الى كل منكر للسنة....!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • نور الدين الدمشقي
    طالب علم
    • Jul 2010
    • 2207

    #1

    الى كل منكر للسنة....!!!

    سؤال الى كل منكر للسنة:
    هناك بعض الآيات التي تقرؤها في كتاب الله من مثل: "والنازعات غرقا..والناشطات نشطا".

    طبعا لو سألت منكر السنة عن معاني هذه الآيات سيبدأ لك بسرد أقوال أئمة التفسير والنقولات عن مجاهد وعطاء وعكرمة وابن عباس وابن مسعود وبعض الصحابة...الخ.

    السؤال: نعرف أسانيد وصول آيات القرآن لدينا وكلانا متفق على صحتها....فكيف عرفت بأن النقولات عن هؤلاء المفسرين صحيحة يا منكر السنة!!!!
    "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
    "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

  • أهل الحديث
    طالب علم
    • Oct 2011
    • 951

    #2
    سؤالٌ جميل أخي الحبيب نور الدين ، متابع لا حرمك الله تعالى الأجر .
    يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
    و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
    قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

    Comment

    • فهد الثقفي
      عضو
      • Nov 2011
      • 131

      #3
      السؤال: نعرف أسانيد وصول آيات القرآن لدينا وكلانا متفق على صحتها....فكيف عرفت بأن النقولات عن هؤلاء المفسرين صحيحة يا منكر السنة!!!!
      من ينكر السنة فهو ليس من اهل القبلة ولكن المشكلة ليس في السنة بل ثوبت السنة وما هو المعيار
      اما جوابي لك كتاب الله حفظة الله وما فية من اعجاز لفظي وعلمي وعددي وما يكتشف كل يوم في اعجازة فهو خير شاهد على صحة كتاب الله
      ونبي الله هو من اشرف على كتابة المصحف وجمعة
      الصلاة وصلتنا ليس عن طريق الاحاديث فقط
      وهذا كتاب الله وصلنا مثل ما وصلت الصلاة الينا حياتية تعبدية

