هل أنا أرحم من الله ؟؟؟!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سيف الكلمة
    باحث متخصص
    • Sep 2004
    • 2203

    #46
    للأسف
    ربما كان الحوار يسير فى اتجاه خاطىء
    فلا يمكن فهم أى قضية من زاوية واحدة
    وحين نريد أن نعرف عن الله فأسماءه كثيرة وصفاته كثيرة
    ومن غير المناسب أن تكون الرؤية من جانب واحد
    ففى موقف يكون الله فيه هو المنتقم شديد العقاب ستقل فيه مظاهر الرحمة عن موقف يكون الله فيه الرحمن الرحيم
    وفى موقف يكون الله فيه هو المعز المذل سيعز أناس ويذل أناس
    وهذا ملك يموت وهذا ملك يحيا له الملك
    فاعلم أن الله على كل شيء قدير
    وقياس كل أعمال الله بمقياس واحد لا أرى أننا نصل منه إلى نتيجة
    ولكن الربط بين الأسباب والمسببات قد يكون مساعدا على وضوح الرؤية من عدد كبير من الزوايا فتكون الرؤية أقرب للصورة الصحيحة
    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
    http://www.dorar.net/hadith.php

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
      ففى موقف يكون الله فيه هو المنتقم شديد العقاب ستقل فيه مظاهر الرحمة عن موقف يكون الله فيه الرحمن الرحيم
      لم أفهم مقصد أخى سيف الكلمة من هذه العبارة
      ويبدو أن الجملة تنقصها علامةاستفهام (؟) أو تعجب (!) لإفادة نفى أن يحدث هذا فى حق الله.
      ولكن أحب أن أوضح أن الله سبحانه وتعالى متصف بكل صفات الجلال والكمال فى كل وقت وحين ، وقبل أن يخلق الزمان ، أبداً وأزلاً.
      فهو دائماً أبداً رحمن رحيم ، وهو ائماً وأبداً شديد العقاب.
      ولا تعارض بينهما البتة ذلك أن الله سبحانه هو (السلام)
      والسلام من معانيه الجميلة أى الذى سلمت ذاته وصفاته من التعارض ، فهو رحيم بهذا ، ويعاقب هذا فى نفس الوقت. ولا تعارض لأنه هو السلام سبحانه وتعالى.
      Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 12-04-2005, 08:57 PM.

      Comment

      • Esteban
        عضو
        • Nov 2005
        • 18

        #48
        أريد فقط أن الفت نظر الزميل أبو جهاد الأنصاري الى أنني قد أجبت على أسئلته و لكن ظهرت مشاركتي في الصفحة السابقة ( الصفحة رقم 3) ... أنا أنتظر اجابتك ايها الزميل .

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #49
          الزميل استبان أهلا بك
          وأشكرك على حسن أسلوبك وأخلاقك العالية
          سألتك:
          1- ما هو تعريف الرحمة؟
          2- كيف نقيسها؟
          فجاءنى ردك هذا
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
          تسألوني عن الرحمة ؟ بالنسبة لي الرحمة هي ذاك الشعور الذي يمنع صاحبه من أن يؤذي أي أحد .هكذا و ببساطة .
          كيف نحدد من هو الأرحم ؟ لنفترض أن هناك رئيسا" للجمهورية و أن هناك شخص آخر لم يتسلّم في حياته الرئاسة و كلاهما مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة ... كيف تحدد من هو الأفضل لكي تنتخبه ؟ ببساطة ، تطّلع على الأعمال التي قام بها رئيس الجمهورية خلال فترة حكمه ثمّ تطّلع على البرنامج الأنتخابي للمرشح الآخر ( الذي لم يتسلّم في حياته الرئاسة) ... و تقرر على هذا الأساس من هو الأفضل ؟
          نفس الشيء بالنسبة لتحديد من هو الأرحم .
          لقد أطّلعنا و لفترة طويلة على أعمال الله على الأرض ...و أنا أطلعتكم على قسم من "برنامجي و خططي و مشاريعي".
          انسوا خوفكم من جهنم و حبكم للجنة ، كونوا موضوعيين و صادقين ، عندها يستطيع أي شخص بينكم تحديد من هو الأرحم . للأسف لا يوجد وحدات و آلات لقياس "كمية" الرحمة ...
          وحقيقة لقد تعجبت كثيراً من هذا الكلام - ولا تغضب منى - وأنا أعلم أنك لن تغضب وسيتسع صدرك لما أقول.
          حقيقة لقد جاءت إجابتك مخيبة كثيراً لأملى ولو أنك لم ترد على أسئلتى لكان أهون عندى من قراءة هذه الإجابات (؟) لماذا؟
          رجل يقول :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
          أنني أرحم من الله
          ثم لا يستطيع أن يأتى بتعريف جامع شامل شافى وافى لمعنى الرحمة ، والأعجب من هذا أنك تعرف الرحمة فتقول :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
          تسألوني عن الرحمة ؟ بالنسبة لي الرحمة هي ذاك الشعور الذي يمنع صاحبه من أن يؤذي أي أحد .هكذا و ببساطة .
          يا عزيزى أنت تقول :
          الرحمة هى :
          1- شعـــــور.
          2- يمنع.
          3- صاحبـــَــه.
          4- من الإيذاء.
          عظيم جــــــداً فلننظر لما جئتنا به يا من تريد أن تكون أرحم من الله.
          1- الرحمة شعور : يعنى ليس لها وجود فى الخارج ، يعنى شئ غير حسى سلبى ، والشئ الغير حسى يا عزيزى لا يمكن قياسه ولا ينضبط ، وهنا يسقط سؤالك تماماً (هل أنا أرحم من الله؟) لأنه على حد قولك أن الرحمة شعور وأنها شئ غير حسى وسلبى فلا يمكن قياسه.
          نستنتج من هذا : أنه لا توجد أى وسيلة لقياسها ولا كيفية إثبات مفاضلة هذا على ذاك.
          [frame="3 70"]ومن هنا بطل سؤالك تماماً
          بل وتعتبر المناظرة منتهية
          [/frame]

          ولكن دعنا نكمل فما زال أمامى الكثير - رداً على رسالتك - قبل أن أنهى هذه المحاورة اللطيفة بما أعددته لك منذ الأمس.
          2- الرحمة تمنع : يعنى صفة سلوبية وليست صفة إيجابية. تحفز على عمل إيجابى أو خيرى. فلا تمنح حياة ، ولا ترزق ، ولا تعطى ، ولا تنعم ، ولا تكافئ ، ...... إلخ ، بل فقط تمنع من الإيذاء.
          3- ثم أثبت أن للرحمة صاحب تمنعه من الإيذاء :
          يعنى كلامك معناه أن الرحمة (تلك الصفة السلوبية الغير موجودة فى الخارج) هىالأصل وأن صاحبها هو تفريع عليها ، بل وتمنعه يعنى هو مفعول به ولا حول ولا قوة له. يعنى صف متسلطة على صاحبها ، فمن أين أتت هذه الصفة ومن أعطاها هذا التسلط.
          (عذراً يبدو أننى بدأت أفكر بطريقتكم ، ولكن لا بأس دعنا نكمل.)
          4- الإيذاء : فكلامك يقتضى ثبوت الإيذاء السابق على الرحمة حتى تنشأ الرحمة ، فلولا الإيذاء ما كانت الرحمة (طبعاً هذا مقتضى كلامك) يعنى الرحمة تكون فى الشئ بسبب مؤثر خارجى وليست لأنه متصف بها فى الأصل.
          أرأيت كيف أنت نفسك عندما جئت لتفسر معنى الرحمة اضطررت أن تذكر الإيذاء حتى يتم معرفة الرحمة ،
          ألايجيب هذا على أسئلتكم التى دائماً ما تطلقونها بقولكم لماذا يخلق الله المرض؟ لماذا يخلق الله الزلازل؟ .... إلخ.
          إذن أنت قدرت الإيذاء أولاً ثم جئت بالرحمة ثانياً ، وبناءً على ما قلت ، فلولا الإيذاء لانعدمت الرحمة.
          تحياتى لك فى كل ما قلت : فلقد وقفت حقاً فى موقفنا وأصبحت تتكلم بما نحاول أن نفهمك به.
          ولكن لا تظن أن معنى كلامى أننى أقول أن الله خلق الشر أو العذاب لندرك رحمته حاشى لله عن هذا ، ولكن هذا الكلام نقوله فقط لمن لا يستطيع أن يدرك المعانى العالية فنضطر للتبسط معه فى الكلام حتى يفهم.
          أما باقى كلام هذا :
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
          كيف نحدد من هو الأرحم ؟ لنفترض أن هناك رئيسا" للجمهورية و أن هناك شخص آخر لم يتسلّم في حياته الرئاسة و كلاهما مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة ... كيف تحدد من هو الأفضل لكي تنتخبه ؟ ببساطة ، تطّلع على الأعمال التي قام بها رئيس الجمهورية خلال فترة حكمه ثمّ تطّلع على البرنامج الأنتخابي للمرشح الآخر ( الذي لم يتسلّم في حياته الرئاسة) ... و تقرر على هذا الأساس من هو الأفضل ؟
          فلا أدرى هل أقول لك أنه لا يستحق الرد عليه؟أم أضيع من وقتى الثمين عدة دقائق لأوضح منه شئ حتى لا يأتى ومن يظن أن المسلمين لم يستطيعوا أن يردوا على شبهة؟
          على كل حال نرد:
          مثالك خاطئ ، وغير منطبق على ما نقول ، وإن كان هذا الكلام هو سبب جنوحك وشطوطك هذا ، فيا خيبتاه ، على من يهلك نفسه بسبب هذه المزاعم التى لا تستحق أن يطلق عليها كلمة (مزاعم).
          ببساطة يا عزيزى / مثالك باطل لماذا؟
          لأنك تقيس على مسألة خاطئة تماماً فموضوع الرئاسة جائز فيها تبادر الأدوار ، هذا رئيس اليوم ، وغداً يأتى آخر ، يعنى ببساطة لعبة الكراسى الموسيقية.
          أما ما تتحدث فيه فهو بعيد كل البعد عما تصف.
          وعلى كل حال إذا لم يعجبك كلامى فافعل الآتى :
          اذهب إلى والدك (إن كان على قيد الحياة أسأل الله له العافية ، وإن كان غير هذا فأسأل الله له الرحمة إن كان مات على الإسلام) وقل له يا أبى أنا أفضل منك فأنا أستطيع أن أنفق على العائلة بسخاء أكثر منك ، كما سأفعل كذا وكذا وكذا وكل هذا سأفعله بكفاءة أفضل منك ، فهلا جعلتنى أباً وأنت ابناً. وجعلتنى رباً لهذه الأسرة.
          هل رأيت يا عزيزى إلى أى مستوى متدنى من الفكر قادنا تفكيرك.
          أنا لا اشك أنك - الآن - قد خجلت من التعريف الذى سقته إلينا من بنات أفكارك.
          نستنتج مما قدمت أنه رغم أنك تنافس الله على صفة الرحمة وتدعى أنك أرحم منه ، إلا أنك عجزت عن أن توضح لنا معنى الرحمة التى هى موضع نزاعك مع الله
          يعنى أنت تنازع على شئ ولا تعرف ماهيته.
          هذا فضلاً عما بدا من كلامك من قصور ذهنى عن إدراك حقائق الأشياء (وأقصد معنى الرحمة التى تنازع عليها).

