" كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ"...اية معجزة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سيف الكلمة
    باحث متخصص
    • Sep 2004
    • 2203

    #46
    إعتبرونى جاهل فى اللغة العربية والإنجليزية وفى اللغة الإلحادية
    ولا أعرف معنى كلمة يصعد
    ما بعد يصعد هو إلى السماء
    أليست السماء مرتفعة
    والإتجاه إلى السماء إتجاه للإرتفاع

    يا زميلة الشبح
    إلى السماء تؤكد معنى اتجاه الصعود إلى أعلى
    وليس فى الأمر مكان للإكتفاء بمعنى المشقة فقط
    فهى مشقة بسبب الإتجاه فى الصعود ارتفاعا
    وهذا الإرتفاع تزداد المشقة فيه كلما ازداد فى الإرتفاع

    وهو ما يحدث لنقص الأكسوجين تدريجيا ولنقص الضغط الجوى تدريجيا كلما ازددنا فى اإرتفاع
    وبهذا يكون الإلتقاء بين الحقيقة العلمية والحقيقة القرآنية
    التى تحاولين طمسها بالقفز بين المعانى المستخدمة للكلمات فى لغتنا العربية
    التى هى من مميزات لغتنا لغة القرآن
    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
    http://www.dorar.net/hadith.php

    Comment

    • الفرصة الأخيرة
      محاور
      • Oct 2005
      • 897

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
      ما بعد يصعد هو إلى السماء
      أليست السماء مرتفعة
      والإتجاه إلى السماء إتجاه للإرتفاع

      يا زميلة الشبح
      إلى السماء تؤكد معنى اتجاه الصعود إلى أعلى
      ويؤكد هذا أن السماء تعني الارتفاع والعلو لغة... سما يسمو سُمُوًّا = علا يعلو عُلُوًّا.
      الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
        إعتبرونى جاهل فى اللغة العربية والإنجليزية وفى اللغة الإلحادية
        ولا أعرف معنى كلمة يصعد
        ما بعد يصعد هو إلى السماء
        أليست السماء مرتفعة
        والإتجاه إلى السماء إتجاه للإرتفاع

        يا زميلة الشبح
        إلى السماء تؤكد معنى اتجاه الصعود إلى أعلى
        وليس فى الأمر مكان للإكتفاء بمعنى المشقة فقط
        فهى مشقة بسبب الإتجاه فى الصعود ارتفاعا
        وهذا الإرتفاع تزداد المشقة فيه كلما ازداد فى الإرتفاع

        وهو ما يحدث لنقص الأكسوجين تدريجيا ولنقص الضغط الجوى تدريجيا كلما ازددنا فى اإرتفاع
        وبهذا يكون الإلتقاء بين الحقيقة العلمية والحقيقة القرآنية
        التى تحاولين طمسها بالقفز بين المعانى المستخدمة للكلمات فى لغتنا العربية
        التى هى من مميزات لغتنا لغة القرآن
        الله أكبر يا سيف الكلمة
        أنت بحق سيف ورب الكعبة.
        وإليك هذه القاعدة البلاغية التى قلتها أنت بشكل مبسط :
        الفعل وما فى حكمه يكون مطلقاً ، فإذا قُيد بشئ ، تقيد به.
        نشرح ، لأن الجماعة الملاحدة اعتدنا منهم عدم الفهم وليس سوءه فقط.
        الفعل (يصّعّد) هو فعل مطلق إذا جاء منفرداً.
        ولكن إذا تقيد بشئ فهو مقيد بما قيد به.
        فمن الممكن أن نقول :
        = يصعد سعيداً. (هنا قيد بحال السعادة).
        = يصعد سريعاً. (هنا قيد بحال السرعة)
        = يصعد فى الوظائف. (هنا قيد بالوظيفة)
        = يصعد فى السماء. (هنا قيد الفعل بالصعود فى السماء).
        فالفعل (يصعد) مقيداً بكون حال الصعود فى السماء.

