هل أنا أرحم من الله ؟؟؟!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #16
    اولا اهلا بك هنا بيننا
    ثانيا اسمك لك الحق في اختياره بغض النظر عما يعني لك وباي لغه كتب بشرط ان لايكون خارجا او فيه خطا بحق الدين
    ثالثا بالنسبة لسؤالك اعتقد انك وجدت لدى الاخوة حماهم الله هنا مايجيب عن تساؤلك على فرض انك تسال للمعرفه
    رابعا كونك تقول انك غير ملحد بعد ماقرانا من تجرئك الذي كتبت فوالله انه العذر الاقبح من ذنب فاستغفر ربك وتب اليه
    عن هكذا خزعبلات
    اسال الله لك الهداية وان تصل بايمانك الى المستوى المطلوب
    تحياتي للاخوة هنا جميعا احييهم واسال الله لهم الحماية والمغفرة
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • سيف الكلمة
      باحث متخصص
      • Sep 2004
      • 2203

      #17
      يا عم ولا تزعل
      أنا يكفينى انك موش قاصد
      وليس عندى مشكلة
      وصدقنى ضحكت كتير لما قرأت هذا الإسم

      احتفظ بالإسم كما تشاء
      لكن أنا سأعمل كوبى ولن أقرأه
      فالإسم يجعل كل من يقرأه يصف نفسه بما يشير إليه الإسم بعد تقطيعه

      وأنا بحثت عنه فى المورد إنجليزى عربى ولم أستدل على معنى له
      لكن اللغات كثيرة ويمكن روسى ويمكن شخصية لها دور مهم عندك
      المهم أنا عربى ولا أعرف اليابانى
      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
      http://www.dorar.net/hadith.php

      Comment

      • Esteban
        عضو
        • Nov 2005
        • 18

        #18
        الغاية لا تبرر الوسيلة و أفكار أخرى ...

        تحياتي لكم جميعا" .
        لن أرد على كل المشاركات دفعة واحدة بل سأرد في كل مرة على مشاركة واحدة . أرجو أن لا يزعجكم ذلك .
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الناصر
        السلام على من اتبع الهدى

        انصحك بقرأة الفصل الثالث من كتاب "حوار مع صديقي الملحد" للدكتور مصطفى محمود على هذا الرابط وفيه اجابة بطريقة بسيطة وجذابة على سؤال......
        شكرا" لك أيها الزميل . لقد قرأت الرابط (طبعا") و لدي بعض التعليقات عليه (طبعا") :
        [QUOTE]الله لا يأمر إلا بالعدل والمحبة والإحسان والعفو والخير وهو لا يرضى إلا بالطيب.
        فلماذا ترك الظالم يظلم والقاتل يقتل والسارق يسرق؟
        لأن الله أرادنا أحرارا .. والحرية اقتضت الخطأ ولا معنى للحرية دون أن يكون لنا حق التجربة والخطأ والصواب .. والاختيار الحر بين المعصية والطاعة.وكان في قدرة الله أن يجعلنا جميعًا أخيارا وذلك بأن يقهرنا على الطاعة قهرا وكان ذلك يقتضي أن يسلبنا حرية الاختيار.
        وفي دستور الله وسنته أن الحرية مع الألم أكرم للإنسان من العبودية مع السعادة .. ولهذا تركنا نخطيء ونتألم ونتعلم وهذه هي الحكمة في سماحه بالشر.
        [QUOTE]
        الله أرادنا أحرارا" ؟؟؟!!! كيف هذا ؟ أين هي هذه الحرية ؟
        الحريّة تقتضي بأن لا تقضي أو تعذب أو تؤذي من لم تكن أفكاره مطابقة لأفكار معينة ...
        الله سيعذب كل من لم يتبع دينه كالمسيحيين و اليهود ... هم يظنون أن دينهم هو دين الله و يطبقونه على هذا الأساس و مع هذا سيضعهم الله في جهنم لأن أفكارهم لا تطابق أفكار معينّة ( يعني المسيح لم يصلب ... جيد ....و لكن هل يجوز ان نضع في جهنم كل من قال أن المسيح صلب ... هل هناك دليل قاطع على عدم صلب المسيح حتى يتم تعذيب كل من ينكر هذه الحقيقة ... فكرة أن المسيح لم يصلب هي كفكرة أن المسيح صلب ... كلاهما أفكار لا دليل قاطع على صحتهما ) . أين هي الحرية ؟ أكثر من ذلك هناك حديث يقول (كما أذكر) أن المسلمين سينقسمون الى فرق كثيرة و كل فرقة تظن نفسها أنها هي على حق ... مصير كل هذه الفرق الى جهنم باستثناء واحدة (الفرقة الناجية و التي على فكرة لا أحد يعرف أي من هذه الفرق هي الفرقة الناجية لأن الجميع كما ذكر الحديث يظن نفسه أنه هو من الفرقة الناجية ) ...ألا يعتبر هذا عدم القبول بالآخر ؟ يعني يجب أن تكون مسلما" بل أكثر من ذلك يجب أن تكون مسلما" ينتمي الى الفرقة الناجية حتى لا تدخل النار ... و كل الناس الباقون يتم ادخالهم الى النار لأنهم لم يكونوا كما أراد الله بل كانوا كما ظنوا أن الله يريدهم أن يكونوا .

        الأسلام مليء بالتعاليم تتدخل بأصغر الأشياء الحياتية ( كشكل حواجب المرأة و على من يجب أن تقول السلام عليكم و على من لا يجب أن تقول السلام عليكم و كيف يجب أن تدخل الى الحمام ( بالرجل اليسرى ) ...) أين هي حرية التصرف بوجود كل هذه التعاليم ؟ لا يوجد حرية يا عزيزي ...

