وجدنا أباؤنا كذلك يفعلون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانا
    الاخ ابو مريم
    قد تكون شبهات تافهه بالنسبة لك لكنها كانت كافية لتركي الدين واما ان تقول ان من وضعها هم اعداء الدين فأحب ان اوضح لك نقطة وهي تجربة شخصية فأنا ابتدأت متدينة ولكن كلما تعمقت بالدين وقعت بشبهات كثيره جعلتني اتركه
    إلى الأخ ناصر التوحيد
    اقتباسدخلت لنا من باب القرود .. تريد تحويل مستوى البشر الى مستوى القرود وخسف عقول البشر لتصير بمستوى عقل القرود )
    ماذا تقصد بهذه العباره ؟؟؟؟؟؟ ومن التي دخلت من باب القرود؟؟؟؟ ومن التي تستطيع ان تحول مستوى البشر الى قرود؟؟
    يعني واحدة في سنة اولى ... يكون عمرها من 19 - 20 سنة على ابعد تقدير .. فمن اين اطّـلعت على كل هذه الشبهات التي ذكرتها .. ومتى تاتّى لها ذلك وفي اي سن بدات بها وما هي المراجع والمواقع المعتمدة لكل هذا السرد لاغلب شبهات اعداء الاسلام ؟؟ والتي تكون مبثوثة ولكن موزعة في كتب عديدة ..
    ولذلك انا ارى انها مستقاة من مصدر واحد فقط وفي ان واحد وليس من دراسات مستمرة وكتب عديدة وليس منها اي كتاب اسلامي ..
    فهل يتعلم الشخص دينه من اعداء الدين وكتبهم ام من كتب تتحدث عن دينه ؟؟

    بالنسبة لسؤالك عما قصدته فهو انك بدات موضوعك وطرحك بقصة القرود اي انها كانت مدخلك الى ما رايناه لاحقا في طروحاتك ..
    اما تحويل مستوى البشر الى قرود فهذا ما لا يستطيعه احد , ويكفي ان مقولة دارون انكرها واستنكرها كل العلماء والعقلاء ..
    ولا يمكن ان يكون مستوى تفكير الانسان مهما كان بسيطا اقل من مستوى القرد .. فالقرد اصلا كسائر الحيوانات لا تعقل ولا تفكر ..بل تتصرف بحسب الميل الفطري والدافع الغريزي واسترجاع الحواس ..

    انا لا اشك انك ملحدة او غير مؤمنة بالله وحقيقة وجوده ...
    ذلك لان شبهات الملحدين لم تقنعك
    لكن استغرب منك كل هذا التشكيل والشبهات فيما يتعلق بالاسلام .. مع ان هذه الشبهات تفند نفسها تلقائيا بـ :
    اخذ الاحكام من مصادرها الاصلية وليس ممن يكتبون عنها ..
    واستعمال العقل وادراك الواقع وفهم اسرار وسنن الانسان والكون والحياة ..
    على كل حال .. كلنا هنا نسعى لتنويرك بما ظلم عليك فهمه ..
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • حازم
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1886

      #32
      الزميلة جمانا اتمنى قبل ان تضعى اى شبهة ان تكلفى نفسك بالنظر فى الروابط الاربعة الموجودة فى توقيعى فيها جواب على كثير من الشبهات والتساؤلات


      وأكثر ما أثار استغرابي حديث صحيح معناه ان المرأه والحمار والكلب الأسود يقطعون الصلاة فكان سؤالي لماذا جمع الله المرأه مع الكلب والحمار؟؟؟؟؟
      وقتها خفت من السؤال عن وجه الشبه في ذلك وكذلك خفت ان تلهيني هذه المسألة عن الدين فأخترت ان أنساها او أتناساها
      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )




      وبعدها....كان موضوع علمي حيث ان الإسلام لا يقر بكروية الأرض وكذلك اعتبر الأرض مركز الكون من هنا بدأت الشك




