وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن السنة
    طالب علم
    • Mar 2010
    • 1140

    #1

    خبر: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِ

    وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِ
    اثناء تصفحى و حوارى مع الكثير من اللادينين و المتشككين تبين لى أن أغلب مشاكلهم تكمن فى "فهم" صفات الله عز و جل. ففى غالب الاوقات يقوم المتشكك بتصور صفات لله تعالى ناقصة لا تجوز فى حقه سبحانه.
    الهدف من الموضوع هو توجيه المتشككين الى مكمن الخلل

    القدرة و العلم
    أول تصور خاطئ هو ان علم الله و تقديره ينحصر فى العلم المادى أو بمعنى اصح قوانين الفيزياء. و عادة ما يكون سبب هذا التصور هو فهم ايدلوجى سابق و هو ان العلم نفسه لا يخرج عن العلم الطبيعى و الملحد عندما يتصور هذا لا يناقش هذا الأمر على المستوى الفكرى عادة. بل يفترض أن هذا أمر مسلم به لا يقبل النقاش.
    الخطورة تكمن فى أنه يستخدم بديهياته (بارديمه الفكرى ) فى تقييم و فهم كل ما يراه و يقرأه و بمرور الوقت تتحول هذه الشبهة "الاصولية" الى غابة من الشبهات و التى قد تتحول فى قناعة المتشكك او الملحد الى "أصل" جديد و هكذا.
    هذا التصور فى الواقع هو ناتج اقوى شبهة يتعرض لها الانسان و لا ابالغ ان اقول انها السبب الرئيسى فى الكفر الا و هى حصر الموجودات فى المادة فقط.
    سأقوم باذن الله بمناقشة هذا التصور من خلال مثال طرحه أحد الزملاء كشبهة علمية فى القرآن و سنرى باذن الله كيف ان الشبهة ترجع فى اصلها الى هذا المبدأ
    و فى الوقت ذاته ادعو الاخوة الى طرح مشاركتهم لعلها قد تفيد الآخرين من المتشككين و اللادينين مع ملاحظة ان الموضوع ليس مناظرة .
    هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ
  • السيف القاطع
    عضو
    • Nov 2011
    • 82

    #2
    يُطلق عليهم مصطلح "التمرد الميتافيزيقي" وهو المتبرم من دينه لسبب أو لآخر.*نحته ألبير كامو، وعالجه في كتابه "المتمرد".

    أو

    أنهم جهلة بالدين وهذا من واقع حواري مع بعضهم ومشاهدة حوارات كثيرة.

    والله أعلم..

    Comment

    Working...