          وإلى هنا أختم تعليقى على كلامك حتى أنهى لك الموضوع فى المشاركة التالية إن شاء الله.
          والله المستعان.
          Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 12-04-2005, 09:50 PM.

          Comment

          • Esteban
            عضو
            • Nov 2005
            • 18

            #50
            السلام عليكم .
            يا أخي ، انا لا اريد أن آخذ دور الله ( انا سعيد بدوري كانسان (الى حد ما)) ...لا أعرف لماذا فسرت كلامي بهذا الشكل ...
            بالطبع سأعلق على كلامك و لكن للاسف ليس لدي الكثير من الوقت .
            كلامك جميل و لطيف و لكن هناك نقطة مزعجة كتبتها و احب أن اطلعك عليها لقد كتبت :
            اذهب إلى والدك (إن كان على قيد الحياة أسأل الله له العافية ، وإن كان غير هذا فأسأل الله له الرحمة إن كان مات على الإسلام)
            يعني لو مات أبي على غير الأسلام الا يستحق الرحمة ؟ هل يطاوعك قلبك أن تقول هذا الكلام ؟ لا اعرف لماذا أرى أن قلوبكم قاسية في بعض الأحيان .
            لماذا قلت هذا الكلام يا أخ أبو جهاد ؟
            نفس الشيء ، انتم لا تقولوا السلام عليكم الا للمسلمين كما لو أن الأشخاص الآخرين هم من الدرجة الثانية ...
            شيء غريب أيها المسلمون . من هو مؤمن و مستنير و يحب الله لا بد ان يحب الجميع و يتمنى الخير لكل الناس .

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #51
              الزميل الكريم استبان
              لماذا هذه الضجة يا عزيزى
              هل اسأت إليك فى شئ يا زميل
              اهدأ قليلاً يا سيدى وتمالك نفسك عند الغضب ،
              أإلى هذا الحد تثور لنفسك؟
              من مجرد كلمات قليلة هى فى حد ذاتها لا تعنى لك جرحاً ولا تحمل سباً ولا تعنى شتماً.
              فما بالك بنا وأنت طوال هذا الموضوع تقول أن الله ليس هو أرحم الراحمين.
              وتقول أنا أدافع عن فكرة أنى أرحم من الله.
              وتقول عندما نرى الواقع نجد أن الله ليس رحيما دائماً أو على الأقل ليس أرحم الراحمين.
              أتظن يا عزيزى أن هذا الكلام سهل علينا أن نسمعه هكذا ونتقبله منك!!!!؟
              ورغم هذا نتلطف معك فى الحوار ونأتى لك بالأدلة والبراهين ونسوق الأمثلة ونصبر ونصبر ونصبر
              وأنت فى كل نفس تتنفسه تسفه معتقداتنا
              حسنا ًيا عزيزى دعك من كل هذا ولننظر إلى ما كتبت:
              تقول :
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
              يا أخي ، انا لا اريد أن آخذ دور الله ( انا سعيد بدوري كانسان (الى حد ما)) ...لا أعرف لماذا فسرت كلامي بهذا الشكل ...
              وهل نسيت يا عزيزى ما كتبته أنت خلال هذا الرابط هل تريدنى أن أقتبسه لك هنا ثانية ؟
              حسناً ها هى :
              أنا ادافع عن فكرة أنني أرحم من الله
              وهل يتصور يا سيدى الفاضل أن يكون هناك من هو أرحم ممن خلق الرحمة وأودعها عباده؟
              ألا يعنى أنك تدافع عن فكرة أنك ارحم من الله أنك تصف نفسك بصفات الألوهية!؟
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
              يعني لو مات أبي على غير الأسلام الا يستحق الرحمة ؟ هل يطاوعك قلبك أن تقول هذا الكلام ؟ لا اعرف لماذا أرى أن قلوبكم قاسية في بعض الأحيان
              حسبك يا عزيزى
              هى ليست قسوة ولا عنف ولا إرهاب.
              ولماذا غضبت كل هذا الغضب؟
              المفروض أنك لا تغضب لكلامى هذا.
              لأنك لا تؤمن ولا تعتقد بالجنة ولا بالنار.
              فماالذى يزعجك ويجعلك تخلف على أبيك.
              ثم إنى دعوت له بالرحمة إن مات على الإسلام.
              أتدرى من سيرحمه ؟
              إنه الله.
              الله الذى قال : (إن الدين عند الله الإسلام)
              وليس نحن.
              فكيف تكفر بالله العظيم ثم تغضب لأنه سيدخلك النار.
              هو فتح لك أبواب جنته الثمانية على مصاريعها تدخل من أيها شئت.
              فلماذا تأبى إلا الكفر.
              ثم تأتى وتصف الله بعدم الرحمة.
              يا عزيزى إن كان الله رحيماً فهو أيضاً عادلاً وذو انتقام. ويجب أن يرهب جانبه ويخشى منه.
              أم تراك تستهين به وتجعله كعامة خلقه.
              نحن نعبد الله سبحانه خوفاً من عذابه ، وحباً فى جنته.
              وبهذين الضابطين لن يكتمل لنا نعيم.
              بل لن نستطيع أن نعرف قيمة النعيم حتى نرى مقاعدنا فى الجحيم.
              عندها نعلم مدى رحمة الله بنا.
              لماذا قلت هذا الكلام يا أخ أبو جهاد ؟
              وسأقوله أيضاً على كل أحد بل على أبى وأولادى ونفسى التى بين جنبى.
              ألم يقله خير البشر صلى الله عليه وسلم عن أبيه حين قال لمن سأله : أين أبى ؟ قال : (إن أبى وأباك فى النار)
              الله يحب لنا الجنة فهلم إليها يا استبان ولا تتعلل بحجج واهية أن تعلم أنها واهية.
              ولا تقف عاجز أمام شيطانك وهو يسوقك إلى النار.
              يا إستبان :
              الله هو رب الكون.
              وهو خالق الخلق
              وهو رب العالمين
              ودينه الإسلام
              خلق الجنة ليمن بها على من آمن به ووحده حق التوحيد.
              وخلق النار ليعذب بها من كفر بها وعصاه.
              فإن كنت تخشى على نفسك وعلى أبيك فهلم يا عزيزى إلى النجاة
              هلم إلى اجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين
              دعك من كل هذه الحوارات الفارغة لن تجدى معك فى شئ
              حكم عقلك وقلبك يا رجل
              ابتعد عن هواك
              قاوم شيطانك
              (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
              (53) ) [الزمر]
              (وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) ) [آل عمران]

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #52
                هناك أفكار عبارة عن تهم لن أرد عليها ابدا" ... أتهموني بما تريدون فكل انسان حر بتضييع وقته و بالطريقة التي تعجبه ... أنا أعرف من أنا ، ماذا فعلت و لماذا أجري معكم هذا الحوار ...
                انتقاداتكم (القاسية بعض الشيء) سأستعملها لأطور نفسي لذا أشكركم عليها .
                لا طبعا ليست المسألة كما تريد أن تصورها ورود نقابلها بتهم وتضييع وقت فتقابله أنت باستعطاف وتمثيل لا طبعا لقد ذكرت الكثير من الشواهد لتبرير ما نسبته إليك كتجاهلك التام لكل ما يوجه إليك على العام والخاص وتكرار نفس العبارات التى مللنا من الرد عليها كأنك تخاطب بها طائفة بعينها غير من يحاورونك وكدفاعك عن النصارى وعقيدتهم وتبنيك بعض أفكارهم وهجومك على الإسلام بعلل واهية كقولك إنه يثبت أن الله كامل أو أنه أرحم الرحمين وهذا مما يتفق مع عقيدة النصارى وأباطيلهم وقد بينت لك ذلك .. فليس أقل من أن تدافع عن نفسك وتبرر موقفك لا بالمسكنة والاستعطاف والخروج عن الموضوع .

                ن
                عم هناك أفكار كثيرة لم أرد عليها و ذلك لأنني أريد أن أناقش كل موضوع على حدى و قد ذكرت هذا في مشاركة سابقة :

                إقتباس:
                المشاركة الأصلية بواسطة Esteban
                أرى أننا فتحنا مواضيع كثيرة (انا السبب بذلك) و اذا استمرينا بهذا لن نصل الى أي شيء ، لهذا أطلب منكم لو سمحتم أن ننقاش كل موضوع على حدى .
                لا يا عزيزى لا تدل ولا تكذب أنت فقط تريد الهروب بتلك الطريقة وتريد فقط أن تلقى بالشبهات فإذا قام أحد بالرد عليها تهربت بهذه الحجة الواهية وقلت سأجيب عن ذلك فى موضع آخر وأننى أنا المخطئ وليس هذا قاصرا على ما أدخلته فى الموضوع من شبهات خارجة عنه بل وكل ما يتعلق بصميم الموضوع أيضا !!



                انا الآن ما زلت أناقش فكرة أبو مريم و عند انتهائي منها سأرد بسرورعلى بقية الأفكار و خاصة على فكرة وضع المسيحيين و متبعي باقي الأديان و حتى المسلمين الذين اتبعوا من دون قصد ما يسمى بالفرق الغير ناجية ، في جهنم.
                من يريد أن يصل الى نتيجة في الحوار يقوم بمناقشة كل فكرة على حدى ...أليس كذلك ؟
                من هو واثق من أفكاره ، يناقشها و يدافع عنها ، واحدة واحدة .
                وكأنى أمام ممثل يقوم بدور محاور !!
                يا عزيزى ما هو الذى قلته أنا وتقوم أنت الآن بالرد عليه وما هى الأمور التى سترد عليها بكل سرور وليست من صميم الموضوع ؟!!
                ومن هو الذى يثق بأفكاره وأين أتيت بأفكار أصلا ؟!
                هل قولك إنك ارحم من الله تعد فكرة يوثق بها ؟ أم مجرد طعون وتشكيك وتهجم ؟! وأين هى الأفكار التى تريد منا أن ندافع عنها واحدة واحدة وهل بقيت لك فكرة تافهة إلا ومحقت محقا ومنذ مشاركتك الأولى إن كل ما تفعله يا عزيزى هو تكرار عبارتك الجوفاء التافهة أنك أرحم من الله لأن فى الدنيا مصائب ومحن هل أتيت بشىء غير ذلك باستثناء دفاعك عن النصارى وهل أجبت عن شىء مما وجهناه إلى فكرتك التافهة إلا بقولك سأرد بكل سرور وخذوا منى هذا الوردة .