      وبدأت أتأمل بالأديان والطوائف الأخرى فكانت تعددت اديان وطوائف و كل منها يكفـّر الآخر، و تناقضت التفسيرات و الفتاوى حتى بات أتباع الدين الواحد يحكمون على بعضهم البعض بالجحيم قبل حكمهم على الآخرين
      وكان هناك سؤال يراودني إذا كان المسلمين بالعالم أقل من ربع سكان الأرض وينقسمون إلى اكثر من سبعين طائفة جميعها
      بالنار إلا واحد فما ذنب مليارات من البشر ان يخلقهم الله ويضلهم ثم يعذبهم
      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )



      ومن ثم بدأت ارى اللانظامية بالأرض وبدأت أسأل نفسي لماذا الزلازل و البراكين تضرب مناطق عديدة و تقتل البشر بعشوائية عمياء ولماذا الخير و السعادة تكون من نصيب الكثير من الأخيار و الأشرار بلا عدل و الشر و التعاسة يحدثون للأخيار و الأشرار سواسية؟؟؟؟؟
      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


      وبدأت بالتأمل بالجنة فكانت مجرد متعة جنسية دائمة للرجل فهي متعة تفوق الخَيال ولا مثيل لها أهذااا أقصى غاية يرجوها المسلم من إيمانه؟؟
      عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "إنَّ أهل الجنة كلما جامعوا نساءهم عدن أبكاراً". وقال ابن عباسٍ: "إن الرجل من أهل الجنة ليعانق الحوراء سبعين سنة، لا يملها ولا تمله. كلما أتاها وجدها بكراً، وكلّما رجع إليها عادت إليه شهوته، فيجامعها بقوة سبعين رجلاً، لا يكون بينهما مني، يأتي من غير مني منه ولا منها
      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
      إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
      روابط هامة :

      Comment

      • جمانا
        عضو
        • Nov 2005
        • 22

        #33
        الأخ ناصر التوحيد

        سأبدأ من منتصف حديثك...تقول (بالنسبة لسؤالك عما قصدته فهو انك بدات موضوعك وطرحك بقصة القرود اي انها كانت مدخلك الى ما رايناه لاحقا في طروحاتك )

        أي قصة تتحدث عنها؟؟؟؟ فأنا لم اكتب قصة كانت تجربة يا أخي

        وتقول ..( مع ان هذه الشبهات تفند نفسها تلقائيا بـ .)

        اتمنى ان تفندها انت وتدلني ان كنت تعلم لا ان تكتب توقعاتك عن عمري او عن مصادري او ....الخ

        وتقول ..(فهل يتعلم الشخص دينه من اعداء الدين وكتبهم ام من كتب تتحدث عن دينه ؟؟)

        أخي انا لم اتعلم الدين من احد ولدت كغيري مسلمة ببيئة مسلمة وكبرت وانا مسلمة ولكن وجدت شبهات كثيره وتناقضات

        ابعدتني عن الدين وقد اوضحت تسلسلها

        الأخ حازم اشكرك على الروابط واتمنى ان اجد فيها إجابة

        Comment

        • د. أحمد إدريس الطعان
          محاور
          • May 2005
          • 286

          #34
          السيدة الفاضلة جمانا ...

          السيدة الفاضلة جمانا .. تحية طيبة وبعد:
          السيدة جمانا ..
          أنا استغربت في الحقيقة أن هذه الشبهات التي ذكرتيها جميعاً هي منقولة وبالتسلسل من موقع الدليل والبرهان التنصيري ... وبالتالي فيبعد أن تكون هي بالفعل شبهات كان لها قصة معك ودفعتك إلى الإلحاد وأثرت فيك كما أشرت ومع ذلك فهي شبهات تافهة مقصوصة ومقطوعة عن سياقاتها في التشريع الإسلامي والمنهج الإسلامي ككل في التعامل مع المرأة .. لأن :
          - حديث النساء أكثر أهل النار حديث معلل بنكرانها للجميل وكفرانها للمعروف .. وبالتالي فالمرأة التي لا تفعل ذلك فهي ليست كذلك إذا كانت قائمة بحقوق الله عز وجل . بالإضافة إلى أن الحديث هو خبر عن واقع النساء فهل لو كان أكثر أهل النار الرجال سوف يكون في ذلك امتهان لهم ؟ كما أن الحديث ينبه المرأة إلى صفة النقص الموجودة فيها لكي تهتم بملاحظتها وعدم الارتكاس فيها .
          - أم عن حديث القران بين المرأة والحمار والكلب الأسود فيكفي أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ردت على ذلك

