احتاج نصائحكم في هذا الابتلاء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أنس1
    عضو
    • Nov 2011
    • 6

    #31
    السلام عليكم
    شكراً لمشاركتكم القيمة !! ولكنني أريد أن أعرف كيف يمكن الرفع من مستوى مادة " serotonine" بدون دواء ؟؟ أنا ادعوكم لقراءة هذا الموضوع لتفهموا أكثر http://www.news-medical.net/health/W...-(Arabic).aspx !!

    أنا لا أقول أن الدواء وحده كافٍ ولكنه ضروري !!

    والحمد لله رب العالمين

    السلام عليكم

    Comment

    • ( آل ثاني )
      طالب علم
      • Apr 2011
      • 639

      #32
      هل أنت مصري أخي أنس ؟

      Comment

      • Maro
        طالب متدرب
        • Mar 2011
        • 2815

        #33
        أخى فى الله... كنت قد قررت عدم المشاركة ثانية فى هذا الموضوع، ولكن لا مناص
        مشكلتك ليست فقط فى مادة الـserotonine
        هذه تسأل عنها الأطباء...

        هناك شىء ما فى نفسك... وهذا واضح جداً فى أسلوبك حتى تجاه من يحاول مساعدتك
        وهذه تسأل فيها نفسك
        ولن أزيدك أكثر فى هذا الصدد
        تحياتى وسلامى لك
        مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
        فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

        Comment

        • أبو يحيى الموحد
          عضو فعال
          • May 2011
          • 1637

          #34
          وصلت الفكرة اخي مارو
          الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

          Comment

          • الباحثة عن اليقين
            عضو
            • Nov 2011
            • 102

            #35
            يا أخواني في الله هو ممكن علاجه من دون أدوية بالعلاج المعرفي السلوكي فقط ولكن هذا يحتاج لقوة صبر فظيعة على تحمل القلق نتيجة تجاهل الوساوس فالأدوية مساعدة لتطبيق العلاج فقط وهو التجاهل وليست علاج.المقصود من عنده قوة على مقاومة الوساوس لايستخدم الدواء ومن لايستطيع, يستخدم الدواء للمساعدة على المقاومة فنا قرأت لدكتور بأن تأثير العلاج المعرفي السلوكي في الدماغ نفس تأثير الأدوية بالضبط..والله أعلم

            Comment

            • خلف السنة
              عضو
              • Nov 2011
              • 45

              #36
              إن وجود مرض الوسواس القهري شيئ عادي و طبعا وجود هذا المرض شيئ لا يختلف مع الدين ... فنفسية الإنسان شيئ مرتبط بذاته ... و قد نبهت السنة النبوية الشريفة لهذا ..ففي صحيح مسلم عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن "
              لا حظ قول النبي صلى الله عليه وسلم "..تذهب بعض الحزن"...فالحزن مسألة نفسية و التلبينة هو ما يعرف اليوم بالشعير و هو شيئ مادي...و بالتالي توجد علاقة بين الجسد و النفسية ..
              و طبعا بما أن الوسواس مرض فلكل داء دواء ولا حرج في أخد الدواء إذا تبين هذا الدواء ..
              و مرض الوسواس القهري شيء عانى منه الكثير و فيه أبحاث طبية لا أعتقد أننا نستطيع نفيه و إلا فتحنا بابا للمشككين في الدين ليحاجونا به و هي مسألة لا تخالف الدين...
              أما فيما يخص مسألة الشك فيما هو موجود حولك ... فتلك قضية أثارها بعض الفلاسفة المشككين الذين دخلوا التاريخ بسبب خزعبلات لا يقبلها العقل ..فعليك معرفة مسألة مهمة أخي أن للعقل قواعد و مسلمات لا بد منها و لا ينفك منها أي عقل بشري فالخروج عنها حمق ...وقد تقول لي "يا أخي إني أعاني منها" و سأقول لك "يا أخي و الله إنها وسوسة و جد الشيطان فيها مدخلا ليرعب و يجعلك حزينا" ...و إن كانت الأمور التي حولك حقيقة غير موجودة فلماذا تحس إذا و قد علمت أنك إذا تخيلت نفسك تلمس النار فلن تحس إحراقها و لكن إن لمستها في الواقع فإنك تحس ...فالحس إذا يفرق بين الخيال و الغير موجود بما هو موجود..(و إن كانت هذه الجملة ليست مطلقة )

              Comment

              • رمّ..
                عضو
                • May 2009
                • 483

                #37
                أقسم بالله العظيم كلّ ما مررتَ بهِ أنتْ قد مررتُ بهِ بالضبط باستثناء اخذ الأدوية .. فأنا لم أأخذ .
                أفهم ما مررتَ بهِ جيّداً وأفهم شعورك جيداً ... وأفهم مدى بشاعته وفظاعته ..

                بدأ معي وانا في سنّ الثانية عشر(12) .. عندما كنت في المسجد معتكفاً في رمضان أقرأ القرآن .. ودخلت في التشكك اللاإرادي وانا في هذا الموقف ومن ثم تدرجت الوساويس والأفكار وتنامت بشكل فظيع إلى سنّ السابعة عشر أو الثامنة عشر ..

                لكن بدأت اتغلب على ذلك تدريجياً إلى أن تغلبت عليه نهائياً وأبدياً الحمد لله منذ سنتين او ثلاثة سنوات .... بدون أدوية أو أي مساعدة من أيّ شخصٍ آخر.. أما الآن أنا أبلغ من العمر 20 عام .