                أنا لا أريد تكفير أي أحد ...
                لإن كنت كذلك فلماذا تحاور على العام وليس على الخاص أنا على استعداد أن أنقل الحوار معك للماسينجر فهل تقبل بذلك وتثبت للجميع أنك لست عميلا للكنيسة أو لغيرها وانك لا تريد تكفير أحد ؟ أتحداك .





                م
                ا دخل ما كتبته انا بردك يا صديقي ... لا علاقة بين الأثنين .
                هل تستطيع ، لو سمحت ، أن تذكر لي هذه التنتاقضات ؟
                حسسنا يا صديقى سأضع لك ما تريد بشرط أن تجيب على ما وجهته إليك هل يكفيك عشر تناقاضات مثلا أم تريد أكثر من ذلك ؟




                هذه القصة غير دقيقة و لا تعبر تماما" عن الواقع .
                القصة يجب أن تكون على الشكل التالي :
                هناك رجل أعطاني المال و أعطاني سكين و طلب منّي أن لا أستعمل السكين و أن أنفق قسم من هذا المال على المحتاجين لكي يرى اذا ما كنت ساسمع كلامه أم لا حتى يحاسبني بعدها . لو كان هذا الرجل يريد فعلا" مساعدة المحتاجين من خلالي لما أعطاني السكين (و القدرة على استعماله) مع المال و ثانيا" لكان أنفق ماله على المحتاجين بكرم أكثر منّي . أنا أنفق المال بطريقة أكبر من الرجل الذي أعطاني المال و من دون أي مقابل ... ألا يعني هذا أنني أكرم منه ؟
                أتمنى لو تجيبوا على هذا السؤال ؟
                يا سلام على العقل والاتزان !! سكينة وتنفق أكثر ممن أعطاك المال ودون مقابل ..ما هذا الهراء والعبث ؟!!
                يا عزيزى المال الذى أنفقته على الفقير هل أتيت بشىء منه من خارج هذا الكون هل أعطاك إياه إلها آخر ؟!


                اذا رأيت هذه الأحداث بعيني سأصدقها ... و لكني طالما لم أرها فأنا اميل الى الأعتقاد بأنها مجرد قصص...من الأفضل أن تبقى في الكتب و أن لا نخبرها لأولادنا .
                أهذه هى إجابة السؤال ؟!إن قولك بأن مخلوقا أرحم من الخالق يلزم عنه عدم استحالة أن يكون هناك مخلوقا أقوى من الخالق وأعظم قدرة كما قالت النصارى ؟!
                لكن ما رأيى القارئ فى تلك العبارات يميل بدلا من أرفض تماما ولا أصدق وقوله لو رأيتها يعنى بدلا من قوله باستحالتها يعنى من الممكن أن يحدث ذلك عنده ولا مانع لديه أن يصارع الله يعقوبا عليه السلام وقوله نعلمها لاولادنا !!!
                هل هذه الكلمات تصدر عن ملحد أو لا دينى ؟!!

                و لكن في المقابل أنا أرى امامي ما يفعله الله و أعرف تماما" ماذا كنت لأفعل لو كنت مكان الله ...هذا يعني أن فكرة أنني أرحم من الله ليست قصة تاريخية بل هي قصة حالية تحدث في الواقع ...كيف لا تريدني أن أصدقها ؟ لو كانت قصة حصلت في الماضي كالقصص التي ذكرتها أنت ، لكنت شككت بها و لكنني أراها أمامي ... كيف تريدني أن لا أصدقها ؟

                رجعنا للاسطوانة المشروخة والكلام الفارغ يقول إنه لو كان مكان الله لما امات أحدا ولما ظهر مرض ولما ظلم أحد أحد ولأكلت الثعالب من الدجاج فى إناء واحد عظيم فهل يتفق ذلك مع كون الدنيا دار ابتلاء وليست جنات عدن ونعيم ومستقر رحمة وكيف فى تلك الحالة يعرف الصالح من الطالح والشاكر من الكافر ويميز الخبيث من الطيب ؟!
                أرجو الا تكرر تلك الكلمات مرة أخرى فقد مللنا من الرد عليها على العام وعلى الخاص وإلا فسوف أغير من طريقتى فى الحوار معك لاننى أكرة الغباء وأكره أكثر وأكثر المبشر الفاشل اللحوح الممل.


                سأناقش هذه الأفكار فيما بعد و لن أنساها و لكن منعا" لخلط الأمور مع بعضها البعض لن أجيب عليها الآن ... هذا ليس تهرب أبدا".
                هناك فكرة كتبتها و قد وجدت أنها غريبة لدرجة أنني لا أستطيع تأجيل الكلام عنها :
                الفكرة هي :
                إقتباس:
                إما مجنون مخبول لأنه أيقن بالمحال وبما لا يدخل سوى فى عقول المجانين وعلق به مصيره كالقول بالتثليث وأن الواحد يساوى ثلاثة والثلاثة تساوى الواحد ناهيك عن عبادته لخروف بسبع قرون وإيمانه بأن الله أعطانا ابنه حتى يقتله ليسامحنا وغير ذلك من التخاريف


                المسيحيون يعبدون خروف بسبع قرون ؟؟؟ من أين أتيت بهذا الكلام الغريب ؟ انا بالطبع لا أرى أن عبادة خروف بسبع قرون هو أمر صحيح و لكن في نفس الوقت لا أرى أنّ الأعتقاد بأنّ الشمس تذهب كل يوم الى الله لتسجد أمام عرشه هو أمر صحيح . يعني أنتم ايضا" لديكم مشاكل في دينكم و ليسوا هم فقط .
                طيب دعك من الخروف ذى السبعة قرون الآن وخلينا فى عقيدة الفداء وأعدك عندما يتحسن الاتصال أن آتيك بالأدلة على أنهم يعبدون الفطير أيضا !! هل من المعقول أن يؤمن رجل عاقل بأن الله تعالى قد أعطانا ابنه لنقتله حتى يغفر لنا وهل يعقل أن 1+1+1=1 أعتقد أن هذا يكفى للدلالة على المطلوب أما بالنسيلة للمشكلات التى لدينا فهى ليست فى صلب العقيدة وإن جئت للحق ليست مشكلات ولا يفرحون بل مجرد فرقعات ألفناها من بعض الملاحدة نسميها بالحركات السنجابية الخلفية يعنى كلما حصرت كافرا ملحدا أو نصرانيا فى حفرة فعل كما يفعل السنجاب فيلقى ببعض الشبهات التافهة حتى تنشغل بالرد عليه ولو ببعض الروابط ليشغللك بذلك عن الحصار ويتمكن من الإفلات وعلى كل حال اذهب لقسم الحوار عن الإسلام فستجد الرد على كلامك مفصلا .
                المهم أين بقية ردودك على النقاط الثلاثة لا تقل إنها ليست فى الصميم بل هى فى الصميم وفى صميم الصميم :
                ققلت لك إنه لا بد من مراعاة عدة أمور غفلتها أو تغافلت عنها وإن كنت أرجح الاحتمال الآخر :
                ا- أن الدنيا ليست هى نهاية المطاف بل هناك حياة أخرى أعظم وأبقى وأن أبأس أهل الدنيا لو غمس غمسة فى الجنة لنسى كل ما مر به من بؤس فى الدنيا الآخرة يعنى لو فقدت مليما فى مقابل مليار دولار مثلا ما هى المشكلة ؟! هذا طبعا مجرد مثال وإلا فإنك لن تفقد شيئا لأنك لا تملك شيئا كما لا وجه أصلا للماقارنة .
                2- أن الدنيا ليست دار إقامة ونعيم بل دار ابتلاء وقد صرح الله تعالى بذلك والابتلاء فيها إما لرفع الدرجات أوتكفير الذنوب أو للانتقام من الظالمين وكل ذلك بلا شك رحمة ما بعدها رحمة .
                3- أن النصارى المصدقين بعقيدتهم والموقنين بها -ولا أرى لماذا تتحدث عنهم دون غيرهم وتدعى أنك كافر بالإسلام من أجلهم - شخص من اثنين إما مجنون مخبول لأنه أيقن بالمحال وبما لا يدخل سوى فى عقول المجانين وعلق به مصيره كالقول بالتثليث وأن الواحد يساوى ثلاثة والثلاثة تساوى الواحد ناهيك عن عبادته لخروف بسبع قرون وإيمانه بأن الله أعطانا ابنه حتى يقتله ليسامحنا وغير ذلك من التخاريف ، أو يكون عاقلا واعيا بتلك التخاريف ويعرف أنها الباطل ويصر على ترديدها ونسبتها لله تعالى وهذا بلا شك يستحق الخلود فى النار لإصراره وجحوده للحق وتعمده الكفر .
                لو وضعت تلك النقاط فى ذهنك لأيقنت ببطلان كلامك من الأساس وبطلان الفكرة التى توصلت إليها والتى بنيت عليها كفرك بالإسلام كما تدعى ليس لشىء سوى أنه وصف الله بأنه أرحم الراحمين !!!


                أتمنى لأنه من الجميل جدا" و المريح جدا" أن يعيش الأنسان في حياة يكون خالقها أرحم الرحمين ...
                ولولا أنه أرحم الراحمين لما سقى الكافر منها شربة ماء ولولا أنه أرحم الراحمين لأهلكك بذبنك وقولك إنك أرحم منه وكفرك بنعمه التى لا تحصى ولو عددت كم نعمة تحتاجها حتى تكتب عبارتك الحقيرة إنك أرحم من الله تعالى لما نطقت بها ولذبت حياء منه إن كان لا زال لديك حياء .