          حدثنا ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ حدثنا ‏ ‏عمر بن حفص بن غياث ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏ ‏ ‏قال مسلم عن مسروق عن ‏ ‏عائشة قالت لمن قال : يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة
          فقالت شبهتمونا بالحمر والكلاب والله ‏ ‏لقد رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأنسل ‏ ‏من عند رجليه .
          ولذلك فما جاء في هذه الرواية عن القران بين المرأة والحمار والكلب فهو من أخطاء الرواة ...
          وأما عن لعنة الملائكة لها لأنها لا تطيع زوجها أو تعصيه في الفراش ...
          أو لو كنت آمراً أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ..
          وأن صلاتها لا تقبل ما دام زوجها عليها ساخط ...
          فهذه كلها أوامر نبوية تنطلق من الأساس المنهجي في تعامل الإسلام مع الأسرة المسلمة وهو أن كل مملكة سواء كانت كبيرة أو صغيرة لا بد أن يكون فيها أمير ومأمور سيد وتابع مدير وموظفين ... وليس في ذلك امتهان لأحد
          هل رأيت دائرة من الدوائر الوظيفية ليس فيها ذلك هل وجود مدير للدائرة الحكومية يعني أن الآخرين أذلاء أم أن القضية قضية تنظيمية لضبط العمل ....
          كذلك الأمر في مملكة الأسرة فالسيد هو الرجل والمرأة تابعة له ولأن البيت لا يمكن أن يسير إلا إذا ساده الوئام والتفاهم والطاعة ولا توجد هنا في هذه الحالة مؤاخذات إلاهية مباشرة على كل تقصير أو خطأ فإنه لا يجدي هنا إلا الوازع الديني والرادع الأخروي فيوصي الإسلام المرأة بأن تكون مثال الجندي المخلص الذي يلتزم بأوامر سيده ويقبل أوامره ما دامت في غير معصية ... فهل في قبول الجندي لأوامر قائده امتهان له ؟ لا وإنما الأمر يقتضي ذلك لكي تستمر الحياة فالحياة أشبه بالمعركة ...
          والباري عز وجل يحذر المرأة هنا من الإخلال بمسؤليتها كذلك يحذر الرجل من الظلم والعدوان ويوصيه بالرفق والعدل وحفظ الأمانة وحسن المعاشرة وحسن النفقة وحسن الخلق ... وهذا متواتر ولا يحتاج إلى استدلال ...