        هل يحق لي مثلا" لو أني ولدت مسيحيا" أن أبقى مسيحي (مع أن الله هو من خلقني مسيحي و لست أنا من اخترت أن أكون مسيحي) ؟ ألن يضعني الله في جهنم لأنني كنت مسيحي في حياتي قبل الموت ؟ أين هي الحرية اذا" ؟ أصلا" أين جريمتي اذا كنت مسيحي ؟
        ملاحظة : لنفترض أنه قسمنا عدد المسيحيين الذين غيروا دينهم و دخلوا الى الأسلام على (عدد المسيحيين الذين بقوا في الدين المسيحي + عدد المسيحيين الذين غيروا دينهم و دخلوا الى الأسلام ) ... لا أعرف ما هو بالتحديد جواب هذه القسمة
        ، لهذا سأعتبر أن الجواب هو X . X هو رقم صغير جدا" ... يعني حين يخلقني الله مسيحي هناك احتمال صغير جدا" يساوي X لأغير ديني و أصبح مسلم ... الله يعرف أن هذا الأحتمال صغير و مع هذا لا يزال يخلق أطفال مسيحيين و لا يزال يريد وضع كل مسيحي في جهنم ... هو حر أن يفعل ما يريد و أن لا يعير أهمية لصغر الرقم X و لكن بعد أن يفعل هذا من الغير صحيح أن يستمر باعتبار نفسه بأنه أرحم الرحمين .

        ومع ذلك فإن النظر المنصف المحايد سوف يكشف لنا أن الخير في الوجود هو القاعدة وأن الشر هو الاستثناء ..
        فالصحة هي القاعدة والمرض استثناء ونحن نقضي معظم سنوات عمرنا في صحة ولا يزورنا المرض إلا أياما قليلة .. وبالمثل الزلازل هي في مجملها بضع دقائق في عمر الكرة الأرضية الذي يحصى بملايين السنين وكذلك البراكين وكذلك الحروب هي تشنجات قصيرة في حياة الأمم بين فترات سلام طويلة ممتدة.
        هذا كلام جميل و أنا أوافق عليه و هذا ما يجعلني أحب الله ... و لكن هذا لا يجعل الله أرحم الرحمين هذا ربما يجعله رحيم الى حد ما .

        ثم أننا نرى لكل شيء وجه خير فالمرض يخلف وقاية والألم يربي الصلابة والجلد والتحمل والزلازل تنفس عن الضغط المكبوت في داخل الكرة الأرضية وتحمي القشرة الأرضية من الانفجار وتعيد الجبال إلى أماكنها كأحزمة وثقالات تثبت القشرة الأرضية في مكانها، والبراكين تنفث المعادن والثروات الخبيثة الباطنة وتكسو الأرض بتربة بركانية خصبة .. والحروب تدمج الأمم وتلقح بينها وتجمعها في كتل وأحلاف ثم في عصبة أمم ثم في مجلس أمن هو بمثابة محكمة عالمية للتشاكي والتصالح .. وأعظم الاختراعات خرجت أثناء الحروب .. البنسلين الذرة الصواريخ الطائرات النفاثة كلها خرجت من أتون الحروب.
        ومن سم الثعبان يخرج الترياق.
        ومن الميكروب نصنع اللقاح.
        ولولا أن أجدادنا ماتوا لما كنا الآن في مناصبنا،
        دائما" هناك هكذا نوع من الأجوبة يظهر عندما يسأل أحدهم ببراءة : لماذا خلق الله الذي قال عن نفسه أنه أرحم الأرحمين الأمراض و الزلازل و البراكين ...
        هذه الأجوبة يمكن الرد عليها بجملة بسيطة : الغاية لا تبرر الوسيلة .
        يعني اذا كانت غاية الله أن يحمي القشرة الأرضية من الانفجار من الغير المقبول أن يخلق شيء مدمر كالزلازل ليفعل ذلك .
        بامكان الله أن يحمي القشرة الأرضية بطرق أخرى لا تؤذي أحد ( أنه على كل شيء قدير ) ... لماذا اذا" اختار هذه الطريقة المؤذية و القاسية ؟ لا يوجد سبب آخر سوى أنه يريد أن يؤذي الناس ... من يؤذي الناس ليس أرحم الرحمين و ذلك لأنه يوجد ناس لا يقبلون بأن يؤذوا غيرهم ...ممّا يجعل هؤلاء الناس أرحم من الله ... أليس كذلك ؟

        وظيفة أخرى للمشقات والآلام .. أنها هي التي تفرز الناس وتكشف معادنهم.
        لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال
        إنها الامتحان الذي نعرف به أنفسنا .. والابتلاء الذي تتحدد به مراتبنا عند الله.
        مرة أخرى أقول : الغاية لا تبرر الوسيلة و يستطيع الله أن يعرّفنا على أنفسنا دون أن استعمال الألم و المشقة كوسيلة .