                أتمنى ان لا يكون هناك جهنم و من الجميل أن لا يكون هناك جهنم فهل هذا يعني أن جهنم غير موجودة ؟
                كلامك هذا جميل و هو غير صحيح .
                ليس فى كل مرة يصدق حكمك ربما يحدث ذلك فقط عندما تتجرد من النفس الأمارة هل تعرف لماذا قلت لك إن الحق والجمال وجهان لعملة واحدة وهل تعلم أن الخير كذلك هو وجه ثالث لتلك العملة إن صح أن للعملة ثلاثة أوجه ومن الخير والحق والجمال أن يلقى الكافر الظالم فى النار لا أن ينعم أو أن يفلت بجرمه اليس كذلك أم أنك تعتقد أن الجمال هو فقط ما يناسب شهواتك وملذاتك عزيزى يبدو أنك لست مؤهلا بالفعل للقيام بوظيفتك على النحو الأمثل والعيب ليس عيبك .


                من قال أن الخالق كامل يا عزيزي ؟ من يقول هذا هم الكتب التي تقول أن الله أرحم الرحمين ... و التي تقول أن الأرض مسطحة أو على شكل دائرة ( الانجيل) و التي تعتبر ان الشمس تسجد امام عرش الله (الكتب الاسلامية) ... كيف تريدني أن اصدق هذه الكتب و ما تقوله ؟
                ثمّ صفة الضار و المتكبر التي وصف بها الله نفسه في القرآن اليست من صفات النقص ؟ يعني الله يقول لكم الحقيقة و انتم لا تريدون تصديقها ...
                على الرغم من تجرؤك على كتاب النصارى المقدس ففى كلامك ما يتفق مع فكرتهم الناقصة عن الإله الهين اللين الذى إن عصاه الناس أعطاهم ابنه ليقتلوه ..
                لكن ألا تلاحظ معى أنك تجمعنا بالنصارى دون مبرر وتجمع بين القرآن والإنجيل المحرف وتقيس هذا على ذاك ولا تملك شبهة سوى سجود الشمس تحت عرش الرحمن وكأنك تعرف يكون سجودها وكيف يكون العرش وكأن ذلك لم يجب عليه أحد ويبين سفاهة وجهل أصحابه وكأن جهلك بمعنى سجود الشمس تحت عرش الرحمن علة لرفض كل ما جائ به القرآن بل وقبول نقيضه حتى ولو كان قولا لا يرقى لمستوى ما يتفوه به الأطفال مثل قولك إنك أرحم من الله !!
                يا عزيزى ليس لنا شأن بالكتب المحرفة وصفات الانتقام والتكبر والجبروت هى من صفات الكمال الإلهى وليست من صفات النقص بل النقص كل النقص ألا ينتقم من أعدائه وأن يكون متصغرا أو مهينا ضعيف الجانب ضعيفا محتاجا يجير عليه غيره ولا يخرج القائل بذلك عن كونه غبيا جاهلا بما يقول أو معاندا مكابرا .
                نعود للسقطة الكبرى وهى قولك ومن أدراك إن الخالق كامل يا عزيزى ؟ يعنى تستنكر أن يكون لله تعالى صفة الكمال وتصفه بالنقص بمنتهى السهولة هذا تماما ما يفعله الملحد عندما تحصره وتقول له إن كلامك هذا يتناقض مع العقل فيقول لك ومن أدراك إن العقل هو المقياس يا حبيبى العقل راحت عليه هذا لا تجده إلا فى كتب الفلسفة والعلم تقدم وأصبح الآن الواحد ليس نصف الإثنين ومجموع زوايا المثلث ثلاثمائة درجة أو يزيد أو يقل والحقيقة نسبية ولا توجد فى الوجود حقيقة مطلقة ..إلخ هذ الخزعبلات التى لا تصدر إلى عن ملاحدة العرب ومن يردد عباراتهم كلما أتيته بحقيقة أو قانون قال لك إنه خطأ حتى ولو كان من أجلى البديهيات هم لا يتقيدون لا بعقل ولا منطق ولا أى شىء سوى الأهواء ... حسنا لنخاطب ذوى العقول : إن تصورنا للنقص يعنى أن هناك كمال موجود بالفعل فالنقص صفة عدمية والعدم لا يعقل إلا بالإضافة لنقيضه الإيجابى فمثلا لولا وجود النور ما تصورنا الظلام ولولا وجود العدل ما تصورنا الظلم ولولا وجود العدل ما تصورنا الظلم .. فتصور النقص يعنى أن هناك كمال موجود بالفعل فأين هو هذا الكمال هل وجدنا فى هذا الكون مخلوقا كاملا الإنسان أكمل تلك المخلوقات العاقلة من وجهة نظر الماديين هل ادعوا أن هناك إنسانا كاملا هل ادعو ا الكمال للبشرية فى مجموعها ؟ فمن إين إذن أتت فكرة وجود الكمال إلا إذا كانت للخالق جل وعلا وأن ذلك مما يقر به العقل والفطرة .
                نعود لمسيلمة هو يقول إن النقص معناه الانتقام من الأعداء والقوة والجبروت أرأيتم النقص الذى يتحدث عنه هذا هو دليله على ما خالف به العقلاء .

                ان كنت تسخر منّي بهذه الجملة فأنا اسامحك و في حال كتبتها بنية طيبة فأنا أشكرك .

                بالنسبة لكثرة الورود التي استعملها ... فهذا يعبرعلى مدى محبتي لكم و للناس بشكل عام ...
                ا ... لماذا تسخرون اذا" من تكراري لاستعمال الورود . الورود أفضل من التهديدات ، اليس كذلك ؟ من ينتقد كثرة استعمال الورود كان الأحرى به أن ينتقد كثرة استعمال التهديدات ...
                يا عزيزى دعك من أسلوب الكهنة وفشلة القساوسة لا نحن نستهزئ ولا أنت تسامح كل ما فى ألأمر أنى أردت أن أعبر لك وللقارئ عن اكتشافى لبعض الحقائق فيما يتعلق بطريقتك وأسلوبك ولكن يبدو أنك مصر على اتباع نفس المنهج ولذلك فأنا أرحب بك يا زميلى العزيز فى المنتدى وأرجو ألا تتضايق منى ولا من أى أحد فى المنتدى ولك منى جميع الورود تعبيرا عن صداقتى وإخلاصى ومودتى ...
                لله كرر بشكل لافة و غريب استعمال آيات فيها تهديد للناس و لم تعيروا الأمر أي أهمية
                وعندما نجيب على مثل تلك الحركات السنجابية الخلفية بما يقطع ذيل هذا السنجاب تقول إجيب عليها بكل سرور واحدة واحدة !!

                هل قارنت بين عدد آيات الوعد ووآيات الوعيد ؟ ائتنى بآية واحدة فيها تخويف وليس معها آية رجاء ..هذا تحد لك ولأصحابك .. ربما تريدونها كراسى اعتراف وضربه صغيره بالصليب وتذكرة حجز الكابريه فى جيبه !!

                تسألوني عن الرحمة ؟ بالنسبة لي الرحمة هي ذاك الشعور الذي يمنع صاحبه من أن يؤذي أي أحد .هكذا و ببساطة .
                كيف نحدد من هو الأرحم ؟ لنفترض أن هناك رئيسا" للجمهورية و أن هناك شخص آخر لم يتسلّم في حياته الرئاسة و كلاهما مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة ... كيف تحدد من هو الأفضل لكي تنتخبه ؟ ببساطة ، تطّلع على الأعمال التي قام بها رئيس الجمهورية خلال فترة حكمه ثمّ تطّلع على البرنامج الأنتخابي للمرشح الآخر ( الذي لم يتسلّم في حياته الرئاسة) ... و تقرر على هذا الأساس من هو الأفضل ؟
                نفس الشيء بالنسبة لتحديد من هو الأرحم .
                لقد أطّلعنا و لفترة طويلة على أعمال الله على الأرض ...و أنا أطلعتكم على قسم من "برنامجي و خططي و مشاريعي".
                انسوا خوفكم من جهنم و حبكم للجنة ، كونوا موضوعيين و صادقين ، عندها يستطيع أي شخص بينكم تحديد من هو الأرحم . للأسف لا يوجد وحدات و آلات لقياس "كمية" الرحمة ...
                أنا ادافع عن فكرة أنني أرحم من الله لهذا من واجبي أن أعرّف ما هي الرحمة بالنسبة لي و كيف نحدد من هو الأرحم .
                بالمقابل أنتم تدافعون عن فكرة أن الله أرحم منّي لذا يجب عليكم أنتم أيضا" أن تتفقوا على تعريف واحد ، واضح للرحمة و تحددوا كيفية اختيار من هو الأرحم .
                انظروا إلى هذا المتراجع ذى الحركات السنجابية الخلفية والأمراض النرجسية ( مع العتذار للزميل العزيز ولك منى هذا عربون صداقة ومودة و.. إلخ )
                هو فى اول كلامه يعرف الرحمة ثم يتراجع ويطلب منا نحن أن نعرفها له وكأننا من وضع هذا الموضوع وادعى أنه أرحم من الله وانبرى للجدال !!
                ويعقد مقارنة بين مشاريعه وما يسميه بمشاريع الله ( تعالى الله عن قوله ) ويقرن ذلك بالحديث عن حملة الرئاسة يعنى الرجل يريد الترشح فى انتخابات الألوهية هل هناك نرجسية فى الدنيا أعظم من تلك ؟!!
                وفى نفس الوقت يعطى بعض الحركات السنجابية الخلفية كقوله :كونوا موضوعيين واكفروا بالآخرة والجنة والنار ولا أدرى لمذا نكفر بها ومن أجل من وما هى الموضوعية فى ذلك وما الذى أتانا به هذا الاستبان حتى نترك لأجله ما أقرت به عقولنا ؟!!
                عزيزى استبان لن نكفر من أجلك يا صديقى ولن نستمع إلى نصائحك العارية عن أى دليل ولتلق بها حيث علمت ، أما تعريفك للرحمة يا صديقى فهو ليس جامعا ولا مانعا ويكفيك أنه يخرج بتعريفك الأبوين والطبيب ويدخل فيه صديق السوء بل تعريفك يا صديقى هو تعريف لضعف القلب وليس للرحمة ولو كان حديثك عن ذلك لما كان هناك أى داع لكل هذا الجدال لكن بالعند فيك لن نقبل بذلك التعريف حتى نسقط كل ما فى يديك ولن أعطيك تعريفا للرحمة حتى تعترف أنك لا تمتلك تعريفا وأنك لا تدرى عن أى شىء تتحدث .. ولن أنتخبك يا عزيزى فى انتخابات المجلس المحلى لأحقر مدينة فضلا عن انتخابات الألوهية .
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • أبو مريم
                  دكتور باحث
                  • Sep 2004
                  • 4556

                  #53
                  هناك أفكار عبارة عن تهم لن أرد عليها ابدا" ... أتهموني بما تريدون فكل انسان حر بتضييع وقته و بالطريقة التي تعجبه ... أنا أعرف من أنا ، ماذا فعلت و لماذا أجري معكم هذا الحوار ...
                  انتقاداتكم (القاسية بعض الشيء) سأستعملها لأطور نفسي لذا أشكركم عليها .
                  لا طبعا ليست المسألة كما تريد أن تصورها ورود نقابلها بتهم وتضييع وقت فتقابله أنت باستعطاف وتمثيل لا طبعا لقد ذكرت الكثير من الشواهد لتبرير ما نسبته إليك كتجاهلك التام لكل ما يوجه إليك على العام والخاص وتكرار نفس العبارات التى مللنا من الرد عليها كأنك تخاطب بها طائفة بعينها غير من يحاورونك وكدفاعك عن النصارى وعقيدتهم وتبنيك بعض أفكارهم وهجومك على الإسلام بعلل واهية كقولك إنه يثبت أن الله كامل أو أنه أرحم الرحمين وهذا مما يتفق مع عقيدة النصارى وأباطيلهم وقد بينت لك ذلك .. فليس أقل من أن تدافع عن نفسك وتبرر موقفك لا بالمسكنة والاستعطاف والخروج عن الموضوع .

