هل أنا أرحم من الله ؟؟؟!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #61
    عزيزى استبان ادخل فى الموضوع وكفاك تشتيتا وجعجعة فارغة ومسكنة واستجداء لعطف الناس أنا لم أطلب منك أن تحاورنى على الخاص فقط أردت أن أبين سببا وجيها لاتهامى لك بأنك لست مجرد طالب حقيقة فطالب الحقيقة يا عزيزى لا يقول للناس
    المشاركة ألأصلية بواسطة Esteban
    انسوا خوفكم من جهنم و حبكم للجنة ، كونوا موضوعيين و صادقين ،
    وطالما أننى أرى أننى أثبت أنك داعية تكفير ولست متشككا وطالما أنك لا تجد أى غضاضة من وصفك بهذا وطالما أننى لا أجد أى حرج من الحوار مع أى ملحد أو لا دينى أو متدرع بالإلحاد واللاديية ويخشى من التصريح بعقيدته وطالما أن منتدى التوحيد يسمح لكل هؤلاء بالمشاركة ...
    بناء على كل ذلك أرجو أن تنحى أسلوب المسكنة والورود والاستجداء جانبا ولنبدأ من حيث توقف الحوار .
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • Esteban
      عضو
      • Nov 2005
      • 18

      #62
      سأغيب بضعة ايام عن المنتدى و سأكتب خلالها ردا" على كل ما كتبتموه لي ...
      و بعدها سأرسل لك ردي عن طريق رسالة خاصة ... اذا كنت تريدني أن أضع هذا الرد هنا امام الملأ ، فلا مانع عندي ابدا" و لكن أنت تتحمل مسؤولية هذا التصرف و لا تأتي بعدها و تقول لي أنني أحاول تكفير الناس .

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #63
        يا عزيزى ضع ما تشاء هنا أو على الخاص ودعك من خطورة تكفير الناس فكلامك أهون من ذلك فقط أردت أن أبين لك أنك لست صادقا فى زعمك وأنك لست مجرد متشكك أما أن كلامك من الخطورة بمكان فأعتقد أننى أوضحت رأييى بجلاء .
        ادخل فى الموضوع يا استبان وخذ من الوقت ما شئت لكن مع الأخذ فى الاعتبار الموضوعية وعدم التكرار أوتجاهل الردود .
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #64
          السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته
          أرى أننا أوشكنا - تقريباً - على نهاية هذا الحوار.
          فرداً على السؤال الذى وجهه العضو استبان يقول فيه :
          هل أنا أرحم من الله ؟؟؟!!!
          فأقول له وبالله التوفيق :
          هذا السؤال باطل من عدة وجوه.
          ولا يجب أن يسأل فى الأصل
          فهو من الأسئلة المستحيلة المتناقضة التى يجب ألا تسأل.
          لماذا؟
          حتى نقارن بين شيئين يجب أن يكون بينهما صفة مشتركة والتى تكون هى موضوع المفاضلة والترجيح.

          وقد يقول القائل : هنا صفة مشتركة موضوع المفاضلة والترجيح ألا وهى صفة الرحمة. فالله متصف بالرحمة والعباد متصفون بالرحمة.
          وهنا أقول له : لا يا أخى العزيز.
          أنت أخطأت خطأً كبيراً.
          وما هو الخطأ؟
          الخطأ أنك جعلت صفة الرحمة التى يتصف بها العبد المخلوق من نفس جنس صفة الرحمة المتصف بها الله الخالق.
          وهذا هو محل اللبس والاشتباه.
          أولاً : ذلك أن صفة الرحمة الموصوف بها الله ،تختلف كلياً عن صفة الرحمة التى يتصف بها العباد جميعاً.
          وهذه ثمانية وجوه تختلف فيها صفة رحمة الله عن صفة رحمة العباد :
          1- رحمة الله ................. [إلهية غير مخلوقة]
          -- رحمة العباد .............. [بشرية مخلوقـــــــة]
          2- رحمة الله ................. [مطلقة]
          -- رحمة العباد .............. [مقيدة]
          3- رحمة الله ................. [عامة]
          -- رحمة العباد .............. [خاصة]
          4- رحمة الله ................. [شاملة]
          -- رحمة العباد .............. [محدودة]
          5- رحمة الله ................. [باقية]
          -- رحمة العباد .............. [فانية]
          6- رحمة الله ................. [أزلية]
          -- رحمة العباد .............. [حادثة]
          7- رحمة الله ................. [بالغة]
          -- رحمة العباد .............. [قاصرة]
          8- رحمة الله ................. [مثلى]
          -- رحمة العباد .............. [دنيا]

          [frame="5 70"]فطالما أنه لا يوجد أ وجه من وجوه الالتقاء بين الشيئين فلا مجال للمقارنة بينهما.
          وعليه فلا يجوز أن نقول : هل أنا أرحم من الله؟[/frame]
          ثانياً : أن الله سبحانه وتعالى (ليس كمثله شئ) فكيف نكون أرحم منه.
          فالله سبحانه له ذات ،
          وأنت لك ذات
          فهل ذاتك كذات الله!؟
          طبعاً : لا
          كذلك فالله له صفات
          وأنت لك صفات
          فهل صفاتك كصفات الله!؟
          طبعاً : لا.
          يا عزيزى الحديث عن الصفات فرع عن الحديث عن الذات. فكلاهما من باب واحد.
          فكما أن الله ليس كمثله شئ فى ذاته ، فهو أيضاً ليس كمثله شئ فى صفاته.
          ثالثاً : التشابه الوحيد بين صفة الله وصفة العباد هو فى (الاســم) فحسب ، فقط اسم الصفة وهى صفة (الرحمة).
          هذا هو وجه التشابه الوحيد بينهما.
          وهذا التشابه (اللفظى) لا يصوغ لنا أن نتوهم أن هناك أحد ممكن أن يكون أرحم من الله. لماذا؟
          لأن هناك الكثير من الأشياء التى تسمى بنفس الاسم وتختلف فى معانيها ومبانيها.
          مثال :
          هل يمكن أن نساوى أو نقارن أو نفاضل بين (حسام) و (حسام)
          قد يظن البعض أنهما اسمان لشيئين بينهما وجه مقارنة ، ولكن هذا غير صحيح ،
          فالأول اسم إنسان والثانى من أسماء السيف.
          كوكب (القمر) و (القمر) الصناعى
          هل التشابه اللفظى بينهما فى الاسم يجيز وضع كليهما سوياً فى جدول للمفاضلة.
          فالقمر خلقه الله ليضئ ليل الأرض ، ويحدث ظاهرة المد والجزر فى مياه البحار والمحيطات ، ويحفظ توازن المجموعة الشمسية ويحميها من الانهيار بل له تأثير كبير على مجرة سكة التبانة كاملة ، فهل تقارن بين هذا وبين قمر صناعى أطلقه الإنسان لا يزيد حجمه عن عدة كيلوجرامات لينقل مباريات كرة القدم لمجرد التشابه اللفظى بين اسميهما.
          ولله المثل الأعلى.
          وهكذا ....
          حسناً فليس كل ما اشترك فى الاسم فهو مشترك فى المعنى أو المبنى.
          [frame="13 70"]رابعاً : أنه لا مجال للمقارنة بينهما البتة لعظم الفارق بينهما كعظم الفرق بين ذات الله وذات أى مخلوق.
          فأنت فى أفضل الأحوال قد تكون رحيماً بشخص أو عشرة أو مائة أو ألف ولكن انظر إلى عظم رحمة الله تعالى التى شملت كل الخلائق منذ بدايتها إلى نهايتها.[/frame]
          خامساً : رحمتك التى تتصف بها مرتبطة ارتباطاً جوهرياً بمن ترحمه ، فإن لم تجد ولم يكن هناك من ترحمه ، فلن توصف أنت بصفة الرحمة ولن تكون رحيماً.
          أما الله سبحانه وتعالى فهو الرحيم لأنه يرحم عباده ذلك أنه ذو الرحمة الواصلة لجميع خلقه ، لأنه (الرحيم) ، وهو ذو الرحمة الواسعة الشاملة فحتى عندما يفنى جميع خلائقه فإنه ذو الرحمة الواسعة لأنه (الرحمن) حتى لو لم يكن هناك من يرحمه.
          وهذا فارق لطيف وجميل وعظيم بين اسم الله (الرحيم) واسم الله (الرحمن).
          فاسم الله الرحيم يختص بصفة الرحمة الواصلة للعباد. لذلك دائماً ما تأتى متعدية إلى مفعول به فى القرآن. فهى إذن صفة فعل.
          أما اسم الله (الرحمن) يختص بصفة الرحمة الواسعة الشاملة ، وهى صفة ذات ، ولم تأت فى القرآن أبداً متعدية لشئ بل مجرد الإخبار عن ذات الله سبحانه ، وتعنى المتصف بصفة الرحمة حتى لو لم يكن هناك من يرحمه.
          قال تعالى : (الرحمن على العرش استوى)
          وقال : (قل ادعوا الله أو دعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى)
          وقال : (الرحمن فسأل به خبيراً).
          لم يأت اسم الله (الرحمن) متعدياً لغيره أبداً.
          فهل رأيت الآن هذا المعنى الجميل.
          [frame="8 70"]سادساً : لن تكون أنت رحيماً حتى يبتلى الله غيرك ثم تأتى أنت فترحمهم :
          فالكلام السابق يقودنا إلى معنى آخر جميل أيضاً.
          وهو : لو لم يخلق الله من ترحمه لما كنت أنت رحيماً.
          فانظر إلى رحمة الله بك ، كيف يصيب بعض عباده بالأذى حتى يوصف غيرهم بالرحمة.
          فلولا أن الله ابتلى بعض العباد بالفقر لما كنت أنت رحيماً بمن تعطيهم المال.
          ولو لم يبعث الزلازل والبراكين لما وجدت أنت من ترحمهم ، وبالتالى لن تكون أنت رحيماً أبداً حتى تحدث هذه الأمور.
          وأرى أن فى هذا الكلام رد جوهرى قوى وكامل على سؤالك.
          فعض عليه بنواجذك إن كنت تبغى الحق حقاً.
          [/frame]
          وكذلك على الشبهات التى يلقيها الملاحدة. عندما يقولون : لماذا يبعث الله الزلازل والأمراض والبراكين!؟
          ودعنى أسألك سؤالاً :
          لو أن لصا ًسطا على منزلك وسرقه ثم جاء على ابنك الذى حاول مقاومته فقتله ، ثم جاء إلى زوجتك وزنا بها ، ثم عاد إليك فضربك بنعله ، ثم عند خروجه من منزلك سقط على الأرض فكسرت ساقه ، ثم طلب منك مساعدته ليقوم وتداوى له ساقه. فماذا ستفعل؟
          هل ستجيب طلبه أم تراك ستقتله ، بل ربما ستعذبه وتمثل به قبل قتله؟
          إذا علمت هذا فسوف تعلم مقدار رحمة الله التى تريد أن تتعالى عليه وتدعى أنك أرحم منه ، فعباد لله يفعلون فى ملك الله ما هو أسوأ من أفعال لصك معك ، إنهم يكفرون به ثم يرزقهم ويشفيهم ويمهلهم حتى يتوبوا ولو عند آخر نفس من حياتهم ، فهل بعد هذا تقارن بين رحمتك ورحمة الله!!!!!؟
          فالرحمة : هى صفة وصف الله بها نفسه وقسمها مائة جزء جعل منها جزءاً فى الدنيا فبها يتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن وليدها حتى لا تهلكه وادخر لعباده المؤمنين تسعة وتسعين جزءاً فى الآخرة.
          وبمقتضى رحمة الله يرحم عباده الطائعين والمؤمنين ، ويمهل عباده العاصين والكافرين ، فلا يعجل لهم العذاب حتى يتويوا.
          وبمقتضاها أيضاً يرزقهم ويرشدهم إلى فعل الخيرات ، وينهاهم عن فعل المنكرات ، وبمقتضاها يأمرهم بأن يتراحموا بينهم.
          وعليه فيمكن معرفة مقدار رحمة كل عبد من خلال مقدار امتثاله لأوامر الله ونواهيه. وأكثرهم رحمة أكثرهم تقوى وخشية من الله ، والعكس كذلك.

