هل أنا أرحم من الله ؟؟؟!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #31
    طبعا فاقد الشىء لا يعطيه هل عندك أدنى شك فى ذلك ؟!
    وإلا فمن أين يأتى هذا الشىء الذى يعطيه لغيره فإن قلت يأخذه من غيره ليعطيه لغيره فقد حصل عليه وكان فى حوزته قبل أن يعطيه لغيره وبالنسبة لله تعالى فلا يوجد من يأخذ منه ويستحوذ فالكل فقير ومحتاج إليه وهو وحده المعطى الوهاب .
    أما أن هناك أمثلة على أن هناك من يعطى غيره شيئا لا يملكه فأنت ضربت على ذلك مثالا بالتفاعلات الكيميائية وقلت إن بعض العناصر تعطى لغيرها صفات كألون مثلا وهى لا تملكها ..
    ورغم أننى لست من الدارسين للكيمياء إلا أننى أستطيع أن أقول إن تغير الألوان ناتج عن تغير عدد الالكترونات فى بعض مدارت الذرة نتيجة للتأثير المتبادل فيما بينها وانتقال بعض الألكترونات من بعضها لبعض وليس إعطاء بعض العناصر ما لا تملكه لغيرها .
    لكن لماذا تصر على إبعادنا عن الموضوع وإدخالنا فى جدال بيزنطى حول قضايا مجردة ؟
    المسألة بسيطة جدا : لا يمكن أن تكون أنت أرحم من الله تعالى لمجرد شعورك بالشفقة على مسكين ولا حتى لو أعطيته بعضا من مالك لأن الله تعالى هو الذى خلقك وجعل فى قلبك ذلك الشعور وأعطاك هذا المال ويسر لك إعطاءه للمسكين .. إلى هنا هل توجد أى مشكلة ؟!
    يعنى السؤال الذى وضعته ألا ترى أنه غير صحيح ؟
    نأتى للنقطة الثانية لماذا هذا الكم من الآلام التى نعانى منها ؟
    لأن الدنا ليست جنة الخلد بل هى محل للابتلاء والاختبار ليميز الخبيث من الطيب، ومن ابتلى فى الدنيا وصبر عوض فى الآخرة ما لا يتناهى من النعيم وحسن العاقبة حتى الشوكة يشاكها المؤمن له فيها أجر هل ترى أى مشكلة حتى الآن ؟
    Last edited by أبو مريم; 11-28-2005, 12:47 AM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • Esteban
      عضو
      • Nov 2005
      • 18

      #32
      الزميل أبو مريم ، أقدر لك تعبك معي و مساعدتك لي ... شكرا" لك .
      سأفكر بما كتبته لي ... أعتقد أن جوابك يستحق التفكير ...
      سأطلعكم على ردي في الأيام المقبلة .
      الى اللقاء .

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
        سأطلعكم على ردي في الأيام المقبلة .
        الى اللقاء .
        ونحن فى انتظارك شريطة ألا تفتقد المنهجية .

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
          طبعا فاقد الشىء لا يعطيه هل عندك أدنى شك فى ذلك ؟!
          المسألة بسيطة جدا : لا يمكن أن تكون أنت أرحم من الله تعالى لمجرد شعورك بالشفقة على مسكين ولا حتى لو أعطيته بعضا من مالك لأن الله تعالى هو الذى خلقك وجعل فى قلبك ذلك الشعور وأعطاك هذا المال ويسر لك إعطاءه للمسكين .. إلى هنا هل توجد أى مشكلة ؟!
          يعنى السؤال الذى وضعته ألا ترى أنه غير صحيح ؟
          نعم ..
          وكان الاصح والاصوب له ان يسأل :
          كيف لي أن أكون رحيماً ؟
          والجواب كالتالي :

          دعونا نعرف آثار الرحمة لنعرف لماذا أراد لنا الاسلام أن نكون (رحماء)
          1 ـ (الرحمة) تؤلّف بين القلوب ، وتذوّب الجليد ، وتزيل الحواجز ، وتفتح سبل التفاهم والتعاون (فبما رحمة من الله لنت لهم ) . فالرحمة قوّة جاذبة .
          2 ـ (الرحمة) خلق ربّاني ، يعامل الله بها عباده ـ حتى المسيئين منهم ـ وهو الذي أغراهم باللجوء إلى خيمة رحمته حينما يخطئون أو يذنبون أو يسرقون على أنفسهم ، أي أ نّهم يهربون منه إليه .فالرحمة .. اقتدار وعفو .
          3 ـ (الرحمة) تعبير رائع وجميل عن إنسانية الانسان في الكلمة والموقف .. و (الرحمة) عقل راجح وعاطفة جيّاشة .. عقل ينادي بها ويدعو لها لأ نّها تنسجم مع مبادئ الحق والخير والجمال ، والقلب يهتف بها لأ نّها طريقه الأوسع إلى العقل .
          4 ـ (الرحمة) تربِّي وتهذِّب وتشذِّب وتعلِّم وتقوّم ، (الرحمة) تعلِّم كيفية التقاء العقل مع العقل ، والقلب مع القلب والانسان مع أخيه الانسان ، فهي تعارف وتحابب وتواصل . (الرحمة) إذن ربح كبير .
          5 ـ (الرحمة) اسلوب الأقوياء ، والرحيم .. يملك النفس العالية المتعالية ، ولذا فهو يمتلك من الانسان قلبه .
          اما مَنْ يحتاج إلى القسوة والعنف فهو الضعيف الذي يحاول تغطية نقاط ضعفه برفع الصوت والبطش وخنق الأنفاس .
          لكنّنا لا بدّ من أن نذكّر أنّ (الرحمة) يجب أن توضع في مواضعها الصحيحة ، كما أنّ (القسوة) أو الشدّة يجب أن توضع في أماكنها المناسبة .
          فأعداء الأمّة ومغتصبو حقوقها لا تنالهم منّا رحمة ، فنحن (أشدّاء على الكفّار) وما عداهم فلهم الرحمة ما وسعتها قلوبنا .