                  ن
                  عم هناك أفكار كثيرة لم أرد عليها و ذلك لأنني أريد أن أناقش كل موضوع على حدى و قد ذكرت هذا في مشاركة سابقة :

                  إقتباس:
                  المشاركة الأصلية بواسطة Esteban
                  أرى أننا فتحنا مواضيع كثيرة (انا السبب بذلك) و اذا استمرينا بهذا لن نصل الى أي شيء ، لهذا أطلب منكم لو سمحتم أن ننقاش كل موضوع على حدى .
                  لا يا عزيزى لا تدل ولا تكذب أنت فقط تريد الهروب بتلك الطريقة وتريد فقط أن تلقى بالشبهات فإذا قام أحد بالرد عليها تهربت بهذه الحجة الواهية وقلت سأجيب عن ذلك فى موضع آخر وأننى أنا المخطئ وليس هذا قاصرا على ما أدخلته فى الموضوع من شبهات خارجة عنه بل وكل ما يتعلق بصميم الموضوع أيضا !!



                  انا الآن ما زلت أناقش فكرة أبو مريم و عند انتهائي منها سأرد بسرورعلى بقية الأفكار و خاصة على فكرة وضع المسيحيين و متبعي باقي الأديان و حتى المسلمين الذين اتبعوا من دون قصد ما يسمى بالفرق الغير ناجية ، في جهنم.
                  من يريد أن يصل الى نتيجة في الحوار يقوم بمناقشة كل فكرة على حدى ...أليس كذلك ؟
                  من هو واثق من أفكاره ، يناقشها و يدافع عنها ، واحدة واحدة .
                  وكأنى أمام ممثل يقوم بدور محاور !!
                  يا عزيزى ما هو الذى قلته أنا وتقوم أنت الآن بالرد عليه وما هى الأمور التى سترد عليها بكل سرور وليست من صميم الموضوع ؟!!
                  ومن هو الذى يثق بأفكاره وأين أتيت بأفكار أصلا ؟!
                  هل قولك إنك ارحم من الله تعد فكرة يوثق بها ؟ أم مجرد طعون وتشكيك وتهجم ؟! وأين هى الأفكار التى تريد منا أن ندافع عنها واحدة واحدة وهل بقيت لك فكرة تافهة إلا ومحقت محقا ومنذ مشاركتك الأولى إن كل ما تفعله يا عزيزى هو تكرار عبارتك الجوفاء التافهة أنك أرحم من الله لأن فى الدنيا مصائب ومحن هل أتيت بشىء غير ذلك باستثناء دفاعك عن النصارى وهل أجبت عن شىء مما وجهناه إلى فكرتك التافهة إلا بقولك سأرد بكل سرور وخذوا منى هذا الوردة .


                  أنا لا أريد تكفير أي أحد ...
                  لإن كنت كذلك فلماذا تحاور على العام وليس على الخاص أنا على استعداد أن أنقل الحوار معك للماسينجر فهل تقبل بذلك وتثبت للجميع أنك لست عميلا للكنيسة أو لغيرها وانك لا تريد تكفير أحد ؟ أتحداك .





                  م
                  ا دخل ما كتبته انا بردك يا صديقي ... لا علاقة بين الأثنين .
                  هل تستطيع ، لو سمحت ، أن تذكر لي هذه التنتاقضات ؟
                  حسسنا يا صديقى سأضع لك ما تريد بشرط أن تجيب على ما وجهته إليك هل يكفيك عشر تناقاضات مثلا أم تريد أكثر من ذلك ؟

                  هذه القصة غير دقيقة و لا تعبر تماما" عن الواقع .
                  القصة يجب أن تكون على الشكل التالي :
                  هناك رجل أعطاني المال و أعطاني سكين و طلب منّي أن لا أستعمل السكين و أن أنفق قسم من هذا المال على المحتاجين لكي يرى اذا ما كنت ساسمع كلامه أم لا حتى يحاسبني بعدها . لو كان هذا الرجل يريد فعلا" مساعدة المحتاجين من خلالي لما أعطاني السكين (و القدرة على استعماله) مع المال و ثانيا" لكان أنفق ماله على المحتاجين بكرم أكثر منّي . أنا أنفق المال بطريقة أكبر من الرجل الذي أعطاني المال و من دون أي مقابل ... ألا يعني هذا أنني أكرم منه ؟
                  أتمنى لو تجيبوا على هذا السؤال ؟
                  يا سلام على العقل والاتزان !! سكينة وتنفق أكثر ممن أعطاك المال ودون مقابل ..ما هذا الهراء والعبث ؟!!
                  يا عزيزى المال الذى أنفقته على الفقير هل أتيت بشىء منه من خارج هذا الكون هل أعطاك إياه إلها آخر ؟!


                  اذا رأيت هذه الأحداث بعيني سأصدقها ... و لكني طالما لم أرها فأنا اميل الى الأعتقاد بأنها مجرد قصص...من الأفضل أن تبقى في الكتب و أن لا نخبرها لأولادنا .
                  أهذه هى إجابة السؤال ؟!إن قولك بأن مخلوقا أرحم من الخالق يلزم عنه عدم استحالة أن يكون هناك مخلوقا أقوى من الخالق وأعظم قدرة كما قالت النصارى ؟!
                  لكن ما رأيى القارئ فى تلك العبارات يميل بدلا من أرفض تماما ولا أصدق وقوله لو رأيتها يعنى بدلا من قوله باستحالتها يعنى من الممكن أن يحدث ذلك عنده ولا مانع لديه أن يصارع الله يعقوبا عليه السلام وقوله نعلمها لاولادنا !!!
                  هل هذه الكلمات تصدر عن ملحد أو لا دينى ؟!!

                  و لكن في المقابل أنا أرى امامي ما يفعله الله و أعرف تماما" ماذا كنت لأفعل لو كنت مكان الله ...هذا يعني أن فكرة أنني أرحم من الله ليست قصة تاريخية بل هي قصة حالية تحدث في الواقع ...كيف لا تريدني أن أصدقها ؟ لو كانت قصة حصلت في الماضي كالقصص التي ذكرتها أنت ، لكنت شككت بها و لكنني أراها أمامي ... كيف تريدني أن لا أصدقها ؟
                  رجعنا للاسطوانة المشروخة والكلام الفارغ يقول إنه لو كان مكان الله لما امات أحدا ولما ظهر مرض ولما ظلم أحد أحد ولأكلت الثعالب من الدجاج فى إناء واحد عظيم فهل يتفق ذلك مع كون الدنيا دار ابتلاء وليست جنات عدن ونعيم ومستقر رحمة وكيف فى تلك الحالة يعرف الصالح من الطالح والشاكر من الكافر ويميز الخبيث من الطيب ؟!
                  أرجو الا تكرر تلك الكلمات مرة أخرى فقد مللنا من الرد عليها على العام وعلى الخاص وإلا فسوف أغير من طريقتى فى الحوار معك لاننى أكرة الغباء وأكره أكثر وأكثر المبشر الفاشل اللحوح الممل.


                  سأناقش هذه الأفكار فيما بعد و لن أنساها و لكن منعا" لخلط الأمور مع بعضها البعض لن أجيب عليها الآن ... هذا ليس تهرب أبدا".
                  هناك فكرة كتبتها و قد وجدت أنها غريبة لدرجة أنني لا أستطيع تأجيل الكلام عنها :
                  الفكرة هي :
                  إقتباس:
                  إما مجنون مخبول لأنه أيقن بالمحال وبما لا يدخل سوى فى عقول المجانين وعلق به مصيره كالقول بالتثليث وأن الواحد يساوى ثلاثة والثلاثة تساوى الواحد ناهيك عن عبادته لخروف بسبع قرون وإيمانه بأن الله أعطانا ابنه حتى يقتله ليسامحنا وغير ذلك من التخاريف