          والله سبحانه وتعالى هو وحده الهادى إلى سبيل الحق والرشاد.
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #65
            كم انت رائع ابو جهاد في تعبيرك وصدق حديثك
            بارك الله فيك اخي الكريم
            اسجل اعجابي بما كتبت
            تحياتي لك
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #66
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
              شكرا" لكم لأنكم قبلتوني في هذا المنتدى و أرجو أن تقبلوني صديق عزيز لكم جميعا" .
              لدي بعض المشاكل في الدين الأسلامي ... فتسجلت في منتداكم علّني أجد حل لها.
              لنبدأ ... أنا لا أريد أن أكون أرحم من الله ... ما أريده هو أن يكون الله أرحم الرحمين .
              شكرا وأعتذر من كل شخص أزعجه رأيي و في حال قامت هذه المشاركة باضعاف ايمان أي شخص بينكم فأنا أتحمل عنه كامل المسؤولية يوم القيامة ]
              ولنبدأ معك ...
              فأنا معي وقت مثلك ... والفرق بيننا انني اناصر التوحيد وانت تنتصر للتثليث ..
              وسأبدأ من اول مداخلة لك في موضوعك التافه .. واريك انك تظن انك تتحاور في مقهى , وليس في منتدى حواري يسجل ما تكتبه ..
              ------------------
              تقول صفحات موضوعك هذا انني كنت اول من رد عليك فقلت لك :
              ننتظر منك ان تطرح مشاكلك وتأكد بانك ستجد كل الحلول لها اذا اردت فعلا ان تنهيها .. وتاكد انها ستضع فيك بذرة الايمان ثم تكبر حتى تصير شجرة طالما تواصلت ونويت الوصول الى الحق
              اما رايك فلا يهز شعرة في جسم فعن اي انزعاج تتكلم ..
              الانزعاج يكون عند التعدي على الحدود وتجاوز الخطوط الحمراء ..
              اما عن تحمل المسؤولية فتحمّل مسؤولية نفسك وكفى ...
              ------------------
              قد تتساءل انت الان : لماذا فعلت انا ذلك من البداية ؟
              فاقول لك : لابيّن لك -بصفة خاصة - انك تجادل فيما لست انت اهل له , وان هدفك هو عكس ما تدعيه .. وليس هدفك حل مشاكلك , فقد تم حل مشاكل اصعب منها .. وانما بث الشبهات .. وتظن انت وشيطانك انك ستفلح بما لم يفلح فيه ابليس نفسه مع المؤمنين .. فقلت :
              في حال قامت هذه المشاركة باضعاف ايمان أي شخص بينكم فأنا أتحمل عنه كامل المسؤولية يوم القيامة
              ----------------
              ثم جاء رد Esteban فقال :
              الله خلق الزلازل و الأمراض وجهنم و الحروب و ... أنا مثلا" لا أقبل أن أخلق هذه الأشياء ، رحمة" بالناس .... الا يعني هذا أنني أرحم من الله ؟ الا يعني هذا أن الله ليس أرحم الرحمين ؟
              ثم قال :
              أرجو أن تعطوا الناس القليل من الحرية حتى يعبروا عن نفسهم و مشاكلهم .
              فلما قلت له : اما رايك فلا يهز شعرة في جسم فعن اي انزعاج تتكلم
              جاء في رده ما يلي :
              لا أعتقد هذا أيها الزميل ... لو كنت مكانكم لأنزعجت ...
              يعني يريد ان انزعج !! ليثبت لنفسه انه بمجرد ما قال شبهة , نسمع بها ورد عليها المؤمنون , قبل ان يخلق هذا المأفون , انزعجنا !!!!
              اؤكد لك باننا وحتى بعد كل مداخلاتك , لم ننزعج الا من تعديك على الحدود وتجاوزك الخطوط الحمراء , وضعف عقلك .
              ----------
              ثم جاء رد الاخ الفاضل المؤمن - عبد الرحمن الناصر - فقال له في مداخلته : انصحك بقرأة الفصل الثالث من كتاب "حوار مع صديقي الملحد" للدكتور مصطفى محمود على هذا الرابط : http://www.eltwhed.com/vb/showpost.p...50&postcount=8
              وفيه اجابة بطريقة بسيطة وجذابة على سؤال...... إذا كان الله محبة وجمالا وخيرا فكيف يخلق الكراهية والقبح والشر .
              هؤلاء الذين يريدونها جنة .. ماذا فعلوا ليستحقونها جنة؟ هذه انا اقتبستها من الكلام في الرابط المذكور .
              ----------
              وجاء رد الاخ الفاضل المؤمن - شاك بيقيني وبشكي - وذكر له امثلة كثيرة على رحمة الله وان الله ارحم الراحمين , وانهى رده عليه بقوله له : افبعد هذا انت ارحم من الله ما لكم افلا تعقلون ؟!!!!!
              ---------
              ثم جاء رد الاخ الفاضل المؤمن - أبو مريم - ومما قاله له : تقصد أنك لا تقبل أن يموت الناس والحيوانات فى الحوادث يعنى تتأثر إلى حد بعيد بأخلاق المحبة التى نجدها عن بعض فلاسفة الغرب كبرجسون . فلا بد من موت بعض الكائنات حتى تستمر الحياة وما ذكرته هنا هو أبسط وأهدأ أنواع الموت إن صح هذا التعبير ولا توجد وسيلة لطيفة وممتعة لإخراج الروح من الجسد إلا فى العقول المتناقضة .ومن ناحية أخرى فإن الرحمة ليست مجرد شعور ؛ ما الذى يستفيده الحيوان او الإنسان المريض من شفقتك وجزعك إن الرحمة فعل وليست شعورا خاصا لا يتعدى صاحبه فكيف تصف نفسك بالرحمة لمجرد الشعور بالشفقة . لا مجال للمقارنة فلو فرضنا أنك رحيم فرحمتك مردودة إلى خالقها أنت وكل الرحماء من خلقه وبذلك ينتفى أصل سؤالك .
              ---------
              ثم جاء ردي فقلت : واضح ان السائل ينظر الى الرحمة بحسب فهمه القاصر لمفهوم الرحمة الالهية
              وغدا ياتي من ينظر بمثل وجهة نظره فيقول لك انه اعدل من الله - جل وعلا - !!!!!!! في القرآن العظيم آيات لو تدبرها الناس لكفتهم، ولفتحت عليهم بابا كبيرا الى الخير، وأغلقت عنهم أبواب الشر...... فمن أراد رحمة الله أن تناله، فليتق الله في كل أموره: - بفعل الطاعات.. - واجتناب المعاصي.. - وليؤد حق الله في ماله.. - وليؤمن بكل ما جاء عن الله، بلا تردد.
              ---------
              ثم قال له الاخ الفاضل المؤمن - أبو جهاد الأنصاري -
              إقتباس: المشاركة الأصلية بواسطة Esteban أنا لا أريد أن أكون أرحم من الله ...
              فقال له : أنت لا تستطيع أن تكون أرحم من الله : (مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) [الحج : 74]
              إقتباس: المشاركة الأصلية بواسطة Esteban ما أريده هو أن يكون الله أرحم الرحمين .
              فقال له : (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ) [الأعراف : 156]
              يعني الجواب سهل وواضح وواقعي .. ولكن لا حياة لمن تنادي ..
              ------
              ثم جاء رد الاخ الفاضل المؤمن - سيف الكلمة- : بعد ان رحب به وصدقه بانه جاء المنتدى ليحل مشاكله في الدين الاسلامي .. وردّ فيه على مداخلته كلمة كلمة وانهى مداخلته الطويلة بقوله له : ( حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات ) فقط إرحم نفسك ولا تكن مثل هذا 107 فتضيع نفسك
              اذن هي كما يدعي Estebanانها مشاكله في الدين الاسلامي .. وليس مشاكله مع الدين الاسلامي ..
              فاتضح من هذا ان Esteban ليس بمسلم اصلا , بل نصراني ..
              -------
              ثم تلت ذلك 3 مداخلات .. من الاخوة الفضلاء ..
              ------
              ثممممممممممممممممممم ظهر Esteban .. فقال , بعد كل هذه الردود والرابط , ما يلي : أنا لست ملحدا . سأحاول الرد على مشاركاتكم في الأيام المقبلة .
              --------
              فجاء في اخر رد الاخ الفاضل المؤمن - أبو جهاد الأنصاري - له : ننتظرك.
              -------
              ثم رد - اخت مسلمة- : ومما قالت له : بالنسبة لسؤالك اعتقد انك وجدت لدى الاخوة حماهم الله هنا مايجيب عن تساؤلك على فرض انك تسال للمعرفه .
              ------
              وجاء رد اخر ..
              ------
              ثم جاء Esteban بعد 3 ايام على الاقل وقال : شكرا" لك أيها الزميل . لقد قرأت الرابط (طبعا") و لدي بعض التعليقات عليه (طبعا") ..
              ( وانا اقول بانه لم يقرأه طبعا ولا يريد ان يقرأه اصلا .. )
              ثم قال على احدى الردود الطويلة : هذا كلام جميل و أنا أوافق عليه و هذا ما يجعلني أحب الله ... و لكن هذا لا يجعل الله أرحم الرحمين هذا ربما يجعله رحيم الى حد ما . ثم قال : لماذا خلق الله الذي قال عن نفسه أنه أرحم الأرحمين الأمراض و الزلازل و البراكين ... بامكان الله أن يحمي القشرة الأرضية بطرق أخرى لا تؤذي أحد ( أنه على كل شيء قدير ) ... لماذا اذا" اختار هذه الطريقة المؤذية و القاسية ؟ لا يوجد سبب آخر سوى أنه يريد أن يؤذي الناس ... من يؤذي الناس ليس أرحم الرحمين .
              ( فرغم كل التبيين لمعنى رحمة الله , ولوجود الزلازل والبراكين , يقول لك : لا يوجد سبب آخر سوى أنه يريد أن يؤذي الناس ... ثم يخرج باستنتاج عبطي واعتباطي فيقول : من يؤذي الناس ليس أرحم الرحمين .
              ( ذلك لانه لا يريد ان يفهم , ذلك لانه لا يريد الا ان يقذف بقاذوراته فحسب .. )
              فيضيف قائلا : ...ممّا يجعل هؤلاء الناس أرحم من الله ... أليس كذلك ؟
              ( يعني ولان الله يؤذي الناس فهذا - عند من يحمل هذا العقم العقلي المنغلق - يجعل الناس أرحم من الله !!)
              ( وحين يعطونه الامثلة الحيوية العملية على طبيعة الحياة وسنن الكون وسنن الله في الكون والخلق يقول : )
              الغاية لا تبرر الوسيلة
              ( يعني نصّب حاله بنفسه حكما على افعال الله والوسائل والغايات وانكر واستنكر الوسائل والغايات !!)
              ( لكن ما هو المقبول عنده ؟)
              فيقول :
              أنا أقبل ببعض الجوع و التعب و بعض المرض ( كالصداع الخفيف و السعال ... ) و أقبل ببعض القيود و بعض الحزن و لكن لا أقبل الحروب .
              وكأن الله هو الذي يشعل الحروب ؟
              اما الامراض فقد جعل الله لكل داء دواء , فلا ضير من المرض الجسدي , , فالمرض الجسدي يجعل الانسان بدرك قوة الله وانه مهما كان الانسان قويا فهو ضعيف " وخلق الانسان ضعيفا " سورة النساء آية 28, انما الضير من المرض العقلي والنفسي الذي ياتي به الانسان لنفسه ولا يريد ان يتعافى منهما
              اما الموت فامر لا بد منه , فلكل مخلوق بداية ونهاية , وهذا دليل القهر والقدرة الالهية , وهذا كله من سنن الله والكون والحياة , ومن لا يفهمها او يدركها , فهو الملوم .. لا غيره ..
              فلذلك تراه يقول :
              ما ذنب طفل ما مات أبوه الذي كان مسافرا على متن هذه السفينة للعمل في الخارج حتى يؤمن مستقبل أفضل لعائلته ؟
              يعني عند Esteban ممنوع وجود ايتام , ولازم الغاء كل التعاليم الالهية التي تبين احكام الايتام وكل ما شرع في حقوقهم !!