          وأم حديث الشؤم ... فالحديث كالتالي :
          إن يكن الشؤم في ثلاثة فهو ...
          وهذا ليس وصفاً للمرأة وما معها بالشؤم وإنما هو بيان لبعض الحالات التي يشقى بها الإنسان فقد يكون سبب شقائه من قبل زوجة شريرة تنكد عليه حياته أو من قبل فرس أو من قبل مسكن وهذا بيان لواقع الحال وبيان لأبرز الأسباب التي تنكد حياة الإنسان وهي التي تكون على صلة دائمة به ... فالمسكن السيء بالفعل هو مصدر شقاء لصاحبه وخصوصاً إذا ابتلي بجيران أشقياء ...كذلك المركب السيء سواء كان سيارة أو فرس أو ...
          فالحديث لا يصف المرأة بأنها شؤم وإنما يقول بأنها قد تكون شؤماً على زوجها لأنها ستعايشه حياة طويلة وهذا ينطبق على زوجها أيضاً بالنسبة لها فقد يكون كذلك ..
          أما فيما يتعلق بالمرأة العقيم أو التي لا تلد فهل تعلمين ما هو حكم الزواج من المرأة العقيم ؟؟
          هل هو حرام كما تظنين ؟ لا كل ما في الأمر أن الإسلام يرغب بالمرأة الولود ... أما التي لا تلد فيتركها الإسلام لسوق العرض والطلب وسوف يأتيها من يحتاجها والرسول صلى الله عليه وسلم كان ينصح ذلك الصحابي الذي استشاره بالزواج من المرأة العقيم وحثه على البحث عن الولود وهذا ما يفعله أي إنسان منا لو أن أخاك أراد أن يتزوج من صديقتك وهي لا تلد وأنت تعلمين أنها عقيم هل تشجعينه أم تبينين له ذلك وتنصحينه بالزواج من غيرها ؟. هل لو استشارك إنسان في إمرأة للزواج وأنت على علم بأنها لا تلد أليس من العدالة أن تخبريه بعقمها ... ثم لماذا تخبريه بذلك أليس لأن العقم عيب يحاول الإنسان أن يتجنبه ؟ ستقولين وما ذنب تلك المسكينة ؟ ليس لها ذنب قد يأتيها من يرضى بها وقد لا يأتيها ... ومثلها مثل كثيرين من أصحاب البلاء في هذه الدنيا هم مطالبون بالصبر والاحتساب عند الله عز وجل والآخرة هي موعد الجزاء ... وأخيراً فليس حراماً في الإسلام أن يتزوج الإنسان إمرأة عقيماً وليس مكروهاً بل هو خلاف الأَولى ...
          وأما للمرأة ستران القبر والزوج .. فهذا ليس من الإسلام ....
          وأما إن الإسلام لا يقر بكروية الأرض فهذا من العجائب والمسلمون يعتبرون قوله تعالى // يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل // أحد الإعجازات العلمية التي سبق القرآن بها العلم الحديث ... مع أن مسألة كروية الأرض مسألة قديمة جداً وقد قال بها أكثر علماء المسلمين منذ القرون الأولى ....
          أما من يجعل الأرض مركز الكون فهم النصارى أو الكنيسة بالأحرى لأنها مهد المسيح ولا يمكن أن يكون مهد المسيح كوكباً مهمشاً .... وقد خاضت الكنيسة حرباً شعواء ضد المفكرين والعلماء الذين قالوا بذلك وقتلت وأحرقت الكثيرين ... وحتى مارتن لوثر وكالفن رفضا نظرية كوبرنيكوس في كروية الأرض واعتراه منجماً مدعياً .... لأن في ذلك تهويناً من شأن المسيح عليه السلام ... أما في الإسلام وفي القرآن قليس هناك ما يتعارض مع المعطيات العلمية الثابتة بحمد الله عز وجل فالقرآن وصف الأرض بأنها مسطحة // وإذا الأرض سطحت // وهذا من حيث تعامل الإنسان معها ورؤيته لها فهي كذلك بالفعل ..., وأما من حيث هي جرم كوني يسبح في الكون فهي مكورة // يكور الليل على النهار ..// ولولا أنها مكورة لما كان هناك تكوير ...

          وأما عن مليارات البشر التي ستعذب من غير المسلمين فنحن لا نحكم على الناس بالعذاب وإنما نحكم على من وصلته وبلغته الرسالة الإسلامية بدون تشويه وبدون تحريف ثم رفض الإذعان لها ... أما من لم تبلغه الدعوة أو بلغته محرفة مزيفة بفعل المغرضين وأعداء الإنسانية فهذا نرجو أن يكون من الناجين إن شاء الله عز وجل ... لأن الله عز وجل قال // وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً /// ...

          وأما الزلازل والمحن فأنت تنظرين إلى الأمر نظرة قاصرة على الحياة الدنيا والإسلام يرى أن الحياة الدنيا ليست إلا متاع الغرور وأنها مرحلة قصيرة وأن الآخرة هي الحيوان لو كنتم تعلمون ... ولذلك فالشقاء في الدنيا لا قيمة له بجانب ما ينتظر الإنسان المؤمن من نعيم في الآخرة وكذلك الشقاء في الدنيا بالنسبة للمعرضين عن هداية الله عز وجل ليس شيئاً بجانب ما ينتظرهم من عذاب في الآخرة .. المهم أن الإسلام ينظر إلى الحياة بفصليها الدنيا والآخرة ...