          الرحمة فطرية , واكتسابية ، أي أ نّنا نحصل عليها بالتعلّم والتربية والتدريب ومبادلة الناس حبّاً بحبّ ، ورحمة برحمة .
          ويستطيع الاسلام أن يخلق من القلوب القاسية قلوباً رحيمة حانية تملأ العالم رحمة .
          وأمّا الطريق إلى الرحمة فيمرّ عبر القنوات التالية :
          1 ـ إطاعة الله ورسوله . فالله الرّحمن الرّحيم ، ونبيّه الرحمة المهداة إلى العالمين ، يدعوان إلى إرساء قواعد الرحمة بين الناس ، ومَنْ يتبعهما في ذلك فيشيع الرحمة ، فإنّه يكون قد أطاعهما ونال وسام الرحمة من الدرجة الأولى (وأطيعوا الله والرسول لعلّكم ترحمون .. وقال تعالى : (اتّقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته .
          2 ـ الإستماع إلى وحي القرآن الذي جعله الله هدى ورحمة للناس ، فالذي يبحث عن الهدى وعن الرحمة فلا يذهبنّ بعيداً .. دونه القرآن يجد الرحمة منبثّة في سوره وآياته ، ولذا قال تعالى : (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم ترحمون ) .
          وهناك العديد من القصص التي تروى عن أولئك الذين نفذ نور الرحمة إلى قلوبهم وهم يستمعون إلى القرآن بآذان واعية .
          3 ـ الذكر والدعاء طريقان آخران من طرق اكتساب الرحمة ،
          فأنت تستنزل شآبيب الرحمة الإلهية بدعائك الذي يعترف لله بالعبودية ، وبين يديه بالتقصير والمعصية ، ويناديه بلسان أهل توحيده أ نّه فقير إلى رحمته وهو غنيّ عن عذابه .
          4 ـ قراءة قصص السيرة النبويّة المطهّرة ، وقصص الصالحين الأبرار الذين عرفوا رحمة الله وعرّفوها للناس قولاً وعملاً ، فملكوا أعنّة القلوب ، وكانوا مثلاً أعلى في الرحمة التي فتحت طرقاً واسعة إلى العقول الضالّة والقلوب القاسية .
          5 ـ أشعر قلبك بالرحمة .. إملأه بها .. لا تبخل على مَنْ حولك بها .. ولا تخف نفاذاً .. فالرحمة ـ كالعلم ـ تزداد على الإنفاق .
          أخيراً ..
          ردِّد في أعقاب كلّ صلاة :
          «أللّهمّ إنّ مغفرتك أرجى من عملي
          وإنّ رحمتك أوسع من ذنبي ..
          أللّهمّ إن كان ذنبي عندكَ عظيماً
          فعفوك أعظمُ من ذنبي ..
          أللّهمّ إنْ لم أكنْ أهلاً أن أبلغَ رحمتك
          فرحمتك أهلٌ أن تبلغني وتسعني لأ نّها وسعت كلّ شيء» .
          Last edited by ناصر التوحيد; 12-01-2005, 06:48 PM.
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • Esteban
            عضو
            • Nov 2005
            • 18

            #35
            تحياتي للجميع .
            لقد فكرت بما كتبته لي يا أخ أبو مريم ... و توصلت الى النتيجة التالية .
            أنت تنطلق من فكرة أن الناس لديهم رحمة و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن رحمة الله أكبر من رحمة الناس.
            لنفترض جدلا" أن طريقة التفكير هذه صحيحة . هل تعرف الى أي نتائج غريبة تقودنا هذه الطريقة في التفكير ؟
            سأطلعك على بعض هذه النتائج الغريبة :
            الناس لديهم رحمة و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنتج أن رحمة الله أكبر من رحمة الناس.
            الناس لديهم خوف من الموت و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن ... ( لن أكمل حتى لا تتعرض مشاركتي للحذف ) .
            الناس لديهم شهوة جنسية و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن ...
            هل رأيت الى أي أفكار غريبة توصلنا طريقة تفكيرك هذه ...بالنسبة لك هذه النتائج و هذه الأستنتاجات خاطئة ، أليس كذلك ؟ هذا يعني أن طريقة تفكيرك لا يمكن تطبيقها على كل شيء : لا يمكن تطبيقها على خوف الناس من الموت و لا على شهوتنا الجنسية و لا ... قد تكون الرحمة كالشهوة الجنسية و كالخوف من الموت لا يمكن أن نطبق عليها فكرتك ... من يدري ؟ لهذا لا يمكن أن نستنج من كون الناس رحيمين بأن الله حكما" أرحم منهم .

            الله وضع الرحمة و الشهوة الجنسية و الخوف من الموت في مخلوقاته من أجل المحافظة على الحياة و على استمرارها و هذا لا يعني حكما" أنه يمتلك هذه المشاعر . وضع الله الرحمة في قلوب الناس حتى لا يقتل بعضنا البعض فتفنى الحياة ، حتى لا نؤذي بعضنا و نظلم بعضنا و ندمر بذلك حياتنا ... خلق الله لنا الشهوة الجنسية ، أيضا" من أجل استمرار الحياة ... هكذا ببساطة .
            لكي نعرف اذا كان الله رحيما" أو لا أو ما اذا كان أرحم من انسان معيّن أو لا كل ما علينا فعله هو أن نراقب ما يحصل في هذه الحياة و نستنتج ... من يراقب هذه الحياة يستنج أن الله رحيم فهو قادر أن يرسل في كل ثانية آلاف الزلازل الى مختلف بقاع الأرض و لكنه لم يفعل هذا بل اكتفى بارسال زلزال كل فترة من الزمن ... و هو قادر أن يخلق الناس مرضى و يبقيهم مرضى طوال فترة حياتهم و لكنه لم يفعل ذلك بل اكتفى (بشكل عام) بابتلاء الناس بالأمراض لفترة محدودة من حياتهم فقط ... كل هذا يعني أن الله رحيم أكثر مما هو غير رحيم هذا يعني أنه رحيم و لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه أرحم الرحمين .
            في حال أنني كنت أرحم من الله هذا لا يجعلني أبدا" أفضل منه و ذلك لأن الله هو من خلق لي هذه الرحمة و لست أنا من خلقها . يعني الله خلقني أرحم منه و لا فضل لي بكوني أرحم منه .
            ما هو رأيكم ؟
            شكرا" و عفوا" .
            Last edited by Esteban; 12-03-2005, 07:01 PM.

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #36
              دائما نعود معك لنقطة الصفر فبعد كل هذا الغياب والتأمل من جانبك تعود وتكرر ما بدأته وقام الجميع بالرد عليه :
              طيب سؤالك من أرحم أنا أم الله يدل على أنك تثبت صفة الرحمة لله تعالى وأن الإشكال فى هل الله تعالى أرحم من عبده أم العكس بمعنى أنك تقر لله تعالى بصفة الرحمة وترى أنها صفة جائزة فى حق الخالق يعنى من صفات الكمال التى يجب أن يتصف أليس كذلك ؟
              إذن فهذه الصفة من الصفات التى يجوز أن يتصف بها المخلوق والخالق كصفة العلم وصفة القدرة وغيرها مع التفاوت طبعا فهل تظن مثلا أن هذا التفاوت يكون لصالح المخلوق ؟
              فى انتظار إجابتك وإن كنت أعتقد أن الأمر سيكون أفضل لو تركنا الخوض فى القضايا الفلسفية والكلامية لكن يبدو لى أنك لا تبحث عن الحق بقدر ما تبحث عن إمراض قلبك وتبرر إساءة ظنك بالله تعالى وسخطك على قدره .
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                تحياتي للجميع .
                لقد فكرت بما كتبته لي يا أخ أبو مريم ... و توصلت الى النتيجة التالية .
                أنت تنطلق من فكرة أن الناس لديهم رحمة و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن رحمة الله أكبر من رحمة الناس. لنفترض جدلا" أن طريقة التفكير هذه صحيحة . هل تعرف الى أي نتائج غريبة تقودنا هذه الطريقة في التفكير ؟الناس لديهم رحمة و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنتج أن رحمة الله أكبر من رحمة الناس.
                الناس لديهم خوف من الموت و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن ... ( لن أكمل حتى لا تتعرض مشاركتي للحذف ) . الناس لديهم شهوة جنسية و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن ... هل رأيت الى أي أفكار غريبة توصلنا طريقة تفكيرك هذه ...
                الله وضع الرحمة و الشهوة الجنسية و الخوف من الموت في مخلوقاته من أجل المحافظة على الحياة و على استمرارها و هذا لا يعني حكما" أنه يمتلك هذه المشاعر . في حال أنني كنت أرحم من الله هذا لا يجعلني أبدا" أفضل منه و ذلك لأن الله هو من خلق لي هذه الرحمة و لست أنا من خلقها . يعني الله خلقني أرحم منه و لا فضل لي بكوني أرحم منه . ما هو رأيكم ؟ شكرا" و عفوا" .
                غاب Esteban ورجع بخفي حنين ...
                وكلامك ليس صحيحا ابدا يا Esteban
                صفات الله هو الذي وصف نفسه بها , وليست كل صفة في الله تستدعي ان توجد في البشر , وليست كل صفة في البشر تستدعي ان توجد في الله ...
                انت لا يمكنك ان تصف الله بهذه الصفات البشرية والتي جئت تطنطن بها وتقيس عليها ..
                وصف الله نفسه بالرحمة .. هذا صحيح ومن اسمائه الرحمن والرحيم , ومن صفاته الرحمة ..
                واذا وزع الله الرحمة بين البشر فهي لا تنقص من رحمته شيئا ولو جئنا للنسبة فلا تعادل كل الرحمة التي عند البشر 1 الى ما لا نهاية من رحمة الله ..
                كما انك لا تعرف ان رحمة الله في الدنيا هي 1% من رحمته , وان جل رحمته تظهر للعباد في الاخرة ..

