الرد على شبهة تعدد الآلهة قديما .. وشبهة لماذا لا نرى الله.. وشبهة إله الفراغات ‍‍‍

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جهاد الأنصاري
    محاور
    • Jun 2005
    • 2129

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة
    لا ادري اسال الله لك الهدى ام العنك
    الهــــــــدى
    فإن لم تكن هى جديرة بالهدى.
    فنحن جديرون بالدعاء.

    Comment

    • matrixdefense
      عضو
      • Oct 2005
      • 68

      #17
      سلام للجميع ...

      لم يستطع أحد الإجابة ولم يخض في الموضوع سوي ابوجهاد والذي تعلق بالسماء وكأنه حل المشكلة بسهولة ؟؟
      ماذا تقصد بالسماء يا ابوجهاد ,هل تقصد الكون ؟
      وأي كان قصدك فإجابتك جاءت بعيدة كل البعد عن السؤال , انا قلت عندما نري الشئ كامل نكون قد احطناه بنظرنا وعرفنا هيئته ولكن بالنسبة للسماء فنحن لم نرها كاملة فلماذا وضعتها كمثال ؟؟


      وابومريم الذي لم يجد إجابة حاول ان يلف الموضوع بسؤال لا معني له وحتي نثبت له ذلك فليقرأ الآتي :

      فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ جَرِير قَالَ نَظَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر فَقَالَ" إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَر ....!

      والآن هل لك ان تخبرني يا ابومريم كيف تري القمر ؟؟
      ثم تصور انك ستري الله كما تري القمر .... وبعدها أجبني علي سؤالي الأصلي والسؤال كذلك للزميل القدس2004 .

      وبعد ان تجد إجابة علي سؤالي الأصلي ارجو ان تفسر لي هذه الآية :

      لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ .

      ثم أخبرني كيف سنري الله مع ان ابصارنا لا تدركه ؟؟؟

      وشكرآ.
      الشبح

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #18
        مع الاعتذار لاخي ابو مريم حماه الله سابين لهذا الماتركس معنى ان يرى ويدرك ويحاط به (( عله يفهم ))
        فالمعنى : أنه يُرى ولايدرك ولا يحاط به ، فقوله (( لاتدركه الابصار )) يدل على كمال عظمته وأنه أكبر من كل شيء وأنه لكمال عظمته لا يدرك بحيث يحاط به ، فأن (( الإدراك )) هو الإحاطة بالشيء وهو قدر زائد على الرؤية كما قال تعالى (( فلما تراءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون ، قال كلا )) فلم ينف موسى عليه السلام الرؤية وإنما نفى الإدراك ، فالرؤية والإدراك كل منهما يوجد مع الآخر وبدونه فالرب تعالى يرى ولايدرك ، كما يعلم ولايحاط به علما ، وهذا هو الذي فهمه الصحابة والأئمة من الآية ، كما ذكرت أقوالهم في تفسير الآية بل هذه الشمس المخلوقة لايتمكن رائيها من إدراكها على ماهي عليه . وقوله (( والرؤية حق لأهل الجنة )) تخصيص أهل الجنة بالذكر ، يفهم منه نفي الرؤية عن غيرهم ، ولاشك في رؤية أهل الجنة لربهم في الجنة وكذلك يرونه في المحشر قبل دخولهم الجنة وقد ذكر في التفاسير ان الله تعالى استدل بهذه الاية على الرؤية من وجه حسن لطيف ، وهو : أن الله تعالى إنما ذكرها في سياق التمدح ومعلوم أن المدح إنما يكون بالصفات الثبوتية : وأما العدم المحض فليس بكمال ، فلا يمدح به ، وإنما يمدح الرب تعالى بالنفي إذا تضمن أمرا وجوديا كمدحه بنفي السنة والنوم المتضمن كمال القيومية ، ونفي الموت المتضمن كمال الحياة ونفي اللغوب والإعياء المتضمن كمال القدرة وغيرها مما يدخل في هذا الباب ولهذا لم يتمدح بعدم محض لا يتضمن أمرا ثبوتيا فإن المعدوم يشارك الموصوف في ذلك العدم ولا يوصف الكامل بأمر يشترك هو والمعدوم فيه .
        اتمنى ان تفتح المدارك يوما للاستيعاب
        اكرر اعتذاري وتقديري ابو مريم
        تحياتي للاخوة جميعا
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • matrixdefense
          عضو
          • Oct 2005
          • 68

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة
          .

          اتمنى ان تفتح المدارك يوما للاستيعاب

          تحياتي للاخوة جميعا
          وانا اتمني ان تكوني قد فهمت ما نقلتيه عن غيرك ونسبتيه لنفسك .
          الشبح

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #20
            كم انت محزن ايها الماتريكس
            لم انسبه الي ياعديم الفهم لاننا ناخذ تفسير قرآننا من ائمة التفسير وليس من عقولنا


            اتمنى لك الاستيعاب انت وامثالك
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #21
              لا دينية تنصب من نفسها خصما وحكما ومدعيا عاما وشاهدا !!
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
              سلام للجميع ...