      Comment

      • أهل الحديث
        طالب علم
        • Oct 2011
        • 951

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الثقفي مشاهدة المشاركة
        من ينكر السنة فهو ليس من اهل القبلة ولكن المشكلة ليس في السنة بل ثوبت السنة وما هو المعيار
        اما جوابي لك كتاب الله حفظة الله وما فية من اعجاز لفظي وعلمي وعددي وما يكتشف كل يوم في اعجازة فهو خير شاهد على صحة كتاب الله
        ونبي الله هو من اشرف على كتابة المصحف وجمعة
        الصلاة وصلتنا ليس عن طريق الاحاديث فقط
        وهذا كتاب الله وصلنا مثل ما وصلت الصلاة الينا حياتية تعبدية
        هذا التفكير الأعوج من جديد في فهم المتقلب كما رأينا منك سابقاً .
        قال الله : ﴿ إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَثَبَّتوا﴾ والمعنى واحد أي تثبتوا من الخبر . ولكن لماذا نتثبت في خبره قال سبحانه : ﴿ أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ ﴾ فإن عدم معرفتنا الأخبار وعدم التبين منها قد يضرُ بالأمة الإسلامية ، وهذا تأصيلهُ عندنا نحن أهل السنة والجماعة ، فعلم الحديث هو المتكلمُ في كثير من الأمور فإن إهتمامهم بلغ ليكون في نفسيات الرواة ، وجعلوا ضوابط الجرح واضحةً جداً حيث من " إعلال الرواية " مخالفتها " للقرآن الكريم " و " السنة النبوية الصحيحة " و " العقيدة " فإن هذه جعلها أهل الحديث من ضوابط الجرح ولكن هذا العلم لا يقتصر على ذلك فحسب بل يتدخل في نفسيات الرواة ولهذا برع أهل الحديث في حفظ الأمة من الوقوع في الخطأ ، وأخذ عن النبي ما لم يصح عنهُ يا فهد الثقفي .
        * كيف وصلتنا الصلاة ، ألم تصلنا كيفيتها عن طريق الاحاديث التي تدخل فيها " البشر " كما تقولون ..!!!
        * متى أشرف النبي صلى الله عليه كتابة المصحف وجمعه ، أكان ذلك في حلمكَ أم في يقظتك وفي أي سنة جمع القرآن الكريم يا فهد الثقفي ..!!
        * ألم يصلنا القرآن الكريم برواية " البعض عن البعض " أي بالتواتر والتواتر من علوم الحديث والقرآن الكريم فهل وصلنا القرآن " بنفسهِ " مثلاً .. !!
        ولعل أكثر من اشتهر عنه ذلك من الصحابة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فإن الأخبار التي ردتها لنكارة متونها كثير، لا تكاد تخفي على أحد، حتى إن الحافظ الزركشي جمع في ذلك كتاباً حافلاً أودعه عشرات الأمثلة، وسماه (الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة)، اختصره السيوطي فيما بعد وزاد عليه.
        وممن نقل عنه نقد المتون أيضاً عمر وابنه وابن عباس وعلي رضي الله عنهم. انظر كتاب مقاييس نقد متون السنة للدميني (ص/62).
        ثم كانت هذه الطريقة هي طريقة من بعدهم من التابعين، فهذا الربيع ابن خثيم (61هـ) رحمه الله يقول: (إن من الحديث حديثاً له ضوء كضوء النهار، نعرفه به، وإن من الحديث حديثاً له ظلمة كظلمة الليل نعرفه بها) انظر معرفة علوم الحديث (ص/62) ، يقول " أحمد أمين " في كتابه ( فجر الإسلام ) : " وقد وضع العلماء للجرح والتعديل قواعد ليس هنا محل ذكرها ، ولكنهم - والحق يقال - عنوا بنقد الإسناد أكثر مما عنوا بنقد المتن " ، ثم فصل هذا بقوله : " فقلَّ أن تظفر منهم بنقد من ناحية أن ما نسب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يتفق والظروف التاريخية ، أو أن الحوادث التاريخية تناقضه ، أو أن عبارة الحديث نوع من التعبير الفلسفي ، يخالف المألوف من تعبير النبي - صلى الله عليه وسلم - أو أن الحديث أشبه في شروطه وقيوده بمتون الفقه وهكذا .." .

        ويقول في ( ضحى الإسلام ) : " وفي الحق أن المحدثين عنوا عناية تامة بالنقد الخارجي ، ولم يعنوا هذه العناية بالنقد الداخلي " .

        ويقول " محمود أبو رية : " والمحدثون لا يعنون بغلط المتون ، ويقولون متى صح السند صح المتن " .

        ويقول " أحمد عبد المنعم البهي " : " إن رجال الحديث كان كل همهم منصرفاً إلى تصحيح السند والرواية دون الاهتمام بتمحيص متن الحديث نفسه الذي هو النص " .

        وقال إسماعيل بن عياش : كنت بالعراق فأتاني أهل الحديث ، فقالوا : هاهنا رجل يحدث عن خالد بن معدان ، فأتيته فقلت : أي سنة كتبت عن خالد بن معدان ، فقال : سنة ثلاث عشرة يعني ومائة ، فقلت أنت تزعم أنك سمعت بعد موته بسبع سنين.

        يضاف إلى سبق ما وضعه المحدثون من أصول عامة ، وقواعد كلية يعرف بها الوضع في الحديث ، من غير رجوع إلى سنده ، وكلها متعلقة بالمتن ، وهي المعروفة عندهم بعلامات الوضع ، حيث جعلوا من علامات الوضع في الحديث مناقضته الصريحة للقرآن الكريم ، أو السنة المتواترة ، أو الإجماع القطعي ، وركاكة لفظه أو معناه بحيث يشهد الخبير بالعربية باستحالة صدور مثل هذا الكلام عن أفصح الفصحاء وأبلغ البلغاء - صلى الله عليه وسلم - ، أو اشتماله على مجازفات ومبالغات لا تصدر عن عاقل حكيم ، أو أن يتضمن إفراطاً بالوعد العظيم على الأمر الصغير ، أو الوعيد الشديد على الأمر الحقير ، أو مخالفته للحس والمشاهدة ، أو أن يكون خبراً عن أمر جسيم تتوافر الدواعي على نقله ثم لا ينقله إلا واحد ، أو مناقضته للحقائق التاريخية الثابتة مثل الحديث المتقدم في وضع الجزية عن أهل خيبر ، أو أن يكون موافقاً لمذهب الرواي وهو متعصب غالٍ في تعصبه ، إلى غير ذلك من العلامات التي يدركها جهابذة هذا العلم ومن لهم خبرة بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعرفة تامة بسننه وأحواله .

