رأي أهل السنة في هؤلاء ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • abu7maid
    عضو
    • Aug 2011
    • 34

    #1

    رأي أهل السنة في هؤلاء ؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    بداية أعتذر إن كان الموضوع في غير مكانه لكنني وجدته أنسب مكان لوضع سؤالي ..
    كلما بحثت عن بعض الشخصيات المثار الجدل حولها أقع في حيرة أكبر مما كنت عليه فكل شخص يعطي راي مختلف و أببقى في حيرة أكبر مما كنت عليه ..

    عموما أتمنى أن تعطوني محكمة اهل السنة في بعض الشخصيات في التاريخ الاسلامي ..

    و تحديدا هم:

    يزيد بن معاوية ...
    مالك الأشتر النخعي ..
    محمد ابن ابي بكر ...
    عمر بن سعد ابن أبي وقاص ...

    و اخيرا آخر سؤال بخصوص أنس بن مالك رضي الله عنه ..

    أنه هناك رواية ( ولا أدري اين السند الصحيح لها فذكرها الشيخ العريفي حفظه الله) أنه جالس عبيد الله بن زياد حين جيء برأس الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. فكيف يجالس انس بن مالك أحد أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم رجلا قد أرسل بقتل الحسين و كان عنده ؟

    أعتذر عن التفرع بالاسئلة و أشكر ردكم سلفا ..
    بوركتم
    نهاية إقدام العقول عقال ... وأكثر سعي العالمين ضلال
    وأرواحنا في وحشة من جسومنا ... وحاصل دنيانا أذى ووبال
    ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ... سوى أنم جمعنا فيه قيل وقالوا
    ولم قد رأينا من رجال ودولة ... فبادوا جميعا مسرعين وزالوا
    وكم من جبال قد علت شرفاتها ... رجال فزالوا والجبال جبال
  • سمير وهبه
    عضو
    • Jul 2011
    • 411

    #2
    بداية أحذرك من نفسي فإني متهم بإنكار السنة وأنا لست منكراً لها
    الأشخاص المذكورين أصبحوا تاريخاً وقديم جداً وللأسف أننا نجعلهم يؤثروا في عقيدتنا
    فعقيدتنا في قرءاننا وفي سنة نبينا الشارحة لما أجمل منه
    وعليه ستكون المشكلة تاريخية ويهتم بها المؤرخون ولا يفترض بها أن تكون من اختصاص الموحدين
    وكل المطلوب منا كموحدين أن نحترم رموز الآخرين ليحترموا رموزنا
    اقرأ الآيات مستشعراً عظمة الله تعالى
    شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ (13) وَمَا تَفَرَّقُوا إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ (14) فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15)الشورى
    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

    Comment

    • أهل الحديث
      طالب علم
      • Oct 2011
      • 951

      #3
      الأستاذ سمير وهبة تعليقك يخلوا من العلمية فضلاً عن فهم الكلام المطروح فنرجوأ أن يترك الموضوع لأهل السنة .
      أما إنكارك لكونك منكر للسنة الكريمة فهذا أستغربهُ , فإنا في مواطن نراك توافقُ وتعتقد بالسنة وفي مواطن نراك تخالفها فنسأل الله العافية .

      كاتبُ الموضوع المكرم السؤال المطروح في غير محلهِ , وأحسب الإدارة لا تقبل هذه المواضيع ولكن مع هذا الامر سأجيبك على ما تفضلت بهِ , أولاً لابد لك أن تتأمل كلام الله تبارك وتعالى : " تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ " فقول " محكمة لهؤلاء الأشخاص " ليس في محلهِ فضلاً عن كونك لست في محلاً يؤهلك للحكم على هؤلاء الأشخاص , وفيهم الكلام يطول وفي كل واحدٍ منهم تكتب مواضيع كبيرة والله تعالى المستعان , ولكن علني اختصر عليك في هذه المسألة فأجيب بإختصار شديد .

      يزيد بن معاوية / أحسنُ القول فيه ما قاله شيخ الإسلام إبن تيمية في منهاج السنة (( أنا لا نحبه ولا نسبهُ )) ونحنٌ امة وسقط فيه رحمه الله هو من من ملوك المسلمين , ومن الأمراء للمسلمين وواجبُ المسلم أن يذكر محاسن موتاه , وبالتالي فإن المحكم ليزيد لا تستقيم فإنه رحمه الله كُذب عليه كثيراً سواءٌ أكان ذلك بالروايات الكاذبة وما أكثرها والله المستعان .

      مالك الأشتر , ومحمد بن أبي بكر / هؤلاء تريدُ الموقف منهم في ماذا بالضبط .
      عمرو بن سعد بن أبي وقاص / ثقة جليل القدر , من أهل الصدق لم يثبت أنهُ ممن شارك في قتل الحسين .

      الرواية التي ذكرتها لا نعرف ما متنها فضلاً عن سندها فهل لك أن تذكر الرواية كاملة , وأما عبيد الله بن زياد فموقف أهل السنة منه واضح . والله أعلم
      يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
      و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
      قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #4
        والله أعلم ... هذه هي الروايات التي قصدها الأخ الفاضل صاحب الموضوع أخي : " أهل الحديث "

        البخاري(ج4ص216):حدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم قال:حدثني حسين بن محمد(قال)حدثنا جرير عن محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه:أُتِيَ عبيدُالله بنُ زياد بِرَأْسِ الحسينِ بنِ عليٍّ،فجُعِلَ في طَسْتٍ،فَجَعَلَ يَنْكُتُ(يَعْبَث في رأس الحسين بن علي بن أبي طالب)،وقال في حُسْنه شيئًا،فقال أنسٌ:كان أَشْبَههم بِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم... .وذَكَرَ البخاري بعد هذه الواقعة مَا جَرَى بيْن ابْنِ عمر والعراقي الذي يَسْأَل عن قَتْلِ الذُّبَاب،وفي آخِرِه قال ابنُ عمر:وقال النبي صلى الله عليه وسلم(عن الحسن والحسين):[هُمَا رَيْحَانَتَاي مِن الدنيا]..

        وفي الترمذي (ح3867):عن حفصة بنت سيرين قالت:حدَّثنِي أنسُ بنُ مالكٍ قال:كنتُ عند ابنِ زِيَادٍ،فَجِيءَ بِرَأْسِ الحسينِ،فَجَعَلَ يَقُول(يَعْبَث)بِقَضِيبٍ في أنْفِه(أنْفِ الحسين بن عليٍّ).
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • أهل الحديث
          طالب علم
          • Oct 2011
          • 951

          #5
          الأستاذة أخت مسلمة إن ما نقلتِ من الاحاديث هو إجابةٌ على إشكال الفاضل السائل .
          لأن في الحديث الاول والذي أخرجه الإمام البخاري , فيه إعتراضٌ كامل من أنس بن مالك على فعل عبيد الله بن زياد , كما أن في روايات يثبتُ أنه قال " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبل هذا الفم " فأنس بن مالك لا دخل لهُ بفعل عبيد لله بن زياد كما أن عبيد الله بن زياد عاملهُ الله بعدلهِ ممن أساء إلي الحسين وبالتالي نسأل الله العافية , وجزاكم الله كل خير .
          يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
          و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
          قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

          Comment

          Working...