الإسلاميون قادمون.. شاء الغرب أم أبى!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أمَة الرحمن
    عضو فعال
    • Apr 2009
    • 3251

    #1

    الإسلاميون قادمون.. شاء الغرب أم أبى!

    "لقد صارت الأحزاب الإسلامية قوة سياسية شرعية وقانونية، سواء رضينا أم لم نرضَ"..

    بهذه الكلمات بدأ الكاتب الأمريكي "دويل مكمانوس"، مقاله في صحيفة "لوس أنجليس تايمز" الأمريكية تحت عنوان: "المسجد والدولة"، مؤكدًا أن الإسلاميين في المنطقة العربية أصبحوا أمرًا واقعًا ينبغي على الغرب عمومًا، وأمريكا على وجه الخصوص، إيجاد طريقة للتعامل معه.

    وهذه ترجمة المقال:

    في أحد المؤتمرات منذ عامين، حضرتُ اجتماعًا ضم بعض المسئولين الأمريكيين، وزمرة من شباب الإسلام السياسي من تونس والأردن وبلدان شرق أوسطية أخرى، وخلال الاجتماع أراد الإسلاميون أن يعرفوا: هل ستسمح أمريكا بترشح الإسلاميين في انتخابات حرة تسمح بوصولهم للسلطة؟ بيدَ أن المسئولين الأمريكيين أعادوا إليهم السؤال: هل سيسمح الإسلاميون، إذا ما فازوا، بإجراء انتخابات حرة وديمقراطية، حتى لو كانت تعني فقدان للسلطة؟

    صحيحٌ أن هذه المناقشات كانت في ذلك الوقت مجرد حوارات نظرية، أما الآن فقد أصبحت، على الأرجح، واقعًا في المنطقة العربية:

    (1) في تونس، من المتوقع أن يفوز الإسلاميون بأغلبية مقاعد البرلمان في انتخابات ما بعد الثورة.

    (2) وفي مصر، يبدو أن جماعة "الإخوان المسلمون"، الفصيل السياسي الأكثر قوة وشعبية، أفرزت عدة فروع ذات توجه إسلامي.

    (3) وفي ليبيا، لا يخفى على أحد ما لعبه الإسلاميون من دور رئيسي بارز في الثورة التي أطاحت بمعمر القذافي، لذا فمن المحتمل أن يكونوا لاعبين رئيسيين في أي حكومة جديدة.

    في ذلك المؤتمر، جلست بجوار أحد العلمانيين المصريين المخضرمين، سعد الدين إبراهيم، الذي أكد تفضيله للفصل الواضح، دون خداع، بين الدين والدولة، قائلًا: "هناك الكثير من الإسلاميين ليسوا ديمقراطيين داخليًا" إلا أنه أضاف: "لكن لا يمكنك التخلص من هؤلاء، ينبغي عليك التعامل معهم".

    وهذه باختصار المعضلة التي تواجه الولايات المتحدة وغيرها ممن يبدون مخاوفهم من إمكانية تحول الإسلاميين في العالم العربي إلى نموذج الإيرانيين الذين يحكمون البلاد منذ وصولهم إلى السلطة في إيران منذ 32 عامًا، بالسلطوية والعدائية، ورفع الديمقراطية كمجرد شعار.

    ولأن معظم الإسلاميين يبدون وكأنهم لا يقبلون التعددية الليبرالية، ويريدون أن يكون الإسلام دين بلدهم الرسمي، كما أنهم يريدون الشريعة الإسلامية أساسًا للقانون المدني، ناهيك عن عدم قبولهم لإسرائيل، وعدم حبهم لسياسة الولايات المتحدة معها.. كل ذلك جعل العديد من الأمريكيين يرون أن وصول الإسلاميين إلى الحكم كنتيجة للثورات العربية لا يمكن التعايش معه، وهذا ما صرح به بعض أعضاء الكونجرس حينما اقترحوا خفض المساعدات الأمريكية لمصر حال فوز الإخوان المسلمين بالأغلبية في البرلمان القادم.

    بيد أن هناك ثلاث مشاكل تعوق هذا النوع من التفكير: أولها أن الإسلاميين أصبحوا يشكلون قوة سياسية مشروعة، وثانيها احتمالية فوزهم في انتخابات حرة ديمقراطية نزيهة، وثالثها أنهم مازالوا على أعتاب تجربتهم الخاصة.

