الملحد : يا مسلم هل تصدّق أسطورة آدم وحوّاء ؟ المسلم : نعم أصدّقها ..
الملحد : كيف لكَ أن تصدّق أكذوبة كهذه وقد كذّبها العلم ؟ المسلم : أين دليلك على أن العلم قد كذّبها ؟
الملحد : أدخل إلى هذا الموقع العلمي وستجد الدليل ( www.*website*.com ) المسلم : وهل صدّقت هذه الموقع ؟
الملحد : نعم المسلم : إذاً دعني أصدّق القرآن كما صدّقت أنتَ هذه الموقع .
الملحد : لكنّ جميع العلماء قد أكّدوا ذلكَ أيضاً ! المسلم : وجميع الأنبياء قد أكّدوا قصّة آدم وحوّاء ، فما الفرق بين طريقتي وطريقتك ؟
الملحد : و لكنّ العلماء أثبتوا ذلك بالأدلة المادية المحسوسة . المسلم : هل تحسست أو رأيت أياً من هذه الأدلة بنفسك ؟
الملحد : لا. المسلم : حسناً كيفَ لكَ أن تصدّقها دون أن تتأكد من صحتها بنفسك وأساس مذهبك ينهيك عن ذلك ؟
الملحد : وهل تظنّ حقاً بأنّ كل هؤلاء العلماء كاذبين ؟ المسلم : عجباً .. وهل تظنّ حقاً بأن كلّ هؤلاء الأنبياء كاذبين !
من تناقضات الملحد في قضية الخير و الشر
أنه يأتي الينا و يصيح و يملئ الدنيا صراخاً و عواءً
الشر الشر ما هذا العبث
و لو أن من مات مات في حادثة سيارة او اي شئ اخر متعارف عليه
هيبقي عادي هذه موته طبيعية
rest in peace
ولو مات في زلزال أو اعصار ما هذا الاله الظالم كيف يفعل الاله هذا انه غير موجود
!!!؟؟رطنه صعيدي مصراويه إكديه ميت و إكدية ميت هيفرق في إيييه ؟؟؟؟
ومن تناقضات الملحدين |
اذا انتقم الله من الظالم ....قال الملحد : لن اعبد هذا الاله الجبار المنتقم ؛ لان الاله الحق لابد ان يكون رحيما ..
واذا امهل الله الظالم ,قال الملحد , أين هذا الرب الذى يترك الظلم ولا يحرك ساكنا ؟ انه غير موجود و اديني عقلك و امشي حافي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ( محمد الباحث )
مشاهدة المشاركة
ومن تناقضات الملحدين |
اذا انتقم الله من الظالم ....قال الملحد : لن اعبد هذا الاله الجبار المنتقم ؛ لان الاله الحق لابد ان يكون رحيما ..
واذا امهل الله الظالم ,قال الملحد , أين هذا الرب الذى يترك الظلم ولا يحرك ساكنا ؟ انه غير موجود و اديني عقلك و امشي حافي
صدقت في هذه و الله ! و إعصار ساندي الأخير كشف عن هذا التناقض .
يظن الملحد أنه لو تحقق المحال و الخيال و تمكن البشر من صنع مخلوق حي من الصفر فإن هذا يثبت التطور ! و لو فكر قليلاً لوجد الفرق شاسعاً ! فلو حدث هذا - و نعيد أنه لن يحدث - فستكون الإنسان العاقل هو الذي صنع هذا المخلوق و ليست الصدفة العمياء !
Comment