              ثم يقول لابعاد الشك فيه :
              أنا لست مسيحي و لكن في نفس الوقت لا أعتبر أن المسيحية جريمة لا تغتفر .
              لا يعتبر النصرانية - المسيحية - ( وهم ابعد الناس عن المسيح عقيدة وسلوكا وتعاليما ) جريمة لا تغتفر .. اما انه يموت والد طفل فقسوة لا يمكن قبولها !!!

              لذلك اقتبس هنا ما قاله في نهاية جوابه , حيث قال :
              أرجو أن لا يقتنع أي أحد بأي شيء من الأشياء التي كتبتها
              غير طبيعي هذا الشخص ..
              -----------------
              جاء رد - ناصر التوحيد-:
              إقتباس: المشاركة الأصلية بواسطة Esteban الأسلام مليء بالتعاليم تتدخل بأصغر الأشياء الحياتية ( كشكل حواجب المرأة و على من يجب أن تقول السلام عليكم و على من لا يجب أن تقول السلام عليكم و كيف يجب أن تدخل الى الحمام ( بالرجل اليسرى ) ...) أين هي حرية التصرف بوجود كل هذه التعاليم ؟ لا يوجد حرية يا عزيزي
              وجاء في رد - ناصر التوحيد-:ما دمت لا ترى ان الاسلام هو دين الايمان الحق والمقبول الوحيد عند الله , فلا غرو ان لا تتجاوب مع تعاليمه التي تتدخل بأصغر الأشياء الحياتية ..وهذا احد الفروق المهمة بين الاسلام والنصرانية ..فالاسلام اطار خاص لطبيعة وصورة حياة المسلم والمسلمين , وليس كالنصرانية التي لا يوجد فيها الا تعاليم اخلاقية ..
              ولذلك كانت حرية الاسلام في حرية اختيار الايمان او الكفر عند الانسان , لا تتدخل مشيئة الله في ذلك .. يعني تريد انت ان تكون حرا ولا تريد ان يكون الله حرا فيما يريد !؟ غير معقول ذلك ..فالاداب الاسلامية مهمة في الحياة وتنظيمها ..
              إقتباس: هل يحق لي مثلا" لو أني ولدت مسيحيا" أن أبقى مسيحي (مع أن الله هو من خلقني مسيحي و لست أنا من اخترت أن أكون مسيحي) ؟ ألن يضعني الله في جهنم لأنني كنت مسيحي في حياتي قبل الموت ؟ أين هي الحرية اذا" ؟ أصلا" أين جريمتي اذا كنت مسيحي ؟
              لانك لم تتبع رسالة الله الاخيرة .. ورفضت نبوة اخر رسول ارسله الله الى البشرية ومعه دليل صدقه .. ثم من ناحية عقلية فان الرسول الاخير هو الاولى بالاتباع لانه جاء بتعاليم الله الايرة للبشر , فتعاليم الله السابقة لهم قد تتغير لاسباب , فكل هذا يقتضيه العقل .. ثم اقول : لماذا كثير ممن ولدوا مسيحيين تركوها ؟ وكيف تركوها ؟ اطلعوا على الاسلام وعرفوا اقوال الله ونبي الاسلام من كتاب الله الى نبي الاسلام , فاقتنعوا , وغيروا من النصرانية لى الاسلام .. لماذا لا تكون مثلهم , في الاطلاع والمقارنة ؟ ان ارسال نبي الهدى والرحمة يعني ان الله لا يريد وضع الكفار في النار , بدليل انه ارسل لهم ما يبعدهم عن ذلك , اما من قصّر واهمل , فهو حر , وليتحمل تبعية ذلك ..
              هذه الرحمة الالهية يدرك كمالها واطلاقها وشمولها من يفهم فقط , ومن ينظر الى العمق لا الى مجرد الظاهر ..
              فعلى الانسان ان يفكر صح حتى يصل الى الفكرة الصح ..
              إقتباس: و ما ذنب طفل ما مات أبوه الذي كان مسافرا" على متن هذه السفينة للعمل في الخارج حتى يؤمن مستقبل أفضل لعائلته ؟
              ولماذا تكون ذنبا للطفل ؟ لماذا لا تكون رحمة له ؟؟ أرايت كيف ان قاصر الفكر لا يمكنه ان يدرك العميق من الفكر .. موت بعض الناس رحمة لهم وللناس وفقر بعض الناس رحمة لهم ..هذا لا يفهم الا بالتفكير والملاحظة ..
              لو عرفت ان هذا الطفل اذا عاش وقام بجريمة قتل او غيرها , لادركت فعلا ان الله ارحم الراحمين .. فانجاه بذلك من النار .. يعني بدك ازرع لك الفهم والشعور في داخلك لتدرك هذه الرحمة وكيف ان ما قد يراه البعض لا رحمة هو الرحمة بذاتها وكمالها ؟!!
              إقتباس:ملاحظة أخرى أخيرة : أن لا اقول أن الله سيء و انا أحب الله و لكن لم أفهم حتى الآن كيف يصف نفسه بأنه أرحم الرحمين ...
              ولن تكون الاخيرة منك طالما تنظر الى هذا الامر بهذا القصور والتقصير .. كثير من الاشياء تدركها اذا كان عندك الاستعداد لادراكها , وكذلك اذا كان عندك الاستعداد الاستعداد لكي تكون مستحقا لها ..
              ------
              جاء رد - أبو مريم - : حتى الآن أنت لم تقدم أى دليل على ما تريد واكتفيت فقط بترديد نفس العبارة على طريقة الزن على الآذان التى تتبع مع الأطفال .. المشكلة ببساطة أنك لا تريد الموت لأنك إنسان غرزت فيك غريزة حب البقاء وأنت تتكلم من منظورك الخاص وقولك ((لا أقبل)) يعنى ((لا أحب ذلك وأكرهه)) لأنك إنسان مجبول على حب البقاء، لكن هذا كما قلت لك من منظورك أنت وليس من منظور الخالق بل وليس من منظور إنسان غيرك فمثلا لو لم تحدث أسباب الموت من زلازل وحروب وأمراض ولم يمت أحد كيف بالله عليك كان من الممكن لك أن تعيش الآن وتستمر حياتك تصور هذه الدنيا وبها عشرة أضعاف هذا العدد من البشر والحيوان؟الأمور بسيطة والحمد لله ولا أريدك أن تردد مجرد الكلمات على طريقة الزن على الآذان حتى لا أتهمك ثانية وحاول أن تقرأ جيدا رد محاوريك .
              --------
              جاء رد أبو جهاد الأنصاري , وفيه : سؤالك هذا سؤال باطل لا يصح. لماذا؟ لأن رحمتك أنت نفسها هى منحة وعطاء من الله سبحانه . فكيف تدعى أنك ارحم من الله ، ورحمتك هذه أصلاً منحة منه سبحانه . فالله سبحانه لم يخلقك فقط ويتركك هكذا سدى ولا هملا ، بل وعلمك بيان كل شئ ، علمك كيف تعرف أن هذا صواب وذاك خطأ ، أن هذا حسن ، وذاك قبيح ، أن فى هذا نفعك ، وفى غيره ضرك ، أن هذا رحمة ، وذاك عذاب وظلم وهكذا . ترى هل لا زال عندك شبهة بعد هذا القول؟ إن فى هذا لعبرة لكل لبيب.
              -------
              وجاء رد الاخ سيف الكلمة : هل تكون غير رحيم إذا انتزعت تفاحة من غصنها أو إذا ذبحت بقرة أو دجاجة
              سخر الله لنا كائنات تستقيم بها حياتنا وهل الله غير رحيم لأنه سخر لك هذه الكائنات .. الله ليس رحمانا ورحيما فقط وهو قوى وقادر وهو يمهل ولا يهمل فانتبه لنفسك قبل أن يأتى الوقت الذى ترى أنك لا تستطيع إنقاذ نفسك من سوء عملك أو من سوء ظنك بربك الذى خلقك وأرسل إليك الرسل لإنقاذك من مثل هذه الذنوب التى تحملها على ظهرك مما تتجرأ به على ربك الرحمن الرحيم اطلب رحمته بطاعته قبل أن تلقى جبروته وقوته بما لا يليق من عملك وظنك فى الله ظن السوء
              -------
              وجاء Esteban ... فقام بواجب الشكر فقال : أشكركم من كل قلبي على اهتمامكم بموضوعي . ثم قدم وردة ثم قال : أرى أننا فتحنا مواضيع كثيرة (انا السبب بذلك) .. ثم قال :
              لقد فكرت بهذه الفكرة و ما وصلت اليه هو التالي : ما الذي يمنع أن يكون الله غير رحيما" و في نفس الوقت أن يخلق أشخاص رحماء.
              ثم ضرب مثلا بائسا يائسا مثله فقال :
              بامكان رسام جميل أن يرسم لوحة بشعة أو العكس ... أليس كذلك ؟
              .. واضاف :
              الا يمكن أن نقول بالمقابل :الله خلق كل الأشرار وأودع فى قلوبهم الشر فهو منسوب إليه .
              --------
              يعني غاب ورجع ورد , فيا ليتك لم ترجع ولم ترد بهذا التهافت ..