              لم يستطع أحد الإجابة ولم يخض في الموضوع سوي ابوجهاد والذي تعلق بالسماء وكأنه حل المشكلة بسهولة ؟؟
              ماذا تقصد بالسماء يا ابوجهاد ,هل تقصد الكون ؟
              وأي كان قصدك فإجابتك جاءت بعيدة كل البعد عن السؤال , انا قلت عندما نري الشئ كامل نكون قد احطناه بنظرنا وعرفنا هيئته ولكن بالنسبة للسماء فنحن لم نرها كاملة فلماذا وضعتها كمثال ؟؟


              .
              إجابة على ماذا يا شبحة ؟!
              قلنا لك إن تصورك للرؤية تصور خاطئ فأنت تقيدينها بالإحاطة وقد بالغت فى هذا التصور فزعمت أنها دليل على صغر المرئى !! والحكم فرع عن التصور فإن كان التصور فاسدا لم يكن هناك حكم صحيح فكيف تستنكرين وتستهزئين وتدعين أن أحدا لم يجب وأنك أفحمتى الجميع ؟!
              لقد طلبت منك أن تحددى مفهوم الرؤية التى تتحدثين عنها وأن تثبتى بالدليل أن هذا المفهوم هو نفسه المتحقق فى رؤية المؤمنين ربهم فى الآخرة وبعدها يحق لك السؤال .. لكنك تهربت من ذلك كما فعلت فى موضوع البرهان !!

              وبعد ان تجد إجابة علي سؤالي الأصلي ارجو ان تفسر لي هذه الآية :

              لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ

              ثم أخبرني كيف سنري الله مع ان ابصارنا لا تدركه ؟؟؟
              إجابتى مرتبطة بإجابتك ولا أستطيع إكسابك تصورا غير حاصل لك كما قال فخر الدين الرازى وابن تيمية ومن تبعهما من المناطقة حتى الآن طبعا لن تفهمى شيئا من ذلك وهذا لا يعنينى .. بالنسبة لسؤالك كيف لا تدركه الأبصار وتراه بعضها يوم القيامة ؟
              السؤال بسيط جدا وله أكثر من إجابة منها ما ذكرته لك الأخت الفاضلة أن الإراك يكون بمعنى الإحاطة وهى أخص من الرؤية فالله تعالى لا يحيط به شىء وإن أمكن لبعض الأبصار أن تراه يوم القيامة .
              وابومريم الذي لم يجد إجابة حاول ان يلف الموضوع بسؤال لا معني له وحتي نثبت له ذلك فليقرأ الآتي :

              فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ جَرِير قَالَ نَظَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر فَقَالَ" إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَر ....!

              والآن هل لك ان تخبرني يا ابومريم كيف تري القمر ؟؟
              ثم تصور انك ستري الله كما تري القمر .... وبعدها أجبني علي سؤالي الأصلي والسؤال كذلك للزميل القدس2004 .

              هذا من جهلك بالدين الذى تطعنين فيه وباللغة فما ذنبى !!
              وجه الشبه هنا أيتها المسكينة ليس هو الرائى ولا المرأى ولا الرؤية ذاتها بل عدم التزاحم فى الرؤية كما يحدث فى رؤية القمر لأن بعض الناس ظنوا أنهم هناك سيتزاحمون حتى يحجب البعض ويضام فأخبرهم النبى صلى الله عليه وسلم بأن هذا لن يحدث وشبه لهم ذلك بمثال ..
              لا تلزمينا أيتها الشبحة بما يحلو لك وما يعن لخيالك المريض ولا بجهلك العريض ..
              وأكرر السؤال مرة أخرى :
              ما هو تعريفك للرؤية وهل يبجب أن ينطبق ذلك على الرؤية يوم القيامة وما الدليل على ذلك ؟
              نرجو الإجابة بوضوع .

              ملحوظة راجعى هذا الرابط :
              Last edited by أبو مريم; 12-02-2005, 08:35 AM.
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • عبد الواحد
                محاور
                • May 2005
                • 2498

                #22
                --لم يستطع أحد الإجابة ولم يخض في الموضوع سوي ابوجهاد والذي تعلق بالسماء وكأنه حل المشكلة بسهولة ؟؟ ماذا تقصد بالسماء يا ابوجهاد ,هل تقصد الكون ؟ وأي كان قصدك فإجابتك جاءت بعيدة كل البعد عن السؤال , انا قلت عندما نري الشئ كامل نكون قد احطناه بنظرنا وعرفنا هيئته ولكن بالنسبة للسماء فنحن لم نرها كاملة فلماذا وضعتها كمثال ؟؟
                الزميل الشبح أظنك لم تفهم قصد الأخ ابو جهاد. فمثال السماء الذي جاء به لم يكن الغرض منه شرح كيفية رؤية المخلوق للخالق . بل كان ذلك المثال رد على أخطاء جاءت في كلامك عن الرؤية بين المخلوقات. ولا أظن احد فهم الاخ ابوجهاد بطريقتك.
                كما قلت لك أن في هذا المنتدى عليك أن تتعود على أمور ضرورية من أهمها إتباع طرق الاستدلال السليمة حتى لا تصل الى نتائج مغلوطة. وسأعيد كلامي بتفصيل أكثر:
                الرؤية بين المخلوقات تخضع لقوانين من أهمها قانون المكان. وهذا المكان له أبعاد تنهار على بعضها في مستوى الأفق في عين المخلوق فقط لا حقيقة.
                لذلك ظهرت مادة تدرس في معاهد الرسم تسمى perspective
                وهذه المادة تعلمنا كيف نحاكي العين أولاً وكيف تخضع الأشياء لقوانين المكان ثانياً
                ربما هذه الصورة تعطيك فكرة عامة:

                وكل كلامك عن رؤية الله بني على علوم تصف قوانين الدنيا وهذا أكبر خطأ !!!!