        وإليك قاعدة أخرى حتى يكتمل الفهم :
        السياق والسباق والحاق من المقيدات.
        محتاجة شرح؟
        نؤجل شرحها لملحد آخر.
        هل فهمت يا متشيح؟

        Comment

        • سيف الكلمة
          باحث متخصص
          • Sep 2004
          • 2203

          #49
          الإعجاز شديد الوضوح لمن له عينين وعصب بصرى غير متليف من طول العمى
          وينير الله بصيرة من يشاء
          فى الأقصر أو فى الشام
          ولو بعد 19 عام

          يبدو أنكم شبحتم الشبح
          فلم يعاود الظهور لأنه لم يعد هناك ظلام
          Last edited by سيف الكلمة; 11-28-2005, 10:43 PM.
          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
          http://www.dorar.net/hadith.php

          Comment

          • سيف الكلمة
            باحث متخصص
            • Sep 2004
            • 2203

            #50
            لجأت للأستاذ ابراهيم هنيدى الموجه العام للغة العربية بالإسكندرية سابقا
            فقال لى
            يصعد بتشديد الصاد والعين
            أصلها
            يصتعد بتشديد العين
            وفى حرف التاء مشقة
            على وزن يفتعل

            والتاء تقلب طاء
            فصارت يصطعد

            ولسهولة النطق قلبت الطاء صاد
            فصارت يصعد
            وهى تتضمن معنى المشقة فى الصعود كما تتضمن التدرج فيه
            ووجود حرف الصاد ثم إتباعه بحرف التاء له يعطى مشقة فى النطق ثم تلافى صعوبة نطق الصاء باستبدالها بالصاد مع التشدسة
            ووجود الحرفين المشددين متتاليين الصاد والعين
            كلها صوتيات تعنى المشقة
            والمشقة هنا فى الصعود لكونه صعود
            وفى الصعود لما يلازم ذلك من نقص فى الأكسوجين ونقص فى الضغط الجوى
            بما يزيد من المشقة لتعدد العوامل المسببة لها
            لأنها أصلا يصتعد من الصعود لأعلى
            والأعلى هنا السماء
            الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
            http://www.dorar.net/hadith.php

            Comment

            • ومضة
              عضو
              • Jan 2005
              • 286

              #51
              وهى تتضمن معنى المشقة فى الصعود كما تتضمن التدرج فيه

              أحببت أن ألوّن هذه الكلمة حتى ينتبه إليها الذين سيقرأون العبارة الأولى فحسب وسيقولون : إذاً ثبت ما قلناه.....-لجهلهم وهواهم في انتقاء ما يريدون كالعادة -


              والدليل على :
              كما تتضمن التدرج فيه

              هو ورود القراءة السبعية ب ( يصْعد).....والمتضمنة صراحة معنى الارتقاء....وتصريح العرب الأقحاح بأن معناها كذلك - كما سبق وأن أشرت إليه في لسان العرب - .....


              فظهرت الصورة إلا للمعاند المكابر الذي لا ينتفع بشيء ما لم يوافق هواه .
              للتواصل معي على الإيميل التالي :
              shalabino@yahoo.com
              shalabino@hotmail.com

              آمل استمرار التواصل بريديا مع :

              أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

              Comment

              • ابو مارية القرشي
                محاور
                • Dec 2004
                • 823

