سمات الكافرين بين القران المبين وواقع الملحدين في منتدى الموحدين
الحمد لله وبعد،
من مظاهر اعجاز كلام الخلاق العظيم ، وصفه الدقيق لاحوال وأطوار خلقه، " الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير"، وقد قدر الله لي الاشتراك في منتدى التوحيد لاطلع على دقيق وصف الله سبحانه لنفسية الكافر والملحد والمرتد ، فاحببت أن أشرككم ايها القراء الكرام بهذه المشاهدات و لعلنا نسمع المزيد من أخوة التوحيد.
السمة الأولى" لا يعقلون" و" لا يعلمون":
وهذه سمة عجيبة حقا فغالب الحوارات الدائرة هي حوارات علمية دقيقة تتعب الباحث المتخصص فكيف بالجاهل المتكبر؟!!
أقول ، كثير من الزملاء الملاحدة يفتقرون الى ابجديات العلوم التي يناظرون فيها كعلوم التشريح و الاجنة وعلوم مصطلح الحديث و علوم اللغة..الخ فهم لا يعلمون ومن ثم لا يعقلون من محاورهم المراد، فلهذا تتكرر العبارة نفسها بضيغ مختلفة المرة تلو الاخرى من أجل ايصال الفكرة.
الامثلة:
1-موضوع الزميل وليد" الاحاديث و العلم"، فهو لم يسمع قبل كلامه عن موضوع تأثير ماء المرأة على النطف الحاملة للكروموسومات الذكرية و الانثوية في ماء الرجل ، يقول في مقدمته لبحثه العلمي!!
وهذا كلام باطل علميا بينا بطلانه له، وان ماء المراة له دور في عملية الانتقاء للنطف الحاملة للكروموسومات الذكرية و الانثوية ، وقد وضعت مع أخي احمد المنصور بين يديه بحوثا كثيرا تشير الى دور المرأة لم يسمع بها من قبل في حياته، والبحوث ما زالت مستمرة لاستكشاف هذه العلاقة.
2-موضوع الزميل سامي الذي زعم فيه انه سينقض علم الحديث، وهذا رابط الموضوع:
وقد انتهت المناظرة معه باقراره بجهله:
3-موضوع الزميل معارض سياسي الذي قال فيه انه يتحدى فطاحل العرب و العجم وهذا رابط الموضوع:
4- مواضيع المستشرق موراني المتعددة والتي أثبت فيها افلاسه وجهله بعلوم الحديث و العربية و القران..الخ
الرجاء مراجعة ردود الاساتذة الكرام عليه : المستشار سالم عبد الهادي و شاهد عيان و الباجي حفظهم الله و سددهم.
السمة الثاتية" ان في صدرورهم الا كبر":
الكبر عن قبول الحق و التسليم للمقابل و الاعتذرا عن الخطأ.
أمثلة:
1-لما طالبت الزميل وليد في الموضوع المذكور انفا بتوثيق ما يكتب من مصادر علمية معتبرة وضع لي رابطا معتبرا، يقول:
فلما فتحت الصفحة المطلوبة كانت المفاجأة، فكان ردي:
ومع ذلك كابر الرجل وأبى الاعتذار وقال:
2- الزميل دارون(وقد من الله عليه بالهداية فيما بعد) في موضوعه"من يحدد جنس المولود"، أبى الاقرار حينها بخطأه و انسحب من الموضوع
3- الزميل الشبح:
الذي يجادل الى اليوم في معنى " يصعد في السماء"
وهذا رابط الموضوع
وصدق الله"وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ"
4- المسنشرق موراني الذي كابر وجادل و ابى الاعتذرا عن فعلته الشنعاء مع الاستاذ هشام الصيني، انظر مقال المستشار سالم عبد الهادي على هذا الرابط:
السمة الثالثة" ضيق الصدر" " مَعِيشَةً ضَنكًا ":
من مقال" كأنما يصعد في السماء ..اية معجزة"
السمة الرابعة" التذبذب و الحيرة ":
يقول اخونا الحبيب مجدي في مداخلة رائعة له:
السمة الخامسة " أولئك هم الكفرة الفجرة":
لعل من أفجر ما سمعت في حياتي ما ذكره ذلك الملحد الخبيث -في منتدانا الطيب هذا-من انه لا يبالي ان ينكح امه، قاتله الله و اخزاه في الدنيا و الاخرة.
ولعل البعض يفهم من موقف هذا الملحد شيئا من جكمة الشرع في قتل المرتد، فالتارك لهذا الدين أكفر و أفجر من الكافر الاصلي أضعافا مضاعفة.
السمة السادسة" اولئك هم الكاذبون":
قد أبدع واجاد في بيان كذبهم أخونا الحبيب أبو المثتى في موضوعه الرائع"الكاذبون المدلسون المحرفون" ، فالرجاء مراجعة هذا الموضوع المهم على هذا الرابط:
السمة السابعة" التقليد الأعمى":
وان كان كفار البارحة قد قلدوا أبائهم وأجدادهم فان كفار اليوم قد سلموا نواصيهم لفجار الغرب والشرق، وتأمل في اسماء مفكري الغرب التي يحملونها بكل فخر والأفكار الشاذة التي يدافعون عنها.
