نخاف الجميع ولا نخافه هو

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبدالعزيز الباروني
    عضو
    • Sep 2005
    • 146

    #1

    نخاف الجميع ولا نخافه هو

    مع خضم انشغالات الناس بعصرنا الحاضر المليء بشتى أنواع التطور وخصوصاً التطور الرهيب الحاصل في الاتصالات يوماً بعد يوم فإن الناس تزداد معها جنوناً ومسايرة لتحظى بأنواع الترفيه الذاتي ولا ننكر بأن هناك الاستفادة المجزية لا محال.

    وللأسف يساير هذا التطور نفسيات شتى مختلفة، بعضهم يستفيد من هذا الاختراع الجديد بشكل جيد جداً وآخرون يسيئون استخدامه لتحقيق رغباتهم الشخصية المرجوة ولو كان بطريقة خاطئة أو محرمة...
    ليس موضوعي هو التكلم عن إساءة استخدام التكنولوجيا، ولكنها مقدمة للحديث عن الناس بنفسيتهم وأفكارهم، فعندما يخطئون قد يفكرون قبل الخطأ أو حتى بعده بأناس مثلهم، يخافونهم قبل عمل الخطأ أو بعده، ويخافون فكرة اكتشاف خطأهم من قبل أشخاص مثلهم ولكنهم لا يخافون الأكبر والأعظم من هؤلاء الناس، لا يهابون ما هو أعظم منهم! يهابون فكرة العقاب من قانون مشرع من دوله أو دستور ولكنهم لا يخافون العقاب الأكبر من الآلة الأعظم ! قد يخافون سجن هذه الدنيا ولكنهم يصرفون التفكير في سجن وعذاب الآخرة وجحيمها !

    لماذا معظمنا عند الخطأ نحسب حساب للآخرين خوفاً ورهبة منهم ولا نحسب حساب الخالق ولا نعطي أنفسنا مجال للخوف منه ! لماذا الخوف من الناس ومن عقابهم أولاً وليس الخوف من عقاب الله؟

    لماذا لا نذكر الله وعقابه في الدنيا والآخرة أولاً قبل التفكير في عقاب وقوانين عقاب عباده في الدنيا؟

    تحياتي
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #2
    فعلا عبد العزيز صدقت
    والخوف من الاضعف والاحقر ان صح التعبير لاينم الا عن نفسيات مغرورة
    مادية لاتابه سوى بصورة جميلة ترسمها لذاتها امام غيرها وللاسف
    ينسون الاكبر والاعلى والاعظم , وفي احدى المحاضرات اخي سمعت المحاضر
    الاسلامي يقول ان مهابة الله في الخلاء بمعنى ان تخافه ولاتاتي بما حرم وانت خاليا من
    الاسباب التي تجلب حسن الخاتمة للمسلم رزقنا الله واياك بحسن الخاتمة
    تحياتي لخاطرتك الواقعية
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    Working...