                وأملك النصائح المناسبة لمشكلتك بإذن الله .. كوني شخص قد خاض تجربتك ذاتها بجميع تدرجاتها وتشعباتها.. وافهم شعورك وحالتك جيداً.. "ملاحظة بالأبيض:"( وربما هذا الكلام لن يعجب الكثير وخاصة الإدارة لأنّي حادثت إحدى الأخوات من قبل بهذه الطريقة وتم اخفاء مشاركتي عنها )

                أغلب الأخوة هنا نصحوك بالتجاهل... وأنا اقول لك إن استمريت في التجاهل فلن تتغلب على هذه المشكلة أبداً...
                لأنّ هذه المشكلة لن تحلّ إلا بالمواجهة الصريحة مع هذا الوساويس والأفكار.. وتجاهلها يعدّ هرباً... فأنتَ إن أصِبت بجرح في ذراعك سيؤلمك حتى لو تجاهلته لأنه مازال موجوداً أصلاً وأنتَ لم تعالجه !.. على العكس ربما يتفاقم الجرح بافراط ان استمريت بالتجاهل !

                وهذا صراحة ما أراكَ فاعله وتفعله ... فأنتَ منذ البداية تأخذ تلك الأدوية الأشبه بالمخدر .. لتقوم بتخدير الجرح فلا تشعر بالألم لبرهة .. لكن فور انتهاء مفعول المخدر .. تبدأ بالشعور بآلام الجرح مجدداً .. لأنّ الأدوية لم تقم بمعالجته إنما قامت بتخدير الألم فقط .

                هذه كانت النقطة الأولى .. المواجهة لا التجاهل .

                النقطة الثانية... يجب أن تنسى تماماً العودة لحالتك النفسية السابقة .. ( حالتك قبل عمر السابعة عشر 17 ) ..

                أتدري لماذا ؟

                أولاً : قبل هذا العمر كنت تعدّ طفلاً... ومن المعلوم أن الحالة النفسية للطفل تختلف تماماً عن الحالة النفسية للرجل الراشد... ففي الطفولة لا مسؤوليات ولا أشغال ولا هموم ولا تصادم مع واقع وتشعبات وصعوبات الحياة المختلفة .. لعب ومرح ونوم فقط ...بعكس من هم بعمرك الآن .. لذلك لا تقارن الحالة النفسية بالطفولة بحالتك الآن ... فلو كانت هنالك مقارنة لما قال الأديب هذه الجمل :
                ( حينما كانت خطواتنا صغيرة ... كنا نشتعل رغبةً في المستقبل ..... وها قد اتسعت خطواتنا باتساع الألم ... وفي كلّ يوم .. نمنح الطفولة التفاتة شوق .. إلى الوراء..)

                ثانياً : لا تطمح أبداً للعودة لشعورك الإيماني الأول... بل يجب عليك أن تبدأ بالاستعداد لخوض رحلة ترقى بها لمرحلة أعلى وأقوى من الإيمان ... فلا حاجة لتوضيح الفرق بين إيمان عن طريق الوراثة وإيمان عن طريق القناعة المطلقة .

                أما نقطتي الثالثة...
                يجب ألا تقتنع بفكرة أنك مريض بهذا المرض !!.. بل يجب أن تتعامل معه على أنّه مجرد عقدة نفسية بإمكانك التخلص منها بدون مساعدة الغير وبدون أيّ أدوية كيميائية أخرى...،

                ما قلته بالأعلى مجرّد نصائح يمكنك الإرتكاز عليها لتتغلب على عقدتك النفسية إن رغبت ... أو إن رغبت بالإستماع لنصائح الأخوى بدلاً عن نصائحي فافعل ..

                هذه نصائحي فإن رغبت بمعرفة ما أقصد بهذه النصائح بالضبط يمكنك مراسلتي على الخاص لنتحدث و أُفهمكَ مقصدي بتفصيل أكبر.. وأعانك الله فيما ابتلاك أخي .

                أنا أُخطِئ فأتعلم

                Comment

                • أبو يحيى الموحد
                  عضو فعال
                  • May 2011
                  • 1637

                  #38
                  احسنت القول يا متحرر
                  كلامك 10\10
                  لابد للمسلم ان يميز ما بين الشبهة و الوسوسة
                  و انا شخصيا اعتقد بأن كلاهما يُعالجان ((بعد التوكل على الله و الاستعاذة به)) بالعلم و رد كل شبهة الى جحره و قمعه بالدليل الذي يريح النفس
                  طبعا لا ننكر الوسوسة الموجودة , لكن البعض بصراحة يتعامل مع الوسوسة بسذاجة فمثلا الوسواس القهري في الطهارة اراه قمة السذاجة ((و ان كان الشيطان حاول ايقاعي بها قبل سنوات)) يعني لماذا يعيد المرء وضوئه و قد تيقن من صحته بالاضافة الى إفتاء العلماء له بالصلاة و إن شك في وضوئه ؟ ستقولون أنه مغلوب على امره ! لكن أظن بأنه لا يأخذ بنصيحة الناصحين الذين أفتوا له بالصلاة , أما وسواس العقيدة فالحل بالعلم و التوكل على الله .
                  الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                  Comment

                  Working...