                  المسيحيون يعبدون خروف بسبع قرون ؟؟؟ من أين أتيت بهذا الكلام الغريب ؟ انا بالطبع لا أرى أن عبادة خروف بسبع قرون هو أمر صحيح و لكن في نفس الوقت لا أرى أنّ الأعتقاد بأنّ الشمس تذهب كل يوم الى الله لتسجد أمام عرشه هو أمر صحيح . يعني أنتم ايضا" لديكم مشاكل في دينكم و ليسوا هم فقط .
                  طيب دعك من الخروف ذى السبعة قرون الآن وخلينا فى عقيدة الفداء وأعدك عندما يتحسن الاتصال أن آتيك بالأدلة على أنهم يعبدون الفطير أيضا !! هل من المعقول أن يؤمن رجل عاقل بأن الله تعالى قد أعطانا ابنه لنقتله حتى يغفر لنا وهل يعقل أن 1+1+1=1 أعتقد أن هذا يكفى للدلالة على المطلوب أما بالنسيلة للمشكلات التى لدينا فهى ليست فى صلب العقيدة وإن جئت للحق ليست مشكلات ولا يفرحون بل مجرد فرقعات ألفناها من بعض الملاحدة نسميها بالحركات السنجابية الخلفية يعنى كلما حصرت كافرا ملحدا أو نصرانيا فى حفرة فعل كما يفعل السنجاب فيلقى ببعض الشبهات التافهة حتى تنشغل بالرد عليه ولو ببعض الروابط ليشغللك بذلك عن الحصار ويتمكن من الإفلات وعلى كل حال اذهب لقسم الحوار عن الإسلام فستجد الرد على كلامك مفصلا .
                  المهم أين بقية ردودك على النقاط الثلاثة لا تقل إنها ليست فى الصميم بل هى فى الصميم وفى صميم الصميم :
                  ققلت لك إنه لا بد من مراعاة عدة أمور غفلتها أو تغافلت عنها وإن كنت أرجح الاحتمال الآخر :
                  ا- أن الدنيا ليست هى نهاية المطاف بل هناك حياة أخرى أعظم وأبقى وأن أبأس أهل الدنيا لو غمس غمسة فى الجنة لنسى كل ما مر به من بؤس فى الدنيا الآخرة يعنى لو فقدت مليما فى مقابل مليار دولار مثلا ما هى المشكلة ؟! هذا طبعا مجرد مثال وإلا فإنك لن تفقد شيئا لأنك لا تملك شيئا كما لا وجه أصلا للماقارنة .
                  2- أن الدنيا ليست دار إقامة ونعيم بل دار ابتلاء وقد صرح الله تعالى بذلك والابتلاء فيها إما لرفع الدرجات أوتكفير الذنوب أو للانتقام من الظالمين وكل ذلك بلا شك رحمة ما بعدها رحمة .
                  3- أن النصارى المصدقين بعقيدتهم والموقنين بها -ولا أرى لماذا تتحدث عنهم دون غيرهم وتدعى أنك كافر بالإسلام من أجلهم - شخص من اثنين إما مجنون مخبول لأنه أيقن بالمحال وبما لا يدخل سوى فى عقول المجانين وعلق به مصيره كالقول بالتثليث وأن الواحد يساوى ثلاثة والثلاثة تساوى الواحد ناهيك عن عبادته لخروف بسبع قرون وإيمانه بأن الله أعطانا ابنه حتى يقتله ليسامحنا وغير ذلك من التخاريف ، أو يكون عاقلا واعيا بتلك التخاريف ويعرف أنها الباطل ويصر على ترديدها ونسبتها لله تعالى وهذا بلا شك يستحق الخلود فى النار لإصراره وجحوده للحق وتعمده الكفر .
                  لو وضعت تلك النقاط فى ذهنك لأيقنت ببطلان كلامك من الأساس وبطلان الفكرة التى توصلت إليها والتى بنيت عليها كفرك بالإسلام كما تدعى ليس لشىء سوى أنه وصف الله بأنه أرحم الراحمين !!!


                  أتمنى لأنه من الجميل جدا" و المريح جدا" أن يعيش الأنسان في حياة يكون خالقها أرحم الرحمين ...
                  ولولا أنه أرحم الراحمين لما سقى الكافر منها شربة ماء ولولا أنه أرحم الراحمين لأهلكك بذبنك وقولك إنك أرحم منه وكفرك بنعمه التى لا تحصى ولو عددت كم نعمة تحتاجها حتى تكتب عبارتك الحقيرة إنك أرحم من الله تعالى لما نطقت بها ولذبت حياء منه إن كان لا زال لديك حياء .

                  أتمنى ان لا يكون هناك جهنم و من الجميل أن لا يكون هناك جهنم فهل هذا يعني أن جهنم غير موجودة ؟
                  كلامك هذا جميل و هو غير صحيح .
                  ليس فى كل مرة يصدق حكمك ربما يحدث ذلك فقط عندما تتجرد من النفس الأمارة هل تعرف لماذا قلت لك إن الحق والجمال وجهان لعملة واحدة وهل تعلم أن الخير كذلك هو وجه ثالث لتلك العملة إن صح أن للعملة ثلاثة أوجه ومن الخير والحق والجمال أن يلقى الكافر الظالم فى النار لا أن ينعم أو أن يفلت بجرمه اليس كذلك أم أنك تعتقد أن الجمال هو فقط ما يناسب شهواتك وملذاتك عزيزى يبدو أنك لست مؤهلا بالفعل للقيام بوظيفتك على النحو الأمثل والعيب ليس عيبك .


                  من قال أن الخالق كامل يا عزيزي ؟ من يقول هذا هم الكتب التي تقول أن الله أرحم الرحمين ... و التي تقول أن الأرض مسطحة أو على شكل دائرة ( الانجيل) و التي تعتبر ان الشمس تسجد امام عرش الله (الكتب الاسلامية) ... كيف تريدني أن اصدق هذه الكتب و ما تقوله ؟
                  ثمّ صفة الضار و المتكبر التي وصف بها الله نفسه في القرآن اليست من صفات النقص ؟ يعني الله يقول لكم الحقيقة و انتم لا تريدون تصديقها ...
                  على الرغم من تجرؤك على كتاب النصارى المقدس ففى كلامك ما يتفق مع فكرتهم الناقصة عن الإله الهين اللين الذى إن عصاه الناس أعطاهم ابنه ليقتلوه ..
                  لكن ألا تلاحظ معى أنك تجمعنا بالنصارى دون مبرر وتجمع بين القرآن والإنجيل المحرف وتقيس هذا على ذاك ولا تملك شبهة سوى سجود الشمس تحت عرش الرحمن وكأنك تعرف يكون سجودها وكيف يكون العرش وكأن ذلك لم يجب عليه أحد ويبين سفاهة وجهل أصحابه وكأن جهلك بمعنى سجود الشمس تحت عرش الرحمن علة لرفض كل ما جائ به القرآن بل وقبول نقيضه حتى ولو كان قولا لا يرقى لمستوى ما يتفوه به الأطفال مثل قولك إنك أرحم من الله !!
                  يا عزيزى ليس لنا شأن بالكتب المحرفة وصفات الانتقام والتكبر والجبروت هى من صفات الكمال الإلهى وليست من صفات النقص بل النقص كل النقص ألا ينتقم من أعدائه وأن يكون متصغرا أو مهينا ضعيف الجانب ضعيفا محتاجا يجير عليه غيره ولا يخرج القائل بذلك عن كونه غبيا جاهلا بما يقول أو معاندا مكابرا .
                  نعود للسقطة الكبرى وهى قولك ومن أدراك إن الخالق كامل يا عزيزى ؟ يعنى تستنكر أن يكون لله تعالى صفة الكمال وتصفه بالنقص بمنتهى السهولة هذا تماما ما يفعله الملحد عندما تحصره وتقول له إن كلامك هذا يتناقض مع العقل فيقول لك ومن أدراك إن العقل هو المقياس يا حبيبى العقل راحت عليه هذا لا تجده إلا فى كتب الفلسفة والعلم تقدم وأصبح الآن الواحد ليس نصف الإثنين ومجموع زوايا المثلث ثلاثمائة درجة أو يزيد أو يقل والحقيقة نسبية ولا توجد فى الوجود حقيقة مطلقة ..إلخ هذ الخزعبلات التى لا تصدر إلى عن ملاحدة العرب ومن يردد عباراتهم كلما أتيته بحقيقة أو قانون قال لك إنه خطأ حتى ولو كان من أجلى البديهيات هم لا يتقيدون لا بعقل ولا منطق ولا أى شىء سوى الأهواء ... حسنا لنخاطب ذوى العقول : إن تصورنا للنقص يعنى أن هناك كمال موجود بالفعل فالنقص صفة عدمية والعدم لا يعقل إلا بالإضافة لنقيضه الإيجابى فمثلا لولا وجود النور ما تصورنا الظلام ولولا وجود العدل ما تصورنا الظلم ولولا وجود العدل ما تصورنا الظلم .. فتصور النقص يعنى أن هناك كمال موجود بالفعل فأين هو هذا الكمال هل وجدنا فى هذا الكون مخلوقا كاملا الإنسان أكمل تلك المخلوقات العاقلة من وجهة نظر الماديين هل ادعوا أن هناك إنسانا كاملا هل ادعو ا الكمال للبشرية فى مجموعها ؟ فمن إين إذن أتت فكرة وجود الكمال إلا إذا كانت للخالق جل وعلا وأن ذلك مما يقر به العقل والفطرة .
                  نعود لمسيلمة هو يقول إن النقص معناه الانتقام من الأعداء والقوة والجبروت أرأيتم النقص الذى يتحدث عنه هذا هو دليله على ما خالف به العقلاء .

                  ان كنت تسخر منّي بهذه الجملة فأنا اسامحك و في حال كتبتها بنية طيبة فأنا أشكرك .

                  بالنسبة لكثرة الورود التي استعملها ... فهذا يعبرعلى مدى محبتي لكم و للناس بشكل عام ...
                  ا ... لماذا تسخرون اذا" من تكراري لاستعمال الورود . الورود أفضل من التهديدات ، اليس كذلك ؟ من ينتقد كثرة استعمال الورود كان الأحرى به أن ينتقد كثرة استعمال التهديدات ...
                  يا عزيزى دعك من أسلوب الكهنة وفشلة القساوسة لا نحن نستهزئ ولا أنت تسامح كل ما فى ألأمر أنى أردت أن أعبر لك وللقارئ عن اكتشافى لبعض الحقائق فيما يتعلق بطريقتك وأسلوبك ولكن يبدو أنك مصر على اتباع نفس المنهج ولذلك فأنا أرحب بك يا زميلى العزيز فى المنتدى وأرجو ألا تتضايق منى ولا من أى أحد فى المنتدى ولك منى جميع الورود تعبيرا عن صداقتى وإخلاصى ومودتى ...
                  لله كرر بشكل لافة و غريب استعمال آيات فيها تهديد للناس و لم تعيروا الأمر أي أهمية
                  وعندما نجيب على مثل تلك الحركات السنجابية الخلفية بما يقطع ذيل هذا السنجاب تقول إجيب عليها بكل سرور واحدة واحدة !!

                  هل قارنت بين عدد آيات الوعد ووآيات الوعيد ؟ ائتنى بآية واحدة فيها تخويف وليس معها آية رجاء ..هذا تحد لك ولأصحابك .. ربما تريدونها كراسى اعتراف وضربه صغيره بالصليب وتذكرة حجز الكابريه فى جيبه !!