          وأما عن المتع الجنسية في الجنة فهي للرجل والمرأة وما ذكر هو أمثلة تقريبية يستفيد منها الإنسان ...
          وليس هناك تفاضل بين الرجال والنساء وليس لهم عليهن درجة والتفاضل بالأعمال الصالحة ويكفيك قول الله عز وجل // ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون // وقوله // وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ///
          وهذا خطاب عام للنساء والرجال ....

          "" قُلْ يَاعِباديَ الذينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إِنَّ الله يَغْفرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم ""
          أكاديمية الدعوة والبحث العلمي :
          http://acscia.totalh.com/vb/
          دعوة للمشاركة والتفاعل .

          Comment

          • جمانا
            عضو
            • Nov 2005
            • 22

            #35
            الأخ أحمد إدريس الطعان

            لقد كتبت (أنا استغربت في الحقيقة أن هذه الشبهات التي ذكرتيها جميعاً هي منقولة وبالتسلسل من موقع الدليل والبرهان التنصيري ... وبالتالي فيبعد أن تكون هي بالفعل شبهات كان لها قصة معك ودفعتك إلى الإلحاد وأثرت فيك كما أشرت ومع ذلك فهي شبهات تافهة مقصوصة )

            أتمنى لو أرى الرابط

            Comment

            • د. أحمد إدريس الطعان
              محاور
              • May 2005
              • 286

              #36
              ممنوع

              لا يجوز في هذا المنتدى وضع روابط لمواقع تنصيرية أو إلحادية ...
              ولكن هذا ما كان ...
              وقد أجبت عن إشكالاتك وهذا هو المهم ..

              ولكن أحب أن أصحح كلام قد يفهم بشكل خاطئ في مداخلتي السابقة وهي قولي بأنه ليس للرجال عليهن درجة .. المقصود في الآخرة وليس في الدنيا ...
              "" قُلْ يَاعِباديَ الذينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إِنَّ الله يَغْفرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم ""
              أكاديمية الدعوة والبحث العلمي :
              http://acscia.totalh.com/vb/
              دعوة للمشاركة والتفاعل .

              Comment

              • جمانا
                عضو
                • Nov 2005
                • 22

                #37
                الأخ أحمد إدريس الطعان

                شكرا على إجاباتك ولازلت اعيد قراءتها

                Comment

                • أبو جهاد الأنصاري
                  محاور
                  • Jun 2005
                  • 2129

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانا
                  فأول شبه ان الله خلق ابليس ليضلنا وبعدها يعاقبنا؟؟؟؟ وهذا مجرد مثال من امثلة كثيره
                  هل الاعتراض على :
                  1- أن الله خلق إبليس (وقد كان مؤمناً طائعاً فى بداية خلقه).
                  2- أم على أن الله خلق إبليس مخيراً بين الطاعة والعصيان.
                  3- أم على عصيان إبليس لأمر الله باختيار إبليس نفسه وبمطلق إرادته.
                  4- أم على شهوة إبليس لأغواء آدم وذريته وإعلانه الحرب عليهم لظنه الكاذب أن آدم هو سبب طرده من الجنة؟
                  الاعتراض على ( 3 ، 4 ) مقبول ويوافق العقل.
                  الاعتراض على (1 ، 2 ) غير مقبول وينافى العقل.
                  يجب أن تنظرى إلى الأمور بنظرة صحيحة. ومن الزاوية الصواب.

                  Comment

                  • جمانا
                    عضو
                    • Nov 2005
                    • 22

                    #39
                    الأخ ابو جهاد الأنصاري

                    شكرا لمداخلتك لكن عندي استفسار بسيط لقد كتبت (1- أن الله خلق إبليس (وقد كان مؤمناً طائعاً فى بداية خلقه).

