التحدى الأكبر للملحدين بعدم تعارض الحقائق العلمية مع الحقائق القرآنية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #46
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
    بالله عليك ما الفائدة عندما أقول : (عندما بلغ ميعاد غروب الشمس وجدتها تغرب في البحر) ؟؟؟ لقد فسرت الماء بالماء ولافائدة تذكر لعبارتي !!! ولكن هل القرآن كذلك ؟؟ حتي اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة !!! وهل كان يخفي علينا ان الشمس تغيب عند الغروب ؟؟ ما الفائدة من هذه العبارة ؟؟ كلام من أجل الكلام ولا فائدة تذكر .... فهل هذا كلام الله ؟؟
    سابسطها لك ... وساصب لك معناها صبا .. وانت قاعد وحاطط رجل على رجل !! لا تتعب بالمرّة !!
    انت تقول : يقول القران :
    " حتي اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة "
    ونحن المؤمنون نقول :
    قال الله تعالى في قرانه الكريم :
    " حتي اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما "
    ما طبيعة هؤلاء القوم ومن اي صنف هم .. لا بد وانهم بشر .. والبشر يعيشون على الارض .. فاذن عين حمئة هي اي قطعة ارض يعيش عليها هؤلاء القوم , لانه لا يمكن ان يوجد بشر في عين حمئة اذا كان المقصود بعين حمئة المكان الذي تدخل او تنزل او تجلس فيه الشمس - على حد كلام الغربيين - والا فما هي قدرتهم على تحمل حرارة الشمس اذا كانوا يعيشون فعلا عند هذه العين الحمئة ؟ مالكم الا تفكرون !!!
    بلغ : معناها وصل , ام تريدون فلسفتها وتحريف معناها ايضا !!
    عين .
    " حتي اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما "
    فالمعنى - اذن - هو :
    سار ذو القرنين بجيشه الى جهة الغرب حتى اذا - أي عندما ولمّا - وصل الى جهة الغرب , وصلها وقت غروب الشمس في هذه المنطقة , اي وجد ان الشمس تغرب عن هذه الجهة , اي وصل جهة الغرب وقت الغروب , فوجد في جهة الغرب هذه ان الشمس غربت عنها بحكم وصوله اليها في ساعة الغروب , ووجد عند ساعة غروب الشمس قوما يعيشون على قطعة ارض حمئة - أى ذات طين -..... الخ ما تذكره الاية الكريمة ..
    اذن :
    " حتي اذا بلغ مغرب الشمس - جهة الغرب - وجدها - الشمس - تغرب في عين حمئة - على ارض طينية - ووجد عندها - عند الغروب او على هذه الارض - قوما ..... "
    قد تقول لي : لسّة ما وصلك المعنى ..
    بسيطة .. ساعتها ساقول لك بحسب المثل السائر : حطّ - ضع- عينك في عيني !! فهل يعني هذا ان تضع عينك في داخل عيني , ام ان تضع عينك على عيني بحيث يواجهان بعضهما ..
    لذلك اقول لك :
    تعلم السباحة قبل ان تدعي انك تعرف العوم ..
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة matrixdefense
      بالله عليك ما الفائدة عندما أقول :
      (عندما بلغ ميعاد غروب الشمس وجدتها تغرب في البحر) ؟؟؟
      لقد فسرت الماء بالماء ولافائدة تذكر لعبارتي !!!
      ولكن هل القرآن كذلك ؟؟
      حتي اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة !!!
      وهل كان يخفي علينا ان الشمس تغيب عند الغروب ؟؟
      ما الفائدة من هذه العبارة ؟؟
      إذاً لم يعد اعتراضك على كلمة "مغرب" عند العرب. وتقبلين ان "الغرب" توحي الى الجهة وان "المغرب" كلمة لها علاقة بمكان جغرافي فيه تغرب الشمس عن أنظارنا.
      واتفقت معنا أيضاً أن الغروب حسب كل المعاجم هي كلمة لا علاقة لها بالنزول.

      ومداختك الأخيرة هي فقط عن البلاغة او الفائدة مما جاء في الآية. والجواب ان القرآن يقص علينا الأحداث كأننا نراها. مثال:
      إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25)


      ولا أدري لماذا ترين ان الله لا يجب ان يقص علينا ما عاشه وأحسه ذو القرنين عندما بلغ مغرب الشمس أي آخر مكان جهة الغرب وجد الغروب في عين حمئة....

      لكنك تقبلين من يقص عليك ان العرب عندما وصلوا الى المغرب وجدوا الشمس تغرب في المحيط ووجدوا في المغرب قوماً يسمون انفسهم أمازيغ.


