وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سمير وهبه
    عضو
    • Jul 2011
    • 411

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    وهذا سؤال الأخ عبد الواحد لم تجب عليه ، فمع إحترامي أنتَ متخبط في الإجابة وهذا لن ينفع في شيء .

    .
    هل هو انكار وفقط لقد أجبته

    الذكر بمعنى (ذكر اللسان)، من ذلك قوله سبحانه: { فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم } (النساء:103)، وقوله تعالى: { اذكروا الله ذكرا كثيرا } (الأحزاب:41). فالمقصود بلفظ (الذكر) في هاتين الآيتين ونحوهما: كل ذكر ورد بحقه سبحانه، كالتحميد، والتكبير، والتهليل ونحوها. وأكثر لفظ (الذكر) في القرآن جاء على هذا المعنى
    لا خلاف
    الذكر بمعنى (العبرة والعظة)، من ذلك قوله سبحانه: { فلما نسوا ما ذكروا به } (الأنعام:44)، أي: ما وُعِظوا به. ومنه قوله تعالى: { وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين } (الذاريات:55). و(الذكر) على هذا المعنى كثير في القرآن أيضاً.
    تقصد أن ما يجري على اللسان في هذه الحالة يكون بهدف العبرة والموعظة
    الذكر بمعنى (التذكر)، من ذلك قوله تعالى: { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله } (آل عمران:135)، يعني بذلك: ذكروا وعيد الله على ما أتوا من معصيتهم إياه، فسألوا ربهم أن يستر عليهم ذنوبهم بالصفح عنهم، وعدم معاقبتهم عليها. ونحو ذلك قوله سبحانه: { واذكر في الكتاب مريم } (مريم:16).
    لم تأتي هنا بمعنى التذكر بل هي ما زالت في أو ما تحدثت به كالحمد والاستغفار ...
    الذكر بمعنى (الطاعة)، من ذلك قوله تعالى: { فاذكروني أذكركم } (البقرة:152)، أي: أطيعوني فيما أمرتكم به ونهيتكم عنه، أُثبكم بالأجر والمغفرة. وهذا على أحد التفسيرين للآية.
    أيضاً الاستدلال هنا خاطئ
    الذكر بمعنى (القرآن)، من ذلك قوله سبحانه: { وهذا ذكر مبارك أنزلناه } (الأنعام:50)، أي: هذا القرآن الذي أنزلناه إلى محمد صلى الله عليه وسلم ذكر لمن تذكر به، وموعظة لمن اتعظ به. ومن هذا القبيل قوله سبحانه: { ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون } (الأنبياء:2)، فالمراد بـ (الذكر) هنا: القرآن
    تقصد اسم صفة للقرآن وهذا لا يخرج عن المعنى الجذري
    الذكر بمعنى (الحفظ)، من ذلك قوله تعالى: { خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه } (البقرة:63)، قال القرطبي : تدبروه، واحفظوا أوامره ووعيده، ولا تنسوه، ولا تضيعوه. ونحوه قوله سبحانه: { واذكروا نعمة الله عليكم } (آل عمران:103)، أي: احفظوا ما أنعم الله عليكم من نعم، ولا تضعوها في غير موضعها المشروع.

    الذكر بمعنى (الشرف)، من ذلك قوله تعالى: { وإنه لذكر لك ولقومك } (الزخرف:44)، أي: إن هذا القرآن الذي أوحي إليك يا محمد، لشرف لك ولقومك من قريش. ومن الآيات التي فُسر (الذكر) فيها بمعنى (الشرف)، قوله تعالى: { لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم } (الأنبياء:10)، قال بعض المفسرين: عنى بـ { الذكر } في هذا الموضع: الشرف
    الاستدلال ليس بمكانه
    الذكر بمعنى (الخبر)، من ذلك قوله سبحانه: { هذا ذكر من معي وذكر من قبلي } (الأنبياء:24)، أي: إن القرآن تضمن خبر الأولين والآخرين. ومنه قوله تعالى: { قل سأتلو عليكم منه ذكرا } (الكهف:83)، أي: خبر من قبلكم
    الذكر بمعناه الجذري يحتمل أن يكون أخباراً لا مانع إذا دلت القرينة
    الذكر بمعنى (شرع الله)، من ذلك قوله تعالى: { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا } (طه:124)، ونحوه قوله سبحانه: { ومن يعرض عن ذكر ربه } (الجن:17)، فـ (الذكر) المتوَعَّدُ بالإعراض عنه هو شرع الله، وشرع الله: كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
    الاستدلال خاطئ
    وكذلك كل ما ورد بعد ذلك
    وتلاحظ أنك في كل مرة خرجت عن المعنى الحقيقي الجذري لكلمة الذكر ... تذكر أقوال علماء ... نحترمهم لا بأس ولكن كلامهم كان بحسب ما عرفوا وعقلوا فجازاهم الله تعالى عنا خير الجزاء
    أما الحضارة فلم تقف عند ما قالوه ولن تقف عند ما نقوله
    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

    Comment

    • أهل الحديث
      طالب علم
      • Oct 2011
      • 951

      #17
      أوقفتك الإدارة ولم يتسنى لنا أن نرد عليكم .