                1- تخيلت ان رؤية الله تشبه رؤية المخلوق = خطأ
                2- إفترضت أن العين في الآخرة ترى فقط طبقاً لقوانين perspective التي تدركينها في الدنيا. وهذا خطأ
                3- افترضت أن الله خاضع لتلك القوانين = خطأ

                إذاً بالضرورة النتيجة ستكون خطأ. وكل ما تبقى لديك هو التخيل
                ركز في ما يلي لو سمحت:
                التخيل او التصور يقتضي المحاكاة
                والمحاكاة تقتضي:
                1- معرفة القوانين التي يخضع له المُحاكَى.
                2- ومعرفة القوانين التي بها يدرك المُحاكِي.


                أما ما جاء في الحديث:
                -- فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ جَرِير قَالَ نَظَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر فَقَالَ" إِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَر ....!
                لا ادري لما اقتطعت من الحديث هذا الجزء (لا ‏ ‏تضامون ‏ ‏في رؤيته)
                "‏أي ترونه رؤية محققة لا شك فيها ولا مشقة , كما ترون هذا القمر رؤية محققة بلا مشقة , فهو تشبيه للرؤية بالرؤية لا المرئي بالمرئي" )صحيح مسلم بشرح النووي)
                إذاً الحديث يقطع الطريق على كل من يؤول الرؤية الى رؤية معنوية مثلاً. فكما انا رؤيتكم للقمر هي رؤية حقيقية واضحة كذلك سترون الله في الآخرة دون أي تأويل.

                جاء في حديث ما معناه ان فوجاً من المسلمين يدخلون الجنة على هيئة البدر. هنا تشبيه مباشر بين البدر والمؤمن ومع ذلك لا يقول عاقل ان المسلم سيكون كوكباً بل يبقى المسلم انسان.
                أما حديث رؤية الله فليس فيه اصلاً تشبيه بين الله والقمر. بل التشبيه بين :
                1- حقيقة ووضوح رؤيتنا للقمر
                2- وحقيقة ووضوح رؤيتنا لله لذلك قال المصطفى (لا ‏ ‏تضامون ‏ ‏في رؤيته)

                والتكرار له فوائد : لمناقشة كيفية رؤية الله أو حتى محاكاته في خيالك. أنت مطالب بما يلي:
                1- إدراك ذات المرئي
                2- إدراك علاقة المرئي بالمكان.
                3- معرفة القوانين التي بها يدرك المخلوق في الجنة (وليس قوانين الدنيا)


                وإذا لم تحترم أدنى شروط الاستدلال السليم فلم يبقى سوى السفسطة.
                -- وبعد ان تجد إجابة علي سؤالي الأصلي ارجو ان تفسر لي هذه الآية : لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . ثم أخبرني كيف سنري الله مع ان ابصارنا لا تدركه ؟؟؟
                لا تدركه الابصار في الدنيا. عد الى سياق الآيات. ذكر الله خلق السماوات والأرض ثم نفى اتخاذه للولد (وهذا ينفي ضمناً تجسده ورؤيته في الدنيا ) ثم امرنا بعبادته في الدنيا ثم أخبرنا انه لا تدركه الابصار في الدنيا وفي هذا رد على النصارى. ثم ذكر البصائر والحجج التي ارسلها الينا في الدنيا ثم أخبرنا ان من أهتدى في الدنيا فلنفسه ومن ضل في الدنيا فعليها.
                إذاً السياق هو عن الدنيا.
                "لَا تُدْرِكهُ الْأَبْصَار" أَيْ لَا تَرَاهُ وَهَذَا مَخْصُوص لِرُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ لَهُ فِي الْآخِرَة لِقَوْلِهِ تَعَالَى : "وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة إلَى رَبّهَا نَاظِرَة"

                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                Comment

                • أبو جهاد الأنصاري
                  محاور
                  • Jun 2005
                  • 2129