              لذلك قال له ناصر التوحيد : قيل الكثير الكثير هنا بما يبين لك معنى الرحمة ومعنى رحمة الله ... ثم تدع كل ذلك وتقول :فكرة الزميل أبو مريم توصل الى مثل هذه الأفكار ...ذلك لانك لم تفهمها .. وربما لن تفهم مطلقا .. ساتدرج معك بحسب فهمك واسلوبك .... ساذكر لك هذا الحديث .. وقل لي ماذا تفهم منه ..روي عن أبي هريرة أنه قد جاء رجل إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم ) وسأله قائلاً: يا رسول الله متى يرحم الله عباده؟ قال : «يرحم الله عباده ما لم يعملوا بالمعاصي ثم يقولون هي من الله».
              ------
              وطبعا جاء رد أبو مريم على كلامه المتهافت
              ------
              وكلامه المتهافت جهل أبو جهاد الأنصاري يقول له : بعد ما قاله هذا الاستبان لم يعد عندى مجال لشك أنه مجرد مسفسط مجادل لا يبغى الوصول لأى حق.
              -----
              وقالت له - اخت مسلمة - : هذا ماوصلك من ماطرحه ابو مريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              -----
              وجاء Esteban .. وكعادته شكر من شارك بموضوعه ولم يعط جوابا ولا رد فعل عن هذه المشاركات , ثم قال :
              الزميل أبو مريم ، أنت انطلقت في تحليلك من الفكرة التالية : فاقد الشيء لا يعطيه . هل أنت متأكد أن هذه الفكرة هي قاعدة تطبق على كل شيء ؟ هناك جزيئات مثلا" بلا لون ( فاقدة للون) و لكنها حين تتفاعل مع بعضها تعطي جزيئات لها لون . اذا" فكرة أن فاقد الشيء لا يعطيه هي فكرة لا يمكن تطبيقها على كل شيء ... و حتى لو كانت كل الأشياء التي حولنا تطبق عليها فكرة " فاقد الشيء لا يعطيه " هذا لا يعني بالضرورة أن هذه الفكرة تطبق على الله . أرجو أن لا يغضب أحد منّي .أنا لا أقصد ازعاج أحد . أنا لست اجادل لأتسلى أو لأقنعكم بأفكاري أو لأنشرها.، لو لم أكن أريد الوصول الى الحق لمّا تسجلت في منتداكم و شاركت فيه
              ( اي حق يريد ان يصل اليه بعد كل هذا الهراء منه , وبعد كل هذه الردود !! فهو يعني من وجهة نظره هو لا من وجهة نظر الحق والحقيقة ) ..
              ----
              فقال له أبو مريم : طبعا فاقد الشىء لا يعطيه هل عندك أدنى شك فى ذلك ؟! لكن لماذا تصر على إبعادنا عن الموضوع وإدخالنا فى جدال بيزنطى حول قضايا مجردة ؟ المسألة بسيطة جدا : لا يمكن أن تكون أنت أرحم من الله تعالى لمجرد شعورك بالشفقة على مسكين ولا حتى لو أعطيته بعضا من مالك لأن الله تعالى هو الذى خلقك وجعل فى قلبك ذلك الشعور وأعطاك هذا المال ويسر لك إعطاءه للمسكين .. إلى هنا هل توجد أى مشكلة ؟!
              يعنى السؤال الذى وضعته ألا ترى أنه غير صحيح ؟ نأتى للنقطة الثانية لماذا هذا الكم من الآلام التى نعانى منها ؟ لأن الدنيا ليست جنة الخلد بل هى محل للابتلاء والاختبار ليميز الخبيث من الطيب، ومن ابتلى فى الدنيا وصبر عوض فى الآخرة ما لا يتناهى من النعيم وحسن العاقبة حتى الشوكة يشاكها المؤمن له فيها أجر هل ترى أى مشكلة حتى الآن ؟
              -----
              فقال له Esteban : الزميل أبو مريم ، أقدر لك تعبك معي و مساعدتك لي ... شكرا" لك . سأفكر بما كتبته لي ... أعتقد أن جوابك يستحق التفكير ... سأطلعكم على ردي في الأيام المقبلة .
              -----
              ومرت 3 ايام .. ولا جواب !!
              فقال أبو جهاد الأنصاري : ونحن فى انتظارك
              -----
              وجاء ناصر التوحيد : إقتباس: المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم : يعنى السؤال الذى وضعته ألا ترى أنه غير صحيح ؟
              وقال ناصر التوحيد : نعم .. وكان الاصح والاصوب له ان يسأل : كيف لي أن أكون رحيماً ؟ والجواب كالتالي ...
              ----
              وجاء Esteban بعد غياب 6 ايام , وكأنك يا غراب لا رحت ولا جئت , ولا فكرت ولا التزمت بمنهج .. فقال Esteban :
              لقد فكرت بما كتبته لي يا أخ أبو مريم ... و توصلت الى النتيجة التالية . أنت تنطلق من فكرة أن الناس لديهم رحمة و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن رحمة الله أكبر من رحمة الناس. لنفترض جدلا" أن طريقة التفكير هذه صحيحة . هل تعرف الى أي نتائج غريبة تقودنا هذه الطريقة في التفكير ؟ سأطلعك على بعض هذه النتائج الغريبة : الناس لديهم رحمة و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنتج أن رحمة الله أكبر من رحمة الناس. الناس لديهم خوف من الموت و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن ... ( لن أكمل حتى لا تتعرض مشاركتي للحذف ) .الناس لديهم شهوة جنسية و بما أن الله خالق هؤلاء الناس نستنج أن . نقطة . وسطر جديد .. هذا يعني أن الله رحيم أكثر مما هو غير رحيم هذا يعني أنه رحيم و لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه أرحم الرحمين . في حال أنني كنت أرحم من الله هذا لا يجعلني أبدا أفضل منه و ذلك لأن الله هو من خلق لي هذه الرحمة و لست أنا من خلقها . يعني الله خلقني أرحم منه و لا فضل لي بكوني أرحم منه . ما هو رأيكم ؟
              -----
              أبو مريم صبره طويل فعلا على التيوس ... فقال له : دائما نعود معك لنقطة الصفر فبعد كل هذا الغياب والتأمل من جانبك تعود وتكرر ما بدأته وقام الجميع بالرد عليه .. ( ومع ذلك قام بالرد عليه ) ثم قال : لكن يبدو لى أنك لا تبحث عن الحق بقدر ما تبحث عن إمراض قلبك ..
              ----
              مما جعل ناصر التوحيد يقول : غاب Esteban ورجع بخفي حنين ... وكلامك ليس صحيحا ابدا يا Esteban .. صفات الله هو الذي وصف نفسه بها , وليست كل صفة في الله تستدعي ان توجد في البشر , وليست كل صفة في البشر تستدعي ان توجد في الله ...انت لا يمكنك ان تصف الله بهذه الصفات البشرية والتي جئت تطنطن بها وتقيس عليها ..وصف الله نفسه بالرحمة .. هذا صحيح ومن اسمائه الرحمن والرحيم , ومن صفاته الرحمة ..واذا وزع الله الرحمة بين البشر فهي لا تنقص من رحمته شيئا ولو جئنا للنسبة فلا تعادل كل الرحمة التي عند البشر 1 الى ما لا نهاية من رحمة الله ..كما انك لا تعرف ان رحمة الله في الدنيا هي 1% من رحمته , وان جل رحمته تظهر للعباد في الاخرة ..اما انه سبحانه لديه خوف او ان عنده شهوة جنسية , فهذه غلط وتخبط وتخبيص .. فالله منزه عن كل هذه الاشياء التي تختص بها المخلوقات , فالله لا يكذب ولا ينسى ولا بسهو ولا ينام .. ولا يجوع ولا يخاف ... فقولك باطل وقياسك خاطئ ومنطوقك مرفوض جملة وتفصيلا ..
              -----
              ولم يتاخر Esteban فقال في نفس اليوم :
              أخي ابو مريم ... نحن لم نصل بعد الى أي شيء حتى نعود للصفر ... يعني كنّا في الصفر و ما زلنا فيه . أنا الآن أحاول أن أبرهن لك أنه لا يمكن أن نستنتج أنّ الخالق أرحم من مخلوقاته لمجرد أن مخلوقاته فيهم رحمة . هل نجحت ؟
              ( نفس الهوس المرضي عنده )
              ثم قال :
              بالطبع ... أنا أرى أنّ الله رحيم . أنا لاأعرف الله ...
              ثم بعد رد للاخ ابو مريم , قال Esteban
              لك مني هذه الوردة ايها الزميل أبو مريم . أرجوك لا تحزن مني و أرجو أن لا أكون قد أزعجتك أو أزعجت أي أحد في هذا المنتدى .
              واضاف قائلا : يا أخي ، انا لا أريد ان أكون أرحم من الله ... ... بما أن قلبي لا يطاوعني أن أفعل ما يفعله الله في بعض الأحيان في هذه الحياة و أن أفعل ما سيفعله الله بالمسيحيين بعض الموت ... استنتجت أن الرحمة التي أعطاني اياها الله هي أكبر من رحمته ... هذا أوصلني الى فكرة أنني أرحم من الله ... مما أوصلني الى فكرة أن الأسلام ليس دين الله لأن الأسلام يقول أن الله أرحم الرحمين (الأمر الذي أراه غير صحيح).