                اما انه سبحانه لديه خوف او ان عنده شهوة جنسية , فهذه غلط وتخبط وتخبيص ..
                فالله منزه عن كل هذه الاشياء التي تختص بها المخلوقات , فالله لا يكذب ولا ينسى ولا بسهو ولا ينام .. ولا يجوع ولا يخاف ...
                فقولك باطل وقياسك خاطئ ومنطوقك مرفوض جملة وتفصيلا ..
                Last edited by ناصر التوحيد; 12-03-2005, 09:04 PM.
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • Esteban
                  عضو
                  • Nov 2005
                  • 18

                  #38
                  أخي ابو مريم ... أنا سعيد جدا" بمشاركتك .
                  دائما نعود معك لنقطة الصفر فبعد كل هذا الغياب والتأمل من جانبك تعود وتكرر ما بدأته وقام الجميع بالرد عليه :
                  يا أخي ، نحن لم نصل بعد الى أي شيء حتى نعود للصفر ... يعني كنّا في الصفر و ما زلنا فيه .
                  أنا الآن أحاول أن أبرهن لك أنه لا يمكن أن نستنتج أنّ الخالق أرحم من مخلوقاته لمجرد أن مخلوقاته فيهم رحمة .
                  هل نجحت ؟ ربما نستطيع أن نبرهن أن الله أرحم من مخلوقاته بطرق أخرى و لكن ليس بهذه الطريقة .

                  طيب سؤالك من أرحم أنا أم الله يدل على أنك تثبت صفة الرحمة لله تعالى وأن الإشكال فى هل الله تعالى أرحم من عبده أم العكس بمعنى أنك تقر لله تعالى بصفة الرحمة وترى أنها صفة جائزة فى حق الخالق يعنى من صفات الكمال التى يجب أن يتصف أليس كذلك ؟
                  بالطبع ... أنا أرى أنّ الله رحيم .

                  إذن فهذه الصفة من الصفات التى يجوز أن يتصف بها المخلوق والخالق كصفة العلم وصفة القدرة وغيرها مع التفاوت طبعا فهل تظن مثلا أن هذا التفاوت يكون لصالح المخلوق ؟
                  سؤال جميل جدا"... لا أعرف الأجابة عليه . أنا لاأعرف الله ... أحاول أن أستنتج صفات الله من خلال ما أراه في حياتي ... كل ما اتستطيع قوله أنه في حال تفوق الأنسان على الله بأحد الصفات المشتركة بينهما فأن هذا يعود لفضل الله على الأنسان ...

                  لكن يبدو لى أنك لا تبحث عن الحق بقدر ما تبحث عن إمراض قلبك وتبرر إساءة ظنك بالله تعالى وسخطك على قدره .
                  طيب ، ما الذي جعلك تستنج ذلك ؟

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #39
                    كل ما اتستطيع قوله أنه في حال تفوق الأنسان على الله بأحد الصفات المشتركة بينهما فأن هذا يعود لفضل الله على الأنسان ...
                    هذا وأمثاله يا صديقى هو ما استنتجت منه ما نسبته إليك !!
                    إذا تفوقت مثلا على غيرك فى صفة من الصفات أليس ذلك يعنى أنك أفضل منه وأكمل ؟
                    هل تجادل فى هذه القضية هل تؤمن بأن الله تعالى موجود وأن المشكلة أيهما أفضل وأكمل الله تعالى أم أنت ؟!!
                    أعتقد أنك لو استمررت على تلك الطريقة فسوف تخرج عن الموضوع وتدخل فى تناقضات كثيرة .
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • Esteban
                      عضو
                      • Nov 2005
                      • 18

                      #40
                      لك مني هذه الوردة ايها الزميل أبو مريم .
                      أرجوك لا تحزن مني و أرجو أن لا أكون قد أزعجتك أو أزعجت أي أحد في هذا المنتدى .
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                      هذا وأمثاله يا صديقى هو ما استنتجت منه ما نسبته إليك !!
                      أرجو أن يكون استنتاجك خاطئ ... هذا كل ما استطيع و أحب أن أقوله .
                      إذا تفوقت مثلا على غيرك فى صفة من الصفات أليس ذلك يعنى أنك أفضل منه وأكمل ؟
                      لا أبدا" ... اذا كنت أرحم من الله فهذا لا يجعلني أفضل منه أبدا" لأن رحمتي هي من عنده لذا اذا كنت أنا أرحم منه فهذا بفضله علي و ليس بفضلي أنا .
                      يا أخي ، انا لا أريد ان أكون أرحم من الله ... أنا نظرت الى هذه الحياة و الى ما ينتظر الناس بعد الموت ... بما أن قلبي لا يطاوعني أن أفعل ما يفعله الله في بعض الأحيان في هذه الحياة و أن أفعل ما سيفعله الله بالمسيحيين بعض الموت ... استنتجت أن الرحمة التي أعطاني اياها الله هي أكبر من رحمته ... هذا أوصلني الى فكرة أنني أرحم من الله ... مما أوصلني الى فكرة أن الأسلام ليس دين الله لأن الأسلام يقول أن الله أرحم الرحمين (الأمر الذي أراه غير صحيح).

                      الزميل ناصر التوحيد ، شكرا" لك .
                      وكلامك ليس صحيحا ابدا يا Esteban
                      أتمنى ان يكون كلامي غير صحيح .

                      ليست كل صفة في الله تستدعي ان توجد في البشر , وليست كل صفة في البشر تستدعي ان توجد في الله ...
                      انت لا يمكنك ان تصف الله بهذه الصفات البشرية والتي جئت تطنطن بها وتقيس عليها ..
                      أنا معك في هذه الفكرة .

                      وصف الله نفسه بالرحمة .. هذا صحيح ومن اسمائه الرحمن والرحيم , ومن صفاته الرحمة ..
                      هذا صحيح ... انا أرى انّ الله رحيم .