    لقد صارت الأحزاب الإسلامية جزءًا من الديمقراطيات العربية الجديدة للسبب ذاته الذي نجده في إسرائيل؛ حيث إن لديها أحزابًا دينية يهودية، وكذلك في إيطاليا التي تضم الحزب الكاثوليكي المحافظ. هذا السبب هو أن بعض الناخبين يريدون أن يروا معتقداتهم الدينية تنعكس في سياسة بلادهم، وفي الولايات المتحدة نفسها، رغم أنها لا تملك حزبًا من هذا النوع، إلا أن كثيرًا من المسيحيين المحافظين يتبنون هذا الشعور أيضًا.

    وتوجد أدلة كثيرة على أن الأحزاب الإسلامية لم تكن على المدى الطويل تهديدًا للديمقراطية التي يؤمن بها الكثيرون، وفي دراسة أجراها كل من تشارلز كوزمان وإجلال نقفي، الباحثين في جامعة ولاية كارولينا الشمالية، على 160 تجربة انتخابيه في العالم الإسلامي نافست عليها الأحزاب الإسلامية، اكتشفا أن الإسلاميين ينجزون تقدمًا ملحوظًا في الانتخابات.

    وعلاوة على ذلك، وجدوا أنه مع مرور الوقت تحاول الأحزاب الإسلامية في كثير من الأحيان أن تغير من سياساتها لكسب تأييد ودعم الناخبين الأكثر اعتدالًا، وهو ما قد يحدث بالفعل في مصر، فقد أعلنت جماعة الإخوان المسلمين أنها تقبل غير المسلمين، بما في ذلك المسيحيون، وتعتقد أنه لابد وأن يشاركوا في كتابة الدستور الجديد، كما دعا بعض قيادييها جميع المصريين بأن يكونوا أكثر تسامحًا، متبنين فكرًا إسلاميًّا جديدًا.

    أما بعض المحللين فيعتقدون أن الممارسة الديمقراطية يمكن أن تخفف من فكر الإسلاميين، وقال آخرون: إن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يكتسب بها الإسلاميون الشرعية هي تحولهم إلى الديمقراطية، لذا لابد أن يحصلوا على هذه الفرصة.

    من جانب آخر، ما زالت إدارة أوباما حتى الآن تتبنى نهجًا حذرًا تجاه الأحزاب الإسلامية التي على وشك الوصول إلى السلطة في العالم العربي، فقد سمحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لبعض الدبلوماسيين الأمريكيين بإجراء محادثات مع أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين، وهي الجماعة غير المدرجة على القائمة الأمريكية الرسمية للمنظمات الإرهابية، إلا أن هذه الاتصالات لا تزيد عن كونها تجريبية، وعلى مستوى غير رفيع.

    من جهة أخرى أعربت السفيرة الأمريكية في القاهرة، آن باترسون، عن عدم ارتياحها لفكرة إجراء محادثات مع شخصيات من الإخوان. وهذا ما يعد برأيي قصر نظر؛ لأن جماعة الإخوان المسلمين سيكون لها تأثير كبير على صيانة معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، وهي جوهر مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

    قد لا تتفق الولايات المتحدة مع كل ما يقوله أو يفعله الإسلاميون، وهذا حال ما يقوله ويفعله أكثر السياسيين في كل من روسيا والصين والمكسيك، إلا أنهم (الإسلاميون) يشكلون قوة سياسية دائمة، سواء شاءت الولايات المتحدة ذلك أم أبت.

    وفي النهاية، إذا ما سعت مصر وتونس وليبيا في مسارها الديمقراطي، فإنهم بلا شك سيعثرون على وسيلة للتوفيق بين الإسلام والتعددية، لذلك ينبغي على الغرب والولايات المتحدة أن تساعدهم في ذلك من خلال المشاركة والتعامل بجدية أكبر مع الإسلاميين، سواء كان ذلك من خلال حثهم على ممارسة السياسة عن طريق قواعد الديمقراطية، ومن ثم التعامل معهم بوصفهم لاعبين شرعيين ذوي شعبية لا يستهان بها.
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

  • أميرة الجلباب
    محاور
    • Sep 2004
    • 1508

    #2
    أعتقد أن التحدي سيكون أكبر أمام الإسلاميين في المرحلة المقبلة.

    ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

    --- *** ---
    العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
    لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
    لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

    --- *** ---



    فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #3
      ليس لدى الغرب أية مشكلة في قبول الإسلاميين الذين يتخلون عن الشريعة أما من يتمسك بها منهم فلا يقبلون به و لو تسبب ذلك في حرب عالمية و لا عجب من تقبلهم للنموذج التونسي فرئيس الجمهورية ملحد و رئيس البرلمان علماني ؟؟؟
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • مُستفيد
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 2315

        #4
        ليس لدى الغرب أية مشكلة في قبول الإسلاميين الذين يتخلون عن الشريعة أما من يتمسك بها منهم فلا يقبلون به و لو تسبب ذلك في حرب عالمية و لا عجب من تقبلهم للنموذج التونسي فرئيس الجمهورية ملحد و رئيس البرلمان علماني ؟؟؟
        لا تستعجل أخي متروي..فمسافة الميل تبدأ بخطوة..والإستعجال قد يُكلفنا الكثير..
        رئيس الجمهورية حوله نقاط استفهام كثيرة فهناك من يتهمه بالإلحاد وهناك من صنفه في خانة الإسلاميين وبأنه من صناعة حركة النهضة..وهو الأقرب في رأيي رغم التصريحات التي توحي بخلاف ذلك..بل الجميع يعلم في تونس ان هذا الحزب لم يحصل على ما حصل من اصوات إلا لقربه من حركة النهضة..
        لا ننسى أيضا ان رئيس الحكومة والوزارات السيادية في الدولة وغالبية المجلس لحركة النهضة..
        أيضا ظهر منذ ايام فيديو مسرب لرئيس الحكومة المرتقب وهو يقول في حضور ممثلة حركة حماس "أعدكم بالخلافة الراشدة السادسة"..
        اظن والله اعلم أنه زمن العودة..ولا أمريكا ولا اروبا قادرة على إيقاف هذا المد الإسلامي خاصة في ظل الازمة المالية الخانقة..فهناك مخططات في الكواليس لا نعلمها تجعل من الغرب يقبل وهو راغم..أذكر على سبيل المثال أن أروبا مجبرة على دعم الإستقرار في تونس وإلا فإن تونس ستصبح بوابة للهجرة الغير شرعية نحو اروبا وقد شاهدنا كيف ان عشرين الف مهاجر تونسي أحدث أزمة داخل أروبا بكاملها ولا أظن ان هذا العدد هاجر صدفة فالمسألة منظمة ومدروسة..وقد ورد هذا الكلام على لسان زعيم النهضة كتهديد حيث قال أن أروبا مجبرة على دعمنا وإلا فإن ملايين المهاجرين سيغزون اروبا وخبراء الإقتصاد يعلمون ان مثل هذا الأمر سيعصف بإقتصادات اروبا..نفس الشيء في دعم الإستقرار في ليبيا فهذه أيضا من بوابات الهجرة لإفريقيا..
        خلاصة القول أن الإقتصاد هو سلطة وسلاح هذا العصر وعلى المسلمين أن يمسكوا بهذا الخيط..وقد بدأ..
        التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
        والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

        مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

        Comment

        • متروي
          محاور
          • Oct 2007
          • 5604

          #5
          ليس في الأمر إستعجال أخي الكريم لكنه الواقع و الخطوة التي تتحدث عنها لا تتم إلا تحت المراقبة الغربية و إذا كنت تتصور أن الغرب سيسمح لك بخطوات أخرى فأنت واهم هنا أخي الكريم فهؤلاء الناس عمليون و ليسوا مثلنا نترك كل شيء للصدف ..
          أما قولك أنهم حازوا كل الوزارات السيادية فهذا غير صحيح فوزارة الدفاع ليست لهم !!! ثم بسبب هذا التحالف مع العلمانيين سيخرج الدستور المقبل علماني بمعنى أن حركة النهضة هي التي ستكرس بنفسها علمانية الدولة و تحرس على حمايتها و تنفيذها..
          و الآن الدستور لم يوضع بعد فالصلاحيات غير واضحة بين السلطات الثلاثة و سمعت أنهم قسموها فيما بينهم يعني أن ثلثي الحكم في تونس اليوم علماني صرف..
          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