              ----
              جاء رد ابو مريم : بصراحة نحن أعصابنا فى ثلاجة والحمد لله تعالى .. أنا أفهمك جيدا يا صديقى منذ مشاركتك الأولى وكل كلامك هنا ما هو إلا اجترار وتكرار . وحتى لو أجبناك بدل المرة ألف مرة فستكرر الكلام مرة أخرى وفى كل مرة تكرر الاسطوانة المشروخة أنا أبحث عن الحق لا تغضبوا منى أعطونى فرصة أفكر ولكم هذه ثم تعود بعد فترة وتكرر نفس الكلام الذى سبق وأجبناك عنه ظنا منك أننا قد نسينا الموضوع . اطمئن . حديثك عن (المسيحيين) يجعلنى أتأكد من وجهة نظرى بخصوصك وقد أجبتك عن ذلك من قبل ..قلت لك إنه لا بد من مراعاة عدة أمور غفلتها أو تغافلت عنها وإن كنت أرجح الاحتمال الآخر .. لو وضعت تلك النقاط فى ذهنك لأيقنت ببطلان كلامك من الأساس وبطلان الفكرة التى توصلت إليها والتى بنيت عليها كفرك بالإسلام كما تدعى ليس لشىء سوى أنه وصف الله بأنه أرحم الراحمين !!!
              -----
              وجاء أبو جهاد الأنصاري فذكر بوجود مشاركة لاستبان بعد العودة والاختفاء وان استبان حذفها .. وقال أبو جهاد :
              هذا فقط كان مجرد توضيح منى لبعض خلفيات الموضوع ، وإن كان لا يهم كثيراً فيمكن التغاضى عنه. وطالما أن استبان قد ذكر أننا لا زلنا عند نقطة الصفر ولم نتخطاها ..... حسناً جداً فلنبدأ معه من الصفر لعلنا نصل معه إلى شئ. موضوع الرابط الذى اختاره استبان يقول : إقتباس: هل أنا أرحم من الله؟ وللإجابة على هذا السؤال نطلب منه توضيح مسألتين فى منتهى الخطورة والأهمية حتى نجيب له عن تساؤله : السؤال الأول : ما هو تعريف الرحمة عندك؟ (والمطلوب : اذكر تعريفاً جامعاً شاملاً متكاملاً لمعنى الرحمة التى نتحدث عنها)
              ----
              وجاء Esteban .. وقال : مرحبا و ثم ارفق معها ... !!! ثم قال :
              هناك أفكار كثيرة لم أرد عليها و ذلك لأنني أريد أن أناقش كل موضوع على حدى و قد ذكرت هذا في مشاركة سابقة : إقتباس:المشاركة الأصلية بواسطة Esteban أرى أننا فتحنا مواضيع كثيرة (انا السبب بذلك) . انا الآن ما زلت أناقش فكرة أبو مريم وعند انتهائي منها سأرد بسرورعلى بقية الأفكار و خاصة على فكرة وضع المسيحيين و متبعي باقي الأديان و حتى المسلمين ..
              من هو واثق من أفكاره ، يناقشها و يدافع عنها ، واحدة واحدة .
              .. أنا لا أريد تكفير أي أحد ...
              بالنسبة لكثرة الورود التي استعملها ... فهذا يعبرعلى مدى محبتي لكم و للناس بشكل عام ...
              هذه القصة غير دقيقة و لا تعبر تماما" عن الواقع . القصة يجب أن تكون على الشكل التالي : هناك رجل أعطاني المال و أعطاني سكين و طلب منّي أن لا أستعمل السكين و أن أنفق قسم من هذا المال على المحتاجين لكي يرى اذا ما كنت ساسمع كلامه أم لا حتى يحاسبني بعدها . لو كان هذا الرجل يريد فعلا" مساعدة المحتاجين من خلالي لما أعطاني السكين (و القدرة على استعماله) مع المال و ثانيا" لكان أنفق ماله على المحتاجين بكرم أكثر منّي . أنا أنفق المال بطريقة أكبر من الرجل الذي أعطاني المال و من دون أي مقابل ... ألا يعني هذا أنني أكرم منه ؟ أتمنى لو تجيبوا على هذا السؤال ؟
              هذا يعني أن فكرة أنني أرحم من الله ليست قصة تاريخية بل هي قصة حالية تحدث في الواقع ...كيف لا تريدني أن أصدقها ؟
              هناك فكرة كتبتها و قد وجدت أنها غريبة لدرجة أنني لا أستطيع تأجيل الكلام عنها : الفكرة هي : انا بالطبع لا أرى أن عبادة خروف بسبع قرون هو أمر صحيح و لكن في نفس الوقت لا أرى أنّ الأعتقاد بأنّ الشمس تذهب كل يوم الى الله لتسجد أمام عرشه هو أمر صحيح . يعني أنتم ايضا" لديكم مشاكل في دينكم و ليسوا هم فقط .
              أتمنى ان لا يكون هناك جهنم و من الجميل أن لا يكون هناك جهنم
              من قال أن الخالق كامل يا عزيزي ؟ من يقول هذا هم الكتب التي تقول أن الله أرحم الرحمين ...
              ثمّ صفة الضار و المتكبر التي وصف بها الله نفسه في القرآن اليست من صفات النقص ؟ يعني الله يقول لكم الحقيقة و انتم لا تريدون تصديقها ...
              تسألوني عن الرحمة ؟ بالنسبة لي الرحمة هي ذاك الشعور الذي يمنع صاحبه من أن يؤذي أي أحد .هكذا وببساطة .
              انسوا خوفكم من جهنم و حبكم للجنة ، كونوا موضوعيين و صادقين ، عندها يستطيع أي شخص بينكم تحديد من هو الأرحم .
              انتهى كلام Esteban هنا .. وكنت قد اعددت ردا على مداخلته هذه , ولكن ضاعت ..
              هو نصراني وينطلق من كلام المنصرين من ان اله المسلمين ليس رحيما ..
              ويظن ان ما يفعله هنا سيعمل على تكفير ولو مسلم واحد .. ولا يعرف ان المسلم مهما اصابه من ضرر لا يجزع .
              وهو لم يناقش فكرة أبو مريم ولكنه يمهد باته سيضع بقية الأفكار وخاصة على فكرة وضع المسيحيين ومتبعي باقي الأديان و حتى المسلمين .. ويريد اعادة ذكر كل شبهات التنصيريين بدون ان يعطي جوابا على سؤاله الاصلي والذي يدعي انه دخل المنتدى ليحل بعض مشاكله في الدين الأسلامي ... ثم يعود ويقول لم نتحرك من نقطة الصفر بعد !!
              هو يقول لك القصة يجب أن تكون على الشكل التالي :
              أعطاني المال وأعطاني سكين و طلب منّي أن لا أستعمل السكين وأن أنفق قسم من هذا المال على المحتاجين . لو كان هذا الرجل يريد فعلا مساعدة المحتاجين من خلالي لما أعطاني السكين (و القدرة على استعماله) مع المال و ثانيا لكان أنفق ماله على المحتاجين بكرم أكثر منّي . أنا أنفق المال بطريقة أكبر من الرجل الذي أعطاني المال و من دون أي مقابل ... ألا يعني هذا أنني أكرم منه ؟
              طيب يا قاصر الفهم والنظر والبصر والبصيرة , ماذا ستفعل لو هاجمك شخص ليسرق المال , فكيف تمنعه من السرقة لتضمن ايصال الاموال الى مستحقيها والمحتاجين ؟ ام انك بفقد هذا المال تكون اكرم ؟؟
              ثم كيف يكون العمل بدون مقابل ؟؟؟ هل لا تؤمن بالاجر والثواب للمطيع ام انك ركن على فداء عيسى لك ؟؟؟؟ ام تظن ان الله سيحقق امنيتك ويلغي جهنم من اجلك ؟؟؟؟؟
              الكتاب الذي ذكر ان الله هو ارحم الراحمين هو كتاب الله الذي تكفل بحفظه وهو القران الكريم ..
              صفة الضار والمتكبر التي وصف بها الله نفسه في القرآن اليست من صفات النقص
              اي اله هذا الذي تريده مسلوب القدرة !! كمال الله لا ينتقص منه قول واحد ناقص وضعيف وفاقد الارادة والاستطاعة ..
              الرحمة هي ذاك الشعور الذي يمنع صاحبه من أن يؤذي أي أحد .
              هذه ليست الرحمة , بل هذه الضعف وعدم العدل ومساواة المجرم بالمصلح ومساواة الطالح بالصالح . والله منزه عن كل ذلك , والله يعرف كيف ومتى يرحم من يشــــــــــاء من عباده .. هكذا الرحمة الحقة ببساطة .. وهكذا صفات الله الكاملة لكماله سبحانه وتعالى ..
              انسوا خوفكم من جهنم و حبكم للجنة ، كونوا موضوعيين و صادقين ، عندها يستطيع أي شخص بينكم تحديد من هو الأرحم .
              انت موهوم .. وفيك خبل لا يطاق ..
              وعلى حسب فهمك وعبطك وانحرافك وانحراف تفكيرك .. اقول لك ..