        يقول الربيع بن خثيم : "إن من الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار نعرفه به ، وإن من الحديث حديثا له ظلمة الليل نعرفه بها " ، ويقول ابن الجوزي : " الحديث المنكر يقشعر له جلد الطالب للعلم ، وينفر منه قلبه في الغالب " ، وقال : " ما أحسن قول القائل : " إذا رأيت الحديث يباين المعقول ، أو يخالف المنقول ، أو يناقض الأصول فاعلم أنه موضوع" .

        وإن نظرة إلى كتب الموضوعات ، تنبئك بما بذله العلماء من جهود جبارة في نقد المتون وتمحيصها ، في منهج غاية في العمق والموضوعية ، بعيد كل البعد عن السطحية والشكلية ، بما لا يدع مجالاً لطعن طاعن أو تشكيك مغرض ، فكيف يقال بعد ذلك كله إن متن الحديث لم يلق من العناية والاهتمام ما لقيه الإسناد ؟! ، وصدق الله : { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ، وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ} ( الرعد 17) . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
        يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
        و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
        قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

        Comment

        • فهد الثقفي
          عضو
          • Nov 2011
          • 131

          #5
          قال الله : ﴿ إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَثَبَّتوا﴾ والمعنى واحد أي تثبتوا من الخبر . ولكن لماذا نتثبت في خبره قال سبحانه : ﴿ أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ ﴾ فإن عدم معرفتنا الأخبار وعدم التبين منها قد يضرُ بالأمة الإسلامية ، وهذا
          اتمنى ان تجيب مرة واحد
          لو وجد في سند الحديث فاسق هل يرد الحديث

          Comment

          • أهل الحديث
            طالب علم
            • Oct 2011
            • 951

            #6
            إنا لله وإنا إليه راجعون ، فهد أنصحك بأن تتوقف عن مثل هذه المسرحيات وأن تحاور بعلمية .
            يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
            و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
            قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

            Comment

            • فهد الثقفي
              عضو
              • Nov 2011
              • 131

              #7
              قال الله : ﴿ إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَثَبَّتوا﴾ والمعنى واحد أي تثبتوا من الخبر . ولكن لماذا نتثبت في خبره قال سبحانه : ﴿ أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ ﴾ فإن عدم معرفتنا الأخبار وعدم التبين منها قد يضرُ بالأمة الإسلامية ، وهذا
              لو وجد في سند الحديث فاسق هل يرد الحديث لانة فاسق فقط

              Comment

              • اخت مسلمة
                محاور
                • Nov 2005
                • 6338

                #8
                لو وجد في سند الحديث فاسق هل يرد الحديث لانة فاسق فقط
                اذاً أنت تلهو فقط , وتُشغل الاخوة , ولازاد عندك ولاعلم , وأيضاً تُهمل ما اُجيب به عليك ولاتقرأه ...!
                هذاالسؤال أجبتُك عليه , فهل تقرأ مايُكتب لك ..؟
                وهل تبغي وجه الله ومن ثم الحق فيما تفعله هُنا ..؟
                راقب نيتك وعملك ..!
                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                Comment

                • فهد الثقفي
                  عضو
                  • Nov 2011
                  • 131

                  #9
                  هذاالسؤال أجبتُك عليه , فهل تقرأ مايُكتب لك ..؟
                  اعتذر لكي
                  ممكن تضعي الاجابة هنا وبختصار

                  Comment

                  • أهل الحديث
                    طالب علم
                    • Oct 2011
                    • 951