                  #23
                  السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته
                  اعتذر عن تأخرى فى الرد بسبب صعوبة دخولى إلى المنتدى طوال اليوم وبعضاً من ليلة أمس. هذا بخلاف البطء الشديد داخل المنتدى.
                  الزميلة / رانيا
                  لاشك أنك تتحاورين معنا فى مسألة غاية فى الدقة فى باب الاعتقاد والتصور الإسلامى ، ألا وهى مسألة صفات الله.
                  فهى تعد بحق أهم باب من أبواب العقيدة الإسلامية.
                  وبعد دراستى للعقيدة الإسلامية لفترة طويلة ، استنتجت شيئاً جميلاً ، ألا وهو توافق ما ما تثبته العقيدة الإسلامية - خاصة على منهج أهل السنة والجماعة - مع ما يقبله العقل الصريح المجرد من الهوى ، خاصة وأن المسألة لا تنعدم من وجود أمثلة فى حياتنا تسهل علينا ما أغلق علينا فهمه فى بعض مسائل الاعتقاد الملتبسة على الكثيرين.
                  وما استنتجته أنا بنفسى من خلال دراستى للعقيدة الإسلامية من توافق العقل مع الشرع (ونسميه النقل لانتقاله إلينا من جيل إلى جيل) هو يعد بذاته قاعدة أساسية نسميها : (توافق العقل والنقل).
                  كما أن ثمة ما يحدث من تعارض فىفهم الشرع هو فى حقيقة الأمر تناقض وتعارض فى فهم الباحث وليس فى الشرع ذاته ، بل هو قصور فى البحث وعجز فى التصور.
                  ويبدو أنك لايزال يشكل عليك أمور كثيرة.
                  فحتى تفهمى هذه الأمور فيجب عليك أن تفهمى العقيدة الإسلامية من منطلق إسلامى ، عندها يتكون لديك نسقاً معرفياً صحيحاً خال من اللبس والخلل وسالم من التعارض والتناقض.
                  = أعود فأقول : إن مسألة رؤية الله سبحانه وتعالى مسألة اعتقادية جوهرية ، ولكنها - فى نفس الوقت ليست بالحديثة - بل هى من الأمور التى تحدث فيها علماؤنا الأجلاء ، كلما مروا على آية أو حديث يتعلق بها.
                  وقديماً كان الأمر على ما سأشرحه لك :
                  1- رؤية الله فى الدنيا : جميعهم اتفقوا على استحالتها لقوله تعالى لموسى عندما طلب رؤية الله سبحانه قال له : (لن ترانى) أى فى الدنيا.
                  2- رؤية الله فى الآخرة : كان الأصل أن إجماع الصحابة والتابعين على أن المؤمنين يرون ربهم فى الآخرة ، ولكن مع ظهور فرقة سميت بـ (المعطلة) وهم مجموعة من أدعياء علم الكلام والفلسفة وغيرهم ،
                  هؤلاء غرقوا فى براثن التشبيه والتجسيد ،
                  فقالوا :
                  طالما أن الله سوف يرى ،
                  إذن هو جسم ،
                  ولكن الجسمية منفية عن الله
                  ، إذن الله لا يرى
                  بمعنى أنهم لما وقعوا فىالتشبيه ، ثم أرادوا تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات ، لذا لجأوا إلى التعطيل.
                  ثم تأولوا آيات وأحاديث الرؤية إلى أشياء وافقت مذهبهم وأهواءهم ومااستحسنوه بعقولهم ، وما وقعوا فى كل هذا إلا لبعدهم عن الشرع.
                  وإنى لأراك قد حدث لك مثل ما حدث لهؤلاء من اللبس واختلاط الحابل بالنابل ، هذا طبعاً إن كان ماتقولينه من عند نفسك ، أما إن كنت ناقلة عن غيرك أو تحيلين إليه فى هذا الأمر فهذا خطأ أفحش.
                  فيوم القيامة لن يغنوا عك شيئاً : (يوم يتبرأ الذين اُتبِعوا من الذين اتبَعوا) وسوف تتقطع بينكم الأسباب.
                  وكان يجب عليك أن تعلمى أن الله : (ليس كمثله شئ) وهذا هو الحل فإن لم تفهمى هذه القاعدة جيداً ، فإن الحديث معك سيصير عبثاً لا طائل من ورائه ، ويكون من الحمق أن أجاريك فيها فيما بعد.
                  وسأضرب لك مثالاً علك تفهمينه.
                  س : أنت لك ذات؟
                  ج : نعم.
                  س : والله له ذات؟
                  ج : نعم.
                  س : فهل ذاتك كذات الله؟
                  ج : لا.
                  س : أنت لك صفات؟
                  ج : نعم.
                  س : والله له صفات؟
                  ج : نعم.
                  س : وهل صفاتك كصفات الله؟
                  إذا قلت :
                  ج : نعم.
                  تكونين وقعت فى براثن التشبيه والتجسيد الذى وصفته لك سابقاً ، والذى يجب أن ينزه عنه الله. وتكونين لم تفهمى مغزى قوله تعالى 0ليس كمثله شئ) وعندها لا يكون لى حاجة لمناظرتك. لأنه لن يجدى معك حوار.
                  ويكون حالك كحال المريض الذى تمكن المرض من كل جسده ولا يرجى له شفاء فيترك حتى يأتيه الموت.
                  وإذا قلت :
                  ج : لا.
                  تكونين قد فهمت القضية ووصلت معنا لما نحن عليه من الحق.
                  والآن أجيب على مشاركتك فى ضوء ما قدمت.
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                  سلام للجميع ..
                  ولك منا سلام.