          Comment

          • بوعابدين
            عضو
            • Mar 2010
            • 485

            #6
            وخلال الاجتماع أراد الإسلاميون أن يعرفوا: هل ستسمح أمريكا بترشح الإسلاميين في انتخابات حرة تسمح بوصولهم للسلطة؟
            وهل يجب على المسلم أن يستشير عدو دينه هل سيسمح له بالوصول إلى السلطة أم لا. وإذا سمح العدو بذلك فهل سيسمح لهم بإقامة الدين ودولة الإسلام. ولكن هل سأل الإسلامين أنفسهم هل الله سمح لهم أن يسألو عدوهم العزة والتمكين وقد أخبرهم أن العزة لله جميعا.
            لكن يبدو لي أن أمريكا سمحت لهم بالوصول للسلطة وإلا ماساعدتهم على سقوط الطغاة ولما سمعنا المغازلات التي يصرح بها الأمريكان تجاه بعض جماعات الإسلام السياسي الديمقراطي مؤخرا.
            وفي ليبيا، لا يخفى على أحد ما لعبه الإسلاميون من دور رئيسي بارز في الثورة التي أطاحت بمعمر القذافي، لذا فمن المحتمل أن يكونوا لاعبين رئيسيين في أي حكومة جديدة.
            هذا غير صحيح فليس للإسلاميين دور رئيسي بل إن دورهم يتناسب مع عددهم وثقلهم في المجتمع وهم لا يمثلون ثقلا في المجتمع الليبي فالمجتمع الليبي مجتمع تغلب عليه الصبغة المحافظة ويجل الدين وأهله كثيرا لا سيم خلوه من التيارات الليبرالية والعلمانية ولذلك يتحسس كثيرا ممن يكونون جماعات إسلامية داخل المجتمع وينظر إليهم بعين الريبة لأن غالبية المجتمع لا ترى مبرر لتكوين جماعة سياسية على أساس إسلامي لأن كل الشعب مسلم ويريد الشريعة وينبذ التطرف
            وخير دليل على ضعف تيارات الإسلام السياسي في ليبيا أن الحكومة الجديدة التي شكلت بالأمس خالية تماما من الإسلاميين.
            وعندما اشتكى بعض من الإسلاميين من ذلك قيل لهم إن الإسلاميين فازو بكل الحكومة لأن كل أعضاء الحكومة مسلمون.
            ومعلوم أن هذا الجواب غير مقنع للإسلاميين ولكن ليس في يدهم حيلة فهم أقلية في كل أرجاء ليبيا بل إن بعض المدن تكاد تخلو منهم تماما والإنتخابات سوف لن يجنو منها شيئا
            Last edited by بوعابدين; 11-23-2011, 04:37 AM.
            قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

            لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
            الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

            Comment

            • التواضع سيصون العالم
              عضو
              • Dec 2010
              • 750

              #7
              أما قولك أنهم حازوا كل الوزارات السيادية فهذا غير صحيح فوزارة الدفاع ليست لهم
              طيب يا أخي متروي...هذا ما سمحت به صناديق الاقتراع..النهضة لم يفز بأغلبية كبيرة لكي يشكل حكومة وحده, فالحزب مجبر على التعاون مع الأحزاب الأخرى.
              ماذا كنت ستفعل لو كنت مكانهم؟

              Comment

              • مُستفيد
                طالب علم
                • Apr 2010
                • 2315

                #8
                وزارة الدفاع لا تعني شيئا أمام وزارتي الداخلية والعدل..فالنظام في تونس بوليسي وليس عسكري..
                التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #9
                  رئاسة الجمهورية لا شيء و رئاسة المجلس التشريعي لا شيء ووزارة الدفاع لا شيء ؟؟؟
                  هذا و الوزارات لم توزع بعد ؟؟؟ و لا شك أن للحليفين نصيبهما منها ؟؟؟
                  أما قول الأخ تواضع أن هذا ضروري لكون النهضة لم تحقق الأغلبية المطلقة فغير صحيح فالنهضة لها 42% من الأصوات يعني بحسبة بسيطة كان يكفيها التحالف مع حزب واحد فقط لتحقيق الأغلبية المطلقة فكان من الممكن مثلا التخلي عن رئاسة المجلس التأسيسي أو حتى تقديم وزارات دون التنازل عن رئاسة الجمهورية و لا حتى رئاسة المجلس بل الأكثر من ذلك كان يمكنها عدم التنازل على الإطلاق لو تحالفت مع العريضة الشعبية بقيادة الدكتور محمد الهاشمي صاحب قناة المستقلة و هو إسلامي لا يشك في ذلك أحد بل هو عندي أكثر إسلامية من الغنوشي و هو يحتل المرتبة الثالثة و قد مد يده للنهضة دون شروط لكن بسبب حزازات حزبية قديمة لكون الهاشمي عضو قديم في النهضة و انسحب منها فلمجرد هذه الحزازات فضل حزب النهضة التحالف مع الملحد و العلماني على التحالف مع أخيهم الذي يعطيهم اغلبية مطلقة ..
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • مُستفيد
                    طالب علم
                    • Apr 2010
                    • 2315