      هل ما فهمته من كلامك سليم؟ هل كل إعتراك لآن هو حول بلاغة القرآن وليس على معاني الغرب والمغرب والغروب.
      1- الغرب جهة
      2- المغرب مكان جغرافي فيه تغرب الشمس عن انظارنا.
      3- والغروب في لسان العرب لا علاقة له بالنزول.

      هل لديك اعتراض على النقاط الثلاثة الأخيرة؟

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • رب زدني علما
        عضو
        • Nov 2005
        • 8

        #48
        جزاكم الله خيراً إخواني الأكارم ونفع بكم

        بقي شيء حتى نقتل الشبهة تماماً وهو

        هذا الحديث الوارد في سنن أبي داود

        4002 - حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة وعثمان بن أبي شيبة المعنى قالا ثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال
        : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال " هل تدري أين تغرب هذه ؟ " قلت الله ورسوله أعلم قال " فإنها تغرب في عين حامية "


        هل صح هذا الحديث عن الرسول :salla2: وإن صح فما مقصد الرسول :salla2: منه؟

        فأعرف أن الحديث ورد في البخاري بلفظ اخر وليس فيه أنها تغرب في عين حامية

        ونصه

        4524 - حدثنا أبو نعيم حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال
        : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس فقال ( يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس ) . قلت الله ورسوله أعلم قال ( فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى { والشمس تجري لمستقر لها ذلك لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم } )

        فما المراد من الحديث في سنن أبي داود إن صح وجزاكم الله خيراً

        Comment

        • رب زدني علما
          عضو
          • Nov 2005
          • 8

          #49
          جزاكم الله خيراً إخواني الأكارم ونفع بكم

          بقي شيء حتى نقتل الشبهة تماماً وهو

          هذا الحديث الوارد في سنن أبي داود

          4002 - حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة وعثمان بن أبي شيبة المعنى قالا ثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال
          : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال " هل تدري أين تغرب هذه ؟ " قلت الله ورسوله أعلم قال " فإنها تغرب في عين حامية "


          هل صح هذا الحديث عن الرسول :salla2: وإن صح فما مقصد الرسول :salla2: منه؟

          فأعرف أن الحديث ورد في البخاري بلفظ اخر وليس فيه أنها تغرب في عين حامية

          ونصه

          4524 - حدثنا أبو نعيم حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال
          : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس فقال ( يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس ) . قلت الله ورسوله أعلم قال ( فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى { والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم } )

          فما المراد من الحديث في سنن أبي داود إن صح وجزاكم الله خيراً
          Last edited by رب زدني علما; 12-22-2005, 04:13 AM.

          Comment

          • رب زدني علما
            عضو
            • Nov 2005
            • 8

            #50
            ؟!

            يا اخوان هل من رد؟!!

            Comment

            • سيف الكلمة
              باحث متخصص
              • Sep 2004
              • 2203

              #51
              الأخ الفاضل (وقل رب زدنى علما)
              نعتذر لعدم الإنتباه لمشاركتكم إلا متأخرا

              جزاكم الله خيراً إخواني الأكارم ونفع بكم
              بقي شيء حتى نقتل الشبهة تماماً وهو
              هذا الحديث الوارد في سنن أبي داود
              4002 - حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة وعثمان بن أبي شيبة المعنى قالا ثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال
              : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال " هل تدري أين تغرب هذه ؟ " قلت الله ورسوله أعلم قال " فإنها تغرب في عين حامية "
              هل صح هذا الحديث عن الرسول :salla2: وإن صح فما مقصد الرسول :salla2: منه؟
              فأعرف أن الحديث ورد في البخاري بلفظ اخر وليس فيه أنها تغرب في عين حامية
              ونصه
              4524 - حدثنا أبو نعيم حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال
              : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس فقال ( يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس ) . قلت الله ورسوله أعلم قال ( فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى { والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم } )
              فما المراد من الحديث في سنن أبي داود إن صح وجزاكم الله خيراً :hearts
              الرد موجود بالمشاركة 37 من هذا الموضوع وكذلك نصوص بعض طرق هذا الحديث إقرأ المشاركة أولا ثم اسأل ما تشاء ولن نتأخر عنك هذه المرة بإذن الله
              Last edited by سيف الكلمة; 12-26-2005, 02:02 AM.
              الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
              http://www.dorar.net/hadith.php

              Comment

              • رب زدني علما
                عضو
                • Nov 2005
                • 8

                #52
                اخي الكريم (سيف الكلمة) جزاكم الله خيراً وأسأل الله أن يجعل ما تكتبه في ميزان حسناتك,

                كنت قد قرأت ردك أخي الكريم وسؤالي بإختصار أخي هو:

                ما ورد في القرآن الكريم عن "رؤية ذي القرنين" للشمس أثناء غروبها كان تفسيره منطقي ومقنع جداً...

