تمر مصر هذه الأيام بفترة من فترات حياتها التي تكشف عن جانب من جوانبها الخاصة بها.... كما تكشف عن جانب من جوانب الشعوب المسلمة في كل مكان.... والتي سرعان ما تستجيب لصوت الإسلام.. حتى ولو كان شعارا.
لنا أن نعرف أن جماعة الإخوان قد حصلت على 34 مقعد من بين 50 مرشح من مرشحيها... في المرحلة الأولى من الانتخابات فقط.... وانسحبت من عدة دوائر دون خوض انتخابات... ولم تخسر الانتخابات إلا في تلك الدوائر التي يتحتم فيها الخسارة لأي مرشح لأنها حِكْر على من نعرفهم جميعًا.
لست ممن يشاركون في الانتخابات ولا يدعون لها... غير أني في الوقت نفسه رأيت الملايين يستجيبون لنداء الإخوان المسلمين المرفوع: (الإسلام هو الحل).
استجابة هذه الملايين من الشعب المصري... ومن قبل استجابة الملايين من الشعب الجزائري ... وأخرى في الشعب التركي.... وغيرها من الشعوب.... على الرغم مما لاقته ومرت به هذه الشعوب من مراحل مسخٍ للهوية.. وطمس للمعالم الإسلامية فيها.
استجابة هذه الشعوب رغم القهر والعداء المستمر لكل ما هو إسلامي.
استجابة هذه الشعوب رغم ألوان العذاب والاضطهاد التي تنتظر كل مستجيب.
كل هذا وغيره يطل علينا بدروس لابد وأن نقف عندها طويلا.
منها وجود الإسلام في فطرة الناس وقلوبهم ونفوسهم... وأصلهم الذي خلقهم الله عز وجل عليه.... وأنهم بحاجة لمن يوصلهم صوت الإسلام.... فإذا وصلهم فلن يتأخروا.. لأنه مركوز في فطرهم التي فطرهم الله عز وجل عليها.
ومن هنا نفهم مغزى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يطلب من أعدائه أكثر من أن يخلوا بينه وبين الناس.... يعني يتركوا له المجال مفتوحًا ليتواصل مع الناس.. يتلقاهم ويدعوهم ... في الوقت نفسه كان كلامه صلى الله عليه وسلم قليلا جدًا يعده العاد ويحصيه المحصي... ربما اكتفى بقراءة آية أو حديث... ويكفي أن يقرأ ويشعر المستمع بصدق القارئ!
هذه أيها السادة هي قضيتنا التي نغفل عنها كثيرًا..... أن نوصل الإسلام للناس .... فقط نوصلهم صوته.
وبطبيعة الحال فإننا سنلقى قلوبا جامدة طفحت بالعناد والجحود.... فلا علينا أن نقيم عليهم الحجة بتوصيل الإسلام لهم... وليهلكوا بعد ذلك إن شاؤا غير مأسوف عليهم.
فطرةُ الشعوب الإسلامية أيها السادة تنادي قبل الإخوان المسلمين لتقول: (الإسلام هو الحل)... فقد سئمت الشعوب من زيف العلمانية والإلحاد واللادينية... وهاكم الدليل الواضح أمام أعينكم في الشعوب الإسلامية.
هاكم الدليل في الشعب التركي الذي فُصِل عن لغته ودينه فصلا تعسفيا.. ولا زال يطلب الإسلام... وفي الشعب الجزائري الذي مسخت بلاده مسخا فرنسيا متعمدا ... لكنه لم ينس الإسلام... وفي مصر الحزينة بقاسمها الخائن وفاشلها الغير نجيب ولا محفوظ .. وأبطالها الزائفين في مسلسلات الانحدار لعكاشة وجورج وإمام بلا عادل ولا أمة يقودها.... لا زال الشعب يطلب الإسلام.
رغم عوادي الأيام فلا زالت الشعوب تطلب الإسلام.
فليمت اللادينيون بغيظهم.
وليمت العلمانيون بغيظهم.
وليمت الساسة بغيظهم.
وليمت الديمقراطيون بغيظهم.
وليمت الكفار بغيظهم.
وسيبقى الإسلام.... لأنه مركوز في فطرة الشعوب.... وهي لا زالت تطلب الإسلام.
