لقاء صوتي جميل مع الجراح الفرنسي الشهير الدكتور موريس بوكاي ومترجم للغة العربية يوضح فيه بعض أوجه الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وانبهاره بها ويقوم بالترجمة أثناء الحوار الدكتور جمال بدوي ...

والآن أستطيع ان أقول أنه لا توجد آية قرآنية واحدة تناقض العلم الحديث !!!).وبعد أن قرئت هذه الكلمات للدكتور قلت سبحان الله العظيم إن هناك لغز أكبر بكثير من لغز الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ..!!! إنه لغز مصدر التلقي ... كيف يقنع الملاحدة أنفسهم بأن هذا الكلام بشري وفي نفس الوقت هو لا ينساق وراء أي خرافة من الخرافات العلمية في ذلك العصر .. إن مصدر التلقي لابد أن يكون إلهيا .. ففي تلك الفترة كانت خرافات لا أول لها من آخر ومع ذلك ياتي القرآن معصوما من كل ذلك .. وذكر منها الدكتور بوكاي اشياء يسيرة مثل أن مصدر المياه الجوفية هو فجوة في قلب القارات تنقل مياه المحيطات إليها وبهذا كان يقول حتى الفلاسفة ولكن ياتي القرآن في سياق بديع ويقول {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ} (21) سورة الزمر .... والكثير والكثير من المسائل وسبحان من كان كلامه القرآن ...!!! فاللغز الأكبر من الإعجاز العلمي هو لغز عدم إنسياق القرآن الكريم وراء الخرافات العلمية في ذلك العصر ... ولذلك عندما أحاور ملحد احب دائما أن أضيف القرآن الكريم كدليل من بين الأدلة على وجود الله ...!!!!!!! فبشرية هذا الكلام والنسق القرآني هذا من الأمور التي تحيلها العقول .. والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
Comment