                ولكن الآن عمم الرسول عليه الصلاة والسلام حال غروب الشمس يومياً بأنها تغرب في عين حامية وليس ما ورد في القرآن فقط عن أن غروبها في عين حامية أو حمئة هو فقط منظر رآه ذو القرنين!!

                وما يؤيد هذا هو نفس الحديث بلفظ أخر جمع فيه بين الروايتين
                وهو في مسند الإمام أحمد

                21497 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزد ثنا سفيان يعنى بن حسين عن الحكم عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم على حمار وعليه برذعة أو قطيفة قال فذاك عند غروب الشمس فقال لي يا أبا ذر هل تدري أين تغيب هذه قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تغرب في عين حامئة تنطلق حتى تخر لربها عز وجل ساجدة تحت العرش فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع فإذا أراد أن يطلعها من حيث تغرب حبسها فتقول يا رب ان مسيري بعيد فيقول لها أطلعي من حيث غبت فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها


                ومن ردك أخي الكريم فهمت أنك تتكلم عن غروب نهائي للشمس

                نقول أن شمس الخلافة غربت بمعنى لم يعد الآن خلفاء يحكمون دولة الإسلام
                ونقول أن شروق شمس الإسلام كان وراءه غروب دولة الأكاسرة
                فالغروب فى الحالتين السابقتين إنتهاء لمرحلة من مراحل أمة أو انتهاء لعمر أمة
                ونقول غربت شمس الملك بمعنى مات أو انتهت سيطرته على مملكته
                ولكن اخي الحديث يتكلم عن غروب طبيعي للشمس وهذا ما أراه فيه والشاهد له رواية أحمد

                فلو توضح لي أخي ما التبس عليّ فهمه

                أعذرني أخي إن كنت أثقل عليك

                جزاك الله كل خير

                Comment

                • سيف الكلمة
                  باحث متخصص
                  • Sep 2004
                  • 2203

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رب زدني علما
                  اخي الكريم (سيف الكلمة) جزاكم الله خيراً وأسأل الله أن يجعل ما تكتبه في ميزان حسناتك,

                  كنت قد قرأت ردك أخي الكريم وسؤالي بإختصار أخي هو:

                  ما ورد في القرآن الكريم عن "رؤية ذي القرنين" للشمس أثناء غروبها كان تفسيره منطقي ومقنع جداً...

                  ولكن الآن عمم الرسول عليه الصلاة والسلام حال غروب الشمس يومياً بأنها تغرب في عين حامية وليس ما ورد في القرآن فقط عن أن غروبها في عين حامية أو حمئة هو فقط منظر رآه ذو القرنين!!

                  وما يؤيد هذا هو نفس الحديث بلفظ أخر جمع فيه بين الروايتين
                  وهو في مسند الإمام أحمد

                  21497 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزد ثنا سفيان يعنى بن حسين عن الحكم عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم على حمار وعليه برذعة أو قطيفة قال فذاك عند غروب الشمس فقال لي يا أبا ذر هل تدري أين تغيب هذه قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تغرب في عين حامئة تنطلق حتى تخر لربها عز وجل ساجدة تحت العرش فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع فإذا أراد أن يطلعها من حيث تغرب حبسها فتقول يا رب ان مسيري بعيد فيقول لها أطلعي من حيث غبت فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها

                  ومن ردك أخي الكريم فهمت أنك تتكلم عن غروب نهائي للشمس

                  ولكن اخي الحديث يتكلم عن غروب طبيعي للشمس وهذا ما أراه فيه والشاهد له رواية أحمد

                  فلو توضح لي أخي ما التبس عليّ فهمه

                  أعذرني أخي إن كنت أثقل عليك

                  جزاك الله كل خير
                  تغرب فى عين حامئة هذا ما تحدثنا عنه من قبل أن لها مستقرا ستغرب فيه
                  ولا يعنى توجهها لنجم عملاق أنه سيبتلعها فقد تدور حوله ولا يدل المستقر على الفناء أى على انتهاء عمر الشمس
                  والحامئة أو الحامية لا يشترط فيه الإشتعال ويمكن أن تعنى زيادة فى درجة الحرارة لكونها تكون قريبة من هذا النجم العملاق الذى تتجه إليه