              لا اريد منك مالا مما اعطاك الله اياه لتوزعه بدون ما تاخذ منه مقابل , بلاش تصير اكرم من الله ايضا وليس ارحم منه فحسب !!!!!!!! وتروح تصدق حالك .... هههههههههههههه
              والله سكوتك رحمة لك ..
              ---------------
              ساتابع - باذن الله الرحمن الرحيم - مداخلاته اللاحقة لان فيها توضيح تناقضاته واكاذيبه ..
              الله رحيم بعباده , فلو كان امامي مثل هذا الشخص المهبول .. فاقل شيء اضربه بجزمتي شلوط يخليه يلف عشر لفات وساعتها سيقول رحماك يا ربي .. ارحمني .. ساعتها سيقول ان الله ارحم الراحمين , ساعتها سيعرف مدى هذا الخبل الذي هو فيه .. ويدرك مدى رحمة الله ..
              -------------
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #67
                ثم جاء Esteban يقول :
                أريد فقط أن الفت نظر الزميل أبو جهاد الأنصاري الى أنني قد أجبت على أسئلته و لكن ظهرت مشاركتي في الصفحة السابقة ( الصفحة رقم 3) ... أنا أنتظر اجابتك ايها الزميل .
                واجاباته هي :
                بالنسبة لي الرحمة هي ذاك الشعور الذي يمنع صاحبه من أن يؤذي أي أحد .
                كيف نحدد من هو الأرحم ؟ ... كيف تحدد من هو الأفضل لكي تنتخبه ؟ ببساطة ، تطّلع على الأعمال التي قام بها رئيس الجمهورية خلال فترة حكمه ثمّ تطّلع على البرنامج الأنتخابي للمرشح الآخر ( الذي لم يتسلّم في حياته الرئاسة) ... و تقرر على هذا الأساس من هو الأفضل ؟
                ومعروف ان كل البرامج الانتخابية كذب .. فهو يقيس ما يحدد الرحمة بمقياس البرنامج الانتخابي .. وهذا الساقط مرشح نفسه ند ؟؟!!!!!!! اسمعنا برنامجك الانتخابي , ولا تظن انه سيمشي حتى على المغفلين ؟؟!!
                ------
                طبعا جاء رد أبو جهاد الأنصاري فقال فيه :
                وحقيقة لقد تعجبت كثيراً من هذا الكلام .حقيقة لقد جاءت إجابتك مخيبة كثيراً لأملى ولو أنك لم ترد على أسئلتى لكان أهون عندى من قراءة هذه الإجابات (؟) لماذا؟ رجل يقول : أنني أرحم من الله .. ثم لا يستطيع أن يأتى بتعريف جامع شامل شافى وافى لمعنى الرحمة .. ببساطة يا عزيزى / مثالك باطل لماذا؟ لأنك تقيس على مسألة خاطئة تماماً فموضوع الرئاسة جائز فيها تبادر الأدوار ...
                -----
                فجاء Esteban .. وقال :
                كلامك جميل و لطيف و لكن هناك نقطة مزعجة كتبتها .. يعني لو مات أبي على غير الأسلام الا يستحق الرحمة ؟ هل يطاوعك قلبك أن تقول هذا الكلام ؟ لا اعرف لماذا أرى أن قلوبكم قاسية في بعض الأحيان . لماذا قلت هذا الكلام يا أخ أبو جهاد ؟ نفس الشيء ، انتم لا تقولوا السلام عليكم الا للمسلمين كما لو أن الأشخاص الآخرين هم من الدرجة الثانية ... شيء غريب أيها المسلمون . من هو مؤمن ومستنير ويحب الله لا بد ان يحب الجميع و يتمنى الخير لكل الناس .
                اولا هو يحبه ويحب ان يهتدي الى الحق والاسلام ليضمن نجاته من عذاب من كفر بالله وبرسله ..
                ثانيا : اذا ثبت انه مات على غير الأسلام فوضعه صعب وحرج فعلا .. الا اذا كان اضمر الايمان والاسلام .. وهذا علمه عند الله فقط , ونحن نحكم بالظاهر , فقط , فلا يقال عن كافر بالله : اللهم ارحمه , كيف يرحمه وقد كفر به وبرسله !!!! ثم لو دعا له بالرحمة هو او غيره , فهذا دعاء في غير محله .. يعني عالفاضي .. والمسلم لا يقول بالعبث ..
                ثالثا : ليس القلب يطاوع فقط , بل العقل والحق يطاوع ايضا .. يعني لو انت كفرت بابيك وانكرت فضله وعصيت امره وقلت انك اكرم وافضل منه , وتريد تكون رب الاسرة مكانه , فهل سيرحمك !؟؟
                فكيف بما هو اهم واعمق من هذا ؟؟
                فهذه ليست قساوة قلب .. بل هذه هي الجزاء الاوفى والمستحق ..
                السلام المقصود عند التحية هو السلام في الاخرة .. وهذا له نفس حكم الدعاء المذكور .. لذلك يقال لغير المسلم السلام على من اتبع الهدى .. فان اتبعه فقد اصابه السلام والدعاء والا لا يصيبه , فالله الاعلم به ..
                حب المسلمين للجميع وتمني الخير لكل الناس , لا يحق لاحد ان يزاود المسلمين عليها .. فالتاريخ والماضي والحاضر العملي يري هذا الحب والتمني الحقيقي .. رقي الاسلام واخلاقيات المسلمين جعلت الناس تستصرخهم لازالة ظلم حكامهم عنهم ..
                والنسلمون ليس مثل غير المسلمين الذين يقدمون لك وردة ويطعنون فيك قولا وعملا .. ويقول لك انا ارحم من ربك !! ولما يموت يريد ان ندعو له الله ان يرحمه !!!!!!
                ----------------
                وحاد Esteban وانحرف وتطرف باقواله ..
                فجاءت الردود طويلة .. فبارك الله في كاتبيها وجزاهم خيرا ..
                وانكشف Esteban .. وبان كذبه
                ورفض التحدي .. وقال يدافع عن نفسه بالكذب - مع ان كتاباته موجودة , فقال :
                أنا لست مصّر أن أنشر كلامي على الملأ ...
                لا أعرف كيف استطيع أن أثبت لك أنني لا أريد تكفير أحد ...أقسم انّ هذه الأفكار وغيرها خبأتها على الجميع وبصعوبة ... وكنت أرى انه اذا استمريت بتخبئة هذه الأفكار ستظل تكبر معي وتؤلمني ... لهذا قررت أن أطلع أحدهم عليها علّه يبرهن لي أن هذه الأفكار خاطئة ويريحني ...أقسم انه حين تسجلت في هذا المنتدى كنت أريد فقط ان أكتب مشاركة واحدة وهي عبارة عن دعوة لأعضاء المنتدى بأن يختاروا شخص ما بينهم ليتناقش معي على الماسنجر ولكنني فكرت قبل أن اكتب هذه المشاركة بالطريقة التالية : ماذا لو استطعت ( بطريقة ما ) أن اقنع الشخص الذي سأتحاور معه بأفكاري ؟ ألن أكون قد اذيته بهذه الطريقة ؟ لهذا فكرت أنه من الأفضل أن اكتب أفكاري أمام عدد كبير من المسلمين حتى يتعاونوا مع بعضهم عليّ ويصبحوا بهذا أقوى ويهزمونني في الحوار ... أنا لا أريد أن أنتصر في هذا الحوار أنا أريد أن اخسر ... رغبتي بعدم أذية أحد وخوفي من ان يدخل أحدهم الى جهنم بسبي .. وفي حال قامت هذه المشاركة باضعاف ايمان أي شخص بينكم فأنا أتحمل عنه كامل المسؤولية يوم القيامة .. يا أخي أنا قبلت دعوتك ، ماذا تريد أكثر من ذلك ؟ فقط أجبني على هذا السؤال ... ربما يا أخ أبو مريم أفضل فكرة ترد عليك هي : نعم انا عميل للكنيسة و أنا أريد ان أكفّر كل المسلمين لأنني أكرههم جميعا و أنا معقد نفسيا و ...هذه حقيقتي وافعل ما تريد ان تفعله .
                فعلا مجنون .. وجنون العظمة احد شواهد واعراض هذا الجنون ..
                وفعلا كذاب .. ولو كان صادقا لطرح فكرته كما يقولها , واعتقد ان الكل هنا سيقولون له , قل كلامك ونحن هنا لاجل امثالك , وهذا ما حصل فعلا قبل اكتشاف امره .. فالكل رحب به وطلب منه ذلك ..
                وهو منافق .. يعطيك من معسول الكلام بالشكر والورد المجاني .. ويطعن فيك وفي الهك الرحمن الرحيم .. ونحن عاملناه بجزء من رحمة الله التي منحنا اياها ,, ومنحها حتى للحيوانات الغير عاقلة ..
                فهذا يريد ان يروج يبيع رحمة كاذبة وزائفة على اصحاب الرحمة الحقيقية الصحيحة ..
                وكان غيره اشطر ... وفشل ...
                اللي بعده ..
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • أبو جهاد الأنصاري
                  محاور
                  • Jun 2005
                  • 2129

