الحمد لله اختنا الذي اضحكنا في ساعة الفرح بانتصار الاحزاب الاسلامية السياسية بعد انتصار الثورات وهو ماكنا نراهن عليه لو صح التعبير او بالاحرى ننتظره لاننا مؤمنون بنصر الله وقد تحقق
نعم من حقنا ان نفرح ونضحك بعد ان وترنا امثال هؤلاء ومازالوا خلال شهور الثورات حتى انهم ارادوا ان نفقد اعصابنا او نفقد عقولنا او نصير حيارى او في ضلال مبين!
لكن الله الذي ينصر الثورات لحكم نرى بعضها يتحقق ويتأول ونعلم ان بعضها مما نعرفه سوف يتحقق مما فيه ابعاد اعظم مما تحقق
نعم على الارض وعلى الالكترون الانترنتي مازال من يلعب على الحبل ويتشقلب كالبهلوان ويحكي كالحكاواتي او معرفش بيسموه ايه مازال هؤلاء مثل ديجيتال المصري يقول امور ويحكي فصول من خيال قريحته الواسعة الكذب والافتراء والتربص والخيال، يقولون في الحق مالايرضي الله ويقولون في سنن الله مايرضي الشيطان وتلاميذه من المستشرقين والعلمانيين الذين لايريدون لا ان يروا الحق ينتصر على الارض فقط ولا الغيب يتحرك على الارض مفتتا باطل من اباطيلهم فيأتي هؤلاء فيقولون لهم لاغيب ولاكلمات تنزيلية رحمانية تتحقق وتتم يقولون لاغيب ولايحزنون انماهي او انها حبكات الغرب وشباك استعمارية ودمي عربية والعاب شطرنج على الارض ، الاعبين فيها عرب والعقول المدبرة غرب!
اما نحن اختنا فقد نصرنا الغيب
ونصرنا الحق
ونصرنا كلمة الله
ونصرنا الشعوب المقهورة
ونصرنا الشهداء
ونصرنا المستضعفين
ونصرنا الفقراء والمعوزين
ونصرنا الاجيال المسلمة
بل نصرنا الحق ليتقدم في العالم
ونصرنا الحضارة التي تستعد لمرحلة الاستئناف
وراغمنا الباطل وطواغيته واربابه والمجرمين والظالمين والفاسدين ومن وراءهم من مراكز الاضلال في الشرق والغرب
فلنضحك على هذا المصري المدهش وامثاله من الدهشين والمدهشين!
من حقنا أن نفرح و نضحك، رغم أن المشوار لا يزال أمامنا طويلاً، لكن ثقتنا بالله وحده تجعل الأمل يسري في أرواحنا.
أما عن الإنتخابات، فأحب أن أقتبس كلمات أعجبتني:
لم يسقط حكم مستبد أبدا عن طريق الانتخابات! يجب أن نفهم ونعتبر بهذا، فالحقيقة هي أن: الانتخابات وحدها لا تكفي!
وهذه الانتخابات التي تعيشها مصر الآن هي الأوضح في إثبات هذا، فهي بالأساس لم تأت إلا بثورة، ثورة ضاعت فيها أرواح ودماء وأعضاء، وخرج منها شباب وقد فقدوا عيونهم وأيديهم وأرجلهم، هؤلاء هم من أوصلوا البلاد إلى هذه النقطة، ولن نستطيع أن نجازيهم فثوابهم محفوظ عند الله تبارك وتعالى.
