كثيراً ما اتناقش واحاور افراد جماعة التبليغ والدعوة واحاول دائما ان ابين لهم امورا يقعوا فيها من بدع وجهل في الدين وايضا اناقشهم في مسألة الحزبية والفرقة والتشاحن والتباغض التي تحدث من جراء تحزّبهم واعتقادهم الجازم انهم هم وحدهم الفرقة الناجية او المنصورة وكل من لم يلحق بركبهم يُشعروه بل ويجزموا بانه على خطر او ضلال حتّى يخرج معهم وقد كنت في الماضي البعيد منذ حوالي العشرين سنة او اكثر واحدا منهم غرّني لباسهم وطريقة تعبُّدهم
ولكن سرعان ما ادركت ان الامر والصورة ليست كما ظننت فتركتهم والتزمت مع احد الاخوان من السنة والجماعة وبدأت ادرس الامر واسمع لمشايخنا في شأنهم فمنهم القادح ومنهم المادح ومنهم المؤيِّد ومنهم لم يحسم الامر في شأنهم ولكن مِلت الى رأي كبار علماء المسلمين مثل المحدِّث والعلاّمة الالباني وابن باز وابن عثيمين رحمهم الله والحويني والفوزان والتويجري ورسلان وغيرهم كثير والقدح فيهم بعد مدح عندما إتّضحت لهم الصورة لهم فحرّموا وحذّروا من الخروج معهم بعد تصريح من بعضهم إلاّ لعالم يخرج معهم ناصحا ليُعلِّمهم ويُعيدهم الى السنة الصحيحة وإلاّ فلا وهذا الامر قد قاله بعضهم مع التحفّظ والحذر الشديد اما الآخرين (من العلماء والدُّعاة ) الذين اجازوا الخروج معهم ومدحوا تلك الجماعة منهم الشيخ احمد حسّان وحسين يعقوب ومحمود المصري والعريفي وابو بكر الجزائري وهو (اي الجزائري) من اشدّ من ناصرهم وغيرهم من الدُّعاة والعلماء فاصبح الامر عندي خلاف وشبهة في حق هذه الجماعة فخشيت من ان اتكلّم فيهم او التحذير منهم لخشيتي من ان اصُدّ عن سبيل الله لِما سمعته من الشيخ احمد حسان وغيره في عدم التصدّي لهم رُغم عِلمي بهذه الجماعة وطريقتها ومنهجها اكثر من الشيخ نفسه لانني كما ذكرت كنت واحدا منهم فأعذُرُ شيخنا حسّان ولا اتعالى على رأيه ولكن كما يُقال اهل مكة ادرى بشعابها واقول في نفسي رُبما يأتي اليوم ويُغّيِّر ويُبدِّل رايه فيهم كما فعل ابن باز وابن عثيمين عندما اتضح مشروع ومنهج تلك الجماعة فهي جماعة تأسّست على يد رجل يعرفه العلماء يُدعى محمد إلياس الكاندهلوي ماتردي صوفي المذهب قبوري وغيره فكيف يلتحق المرء بهذه الجماعة التي تأسست على ضلال وقد قال الله تعالى ( أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين ) واتسائل كيف غاب هذا الامر على العلماء والدعاة المؤيّدين والمادحين لهم ؟
المهم بعد كل ما قيل فيهم من نقد وتحذير ما اريده هو اثبات لمن بلتحق او التحق بهم بانه على خطر شديد لانني اعجز في بعض الاحيان عن الرد عليهم ليس لان الحجّة لديهم قويّة وانما لانهم يحتكمون الى العاطفة وليس الى الصواب او الشرع فمثلا في كثير من نقاشاتي مع احدهم اول ما يُحاججني هو كيف نترك العُصاة وشاربي الخمور والمدمنون وغيرهم للهلاك اليس من واجبنا ان ننقذهم فأرُدّ عليهم بالايجاب ولكن هل طريقتكم ومنهجكم هو منهج الرسول وهل من تُنقذونه بفضل الله يلتزم الشرع الصحيح ام يدخل في الخرافة والجهالة والبدع فينتقل من حفرة الى اخرى فيسألونني اذن ماذا نصنع وقد تُرِك الامر من قبل العلماء بزعمهم اي انه ليس هناك من يسعى لانقاذهم ودعوتهم الى الله وغالبا ما يأتوا بقصص حدثت معهم وكيف انهم كانوا سببا في هداية رجل مدمن او زان او شارب خمر قبل موته بأيّام وكيف