أنت قلت أخي الحبيب :
متى تحكم على الإنسان اذا أنه مسلم مؤمن ..
مثال . هذا الدعاء من الاذكار ((اللهم انت ربى لا اله الا انت خلقتنى وانا عبدك, وانا على عهدك ووعدك مااستطعت, واعوذ بك
من شر ما صنعت, وابؤلك بنعمتك على, وابؤ بذنبى فاغفر لى فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ))
فى حصن المسلم مكتوب (( من قالها موقنا بها حين يمسى فمات من ليلته دخل الجنة . وكذلك إذا أصبح )) أخرجه البخارى (150.7) . ...... لو قلت هذا الحديث فمت فى نفس الليله هل سأدخل الجنة
أعنى هل ينطبق على أم لا ؟ وإن لم يكن فمتى يسرى على هذا الشرط .
مثال . هذا الدعاء من الاذكار ((اللهم انت ربى لا اله الا انت خلقتنى وانا عبدك, وانا على عهدك ووعدك مااستطعت, واعوذ بك
من شر ما صنعت, وابؤلك بنعمتك على, وابؤ بذنبى فاغفر لى فانه لا يغفر الذنوب الا أنت ))
فى حصن المسلم مكتوب (( من قالها موقنا بها حين يمسى فمات من ليلته دخل الجنة . وكذلك إذا أصبح )) أخرجه البخارى (150.7) . ...... لو قلت هذا الحديث فمت فى نفس الليله هل سأدخل الجنة
أعنى هل ينطبق على أم لا ؟ وإن لم يكن فمتى يسرى على هذا الشرط .
1...
يرتقي المسلم إلى درجة المؤمن :
عندما ينفذ الإيمان بالله إلى قلبه ووجدانه :
فيتعدى مجرد الأقوال والأفعال الدالة خارجيا ًعلى الإسلام :
إلى الاعتقاد الجازم في قلبه بصحة ما يتبع وأسلم عليه ..
< أي أنه ليس بمنافق : يُظهر غير ما يبطن >
كما أن ذلك الاعتقاد الجازم الذي صار في قلبه :
يدفعه للقيام ببعض الأعمال التي : تبرهن على ذلك الإيمان ..
مثل الصدقة مثلا ً.. فلا يقوم بها مُخلصا ًلله لا رياء ولا سمعة : إلا مؤمن !
لأنها بمقاييس الدنيا : نقص مال !!..
ولكنها عند الله رب العالمين (وخصوصا ًصدقة السر) : لها أجرها في الدنيا والآخرة !
غير بركتها على العبد بإذن الله بالإضافة لحلاوة الإيمان التي يتذوقها وتزداد في قلبه !
ومن هنا :
كان الإيمان الصحي .. الإيمان الحقيقي : هو الذي تظهر ثمرته في أفعال المسلم وأقواله !
لأنه صار (يعتقد جازما ً) بما أسلم به ظاهرا ً!!!..
فتجده ليس خاملا ًعما أمره الله به : نشيطا ًعما نهاه عنه !!.. لا والله ..
بل سريعا ًفي الطاعة فيما أمر الله .. سريعا ًفي ترك ما نهى الله عنه !!..
2...
وأما بالنسبة للحديث الذي ذكرته أخي الكريم :
فلو تأملت : تجد أن القائل به معتقدا ًجازما ً: قد اشتمل على الآتي :
1>> تجديد الإيمان التام بالله ..
2>> التوبة والاستغفار من كل ذنب !
3>> الإيمان برسوله وسنته : وإلا :
ما كان قال هذا الحديث أصلا ً: أو أخذ به واعترف بنسبته للنبي !!..
فكيف لا يكون لمثل هذا الجنة أخي بارك الله فيك ؟!!..
< مع وجوب الإشارة للاخطاء الإملائية التي كتبت بها الحديث أخي
>والله معك ..
وكل عام وأنت بخير ....

Comment