                      واذا وزع الله الرحمة بين البشر فهي لا تنقص من رحمته شيئا ولو جئنا للنسبة فلا تعادل كل الرحمة التي عند البشر 1 الى ما لا نهاية من رحمة الله .
                      كما انك لا تعرف ان رحمة الله في الدنيا هي 1% من رحمته , وان جل رحمته تظهر للعباد في الاخرة ...
                      يا أخي ، هذا كلام جميل جدا" جدا" و لكن هل هو صحيح ؟ هل ما نراه في واقعنا يوحي بأن هذا الكلام صحيح ؟

                      اما انه سبحانه لديه خوف او ان عنده شهوة جنسية , فهذه غلط وتخبط وتخبيص ..
                      نعم هذا الكلام هو غلط وتخبط وتخبيص ... أنا لم أقل هذا الكلام أنا قلت فقط أنّ فكرة الزميل أبو مريم توصل الى هذه النتائج الغريبة .

                      Last edited by Esteban; 12-03-2005, 09:42 PM.

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                        لك مني هذه الوردة ايها الزميل أبو مريم .
                        أرجوك لا تحزن مني و أرجو أن لا أكون قد أزعجتك أو أزعجت أي أحد في هذا المنتدى .

                        بل أنا الذى أرجو ألا أكون قد أزعجتك أو أزعجك أحد غيرى فى المنتدى .
                        بصراحة نحن أعصابنا فى ثلاجة والحمد لله تعالى ولو أردت أن تتأكد من ذلك فاجعل نفسك فى موقف المدافع والمجيب عن أفكاره إن كانت لديك أفكارا تريد أن تبوح بها .

                        أرجو أن يكون استنتاجك خاطئ ... هذا كل ما استطيع و أحب أن أقوله .
                        وأنا أيضا أرجو أن أتمكن من إثبات ذلك لك وهذا ما أحب أن أقوله على الرغم من أنك تنسى كثيرا أو تتناسى كل الإجابات وتحاول دائما ترديد نفس الكلام والوصول لنفس الفكرة وهى التأثير على النفوس الجزعة والنفوذ من ذلك إلى تكفيرها .
                        أنا أفهمك جيدا يا صديقى منذ مشاركتك الأولى وكل كلامك هنا ما هو إلا اجترار وتكرار . وحتى لو أجبناك بدل المرة ألف مرة فستكرر الكلام مرة أخرى وفى كل مرة تكرر الاسطوانة المشروخة أنا أبحث عن الحق لا تغضبوا منى أعطونى فرصة أفكر ولكم هذه
                        ثم تعود بعد فترة وتكرر نفس الكلام الذى سبق وأجبناك عنه ظنا منك أننا قد نسينا الموضوع .
                        اطمئن يا صيقى وأرجو أن تثق دائما بنا .

                        لا أبدا" ... اذا كنت أرحم من الله فهذا لا يجعلني أفضل منه أبدا" لأن رحمتي هي من عنده لذا اذا كنت أنا أرحم منه فهذا بفضله علي و ليس بفضلي أنا .
                        عظيم جدا فلماذا أنكرت ذلك من قبل وطالبتنى بالدليل على أن فاقد الشىء لا يعطيه ؟!
                        هذا طبا ليس التناقض الوحيد وهنا أمثلة أخرى على تناقضك لو أردت أن أذكرها لك فعلت .
                        إذا كانت رحمتك من الله تعالى فهى منسوبه لله وهذا يعنى أنك لا يمكن أن تكون أرحم من الله أعطيك مثالا ولله المثل الأعلى :
                        أعطاك رجل مائة جنيه لتوزعها على الفقراء أيهما أكرم وأرحم أنت أم هو ؟
                        لا شك أنك فى هذه الحالة مجرد ساعى بريد والفضل أولا وأخيرا يرجع لمن أعطاك المال أليس كذلك ؟
                        ناهيك عن أننا لو سلمنا بكلامك هذا لأمكن لإنسان مثلا أن يكون أقوى من الله تعالى كما قالت النصارى واليهود مثلا طبعا الأمر بالنسبة لك لا يعنى شيئا لأنك بالفعل تؤمن بذلك وربما تؤمن بقصة المصارعة بين الله تعالى يعقوب حتى الفجر !!
                        أرجو الا تكون غضبت منى ولك منى هذه

                        يا أخي ، انا لا أريد ان أكون أرحم من الله ... أنا نظرت الى هذه الحياة و الى ما ينتظر الناس بعد الموت ... بما أن قلبي لا يطاوعني أن أفعل ما يفعله الله في بعض الأحيان في هذه الحياة و أن أفعل ما سيفعله الله بالمسيحيين بعض الموت ... استنتجت أن الرحمة التي أعطاني اياها الله هي أكبر من رحمته ... هذا أوصلني الى فكرة أنني أرحم من الله ... مما أوصلني الى فكرة أن الأسلام ليس دين الله لأن الأسلام يقول أن الله أرحم الرحمين (الأمر الذي أراه غير صحيح).
                        حديثك عن (المسيحيين) يجعلنى أتأكد من وجهة نظرى بخصوصك وقد أجبتك عن ذلك من قبل ونرجو من القارئ الكريم مراجعة الشريط من أوله ليتبين كيف وأن الزميل استبان يتجاهل كل الإجابات ويصر فقط على تكرار بعض الكلمات سعيا للتأثير فى النفوس الجزعة .
                        قلت لك إنه لا بد من مراعاة عدة أمور غفلتها أو تغافلت عنها وإن كنت أرجح الاحتمال الآخر :
                        ا- أن الدنيا ليست هى نهاية المطاف بل هناك حياة أخرى أعظم وأبقى وأن أبأس أهل الدنيا لو غمس غمسة فى الجنة لنسى كل ما مر به من بؤس فى الدنيا الآخرة يعنى لو فقدت مليما فى مقابل مليار دولار مثلا ما هى المشكلة ؟! هذا طبعا مجرد مثال وإلا فإنك لن تفقد شيئا لأنك لا تملك شيئا كما لا وجه أصلا للماقارنة .
                        2- أن الدنيا ليست دار إقامة ونعيم بل دار ابتلاء وقد صرح الله تعالى بذلك والابتلاء فيها إما لرفع الدرجات أوتكفير الذنوب أو للانتقام من الظالمين وكل ذلك بلا شك رحمة ما بعدها رحمة .
                        3- أن النصارى المصدقين بعقيدتهم والموقنين بها -ولا أرى لماذا تتحدث عنهم دون غيرهم وتدعى أنك كافر بالإسلام من أجلهم - شخص من اثنين إما مجنون مخبول لأنه أيقن بالمحال وبما لا يدخل سوى فى عقول المجانين وعلق به مصيره كالقول بالتثليث وأن الواحد يساوى ثلاثة والثلاثة تساوى الواحد ناهيك عن عبادته لخروف بسبع قرون وإيمانه بأن الله أعطانا ابنه حتى يقتله ليسامحنا وغير ذلك من التخاريف ، أو يكون عاقلا واعيا بتلك التخاريف ويعرف أنها الباطل ويصر على ترديدها ونسبتها لله تعالى وهذا بلا شك يستحق الخلود فى النار لإصراره وجحوده للحق وتعمده الكفر .
                        لو وضعت تلك النقاط فى ذهنك لأيقنت ببطلان كلامك من الأساس وبطلان الفكرة التى توصلت إليها والتى بنيت عليها كفرك بالإسلام كما تدعى ليس لشىء سوى أنه وصف الله بأنه أرحم الراحمين !!!
                        الزميل ناصر التوحيد ، شكرا" لك .