انهم ذهبوا الى ارض ليس فيها اسلام او مسلمون او حتّى اناس مسلمون لا يعلموا من دينهم شيء وكيف انهم هدوهم الى الله والاسلام والصلاة والعبادات حتّى قام الدين في بلدهم والقصص عندهم كثيرة حيث تُلجم اللِّسان فأتوقف عندها حائرا بماذا اجيب وانا أدرك ان الامر ليس بالثمرة بل بالمنهج والصواب فان العمل لا يُقبل ان كان فيه اخلاص دون صواب او صواب دون اخلاص فارجوا ممن لديه علم بهذه المسألة وارشادا وطرقا حتى نكون جماعة لا جماعات وحزبا لا احزاب فهذه الجماعة اي التبليغ تدخل في بعض الاحيان الى مدن وقرى ليس فيها حزبا واحدا بل اناس ورجال على الفطرة والعبادات ولا انشقاقات فيدخلونها مُفرِّقين يوحون لمن لم يلحق بركبهم ان دينه ناقص او حتّى ضال او على الضلال او على خطر شديد حتى يلحق بهم وان كان اكثرهم عبادة وصدقا وعملا وتحرُّكا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولكن سرعان ما ادركت ان الامر والصورة ليست كما ظننت فتركتهم والتزمت مع احد الاخوان من السنة والجماعة وبدأت ادرس الامر واسمع لمشايخنا في شأنهم فمنهم القادح ومنهم المادح ومنهم المؤيِّد ومنهم لم يحسم الامر في شأنهم ولكن مِلت الى رأي كبار علماء المسلمين مثل المحدِّث والعلاّمة الالباني وابن باز وابن عثيمين رحمهم الله والحويني والفوزان والتويجري ورسلان وغيرهم كثير والقدح فيهم بعد مدح عندما إتّضحت لهم الصورة لهم فحرّموا وحذّروا من الخروج معهم بعد تصريح من بعضهم إلاّ لعالم يخرج معهم ناصحا ليُعلِّمهم ويُعيدهم الى السنة الصحيحة وإلاّ فلا وهذا الامر قد قاله بعضهم مع التحفّظ والحذر الشديد اما الآخرين (من العلماء والدُّعاة ) الذين اجازوا الخروج معهم ومدحوا تلك الجماعة منهم الشيخ احمد حسّان وحسين يعقوب ومحمود المصري والعريفي وابو بكر الجزائري وهو (اي الجزائري) من اشدّ من ناصرهم وغيرهم من الدُّعاة والعلماء فاصبح الامر عندي خلاف وشبهة في حق هذه الجماعة فخشيت من ان اتكلّم فيهم او التحذير منهم لخشيتي من ان اصُدّ عن سبيل الله لِما سمعته من الشيخ احمد حسان وغيره في عدم التصدّي لهم رُغم عِلمي بهذه الجماعة وطريقتها ومنهجها اكثر من الشيخ نفسه لانني كما ذكرت كنت واحدا منهم فأعذُرُ شيخنا حسّان ولا اتعالى على رأيه ولكن كما يُقال اهل مكة ادرى بشعابها واقول في نفسي رُبما يأتي اليوم ويُغّيِّر ويُبدِّل رايه فيهم كما فعل ابن باز وابن عثيمين عندما اتضح مشروع ومنهج تلك الجماعة فهي جماعة تأسّست على يد رجل يعرفه العلماء يُدعى محمد إلياس الكاندهلوي ماتردي صوفي المذهب قبوري وغيره فكيف يلتحق المرء بهذه الجماعة التي تأسست على ضلال وقد قال الله تعالى ( أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين ) واتسائل كيف غاب هذا الامر على العلماء والدعاة المؤيّدين والمادحين لهم ؟