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                  ولم يخض في الموضوع سوي ابوجهاد والذي تعلق بالسماء وكأنه حل المشكلة بسهولة ؟؟
                  لا توجد مشكلة أصلاً لأجد لها حل ،
                  وإن كان هناك ثمة مشكلة فهى مجرد مجموعة تناقضات فى ذهنك ، وعدم قدرتك على التصور.
                  عودى إلى مقدمتى ليسهل عليك الأمر.
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                  ماذا تقصد بالسماء يا ابوجهاد ,هل تقصد الكون ؟
                  ما هذا السؤال الغريب يا رانيا!!!!!؟
                  أكلمك عن السماء ، فتقولى لى ماذا تقصد : السماء أم الكون؟
                  أى كون؟
                  هل هذا هو اسلوب فهمك للأمور ، إذن لا أستبعد ما تقولينه من حين لآخر.
                  السماء التىأقصدها هى السماء الحقيقية التى يتعارف عليها جميع بنى البشر ، ربما أن لك اصطلاح غير بنى البشر ، فهذا لك لنفسك وهومستغرب حقاً.
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                  وأي كان قصدك فإجابتك جاءت بعيدة كل البعد عن السؤال , انا قلت عندما نري الشئ كامل نكون قد احطناه بنظرنا وعرفنا هيئته ولكن بالنسبة للسماء فنحن لم نرها كاملة فلماذا وضعتها كمثال ؟؟
                  إذن أنت لم تفهمى كلامى بأى درجة من درجات الفهم حتى أدناها ، لماذا؟
                  لأننىسقت الكلام وأعطيتك مثال لتفهميه فحورتى ووجهتى سؤالى لأشياء بعيدة تهرباً مما ألزمتك به.
                  أنت تقولين : كل ما يرى فهو محاط به.
                  وأنا سقت مثال السماء لأقول لك : أن هناك مخلوقات - كالسماء مثلاً - لا يمكن أدركها بالكلية رغم أننا نراها ، فما بالنا بالله الخالق العظيم. يعنى : يمكن أن نرى الله ، ولكن لن نستطيع أن نحيط به.
                  وحتى لو كنت أقصد الكون فهذا أيضاً ليس ببعيد عن استنتاجى بل يدعمه ، وأنا أشكرك على لفت انتباهى لهذه المسألة - طبعا ًدون أن تقصدى - كيف؟
                  الكون خلقه الله.
                  فهل أستطيع أن أرى الكون كلية؟
                  لو قلنا أننا نستطيع أن نراه كليةً ، فمعنى هذا أنه يمكن الإحاطة به ، وما يمكن الإحاطة به فهو صغير. (طبعاً هذا فهمك أنت وليس فهمىأنا).
                  حسناً : إليك هذه البشرى الطيبة.
                  أنت لا تستطيعين أن ترى الكون كلية ، أى لن تستطيعى أن تدركيه كليةً. لماذا؟
                  لأنك إن أردت أن تدركي الكون كلية بنظرك فإن هذا يستلزم منك أن ترصديه من نقطة خارجه وهذا مستحيل عقلاً. لماذا؟
                  لأنه لا يمكن لك أن تخرجى عن حيز هذا الكون ، لو ادعيت هذا فسوف يلعنك جميع الفلاسفة لأنك بهذا ستلزمين نفسك بوجود سلسلة لانهائية من الأكوان.
                  حسناً ، إذا كنا وصلنا لهذه النقطة ، وهى عدم قدرتك على رؤية الكون كلية ولا إدراكه كليةً ، وبالتالى عدم الإحاطة به ، وهو مخلوق من مخلوقات الله.
                  فكيف تدعين أنك ستحيطين بالله وتدركينه إدراكاً كلياً!!!!!!؟
                  إذن الإحاطة بالله هى منتفية وغير جائزة ومستحيلة.
                  أما مسألة الرؤية فهى ثابتة بالنصوص الشرعية ، ويقبلها العقل ، وليس لها أدنى علاقة بمسألة الإحاطة التى تقولين بها.
                  وأكاد أجزم أنه لا يوجد غيرك فى هذا الكون الذى يقول بأن الرؤية تعنى الإحاطة.
                  فهذا مثال السماء – الذى أشكل عليك فهمه سابقاً – وهذا مثال الكون الذى وضحته لك الآن ، كلاهما يثبتان لكل عقل صريح مجرد ، إمكانية أن توجد مخلوقات ترى ولا يحاط بها ، فما بالنا بالخالق سبحانه وتعالى!!!!!؟
                  أما باقى جزئيات كلامك فأرى أن أخوانى جزاهم الله خيراً قد استوفوها فى نقاشهم.
                  كلمة أخيرة :
                  إن لم تصل إجابتى هذه لدرجة قناعاتك العقلية فى هذه المسألة : (إمكانية رؤية الله مع عدم الإحاطة به سبحانه حال رؤيته من خلقه).
                  فإنى أدعوك لمناظرة حول هذا الموضوع : صفات الله ، والتوافق بين فهمها عقلاً وشرعاً فى العقيدة والتصور الإسلامى.
                  سأثبت لك فيها ما يلى :-
                  1- أن خالق هذا الكون لابد وأنه متصف بصفات مثلى.
                  2- أن صفات الخالق ليس من جنس صفات المخلوقات ولا تشابهها بأى شكل من الأشكال.
                  3- بطلان أى معتقد مخالف للعقيدة الإسلامية وخاصة منهج أهل السنة والجماعة(ومخالفته للعقل الصريح) عن صفات الله .
                  4- توافق المعتقد والتصور الإسلامى مع العقل الصريح المجرد عن الهوى فىاب صفات الله سبحانه وتعالى.
                  فإن قبلت فسأفتح لك رابطاً عن هذا الموضوع.
                  والله المستعان.
                  Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 12-03-2005, 12:00 AM.