                  #68
                  جزى الله خيراً أختنا المسلمة لما تقدمه من دعم معنوى كبير لأخوانها خلال المناظرات.
                  وجزى الله خيراً كل أخ مسلم ساهم فى هذه المناظرة أو تابعها
                  ونسأل الله العلى القدير أن يجعلها فى ميزان حسناتنا جميعاً ، كالجبال ، يوم نلقاه
                  ونسأله تعالى أن تكون سبب هداية ودخول الجنة لمن ناظرنا فيها
                  وجزى الله خيراً أخانا ناصر التوحيد على هذا التلخيص الجميل والنافع ، والذى نحتاجه فعلاً بعد كل مناظرة.
                  وفقكم الله يا كتيبة الموحدين.

                  Comment

                  • سيف الكلمة
                    باحث متخصص
                    • Sep 2004
                    • 2203

                    #69
                    مجهود جيد وكبير أخى ناصر التوحيد
                    جزاك الله خيرا
                    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                    http://www.dorar.net/hadith.php

                    Comment

                    • Esteban
                      عضو
                      • Nov 2005
                      • 18

                      #70
                      السلام عليكم .
                      شكرا" على كل ما كتبتموه لي .
                      أنا الآن أحاول الرد على مشاركاتكم من أولها الى آخرها ... ذلك يتطلب وقت طويل و أنا ليس لدي الكثير من الوقت لهذا ردي سيتطلب الكثير من الوقت.
                      قسم كبير من مشكلتي قد يحل في حال استطاع أحدهم أن يثبت لي أن الحيوانات لا تتألم .
                      اذا كانت الحيوانات لا تتألم ، ستصبح فكرة أنّني أرحم من الله فكرة ضعيفة ...
                      لقد قرأت في أحد المنتديات الفكرة التالية :"و لعلكم تعلمون ان ديكارت كان يظن ان الحيوانات لا تملك وعيا مما دفع تلميذه مالبرانش الى تعذيب كلبته و كان يستمتع بذلك بحجة انها لا تشعر بالالم اى انها غير واعية "
                      هل الحيوانات لا تتألم ؟ و كيف نستطيع أن نثبت ذلك ؟
                      شكرا" .

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #71
                        عزيزى استبان لن نثبت لك أن الحيوانات لا تتألم ولسنا فى حاجة لذلك .
                        فى انتظار ردودك .
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • احمد المنصور
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 1566

                          #72
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                          السلام عليكم .
                          اذا كانت الحيوانات لا تتألم ، ستصبح فكرة أنّني أرحم من الله فكرة ضعيفة ...
                          خلاص (نو بروبلم) يعني ما فيش مشكلة، خليها أنت متتألمش يا رحيم

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                          قسم كبير من مشكلتي قد يحل ..
                          بالإفتراح أعلاه ومشكلة الحيوانات أيضًا حتنحل.

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #73
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                            قسم كبير من مشكلتي قد يحل في حال استطاع أحدهم أن يثبت لي أن الحيوانات لا تتألم . اذا كانت الحيوانات لا تتألم ، ستصبح فكرة أنّني أرحم من الله فكرة ضعيفة ... لقد قرأت في أحد المنتديات الفكرة التالية :"و لعلكم تعلمون ان ديكارت كان يظن ان الحيوانات لا تملك وعيا مما دفع تلميذه مالبرانش الى تعذيب كلبته و كان يستمتع بذلك بحجة انها لا تشعر بالالم اى انها غير واعية "
                            هل الحيوانات لا تتألم ؟ و كيف نستطيع أن نثبت ذلك ؟ .
                            بعد ان كان يريد ان يكون ملك البني ادميين يكتفي هو الان بان يكون ملك الحيوانات !
                            ويستشهد بديكارت الذي كان يشك حتى في حقيقة وجود نفسه !!
                            واذا كان الغرب الظلامي يرى ان المراة هي احدى اشكال الشيطان فهل سيرون ان الكلاب تشعر بالالم حين يعذبونها!!!