                        أتمنى ان يكون كلامي غير صحيح .
                        ولماذا تتمنى ؟
                        لأن ذلك هو الحق الذى تؤيده الفطرة أن الله تعالى ليس قاسيا وليس ظالما لأنها صفات نقص لا تليق به سبحانه وأن ما نشاهده من مصائب إنما هى ابتلاءات فى ظاهرها ، وفى باطنها الرحمة لمن رضى بقضاء الله تعالى وصبر على بلائه.

                        يا أخي ، هذا كلام جميل جدا" جدا" و لكن هل هو صحيح ؟ هل ما نراه في واقعنا يوحي بأن هذا الكلام صحيح ؟

                        نعم هذا الكلام هو غلط وتخبط وتخبيص ... أنا لم أقل هذا الكلام أنا قلت فقط أنّ فكرة الزميل أبو مريم توصل الى هذه النتائج الغريبة
                        طالما أنه جميل فهو صحيح فالجمال والحق وجهان لعملة واحدة ولكن عند من يعرف لكلامه معنى وأكرر عند من يعرف لكلامه معنى ولا أطيل خشية الخروج عن الموضوع ..
                        المهم ليس فى كلامى ما يؤدى إلى تلك النتائج التى ذكرتها ويبدو أننى مضطر للرد على كل كلمة تنطق بها مهما كانت فارغة ومهما كررتها حتى لا تنبسط فى الدعاوى وقد ذكرت لك من قبل إن هناك صفات نقص وصفات كمال والذى يليق بالخالق فقط هو صفات الكمال وأن صفات النقص إما صفات سلبية ضرورية أو لازمة وناشئة عن صفات سلبية فالقدرة على الإنجاب ناشئة عن صفة نقص هى صفة الفناء ولولا ذلك لانقرض الكائن الحى وانتفت الحياة من الجيل الآول ولو أنك تتأمل فى كتاب الله تعالى لعلمت إلى أى مدى كان هذا الكتاب دقيقا ومعجزا فى عرضه وإشارته للأدلة العقلية انظر مثلا إلى قوله تعالى (( أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون نحن قدرنا بينكم الموت )) وانظر إلى عبقرية اللغة التى اختارها الله تعالى لتكون لغة للقرآن المنى والمنية لهما نفس الجذر اللغوى .. طبعا ربما لم تفهم شيئا وليس هذا هو الموضوع وكل ما أريده فقط هو الوصول معك إلى أنك أنت المتناقض حين افترضت أن رحمتك هى من الله تعالى وفى نفس الوقت ليست منه فهى منه قبل أن تأخذها وبعد أن أخذتها صارت لك ملكا خالص منفصلا بها عن هذا الكون وندا به لله بل ومتفوقا بها عليه تماما كما يدعى أصحابك أن الله تعالى قد أعطى يعقوبا ليه السلام قوة أعظم من قوته حتى ظل يصارعه حتى الفجر وأنه قد أعطى اليهود قدرة وإرادة أعظم من قوته وإرادته حتى قيدوه وقتلوه .. أرأيت من منا المتناقض ومن هو الذى يؤدى كلامه إلى التناقض ومن هو الذى يستند للهباء وينطق عن الغثاء .
                        ولك منى هذه وأرجو ألا تتضائق منى ولا من أى أحد فى المنتدى
                        Last edited by أبو مريم; 12-03-2005, 11:49 PM.
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • أبو جهاد الأنصاري
                          محاور
                          • Jun 2005
                          • 2129

                          #42
                          السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته
                          هذه مشاركة استبان بعد العودة والاختفاء
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                          تحياتي للجميع .
                          لقد فكرت بما كتبته لي يا أخ أبو مريم ... و توصلت الى النتيجة التالية .
                          أنت تنطلق من فكرة أن الناس لديهم رحمة و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن رحمة الله أكبر من رحمة الناس.
                          لنفترض جدلا" أن طريقة التفكير هذه صحيحة . هل تعرف الى أي نتائج غريبة تقودنا هذه الطريقة في التفكير ؟
                          سأطلعك على بعض هذه النتائج الغريبة :
                          الناس لديهم رحمة و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنتج أن رحمة الله أكبر من رحمة الناس.
                          الناس لديهم خوف من الموت و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن ... ( لن أكمل حتى لا تتعرض مشاركتي للحذف ) .
                          الناس لديهم شهوة جنسية و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن ...
                          هل رأيت الى أي أفكار غريبة توصلنا طريقة تفكيرك هذه ...بالنسبة لك هذه النتائج و هذه الأستنتاجات خاطئة ، أليس كذلك ؟ هذا يعني أن طريقة تفكيرك لا يمكن تطبيقها على كل شيء : لا يمكن تطبيقها على خوف الناس من الموت و لا على شهوتنا الجنسية و لا ... قد تكون الرحمة كالشهوة الجنسية و كالخوف من الموت لا يمكن أن نطبق عليها فكرتك ... من يدري ؟ لهذا لا يمكن أن نستنج من كون الناس رحيمين بأن الله حكما" أرحم منهم .