        هل يريد أن يعيش حياة بلا موت بلا مرض بلا شيخوخة بلا نقص بلا عجز بلا قيود بلا أحزان بلا آلام.
        هل يطلب كمالا مطلقا؟!
        لا أبدا" أنا لا أريد أن أعيش حياة كاملة ... أنا أقبل ببعض الجوع و التعب و بعض المرض ( كالصداع الخفيف و السعال ... ) و أقبل ببعض القيود و بعض الحزن و لكن لا أقبل الحروب و ترك أخوتنا الفلسطينيين بلا مساعدة و لا أقبل أن لا أمنع رجل من اغتصاب أمرأة ما تحت حجة أنني أعطيته هذه الحرية و هذه القدرة لأمتحنه ، لا أقبل بتدمير مدارس الأطفال في باكستنان و لا حتى بيوتهم و لا أقبل بوضع متبعي باقي الأديان في جهنم ...
        فالله أرسل الرياح وأجرى النهر ولكن ربان السفينة الجشع ملأ سفينته بالناس والبضائع بأكثر مما تحتمل فغرقت فمضى يسب الله والقدر .. وما ذنب الله؟! ..
        و ما ذنب طفل ما مات أبوه الذي كان مسافرا" على متن هذه السفينة للعمل في الخارج حتى يؤمن مستقبل أفضل لعائلته ؟

        ثم إن الدنيا كلها ليست سوى فصل واحد من رواية سوف تتعدد فصولها فالموت ليس نهاية القصة ولكن بدايتها.

        ولا يجوز أن نحكم على مسرحية من فصل واحد ولا أن نرفض كتابا لأن الصفحة الأولى لم تعجبنا.
        الحكم هنا ناقص..
        نعم و بالمقابل لا يجوز أن يحكم الله علي لأنني اسأت التصرف بأحد فصول هذه المسرحية أو لأنني أتبعت دين آخر غير الدين الأسلامي ظانا" أنه هو دين الله ربما في فصل الثاني من المسرحية قد أصبح مسلم ...
        ملاحظة : أنا لست مسيحي و لكن في نفس الوقت لا أعتبر أن المسيحية جريمة لا تغتفر .
        ملاحظة أخرى : أرجو أن لا يقتنع أي أحد بأي شيء من الأشياء التي كتبتها و أتمنى لو كان ما كتبته كله خطأ .
        ملاحظة أخرى أخيرة : أن لا اقول أن الله سيء و انا أحب الله و لكن لم أفهم حتى الآن كيف يصف نفسه بأنه أرحم الرحمين ...
        أرجو أن لا يتم حذف أي شيء من هذه المشاركة و ذلك لأنني تعبت بكتابتها و لأنني قضيت ساعتين تقريبا" لأنهيها علما" ان لدي الكثير من العمل لأنجازه .
        شكرا" و عفوا" .

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
          الأسلام مليء بالتعاليم تتدخل بأصغر الأشياء الحياتية ( كشكل حواجب المرأة و على من يجب أن تقول السلام عليكم و على من لا يجب أن تقول السلام عليكم و كيف يجب أن تدخل الى الحمام ( بالرجل اليسرى ) ...) أين هي حرية التصرف بوجود كل هذه التعاليم ؟ لا يوجد حرية يا عزيزي :
          ما دمت لا ترى ان الاسلام هو دين الايمان الحق والمقبول الوحيد عند الله , فلا غرو ان لا تتجاوب مع تعاليمه التي تتدخل بأصغر الأشياء الحياتية ..
          وهذا احد الفروق المهمة بين الاسلام والنصرانية ..
          فالاسلام اطار خاص لطبيعة وصورة حياة المسلم والمسلمين , وليس كالنصرانية التي لا يوجد فيها الا تعاليم اخلاقية ..
          فترى كلل المسلمين يسيرون على نمطية واحدة ومعروفة ..
          مثلا اذا كان مسلم يجلس مع جماعة على كرسي , واضطر للرجوع فهو اولى بالكرسي , فيقوم عنه من استعمله اثناء غيبته .. حتى هذا الامر البسيط بين الاسلام حكمه فيه , فترى ان الامور منتظمة ولا يوجد خلاف طالما ان الامر متبع منهم ..
          ولذلك كانت حرية الاسلام في حرية اختيار الايمان او الكفر عند الانسان , لا تتدخل مشيئة الله في ذلك ..
          فالعاقل عليه ان يتعلم ويبحث ويقارن ثم يتبع ما وصل اليه اقتناعه مهما كان .. وبعدها فان امره موكول الى الله , يعني الله وضع الادلة العقلية والتعاليم , فمن حاد عن سبيلها لاي سبب يتحمل نتيجة ذلك ..
          هذه سنة الله في خلق البشر ..
          يعني تريد انت ان تكون حرا ولا تريد ان يكون الله حرا فيما يريد !؟ غير معقول ذلك ..
          فالاداب الاسلامية مهمة في الحياة وتنظيمها ..


          هل يحق لي مثلا" لو أني ولدت مسيحيا" أن أبقى مسيحي (مع أن الله هو من خلقني مسيحي و لست أنا من اخترت أن أكون مسيحي) ؟ ألن يضعني الله في جهنم لأنني كنت مسيحي في حياتي قبل الموت ؟ أين هي الحرية اذا" ؟ أصلا" أين جريمتي اذا كنت مسيحي ؟
          ما سبق لي قوله هنا فيه بعض الاجابة على كلامك هذا ..
          ثم اقول : لماذا كثير ممن ولدوا مسيحيين تركوها ؟ وكيف تركوها ؟
          اطلعوا على الاسلام وعرفوا اقوال الله ونبي الاسلام من كتاب الله الى نبي الاسلام , فاقتنعوا , وغيروا من النصرانية لى الاسلام ..
          لماذا لا تكون مثلهم , في الاطلاع والمقارنة ؟
          هنا سبب لومك , هذا دين , والدين يتعلق بالاخرة ومصير الانسان فيها , فلا يجوز الاستهانة بالبحث عن الدين الحق واتباعه ..
          قد تقول لي انا رايت ان النصرانية هي دين الحق واتبعتها ...
          لكن , انت لم تقل لي على اي اساس كان ذلك منك ؟
          ثم ما الذي جعلك لا تتبع اخر نبي ارسله الله الى العالم وهو صادق في دعوته , لان معه دليل صدقه ,
          ثم من ناحية عقلية فان الرسول الاخير هو الاولى بالاتباع لانه جاء بتعاليم الله الايرة للبشر , فتعاليم الله السابقة لهم قد تتغير لاسباب , فكل هذا يقتضيه العقل ..



