لقد حيرنى هذا السؤال منذ فترة فقد روى أحمد فى مسنده (( ليس الخبر كالمعاينة إن موسى لم يلق الألواح لما سمع بقومه وألقاها حين رآهم )) وقد ذكر إمام الحرمين والغزالى أن مذهب الأئمة أن اليقين تتفاوت درجاته استنادا لهذا الحديث لكن الغزالى وإمام الحرمين وغيرهما قد مالوا إلى عدم التفاوت وقد كنت أعتقد أن فى هذا الحديث دليلا قاطعا على تفاوت درجات اليقين غير أنه بتأمل نص الحديث يتضح أنه لا يدل على ذلك بل على اختلاف ما ينكشف بحاسة عما ينكشف بأخرى وأن لذلك تأثير مختلف على النفس وإلا فإن إيمان موسى بخبر الله تعالى لا يمكن أن تشوبه شائبة .
الأمر يحتاج لمزيد من البحث والدراسة وأعتقد أن الموضوع على درجة من الأهمية وأرجو من اإخوة الكرام المشاركة وإبداء الرأى حتى نصل إلى نتيجة .
الأمر يحتاج لمزيد من البحث والدراسة وأعتقد أن الموضوع على درجة من الأهمية وأرجو من اإخوة الكرام المشاركة وإبداء الرأى حتى نصل إلى نتيجة .
Comment