ما رأيكم في هذا الإستدلال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • صخر
    عضو
    • Oct 2005
    • 5

    #1

    ما رأيكم في هذا الإستدلال

    أسئلة أرجوا الإجابة عنهما

    ترى لو افترضنا جدلا لو أن ما يردده المسملون وينكره الزملاء اللادينيون من وجود إله يعبد وجنة عرضها السماوات و الارض و نار تحرق غير صحيح فمن الخاسر؟
    لا أحد




    ولو افترضنا كذلك أن الله حق وأن الإسلام حق و الجنة حق و النار حق ودخل الزملاء اللادينيون والملحدون النار ونجا منها الزملاء المسلمون فمن الخاسر ؟
    الملحدون بلا شك


    ألا ترون إخوتي الكرام أن احتمالات الخسران بالنسبة لللادينيين واردة بنسبة 50 بالمائة أما بالنسبة للمسلمين فالنسبة 0بالمائة
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر
    أسئلة أرجوا - ارجو- الإجابة عنهما
    ترى لو افترضنا جدلا لو أن ما يردده المسلمون وينكره الزملاء اللادينيون من وجود إله يعبد وجنة عرضها السماوات و الارض و نار تحرق غير صحيح فمن الخاسر؟ لا أحد
    ولو افترضنا كذلك أن الله حق وأن الإسلام حق و الجنة حق و النار حق ودخل الزملاء اللادينيون والملحدون النار ونجا منها الزملاء المسلمون فمن الخاسر ؟ الملحدون بلا شك
    ألا ترون إخوتي الكرام أن احتمالات الخسران بالنسبة لللادينيين واردة بنسبة 50 بالمائة أما بالنسبة للمسلمين فالنسبة 0بالمائة
    اخي الكريم
    انت تقول في عنوان الموضوع :
    ما رأيكم في هذا الإستدلال
    فاسمح لي ان اقل رايي .. وهو مجرد راي خاص بي .. في هذا الموضوع ..

    رايي ان هذا الاستدلال ينفع , ولكن مع الصغار والبسطاء فقط ...
    لا يؤخذ امر الايمان بمثل هذا الافتراضية ... الا في حالة واحدة ..وهي ان يخير المرء بين الايمان وعدم الايمان ولا يكون هناك وجود لاي دلي يدل على ايهما هو الحق , فالعاقل ياخذ بالاحوط دائما .

    ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي .. ولا بالاحتمالات والافتراضات والظنون
    فـ " إن الظن لا يغني من الحق -الاعتقاد الحق - شيئا "
    انت تنظر الى ان احتمال الخسران عند المسلمين في الاخرة هو صفر %
    هو كذلك في الحقيقة وليس بحسب الفرضية والاحتمال
    لكن ..
    " ولا تنس نصيبك من الدنيا "
    و ...
    " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة و الأنعام والحرث، ذلك متاع الحياة الدنيا "

    فالناس في الدنيا فريقان : مؤمن او كافر ..
    فبالنسبة للكافر نقول :
    " لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ... متاع قليل "
    فناذا عن المؤمن واعماله اذا اخذنا بافتراضك :
    لو افترضنا جدلا لو أن ما يردده المسلمون وينكره الزملاء اللادينيون من وجود إله يعبد وجنة عرضها السماوات والارض ونار تحرق غير صحيح فمن الخاسر؟ لا أحد
    كيف لا احد ؟؟؟

    فما هو نصيب من ادى الطاعات وانفق وجاهد بماله وولده وربما مات وهو يجاهد , من متاع الدنيا ........ لو افترضنا جدلا لو أن ما يردده المسلمون وينكره الزملاء اللادينيون من وجود إله يعبد وجنة عرضها السماوات والارض ونار تحرق غير صحيح ؟؟
    يقوم المؤمن في الليل البارد ويتهجد ثم يصلي صلاة الفجر .. والكافر يخلد في نوم عميق دافئ ؟؟
    يكون المؤمن في حاجة الى اللقمة فيؤثر بها الفقير والمسكين ويقعد جائعا ويضع حجرا على بطن وبطن افراد عائلته ليسكت غول الجوع .. " ويؤثرون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " ؟؟
    يكون المؤمن في ليلة دخلته فيسمع منادي الجهاد فيترك عروسه ويقاتل حتى يستشهد ؟؟
    او يرمي بالتمرات فلا يصبر حتى ينتهي من اكلها ليركض الى ساحة الجهاد ليقاتل ويستشهد ؟؟