                    #10
                    أخي متروي أنت لا تعرف تاريخ الهاشمي الحامدي فهذا الخائن هو أحد الأسباب المباشرة في المجازر والإنتهاكات التي حصلت في حق الإسلاميين في التسعينات وبالتالي في حق الإسلام والمسلمين في تونس يكفي أن تعرف أن اطروحة الدكتوراه التي قدمها متضمنة لوثائق سرية تابعة للنهضة كان من المفروض أن تكون في حوزة البوليس السياسي فكيف وصلت للهاشمي..فضلا عن كتاباته التي أراد ان يُثبت من خلالها كل التهم التي اتخذها بن علي ذريعة لاستأصالها..أضيف أيضا أن قناته المستقلة ممولة مباشرة من بن على لتلميع صورته وصورة زوجته والحقيقة أن الرجل لم يُقصر لا في قناته ولا في قناة الجزيرة.. ايضا هذا الرجل لديه ملف فساد تابع لوكالة الإتصال الخارجي وما خفي كان أعظم..
                    بالنسبة للغنوشي وحركته فانا اول المعارضين لفكره وفكر حركته..ولكن ما لا يُدرك كله لا يُترك كله..
                    Last edited by مستفيد..; 11-23-2011, 10:09 PM.
                    التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                    والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                    مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                    Comment

                    • ابن عبد البر الصغير
                      باحث متخصص
                      • Oct 2011
                      • 1524

                      #11
                      هو لا أشك طرفة عين في اجتهاد الإسلاميين واستراتيجياتهم المختلفة ونيتهم في ظل الإكراهات القائمة .

                      لكن صراحة حزب العدالة والتنمية بتركيا سنّ سنة سيئة، سنة التنازلات بصيغتها التي لا وجه لها في الفقه.

                      Comment

                      • متروي
                        محاور
                        • Oct 2007
                        • 5604

                        #12
                        أخي متروي أنت لا تعرف تاريخ الهاشمي الحامدي فهذا الخائن هو أحد الأسباب المباشرة في المجازر والإنتهاكات التي حصلت في حق الإسلاميين في التسعينات وبالتالي في حق الإسلام والمسلمين في تونس
                        كلامك أخي متوكل غير صحيح فضرب الإسلاميين لم يكن بسبب الهاشمي أو أي شخص أخر فقسوة الطواغيت مع الإسلاميين لا تحتاج لسبب أخر غير الإسلام و هذا للأسف إتهام و قذف خطير للرجل فليس هو أول من لان مع الطواغيت بسبب الضعف و إتهامك لقناته بأنها من تمويل الهارب كلام لا دليل عليه فالقناة لا زالت تعمل و الرجل لم يحاسب فلو كان لأحد دليل حقيقي على ذلك لحاكموه لكنهم لم يفعلوا ذلك مع كرههم له ؟؟؟
                        ثم من ناحية شرعية الهاشمي أفضل من المرزوقي و بن جعفر قطعا و التحالف معه في مصلحة الشرع و مصلحة الإسلام و لن تجد النهضة منه أي معارضة للشريعة بينما المرزوقي و بن جعفر يكرران ليل نهار عداوتهم للشريعة و العبرة بحكم الشرع فحسنات التحالف معه رغم الحساسيات و الإتهامات أفضل مليون مرة من التحالف مع أعداء الله عملاء الشيطان نفسه .
                        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                        Comment

                        • الوليــــد
                          عضو
                          • Dec 2008
                          • 209

                          #13
                          و الرجل لم يحاسب فلو كان لأحد دليل حقيقي على ذلك لحاكموه لكنهم لم يفعلوا ذلك مع كرههم له ؟؟؟
                          هاهنا جاوزت الصواب أخ متروي و الظاهر أنك لا تعرف شيئا عن تاريخ الرجل...بالله عليك هل رأيت رئيسا لحزب أو كتلة معينة يقود حملته الإنتخابية من خارج بلاده دون أن يلتقي و لا مرة مع مناصريه؟؟؟يا أخي الرجل لا يجرأ علي العودة لبلاده لأنه متورط في عشرات قضايا الفساد مع النظام السابق...ثم مسألة أخري الهاشمي الحامدي هو ورقة التوت التي تخفي حزب التجمع المنحل بمعني أن الفائزين من تيار العريضة هم كوادر حزب التجمع المنحل و ما أن ربحوا في الإنتخابات حتي أعلنوا إنشقاقهم عنه ...و من ثم تتكلمون عن تحالف؟؟
                          قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