                #52
                الحمد لله ووبعد،
                فجزى الله خيرا الاخوة الكرام على مشاركاتهم القيمة المهمة التي أسكتت اهل الالحاد وردتهم الى جحورهم خانسين خائبين وقد تجاوز عدد الزائرين لهذا الموضوع ال600 ولم يتصد أحد منهم للرد على ما كتبناه حاشا الشبح وقد تبخر الرجل بعد ان بان له كساد بضاعته فلله الحمد أولا و أخرا.
                ولكن أصل الموضوع لم يكن بحثا عن الاعجاز العلمي لهذه الاية الكريمة بل هو لبيان اعجاز من نوع اخر وهو احاطة الله بحال نفسيات من خلق : كافرهم ومؤمنهم وكنت أظن ان الملحد ان جادل في الاعجاز العلمي فلن يجرأ على أن يجادل في الثانية لان ما ذكره القران هو واقع حال يعيشه ليل نهار ، يطارده في عمله وفي خلوته بل ينعكس على احلامه، فكم من ملحد مد سببا الى السماء ثم قطعه منتحرا، ضاقت عليه الأرض بما رحبت! وكم من ملحد ملك اسباب السعادة المادية لا يستطيع النوم الا بعد جرعة منوم، ولا يستطيع العيش الا مع بروزاك(احد أدوية الكآبة المشهورة)؟

                ان المتأمل للوصف الدقيق لسيكولوجية الكافر في ايات القران الكريم لا يملك الا ان يقول" الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير" " وما ينطق عن الهوى ، ان هو الا وحي يوحى"
                والله الموفق.
                اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
                موقع الشيخ حامد العلي
                http://h-alali.info/npage/index.php
                منبر التوحيد و الجهاد
                http://www.tawhed.ws/
                حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
                http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
                فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
                http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

                Comment

                • matrixdefense
                  عضو
                  • Oct 2005
                  • 68

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                  كلها صوتيات تعنى المشقة
                  والمشقة هنا فى الصعود لكونه صعود

                  ان كان الصعود يعني "المشقة" إذن اين الإعجاز في الآية يا بشر ؟؟

                  إذا كان الصاعد يشعر بالمشقة والتعب اذن فمن الطبيعي ان يضيق صدره ان كان صاعدآ للجبل او للمريخ !!!!

                  هل كان يحتاج الرسول ان يعرف بالضغط الجوي وقلة الأكسجين لكي يعبر عن مشقة الصعود ان كان الصعود يعني المشقة ؟؟؟؟

                  اصحاب العقول في راحة .
                  الشبح

                  Comment

                  • AbuOmar
                    عضو
                    • Dec 2005
                    • 33

                    #54
                    باختصار:

                    يقول ابن منظور في لسان العرب:
                    قال الأَزهري:
                    والاصِّعَّادُ عندي مثل الصُّعُود. قال الله تعالى: كأَنما يَصَّعِّد في
                    السماء. يقال: صَعِدَ واصَّعَّدَ واصَّاعَدَ بمعنى واحد.


                    وقد قال الزبيدي في تاج العروس كما قال ابن منظور في نفس الموضوع عن الأزهري :
                    قال الأزهري: والاصعاد عندي مثل الصعد، قال الله تعالى: كأنما يصعد في السماء يقال: صعد، واصعد، واصاعد، بمعنى واحد

                    المعنى: أن كلمة يصّعّد ويَصعَد ويصّاعد تأتي بنفس المعنى، أما بالنسبة لإضافة "في" مع الفعل "يصّعّد" ستصبح معناها المشقة فهذا أمر ينفيه معجما لسان العرب وتاج العروس، حيث أوردا الآية وعقبا على ذلك بتشابه معنى الاشتقاقت، إضافةً، الآية تحتوي "يصّعّد في"، ثم جاء المعنى مساوٍ لمعنى الصعود.

                    ولكن، ما الفرق بين "يصّعّد في السماء" و"يصّعّد في جبل"؟؟ يبدو أن الاصّعاد في السماء هو صعود عمودي بمعنى الارتقاء لأعلى، والمشقة هنا ضيق الصدر، بينما الصعود في الجبل هي مشقة واقعة على البدن، ولو جرب أحدكم الصعود في جبل أو المشي لأعلى وصعود منحدر يدرك أن التعب والمشقة واقعة على الرجلين...