          الله يعرف أن هذا الأحتمال صغير و مع هذا لا يزال يخلق أطفال مسيحيين و لا يزال يريد وضع كل مسيحي في جهنم ...
          وايضا فالله يخلق معهم مسلمين قد يرتدوا , ويخلق معهم بوذيين وهندوسيين , وملاحدة , لذلك قبل نضج واكتمال العقل لا يحاسب الله من بقي على دينه غير الصحيح - الاطفال والمجانين مثلا - اما بعد البلوغ والنضج , فيجب ان يستبين طريق الرشد ويبحث بعقله الراشد ويتبع ما يوصله اليه الرشد .. وان لم يصل فليسال ..
          ان ارسال نبي الهدى والرحمة يعني ان الله لا يريد وضع الكفار في النار , بدليل انه ارسل لهم ما يبعدهم عن ذلك , اما من قصّر واهمل , فهو حر , وليتحمل تبعية ذلك ..

          هو حر أن يفعل ما يريد و أن لا يعير أهمية لصغر الرقم X و لكن بعد أن يفعل هذا من الغير صحيح أن يستمر باعتبار نفسه بأنه أرحم الرحمين . و لا أقبل بوضع متبعي باقي الأديان في جهنم ...
          هو حر .. نعم .. لكنه ليس ظالما ..
          هو حر .. نعم .. لكنه رحيما ايضا ..
          الله هو الحاكم وصاحب القرار وهو الذي له ان يقبل وان يرفض , اما البشر , فسواء قبلوا او رفضوا فلا اعتبار لذلك اذا كان بخلاف ما يقبله او يرفضه الله ..

          هذا لا يجعل الله أرحم الرحمين هذا ربما يجعله رحيم الى حد ما .
          هذه الرحمة يدرك كمالها واطلاقها وشمولها من يفهم فقط , ومن ينظر الى العمق لا الى مجرد الظاهر ..
          فعلى الانسان ان يفكر صح حتى يصل الى الفكرة الصح ..



          و ما ذنب طفل ما مات أبوه الذي كان مسافرا" على متن هذه السفينة للعمل في الخارج حتى يؤمن مستقبل أفضل لعائلته ؟
          ولماذا تكون ذنبا للطفل ؟ لماذا لا تكون رحمة له ؟؟
          أرايت كيف ان قاصر الفكر لا يمكنه ان يدرك العميق من الفكر ..
          موت بعض الناس رحمة لهم وللناس
          وفقر بعض الناس رحمة لهم ..
          هذا لا يفهم الا بالتفكير والملاحظة ..
          لو عرفت ان هذا الطفل اذا عاش وقام بجريمة قتل او غيرها , لادركت فعلا ان الله ارحم الراحمين .. فانجاه بذلك من النار ..
          يعني بدك ازرع لك الفهم والشعور في داخلك لتدرك هذه الرحمة وكيف ان ما قد يراه البعض لا رحمة هو الرحمة بذاتها وكمالها ؟!!

          ملاحظة أخرى أخيرة : أن لا اقول أن الله سيء و انا أحب الله و لكن لم أفهم حتى الآن كيف يصف نفسه بأنه أرحم الرحمين ...
          ولن تكون الاخيرة منك طالما تنظر الى هذا الامر بهذا القصور والتقصير ..
          كثير من الاشياء تدركها اذا كان عندك الاستعداد لادراكها , وكذلك اذا كان عندك الاستعداد الاستعداد لكي تكون مستحقا لها ..
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #20
            الزميل Esteban
            حتى الآن أنت لم تقدم أى دليل على ما تريد واكتفيت فقط بترديد نفس العبارة على طريقة الزن على الآذان التى تتبع مع الأطفال وهذا ما يرجح أنك لست صاحب شبهة بل داعية إرجاف، أقول هذا ما يرجح فلا تعتبر كلامى ذلك اتهاما ولا غيره فنحن أصلا لا نعرف عنك شيئا إنما هذا ما نستنبطه من كلامك وأسلوبك .
            زميلى العزيز وكأنك لا تقرأ شيئا مما يكتب لك على العام ولا على الخاص وقد قلنا لك إن سؤالك فاسد من الأساس فالله تعالى هو أرحم الراحمين لأنه خلق كل الراحمين وأودع فى قلوبهم الرحمة فهى منسوبة إليه وجزء من رحمته لأن فاقد الشىء لا يعطيه ولا يكون الجزء أعظم من الكل فلا بد وان يكون الله أرحم الرحمين .. هذا أقل ما يمكن أن يقال لمن عمى أو أغلق عنه أو على قلبه غشاوة ولو تأملت لوجدت فى كلامك هذا الذى تكتبه وتتهم فيه ربك وتدعى أنك لست فقط ندا له فى صفاته بل وتتفوق عليه فيها وهو الذى منحها لك لوجدت ذلك من أعظم الأدلة على رحمته وأنه أرحم الراحمين وإلا فما الذى يمنعه من إهلاكك ؟
            قلت لك على الخاص لا توجد طريقة للموت يمكن أن توصف بأنها جميلة وممتعة وشيقة ومن لم يمت بالزلزال مات بغيره فما هى المشكلة ؟
            المشكلة ببساطة أنك لا تريد الموت لأنك إنسان غرزت فيك غريزة حب البقاء وأنت تتكلم من منظورك الخاص وقولك ((لا أقبل)) يعنى ((لا أحب ذلك وأكرهه)) لأنك إنسان مجبول على حب البقاء، لكن هذا كما قلت لك من منظورك أنت وليس من منظور الخالق بل وليس من منظور إنسان غيرك فمثلا لو لم تحدث أسباب الموت من زلازل وحروب وأمراض ولم يمت أحد كيف بالله عليك كان من الممكن لك أن تعيش الآن وتستمر حياتك تصور هذه الدنيا وبها عشرة أضعاف هذا العدد من البشر والحيوان؟
            كما قلت لك الموت والحياة وجهان لعملة واحدة ولا بد من الموت حتى تستمر الحياة وكل صور الموت مؤلمة وما ذكرته هنا ربما كان من أقلها إيلاما .. هل كلامى واضح وهل زالت تلك المشكلة ولن نتجادل فيها ثانية ؟