وصدق الله:
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ
وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)(سورة البقرة)
ولعل اساتذتنا و اخوتنا الكرام يذكرون لنا المزيد من سمات هؤلاء و شيئا من تجاربهم الشخصية معهم، والله الموفق.
الحمد لله وبعد،
من مظاهر اعجاز كلام الخلاق العظيم ، وصفه الدقيق لاحوال وأطوار خلقه، " الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير"، وقد قدر الله لي الاشتراك في منتدى التوحيد لاطلع على دقيق وصف الله سبحانه لنفسية الكافر والملحد والمرتد ، فاحببت أن أشرككم ايها القراء الكرام بهذه المشاهدات و لعلنا نسمع المزيد من أخوة التوحيد.
السمة الأولى" لا يعقلون" و" لا يعلمون":
وهذه سمة عجيبة حقا فغالب الحوارات الدائرة هي حوارات علمية دقيقة تتعب الباحث المتخصص فكيف بالجاهل المتكبر؟!!
أقول ، كثير من الزملاء الملاحدة يفتقرون الى ابجديات العلوم التي يناظرون فيها كعلوم التشريح و الاجنة وعلوم مصطلح الحديث و علوم اللغة..الخ فهم لا يعلمون ومن ثم لا يعقلون من محاورهم المراد، فلهذا تتكرر العبارة نفسها بضيغ مختلفة المرة تلو الاخرى من أجل ايصال الفكرة.
الامثلة:
1-موضوع الزميل وليد" الاحاديث و العلم"، فهو لم يسمع قبل كلامه عن موضوع تأثير ماء المرأة على النطف الحاملة للكروموسومات الذكرية و الانثوية في ماء الرجل ، يقول في مقدمته لبحثه العلمي!!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد
2-موضوع الزميل سامي الذي زعم فيه انه سينقض علم الحديث، وهذا رابط الموضوع:
وقد انتهت المناظرة معه باقراره بجهله:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي
3-موضوع الزميل معارض سياسي الذي قال فيه انه يتحدى فطاحل العرب و العجم وهذا رابط الموضوع:
4- مواضيع المستشرق موراني المتعددة والتي أثبت فيها افلاسه وجهله بعلوم الحديث و العربية و القران..الخ
الرجاء مراجعة ردود الاساتذة الكرام عليه : المستشار سالم عبد الهادي و شاهد عيان و الباجي حفظهم الله و سددهم.
السمة الثاتية" ان في صدرورهم الا كبر":
الكبر عن قبول الحق و التسليم للمقابل و الاعتذرا عن الخطأ.
أمثلة:
1-لما طالبت الزميل وليد في الموضوع المذكور انفا بتوثيق ما يكتب من مصادر علمية معتبرة وضع لي رابطا معتبرا، يقول:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مارية القرشي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد
3- الزميل الشبح:
الذي يجادل الى اليوم في معنى " يصعد في السماء"
وهذا رابط الموضوع
وصدق الله"وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ"
4- المسنشرق موراني الذي كابر وجادل و ابى الاعتذرا عن فعلته الشنعاء مع الاستاذ هشام الصيني، انظر مقال المستشار سالم عبد الهادي على هذا الرابط:
السمة الثالثة" ضيق الصدر" " مَعِيشَةً ضَنكًا ":
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مارية القرشي
السمة الرابعة" التذبذب و الحيرة ":
يقول اخونا الحبيب مجدي في مداخلة رائعة له:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
لعل من أفجر ما سمعت في حياتي ما ذكره ذلك الملحد الخبيث -في منتدانا الطيب هذا-من انه لا يبالي ان ينكح امه، قاتله الله و اخزاه في الدنيا و الاخرة.
ولعل البعض يفهم من موقف هذا الملحد شيئا من جكمة الشرع في قتل المرتد، فالتارك لهذا الدين أكفر و أفجر من الكافر الاصلي أضعافا مضاعفة.
السمة السادسة" اولئك هم الكاذبون":
قد أبدع واجاد في بيان كذبهم أخونا الحبيب أبو المثتى في موضوعه الرائع"الكاذبون المدلسون المحرفون" ، فالرجاء مراجعة هذا الموضوع المهم على هذا الرابط:
السمة السابعة" التقليد الأعمى":
وان كان كفار البارحة قد قلدوا أبائهم وأجدادهم فان كفار اليوم قد سلموا نواصيهم لفجار الغرب والشرق، وتأمل في اسماء مفكري الغرب التي يحملونها بكل فخر والأفكار الشاذة التي يدافعون عنها.
وصدق الله:
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ
وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)(سورة البقرة)
ولعل اساتذتنا و اخوتنا الكرام يذكرون لنا المزيد من سمات هؤلاء و شيئا من تجاربهم الشخصية معهم، والله الموفق.
Comment