                  تسألوني عن الرحمة ؟ بالنسبة لي الرحمة هي ذاك الشعور الذي يمنع صاحبه من أن يؤذي أي أحد .هكذا و ببساطة .
                  كيف نحدد من هو الأرحم ؟ لنفترض أن هناك رئيسا" للجمهورية و أن هناك شخص آخر لم يتسلّم في حياته الرئاسة و كلاهما مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة ... كيف تحدد من هو الأفضل لكي تنتخبه ؟ ببساطة ، تطّلع على الأعمال التي قام بها رئيس الجمهورية خلال فترة حكمه ثمّ تطّلع على البرنامج الأنتخابي للمرشح الآخر ( الذي لم يتسلّم في حياته الرئاسة) ... و تقرر على هذا الأساس من هو الأفضل ؟
                  نفس الشيء بالنسبة لتحديد من هو الأرحم .
                  لقد أطّلعنا و لفترة طويلة على أعمال الله على الأرض ...و أنا أطلعتكم على قسم من "برنامجي و خططي و مشاريعي".
                  انسوا خوفكم من جهنم و حبكم للجنة ، كونوا موضوعيين و صادقين ، عندها يستطيع أي شخص بينكم تحديد من هو الأرحم . للأسف لا يوجد وحدات و آلات لقياس "كمية" الرحمة ...
                  أنا ادافع عن فكرة أنني أرحم من الله لهذا من واجبي أن أعرّف ما هي الرحمة بالنسبة لي و كيف نحدد من هو الأرحم .
                  بالمقابل أنتم تدافعون عن فكرة أن الله أرحم منّي لذا يجب عليكم أنتم أيضا" أن تتفقوا على تعريف واحد ، واضح للرحمة و تحددوا كيفية اختيار من هو الأرحم .
                  انظروا إلى هذا المتراجع ذى الحركات السنجابية الخلفية والأمراض النرجسية ( مع العتذار للزميل العزيز ولك منى هذا عربون صداقة ومودة و.. إلخ )
                  هو فى اول كلامه يعرف الرحمة ثم يتراجع ويطلب منا نحن أن نعرفها له وكأننا من وضع هذا الموضوع وادعى أنه أرحم من الله وانبرى للجدال !!
                  ويعقد مقارنة بين مشاريعه وما يسميه بمشاريع الله ( تعالى الله عن قوله ) ويقرن ذلك بالحديث عن حملة الرئاسة يعنى الرجل يريد الترشح فى انتخابات الألوهية هل هناك نرجسية فى الدنيا أعظم من تلك ؟!!
                  وفى نفس الوقت يعطى بعض الحركات السنجابية الخلفية كقوله :كونوا موضوعيين واكفروا بالآخرة والجنة والنار ولا أدرى لمذا نكفر بها ومن أجل من وما هى الموضوعية فى ذلك وما الذى أتانا به هذا الاستبان حتى نترك لأجله ما أقرت به عقولنا ؟!!
                  عزيزى استبان لن نكفر من أجلك يا صديقى ولن نستمع إلى نصائحك العارية عن أى دليل ولتلق بها حيث علمت ، أما تعريفك للرحمة يا صديقى فهو ليس جامعا ولا مانعا ويكفيك أنه يخرج بتعريفك الأبوين والطبيب ويدخل فيه صديق السوء بل تعريفك يا صديقى هو تعريف لضعف القلب وليس للرحمة ولو كان حديثك عن ذلك لما كان هناك أى داع لكل هذا الجدال لكن بالعند فيك لن نقبل بذلك التعريف حتى نسقط كل ما فى يديك ولن أعطيك تعريفا للرحمة حتى تعترف أنك لا تمتلك تعريفا وأنك لا تدرى عن أى شىء تتحدث .. ولن أنتخبك يا عزيزى فى انتخابات المجلس المحلى لأحقر مدينة فضلا عن انتخابات الألوهية .
                  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                  Comment

                  • Esteban
                    عضو
                    • Nov 2005
                    • 18

                    #54
                    تحياتي للجميع .
                    لإن كنت كذلك فلماذا تحاور على العام وليس على الخاص أنا على استعداد أن أنقل الحوار معك للماسينجر فهل تقبل بذلك وتثبت للجميع أنك لست عميلا للكنيسة أو لغيرها وانك لا تريد تكفير أحد ؟ أتحداك .
                    أنا أقبل دعوتك . و لكن لدي شرطين أرجو أن تقبلهما .
                    1) لا أريد أن أتحاور معك على الماسنجر وذلك لأسباب عديدة .أفضل أن تكون مناقشتنا عن طريق الرسائل الخاصة ، في هذا المنتدى .
                    2) عندما ننتهي من حوارنا نطلع بقية الأعضاء على الأفكار التي أقنعتك بها و على الأفكار التي أنت أقنعتني بها .
                    هل تقبل بهذين الشرطين ؟

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #55
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                      تحياتي للجميع .

                      أنا أقبل دعوتك . و لكن لدي شرطين أرجو أن تقبلهما .
                      1) لا أريد أن أتحاور معك على الماسنجر وذلك لأسباب عديدة .أفضل أن تكون مناقشتنا عن طريق الرسائل الخاصة ، في هذا المنتدى .
                      2) عندما ننتهي من حوارنا نطلع بقية الأعضاء على الأفكار التي أقنعتك بها و على الأفكار التي أنت أقنعتني بها .
                      هل تقبل بهذين الشرطين ؟
                      يبقى لم تصل إلى أية نتيجة وستضع مرة أخرى ما تذكره هنا وتضمن فى تلك الحالة أن لا يرد عليه أحد !!
                      لعل من حقنا أن نتساءل ن أين أتيت بهذا الذكاء الخارق ؟!
                      يا عزيزى لو كنت حقا لست داعية تكفير وكنت فعلا مجرد مستفسر فلماذا تصر أن تنشر كلامك على الملأ ؟!
                      وأكرر التحدى مرة أخرى :
                      لإن كنت كذلك فلماذا تحاور على العام وليس على الخاص أنا على استعداد أن أنقل الحوار معك للماسينجر أو الخاص فهل تقبل بذلك وتثبت للجميع أنك لست عميلا للكنيسة أو لغيرها وانك لا تريد تكفير أحد ؟ أتحداك
                      طبعا هذا مجرد تحد لإثبات أمر ما ولست مطالبا به إلا فى حالة إصرارك على التظاهر بمظهر الباحث عن الحق وأتك لست داعية تكفير ولا عميلا للكنيسة ولا لغيرها .
                      فى اتتظار ردك على ذلك وعلى المشاركة السابقة .
                      Last edited by أبو مريم; 12-05-2005, 02:13 PM.
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • أبو جهاد الأنصاري
                        محاور
                        • Jun 2005
                        • 2129

                        #56
                        السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته
                        أعتذر عن إدراج مشاركتى الأخيرة فى هذه المناظرة بسبب أعطال فى النت عندى
                        وسأقوم بإدراجها هذه الليلة إن شاء الله إن يسر الله لىهذا.
                        والله المستعان.

                        Comment

                        • Esteban
                          عضو
                          • Nov 2005
                          • 18

                          #57
                          عزيزي أبو مريم ... ماذا تريد بالتحديد ؟ انا مستعد أن اتحاور معكم بالطريقة التي تحبونها .
                          يا عزيزى لو كنت حقا لست داعية تكفير وكنت فعلا مجرد مستفسر فلماذا تصر أن تنشر كلامك على الملأ ؟!
                          أنا لست مصّر أن أنشر كلامي على الملأ و الدليل هو أنني قبلت دعوتك ... لا أعرف كيف استطيع أن أثبت لك أنني لا أريد تكفير أحد ...أقسم انّ هذه الأفكار و غيرها خبأتها على الجميع و بصعوبة ... و كنت أرى انه اذا استمريت بتخبئة هذه الأفكار ستظل تكبر معي و تؤلمني ... لهذا قررت أن أطلع أحدهم عليها علّه يبرهن لي أن هذه الأفكار خاطئة و يريحني ...
                          لم استطع أن اخبر أي شيخ عن هذه الأفكار و ذلك لأنه على الأرجح كان سيقتلني ... لهذا وجدت أنه من الأفضل أن اتناقش مع أحدهم بهذه الأفكار عن طريق النت لأن الحوار بهذه الطريقة سيكون آمن أكثر ... أقسم انه حين تسجلت في هذا المنتدى كنت أريد فقط ان أكتب مشاركة واحدة و هي عبارة عن دعوة لأعضاء المنتدى بأن يختاروا شخص ما بينهم ليتناقش معي على الماسنجر و لكنني فكرت قبل أن اكتب هذه المشاركة بالطريقة التالية : ماذا لو استطعت ( بطريقة ما ) أن اقنع الشخص الذي سأتحاور معه بأفكاري ؟ ألن أكون قد اذيته بهذه الطريقة ؟ لهذا فكرت أنه من الأفضل أن اكتب أفكاري أمام عدد كبير من المسلمين حتى يتعاونوا مع بعضهم عليّ و يصبحوا بهذا أقوى و يهزمونني في الحوار ... أنا لا أريد أن أنتصر في هذا الحوار أنا أريد أن اخسر ... رغبتي بعدم أذية أحد و خوفي من ان يدخل أحدهم الى جهنم بسبي قد عبرت عنه بجملة كتبتها في أول مشاركة لي :
                          شكرا" و أعتذر من كل شخص أزعجه رأيي و في حال قامت هذه المشاركة باضعاف ايمان أي شخص بينكم فأنا أتحمل عنه كامل المسؤولية يوم القيامة
                          الا يعني لك هذا الكلام اي شيء ؟
                          اذا كنت لا تريد أن تصدقني أنت حر ...و ان كنت تريد ان تستخدم كلامي هذا للسخرية فأنت حر ايضا" .
                          لإن كنت كذلك فلماذا تحاور على العام وليس على الخاص أنا على استعداد أن أنقل الحوار معك للماسينجر أو الخاص فهل تقبل بذلك وتثبت للجميع أنك لست عميلا للكنيسة أو لغيرها وانك لا تريد تكفير أحد ؟ أتحداك
                          يا أخي أنا قبلت دعوتك ، ماذا تريد أكثر من ذلك ؟ فقط أجبني على هذا السؤال ...
                          ربما يا أخ أبو مريم أفضل فكرة ترد عليك هي : نعم انا عميل للكنيسة و أنا أريد ان أكفّر كل المسلمين لأنني أكرههم جميعا" و أنا معقد نفسيا" و ... هذه حقيقتي و افعل ما تريد ان تفعله ...

