تساؤل لطيف لابن القيم له صلة بالتطور.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبدالله الشهري
    محاور
    • Dec 2010
    • 656

    #1

    تساؤل لطيف لابن القيم له صلة بالتطور.

    قد لا يكون هذا التساؤل جديداً بالنسبة للبعض لا سيما مع تطور العلوم وتقدمها، إلا أن الشيء الجميل هو تفكير ابن القيم بهذه الطريقة قبل قرون عدة، والتي تنم عن تأمل عميق في الكائنات، فهو يقول رحمه الله عن مبدأ التنوع variation في البشر:"من أين للطبيعة هذا الاختلاف والفرق الحاصل في النوع الإنساني بين صورهم؟ فقل أن يرى اثنان متشابهان من كل وجه ، وذلك من أندر ما في العالم بخلاف أصناف الحيوان كالنعم والوحوش والطير وسائر الدواب ، فإنك ترى السرب من الظباء والثلة من الغنم والذود من الإبل و الصوار من البقر تتشابه حتى لا يفرق بين واحد منها وبين الآخر إلا بعد طول تأمل أو بعلامة ظاهرة ، والناس مختلفة صورهم وخلقتهم ، فلا يكاد اثنان منهم يجتمعان في صفة واحدة وخلقة واحدة بل ولا صوت واحد وحنجرة واحدة ".
    [مفتاح دار السعادة: جــ2 / ص ، 734 ، ط. ابن حزم]
    قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
    قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

  • أبو يحيى الموحد
    عضو فعال
    • May 2011
    • 1637

    #2
    هؤلاء القوم الذين وَلَّوْا صدقوا مع الله فآتاهم الله الفهم في مختلف صنوف العلوم, فرجل كأبن الجوزي مثلا لم يترك علما إلا و ألف فيه كتابا , ووالله لأتمنى ان اكون شعرة في لحية احدهم.
    بارك الله فيك على النقل الجميل , و الأجمل منه هو توقيعك الجديد ! لا أدري من اين تنتقيها !
    Last edited by أبو يحيى الموحد; 11-02-2011, 08:43 PM.
    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

    Comment

    • أبو عثمان
      طالب علم
      • Sep 2011
      • 1300

      #3
      لا تعجب من ابن القيم
      جزيت خيرا على النقل المبارك
      بالمناسبة عندي كتاب مجموع لأحد الكتّاب سمّاه بتأملات ابن القيم في الانفس والآفاق
      كتاب قيّم
      {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
      في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
      " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

      Comment

      • عبدالله الشهري
        محاور
        • Dec 2010
        • 656

        #4
        حياك الله وبارك فيك أخي سلمة وابن القيم عالم آفاق ونفس كما أشار إليه أخونا العزيز حفيد جزاه الله خيرا.
        قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
        قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

        Comment

        • معتزز
          عضو
          • Aug 2011
          • 59

          #5
          أستاذي الغالي
          أرى أن تساؤل إبن القيم رحمه الله فيه تفريق بين الإنسان والحيوان في اختلاف الانسان في الصورة واستقرارها في الحيوان لكن نظرية التطور تقرّ بأن الإنسان من نسل حيوان يشترك معه في جد واحد ولاتفريق بينهما ، ولا ادري حقيقة هل تحدثت النظرية عن اختلاف البشر في اشكالهم وثبات الحيوانات في اشكالها أم لا فإن تحدثت فلربما ابن القيم أمسك جانب تساؤل فيها لكنه لم يذكر جوابها حتى نعلم رأيه فيها وان لم تتحدث فأرى أنه لاتوجد صلة بين تأمل وتساؤل ابن القيم والنظرية وربما فقط تفكّره في نعمة الله على الإنسان
          والله أعلم والشكر لك على إجتهادك معلمي الفاضل
          Last edited by معتزز; 11-03-2011, 10:24 AM.

          Comment

          • عبدالله الشهري
            محاور
            • Dec 2010
            • 656

            #6
            مرحبا بك أخي معتزز. فهمت قصدك، وما أردت إلا أن أورد كلام ابن القيم كإشكال حقيقي - أي أن تفسير هذه الملاحظة من خلال التطور مُتَكلّفٌ جداً - لمن ير أن الإنسان تطور هكذا فجأة من خلال طفرة من سلالة الــ primates إلى هذا الــ homosapiens. ولطافة هذا الإشكال أنه قبل نظرية دارون بخمسة قرون تقريباً.
            قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
            قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

            Comment

            • أهل الحديث
              طالب علم
              • Oct 2011
              • 951

              #7
              ومن يقارنُ بمثل هذا الجبل الشامخ أخي الحبيب عبد الله الشهري ، فيكفيك كتاب شيخهِ حبر الأمة وشيخ الإسلام ابن تيمية .
              جزاك الله خيراً على النقل ، ونفع الله بك وعلمنا الله وإياكم ما لم نكن نعلم .
              يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
              و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
              قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

              Comment

              Working...