                  وتحت العرش مفهوم متسع
                  فالكرسى فى العرش كحلقة ملقاة فى فلاة
                  والحلقة ما تلبسه المرأة فى أذنها والفلاة الصحراء المتسعة
                  وأيضا وسع كرسيه السماوات والأرض255 البقرة
                  فكل الكون تحت العرش
                  وسجود الشمس تحت العرش لم يتم تحديد مكانه

                  والشمس كل يوم تطلع على أقوام قوم بعد قوم ومكان بعد مكان فهى فى شروق متعدد وغروب متعدد على مدار اليوم فهى فى سجود دائم مع مطالعها ومغاربها على مدار اليوم وكل يوم
                  وسيأتى يوم تطلع الشمس فيه من مغربها فيحبسها الله عن الطلوع بمعنى توقف حركتها والشمس ليست جرما مستقلا فهناك أفلاك تدور فى فلكها وهى تدور ضمن جرة
                  فتوقف حركتها قد يكون مصحوبا بتوقف حركة المجرة وحركة الأفلاك التى تدور حول الشمس إلى ما شاء الله
                  بعدها تطلع الشمس من مغربها بما نستنتج منه دوران الأرض حول محورها فى الإتجاه المعاكس إلى ما شاء الله
                  وكل هذا يتم تحت العرش كما بينت
                  وقول الشمس أن مسيرى بعيد فهو مسيرها إلى مستقرها وله موعد فلا يمكن أن تستكثر الشمس طول المسير إلا لارتباط ذلك بموعد ومسافة فيأمرها بالحركة بعد السكون
                  واطلعى من حيث غبت بمعنى تحركى من حيث توقفت ولكنك تطلعين على الأرض فى الإتجاه المعاكس للإتجاه الأول بسبب عكس اتجاه دوران الأرض حول نفسها
                  ولا شك أن خروج الشمس من المغرب سينتج عنه تغير اتجاه الرياح
                  لأن الرياح تنشأ بسبب تكون المرتفعات الجوية والمنخفضات الجوية التى تحدث بسبب توفر حرارة الشمس القوية فى مواضع وغير القوية فى مواضع أخرى
                  وهناك ما يدل على ذلك فى مواضع أخرى تشير إلى تغير المناخ فى آخر الأزمنة
                  فلن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا
                  والله أعلم
                  وأقول معك ومع المسلمين رب زدنى علما
                  Last edited by سيف الكلمة; 12-28-2005, 07:01 AM.
                  الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                  http://www.dorar.net/hadith.php

                  Comment

                  • رب زدني علما
                    عضو
                    • Nov 2005
                    • 8

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                    وأقول معك ومع المسلمين رب زدنى علما
                    اللهم آمين

                    Comment

                    • أبو حمزة القاهرى
                      عضو
                      • Feb 2006
                      • 3

                      #55
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رب زدني علما
                      جزاكم الله خيراً إخواني الأكارم ونفع بكم

                      بقي شيء حتى نقتل الشبهة تماماً وهو

                      هذا الحديث الوارد في سنن أبي داود

                      4002 - حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة وعثمان بن أبي شيبة المعنى قالا ثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال
                      : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال " هل تدري أين تغرب هذه ؟ " قلت الله ورسوله أعلم قال " فإنها تغرب في عين حامية "

                      الأخ الفاضل..

                      الحديث بهذا اللفظ على حد علمى لم يروى إلا من هذا الطريق , و جملة (فإنها تغرب في عين حامية) لم ترد إلا من رواية سفيان بن حسين عن الحكم عن إبراهيم..
                      و سفيان بن حسين أعلى ما قيل فيه على ما فى تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر :ثقة , أو لا بأس به..
                      و لكن أغلب ما قيل هو أن حديثه لا يحتج به..
                      و إليك بعض ذلك:

                      قال يعقوب بن شيبة : صدوق ثقة و فى حديثه ضعف.
                      قال عثمان بن شيبة :كان ثقة إلا أنه كان مضطربا فى الحديث قليلا.
                      قال ابن سعد:ثقة يخطىء فى حديثه كثيرا.
                      قال ابن خراش : كام مؤدبا ثقة.
                      وقال فى موضع آخر : لين الحديث.
                      وقال أبو حاتم : صالح الحديث , يكتب حديثه و لا يحتج به مثل ابن إسحاق , و هو أحب إلى من سليمان بن كثير.
                      و قال أبو داود عن ابن معين : ليس بالحافظ..

                      و ما نقلته لك أخى الحبيب لا يعنى أنى أضعف الحديث , فبينى و بين مرتبة الحكم على الحديث مفاوز و مفاوز , ولكن أحببت أن أبين أن الرواية تفرد بها سفيان , و أغلب أقوال النقاد على عدم الإحتجاج بحديثه , لا سيما فيما تفرد به...