                            اذا كانت الحيوانات لا تتألم ، ستصبح فكرة أنّني أرحم من الله فكرة ضعيفة
                            هذا ما يشغل باله !
                            اليوم خمر وغدا امر !!
                            غدا سياتي ويقول : اذا كانت الجمادات تتألم ، ستصبح فكرة أنّني أرحم من الله خيالية وجنونية ..
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • أبو جهاد الأنصاري
                              محاور
                              • Jun 2005
                              • 2129

                              #74
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                              السلام عليكم .
                              شكرا" على كل ما كتبتموه لي .
                              أنا الآن أحاول الرد على مشاركاتكم من أولها الى آخرها ... ذلك يتطلب وقت طويل و أنا ليس لدي الكثير من الوقت لهذا ردي سيتطلب الكثير من الوقت.
                              قسم كبير من مشكلتي قد يحل في حال استطاع أحدهم أن يثبت لي أن الحيوانات لا تتألم .
                              اذا كانت الحيوانات لا تتألم ، ستصبح فكرة أنّني أرحم من الله فكرة ضعيفة ...
                              لقد قرأت في أحد المنتديات الفكرة التالية :"و لعلكم تعلمون ان ديكارت كان يظن ان الحيوانات لا تملك وعيا مما دفع تلميذه مالبرانش الى تعذيب كلبته و كان يستمتع بذلك بحجة انها لا تشعر بالالم اى انها غير واعية "
                              هل الحيوانات لا تتألم ؟ و كيف نستطيع أن نثبت ذلك ؟
                              شكرا" .
                              الزميل استبان
                              هذه مشاركتى الأخيرة إليك
                              وبعدها لست فى حاجة إلى الحوار معك.
                              فباستقراء رسالتك - وأرجو ألا تنكر هذا الكلام لاحقاً وتعيب عليّ أننى فهمت هذا الفهم -
                              يمكن أن أقرأ أفكارك كالآتى :
                              إذا قلنا لك أن الحيوانات لها إحساس فسوف تدخل برحمتك المزعومة وتقول فكيف يخلقها الله ثم يعذبها هذا العذاب؟
                              او على الأقل يترككم تعذبونها وى لا حول لها ولا قوة
                              وكيف يأمر الله بأن تذبحوها فى عيد الأضحى
                              كيف يأمركم أن تذبحونها فى الحج؟
                              وكيف يأمركم بالعقيقة !؟
                              إذا كان الله يأمر بهذا وهذا بلا شك يؤدى إلى تألم هذه الحيوانت البريئة التى ليس لها ذنب فى وجودها ولا اقترفت إثماً حتى يحدث معها هذا
                              إذن فأنا أرحم من الله
                              إذن فالله ليس هو أرحم الراحمين أيها المسلمون كما تدعون وكما يقول كتابكم
                              ثم لا تفتأ أن ترسل إلينا هذه الرسالة :

                              لا أشك لحظة واحدة أنك ترمى إلى ما قدمت.
                              حسناً جداً دعنى أبدأ معك رسالتى الأخيرة
                              ولنبدأها من النهاية :
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                              هل الحيوانات لا تتألم ؟ و كيف نستطيع أن نثبت ذلك ؟
                              شكرا" .
                              إذا أردت أن تثبت أن الحيوانات لا تتألم فالأمر بسيط ، فما عليك إلا أن تذهب إلى مستشفى المجانين ، وهناك ستجد الكثيرين سيتبرعون بكل السبل لإقناعك بهذه الحقيقة التى لا تقبل الشك ،وهى أن الحيوانات لا تتألم.
                              ولاحظ أننى قلت (الكثيرين) ولم أقل (الجميع) ذلك أن بعض نزلاء ذاك المستشفى سيرفض أن يتحاور معك فى الأصل مثلما سأفعل أنا بعد هذه الرسالة الأخيرة.
                              وعندى حل آخر وهو أن تذهب إلى ذاك الديكارت أو إلى تلميذه هذا ليثبتا لك هذا فهما أول من قال هذا الكلام فى بنى إنسان.
                              وأعجب العجب أنك تقول أن لبرانش هذا تلميذ ديكارت !
                              يا عزيزى / وهل من يقول هذا الكلام يستحق أن يكون له تلاميذ؟
                              وهل من يفعل هذا بالحيوانات (لبرانش) يستحق أن يكون طالب علم.
                              وهل يستحق أمثالهما أن يذكرا فى تاريخ البشرية. ناهيك عن تاريخها العلمى بشكل خاص.
                              آآآآآآآآه علمت الآن من أين يأتى الإلحاد.
                              حسناً جداً سيصبح مسار حواراتى – فى المستقبل – مختلفاً مع الملاحدة ، فسابقاً كنت أتكلم مع من أظنهم على علم وعندهم شبهات تحتاج لردها ، أما الآن وبعد كلامك هذا وبعد حكايتك المريبة عن هذا اللبرانش ، فلن أتعامل مع الملاحدة إلا على أنهم مختلى العقول.
                              أرجو ألا تغضب من كلامى / فأنا لا أعلم هل أنت ملحد أم لا؟

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                              أنا الآن أحاول الرد على مشاركاتكم من أولها الى آخرها ... ذلك يتطلب وقت طويل و أنا ليس لدي الكثير من الوقت لهذا ردي سيتطلب الكثير من الوقت.
                              على راحتك خالص ، ذلك أنك لن تجد أحداً يتحاور معك لاحقاً.
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Esteban
                              قسم كبير من مشكلتي قد يحل في حال استطاع أحدهم أن يثبت لي أن الحيوانات لا تتألم .
                              اذا كانت الحيوانات لا تتألم ، ستصبح فكرة أنّني أرحم من الله فكرة ضعيفة ...
                              ليس بين الأمرين أية علاقة.
                              وحتى أجيب عما بذهنك فسأضطر للأسف أن أصل بمستوى حوارى غاية فى التدنى.
                              وسيتمحور كلامى حول ثلاث نقاط :
                              1- هل الحيوانات تحس؟ وأدلة ذلك شرعاً وعقلاً.
                              (وأنا آسف تمام الأسف لأخوانى لأنى سأضطر أن أتحدث فى مثل هذه البديهية العقلية وأرجو منهم العذر والعفو والسماح).
                              2- هل من الظلم أن يخلق لها أجهزة إحساس؟
                              3- من الذى يظلم الحيوانات؟
                              4- كيف نوفق بين إحساسها وبين عدم ظلمها؟

                              ولنعرج على المسألة الأولى :
                              س : هل الحيوانات تحس؟
                              ج : نعم.
                              س : ما الدليل على ذلك؟
                              هناك دليلان الأول شرعى ، والآخر عقلى.
                              الدليل الشرعى على أن الحيوانات تحس حديث : (دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض قال وحدثنا عبيد الله عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله) [رواه البخارى].
                              وحديث : (بينا رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا قال في كل كبد رطبة أجر) [رواه البخارى]
                              فهذان حديثان يثبتان بما لا يدع مجالاً لشك أن للحيوانات أجهزة إحساس.
                              أما الدليل العقلى : فلن أضع أية أدلة عليه ، لأن كلامك يخالف ما هو معلوم من العقل بالضرورة.
                              وما استدللت بالناحية الشرعية إلا لوجود دليل قطعى بها.

                              المسالة الثانية : هل من الظلم أن يخلق لها أجهزة إحساس؟
                              والإجابة : طبعاً لا ، لأن أجهزة الإحساس هى التى تمكنها من الحياة والنمو والإحساس بالجوع حتى تأكل وتتغذى وتتناسل ، وتصير أمة كأمة بنى الإنسان. فهل خلق أحاسيس للحيوانات تجعلها تستمتع بتذوق الطعام يعد ظلماً.
                              المسألة الثالثة : من الذى يظلم الحيوانات؟
                              أنت تريد أن تقول الله.

                              حسناً لك ما تريد ، وقل ما شئت ، فقط إذا أردت أن تدعى هذا الادعاء فما عليك إلا أن تأتينا بحيوان يقول أن الذى يظلمه هو الله.

                              المسألة الرابعة : كيف نوفق بين إحساسها وبين عدم ظلمها.
                              وهذا هو جوهر الموضوع الذى تريد أن تفجره لنا فيما بعد مفاده كما ذكرته لك سابقاً :
                              إذا قلنا لك أن الحيوانات لها إحساس فسوف تدخل برحمتك المزعومة وتقول فكيف يخلقها الله ثم يعذبها هذا العذاب
                              او على الأقل يترككم تعذبونها وى لا حول لها ولا قوة
                              وكيف يأمر الله بأن تذبحوها فى عيد الأضحى
                              كيف يأمركم أن تذبحونها فى الحج؟
                              وكيف يأمركم بالعقيقة !؟
                              إذا كان الله يأمر بهذا وهذا بلا شك يؤدى إلى تألم هذه الحيوانات البريئة التى ليس لها ذنب فى وجودها ولا اقترفت إثماً حتى يحدث معها هذا
                              والحل عندنا بسيط جداً وهو فى قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : (ما يجد الشهيد من ألم القتل إلا كما يجد أحدكم من ألم القَرصة) [رواه أحمد والترمذى والنسائى وابن ماجة والدارمى].
                              والمعنى واضح فالشهيد الذى يقتل فى المعركة فى سبيل نشر دين الله لا يشعر بألم القتل إلا كشعور أحدنا بألم القرصة.
                              حسناً جداً ، قس على هذا الكلام ، فإذا كان الشهيد يؤدى دوره الذى أمره الله به ويقتل ، والحيوان الذى يذبح هو أيضاً يؤدى دوره الذى خلقه الله من أجله ، والشهيد لا يشعر بألم القتل إلا كألم القرصة ، كذلك الحيوان الذى يذبح كأضحية أو عقيقة أو حتى للطعام لن يشعر بألم الذبح إلا كشعوره بألم القرصة.
                              وحتى لا ندخل معك فى متاهات كبيرة .
                              فهذا حادث أيضاً فى عالمنا ، أثناء الصدامات قد لا نشعر بألم الصدمة فى حينها رغم شناعة الجرح وخطورته.
                              فأنا مثلاً أصبت بحادث سيارة أدى إلى إحداث ثقب بذراعى الأيمن ولم أشعر لا بالصدمة ولا بالألم وكل ما آلمنى هو ما فعله الطبيب من عملية تنظيف الجرح بعد يومين.

                              بقى أن أقول لك أننى لم أعد فى حاجة إلى أن أتحاور مع من ينكرون ما هو معلوم من العقل بالضرورة.

                              Comment

                              Working...