ما رأيكم بهذا الكلام..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #1

    ما رأيكم بهذا الكلام..

    ولا يشترط للحكم على هذه الثورات بالجواز والمشروعية أن تطالب الشعوب بتحكيم الشريعة، إذ أن قيامهم على الظالم وإبطال جوره وظلمه من إقامة شرع الله وعدله، وكذلك ثورتهم من أجل إطلاق المعتقلين ظلما وعدوانا من سجون الطغاة ونصرة المظلومين هو من إقامة حكم الله وعدله، ورد الغصب وإرجاع الحقوق والأموال المنهوبة من الأمة إلى أهلها هو من إقامة حكم الله وعدله، ورفض الاستبداد بالأمر ورد الأمر شورى بين الأمة هو من إقامة حكم الله وشرعه، ورفض الخضوع للنفوذ الأجنبي هو من إقامة حكم الله وشرعه..الخ
    فإذا كانت الشعوب تثور من أجل هذا كله فثورتها مشروعة وهي تمارس بالفعل ما أوجب الله عليها من إقامة دينه وشرعه وعدله والقسط الذي جاء به رسله!
    فإن كانت الشعوب الثائرة تستصحب نية تحكيم الشريعة في واقع حياتها كله فهذا هو الغاية، وإلا فلا يشترط في فروض الكفاية أن لا تقام إلا بهذا الشرط، فالجهاد مثلا واجب على الأمة لدفع العدو الخارجي وهو فرض كفاية وقد يتعين، ولا يشترط له أن لا تجاهد الأمة ولا تدفع عدوها إلا بهذا الشرط، إذ الجهاد فرض في حد ذاته، كما إن تحكيم الشريعة فرض في حد ذاته، ويجب إقامة كلا الفرضين، وكذا كل الفروض والواجبات الشرعية، لا يسقط المقدور منها لعدم القدرة على غيره للحديث الصحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلاَفِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ»صحيح البخاري (9/ 94)(7288 ) وصحيح مسلم (2/ 975)412 - (1337)
    ولا يشترط على المظلوم ألا يدفع الظلم عن نفسه حتى يطالب بإقامة الشريعة، ولا يشترط على الجائع ألا يثور من أجل لقمة عيشه حتى يطالب بالشريعة، ومن يشترطون مثل هذه الشروط، أو يبطلون جهاد الأمة اليوم بهذه الذرائع فهم إحدى طائفتين:
    إما طائفة في قلوبهم مرض ممن داهنوا الطغاة وبرروا لهم طغيانهم واعتذروا لهم عن عدم تطبيقهم للشريعة بأن هذا لا يخرجهم عن دائرة الإسلام ولا يخرجهم عن دائرة الإمامة الشرعية الواجبة الطاعة، حتى إذا خرجت الأمة إليهم، وثارت عليهم لدفع طغيانهم وظلمهم، فإذا هذه الطائفة تجعل من قضية الشريعة وعدم ثورة الشعوب من أجلها الذريعة للحكم على الثورة بعدم الجواز وعدم المشروعية لا نصرة للشريعة التي استخفوا بها وهونوا أمرها للطغاة، بل نصرة للطغاة وحبا لهم، حتى امتلأت قلوبهم قيحا وضغينة على الأمة وشعوبها الثائرة تبديه أفواههم وما تخفي صدروهم أكبر حزنا على سقوط الطغاة بأيدي المستضعفين، فجمعوا بين الإعراض عما أمرهم الله به من جهاد الطاغوت وجهاد السلطان الجائر من جهة، والاعتراض على سنن الله القدرية وعلى عدله في نصرة المظلوم والانتقام من الظالم كما قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14) وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15)} [إبراهيم: 13 - 15] من جهة أخرى!
    وطائفة لا يعرف عنها أنها وقفت مع الطاغوت وحزبه، إلا أنه لفرط جهلها بحقائق الإسلام وغاياته ومقاصده الكلية، نأت بنفسها عن جهاد الطاغوت من جهة، وعابت على الأمة قيامها عليه من جهة أخرى، بدعوى أنه يجب على الأمة أن تكون ثورتها لله لا لنفسها، ولدينه لا لدنياها، ونسيت هذه الطائفة أن سبيل الله وسبيل المستضعفين كلاهما سبيل للمؤمنين كما قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا } [النساء: 75]، وأن الله شرع الجهاد عن الدنيا كما شرعه عن الدين كما في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ } [البقرة: 246]، وقال تعالى:** إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [الممتحنة: 9]
    وعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قَاتَلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قَاتَلَ دُونَ أَهْلِهِ، فَهُوَ شَهِيدٌ»السنن الكبرى للنسائي (3/ 454) (3543 ) صحيح
    فكما شرع الله الجهاد لحفظ الدين، شرعه كذلك لحفظ الدنيا ولحفظ حقوق العباد ومصالحهم وهذا من الدين أيضا..
    فثبت أنها ثورة عربية إسلامية شرعية في أسبابها وغاياتها وممارساتها، وهي في أول طريقها، والواجب على علماء الأمة ومفكريها ترشيدها وتوجيهها حتى تستكمل الثورة عناصر نجاحها ولو بعد سنين، والله غالب على أمره ولو كره المجرمون، وقاصمهم ولو شايعهم الجاهلون
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
  • متعلم
    باحث متخصص
    • Nov 2004
    • 1879