    هذه امثلة بالنسبة لافتراضك ..
    ومن فهمها تفهم المقصود من طرحها ...

    لكن ليس الامر بهذه الصورة ...
    هناك دلائل يقينية على مسالة الايمان .. دلائل في ذات ونفس الانسان - فطرية وغريزية وطبيعية - ودلائل في خارج الانسان بما حوله من اكوان ومخلوقات ونظام ..
    كل هذا حتى يكون الايمان مستدلا عليه ويكون بذلك ايمانا ايجابيا ودافعيا ومنتجا ....
    فلماذا تصوم وتصبر على الجوع ‍‍‍‍‍‍!!!! بسبب احتمال !!
    لا ..
    بل ها هو المؤمن يرى اهل الكفر وهم كثيرون ... فلا يتاثر ايمانه بالكثرة بل بقناعته وادراكه لحقيقة الايمان ثمراته والتي اغلبها تكون في الاخرة .. والتي ترك كثيرا منها في الدنيا لانها حرام عنده ..

    شكرا لك ..
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #3





      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #4
        أهلاً بالأخ الكريم صخر
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر
        ما رأيكم في هذا الإستدلال
        هذا ليس استدلالاً
        هذا افتراض
        والافتراض شك
        والإيمان يقين
        ولا يبنى يقين على شك
        (إن الظن لا يغنى من الحق شيئاً)
        (وبالآخرة هم يوقنون)
        ومن لزوم هذا الافتراض أن يكون الآتى :
        1- نسبة صحة وجود الله سبحانه وتعالى = 50%
        2- نسبة صحة صدق النبى صلى الله عليه وسلم = 50%
        3- نسبة قيام الساعة = 50%
        هل ترضى أن يكون إيمانك بهذه النسبة؟

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #5
          الأخ أبو جهاد الأنصارى لقد ناقشنى الزميل كائن حى فى هذه النقطة وقد اجبت عليه وأثبت له ان هذا الاستدلال برهانى يدل على بطلان مذهب الملاحدة أرجو مراجعة موضوع الإلحاد والمجازفة الكبرى


          وقد ترك الزميل كائن حى على إثرها المنتدى رغم أنه من أفضل الملاحدة علما بالظاهر وأقواهم حجة .
          Last edited by أبو مريم; 11-24-2005, 12:05 AM.
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • احمد المنصور
            محاور
            • Sep 2004
            • 1566

            #6
            أهلا بالأخ الفاضل صخر.

            المنطق سليم وهو معروف، ولكن الخطأ القول بأنه إستدلال - وربما هذا كان سببا لسوء التفاهم. وكذلك لأن الكلام جاء مختصرًا ففتح بابا للتأويل الخاطئ ونصيحتي هي عدم الإقتصاد في الكلام بشكل يجعله مخلاً.

            وهذا يُسمى ترجيحًا والترجيح محله عند الشك وعدم المقدرة على حزم الأمر. وهذا بالتأكيد ممكن أن يخص الملحد المتردد ولكن المسلم أعقل من ذلك بكثير.

            إذًا هو صح للملحد ضيق الصدر بكفره،
            غير وارد للمسلم؛ فالمسلم دليله إطمئنان قلبه بذكر ربه، ألا بذكر الله تطمئن القلوب؟

            الترجيح من الأمور التى نتخدها يوميًا ونحن مجبورون على ذلك بطبيعتنا. هذا بإختصار، والله سبحانه أعلى وأعلم.

            Comment

            Working...