                    إبليس أكان مؤمنا طائعا؟؟؟؟؟؟؟ انا لا استغرب كلمة مؤمن لأنه فعلااا مؤمن بوجود الله لكن ليس طائعا بل عاصيا

                    Comment

                    • أبو جهاد الأنصاري
                      محاور
                      • Jun 2005
                      • 2129

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانا
                      إبليس أكان مؤمنا طائعا؟؟؟؟؟؟؟ انا لا استغرب كلمة مؤمن لأنه فعلااا مؤمن بوجود الله لكن ليس طائعا بل عاصيا
                      إبليس كان مؤمناً طائعاً عابداً لله قبل أن يكفر ، والقصة معروفة ولا أظنك تجهلينها.
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانا
                      لأنه فعلااا مؤمن بوجود الله
                      ليس كل مصدق بوجود الله يعد مؤمناً ، فالإيمان له أركان يجب أن تكتمل وإثبات وجود الله فحسب ليساً كافياً للإيمان التام.
                      ذلك أن كفار قريش الذين نزل فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يصدقون بوجود الله ، قال تعالى : (ولئن سالتهم من خلق السوات والأرض ليقولن الله) ومع هذا وصفهم الله بأنهم كافرون ، ولكنهم كانوا يشركون معه غيره فى عبادته ، التى هى من اختصاص الله وحده لا شريك له.
                      وهذه هى النقطة الأساسية والجوهرية فى الموضوع ، ألا وهى إفراد الله سبحانه بجميع أنواع العبادات الظاهرة والباطنة.
                      وصرف أى نوع من أنواع تلك العبادات لغير الله يعد شرك به سبحانه والشرك والكفر سيان فكلاهما جحود ونكران لأنعم الله.
                      وإبليس ليس عاصياً كما ذكرت ، ولكنه كافر بنص القرآن ، قال تعالى : (إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين)
                      هذا ما أعتقده ، أما إن كان عندك غير هذا ، فهو غير ملزم لى ولا لأى مسلم. فهو رأيك الشخصى ،ونحن لن نحاسبك عليه.
                      خالص تحياتى :
                      Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 11-26-2005, 08:10 PM.

                      Comment

                      • اخت مسلمة
                        محاور
                        • Nov 2005
                        • 6338

                        #41
                        مرة اخرى مع عزيزتي جمانا

                        تسائلت اختي الفاضلة ((( إبليس أكان مؤمنا طائعا؟؟؟؟؟؟؟ انا لا استغرب كلمة مؤمن لأنه فعلااا مؤمن بوجود الله لكن ليس طائعا بل عاصيا )))

                        ساجيبك يا اختاه وسعيدة بتساؤلاتك علك تعودي للحق

                        إن الله عَزَّ و جَلَّ لم يخلق إبليس لمَّا خلقه شيطاناً لكي يوسوس في قلوب الناس و يقوم بإغوائهم و إبعادهم عن الخير و السعادة ، بل خلقه مُختاراً طاهراً و صالحاً و كان من العُبَّاد ، و رغم كونه من الجن إلا أنه تمكن من أن يصبح من المقربين لدى الله عَزَّ و جَلَّ لشدة طاعته و عبادته ، و لكنه لمَّا خالف أمر الله بالسجود لآدم ( عليه السَّلام ) نزل عن هذه المرتبة السامية و أبعده الله عن رحمته فأصبح شيطاناً رجيماً ، و ذلك بسبب سوء اختياره و تكبّره و حسده لآدم و انحرافه و إتباعه لهوى النفس و طلبه للجاه و العلو .

                        و إلى هذه الحقيقة يُشير القرآن الكريم و يذكر قصة إبليس و كيف أنه أصبح شيطاناً رجيماً بعيداً عن رحمة الله جَلَّ جَلالُه بعد أن كان مُقرباً ، يقول القرآن الكريم :

                        { إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ * قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ * قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ * قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ * قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ * قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ * قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ * لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ }
                        والله ياجمانا ان لكل سؤال مهما حيرك جواب شافي في عقيدتنا ثبتنا الله عليها واياكي لكن بعض البحث والاطلاع لن يضيرنا والقرآن كتاب كامل مفصل واضح جعلك الله من اتباعه المهتدين اتوسم فيك خيرا عزيزتي ان تقفي مع الاخوات هنا داعية يوما ما لخروج الشيطان من قلبك وعودتك للايمان

