نسف نظرية دارون بسؤال صغير وموضوع اصغر .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بحب دينى
    عضو نشيط
    • Aug 2011
    • 1970

    #1

    نسف نظرية دارون بسؤال صغير وموضوع اصغر .

    نظرية دارون كثيراً ما صدعتنا بها الكتب والمواقع الالحادية لتحاول ان تخيف المسلمين وقالو ان الزائدة الدودية فى الانسان ورثها من القرود وانها لا فائدة لها رغم ان الزائدة الدودية اصلاً خلقها الله جل وعلا للانسان الذى عاش فى القدم الذى كان يأكل النباتات لتساعدة على ذلك وورثها الانسان المعاصر من اسلافة القدامى
    والان مع السؤال :
    هو ان دارون زعم ان الانسان ارتقى ممن هو اقل منة اليس كذلك ! ولكن هل الحمار ارقى ام الانسان !؟ سيقول اتباع دارون الانسان !. فنقول لهم الحمار الذكر هل لة ثدى ؟؟ سيقولو لا ،والان الانسان الذكر لة ثدى فأيهما ارقى ؟؟؟؟؟!!!
    Last edited by بحب دينى; 11-15-2011, 03:50 PM.
    الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
    شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
  • بحب دينى
    عضو نشيط
    • Aug 2011
    • 1970

    #2
    نسف نظرية دارون 2 : ايها المتبعى لنظرية التطور سؤالين صغيرين :
    ها انا اتسأل لما لانرى كل يوم اشياء تتطور الى اشياء ارقى او يوجد كائنات جديدة ! ستقولون الزمن او تقولون تحتاج الى زمن طويل ،فأقول اليس هناك حيوانات قريبة الى الانسان فى الشكل مثل القرد فهو فى نظريتكم تطور وفاضل وقت قصير جداً ليصبح انسان فلما لانراة من حوالى 1000 سنة يتطور ولو حتى يتغير لون شعرة الى لون الجلد الابيض او يقرب شكلة اكثر من الانسان !!!!.
    السؤال الثانى هل الكلب ارقى ام الانسان !!!!! ستقولو الانسان ، قلت ولما انف الكلب اقوى فى الشم من الانسان !! فهل هو ارقى منة !!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
    شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

    Comment

    Working...