            بالنسبة لسؤالك لماذا يؤذى الله الناس أقول لك لأنها ليست جنة الخلد فالدنيا دار ابتلاء وبلاء وفتن وامتحان وبما أنها فانية فالأمر أهون من ذلك والفرق بين من ينعم فيها ومن يعذب أهون من أن يذكر وسرعان ما يتلاشى كل ذلك ويبقى العمل الصالح من صبر على بلاء ورضا بقضاء وشكر على نعماء وإلا فبالله عليك كيف تتصور أن تكون الدنيا دار خلد ونعنيم وفى نفس الوقت دار بلاء وامتحان وكيف يكون الفرق بين الصالح والطالح وما هى نوعية الامتحان التى تريدها ان تكون إن لم تكن من جنس الأحداث التى نحياها ؟!
            بقى موضوع لماذا يدخل الله اليهود والنصارى النار وقد خلقهم كفارا وقد هدتهم عقولهم لهذا الدين رأوا أنه هو الحق ؟
            بسيطة جدا أى نصرانى يظن أنه على الحق المبين وأن معبوده ثلاثة *واحد يساوى 1*ثلاثة وخروف له سبعة قرون إلى آخر تلك الخزعبلات ثم يعرض عليه الإسلام النقى الموافق للعقل والفطرة فيرفضه تماما ويصر على ما هو فيه متيقنا من ذلك وأنه على الحق المبين فهو مجنون رفع عنه القلم صدقنى المسألة بسيطة جدا والله تعالى لا يعذب أحدا حتى يقيم عليه الحجة لأنه أرحم الراحمين .
            مشكلتك يا أستاذ Esteban تتلخص فى المصادرات التالية
            1- أن ما جبلت عليه من غرائز لا بد وأن يتفق مع الحق المطلق وأن ما تراه بمنظورك كشخص وكمخلوق هو المنظور المطلق للأشياء .
            2- أن الدنيا هى نهاية المطاف فمن عذب فيها فقد خسر ومن أفلت بجرمه فقد ربح .
            3- أن الحق عند الله وعند الناس مسألة نسبية وأنه يمكن تحقيق اليقين بصحة الباطل ولو بعد تبين الحق .
            4- ومصادرات أخرى كثيرة كاعتبارك أن الجزء يستقل عن الكل وأنه قد يكون أعظم منه ،وأنه لا يحق للمالك المطلق أن يتصرف فى خالص ملكه كما يشاء ، وأن للمخلوق حقا على الخالق ...إلخ

            أعتقد أن الأمور بسيطة والحمد لله ولا أريدك أن تردد مجرد الكلمات على طريقة الزن على الآذان حتى لا أتهمك ثانية وحاول أن تقرأ جيدا رد محاوريك ولك جزيل الشكر .
            Last edited by أبو مريم; 11-27-2005, 05:25 PM.
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #21
              جزاك الله أخى ناصر التوحيد ردودك قوية وفى وتسير على نهج معتقد أهل السنة والجماعة حقاً ، ولكن هناك سبق قلم بسيط أود توضيحه :
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد
              هو حر .. نعم .. لكنه ليس ظالما ..
              هو حر .. نعم .. لكنه رحيما ايضا ..
              أقول : لا يوصف الله بصفة الحرية ، لأنه لا يوجد عليها دليل صحيح من الكتاب أو السنة.
              والصواب أن نقول كما قال القرآن الكريم : (فعّالٌ لما يريد)
              ونقول أيضاً كما قال القرآن : (لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون)

              Comment

              • أبو جهاد الأنصاري
                محاور
                • Jun 2005
                • 2129

                #22
                الزميل استبان :
                سألتَ :
                هل أنا أرحم من الله؟
                وأقول لك :
                سؤالك هذا سؤال باطل لا يصح.
                لماذا؟
                لأن رحمتك أنت نفسها هى منحة وعطاء من الله سبحانه :