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #58
                            أنا لست مصّر أن أنشر كلامي على الملأ و الدليل هو أنني قبلت دعوتك ... لا أعرف كيف استطيع أن أثبت لك أنني لا أريد تكفير أحد ...أقسم انّ هذه الأفكار و غيرها خبأتها على الجميع و بصعوبة ... و كنت أرى انه اذا استمريت بتخبئة هذه الأفكار ستظل تكبر معي و تؤلمني ... لهذا قررت أن أطلع أحدهم عليها علّه يبرهن لي أن هذه الأفكار خاطئة و يريحني ...
                            لم استطع أن اخبر أي شيخ عن هذه الأفكار و ذلك لأنه على الأرجح كان سيقتلني ... لهذا وجدت أنه من الأفضل أن اتناقش مع أحدهم بهذه الأفكار عن طريق النت لأن الحوار بهذه الطريقة سيكون آمن أكثر ... أقسم انه حين تسجلت في هذا المنتدى كنت أريد فقط ان أكتب مشاركة واحدة و هي عبارة عن دعوة لأعضاء المنتدى بأن يختاروا شخص ما بينهم ليتناقش معي على الماسنجر و لكنني فكرت قبل أن اكتب هذه المشاركة بالطريقة التالية : ماذا لو استطعت ( بطريقة ما ) أن اقنع الشخص الذي سأتحاور معه بأفكاري ؟ ألن أكون قد اذيته بهذه الطريقة ؟ لهذا فكرت أنه من الأفضل أن اكتب أفكاري أمام عدد كبير من المسلمين حتى يتعاونوا مع بعضهم عليّ و يصبحوا بهذا أقوى و يهزمونني في الحوار ... أنا لا أريد أن أنتصر في هذا الحوار أنا أريد أن اخسر ... رغبتي بعدم أذية أحد و خوفي من ان يدخل أحدهم الى جهنم بسبي
                            Esteban تصور انا سعيدة جدا بما قلت , اعتقد انك تسير في طريق الحق والهدى
                            من كل قلبي اخي اسال الله ان يريك طريق الحق والهدى وان تصبح مجادلا للحق فانت
                            ظهر من مشاركتك هذه ان بداخلك شخص طيب لكن مضلل لللاسف
                            اتمنى ان اسمع عنك قريبا خبرا جميلا (( وانت مقتنع تماما ))
                            تحياتي لك
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #59
                              الأخت المسلمة لا تتعجلى بإطلاق الأحكام ولا تسرفى فى تحسين الظن بالناس خاصة على الشبكة العنكبوتية وفى مثل تلك المنتديات ...
                              والله لقد ضحكتنى يا استبان ربنا يهديك وشر البلية ما يضحك استبان ظن أن كلامه هنا من الخطورة بمكان
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                              عزيزي أبو مريم ... ماذا تريد بالتحديد ؟ انا مستعد أن اتحاور معكم بالطريقة التي تحبونها .

                              بل لتختر أنت الطريقة التى تريدها أنا لم أفرض عليك شيئا فقط مجرد اختبار لأثبت ما نسبته إليك وقد حصل ذلك الآن .
                              أنا لست مصّر أن أنشر كلامي على الملأ و الدليل هو أنني قبلت دعوتك ...
                              أنت لم تقبل شيئا يا صديقى فلا تكذب كل ما فعلته أنك قلت سأقبل الحوار على الخاص ثم نضعه فما الفرق ؟المهم أنك تريد أن تضع ما لديك على العام وهذا دليل على كذب ادعائك بأن ليس لك أغراضا دعائية .

                              لا أعرف كيف استطيع أن أثبت لك أنني لا أريد تكفير أحد ...أقسم انّ هذه الأفكار و غيرها خبأتها على الجميع و بصعوبة ...
                              عزيزى لا تقسم فلو صدقت مسيلمة الكذاب فلن أصدقك لأن مسيلمة سمى نفسه رحمن اليمامة فقط وأنت لم تكتف بذلك خاصة بعد أن فشلت فى قبول التحدى وتبين كذبك بما لا يدع مجالا للشك .
                              و كنت أرى انه اذا استمريت بتخبئة هذه الأفكار ستظل تكبر معي و تؤلمني ... لهذا قررت أن أطلع أحدهم عليها علّه يبرهن لي أن هذه الأفكار خاطئة و يريحني ...
                              طيب أنا مستعد أن أريحك وأبرهن لك على الخاص ولا تضع شيئا من ذلك هنا والأخ أحمد إدريس الطعان أيضا مستعد وغيرنا مستعد ولا تضع شيئا هنا هل هذا يكفى ؟
                              طبعا لن تقبل لأنك ما جئت إلا لنشر ما لديك من تفاهات علها تصادف بعض العقول الصغيرة والنفوس الجزعة .

                              لم استطع أن اخبر أي شيخ عن هذه الأفكار و ذلك لأنه على الأرجح كان سيقتلني ...
                              يا سلام على الخيبة الثقيلة ولعب العيال وبعدين ..

                              لهذا وجدت أنه من الأفضل أن اتناقش مع أحدهم بهذه الأفكار عن طريق النت لأن الحوار بهذه الطريقة سيكون آمن أكثر ...
                              ها ..وبعدين

                              أقسم
                              لا تقسم
                              انه حين تسجلت في هذا المنتدى كنت أريد فقط ان أكتب مشاركة واحدة و هي عبارة عن دعوة لأعضاء المنتدى بأن يختاروا شخص ما بينهم ليتناقش معي على الماسنجر و لكنني فكرت قبل أن اكتب هذه المشاركة بالطريقة التالية : ماذا لو استطعت ( بطريقة ما ) أن اقنع الشخص الذي سأتحاور معه بأفكاري ؟ ألن أكون قد اذيته بهذه الطريقة ؟ لهذا فكرت أنه من الأفضل أن اكتب أفكاري أمام عدد كبير من المسلمين حتى يتعاونوا مع بعضهم عليّ و يصبحوا بهذا أقوى و يهزمونني في الحوار ... أنا لا أريد أن أنتصر في هذا الحوار أنا أريد أن اخسر ... رغبتي بعدم أذية أحد و خوفي من ان يدخل أحدهم الى جهنم بسبي قد عبرت عنه بجملة كتبتها في أول
                              ههههههه
                              هل سمعت عن آخر نكتة رجل مسطول كان يظن أن أنفه من الكبر بحيث تعطل حركة المرور فكان يقف على جانب الطريق موجها أنفه إلى الجهة اليمنى ويشير بيده اليسرى للسيارات أن تعبر !!
                              كلامك تافه ومضحك جدا واعذرنى لهذا التعبير وليس فيه أى شىء من المنطق يعنى أنت ظننت أن ما أتيت به عظيم وخطير جدا وخفت أن تعرضه على الأخ أحمد إدريس الطعان مثلا حتى لا يفتتن به ويرشحك لانتخابات الألوهية فقلت فى نفسك يا واد يا استبان خليك رحيم ورحمن مع هؤلاء المساكين وخاطبهم على العام !!
                              ولنا أن نتسائل من أين لك بتلك النباهة ؟!!

                              مشاركة لي :
                              الا يعني لك هذا الكلام اي شيء ؟
                              اذا كنت لا تريد أن تصدقني أنت حر ...و ان كنت تريد ان تستخدم كلامي هذا للسخرية فأنت حر ايضا" .
                              يا عزيزى أنا أسخر من أسلوبك لأفضحه ولا علاقة لى بك شخصيا وعليك أن تدافع عن نفسك لا أن تتمسكن وتتهرب وتستعطف الناس .
                              يا أخي أنا قبلت دعوتك ، ماذا تريد أكثر من ذلك ؟ فقط أجبني على هذا السؤال ...
                              يا عزيزى أنت لم تقبل شيئا وقد أوضحت لك ذلك أكثر من مرة .
                              ربما يا أخ أبو مريم أفضل فكرة ترد عليك هي : نعم انا عميل للكنيسة و أنا أريد ان أكفّر كل المسلمين لأنني أكرههم جميعا" و أنا معقد نفسيا" و ... هذه حقيقتي و افعل ما تريد ان تفعله ...
                              يا عزيزى هات الكنيسة كلها وكل ما لديها من شبهات ولتدعوا جميعا الإلحاد ولا تزعل روحك فقط أردت أن أوضح لك أننا لسنا غافلين ومعظم من يحاورنا هنا من تلك النوعية وهذا لا يؤثر إطلاقا فى سير الحوار .
                              انس تماما يا عزيزى أن الكنيسة أو غيرها مما يحرك لنا شعرة واحدة وانس تماما يا عزيزى أن أحدا سيختارك فى انتخابات الألوهية ..
                              والآن وبعد أن فشلت فى قبول التحدى وتبينت حقيقتك أجب عن مشاركتى الأخيرة لو تكرمت وأرجوا أن تكون موضوعيا ولا تترك شيئا مدعيا أنك سترد عليه بكل سرور بعد مناقشة فكرة أبو مريم ولو تكرمت تجنب التكرار حتى لا تدفعنا للتكرار ويصاب الجميع بالملل .
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              • Esteban
                                عضو
                                • Nov 2005
                                • 18

                                #60
                                لقد سئمت من اتهاماتكم لي يا أبو مريم ... انا عميل للكنيسة يا عزيزي و صهيوني و عميل غربي أعمل على تدمير الأسلام و أقبض الكثير من المال على هذا العمل ... هل أنت سعيد الآن .
                                أنا مستعد أن اتحاور معك بأي طريقة تريدها ...و من دون أفرض أي شرط من عندي ...
                                أنت لم تقبل شيئا يا صديقى فلا تكذب كل ما فعلته أنك قلت سأقبل الحوار على الخاص ثم نضعه فما الفرق ؟المهم أنك تريد أن تضع ما لديك على العام وهذا دليل على كذب ادعائك بأن ليس لك أغراضا دعائية
                                انا قلت بأن نضع نتائج حوارنا على الخاص و ليس كل حوارنا ... يعني أن أضع ما هي الأفكار التي استطعت أن تقنعني بها و أن تضع انت الأفكار التي استطعت أن أقنعك انا بها ...ما المشكلة في هذا يا عزيزي ؟
                                بكل الأحوال أنا اتنازل حتى عن هذا الشرط ، لنرى الى أي مكان سأصل معك .
                                سأرد على ما كتبته لي و لكن أختر الطريقة التي تحب أن أرسل لك هذا الرد ... تريد أن أرسله لك عن طريق البريد الألكتروني ؟ عن طريق الرسائل الخاصة ؟ هنا أمام الجميع ؟ ... ( لكن أرجو ان لا تختار الماسنجر وسيلة لحوارنا ) .
                                طريقة حوارك معي و الكلمات التي تستعملها لا يقبلها الأسلام الذي يدعو المسلمين الى الحوار بطريقة لطيفة مع بقية الناس .
                                انا لم اوجه اي كلمة قاسية الى أي أحد ... و لا أي تهمة ... ارجو أن تعاملوني بالمثل .
                                انا جئت لأتحاور لا لأرد على أي تهمة .

                                أختي الأخت مسلمة ، شكرا" جزيلا" على مشاركتك ...
                                للأسف ، ربما الأخ أبو مريم معه حق ... لا يجب أن تثقي بأي أحد و لكن في نفس الوقت لا تشكّي في كل الناس .



                                Comment

                                Working...