المهم بعد كل ما قيل فيهم من نقد وتحذير ما اريده هو اثبات لمن بلتحق او التحق بهم بانه على خطر شديد لانني اعجز في بعض الاحيان عن الرد عليهم ليس لان الحجّة لديهم قويّة وانما لانهم يحتكمون الى العاطفة وليس الى الصواب او الشرع فمثلا في كثير من نقاشاتي مع احدهم اول ما يُحاججني هو كيف نترك العُصاة وشاربي الخمور والمدمنون وغيرهم للهلاك اليس من واجبنا ان ننقذهم فأرُدّ عليهم بالايجاب ولكن هل طريقتكم ومنهجكم هو منهج الرسول وهل من تُنقذونه بفضل الله يلتزم الشرع الصحيح ام يدخل في الخرافة والجهالة والبدع فينتقل من حفرة الى اخرى فيسألونني اذن ماذا نصنع وقد تُرِك الامر من قبل العلماء بزعمهم اي انه ليس هناك من يسعى لانقاذهم ودعوتهم الى الله وغالبا ما يأتوا بقصص حدثت معهم وكيف انهم كانوا سببا في هداية رجل مدمن او زان او شارب خمر قبل موته بأيّام وكيف انهم ذهبوا الى ارض ليس فيها اسلام او مسلمون او حتّى اناس مسلمون لا يعلموا من دينهم شيء وكيف انهم هدوهم الى الله والاسلام والصلاة والعبادات حتّى قام الدين في بلدهم والقصص عندهم كثيرة حيث تُلجم اللِّسان فأتوقف عندها حائرا بماذا اجيب وانا أدرك ان الامر ليس بالثمرة بل بالمنهج والصواب فان العمل لا يُقبل ان كان فيه اخلاص دون صواب او صواب دون اخلاص فارجوا ممن لديه علم بهذه المسألة وارشادا وطرقا حتى نكون جماعة لا جماعات وحزبا لا احزاب فهذه الجماعة اي التبليغ تدخل في بعض الاحيان الى مدن وقرى ليس فيها حزبا واحدا بل اناس ورجال على الفطرة والعبادات ولا انشقاقات فيدخلونها مُفرِّقين يوحون لمن لم يلحق بركبهم ان دينه ناقص او حتّى ضال او على الضلال او على خطر شديد حتى يلحق بهم وان كان اكثرهم عبادة وصدقا وعملا وتحرُّكا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
على هواهم او ليّ الايات كي تتوافق مع مذهبهم فقد وقع كبيرهم قبل صغيرهم وقديمهم قبل حديثهم في خلط الايات بل قلبها رأسا على عقب كي تتوافق مع منهجهم فإذا نصحتهم لا ينتصحون واذا فهموك لا يمتثلون لان من وضع هذا المنهج قد جعلهم يُغلقون عقولهم ويتّبعون مشايخهم فقط واذا اقتنع احدهم بما لديك من ادلة وحاول تطبيقها نهروه وقالوا له لا تُخالف الترتيب فلا تغيير عندهم ولا تبديل ولو جائهم عالم بالف دليل اذا كان الامر يمسُّ شيئاً من منهجهم وطريقتهم والامر انهم يتّخذوك عدوا لدودا واتهموك بانك تصد عن سبيل الله واذا كنت معهم وتركتهم يرموك بالاشاعات والتهم الباطلة بالغيبة والنميمة فبالله عليك كيف لجاهل بدينه ان يحذر الخواطر والسقطات وكيف يُميِّز بين الصحيح والسقيم وهو جاهل بابسط القواعد الشرعية فعندنا من التبليغيّون من خرج معهم شهورا وسنون لا يفقه شيئا من دينه سوى الوضوء والصلاة والامور البسيطة فخرج معهم أُمِّيا دهراً ورجع كما خرج بل في كثير من الاحوال يرجع خُرافيّاً ينقل الدين بشريعة الاحلام والرؤى والقصص التي يسمعها من غيره وكأنّها شرع مُنزّل دون ان يتحقق منها لا اقول ان كُلّهم كذلك ولكن السواد الاعظم منهم كذلك وهناك امرا اعظم من ذلك بكثير وهو الانتساب لفرقة ضالة مضلة اذ يبايعونها على أربع طرق صوفية وهي النقشبندية والسهروردية والقادرية والجشتية
( كل من دعا إلى الله فهو مبلغ (( بلغوا عني ولو آية ))، لكن جماعة التبليغ المعروفة الهندية عندهم خرافات، عندهم بعض البدع والشركيات، فلا يجوز الخروج معهم، إلا إنسان عنده علم يخرج لينكر عليهم ويعلمهم. أما إذا خرج يتابعهم، لا. لأن عندهم خرافات وعندهم غلط، عندهم نقص في العلم، لكن إذا كان جماعة تبليغ غيرهم أهل بصيرة وأهل علم يخرج معهم للدعوة إلى الله. أو إنسان عنده علم وبصيرة يخرج معهم للتبصير والإنكار والتوجيه إلى الخير وتعليمهم حتى يتركوا المذهب الباطل، ويعتنقوا مذهب أهل السنة والجماعة)).أهـ
Comment