                  Comment

                  • matrixdefense
                    عضو
                    • Oct 2005
                    • 68

                    #24
                    الزملاء الأعزاء ...

                    انتم تقرون انكم سترون الله وفي نفس الوقت لا تعرفون الكيفية التي سترونه فيها !!

                    اذن دعونا نتفق علي نقطة وآحد للنقاش وان انتهينا منها انتقلنا لما بعدها , والنقطة التي اريد الحديث عنها هي الآية "لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ " ...

                    وقد ذكر الزميل "jerusalem2004 "
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jerusalem2004
                    ان هذه الآية تتحدث عن الدنيا فقط
                    ,
                    ولكني اري هذا الكلام لامنطقيآ لانه لو كان كلامه صحيحآ فهذا يعني ان "ابصارنا" لن تدرك الله في الدنيا ولكنها ستدركه في الآخرة وهذا غير مقبول منطقيآ !


                    وقال ابومريم :.
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومريم
                    أن الإراك يكون بمعنى الإحاطة وهى أخص من الرؤية فالله تعالى لا يحيط به شىء وإن أمكن لبعض الأبصار أن تراه يوم القيامة
                    ولكن هذا كلام متناقض لان الآية تتحدث عن "الأبصار" والأبصار تختص بالعين فان كنا لا ندرك الله ببصرنا اذن فإننا لن نراه .. اليس كذلك ؟؟

                    كما ذكر ابوجهاد :
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوجهاد
                    هناك مخلوقات - كالسماء مثلاً - لا يمكن أدركها بالكلية رغم أننا نراها ، فما بالنا بالله الخالق العظيم. يعنى : يمكن أن نرى الله ، ولكن لن نستطيع أن نحيط به.
                    كلام غريب !!!
                    كيف تقول انك رأيت السماء مع انك لم تري سوي جزء منها ؟؟
                    انت رأيت جزء من السماء ولكنك لم تري السماء كاملة لذلك فأنت لا تستطيع ان تقول "رأيت السماء" !
                    هل تستطيع ان ترسم لي صورة للسماء بأبعادها ؟؟
                    طبعآ لا , اذن فأنت لم تري السماء .
                    هل تستطيع ان ترسم لي صورة للكرة الأرضية ؟
                    نعم استطيع , اذن انت رأيت الأرض ...
                    ولكن اذا كنا سنري جزء من الله ونقول اننا رأينا الله فهذا كلام آخر لا نجده الا عند ابوجهاد.

                    وسلاماتي .
                    الشبح

                    Comment

                    • أبو جهاد الأنصاري
                      محاور
                      • Jun 2005
                      • 2129

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                      انتم تقرون انكم سترون الله وفي نفس الوقت لا تعرفون الكيفية التي سترونه فيها !!
                      1- نحن نقر بأننا سنرى الله لأنه سبحانه أخبرنا بهذا.
                      2- ونحن لا نعرف الكيفية التى سنراه بها لأنه سبحانه لم يخبرنا بالكيفية التى سنراه بها.

                      مثال :
                      أنا أعلم أن معك مال ، ولكنى لا أعلم مقداره ، ولا أنواعه (ذهب ، فضة ، دولارات ، عقارات ....) ومنشأ عدم علمى بمقداره وأصنافه هو أنك لم تخبرينى بهما.
                      فهل هذا شئ يصعب فهمه!!!!؟
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                      ولكني اري هذا الكلام لامنطقيآ لانه لو كان كلامه صحيحآ فهذا يعني ان "ابصارنا" لن تدرك الله في الدنيا ولكنها ستدركه في الآخرة وهذا غير مقبول منطقيآ !
                      قلت أنها غير منطقية ، لك هذا ، ولكن لم تذكرى لماذا هى لا منطقية.
                      أفهم من كلامك أنك تقولين أنه طالما أننا لن نراه فى الدنيا فلا يجوز أن نراه فى الآخرة . صح؟
                      ولكنك نسيت أموراً كثيرةً : عقلية وشرعية منها :-
                      1- قوانين الدنيا ليست هى قوانين الآخرة. (مع تحفظ على عبارة قوانين الآخرة)
                      2- ألم تقرأى قول الله تعالى : (فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) [ ق ] ، وهذا دليل قوى على أن بصرنا يوم القيامة يختلف تمام الاختلاف عن أبصارنا فى الدنيا فيوم القيامة (بصرك اليوم حديد). وما الحكمة فى أنه سبحانه شبه أبصارنا بالحديد على وجه الخصوص ، هذا تفسره الآية الأخرى (وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ) [الحديد] فالبصر الحديد ذو البأس الشديد هو بصر يوم القيامة.
                      3- ليس هذا فحسب بل إن بنية الأجساد نفسها ستكون على غير ما نحن عليه حيث يكون العباد على صورة أبيهم آدم ستين زراعاً كما ورد بالحديث الشريف :
                      أخرج الإمام البخارى فى صحيحه (3327) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يمتخطون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوة الأنجوج عود الطيب وأزواجهم الحور العين على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماء".
                      وفى الحديث شاهدان :
                      الأول : أن المؤمنين سيكونون على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً فى السماء.
                      إذن تكون المعادلة واضحة :
                      60 ذراعاً (بنية الجسد ) + بصر بقوة الحديد ذى الباس الشديد = قوة هائلة لم نكن عليها فى الدنيا تؤهلنا لما وعدنا الله به من رؤيته سبحانه مع (تجليه) سبحانه لنا.
                      الشاهد الثانى من الحديث : (لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يمتخطون ..... ورشحهم المسك) فهل تقولين أن هؤلاء تحكمهم فى الآخرة قوانين كقوانين الدنيا.
                      نستنتج من العرض السابق : قبول العقل الصريح المجرد لإمكانة أن نرى الله سبحانه وتعالى فى الآخرة دون أدنى شك أو ريبة.
                      وتعليقك على كلام أبى مريم أيضاً مردود بما قدمته لك الآن.
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                      كيف تقول انك رأيت السماء مع انك لم تري سوي جزء منها ؟؟
                      وهذا ما لم تستطيعى فهمه وتعجزين عن إدراكه وتتمسكين به حتى تطول المناظرة بلا داع ، وما أثبته لك فى المداخلة الأخيرة ، وأؤكد عليه هو الآتى وانتبهى جيداً حتى لا ندور فى دائرة مفرغة :-
                      هناك مخلوقات لن نستطيع أن نراها ولا الإحاطة بها بالكلية ، فكيف الحال مع الله سبحانه وتعالى كيف يتسنى لنا الإحاطة به سبحانه وتعالى.
                      أتفق معك على الإطار النظرى الذى تنطلقى منه والذى مفاده :
                      بما أننى استطيع أن أرى شيئاً بالكلية.
                      إذن يمكننى أن أحيط به.
                      هذا صحيح ، ولكن إن كان هذا من الناحية النظرية صحيح.
                      فهو من الناحية العملية يصح فى أحوال ، ويستحيل فى أحوال أخرى ، وإن كان هذا مستحيل فى حق بعض خلق الله فلا يمكن الإحاطة بها ، فهى فى حق الله أولى وأعظم.
                      ويبدو أنك لم تقرأى كلمة واحدة من المشاركة الأخيرة التى سجلتها لك فأنصحك بقراءتها عدة مرات حتى ينجلى ما فى ذهنك من لبس.
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                      ولكن اذا كنا سنري جزء من الله ونقول اننا رأينا الله فهذا كلام آخر لا نجده الا عند ابوجهاد
                      تقولينى ما لم أقل.
                      اتق الله أنت تكذبين عليّ بفهمك المغلوط ، حاشى لله أن أقول هذا .
                      ويبدو أنك تحاولين - قدر استطاعتك – أن أقول لك : (أننا نرى جزء من الله) وعلى ما يبدو أنك منذ بداية طرح الموضوع تتمنيين أن أقول أنا أو أحد من أخواننا هذه الكلمة.