                فعن أبى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا وَأَنْزَلَ فِي الْأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ) [متفق عليه]
                فكيف تدعى أنك ارحم من الله ، ورحمتك هذه أصلاً منحة منه سبحانه ، فهو الذى خلقها فيك وأودعك إياها ، ولولاها لما استطعت أن تفرق بين الرحمة والعذاب ، فهو سبحانه الذى منحك هذا الميزان والمقياس ، وهو سبحانه الذى خلق السلعة ، وخلق ميزانها ، وخلق مقاييس الجودة والفساد فيها أيضاً ذلك أن الله سبحانه (خالق كل شئ).
                انظر إلى قوله تعالى : (الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان)
                فالله سبحانه لم يخلقك فقط ويتركك هكذا سدى ولا هملا ، بل وعلمك بيان كل شئ ، علمك كيف تعرف أن هذا صواب وذاك خطأ ، أن هذا حسن ، وذاك قبيح ، أن فى هذا نفعك ، وفى غيره ضرك ، أن هذا رحمة ، وذاك عذاب وظلم وهكذا .....
                دليل عقلى إذا لم تقتنع بالآيات أو الأحاديث :
                لو أنك أنكرت هذا القول للزمك أن تقول أنك أنت الذى خلقت هذه الرحمة التى فى نفسك ، ومعنى هذا أنك تثبت أن كل إنسان هو فى نفسه خالق لصفة الرحمة التى بداخله ، ومن ثم يكون خالق لكل صفة يتصف بها ، وهذا هو الشرك بعينه والعياذ بالله.

                لاحظ أننى قلت أن هذا من لزوم كلامك.
                ترى هل لا زال عندك شبهة بعد هذا القول؟
                إن فى هذا لعبرة لكل لبيب.
                Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 11-27-2005, 06:57 PM.

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                  جزاك الله أخى ناصر التوحيد ردودك قوية وفى وتسير على نهج معتقد أهل السنة والجماعة حقاً ، ولكن هناك سبق قلم بسيط أود توضيحه :
                  أقول : لا يوصف الله بصفة الحرية ، لأنه لا يوجد عليها دليل صحيح من الكتاب أو السنة.
                  والصواب أن نقول كما قال القرآن الكريم : (فعّالٌ لما يريد)
                  ونقول أيضاً كما قال القرآن : (لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون)
                  بارك الله فيك اخي الفاضل أبو جهاد الأنصاري على هذا التنبيه ..
                  الحرية تعني اي تصرف ولو بَعُدَ عن الحكمة ... والله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك ..
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • سيف الكلمة
                    باحث متخصص
                    • Sep 2004
                    • 2203

                    #24
                    الزميل الفاضل Esteban

                    الرحمة ليست هى الصفة الوحيدة لله
                    فهو العزيز
                    فهو الجبار
                    وهو الهادى
                    وهو المهيمن
                    وله الأسماء الحسنى وله صفاته
                    أنت فيك رحمة تتطاول بها على رحمة الله لعدم النظر إلى باقى أسمائه وصفاته وتظن بالله سوءا
                    أنت تأكل اللحم المذبوح لحيوان لا ذنب لهأنك تستطعم لحمه
                    وتأكل البيضة وفيها كائن حى
                    التجارب الحديثة أثبتت سعادة النبات حين يمر به صاحبه الذى يرويه
                    ويتألم لمرور والشجر يتألم من مرور الرجل الذى يقلم الأشجار
                    فهى كائنات حيةلها نوعية حياتها ولها نوعية مختلفة من المشاعر
                    هل نكون ظالمين للشجر الذى نأكله أو نأكل منه
                    وهل نكون غير رحماء
                    هل تكون غير رحيم إذا انتزعت تفاحة من غصنها أو إذا ذبحت بقرة أو دجاجة
                    سخر الله لنا كائنات تستقيم بها حياتنا
                    وهل الله غير رحيم لأنه سخر لك هذه الكائنات
                    هذا خلق الله
                    وله أن يفعل بخلقه ما يشاء
                    سخرنا الله جميعا لخدمة بعضنا البعض علمنا أم أبينا
                    فلكل دوره فى الحياة
                    الزارع يزرع
                    والخباز يخبز وأنت تعلم ولده بالمدرسة وهناك كثيرون يعملون بمكونات السيارة التى تركبها وهكذا
                    ليست لك صفة واحدة هى الرحمة وأنت بشر
                    فكيف تريد أن يكون لله صفة الرحمة فقط
                    هو مالك الملك يقضى بما يشاء
                    ومن الظلم لأنفسنا أن ننظر له من زاوية ضيقة فنحن إذن لا نعلم إلا عن إسم واحد من تسعة وتسعين إسما ونعرفه من زاوية ضيقة هى فهمنا المحدود ولم نلم بعد بفهم الآخرين لهذه الصفة فلم تدرك حتى الواحد من التسعة وتسعين كلها
                    أغرق الله قوم نوح وكان فيهم أطفالا
                    وكان فى إغراق قوم نوح عدلا وقوة
                    الله ليس رحمانا ورحيما فقط وهو قوى وقادر وهو يمهل ولا يهمل فانتبه لنفسك قبل أن يأتى الوقت الذى ترى أنك لا تستطيع إنقاذ نفسك من سوء عملك أو من سوء ظنك بربك الذى خلقك وأرسل إليك الرسل لإنقاذك من مثل هذه الذنوب التى تحملها على ظهرك مما تتجرأ به على ربك الرحمن الرحيم
                    اطلب رحمته بطاعته قبل أن تلقى جبروته وقوته بما لا يليق من عملك وظنك فى الله ظن السوء
                    فاعلم أن الله جبار وقادر ومنتقم ممن تكبر بغير حق والكبرياء لله وحده
                    واعلم أنه قادر على كل فرد من خلقه ولو كانوا فى بروج مشيدة فسيدركهم قضاءه بالخير أو بالطرد من رحمته
                    والله يقضى بالحق
                    فهو أعلم بعباده
                    لو وجد فيهم خيرا يلهمهم التقى ويهديهم إليه
                    ويبتليهم بالخير والشر حتى يميز الخبيث من الطيب
                    ولو وجدهم أهل هوى وضلالة يهديهم طريقهم الذى ارتضوه بعيدا عن رحمته وفضله
                    فالزم طريق عباد الله ولا تتبع نزعات الهوى
                    وأنا لك ناصح أمين
                    لا أبتغى نصرا فى حوار وأطلب الخير لك
                    ولا تغضب مما مزحت به معك حول اسمك
                    أردت ألا يكون الحوار جامدا وروتينيا
                    Last edited by سيف الكلمة; 11-27-2005, 07:32 PM.
                    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                    http://www.dorar.net/hadith.php