                    أما بالنسبة لكتب التفاسير فأورد قول الثعالبي في تفسير (الجواهر الحسان في تفسير القرآن):
                    " وقوله سبحانه إذاً يصعد في السماء أي كأن هذا الضيّقُ الصدرِ متى حاول الإيمان أو فكر فيه يجد صعوبته عليه والعياذ بالله كصعوبة الصعود في السماء قاله ابن جريج وغيره وفي السماء يريد من سفل إلى علو وتحتمل الآية أن يكون التشبيه بالصاعد في عقبة كؤود كأنه يصعد بها في الهواء ويصعد معناه يعلو ويصعد معناه يتكلف من ذلك ما يشق عليه"

                    التفسير واضح ولا يحتاج إلى شرح...

                    ولكن هناك من اعترض من اللادينيين وقال أن العرب كان عندهم جبال في مكه ويعرفون الصعود لأعلى وما ينتج عنه من ضيق في الصدر... فأين الإعجاز؟؟
                    يبدو أن من يعترض هذا الاعتراض ليس لديه أدنى فكرة أن الجبال في مكة على أكبر تقدير هي على ارتفاع عمودي يبلغ 100م (200م زيادة الخير)، هل يعتقد هؤلاء اللادينيين أنه بمجرد صعود جبل ارتفاعة العمودي 200م سيضيق الصدر؟؟؟ حسناً كان العرب يسافرون إلى بلاد الشام، وهي مرتفعة عن مستوى سطح البحر بارتفاعات تصل إلى 1100م...

                    كانت الرحلة من مكة إلى الشام تستغرق الشهر تقريباً، والفترة التي تستغرقها الرحلة لبدء الارتفاع من نقطة مستوى البحر إلى أعلى نقطة على أقل تقدير يوم كامل، وعليه لن يحس أي إنسان بضيق بالصدر، لأن الجسم سيعتاد على الصعود التدريجي والبطيء، ومن جرب السفر من السعودية إلى الأردن أو سوريا بالباص و الطائرة سيدرك الفرق بين الطريقتين وسيدرك تفاهت حجة أن العرب كان عندهم جبال...

                    أما أين الإعجاز؟؟ فالقرآن تكلم عن معلومة (قبل 1400 سنة) تم إثباتها في العصر الحديث، وتم إثباتها "علمياً" لذلك تندرج تحت الإعجاز "العلمي"، هل يتوقع أي إنسان إثبات هذه المعلومة قديماً؟؟؟
                    ولذلك فالقرآن حجة على أهل كل زمان بما برعوا فيه، لأنه معجزة عقلية....

                    ولحد الآن لم أجد معلومة يمكن الكشف عنها علمياً تناقضت مع شيء في القرآن (ولن نجد)...

                    ومن أراد الاستزادة في هذا الموضوع والتعرف على تفاهت منهج نقض اللادينيين للإعجاز العلمي في الرابط التالي:
                    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #55
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                      ان كان الصعود يعني "المشقة" إذن اين الإعجاز في الآية يا بشر ؟؟

                      إذا كان الصاعد يشعر بالمشقة والتعب اذن فمن الطبيعي ان يضيق صدره ان كان صاعدآ للجبل او للمريخ !!!!

                      هل كان يحتاج الرسول ان يعرف بالضغط الجوي وقلة الأكسجين لكي يعبر عن مشقة الصعود ان كان الصعود يعني المشقة ؟؟؟؟

                      اصحاب العقول في راحة .
                      فعلا يا شبحة أصحاب العقول فى راحة وأعتب على الإخوة الكرام إسرافهم فى الردود على تلك المشاغبات الشبحية التافهة ومعلوم أن كثرة التقرير توحى بضعف الحجة وتفتح مجالا للتصيد انظروا مثلا لكلامها هنا هى تركت كل المشاركات وأمسكت فى سطر واحد ونسيت الموضوع تماما ونسيت أننا نتحدث عن ضيق صدر نتيجة للصعود وظنت أن الحديث هو عن : هل فى الصعود لأعلى مشقة أم لا ؟!
                      راجعى الموضوع من أوله ايتها الشبحة واقرئى الاية مرة أخرى وراجعى من تنقلين عنه دون وعى واطلبى منه أن يشرح لك مراده .
                      Last edited by أبو مريم; 12-04-2005, 01:41 AM.
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • matrixdefense
                        عضو
                        • Oct 2005
                        • 68