    #2
    فثبت أنها ثورة عربية إسلامية شرعية في أسبابها وغاياتها وممارساتها
    لا تلازم بين المقدمة والنتيجة .. والله أعلم.
    فلو سلمنا بشرعية مطالب الثورة، فلا يلزم من هذا أن نصفها بالإسلامية.
    وهذا كما أن حلف الفضول وأمثاله ، له أهداف يقرها الشرع ، لكن هذا لا يعني وصفه " بالإسلامي ".
    فما بالنا ومن "أعمدة" هذه الثورة أهل فواحش يطالبون بالحرية ومقصدهم المعلوم للجميع هو المزيد من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا !!

    الحق أن محاولة "أسلمة" ثورة يناير المصرية هي حرث في الماء.

    بدليل أن الإسلاميين المشاركين في الثورة امتنعوا عن رفع شعارات إسلامية ..
    فإن قيل: كان هذا لعدم استطالة مبارك وأمريكا ..
    قلنا : كان لهذا ، وأيضًا لأن كثيرًا من المشاركين في الثورة بل من أعمدتها يرفضون الشريعة ..
    يؤكد هذا أن "مبارك" زال - ولو رسميًا - لكن ما زال الإسلاميون يدارون العلمانيين بألفاظ الديمقراطية والليبرالية والمدنية مقيدين لها بالشريعة .. وإلا فالإسلاميون لو تركوا وشأنهم ليسوا محتاجين لهذه الألفاظ ، والغالب أن يستغنوا عن الآليات أيضـًا.

    لا بد من الاعتراف بالواقع .. والتعامي عنه ليس من الخير في شيء ..
    العلمانيون وسطنا .. بين شعبنا .. شاركوا في الثورة .. علينا الاعتراف بهذا .
    هذا دين رفيع .. لا يعرض عنه إلا مطموس .. ولا يعيبه إلا منكوس .. ولا يحاربه إلا موكوس ! .. سيد قطب

    Comment

    • سلفي مناضل
      عضو
      • Nov 2011
      • 149

      #3
      كلام سليم
      على فكرة وان خرجت عن الموضوع

      سمعت من يقول في بعض المنتديات ان نجاح الاخوان في الانتخابات سببه ونتيجته واحدة
      وهي ان الاخوان هم الاداة الجديدة للغرب في الشرق الاوسط

      فما رأيكم ؟
      "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا" الكهف-57

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #4
        كثير من الثورات إنتهت و نحن لا زلنا نتحدث عن مشروعيتها و هذا للأسف دليل على أننا نجلس بعيدا عن الأحداث فلا نصنع ولا نؤثر
        فالثورات حتى لو لم يكن فيها إسلامي واحد فالواجب الشرعي إستغلالها مثلما يستغلها العلمانيون مع أن العلمانيين لا وزن لهم في الشراع و هم كلهم على بعض بضعة ألاف لكن يركبون الموجة و يتكلمون بإسم الشعب بينما الإسلاميون الذين هم الشعب كله يتركون عوام المسلمين و يشبعونهم قدحا و سبا و تجهيلا ففي مصر مثلا جورج إسحاق الذي كان يصور نفسه أنه قائد للثوار هزم في دائرته و قل مثل ذلك في الكثير ممن كان يزعم أن له الفضل في الثورة فالشعب المسلم الإسلامي ثار من أجل دفع القهر و الظلم و من رفع الشعارات العلمانية ليسوا منه و إنما متسلقون عليه أما المعتزلون حتى الآن من السلفيين فهؤلاء لا خير فيهم و لن يأت من وراءهم خير و لن يقيم لهم أحد وزن و لن يكون لكلامهم أي أثر و لن يحقق أية نتائج و لو بقوا في إنعزالهم ألف سنة ..
        فأسلوب التربية و التصفية حتى ينجح يجب أن يكون له سقف زمني محدود يبدأ بعده التحرك أما التصفية و التربية و الإنعزال الأبدي فلن يحقق أي نتيجة و لو بقي عشرة ألاف سنة .
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        • سلفي مناضل
          عضو
          • Nov 2011
          • 149