                          الله وضع الرحمة و الشهوة الجنسية و الخوف من الموت في مخلوقاته من أجل المحافظة على الحياة و على استمرارها و هذا لا يعني حكما" أنه يمتلك هذه المشاعر . وضع الله الرحمة في قلوب الناس حتى لا يقتل بعضنا البعض فتفنى الحياة ، حتى لا نؤذي بعضنا و نظلم بعضنا و ندمر بذلك حياتنا ... خلق الله لنا الشهوة الجنسية ، أيضا" من أجل استمرار الحياة ... هكذا ببساطة .
                          لكي نعرف اذا كان الله رحيما" أو لا أو ما اذا كان أرحم من انسان معيّن أو لا كل ما علينا فعله هو أن نراقب ما يحصل في هذه الحياة و نستنتج ... من يراقب هذه الحياة يستنج أن الله رحيم فهو قادر أن يرسل في كل ثانية آلاف الزلازل الى مختلف بقاع الأرض و لكنه لم يفعل هذا بل اكتفى بارسال زلزال كل فترة من الزمن ... و هو قادر أن يخلق الناس مرضى و يبقيهم مرضى طوال فترة حياتهم و لكنه لم يفعل ذلك بل اكتفى (بشكل عام) بابتلاء الناس بالأمراض لفترة محدودة من حياتهم فقط ... كل هذا يعني أن الله رحيم أكثر مما هو غير رحيم هذا يعني أنه رحيم و لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه أرحم الرحمين .
                          في حال أنني كنت أرحم من الله هذا لا يجعلني أبدا" أفضل منه و ذلك لأن الله هو من خلق لي هذه الرحمة و لست أنا من خلقها . يعني الله خلقني أرحم منه و لا فضل لي بكوني أرحم منه .
                          ما هو رأيكم ؟
                          شكرا" و عفوا" .
                          وجدير بالذكر أنه كان قد أدرج مشاركة نفس هذه المشاركة (تقريباً) بتاريخ سابق هو تاريخ يوم الأربعاء الموافق 30 - 11 - 2005 ولكنه تراجع فحذفها.
                          ثم جاء اليوم وأعادها بعد عدة تعديلين فيها.
                          وهذه هى المشاركة التى حذفها أنسخها لكم من الإيميل الخاص بى :
                          تحياتي للجميع .
                          لقد فكرت ما كتبته لي يا أخ أبو مريم ... و توصلت الى النتيجة التالية .
                          أنت تنطلق من فكرة أن الناس لديهم رحمة و بما أن الله خالق هؤلاء الناس
                          نستنج أن رحمة الله أكبر من رحمة الناس.
                          لنفترض جدلا" أن طريقة التفكير هذه صحيحة . هل تعرف الى أي نتائج غريبة
                          تقودنا هذه الطريقة في التفكير ؟
                          سأطلعك على بعض هذه النتائج الغريبة :
                          الناس لديهم رحمة و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن رحمة الله أكبر
                          من رحمة الناس.
                          الناس لديهم خوف من الموت و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن ... (
                          لن أكمل حتى لا تتعرض مشاركتي للحذف ) .
                          الناس لديهم شهوة جنسية و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن ...
                          هل رأيت الى أي أفكار غريبة توصلنا طريقة تفكيرك هذه ...بالنسبة لك هذه
                          النتائج و هذه الأستنتاجات خاطئة ، أليس كذلك ؟ هذا يعني أن طريقة تفكيرك لا
                          يمكن تطبيقها على كل شيء : لا يمكن تطبيقها على خوف الناس من الموت و لا
                          على شهوتنا الجنسية و لا ... هذا يعني أنه ربما الرحمة هي من بين هذه
                          الأشياء التي لا يمكن أن نطبق طريقة تفكيرك عليها .
                          ما رأيك و رأي بقية الأخوة ؟
                          شكرا" و عفوا" .
                          وهذا توقيتها : Wed, 30 Nov 2005 19:55:35 +0300
                          ولمن أارد التأكد ، فعلى المشاركين فى الحوار قبل هذا التاريخ فليرجعوا إلى إيميلاتهم ربما وجدوه فيها بالتاريخ الموضح ، وهذا طبعاً سيختلف من شخص لآخر حسب حال تصفحه للموضوع واستطلاعه للإيميل الخاص به.
                          عفواً فأنا أستطلع الموضوعات بطريقتى.
                          وكما نرى فإنها مشاركة هزيلة لا تعبر عن فكر ، ويغلب عليها الطابع الدفاعى.
                          ولكنه غاب ثلاثة أيام لا أدرى أقام بعرض هذه المشاركة على من هو ألحد منه أم جاء بها من عند نفسه لا يهم ونحن لن حاسبه على ما حذف بل لقاءنا معه حول ما كتب.
                          جدير بالذكر أنه أضاف جزءاً هجومياً على المشاركة القديمة ليضفى على الموضوع نوعاً من الإثارة
                          والجزء المضاف هو :
                          لهذا لا يمكن أن نستنج من كون الناس رحيمين بأن الله حكما" أرحم منهم .

                          الله وضع الرحمة و الشهوة الجنسية و الخوف من الموت في مخلوقاته من أجل المحافظة على الحياة و على استمرارها و هذا لا يعني حكما" أنه يمتلك هذه المشاعر . وضع الله الرحمة في قلوب الناس حتى لا يقتل بعضنا البعض فتفنى الحياة ، حتى لا نؤذي بعضنا و نظلم بعضنا و ندمر بذلك حياتنا ... خلق الله لنا الشهوة الجنسية ، أيضا" من أجل استمرار الحياة ... هكذا ببساطة .
                          لكي نعرف اذا كان الله رحيما" أو لا أو ما اذا كان أرحم من انسان معيّن أو لا كل ما علينا فعله هو أن نراقب ما يحصل في هذه الحياة و نستنتج ... من يراقب هذه الحياة يستنج أن الله رحيم فهو قادر أن يرسل في كل ثانية آلاف الزلازل الى مختلف بقاع الأرض و لكنه لم يفعل هذا بل اكتفى بارسال زلزال كل فترة من الزمن ... و هو قادر أن يخلق الناس مرضى و يبقيهم مرضى طوال فترة حياتهم و لكنه لم يفعل ذلك بل اكتفى (بشكل عام) بابتلاء الناس بالأمراض لفترة محدودة من حياتهم فقط ... كل هذا يعني أن الله رحيم أكثر مما هو غير رحيم هذا يعني أنه رحيم و لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه أرحم الرحمين .
                          في حال أنني كنت أرحم من الله هذا لا يجعلني أبدا" أفضل منه و ذلك لأن الله هو من خلق لي هذه الرحمة و لست أنا من خلقها . يعني الله خلقني أرحم منه و لا فضل لي بكوني أرحم منه .
                          ما هو رأيكم ؟
                          هذا فقط كان مجرد توضيح منى لبعض خلفيات الموضوع ، وإن كان لا يهم كثيراً فيمكن التغاضى عنه.
                          وطالما أن استبان قد ذكر أننا لا زلنا عند نقطة الصفر ولم نتخطاها .....
                          حسناً جداً فلنبدأ معه من الصفر لعلنا نصل معه إلى شئ.
                          موضوع الرابط الذى اختاره استبان يقول :
                          هل أنا أرحم من الله؟
                          وللإجابة على هذا السؤال نطلب منه توضيح مسألتين فى منتهى الخطورة والأهمية حتى نجيب له عن تساؤله :
                          السؤال الأول : ما هو تعريف الرحمة عندك؟
                          (والمطلوب : اذكر تعريفاً جامعاً شاملاً متكاملاً لمعنى الرحمة التى نتحدث عنها)
                          ملحوظة مهمة جداً : لا أريد منك أن تسوق لى أمثلة عن الزلازل والبراكين والمرض وغيرها ولا تحدثنى عن نفسك ،
                          فقط ما أريده منك هو :
                          السؤال الأول : ما هو تعريف الرحمة؟
                          السؤال الثانى : ما هو المقياس الصحيح الذى نستطيع من خلاله أن نقيس مقدار وحجم هذه الرحمة عند من اتصف بها؟

                          الحوار بينى وبينك الآن على هاتين النقطتين ثم بعدها أجيبك عن سؤالك؟
                          أنتظرك ..........

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #43
                            الاخ ابو جهاد الانصاري تحياتي لك
                            اسجل متابعتي
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            • أبو جهاد الأنصاري
                              محاور
                              • Jun 2005
                              • 2129

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة
                              الاخ ابو جهاد الانصاري تحياتي لك
                              اسجل متابعتي
                              جزاك الله خيراً يا أختاه.
                              ويشرفنى مرورك ومتابعتك.
                              أسألك الدعاء.
                              أحب أن أوضح أنه فى حالة عدم رد الزميل استبان على ما ألزمته خلال يومين من تاريخ إدراج مشاركتى السابقة ، فسوف أقوم - بإذن الله - بإدراج مشاركتى الجديدة والأخيرة ، والتى ستنهى الموضوع جملةً وتفصيلاً - إن شاء الله - دون تردد أو شك أو ريبة والله المستعان.
                              أنا فى انتظاره.