                    Comment

                    • Esteban
                      عضو
                      • Nov 2005
                      • 18

                      #25
                      الأخوة الأعزاء ، أشكركم من كل قلبي على اهتمامكم بموضوعي .
                      أرى أننا فتحنا مواضيع كثيرة (انا السبب بذلك) و اذا استمريينا بهذا لن نصل الى أي شيء ، لهذا أطلب منكم لو سمحتم أن ننقاش كل موضوع على حدى .
                      وقد قلنا لك إن سؤالك فاسد من الأساس فالله تعالى هو أرحم الراحمين لأنه خلق كل الراحمين وأودع فى قلوبهم الرحمة فهى منسوبة إليه وجزء من رحمته لأن فاقد الشىء لا يعطيه ولا يكون الجزء أعظم من الكل فلا بد وان يكون الله أرحم الرحمين ..
                      الزميل العزيز أبو مريم قال أن سؤالي ليس له معنى و ذلك لأن رحمتي التي أتحدث عنها و كذلك رحمة باقي المخلوقات هي من عند الله لهذا فالله هو أرحم منا جميعا" .
                      لقد فكرت بهذه الفكرة و ما وصلت اليه هو التالي :
                      أولا" ما الذي يمنع أن يكون الله غير رحيما" و في نفس الوقت أن يخلق أشخاص رحماء .
                      بامكان رسام جميل أن يرسم لوحة بشعة أو العكس ... أليس كذلك ؟

                      ثانيا" ، لنفترض أن طريقة تحليل الزميل أبو مريم صحيحة الا يمكن أن نقول بالمقابل :الله #########خلق كل الأشرار وأودع فى قلوبهم الشر فهو منسوب إليه ######################## ...
                      أنا لم أكن أريد أن أكتب هذا الكلام و لكن فكرة الزميل أبو مريم توصل الى مثل هذه الأفكار .
                      متابعة إشرافية
                      يرجى الإلتزام بقانون المنتدى بعدم الحديث عن الله بما لا يليق
                      كما نلفتكم إلى أن الرحمة ضدها القسوة وليس الشر
                      ومن القسوة ما يكون فيه الخير
                      أنت تحملنا إثما لا طاقة لنا باحتماله إن تركناه
                      مشرف 3


                      الزميل الطيب سيف الكلمة كتب : "ولا تغضب مما مزحت به معك حول اسمك
                      أردت ألا يكون الحوار جامدا وروتينيا "
                      أنا لم أغضب و شكرا" لك على هذه الجملة .
                      Last edited by Esteban; 11-27-2005, 07:44 PM.

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                        الأخوة الأعزاء ، أشكركم من كل قلبي على اهتمامكم بموضوعي أرى أننا فتحنا مواضيع كثيرة (انا السبب بذلك) و اذا استمريينا بهذا لن نصل الى أي شيء ، لهذا أطلب منكم لو سمحتم أن ننقاش كل موضوع على حدى .
                        أولا" ما الذي يمنع أن يكون الله غير رحيما" و في نفس الوقت أن يخلق أشخاص رحماء .
                        بامكان رسام جميل أن يرسم لوحة بشعة أو العكس ... أليس كذلك ؟
                        ثانيا" ، لنفترض أن طريقة تحليل الزميل أبو مريم صحيحة الا يمكن أن نقول بالمقابل :الله ##########أودع فى قلوبهم الشر فهو منسوب إليه ##################
                        أنا لم أكن أريد أن أكتب هذا الكلام و لكن فكرة الزميل أبو مريم توصل الى مثل هذه الأفكار .
                        يعني هل انت تتصيد ما يمكن ان ياتي بما هو حسب هواك الضال وعدم استيعابك لما ينقد هواك ويفند ما في راسك من شوائب ...
                        فقد قيل الكثير الكثير هنا بما يبين لك معنى الرحمة ومعنى رحمة الله ...
                        ثم تدع كل ذلك وتقول :فكرة الزميل أبو مريم توصل الى مثل هذه الأفكار ...
                        ذلك لانك لم تفهمها .. وربما لن تفهم مطلقا .. 107
                        ساتدرج معك بحسب فهمك واسلوبك ....
                        ساذكر لك هذا الحديث .. وقل لي ماذا تفهم منه ..
                        روي عن أبي هريرة أنه قد جاء رجل إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم ) وسأله قائلاً: يا رسول الله متى يرحم الله عباده؟ قال : «يرحم الله عباده ما لم يعملوا بالمعاصي ثم يقولون هي من الله».
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                          لقد فكرت بهذه الفكرة و ما وصلت اليه هو التالي :
                          أولا" ما الذي يمنع أن يكون الله غير رحيما" و في نفس الوقت أن يخلق أشخاص رحماء .
                          بامكان رسام جميل أن يرسم لوحة بشعة أو العكس ... أليس كذلك ؟