                      اخسأى فلن تناليها إن شاء الله.

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #26
                        سبحان الله

                        الخوض في نقاش عن رؤية الله هل هي رؤية كلية او جزئية .. هذا لا يجوز شرعاً ومنطقاً.
                        وما يهم الزميلة هنا هي الموانع المنطقية

                        أكرر :
                        لمناقشة كيفية رؤية الله أو حتى محاكاته في خيالك. أنت مطالب بما يلي:
                        1- إدراك ذات المرئي
                        2- إدراك علاقة المرئي بالمكان
                        3- معرفة القوانين التي بها يدرك المخلوق في الجنة (وليس قوانين الدنيا)
                        4- الإتيان بدليل ان الله يخضع لقوانين المكان التي بها قست الخالق بالمخلوق.


                        لكن الزميلة مازالت تقول:
                        -- هل تستطيع ان ترسم لي صورة للسماء بأبعادها ؟؟
                        مع اني أخبرتها أن رسم الأشياء لا يتم بدون تطبيق قوانين the perspective
                        وهذه القوانين مخلوقة لا يخضع لها الله.
                        وأنت حين تحاولي تخيل كيفية رؤية الله في ذهنك فأنت في الحقيقة تحاولين:
                        1- محاكاة رسام (والرسم لا يكون إلا بتطبيق القوانين التي ذكرتها)
                        2- وهذه المحاكاة يسبقها تخيل لذات المرئي
                        3- وهذا التخيل هو افتراض ضمني ان المرئي خاضع لقوانين مخلوقة معروفة لدينا .
                        4- خيالك يحاكي فقط ما هو معروف لديك. فهل ما تدركيه هو كل الوجود؟

                        وسؤالي بسيط: هل تتفق معي على هذه الشروط؟ نعم؟ لا؟ ولماذا؟

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #27
                          لا تلق بالكلام على عواهنه خاصة إذا كان فيه أحكاما لأنه فى هذه الحالة يسكون كلاما فارغا لا قيمة له ويدو إلى السخرية والاستهزاء بصاحبة خاصة ممن انتقدهم بهذا الأسلوب .
                          أنت تقولين :

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                          ..وقد ذكر الزميل "jerusalem2004 "
                          ان هذه الآية تتحدث عن الدنيا فقط
                          ,
                          ولكني اري هذا الكلام لامنطقيآ لانه لو كان كلامه صحيحآ فهذا يعني ان "ابصارنا" لن تدرك الله في الدنيا ولكنها ستدركه في الآخرة وهذا غير مقبول منطقيآ !
                          لماذا غير مقبول منطقا ؟!! هل الدنيا والآخرة شىء واحد ؟!!