          #5
          أما المعتزلون حتى الآن من السلفيين فهؤلاء لا خير فيهم و لن يأت من وراءهم خير و لن يقيم لهم أحد وزن و لن يكون لكلامهم أي أثر و لن يحقق أية نتائج و لو بقوا في إنعزالهم ألف سنة ..
          بهذا الكلام تكون قدحت بأهل العلم نفسهم
          فهؤلاء لم يعتزلوا وفق رأيهم الخاص بل لكلام بعض اهل العلم
          اتق الله اخي الفاضل ...
          "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا" الكهف-57

          Comment

          • متعلم
            باحث متخصص
            • Nov 2004
            • 1879

            #6
            كثير من الثورات إنتهت و نحن لا زلنا نتحدث عن مشروعيتها
            طبيعي ؛ لأن وقوع الحدث لا يعني مشروعيته. وكثير من الناس يشربون الخمر ، ولا شك في حرمتها.

            و هذا للأسف دليل على أننا نجلس بعيدا عن الأحداث فلا نصنع ولا نؤثر
            لم تبين وجه الدلالة، وهي معدومة بلا شك.
            فلا يلزم من السؤال عن حل فعل وقع أن السائل بعيد عن التفاعل الشرعي معه.
            والإسلاميون تكلموا بقوة في كل جزئيات الأحداث بعد الثورة ، واستفادوا من الثورة التي أطلقت أيديهم وألسنتهم في أمور كثيرة، ليس آخرها الانتخابات .. كل هذا يؤكد أن الإسلاميين استفادوا من الثورة بصرف النظر عن مشروعيتها.

            فالثورات حتى لو لم يكن فيها إسلامي واحد فالواجب الشرعي إستغلالها مثلما يستغلها العلمانيون
            أحسنت .. وهذا ما حصل فعلاً واستفاد الإسلاميون من الثورة في السعي لإصلاح البلاد بالشرع .. وفعلوا هذا بأكثر مما فعل بنو علمان ، مع استحضار ما يملكه الفريقان من وسائل .. فما هو التقصير الذي تراه ؟ وما هو الحل للتكميل في نظرك ؟ .. لم تبين.

            مع أن العلمانيين لا وزن لهم في الشراع و هم كلهم على بعض بضعة ألاف لكن يركبون الموجة و يتكلمون بإسم الشعب
            تأثير العلمانيين ليس لمجرد أنهم ركبوا الموجة وتكلموا باسم الشعب .. ولكن لأن "مبارك" وعصابته تركوا بأيديهم وسائل الإعلام الرسمية والخاصة .. فالإسلاميون بأدواتهم التي قدروا عليها كانوا أكثر فاعلية - بفضل الله - من العلمانيين بأدواتهم.

            بينما الإسلاميون الذين هم الشعب كله يتركون عوام المسلمين و يشبعونهم قدحا و سبا وتجهيلا
            غير صحيح إجمالاً وتفصيلاً أخي الكريم. ولعل منشؤه عدم اطلاعك على الواقع المصري كفاية.
            والعبارة في ذاتها عجيبة ! .. فما دام الإسلاميون هم "الشعب كله" كما تقول، فما معنى أنهم يسبون "الشعب" .. !
            على أية حال، فالإسلاميون في مصر، سواء كانوا من السلفيين أو الإخوان أو غيرهم ، هم أرحم الناس بالناس ، يمدون لهم يد العون المادي والمعنوي في كل حين .. ولا يسبونهم كما تقول بفضل الله .. بل يأخذون بيد ضعيفهم ، ويعلمون جاهلهم.
            أم حسبت أن الإسلاميين ساموا الناس سوء العذاب فكافأهم الشعب بالانضواء تحت رايتهم في استفتاء التعديلات الدستورية ، ثم بالمشاركة في المليونيات وغيرها ، ثم في الانتخابات الأخيرة بإذن الله ؟!
            دعواك بعيدة عن الواقع المصري تمامًا أخي الكريم.
            نعم، قد يشتد بعض المشايخ على بعض أئمة الكفر، أو قادة الانحراف .. وهذا لا يُقال عنه بمثل عبارتك طبعًا.