      ننتظر إلي حين يرجع .
      يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
      و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
      قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

      Comment

      • أهل الحديث
        طالب علم
        • Oct 2011
        • 951

        #18
        هل هو انكار وفقط لقد أجبته
        لم تجبهُ مع إحترامنا والله المستعان .

        لا خلاف
        هنا قلت { لا خلاف } .

        تقصد أن ما يجري على اللسان في هذه الحالة يكون بهدف العبرة والموعظة
        وهنا قولك لا وجه لهُ ، والكلام صريح حيث قلنا : { الذكر بمعنى (العبرة والعظة)، من ذلك قوله سبحانه: { فلما نسوا ما ذكروا به } (الأنعام:44)، أي: ما وُعِظوا به. ومنه قوله تعالى: { وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين } (الذاريات:55). و(الذكر) على هذا المعنى كثير في القرآن أيضاً } فما وجهُ إعتراض سمير بعلمية فقط لا أكثر .

        لم تأتي هنا بمعنى التذكر بل هي ما زالت في أو ما تحدثت به كالحمد والاستغفار ...
        الذكر بمعنى (التذكر)، من ذلك قوله تعالى: { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله } (آل عمران:135)، يعني بذلك: ذكروا وعيد الله على ما أتوا من معصيتهم إياه، فسألوا ربهم أن يستر عليهم ذنوبهم بالصفح عنهم، وعدم معاقبتهم عليها. ونحو ذلك قوله سبحانه: { واذكر في الكتاب مريم } (مريم:16) ، ألهذه الدرجة كان فهمها صعبٌ عليك .. ؟

        أيضاً الاستدلال هنا خاطئ
        كلام فارغ من أي علمية .

        تقصد اسم صفة للقرآن وهذا لا يخرج عن المعنى الجذري
        لا بل أعني ما قلتهُ : { الذكر بمعنى (القرآن)، من ذلك قوله سبحانه: { وهذا ذكر مبارك أنزلناه } (الأنعام:50)، أي: هذا القرآن الذي أنزلناه إلى محمد صلى الله عليه وسلم ذكر لمن تذكر به، وموعظة لمن اتعظ به. ومن هذا القبيل قوله سبحانه: { ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون } (الأنبياء:2)، فالمراد بـ (الذكر) هنا: القرآن } .

        الاستدلال ليس بمكانه
        كلام فارغ من أي علمية .

        في الحقيقة كل هذه المشاركة لا قيمة علمية فيها ، ولا فهمٌ لا بلغة عربية ولا بالقرآن .
        يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
        و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
        قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

        Comment

        • الاسمر
          عضو
          • Nov 2011
          • 80

          #19
          موضوع في قمة الجبل من العلم
          فهل يسمح لي بالمشاركة في هذا الموضوع ؟؟ بعد اذن الاخوة
          *************العصفور !!! يا الله ! ما أجملُ النظر الى كل الجهات المحيطة *************
          ************* حتى ترى الجهة التي أنت عليها ***************

          Comment

          • أبو عثمان
            طالب علم
            • Sep 2011
            • 1300

            #20
            الأسمر عندي لك اقتراح
            لمَ لا تفتح موضوعا خاصاً بك تبيّن فيه مقالتك وما تُدين الله به
            كي يكون النقاش في قمة الترتيب والموضوعية
            ما رأي معاليكم ؟
            {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
            في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
            " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

            Comment

            • أهل الحديث
              طالب علم
              • Oct 2011
              • 951

              #21
              الأسمر يصفُ المنكر للسنة بأنهُ ذو علمية ، ويخفي كونهُ منكرٌ لسنة خير البشرية صلى الله عليه وسلم .
              يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
              و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
              قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

              Comment

              • الوعد الصادق
                عضو
                • May 2008
                • 326

                #22
                بسم الله الرحمن الرحيم
                ((وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون))
                ((يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ( 15 ) يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم ( 16 ))) المائدة
                الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

                Comment

                • أهل الحديث
                  طالب علم
                  • Oct 2011
                  • 951

                  #23
                  الوعد الصادق أكرر لك سؤال هل أنتَ صوفي .. ؟
                  يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                  و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                  قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                  Comment

                  • سمير وهبه
                    عضو
                    • Jul 2011
                    • 411

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوعد الصادق مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    ((وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون))
                    ((يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ( 15 ) يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم ( 16 ))) المائدة
                    على ما يبدو أني وضعت بعض المعاني نتيجة تأثري بثقافة ماضية
                    فعذراً...........
                    الذكر ... مقصود بها القرآن
                    ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
                    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #25
                      بسم الله ..

                      عوداً حميداً يا أُستاذ سمير ..