                        #56
                        خير الكلام ما قل ودل , ومن اراد ان يعرف حقيقة القول فليجرب نفسه ويصعد درج عالي مكون من مائة درجة وعندما ينقطع نفسه ولا يقدر علي مواصلة الصعود وهو يلهث لضيق صدره سيعلم علم اليقين ان المشقة وضيق الصدر نتيجة منطقية للصعود ....

                        هل انكشفت الغمة ؟؟؟










                        ومازلت اتسائل اين الإعجاز ؟؟؟
                        الشبح

                        Comment

                        • الفرصة الأخيرة
                          محاور
                          • Oct 2005
                          • 897

                          #57
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                          خير الكلام ما قل ودل , ومن اراد ان يعرف حقيقة القول فليجرب نفسه ويصعد درج عالي مكون من مائة درجة وعندما ينقطع نفسه ولا يقدر علي مواصلة الصعود وهو يلهث لضيق صدره سيعلم علم اليقين ان المشقة وضيق الصدر نتيجة منطقية للصعود ....

                          هل انكشفت الغمة ؟؟؟

                          ومازلت اتسائل اين الإعجاز ؟؟؟
                          صحيح خير الكلام ما قل ودلَّ... الآية تقول: (في السماء) وأنت تقول (درج عالي مكون من مائة درجة) كلامك هنا خارج الموضوع.

                          الآية تتكلم (في السماء).... وأنت تتكلم في الأرض‍!!

                          ركز في الموضوع ولا تخرج عنه... وساعتها ستفهم أين الأعجاز؟



                          وخير الكلام ما قل ودلّ.
                          الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                          Comment

                          • AbuOmar
                            عضو
                            • Dec 2005
                            • 33

                            #58
                            مشاركات matrixdefense في هذا الموضوع:
                            المشاركة الأولى:
                            ارجع الي المعاجم العربية وابحث جيدآ عن معني الكلمة (يَصَّعَّدُ) وعد الي هنا فأنا في انتظارك لتعتذر عن تدليسك الفاضح
                            المشاركة الثانية:
                            والآن من يجرؤ ان يأتيني بمعني "يَصَّعَّدُ" (بتشديد الصاد) من اي معجم عربي ؟؟
                            المشاركة الرابعة:
                            ومازلت اتحدي أي بشر ان يأتيني بمعني "يصعد" بتشديد الصاد ولا اريد الجذور والإشتقاقات والبطيخ بل فقط كلمة "يصعد" بتشديد الصاد ؟؟
                            المشاركة الخامسة:
                            نقلآ عن لسان العرب :


