دعوة للمراجعات الفكرية .. لأن الإنسان مخلوق سيكولوجي لا منطقي !؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خلوصي
    عضو
    • Oct 2008
    • 157

    #1

    تنبيه: دعوة للمراجعات الفكرية .. لأن الإنسان مخلوق سيكولوجي لا منطقي !؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين

    و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان ..

    إخوتي و أخواتي الكرام


    يقول علماء النفس :
    إن الإنسان مخلوق سيكولوجي لا منطقي
    بمعنى أن ما يقوده في إنشاء تصوّراته و أحكامه ليس هو المنطق و الحكمة و الصواب بقدر ما هو المنفعة و ما يهواه خاصّة عبر مجموعة آليات تسمى في علم السلوك ب :
    آليات الدفاع النفسي
    و هي آليات لا شعورية تحفظ للإنسان كينونته و لا تسمح لأي شيء يمكنه تنغيص راحته بالدخول في وعيه !؟!
    ...
    و هذه دعوة للارتقاء بالهمم من حضيض الانقياد باللاوعي إلى رغبات النفس الظاهرة و الخفية إلى سنام اقتياد هذه النفس بالوعي و الإرادة ...
    و أكثر من يُطلب منه المراجعات هم " الإسلاميون " لكي لا يوقّعوا عن الله ما لا يريد ! لأنه الله جلّ جلاله !
    على أن أخطر أنواع المراجعات هي ما يطلب ممن اختار طريق الكفر ! لأن المصير إذا صدق الرسل عندئذ لا يمكن تصوّر هوله و مرارته و رعبه !
    فيا أيها " الإسلامي " إيّاك أن تكون فتنة في طريق الكفر لغيرك بخيانتك للأمانة .. !
    و يا أيها " الملحد " أفق من ردود الأفعال لكيلا تخون الأمانة الأصلية التي أبت السموات و الأرض أن يحملنها .. !

    من هنا يظهر جليًّا أن البعد الذي يكتسبه إنتاج بديع الزمان لا ينحصر في تركيا حيث آثار الفلسفة "الكانطية" قد فعلت فعلها وبدَّلت قِيَم أهلها تبديلا، ولا هو ينحصر في الأمة الإسلامية التي تفككت أوصالها وفقدت وِجهتها،
    وإنما يتعدى ذلك إلى العالم بأسْره لِيُنقذ الإنسان، خاصِيَّه وعامِيَّه،
    من سلطان فكر فلسفي أضرَّ بوجوده في هذا العالم ؛ ومن كان هذا عمله،
    فما أجدر به أن يُعدَّ في حكماء العالم
    الإمام الفلسفي المجدد طه عبدالرحمن
  • horisonsen
    عضو
    • Jun 2011
    • 257

    #2
    خروج عن الموضوع
    متابعة إشرافية
    بل خلافُكم مع محمدٍ خاتم النبيِّين (صلى الله عليه وسلم)!

    Comment

    • خلوصي
      عضو
      • Oct 2008
      • 157

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horisonsen مشاهدة المشاركة
      خروج عن الموضوع
      متابعة إشرافية
      نعم هكذا بارك الله فيكم ..
      و بارك الله فيكم اكثر لو فتحتم ذلك الموضوع الآخر لأنه كبير حقًّا = ليكن فتحه من باب المراجعات - بسمة -
      و ليبارك الله فيكم أكثر فأكثر لو شجّعتموني على نشر موضوع قديم لي نشرته في منتدى الإسلام اليوم و كنت أريده ضابطًا لسير الحوارات الشبكية ! يا رجل و الله ما رأيت إلى الآن انضباطًا في منتدًى عربي - على كثرة اشتراكاتي بالمنتديات و لله الحمد - فبكل سهولة ينحرف سير الحوار !؟!



      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلوصي مشاهدة المشاركة
      فيا أيها " الإسلامي " إيّاك أن تكون فتنة في طريق الكفر لغيرك بخيانتك للأمانة .. !
      و هكذا أيها الإخوة فمراجعات الإسلاميين ذات تعلّق كبير بمشاكل العالم نفسه من جهات كثيرة و باعتبارات عديدة أقلّها الاحتراب الداخلي الذي يوهن الصفوف و يصدّ كثيرا من الناس عن كثير من الخير النادر الجليل كمثل أن تسلم طبيبة فرنسية على " بيان " " تبليغي " من رجل لم يمضِ على انتشاله من وحل الجهل و الإيدز سوى أشهر قليلة رجع إليها سليمًا معافًى ليلقّنها درسًا بليغًا في ان الأسباب هي بقبضة الربّ الجليل !؟! و ما هذه الطبيبة سوى واحدة من عشرات الآلاف التي رصدها تقرير المخابرات الفرنسية !؟!
      من هنا يظهر جليًّا أن البعد الذي يكتسبه إنتاج بديع الزمان لا ينحصر في تركيا حيث آثار الفلسفة "الكانطية" قد فعلت فعلها وبدَّلت قِيَم أهلها تبديلا، ولا هو ينحصر في الأمة الإسلامية التي تفككت أوصالها وفقدت وِجهتها،
      وإنما يتعدى ذلك إلى العالم بأسْره لِيُنقذ الإنسان، خاصِيَّه وعامِيَّه،
      من سلطان فكر فلسفي أضرَّ بوجوده في هذا العالم ؛ ومن كان هذا عمله،
      فما أجدر به أن يُعدَّ في حكماء العالم
      الإمام الفلسفي المجدد طه عبدالرحمن

      Comment

      • خلوصي
        عضو
        • Oct 2008
        • 157

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلوصي مشاهدة المشاركة
        و يا أيها " الملحد " أفق من ردود الأفعال لكيلا تخون الأمانة الأصلية التي أبت السموات و الأرض أن يحملنها .. !
        و لمَ لا نذعن لهذه الحقيقة : و هي أن كثيرا من حركاتنا ردود أفعال سواء تجاه ممارسات المسلمين الخاطئة أو حتى تجاه مفاهيم شرعية غضبتَ من بعضها مجتزأةً .. و لم تنظر إلى الصورة الشمولية أو أنك أُخذتَ ببعض " براهين " و تركت مئات أضعافها !؟!
        و لمَ لا نذعن للحقيقة النفسية المذكورة في أول الموضوع !؟
        من هنا يظهر جليًّا أن البعد الذي يكتسبه إنتاج بديع الزمان لا ينحصر في تركيا حيث آثار الفلسفة "الكانطية" قد فعلت فعلها وبدَّلت قِيَم أهلها تبديلا، ولا هو ينحصر في الأمة الإسلامية التي تفككت أوصالها وفقدت وِجهتها،
        وإنما يتعدى ذلك إلى العالم بأسْره لِيُنقذ الإنسان، خاصِيَّه وعامِيَّه،
        من سلطان فكر فلسفي أضرَّ بوجوده في هذا العالم ؛ ومن كان هذا عمله،
        فما أجدر به أن يُعدَّ في حكماء العالم
        الإمام الفلسفي المجدد طه عبدالرحمن

        Comment

        Working...