                      الذكر ... مقصود بها القرآن
                      ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
                      يعني :ص والقرآن ذي القُرآن ..؟!
                      هل هذا مُمكن لغوياً ومعنى وسياق وبلاغة وأمور كثيرة جعلت قرآن ربي معجز ..؟!!
                      أليست " ذي " هُنا تدلّ على التغايُر ..؟؟
                      ألا ترى هُنا أنّ القرآن موصوف والذكر هو الصفة ..؟؟
                      بمعنى القرآن صاحب الذكر,,, فما هي برأيكَ هذه الصفة الخاصة بالقرآن والتي تسمى “الذكر”؟؟
                      المعنى يا أُستاذ سمير ليس ماذهبتَ اليه أبداً , بل المعنى أن القُرآن ذي القدر العظيم والشرف ، المُذَكِّرِ للعباد كل ما يحتاجون إليه من العلم، بأسماء اللّه وصفاته وأفعاله، ومن العلم بأحكام اللّه الشرعية ، ومن العلم بأحكام المعاد والجزاء ، فهو مذكر لهم في أصول دينهم وفروعه....!
                      مارأيُك ..؟؟
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • سمير وهبه
                        عضو
                        • Jul 2011
                        • 411

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                        بسم الله ..
                        عوداً حميداً يا أُستاذ سمير ..
                        ..؟؟
                        شكراً جزيلاً وبارك الله فيك
                        يعني :ص والقرآن ذي القُرآن ..؟!
                        هل هذا مُمكن لغوياً ومعنى وسياق وبلاغة وأمور كثيرة جعلت قرآن ربي معجز ..؟!!
                        أليست " ذي " هُنا تدلّ على التغايُر ..؟؟
                        ألا ترى هُنا أنّ القرآن موصوف والذكر هو الصفة ..؟؟
                        بمعنى القرآن صاحب الذكر,,, فما هي برأيكَ هذه الصفة الخاصة بالقرآن والتي تسمى “الذكر”؟؟
                        لا اختلاف في الجملة السابقة ...
                        الذكر هو الجريان على اللسان ولا بأس أن يقصد بالذكر كلام الله المنطوق
                        المعنى يا أُستاذ سمير ليس ماذهبتَ اليه أبداً , بل المعنى أن القُرآن ذي القدر العظيم والشرف
                        عندما نبحث في معنى كلمة فلا يجوز لنا تحميلها بغير دلالاتها
                        فمثلاً القرءان ذو القدر والشرف العظيم يتضح في آية أخرى :: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} فلماذا يجب أن نحمل ذلك المعنى لكلمة "الذكر"
                        فهو مذكر لهم في أصول دينهم وفروعه....!
                        و كذلك {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} فمدكر تعنى الكلمة "مذكر" المذكورة فلماذا أيضاً نحملها لكلمة "الذكر"
                        فكلما تمكنا من التمييز بين أسماء الذوات وأسماء الصفات ولم نخرج الكلمات عن مدلولاتها نكون أقرب لفهم المقصود بكلام الله تعالى
                        وشكراً
                        بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                        لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                        كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                        والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                        وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                        لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                        Comment

                        • أهل الحديث
                          طالب علم
                          • Oct 2011
                          • 951

                          #27
                          مرحباً بعودتكم يا سمير ، ننتظر التعليق العلمي على تكرار لفظ الذكر في القرآن .
                          يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
                          و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
                          قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #28
                            بسم الله ...

                            يعني أنتَ تقول هُنا بأن معنى آية : ( ص , والقُرآن ذي الذكر ) , هو ( ص , والقُرآن ذي القُرآن ) ..؟؟!!
                            هذا ماتُصرّ عليه فعلاً ..؟!
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            • سمير وهبه
                              عضو
                              • Jul 2011
                              • 411

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                              بسم الله ...

                              يعني أنتَ تقول هُنا بأن معنى آية : ( ص , والقُرآن ذي الذكر ) , هو ( ص , والقُرآن ذي القُرآن ) ..؟؟!!
                              هذا ماتُصرّ عليه فعلاً ..؟!
                              الم نتفق على التالي:
                              ألا ترى هُنا أنّ القرآن موصوف والذكر هو الصفة ..؟؟
                              وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ أي كل الذي له ظفر
                              إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20)أي الذي له العرش
                              فالقران كله ذكر ( فالقرءان الذي له صفة الذكر)
                              بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                              لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                              كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                              والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                              وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                              لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                              Comment

                              • سمير وهبه
                                عضو
                                • Jul 2011
                                • 411

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                                مرحباً بعودتكم يا سمير ، ننتظر التعليق العلمي على تكرار لفظ الذكر في القرآن .
                                ومرحباً بك
                                الذكر .. اسم صفة ... وبمعنى واحد كما الكتاب اسم صفة
                                والقرآن اسم ذات وهذه الذات لها عدة صفات أنت تعرفها ومن ضمنها الذكر
                                بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
                                لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
                                كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
                                والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
                                وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
                                لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

                                Comment

                                Working...