                              Comment

                              • Esteban
                                عضو
                                • Nov 2005
                                • 18

                                #45
                                مرحبا" .
                                هناك أفكار عبارة عن تهم لن أرد عليها ابدا" ... أتهموني بما تريدون فكل انسان حر بتضييع وقته و بالطريقة التي تعجبه ... أنا أعرف من أنا ، ماذا فعلت و لماذا أجري معكم هذا الحوار ...
                                انتقاداتكم (القاسية بعض الشيء) سأستعملها لأطور نفسي لذا أشكركم عليها .

                                حديثك عن (المسيحيين) يجعلنى أتأكد من وجهة نظرى بخصوصك وقد أجبتك عن ذلك من قبل ونرجو من القارئ الكريم مراجعة الشريط من أوله ليتبين كيف وأن الزميل استبان يتجاهل كل الإجابات ويصر فقط على تكرار بعض الكلمات سعيا للتأثير فى النفوس الجزعة .
                                نعم هناك أفكار كثيرة لم أرد عليها و ذلك لأنني أريد أن أناقش كل موضوع على حدى و قد ذكرت هذا في مشاركة سابقة :
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                                أرى أننا فتحنا مواضيع كثيرة (انا السبب بذلك) و اذا استمرينا بهذا لن نصل الى أي شيء ، لهذا أطلب منكم لو سمحتم أن ننقاش كل موضوع على حدى .
                                انا الآن ما زلت أناقش فكرة أبو مريم و عند انتهائي منها سأرد بسرورعلى بقية الأفكار و خاصة على فكرة وضع المسيحيين و متبعي باقي الأديان و حتى المسلمين الذين اتبعوا من دون قصد ما يسمى بالفرق الغير ناجية ، في جهنم.
                                من يريد أن يصل الى نتيجة في الحوار يقوم بمناقشة كل فكرة على حدى ...أليس كذلك ؟
                                من هو واثق من أفكاره ، يناقشها و يدافع عنها ، واحدة واحدة .


                                وأنا أيضا أرجو أن أتمكن من إثبات ذلك لك وهذا ما أحب أن أقوله على الرغم من أنك تنسى كثيرا أو تتناسى كل الإجابات وتحاول دائما ترديد نفس الكلام والوصول لنفس الفكرة وهى التأثير على النفوس الجزعة والنفوذ من ذلك إلى تكفيرها .
                                أنا لا أريد تكفير أي أحد ...


                                أنا أفهمك جيدا يا صديقى منذ مشاركتك الأولى وكل كلامك هنا ما هو إلا اجترار وتكرار . وحتى لو أجبناك بدل المرة ألف مرة فستكرر الكلام مرة أخرى وفى كل مرة تكرر الاسطوانة المشروخة أنا أبحث عن الحق لا تغضبوا منى أعطونى فرصة أفكر ولكم هذه
                                ثم تعود بعد فترة وتكرر نفس الكلام الذى سبق وأجبناك عنه ظنا منك أننا قد نسينا الموضوع .
                                اطمئن يا صيقى وأرجو أن تثق دائما بنا .



                                لا أبدا" ... اذا كنت أرحم من الله فهذا لا يجعلني أفضل منه أبدا" لأن رحمتي هي من عنده لذا اذا كنت أنا أرحم منه فهذا بفضله علي و ليس بفضلي أنا .
                                عظيم جدا فلماذا أنكرت ذلك من قبل وطالبتنى بالدليل على أن فاقد الشىء لا يعطيه ؟!
                                هذا طبا ليس التناقض الوحيد وهنا أمثلة أخرى على تناقضك لو أردت أن أذكرها لك فعلت .
                                ما دخل ما كتبته انا بردك يا صديقي ... لا علاقة بين الأثنين .
                                هل تستطيع ، لو سمحت ، أن تذكر لي هذه التنتاقضات ؟

                                إذا كانت رحمتك من الله تعالى فهى منسوبه لله وهذا يعنى أنك لا يمكن أن تكون أرحم من الله أعطيك مثالا ولله المثل الأعلى :
                                أعطاك رجل مائة جنيه لتوزعها على الفقراء أيهما أكرم وأرحم أنت أم هو ؟
                                لا شك أنك فى هذه الحالة مجرد ساعى بريد والفضل أولا وأخيرا يرجع لمن أعطاك المال أليس كذلك ؟
                                هذه القصة غير دقيقة و لا تعبر تماما" عن الواقع .
                                القصة يجب أن تكون على الشكل التالي :
                                هناك رجل أعطاني المال و أعطاني سكين و طلب منّي أن لا أستعمل السكين و أن أنفق قسم من هذا المال على المحتاجين لكي يرى اذا ما كنت ساسمع كلامه أم لا حتى يحاسبني بعدها . لو كان هذا الرجل يريد فعلا" مساعدة المحتاجين من خلالي لما أعطاني السكين (و القدرة على استعماله) مع المال و ثانيا" لكان أنفق ماله على المحتاجين بكرم أكثر منّي . أنا أنفق المال بطريقة أكبر من الرجل الذي أعطاني المال و من دون أي مقابل ... ألا يعني هذا أنني أكرم منه ؟
                                أتمنى لو تجيبوا على هذا السؤال ؟

                                ناهيك عن أننا لو سلمنا بكلامك هذا لأمكن لإنسان مثلا أن يكون أقوى من الله تعالى كما قالت النصارى واليهود مثلا طبعا الأمر بالنسبة لك لا يعنى شيئا لأنك بالفعل تؤمن بذلك وربما تؤمن بقصة المصارعة بين الله تعالى يعقوب حتى الفجر !!
                                اذا رأيت هذه الأحداث بعيني سأصدقها ... و لكني طالما لم أرها فأنا اميل الى الأعتقاد بأنها مجرد قصص...من الأفضل أن تبقى في الكتب و أن لا نخبرها لأولادنا .
                                و لكن في المقابل أنا أرى امامي ما يفعله الله و أعرف تماما" ماذا كنت لأفعل لو كنت مكان الله ...هذا يعني أن فكرة أنني أرحم من الله ليست قصة تاريخية بل هي قصة حالية تحدث في الواقع ...كيف لا تريدني أن أصدقها ؟ لو كانت قصة حصلت في الماضي كالقصص التي ذكرتها أنت ، لكنت شككت بها و لكنني أراها أمامي ... كيف تريدني أن لا أصدقها ؟