                            يقال: لأُرْهِقَنَّكَ صَعُوداً أَي لأُجَشِّمَنَّكَ مَشَقَّةً من الأَمر، وإِنما اشتقوا ذلك لأَن الارتفاع في صَعُود أَشَقُّ من الانحدار في هَبُوط؛ وقيل فيه: يعني مشقة من العذاب، ويقال بل جَبَلٌ في النار من جمرة واحدة يكلف الكافرُ ارتقاءَه ويُضرب بالمقامع، فكلما وضع عليه رجله ذابت إِلى أَسفلِ وَرِكِهِ ثم تعود مكانها صحيحة؛ قال: ومنه اشتق تَصَعَّدَني ذلك الأَمرُ أَي شق عليّ. وقال أَبو عبيد في قول عمر، رضي الله عنه: ما تَصَعَّدَني شيءٌ ما تَصَعَّدَتْني خِطْبَةُ النكاح أَي ما تكاءَدتْني وما بَلَغَتْ مني وما جَهَدَتْني، وأَصله من الصَّعُود، وهي العقبة الشاقة. يقال: تَصَعَّدَهُ الأَمْرُ إذا شق عليه وصَعُبَ؛ قيل: إِنما تَصَعَّبُ عليه لقرب الوجوه من الوجوه ونظَرِ بعضهم إِلى بعض، ولأَنهم إذا كان جالساً معهم كانوا نُظَراءَ وأَكْفاءً، وإِذا كان على المنبر كانوا سُوقَةً ورعية.
                            والصَّعَدُ: المشقة. وعذاب صَعَدٌ، بالتحريك، أَي شديد. وقوله تعالى: نَسْلُكه عذاباً صَعَداً؛ معناه، والله أَعلم، عذاباً شاقّاً أَي ذا صَعَد ومَشَقَّة.
                            :
                            المشاركة السادسة:
                            وبهذا تكون قد انتهت مداخلاتي في هذا الموضوع ولك ان تعلق وتقول ما تريد ولن اعترض علي شئ لان لسان العرب كان واضحآ وصريحآ جدآ ولا يحتاج الي تدليس جديد وحشو لا علاقة له بالموضوع ....
                            كان تحدّيك أن يأتي أحد بمعنى (يصّعّد) بمعنى الصعود، وجاءت الأجوبة واضحة، ثم قمت أنت باقتباس من لسان العرب ولم تكمل الاقتباس حول الجذر (ص ع د) لأن ذلك يعارض كلامك.
                            ثم تغيّر الموضوع إلى السؤال "أين الإعجاز في ذلك" كما بالمشاركات الثامنة والتاسعة:
                            ان كان الصعود يعني "المشقة" إذن اين الإعجاز في الآية يا بشر ؟؟
                            خير الكلام ما قل ودل , ومن اراد ان يعرف حقيقة القول فليجرب نفسه ويصعد درج عالي مكون من مائة درجة وعندما ينقطع نفسه ولا يقدر علي مواصلة الصعود وهو يلهث لضيق صدره سيعلم علم اليقين ان المشقة وضيق الصدر نتيجة منطقية للصعود ....
                            أولاً: إذا أراد شخص أن يصعد درج لمبنى مكون من 100 طابق، لن يقوم هذا الشخص بالجري، بل سيقوم بالصعود بشكل بطيء حتى يستطيع إكمال الصعود، أما من يقوم بالجري السريع، فلن يصل أكثر من الطابق العاشر (هذا إذا كان هذا الشخص رياضي من الدرجة الأولى).
                            ولِمَن يتشدق بالعلم، فالعلم يقسم التعب الناتج عن الحركة إلى تعب عضلي مبكّر نتيجة تراكم حامض اللاكتيك في العضلات، وتعب عضلي متأخر نتيجة نقص مصادر الطاقة التي تمد العضلات بالطاقة (كله متعلق بالعضلات وليس الجهاز التنفسي).
                            أما مثالك فهو دليل منطقي على أن الجهد البدني دليل على ضيق الصدر فهو شيء نسبي حسب التدريب (ولا تختلف الحركة هنا لأعلى أم لأسفل أم بشكل أفقي)، أي أن استدلالك ليس في محلّه.