                          المشاركة ألأصلية بواسطةmatrixdefense
                          .. وقال ابومريم :.
                          أن الإراك يكون بمعنى الإحاطة وهى أخص من الرؤية فالله تعالى لا يحيط به شىء وإن أمكن لبعض الأبصار أن تراه يوم القيامة

                          ولكن هذا كلام متناقض لان الآية تتحدث عن "الأبصار" والأبصار تختص بالعين فان كنا لا ندرك الله ببصرنا اذن فإننا لن نراه .. اليس كذلك ؟؟
                          ما هذا العبث الفارغ لا تدركه الأبصار يعنى لا تحيط به ولا ندركه بأبصارنا يعنى أننا لا نحيط به بتلك ألأبصار دون أن يمنع ذلك إمكانية الرؤية فى الآخرة ما هى المشكلة الإحاطة حالة خاصة وليست كل رؤية محيطة بالمرأى .
                          أرجو الا تسرفى مرة أخرى فى أطلاق الأحكام من قبيل غير منطقى ومتناقض لأنك أولا لا تعرفى معنى تلك الكلمات ثانيا لأنك تعرفين جيدا أنك تجادلين من أجل الجدال فقط وأنك لست مقتنعة بمعظم ما يصدر عنك خاصة فى تلك المشاركة .
                          أذكرك مرة أخرى بالأسئلة وارجو عدم التجاهل مرة أخرى إن كنت فعلا تريدن الوصول للحق ولست مجرد مشاغبة :

                          ما هو تعريفك للرؤية وهل يبجب أن ينطبق ذلك على الرؤية يوم القيامة وما الدليل على ذلك ؟
                          نرجو الإجابة بوضوع .
                          ملحوظة راجعى هذا الرابط :
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • matrixdefense
                            عضو
                            • Oct 2005
                            • 68

                            #28
                            الرؤية ستكون مختلفة والهيئة ستكون مختلفة والفهم سيكون مختلف وكل شئ سيكون مختلف يعني سنكون خلقآ آخرين !!!!

                            وكأنني اسمع حدوته اسطورية!!

                            علي كل حال , عن نفسي لا اقتنع ابدآ بمثل هذا الكلام وان كان فعلآ يوجد اله اسمه الله وقادر ان يمنحنا عيون حديدية من اجل ان نراه في الآخرة كان من باب اولي ان يعطينا هذه القدرة في الدنيا كي نراه ونعبده حق عبادته بدل ان نعيش ونفني ونحن ما زلنا نبحث عنه ...

                            والي اللقاء في موضوع آخر .
                            ولكم تحياتي.
                            الشبح

                            Comment

                            • عبد الواحد
                              محاور
                              • May 2005
                              • 2498

                              #29
                              كان من باب اولي ان يعطينا هذه القدرة في الدنيا كي نراه ونعبده حق عبادته بدل ان نعيش ونفني ونحن ما زلنا نبحث عنه
                              1- البحث عن الحق لا يكون بالنظر
                              2- واذا رأيت الله في الدنيا فأين إذا ً الإمتحان؟

                              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                              Comment

                              • أبو جهاد الأنصاري
                                محاور
                                • Jun 2005
                                • 2129

                                #30
                                إعــــلان هـــروب matrixdefense

                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                                الرؤية ستكون مختلفة والهيئة ستكون مختلفة والفهم سيكون مختلف وكل شئ سيكون مختلف يعني سنكون خلقآ آخرين !!!!
                                نعــــم.
                                إذا أردت أن تتعلمى فهلمى إلينا لنعلمك.
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                                وكأنني اسمع حدوته اسطورية!!
                                لا والله ولا أسطورية ولا حاجة من هذا القبيل.
                                هى حقيقة قاطعة.
                                والأهم من هذا أن العقل الصريح يقبلها جداً ولا ينفيها وإن كنت لا تسيطيعين أن تفهمى هذا فأنا أدعوك لمناظرة حول هذا الموضوع المتعلق بهذه المسألة وليكون عنوانها : إعادة الخلق يوم القيامة وتوافقه عقلاً وشرعاً.
                                وإن لم تقبلى المناظرة فلا مانع أن أعطيك محاضرة أو درس علم أو ما شابه حتى أعلمك أنت ومن شاكلك ما صعب عليكم فهمه من شرع الإسلام.
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                                علي كل حال , عن نفسي لا اقتنع ابدآ بمثل هذا الكلام
                                اقتناعك ليس أسمى أمانينا ولا حتى أدناها ولكن كل مبتغانا أن نظهر الحق جلياً لكل ذى عقل لبيب ، أما من هم أدنى من هذا فـ ...................
                                وها أنا أجبت على سؤالك الذى وجهته إلىّ سابقاً عندما قلت :
                                هل لله حجة علينا؟
                                وأنا أجيبك فأقول : ها قد أقمنا عليك الحجة فى هذا الموضوع ،ولكن العبرة ليس فى الحجة ذاتها ،ولا فى عملية إقامتها ، ولكن فى إعراضك أنت.
                                مصداق قول الله تعالى : (وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105)) [يوسف]
                                وقال تعالى : (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ (71)) [المؤمنون]
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                                وان كان فعلآ يوجد اله اسمه الله وقادر ان يمنحنا عيون حديدية من اجل ان نراه في الآخرة كان من باب اولي ان يعطينا هذه القدرة في الدنيا كي نراه ونعبده حق عبادته بدل ان نعيش ونفني ونحن ما زلنا نبحث عنه ...
                                أما زلت تكررين تلك العبارات الفارغة المستهلكة فلماذا إذن هربت من هذا الحوار :
                                هل لله حجة علينا؟
                                ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

                                لقد كنت أجيبك عن نفس هذا التساؤل ولكنك فررت منه ، وها أنا قد أجبتك عليه.
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                                والي اللقاء في موضوع آخر .
                                أشتاق لهذا اللقاء الآخر ، شريطة ألا تهربى منه مرة ثالثة.
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة matrixdefense
                                ولكم تحياتي.
                                ولـــــك :
                                وكل هروب وأنت طيبة.
                                الملحد اللى بعده.

                                Comment

                                Working...