                    #10
                    هذا السؤال إجابتهُ هنا .
                    هذا التفكير الأعوج من جديد في فهم المتقلب كما رأينا منك سابقاً .
                    قال الله : ﴿ إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَثَبَّتوا﴾ والمعنى واحد أي تثبتوا من الخبر . ولكن لماذا نتثبت في خبره قال سبحانه : ﴿ أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ ﴾ فإن عدم معرفتنا الأخبار وعدم التبين منها قد يضرُ بالأمة الإسلامية ، وهذا تأصيلهُ عندنا نحن أهل السنة والجماعة ، فعلم الحديث هو المتكلمُ في كثير من الأمور فإن إهتمامهم بلغ ليكون في نفسيات الرواة ، وجعلوا ضوابط الجرح واضحةً جداً حيث من " إعلال الرواية " مخالفتها " للقرآن الكريم " و " السنة النبوية الصحيحة " و " العقيدة " فإن هذه جعلها أهل الحديث من ضوابط الجرح ولكن هذا العلم لا يقتصر على ذلك فحسب بل يتدخل في نفسيات الرواة ولهذا برع أهل الحديث في حفظ الأمة من الوقوع في الخطأ ، وأخذ عن النبي ما لم يصح عنهُ يا فهد الثقفي .
                    * كيف وصلتنا الصلاة ، ألم تصلنا كيفيتها عن طريق الاحاديث التي تدخل فيها " البشر " كما تقولون ..!!!
                    * متى أشرف النبي صلى الله عليه كتابة المصحف وجمعه ، أكان ذلك في حلمكَ أم في يقظتك وفي أي سنة جمع القرآن الكريم يا فهد الثقفي ..!!
                    * ألم يصلنا القرآن الكريم برواية " البعض عن البعض " أي بالتواتر والتواتر من علوم الحديث والقرآن الكريم فهل وصلنا القرآن " بنفسهِ " مثلاً .. !!
                    ولعل أكثر من اشتهر عنه ذلك من الصحابة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فإن الأخبار التي ردتها لنكارة متونها كثير، لا تكاد تخفي على أحد، حتى إن الحافظ الزركشي جمع في ذلك كتاباً حافلاً أودعه عشرات الأمثلة، وسماه (الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة)، اختصره السيوطي فيما بعد وزاد عليه.
                    وممن نقل عنه نقد المتون أيضاً عمر وابنه وابن عباس وعلي رضي الله عنهم. انظر كتاب مقاييس نقد متون السنة للدميني (ص/62).
                    ثم كانت هذه الطريقة هي طريقة من بعدهم من التابعين، فهذا الربيع ابن خثيم (61هـ) رحمه الله يقول: (إن من الحديث حديثاً له ضوء كضوء النهار، نعرفه به، وإن من الحديث حديثاً له ظلمة كظلمة الليل نعرفه بها) انظر معرفة علوم الحديث (ص/62) ، يقول " أحمد أمين " في كتابه ( فجر الإسلام ) : " وقد وضع العلماء للجرح والتعديل قواعد ليس هنا محل ذكرها ، ولكنهم - والحق يقال - عنوا بنقد الإسناد أكثر مما عنوا بنقد المتن " ، ثم فصل هذا بقوله : " فقلَّ أن تظفر منهم بنقد من ناحية أن ما نسب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يتفق والظروف التاريخية ، أو أن الحوادث التاريخية تناقضه ، أو أن عبارة الحديث نوع من التعبير الفلسفي ، يخالف المألوف من تعبير النبي - صلى الله عليه وسلم - أو أن الحديث أشبه في شروطه وقيوده بمتون الفقه وهكذا .." .

                    ويقول في ( ضحى الإسلام ) : " وفي الحق أن المحدثين عنوا عناية تامة بالنقد الخارجي ، ولم يعنوا هذه العناية بالنقد الداخلي " .

                    ويقول " محمود أبو رية : " والمحدثون لا يعنون بغلط المتون ، ويقولون متى صح السند صح المتن " .

                    ويقول " أحمد عبد المنعم البهي " : " إن رجال الحديث كان كل همهم منصرفاً إلى تصحيح السند والرواية دون الاهتمام بتمحيص متن الحديث نفسه الذي هو النص " .