فهل نعي هذا الدرس ؟
وهل يعي غيرنا من اللادينين والملحدين والعلمانيين هذا الدرس؟
لنا أن نعرف أن جماعة الإخوان قد حصلت على 34 مقعد من بين 50 مرشح من مرشحيها... في المرحلة الأولى من الانتخابات فقط.... وانسحبت من عدة دوائر دون خوض انتخابات... ولم تخسر الانتخابات إلا في تلك الدوائر التي يتحتم فيها الخسارة لأي مرشح لأنها حِكْر على من نعرفهم جميعًا.
لست ممن يشاركون في الانتخابات ولا يدعون لها... غير أني في الوقت نفسه رأيت الملايين يستجيبون لنداء الإخوان المسلمين المرفوع: (الإسلام هو الحل).
استجابة هذه الملايين من الشعب المصري... ومن قبل استجابة الملايين من الشعب الجزائري ... وأخرى في الشعب التركي.... وغيرها من الشعوب.... على الرغم مما لاقته ومرت به هذه الشعوب من مراحل مسخٍ للهوية.. وطمس للمعالم الإسلامية فيها.
استجابة هذه الشعوب رغم القهر والعداء المستمر لكل ما هو إسلامي.
استجابة هذه الشعوب رغم ألوان العذاب والاضطهاد التي تنتظر كل مستجيب.
كل هذا وغيره يطل علينا بدروس لابد وأن نقف عندها طويلا.
منها وجود الإسلام في فطرة الناس وقلوبهم ونفوسهم... وأصلهم الذي خلقهم الله عز وجل عليه.... وأنهم بحاجة لمن يوصلهم صوت الإسلام.... فإذا وصلهم فلن يتأخروا.. لأنه مركوز في فطرهم التي فطرهم الله عز وجل عليها.
ومن هنا نفهم مغزى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يطلب من أعدائه أكثر من أن يخلوا بينه وبين الناس.... يعني يتركوا له المجال مفتوحًا ليتواصل مع الناس.. يتلقاهم ويدعوهم ... في الوقت نفسه كان كلامه صلى الله عليه وسلم قليلا جدًا يعده العاد ويحصيه المحصي... ربما اكتفى بقراءة آية أو حديث... ويكفي أن يقرأ ويشعر المستمع بصدق القارئ!
هذه أيها السادة هي قضيتنا التي نغفل عنها كثيرًا..... أن نوصل الإسلام للناس .... فقط نوصلهم صوته.
وبطبيعة الحال فإننا سنلقى قلوبا جامدة طفحت بالعناد والجحود.... فلا علينا أن نقيم عليهم الحجة بتوصيل الإسلام لهم... وليهلكوا بعد ذلك إن شاؤا غير مأسوف عليهم.
فطرةُ الشعوب الإسلامية أيها السادة تنادي قبل الإخوان المسلمين لتقول: (الإسلام هو الحل)... فقد سئمت الشعوب من زيف العلمانية والإلحاد واللادينية... وهاكم الدليل الواضح أمام أعينكم في الشعوب الإسلامية.
هاكم الدليل في الشعب التركي الذي فُصِل عن لغته ودينه فصلا تعسفيا.. ولا زال يطلب الإسلام... وفي الشعب الجزائري الذي مسخت بلاده مسخا فرنسيا متعمدا ... لكنه لم ينس الإسلام... وفي مصر الحزينة بقاسمها الخائن وفاشلها الغير نجيب ولا محفوظ .. وأبطالها الزائفين في مسلسلات الانحدار لعكاشة وجورج وإمام بلا عادل ولا أمة يقودها.... لا زال الشعب يطلب الإسلام.
رغم عوادي الأيام فلا زالت الشعوب تطلب الإسلام.
فليمت اللادينيون بغيظهم.
وليمت العلمانيون بغيظهم.
وليمت الساسة بغيظهم.
وليمت الديمقراطيون بغيظهم.
وليمت الكفار بغيظهم.
وسيبقى الإسلام.... لأنه مركوز في فطرة الشعوب.... وهي لا زالت تطلب الإسلام.
فهل نعي هذا الدرس ؟
وهل يعي غيرنا من اللادينين والملحدين والعلمانيين هذا الدرس؟
Comment