انتظرت كثيراً قبل كتابة الموضوع، حتى تتضح بعض الأمور وتظهر بعض النتائج ..
ولكن للأسف فكل يوم يمر .. يسير بنا نحو الهاوية أكثر ..
بلا دليل حكيم .. ولا معين أمين ..
ووجدت أن معظمنا تلبس السياسة البوشية..
بكل صلفها وغرورها وغبائها ...
فمن ليس معنا فهو ضدنا ..
من لم يؤيد الثورات وغموضها ...
فهو من علماء السلطان ( التهمة جاهزة )
حتى وصل الحال إلى تكفير علماء عاملين لم نشهد لهم طوال عقود إلا بحسن المنهج والدعوة الصادقة.
وليس هذا بيت القصيد ؟
أسائل نفسي ..
هل الثورة بحد ذاتها ( أداة شرعية ).
وإن كانت كذلك ..
هل المنهج المستخدم في هذه الأدوات هو منهج شرعي ؟؟؟
وهل الشعارات المطروحة هي شعارات شرعية أو مقبولة شرعاً ..
هل ما ينطبق على دولة عربية أو إسلامية ينطبق على أخرى ...
وهل الحكم يمكن أن يعمم بطريقة غريبة تخلو على أقل تقدير من فهم عميق للمقاصد الشرعية ..
ما هي الغاية من هذه الأدوات والمناهج التي نسير فيها ....
ومن الذي يدفعنا إليها دفعاً مريباً ...
وهو الذي طوال سنوات يهول علينا ويدفعنا دفعاً نحو الاستسلام والتفاوض مع محتلي فلسطين .
وهل استخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين هذا المنهج وهذه الأدوات ؟؟؟
لماذا صمت رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على الأصنام تعبد حول الكعبة مدة عشرين عاماً ... ؟
لماذا صمت عن قتل أم وأبي عمار ... ؟
لماذا صمت عن تعذيب بلال .. ؟
لماذا صمت على المنافقين ... ولم يقتل أحداً منهم ؟
هل استعان النبي صلى الله عليه وسلم بالروم والفرس لقتل أهل مكة الذين أخرجوه وعذبوه ونهبوا أموال أتباعه وقتلوهم ؟
أتمنى حواراً صادقاً هادئاً بعيداً عن التهم والأفكار المعلبة الجاهزة ...
لكي نصل إلى أفضل المناهج والأدوات التي تنفعنا في ديننا ودنيانا ..
وأسأل الله تعالى
أن يهيأ لهذه الأمة أمر رشد وقادة رشد وعلماء رشد ..
يحققون أهدافها بأدوات دينها ومنهج شريعتها ..
أنه أكرم مسئول
وهو ولي ذلك والقادر عليه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولكن للأسف فكل يوم يمر .. يسير بنا نحو الهاوية أكثر ..
بلا دليل حكيم .. ولا معين أمين ..
ووجدت أن معظمنا تلبس السياسة البوشية..
بكل صلفها وغرورها وغبائها ...
فمن ليس معنا فهو ضدنا ..
من لم يؤيد الثورات وغموضها ...
فهو من علماء السلطان ( التهمة جاهزة )
حتى وصل الحال إلى تكفير علماء عاملين لم نشهد لهم طوال عقود إلا بحسن المنهج والدعوة الصادقة.
وليس هذا بيت القصيد ؟
أسائل نفسي ..
هل الثورة بحد ذاتها ( أداة شرعية ).
وإن كانت كذلك ..
هل المنهج المستخدم في هذه الأدوات هو منهج شرعي ؟؟؟
وهل الشعارات المطروحة هي شعارات شرعية أو مقبولة شرعاً ..
هل ما ينطبق على دولة عربية أو إسلامية ينطبق على أخرى ...
وهل الحكم يمكن أن يعمم بطريقة غريبة تخلو على أقل تقدير من فهم عميق للمقاصد الشرعية ..
ما هي الغاية من هذه الأدوات والمناهج التي نسير فيها ....
ومن الذي يدفعنا إليها دفعاً مريباً ...
وهو الذي طوال سنوات يهول علينا ويدفعنا دفعاً نحو الاستسلام والتفاوض مع محتلي فلسطين .
وهل استخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين هذا المنهج وهذه الأدوات ؟؟؟
لماذا صمت رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على الأصنام تعبد حول الكعبة مدة عشرين عاماً ... ؟
لماذا صمت عن قتل أم وأبي عمار ... ؟
لماذا صمت عن تعذيب بلال .. ؟
لماذا صمت على المنافقين ... ولم يقتل أحداً منهم ؟
هل استعان النبي صلى الله عليه وسلم بالروم والفرس لقتل أهل مكة الذين أخرجوه وعذبوه ونهبوا أموال أتباعه وقتلوهم ؟
أتمنى حواراً صادقاً هادئاً بعيداً عن التهم والأفكار المعلبة الجاهزة ...
لكي نصل إلى أفضل المناهج والأدوات التي تنفعنا في ديننا ودنيانا ..
وأسأل الله تعالى
أن يهيأ لهذه الأمة أمر رشد وقادة رشد وعلماء رشد ..
يحققون أهدافها بأدوات دينها ومنهج شريعتها ..
أنه أكرم مسئول
وهو ولي ذلك والقادر عليه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الذين لهم هدف واحد
Comment