                    وقال إسماعيل بن عياش : كنت بالعراق فأتاني أهل الحديث ، فقالوا : هاهنا رجل يحدث عن خالد بن معدان ، فأتيته فقلت : أي سنة كتبت عن خالد بن معدان ، فقال : سنة ثلاث عشرة يعني ومائة ، فقلت أنت تزعم أنك سمعت بعد موته بسبع سنين.

                    يضاف إلى سبق ما وضعه المحدثون من أصول عامة ، وقواعد كلية يعرف بها الوضع في الحديث ، من غير رجوع إلى سنده ، وكلها متعلقة بالمتن ، وهي المعروفة عندهم بعلامات الوضع ، حيث جعلوا من علامات الوضع في الحديث مناقضته الصريحة للقرآن الكريم ، أو السنة المتواترة ، أو الإجماع القطعي ، وركاكة لفظه أو معناه بحيث يشهد الخبير بالعربية باستحالة صدور مثل هذا الكلام عن أفصح الفصحاء وأبلغ البلغاء - صلى الله عليه وسلم - ، أو اشتماله على مجازفات ومبالغات لا تصدر عن عاقل حكيم ، أو أن يتضمن إفراطاً بالوعد العظيم على الأمر الصغير ، أو الوعيد الشديد على الأمر الحقير ، أو مخالفته للحس والمشاهدة ، أو أن يكون خبراً عن أمر جسيم تتوافر الدواعي على نقله ثم لا ينقله إلا واحد ، أو مناقضته للحقائق التاريخية الثابتة مثل الحديث المتقدم في وضع الجزية عن أهل خيبر ، أو أن يكون موافقاً لمذهب الرواي وهو متعصب غالٍ في تعصبه ، إلى غير ذلك من العلامات التي يدركها جهابذة هذا العلم ومن لهم خبرة بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعرفة تامة بسننه وأحواله .

                    يقول الربيع بن خثيم : "إن من الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار نعرفه به ، وإن من الحديث حديثا له ظلمة الليل نعرفه بها " ، ويقول ابن الجوزي : " الحديث المنكر يقشعر له جلد الطالب للعلم ، وينفر منه قلبه في الغالب " ، وقال : " ما أحسن قول القائل : " إذا رأيت الحديث يباين المعقول ، أو يخالف المنقول ، أو يناقض الأصول فاعلم أنه موضوع" .

                    وإن نظرة إلى كتب الموضوعات ، تنبئك بما بذله العلماء من جهود جبارة في نقد المتون وتمحيصها ، في منهج غاية في العمق والموضوعية ، بعيد كل البعد عن السطحية والشكلية ، بما لا يدع مجالاً لطعن طاعن أو تشكيك مغرض ، فكيف يقال بعد ذلك كله إن متن الحديث لم يلق من العناية والاهتمام ما لقيه الإسناد ؟! ، وصدق الله : { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ، وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ} ( الرعد 17) . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
                    الفسقُ من ضوابط صحة الخبر ، وقد إشترط أهل الحديث في الراوي أن لا يكون فاسقاً وإلا فرد خبرهِ إذا كان تارك الصلاة مثلاً فهل يقبل خبرهُ " لا " .
                    هل إتضحت الصورة الأن أجبتك وبشكل مبسط علك تفهم ما نقول أيها الثقفي .
                    يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                    و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                    قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                    Comment

                    • مشرف 5
                      مشرف عام
                      • Nov 2004
                      • 675

                      #11
                      ممكن تضعي الاجابة هنا وبختصار
                      بل عُد اليها وابحث عنها بنفسك ان كنت تروم الحق ..!
                      واشكر الأخوة أن بذلوا من أوقاتهم لمساعدتك والاجابة على أسئلتك ولاتتعمد المراوغة والتكرار

                      Comment

                      • أهل الحديث
                        طالب علم
                        • Oct 2011
                        • 951

                        #12
                        الإجابة على السؤال أخي الحبيب المشرف ، في طيات الكلام وفيهِ بيانٌ لأهتمامنا بعلم الحديث وضوابطهِ .
                        لأنا لو أتينا إلي تعريف الحديث الصحيح " ما دار على العدل " والعدل ينافقه " الفسق " ولهذا فإن لم يكن عدلاً سقط خبرهُ والله المستعان .
                        يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                        و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                        قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                        Comment

                        Working...