فلننظر في هذه الايه الكريمه:-
قال تعالى"لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ"الانبياء(22)
و هو الدليل المعروف لدى المفسرين و المتكلمين بدليل التمانع و معنى الايه:ان لو كان في السماء و الارض االهة غير الله لخرجت السماء و الارض من نطاقهما المشاهد لوجود التمانع_كل اله يمنع الاخر عن العمل_على وفق العاده عند الحكام في التغالب و الانكار و عدم الاتفاق ....و اضافة الى ذلك تفسد الرعيه بتدبير الملكين_مثلا_لما يحدث بينهما من التغالب و التناكر ...فقد روي عن الخليفه عبد الملك بن مروان حين قتل عمرو بن سعيد الاشدق قال"كان و الله اعز علي من ذم ناظري و لكن لا يجتمع فحلان في شول"..
و دليل التمانع هذا يقوم على احد القوانين المنطقيه الصحيحه,و صورة القياس المنطقي للايه الكريمه هي:
مقدمه اولى: لو كان فيهما_اي السماوات و الارض_االهة الا الله لفسدتا
مقدمه ثانيه: لكن السماء و الارض لم يفسدا و ذلك العلم المشاهد
نتيجه:ليس في السماوات و الارض اله الا الله .
و حجية الايه الكريمه و صورتها المنطقيه تشبه القانون المنطقي الذي يعرف عند اهل المنطق ب_الشرطي المتصل_قانون مودس تولنز و هو ان كل حجة مكونه من مقدمتين ,الاولى منهما حجة شرطية لزومية و المقدمة الثانية فيها سالبه لتالي المقدمة الاولى ,تكون نتيجتها سالبة لمقدم المقدمة الاولى
و الصورة الرمزيه للايه الكريمة هي:-
مقدمة اولى:س تتعلق ص
مقدمة ثانيه: نفي ص.
نتيجه:نفي س
وهو قانون مودس تولنز او قانون الرفع بالرفع___(1)
**المصدر:الانساق المنطقيه و اساليب القران الاقناعيه,مشروع العقل و العقلانية,د.عبدالله ابراهيم الشكري,ط الاولى,صفحة 321.
و قريب ايضا من معنى الاية التي ذكرناها قوله سبحانه و تعالى في ( قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا ):
و الحجاج الوارد في الايتين هو حجاج عقلي تقديره انه لو كان هنالك خالقان لاستبد كل منهما بخلقه فكان الذي يقدر عليه احدهما لا يقدر عليه الاخر و يؤدي الى تناهي مقدوراتهما ,و ذلك يبطل الالهيه فيوجب ان يكون الاله واحدا.....
و من الحجج القرانيه النافية لالوهية غير الله سبحانه و تعالى ,قوله تعالى"انكم و ما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون ,و لو كان هؤلاء االهة ما وردوها و كل فيها خالدون "الانبياء
و الايه صوره لقياس صحيح:
مقدمة اولى:كل من يدخل النار فليس باله
مقدمة ثانيه:الاوثان تدخل النار
نتيجة:الاوثان ليست باالهة.
و الصورة الرمزيه:-
مقدمة اولى:س تتعلق ص
مقدمة ثانيه:س
نتيجة:ص
بقانون مودس بوننز او قانون الرفع بالرفع.
و هكذا,تستمر الحجج القرانيه في كثير من الايات الكريمة......
و نستمر باذن الله في سرد الحجج المنطقية..
و السلام عليكم
قال تعالى"لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ"الانبياء(22)
و هو الدليل المعروف لدى المفسرين و المتكلمين بدليل التمانع و معنى الايه:ان لو كان في السماء و الارض االهة غير الله لخرجت السماء و الارض من نطاقهما المشاهد لوجود التمانع_كل اله يمنع الاخر عن العمل_على وفق العاده عند الحكام في التغالب و الانكار و عدم الاتفاق ....و اضافة الى ذلك تفسد الرعيه بتدبير الملكين_مثلا_لما يحدث بينهما من التغالب و التناكر ...فقد روي عن الخليفه عبد الملك بن مروان حين قتل عمرو بن سعيد الاشدق قال"كان و الله اعز علي من ذم ناظري و لكن لا يجتمع فحلان في شول"..
و دليل التمانع هذا يقوم على احد القوانين المنطقيه الصحيحه,و صورة القياس المنطقي للايه الكريمه هي:
مقدمه اولى: لو كان فيهما_اي السماوات و الارض_االهة الا الله لفسدتا
مقدمه ثانيه: لكن السماء و الارض لم يفسدا و ذلك العلم المشاهد
نتيجه:ليس في السماوات و الارض اله الا الله .
و حجية الايه الكريمه و صورتها المنطقيه تشبه القانون المنطقي الذي يعرف عند اهل المنطق ب_الشرطي المتصل_قانون مودس تولنز و هو ان كل حجة مكونه من مقدمتين ,الاولى منهما حجة شرطية لزومية و المقدمة الثانية فيها سالبه لتالي المقدمة الاولى ,تكون نتيجتها سالبة لمقدم المقدمة الاولى
و الصورة الرمزيه للايه الكريمة هي:-
مقدمة اولى:س تتعلق ص
مقدمة ثانيه: نفي ص.
نتيجه:نفي س
وهو قانون مودس تولنز او قانون الرفع بالرفع___(1)
**المصدر:الانساق المنطقيه و اساليب القران الاقناعيه,مشروع العقل و العقلانية,د.عبدالله ابراهيم الشكري,ط الاولى,صفحة 321.
و قريب ايضا من معنى الاية التي ذكرناها قوله سبحانه و تعالى في ( قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا ):
و الحجاج الوارد في الايتين هو حجاج عقلي تقديره انه لو كان هنالك خالقان لاستبد كل منهما بخلقه فكان الذي يقدر عليه احدهما لا يقدر عليه الاخر و يؤدي الى تناهي مقدوراتهما ,و ذلك يبطل الالهيه فيوجب ان يكون الاله واحدا.....
و من الحجج القرانيه النافية لالوهية غير الله سبحانه و تعالى ,قوله تعالى"انكم و ما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون ,و لو كان هؤلاء االهة ما وردوها و كل فيها خالدون "الانبياء
و الايه صوره لقياس صحيح:
مقدمة اولى:كل من يدخل النار فليس باله
مقدمة ثانيه:الاوثان تدخل النار
نتيجة:الاوثان ليست باالهة.
و الصورة الرمزيه:-
مقدمة اولى:س تتعلق ص
مقدمة ثانيه:س
نتيجة:ص
بقانون مودس بوننز او قانون الرفع بالرفع.
و هكذا,تستمر الحجج القرانيه في كثير من الايات الكريمة......
و نستمر باذن الله في سرد الحجج المنطقية..
و السلام عليكم

Comment