كذلك فإن الانتخابات التي تتم في أجواء ثورة غير التي تتم في أجواء تغول السلطة.. فالأولى يُعْمَل لها حساب والأخرى تُزَوَّر رغما عن الأنوف، فالميدان صاحب الفضل على البرلمان دون شك، لا سيما في هذه الهبة الثورية التي انطلقت في 18 نوفمبر قُبَيْل الانتخابات.. فإن يقظة الشعب وعافيته هي الضمان الوحيد لحراسة الانتخابات
يجب أن ننتبه ونتيقظ ونحذر، وفي النهاية، فحتى لو استقرت البلاد كما نريد فأمامنا معركة البناء والنهضة ومواجهة الخارج وعملاءه في الداخل..إن خلاصة الدنيا كلها في قوله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في كبد)، وهو ما فقهه الإمام أحمد بن حنبل –الذي عاش في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، وفي بغداد عاصمة الدنيا وسيدة البلاد ذلك الوقت- حين سُئِل: متى يجد العبد طعم الراحة؟ فقال: عند أول قدم يضعها في الجنة!
أثبت الواقع بما لا يدع أي مجال للشك أن الديمقراطية في الوطن العربي لن تأتي سوى بالإسلام ؟؟؟
صحيح خاصة إذا كانت نزيهة ذلك أن الشعوب مسلمة وهى تعلم أن قوتها فى دينها ولغتها وكل ذلك يوحدها شاء الغرب أم ابى
ولاخير فى غير ذلك أبدا ومن يكذب ذلك مهزوم فى الدنيا والآخرة
المهزومون نفسيا هم اللذين يخلطون الأمور مع بعضها فيظن ان مايجرى فى مصر هو مايجرى فى اليمن وهو ما جرى فى ليبيا هناك ألاف المحاذير
من يقول اننا ضد تصدر الإسلاميين الواجهة فهو مخطء ولايضحك إلا على نفسة
غير انه من يختلف معكم فى الرأى
هو لامحالة مهزوم نفسيا
وهذة هى المصيبة
لاياستاذ طارق
السياسة المقرونة بالشرع تهتم بالشعوب وبمستقبلها وبمصالحها وبما هو اولى لها مراعية فى كل ذلك كتاب الله وسنة نبية
السياسة المقرونة بالشرع لاتؤمن بمبادىء الثورات التى تؤمن بكل منكر فقط ليتحقق الهدف كمايجرى فى اليمن وكما جرى فى ليبيا
فالله لايقبل إلا ماكان طاهرا ونزيها
وماكان اوله باطلا كانت نتائجه باطلة (( كمايحدث فى اليمن وماحدث فى ليبيا
السياسة المقرونة بالشرع لا تجعل نصب عينهيا فقط الرؤساء وعمليات الإذلال وبعدها فليكن مايكون
السياسة المقرونة بالشرع لا تكون مصادرها قنوات النبأ الفاسق
السياسة المقرونة بالشرع لاتلقى التهم جزافا هكذا كما تفعل انت
السياسةالمقرونة بالشرع تقيم وزنا لمصالح الغرب ولقدرته على التدخل السريع من خلال مجالس التهاون العربية
السياسة المقرونة بالشرع تعير توزنات القوى إهتمام واسع حتى لاتصاب الثورات بالتخمة فتنفجر فى وجوه الجميع فيصبح الكل خاسر
السياسة المقرونة بالشرع تلم وتعلم مسبقا مايريده الغرب قوم عاد الجدد
ولاتضع يدها فى يده إلا إذاكانت تعلم تمام العلم انه لاضرر لاعلى البلاد ولا على العباد فى دينهم ودنياهم
السياسة المقرونة بالشرع تضع نصب عينيها ماجرى فى الصومال والعراق وليبيا
واخيرا
ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن
لاإله إلا الله
نعم يجب على المسلمين تحين الفرص ولكن بطرق يحبها الله ورسولة ويرتاح لها المؤمنون
كى تكون النتائج مباركة سواء نصر من الله او موت فى سبيل الله
المرفوض إغتنام الفرص بطرق مكيافلية بزعم إقامة الدولة الإسلامية بمساعدة الناتوا والأطلسى
كم أبكتنى هذه العبارة !
أسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يمكن لأخواننا المسلمين لا المتأسلمين فى الأرض فى يمننا وشامنا ومصرنا وفى كل مكان ليقام شرع الله كما يريده الله وكمايحبه رسول الله
Comment