                        تحياتي لك
                        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                        Comment

                        • جمانا
                          عضو
                          • Nov 2005
                          • 22

                          #42
                          الأخ ابو جهاد الأنصاري

                          (ذلك أن كفار قريش الذين نزل فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يصدقون بوجود الله ، قال تعالى : (ولئن سالتهم من خلق السوات والأرض ليقولن الله) ومع هذا وصفهم الله بأنهم كافرون ، ولكنهم كانوا يشركون معه غيره فى عبادته ، التى هى من اختصاص الله وحده لا شريك له) إقتباس

                          اشكرك على هذه المعلومة واعتقد اني بدأت أفهم الفرق بين الإيمان والكفر

                          الأخت أخت مسلمه

                          (إن الله عَزَّ و جَلَّ لم يخلق إبليس لمَّا خلقه شيطاناً لكي يوسوس في قلوب الناس و يقوم بإغوائهم و إبعادهم عن الخير و السعادة ، بل خلقه مُختاراً طاهراً و صالحاً و كان من العُبَّاد ، و رغم كونه من الجن إلا أنه تمكن من أن يصبح من المقربين لدى الله عَزَّ و جَلَّ لشدة طاعته و عبادته ، و لكنه لمَّا خالف أمر الله بالسجود لآدم ( عليه السَّلام ) نزل عن هذه المرتبة السامية و أبعده الله عن رحمته فأصبح شيطاناً رجيماً ، و ذلك بسبب سوء اختياره و تكبّره و حسده لآدم و انحرافه و إتباعه لهوى النفس و طلبه للجاه و العلو .)

                          أشكرك على هذه المعلومة

                          وسأحاول إعادة النظر بما كنت اعتقد

                          Comment

                          • د. أحمد إدريس الطعان
                            محاور
                            • May 2005
                            • 286

                            #43
                            وأحب أن أضيف ..

                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            الأخت الفاضلة جمانا ...
                            وأحب أن أضيف إلى ما ذكره الإخوة الكرام أن الخالق عز وجل لم يخلقنا كما أشرت للإضلال من قبل إبليس ومن ثم للعذاب هكذا عبثاً سبحانه وتعالى // أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون // ولكن منحنا الله عز وجل بل أكرمنا بشيء اسمه حرية الاختيار وميزنا عن سائر المخلوقات بذلك وحرية الاختيار هذه هي مناط التكليف بمعنى آخر لولا أن الإنسان يستطيع أن يقبل أو يرفض لما كان هناك معنى للتكليف والأمر والنهي ... وهذه الحرية هي المنحة التي يحاسبنا الباري عز وجل على أساسها ، فليس هناك أي إجبار على الارتكاس في الضلال والانخراط في الحزب الشيطاني ...
                            أرجو أن تكون فكرتي واضحة والسلام
                            "" قُلْ يَاعِباديَ الذينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إِنَّ الله يَغْفرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم ""
                            أكاديمية الدعوة والبحث العلمي :
                            http://acscia.totalh.com/vb/
                            دعوة للمشاركة والتفاعل .

                            Comment

                            • جمانا
                              عضو
                              • Nov 2005
                              • 22

                              #44
                              الأخ أحمد إدريس الطعان

                              أشكرك مرة أخرى لوضوحك

                              Comment

                              • أبو جهاد الأنصاري
                                محاور
                                • Jun 2005
                                • 2129

                                #45
                                نشكر الزميلة الفاضلة جمانا على سمو أخلاقها ، ولطف عبارتها ، ورقة أسلوبها ، وتقبلها للحق.
                                وهى صفات وسمات قل أن توجد فى غير المسلمين الذين يأتون للحوار فى هذا المنتدى
                                حيث نجد أن السمة الغالبة على أساليبهم هى إلقاء الشبهات ، والتعنت ، والتهكم ، ورفض الحق بكل أشكاله.
                                فلها تحياتنا جميعاً :
                                Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 11-27-2005, 02:17 PM.

                                Comment

                                Working...