                      Comment

                      • سيف الكلمة
                        باحث متخصص
                        • Sep 2004
                        • 2203

                        #56
                        جزاك الله خيرا
                        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                        http://www.dorar.net/hadith.php

                        Comment

                        • أبو حمزة القاهرى
                          عضو
                          • Feb 2006
                          • 3

                          #57
                          و إياك أخى الحبيب..

                          Comment

                          • البوريني
                            عضو
                            • Feb 2006
                            • 31

                            #58
                            السلام عليكم يا جماعة

                            لست أدري إن تم طرح الفكرة التالية من قبل لكنني أحببت أن أستقرئ آراءكم الكريمة فيما يخصها....

                            الآيات الكريمة من سورة المؤمنون: (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفةً في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة، فخلقنا العلقة مضغة، فخلقنا المضغة عظاماً، فكسونا العظام لحماً، ثم أنشأناه خلقاً آخر، فتبارك الله أحسن الخالقين)

                            نرى هنا التسلسل في القرآن الكريم لأطوار حياة الجنين في الرحم، دعونا نركز على الترتيب الوارد هنا و خصوصا مسألة نشوء العظم ثم كساء العظم باللحم...

                            أنا عن نفسي قمت بالبحث مع أساتذة علم الأجنة و التشريح في كلية الطب في الجامعة الأردنية في العاصمة الأردنية عمان و بتنسيق مع كلية الشريعة و أصول الدين في نفس الجامعة ... خلصنا إلى أن العظم الوحيد في جسم الإنسان الذي ينشأ قبل اللحم هو عظم الترقوة، أما الباقي فيكون "غضاريفا" ثم تكسى هذه ال"غضاريف" باللحم، بعد فترة يختفي الغضروف ليحل العظم محله....

                            أنا توصلت إلى تفسير منطقي للآية الكريمة بما يضحد بعض الادعاءات بأننا أمام عجز علمي، أحب أن أطلعكم عليه لكنني ارتأيت أنه لو توصل كل منا للحل بجهده فسيكون أكثر قناعة...

                            ما رأيكم دام فضلكم؟

                            Comment

                            • رحيم
                              محاور
                              • Sep 2004
                              • 108

                              #59
                              لماذا لا يكون ذاك الغضروف عظماً على (( اعتبار ما سيكون ))

                              كقول الساقي: " إني أراني أعصر خمراً " ؟
                              أسئلة في الإعجاز البياني للدكتور فاضل السامرائي
                              http://www.islamiyyat.com/lamasat-index.htm

                              شبهات حول القرآن الكريم ونقدها

                              http://55a.net/firas/arabic/index.ph...ect_page=rodod

                              Comment

                              • سيف الكلمة
                                باحث متخصص
                                • Sep 2004
                                • 2203

                                #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة رحيم
                                لماذا لا يكون ذاك الغضروف عظماً على (( اعتبار ما سيكون ))
                                كقول الساقي: " إني أراني أعصر خمراً " ؟
                                نعم أخى الكريم ملاحظتكم صحيحة وفى محلها تماما
                                وهى قضية توحيد المصطلحات

                                ويمكن فى لغة العرب وهى لغة القرآن إطلاق إسم العضو الناضج على العضو فى مراحل نموه قبل النضج وكذلك إطلاق إسم الثمرة على الشجرة
                                فتقول ولد لى ذكرا رغم عدم اكتمال مقومات الذكورة إلا بعد سنوات طويلة من الميلاد وكذلك بالنسبة للإناث
                                وتقول غرست تينة بمعنى غرست فرعا من شجرة تين بغرض الحصول على شجرة تين والتينة هى ثمرة هذه الشجرة ولو غرست ثمرة تين لما حصلت على شجرة
                                وتقول رويت الزيتون سواء كان الرى فى وقت طرح للزيتون أو فى وقت خلو الشجرة منه
                                والغضاريف فى المصطلح القرآنى بهذا الفهم للغة العرب هى عظام فى مرحلة من مراحل نموها
                                واستغراب تسمية الغضاريف التى تكون العظام عظاما يكون ممن يجهلون لغة العرب
                                اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

                                يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ
                                سماها الله شجرة
                                وسماها أيضا زيتونة

                                وكذلك بالطبع أطلق مصطلح الخمر على العصير لأنه يعصره بغرض تخميره وصناعة الخمر منه على اعتبار الغرض من العصر أو اعتبار ما سيكون العصير بعد تخمره
                                Last edited by سيف الكلمة; 02-26-2006, 03:59 PM.
                                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                                http://www.dorar.net/hadith.php

                                Comment

                                Working...