                            لماذا نعتبره إعجازاً؟؟ أُعيدها بطريقة أخرى:
                            لو سُئل أي صحابي هذا السؤال "هل يضيق صدر الإنسان إذا صعد في السماء؟" ستكون إجابته نعم، ودليلة من الآية (كأنما يصعد في السماء)، ولكن هل يستطيع أي إنسان في ذلك الزمان أن يُثبت هذه الحقيقة؟ قطعاً لا، لذلك كان الإعجاز لغوياً وبلاغياً لأهل ذلك الزمان.
                            أما الآن لو سألت هذا السؤال لأي شخص في العالم، سيكون الجواب أنّ من يصعد في السماء يضيق صدره نتيجة خفة الضغط المؤدّية إلى تمدد الغازات في المعدة فتضغط بدورها على الحجاب الحاجز، فيؤدّي ذلك إلى ضيق في النفَس, وأيضاً نتيجة قلة الأوكسجين.
                            أي أنه في الوقت الذي كان فيه هذه المعلومة موجودة وكانت مستحيلة الإثبات علمياً، يظهر إثباتها بعد 1350عام من وجودها، ماذا يعني هذا لك؟؟؟

                            Comment

                            • سيف الكلمة
                              باحث متخصص
                              • Sep 2004
                              • 2203

                              #59
                              إذا كان الصاعد يشعر بالمشقة والتعب اذن فمن الطبيعي ان يضيق صدره ان كان صاعدآ للجبل او للمريخ !!!!
                              خير الكلام ما قل ودل , ومن اراد ان يعرف حقيقة القول فليجرب نفسه ويصعد درج عالي مكون من مائة درجة وعندما ينقطع نفسه ولا يقدر علي مواصلة الصعود وهو يلهث لضيق صدره سيعلم علم اليقين ان المشقة وضيق الصدر نتيجة منطقية للصعود ....

                              هناك فرق بين
                              1) مشقة الصعود لبذل الجهد كمن يصعد سلما أو يتسلق جبلا
                              2) مشقة الصعود لانخفاض الضغط والأكسوجين
                              وكلاهما موجود
                              فلم التركيز على المعنى الأول
                              رغم أن الآية لا تقول كأنما يصعد فى الجبل أو كأنما يصعد على السلم
                              الآية تقول
                              كأنما يصعد فى السماء
                              السماء السماء السماء السماء السماء السماء السماء
                              وهذا يرتبط بالمشقة لانخفاض الضغط والأكسوجين
                              ولا ينطبق على مشقة طلوع السلم أو تسلق الجبل
                              فحين أصف رجلا بأنه حمار
                              قد يكون الوصف لارتفاع الصوت كالحمار
                              وقد يكون لمستوى الفهم المنخفض كالحمار
                              فبماذا نفرق بين الوصفين
                              بما يأتى بعدها مما يبين سبب الوصف
                              فأقول له أنت كالحمار مزعج الصوت
                              أو أقول له أنت كالحمار بطيء الفهم

                              هنا يصعد فى السماء
                              فالسياق حدد السماء وليس غيرها
                              Last edited by سيف الكلمة; 12-04-2005, 06:06 PM.
                              الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                              http://www.dorar.net/hadith.php

                              Comment

                              • الفرصة الأخيرة
                                محاور
                                • Oct 2005
                                • 897

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                                فحين أصف رجلا بأنه حمار
                                قد يكون الوصف لارتفاع الصوت كالحمار
                                وقد يكون لمستوى الفهم المنخفض كالحمار
                                فبماذا نفرق بين الوصفين
                                نطالب الواصف بشراء حمار من السوق وننظر إن كان له ذيل بجوار أذنين طويلتين فهو حمار... خاصة إذا كان مكتوب على ظهره: هذا حمار.

                                أما إذا كان ذيله قصير أقل من خمسين سنتيمتر.... فرجاء البحث وسؤال الطب الشرعي والجنائي ... لأن الوضع مشتبه ... يعني يمكن يكون معزة.. أو جمل.. أو حتى فيل.

                                وحبذا لو قام أحدهم بجمع التبرعات لشراء حمار.... لنقيس ذيله ونتأكد أنه حمار... ثم نبيعه ثانية.. بعد تحقيق الهدف المطلوب ومعرفة أنه حمار


                                أخي الحبيب سيف بارك الله فيك: لا تبتأس فقد حللتُ لك اللغز كما ترى... وشكرا لك
                                الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                                Comment

                                Working...