                          .
                          هناك عدة إجابات على هذا السؤال سأخبرك باثنتين منها :
                          الأولى أن القبح والظلم وانعدام الرحمة صفات عدمية فلا ينطبق عليها أن فاقد الشىء لا يعطيه لأنه فى هذا الحالة لم يعط أحد شيئا فالظلم ما هو إلا انعدام العدل والقسوة ما هى إلا إنعدام الرحمة والقبح ما هو إلا انعدام الجمال فكل ما هنالك أن القبيح لم يعط الجمال والظالم لم يعط العدل والقاسى لم يعط الرحمة وهذا لا يعنى أن من لم يعطه ذلك يجب أن يكون هو أيضا لا يملكه .. لكن من لا يستطيع أن يفهم معنى الصفات العدمية ولا يستوعبها عقلة فلن يستوعب ذلك .
                          فنلجأ معه إلى الجواب الثانى وهو الأقرب :
                          إن تلك الصفات كالقبح والقسوة والظلم ليست صفات كمال بل صفات نقص وافتراض اتصاف الله تعالى بها دون خلقه يعنى أن الخالق يكون ناقصا بالنسبة للمخلوق وهذا محال .


                          ثانيا" ، لنفترض أن طريقة تحليل الزميل أبو مريم صحيحة الا يمكن أن نقول بالمقابل :##################################أنا لم أكن أريد أن أكتب هذا الكلام و لكن فكرة الزميل أبو مريم توصل الى مثل هذه الأفكار .
                          الله تعالى خالق لكل شىء بما فيه لخير والشر لكن الشر كصفة للفعل لا ينسب إلى الله تعالى بل ينسب إلى العبد الذى صدر منه ذلك كسبب قريب لأنه لا يتصرف فى ملكه بل فى ملك غيره وتخلية الله تعالى بين العبد وبين فعل ذلك إنما هو للابتلاء والتمحيص وإظهار العبودية أو الكفران حتى لا يكون للناس على الله حجة أما إذا نسب الفعل إلى الله تعالى فلا يوصف بالشر بل فعله تعالى كله خير حتى ما يوصف بكونه شرا على سبيل المجاز إضافة للمخلوقين إذ لا يخرج عن كونه ابتلاء لرفع الدرجات وتكفير الذنوب أو اهلاكا لظالم و نصرا لمظلوم .
                          Last edited by أبو مريم; 11-27-2005, 08:54 PM.
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • أبو جهاد الأنصاري
                            محاور
                            • Jun 2005
                            • 2129

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                            لقد فكرت بهذه الفكرة و ما وصلت اليه هو التالي :
                            أولا" ما الذي يمنع أن يكون الله غير رحيما" و في نفس الوقت أن يخلق أشخاص رحماء .
                            بامكان رسام جميل أن يرسم لوحة بشعة أو العكس ... أليس كذلك ؟
                            بعد ما قاله هذا الاستبان لم يعد عندى مجال لشك أنه مجرد مسفسط مجادل لا يبغى الوصول لأى حق.
                            لذا قررت أن تكون هذه هى آخر مشاركة لى فى هذا الحوار غير المجدى.
                            وجزى الله خيراً الأخ أبو مريم على رده لهذه الشبهة الجديدة التى أطلقها استبان بناءً على فهمه الخاطئ. - أو ربما - رغبته فى الفهم الخاطئ.
                            وصدق الله : (وما قدروا الله حق قدره)
                            والسلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #29
                              لكن فكرة الزميل أبو مريم توصل الى مثل هذه الأفكار

                              هذا ماوصلك من ماطرحه ابو مريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                              هل من هنا ((وفهموا الكلام كما يقصد الكاتب )) ليسوا ذوو عقل مثلك ؟

                              سبحان الله فتح الله عليك والهمك الصواب ,

                              تحياتي
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              • Esteban
                                عضو
                                • Nov 2005
                                • 18

                                #30
                                تحياتي لكم جميعا" و شكرا" لكم لمشاركتكم .
                                أعتذر من المشرف ... بالطبع أن لا أقبل أن أحملك إثماً لا طاقة لك باحتماله .
                                الزميل أبو مريم ، أنت انطلقت في تحليلك من الفكرة التالية : فاقد الشيء لا يعطيه .
                                هل أنت متأكد أن هذه الفكرة هي قاعدة تطبق على كل شيء ؟ هناك جزيئات مثلا" بلا لون ( فاقدة للون) و لكنها حين تتفاعل مع بعضها تعطي جزيئات لها لون . اذا" فكرة أن فاقد الشيء لا يعطيه هي فكرة لا يمكن تطبيقها على كل شيء ...
                                و حتى لو كانت كل الأشياء التي حولنا تطبق عليها فكرة " فاقد الشيء لا يعطيه " هذا لا يعني بالضرورة أن هذه الفكرة تطبق على الله .
                                أرجو أن لا يغضب أحد منّي ... أنا لا أقصد ازعاج أحد .
                                أنا لست اجادل لأتسلى أو لأقنعكم بأفكاري أو لأنشرها ...

                                بعد ما قاله هذا الاستبان لم يعد عندى مجال لشك أنه مجرد مسفسط مجادل لا يبغى الوصول لأى حق.

                                عزيزي ، لو لم أكن أريد الوصول الى الحق لمّا تسجلت في منتداكم و شاركت فيه ... بالطبع ، أنت حر بأن لا تصدقني .
                                أرجو أن تعود عن القرار الذي اتخذته و أن تشارك معنا .

                                Comment

                                Working...