                                قلت لك إنه لا بد من مراعاة عدة أمور غفلتها أو تغافلت عنها وإن كنت أرجح الاحتمال الآخر :
                                ا- أن الدنيا ليست هى نهاية المطاف بل هناك حياة أخرى أعظم وأبقى وأن أبأس أهل الدنيا لو غمس غمسة فى الجنة لنسى كل ما مر به من بؤس فى الدنيا الآخرة يعنى لو فقدت مليما فى مقابل مليار دولار مثلا ما هى المشكلة ؟! هذا طبعا مجرد مثال وإلا فإنك لن تفقد شيئا لأنك لا تملك شيئا كما لا وجه أصلا للماقارنة .
                                2- أن الدنيا ليست دار إقامة ونعيم بل دار ابتلاء وقد صرح الله تعالى بذلك والابتلاء فيها إما لرفع الدرجات أوتكفير الذنوب أو للانتقام من الظالمين وكل ذلك بلا شك رحمة ما بعدها رحمة .
                                3- أن النصارى المصدقين بعقيدتهم والموقنين بها -ولا أرى لماذا تتحدث عنهم دون غيرهم وتدعى أنك كافر بالإسلام من أجلهم - شخص من اثنين إما مجنون مخبول لأنه أيقن بالمحال وبما لا يدخل سوى فى عقول المجانين وعلق به مصيره كالقول بالتثليث وأن الواحد يساوى ثلاثة والثلاثة تساوى الواحد ناهيك عن عبادته لخروف بسبع قرون وإيمانه بأن الله أعطانا ابنه حتى يقتله ليسامحنا وغير ذلك من التخاريف ، أو يكون عاقلا واعيا بتلك التخاريف ويعرف أنها الباطل ويصر على ترديدها ونسبتها لله تعالى وهذا بلا شك يستحق الخلود فى النار لإصراره وجحوده للحق وتعمده الكفر .
                                لو وضعت تلك النقاط فى ذهنك لأيقنت ببطلان كلامك من الأساس وبطلان الفكرة التى توصلت إليها والتى بنيت عليها كفرك بالإسلام كما تدعى ليس لشىء سوى أنه وصف الله بأنه أرحم الراحمين !!!
                                سأناقش هذه الأفكار فيما بعد و لن أنساها و لكن منعا" لخلط الأمور مع بعضها البعض لن أجيب عليها الآن ... هذا ليس تهرب أبدا".
                                هناك فكرة كتبتها و قد وجدت أنها غريبة لدرجة أنني لا أستطيع تأجيل الكلام عنها :
                                الفكرة هي :
                                إما مجنون مخبول لأنه أيقن بالمحال وبما لا يدخل سوى فى عقول المجانين وعلق به مصيره كالقول بالتثليث وأن الواحد يساوى ثلاثة والثلاثة تساوى الواحد ناهيك عن عبادته لخروف بسبع قرون وإيمانه بأن الله أعطانا ابنه حتى يقتله ليسامحنا وغير ذلك من التخاريف
                                المسيحيون يعبدون خروف بسبع قرون ؟؟؟ من أين أتيت بهذا الكلام الغريب ؟ انا بالطبع لا أرى أن عبادة خروف بسبع قرون هو أمر صحيح و لكن في نفس الوقت لا أرى أنّ الأعتقاد بأنّ الشمس تذهب كل يوم الى الله لتسجد أمام عرشه هو أمر صحيح . يعني أنتم ايضا" لديكم مشاكل في دينكم و ليسوا هم فقط .

                                إقتباس:
                                أتمنى ان يكون كلامي غير صحيح .
                                ولماذا تتمنى ؟
                                لأن ذلك هو الحق الذى تؤيده الفطرة أن الله تعالى ليس قاسيا وليس ظالما لأنها صفات نقص لا تليق به سبحانه وأن ما نشاهده من مصائب إنما هى ابتلاءات فى ظاهرها ، وفى باطنها الرحمة لمن رضى بقضاء الله تعالى وصبر على بلائه.
                                أتمنى لأنه من الجميل جدا" و المريح جدا" أن يعيش الأنسان في حياة يكون خالقها أرحم الرحمين ...

                                طالما أنه جميل فهو صحيح فالجمال والحق وجهان لعملة واحدة ولكن عند من يعرف لكلامه معنى وأكرر عند من يعرف لكلامه معنى ولا أطيل خشية الخروج عن الموضوع ..
                                أتمنى ان لا يكون هناك جهنم و من الجميل أن لا يكون هناك جهنم فهل هذا يعني أن جهنم غير موجودة ؟
                                كلامك هذا جميل و هو غير صحيح .

                                المهم ليس فى كلامى ما يؤدى إلى تلك النتائج التى ذكرتها ويبدو أننى مضطر للرد على كل كلمة تنطق بها مهما كانت فارغة ومهما كررتها حتى لا تنبسط فى الدعاوى وقد ذكرت لك من قبل إن هناك صفات نقص وصفات كمال والذى يليق بالخالق فقط هو صفات الكمال وأن صفات النقص إما صفات سلبية ضرورية أو لازمة وناشئة عن صفات سلبية فالقدرة .
                                من قال أن الخالق كامل يا عزيزي ؟ من يقول هذا هم الكتب التي تقول أن الله أرحم الرحمين ... و التي تقول أن الأرض مسطحة أو على شكل دائرة ( الانجيل) و التي تعتبر ان الشمس تسجد امام عرش الله (الكتب الاسلامية) ... كيف تريدني أن اصدق هذه الكتب و ما تقوله ؟
                                ثمّ صفة الضار و المتكبر التي وصف بها الله نفسه في القرآن اليست من صفات النقص ؟ يعني الله يقول لكم الحقيقة و انتم لا تريدون تصديقها ...
                                ولك منى هذه وأرجو ألا تتضائق منى ولا من أى أحد فى المنتدى ...
                                ان كنت تسخر منّي بهذه الجملة فأنا اسامحك و في حال كتبتها بنية طيبة فأنا أشكرك .

                                بالنسبة لكثرة الورود التي استعملها ... فهذا يعبرعلى مدى محبتي لكم و للناس بشكل عام ...
                                الله كرر بشكل لافة و غريب استعمال آيات فيها تهديد للناس و لم تعيروا الأمر أي أهمية ... لماذا تسخرون اذا" من تكراري لاستعمال الورود . الورود أفضل من التهديدات ، اليس كذلك ؟ من ينتقد كثرة استعمال الورود كان الأحرى به أن ينتقد كثرة استعمال التهديدات ...

                                تسألوني عن الرحمة ؟ بالنسبة لي الرحمة هي ذاك الشعور الذي يمنع صاحبه من أن يؤذي أي أحد .هكذا و ببساطة .
                                كيف نحدد من هو الأرحم ؟ لنفترض أن هناك رئيسا" للجمهورية و أن هناك شخص آخر لم يتسلّم في حياته الرئاسة و كلاهما مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة ... كيف تحدد من هو الأفضل لكي تنتخبه ؟ ببساطة ، تطّلع على الأعمال التي قام بها رئيس الجمهورية خلال فترة حكمه ثمّ تطّلع على البرنامج الأنتخابي للمرشح الآخر ( الذي لم يتسلّم في حياته الرئاسة) ... و تقرر على هذا الأساس من هو الأفضل ؟
                                نفس الشيء بالنسبة لتحديد من هو الأرحم .
                                لقد أطّلعنا و لفترة طويلة على أعمال الله على الأرض ...و أنا أطلعتكم على قسم من "برنامجي و خططي و مشاريعي".
                                انسوا خوفكم من جهنم و حبكم للجنة ، كونوا موضوعيين و صادقين ، عندها يستطيع أي شخص بينكم تحديد من هو الأرحم . للأسف لا يوجد وحدات و آلات لقياس "كمية" الرحمة ...
                                أنا ادافع عن فكرة أنني أرحم من الله لهذا من واجبي أن أعرّف ما هي الرحمة بالنسبة لي و كيف نحدد من هو الأرحم .
                                بالمقابل أنتم تدافعون عن فكرة أن الله أرحم منّي لذا يجب عليكم أنتم أيضا" أن تتفقوا على تعريف واحد ، واضح للرحمة و تحددوا كيفية اختيار من هو الأرحم .

                                Comment

                                Working...