                          Comment

                          • مُستفيد
                            طالب علم
                            • Apr 2010
                            • 2315

                            #14
                            تأكيدا لما قاله الأخ وليد..هذا تصريح إذاعي للهاشمي أول أمس يدعو فيه مباشرة التجمعيين أعوان بن علي للإنضمام إليه http://fr-fr.facebook.com/photo.php?v=269020583143907
                            وفي تصريح آخر اعترف بتسلمه أموال من وكالة الإتصال الخارجي الوكالة المكلفة بتحسين صورة بن علي بالخارج..
                            ودون أن نعود إلى التاريخ ودفاعه المستميت عن بن علي وزوجته لحد وصفها بالمرأة الفاضلة التي لا تضيع فرضا والجميع يعلم انها من نشر بيوت الدعارة في تونس !!
                            إليك موقف الهاشمي ليلة سقوط بن علي وهو يبذل ما في وسعه لإنقاذ الغريق :

                            وفي نفس الليلة يجعل قناته منبر التجمعيين أعوان بن علي لعله ينقذ ما يمكن انقاذه :

                            بالنسبة لي أهون علي أن أتحالف مع الشيطان وانا اعلم انه شيطان خير من أن أتحالف مع شيطان وانا ظانه ملك كريم..
                            Last edited by مستفيد..; 11-24-2011, 10:33 PM.
                            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                            Comment

                            • متروي
                              محاور
                              • Oct 2007
                              • 5604

                              #15
                              يا أخي الرجل لا يجرأ علي العودة لبلاده لأنه متورط في عشرات قضايا الفساد مع النظام السابق...
                              كلامك هذا يعني أنه لا توجد ثورة في تونس !!!! و الآن رئاسة الجمهورية و رئاسة المجلس و رئاسة الوزراء كلها بيد الثوار فأين هي المحاكمة و أين هو توجيه الإتهامات !!! ثم المحكمة أنصفته فدل ذلك أن ما يتهم به مجرد كلام أما مجرد كلام مدح في المخلوع فلا يعتبر أبدا جريمة حقيقية و إلا أستطيع أن آتيك بمئات من العلماء و الدعاة بل و حتى من حركة النهضة بما فيهم الغنوشي كانوا يثنون على المخلوع في وقت من الأوقات لإعتبارات كثيرة لا يمكن أن يستثنى منها الهاشمي..

                              يا أخي الرجل لا يجرأ علي العودة لبلاده لأنه متورط في عشرات قضايا الفساد مع النظام السابق...ثم مسألة أخري الهاشمي الحامدي هو ورقة التوت التي تخفي حزب التجمع المنحل بمعني أن الفائزين من تيار العريضة هم كوادر حزب التجمع المنحل و ما أن ربحوا في الإنتخابات حتي أعلنوا إنشقاقهم عنه ...و من ثم تتكلمون عن تحالف؟؟
                              هذا كلام غير مقبول و مرفوض تماما فالهاشمي من سيدي بوزيد أصحاب الثورة و هم من إنتخب على الهاشمي و هم من ثار ثانية بعد إلغاء قوائم العريضة أما المنسحبون فلم يؤثروا على نتائجه فلا زال يحتل المرتبة الثالثة بالمقاعد و المرتبة الثانية بالأصوات !!!!
                              فالقول أن أهالي سيدي بوزيد خونة و من أعوان المخلوع تكذبه النتائج ؟؟؟
                              بالنسبة لي أهون علي أن أتحالف مع الشيطان وانا اعلم انه شيطان خير من أن أتحالف مع شيطان وانا ظانه ملك كريم..
                              هذا للأسف كلام من لا يحتكم للشرع فالمسلم مطالب بتحيكم الشريعة و ليس مخيرا فيها و مطالب بإختيار الأصلح للحكم و مطالب بتقليل الشر ما أمكن فإذا كان التحالف مع عميل و خائن لا يؤثر على التوجه الإسلامي لأن الهاشمي لا يبغض الشريعة فأقصى ما يتهم به أنه خائن و عميل لكنه ليس أبدا علماني أو ملحد فمن ناحية شرعية لمن يريد أن يستمع للشرع لا يمكن المقارنة أبدا بين العميل و الكافر .
                              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                              Comment

                              Working...