قرأت للفقيد شاكوش مشاركة يقول فيها
اللادينيين وبسبب عدم وجود مرجع فكري محدد يحدد توجهات اي منهم يفكروا بغير حدود ولا ممنوعات فكرية تحد من كيفية او المدى الذي يصل اليه تفكيرهم وعدم وجود نمط معين يحدد هذا التفكير الامر الذي يجعل من قطع ولصق مقالات محددة لايعكس بالضرورة افكارهم المنفردة فلايستطيع اغلبهم التعبير عن افكاره بافكار غيره.
غير ان هذا الامر يختلف مع الدينيين الذي يرون ان هناك حدود محدد لنمط التفكير لايجوز تجاوزها (القرآن الانجيل ... الخ)فلا يرون ضير من قص ولصق ولطش المقالات عن غيرهم لكونها تمثل قوالب محددة سلفا تناسب تفيرهم النمطي.
وبعيداً عن بعض مغالطات شهيد الألحاد وفقيد اللادينية شاكوش في مسألة القص واللزق، المردود عليه من الأخوة خير ردود في موضع هذا الكلام،
فإن ما يعنيني هنا ما ظللته بالأحمر،
هل عدم وجود مرجع أو أصل أو منهجية فكرية يعود إليها الملحد أو اللاديني تعتبر ميزة؟ وهل هذا ينطبق على أصول اعتقداهم واكابر مسائلهم وفروعها على حد سواء؟ وكيف يكون ذلك؟
وكيف يكون حال اللادينيين على وجه الخصوص في إيمانهم بإله كيف يكون هذا الإله مع انعدام مرجعية فكرية ثابته يرجع إليها اللاديني في إيمانه بربه؟
في انتظار الجواب
فإن ما يعنيني هنا ما ظللته بالأحمر،
هل عدم وجود مرجع أو أصل أو منهجية فكرية يعود إليها الملحد أو اللاديني تعتبر ميزة؟ وهل هذا ينطبق على أصول اعتقداهم واكابر مسائلهم وفروعها على حد سواء؟ وكيف يكون ذلك؟
وكيف يكون حال اللادينيين على وجه الخصوص في إيمانهم بإله كيف يكون هذا الإله مع انعدام مرجعية فكرية ثابته يرجع إليها اللاديني في إيمانه بربه؟
في انتظار الجواب
Comment