            فالشعب المسلم الإسلامي ثار من أجل دفع القهر والظلم ومن رفع الشعارات العلمانية ليسوا منه وإنما متسلقون عليه
            كلا أخي الكريم .. هم من الشعب ولو كرهنا .. وشاركوا في الثورة وكانوا من أعمدتها .. وعلينا أن نرى الواقع كما هو ، لا كما نحب أو نكره.

            أما المعتزلون حتى الآن من السلفيين فهؤلاء لا خير فيهم ولن يأت من وراءهم خير ولن يقيم لهم أحد وزن
            هذا سوء أدب مع المخالف أخي الكريم ..
            ثم هو اتهام للنيات بلا بينة ..
            ثم هو جزم بغيب أخشى أن يكون من التألي على رب العزة.

            إلا أن تقصد "تيار الجرح والتجريح" فهؤلاء لا يقال عنهم "سلفيون" .. ولكن قل "منتسبون للسلفية". وحتى هذا التيار لا يمكن التألي على الله بألا يجعل فيهم خيرًا.

            فأسلوب التربية والتصفية حتى ينجح يجب أن يكون له سقف زمني محدود يبدأ بعده التحرك
            هذا غير صحيح أخي الكريم.
            فالنبي عليه الصلاة والسلام ربى وصفى قبل الهجرة وبعدها .. وما علمنا في الشرع نصًا يوقف التربية والتصفية في زمان ما.
            والصحيح هو هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

            وكان هديه عليه الصلاة والسلام هو توازي الخطين :
            == خط التربية والتصفية ..
            == وخط السعي في تحصيل القوة المادية اللازمة ..

            فكان عليه الصلاة والسلام يربي العصبة المؤمنة، وفي ذات الوقت - لاحظ هذا - يسعى بين الناس يقول : من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي ؟
            وبعد أن قدر الله نصرة الأنصار سببـًا ، لم تنقطع التربية والتصفية .. بل استمرت ، مع استمرار السعي في إعداد القوة المادية.
            هذا دين رفيع .. لا يعرض عنه إلا مطموس .. ولا يعيبه إلا منكوس .. ولا يحاربه إلا موكوس ! .. سيد قطب

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #7
              ربما حدث في كلامي لبس فالذين قصدتهم بكلامي هم من اعتزل الساحة و لا زال معتزلا و لم يستفد شيئا مما يحدث من تفاعل و حرية داخل الشارع المصري و كلامي عن التصفية و التربية المقصود به هم من يتخذونه منهجا وحيدا دون أن يرفقوه بالعمل السياسي و بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بل منهجهم إنعزالي عن المجتمع و لا أقصد به و كلامي على أهل مصر الدعوة السلفية في الإسكندرية أو الجبهة السلفية فهؤلاء كلهم متفاعلون مع المجتمع بل الإعلام العلماني يعتبرهم أكثر المستفيدين من الثورة رغم عدم مشاركتهم في بدايتها بقوة و كثافة أما المنعزلون تماما فلهم وجود و من يتتبع كلامهم يرى أنهم لا يزالون كذلك و إن شئنا التسمية قلت من هم على منهج الشيخ رسلان و من هم على مثل رأي الشيخ النقيب و من هم على رأي الشيخ عشوش على إختلاف بينهم كبير و مع ذلك فكلهم تارك للساحة غير مكتف بذلك بل يلوم العاملين من السلفيين ..
              أما كلامي عمن لا يزال يتساءل عن حكم الثورات فمرده أن المتساءل هو قطعا مذبذب متردد بينما الوقت وقت عمل و وقت إنتهاز فرص و حتى لو كان المتساءل صاحب نية حقيقية في البحث عن الحق فسيكون عندها ممن فاتهم القطار كما يقول علي صالح..
              أما تقصير من تفاعل مع الأحداث فموجود لا شك فيه و لولا الإختلاف بين السلفيين الذي جعل بعضهم يسد خطأ بعض لكانت هناك كوارث لكن الحمد لله الذي جعل في مصر مجتهدين كثر ..
              أما إطلاعي على الواقع المصري فهو و الحمد لله واسع جدا و قولي عن الشعب أنه إسلامي معناه أنه مسلم فلا فرق عندي بين إسلامي و مسلم و لهذا أخرجت الطبقة العلمانية من عموم الشعب فهي و إن كانت منه في الأصل فهي ليست منه في الدين ..
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • سلفي مناضل
                عضو
                • Nov 2011
                • 149

                #8
                كلام مختصر مفيد

                لا يجوز القول على المنهج السلفي انه اصح شيء
                لأنه اصلاً هو الصحيح ولا يوجد غيره بالصحة

                هو اصلاً يوجد شيء صحيح غير المنهج السلفي (القرآن والسنة بفهم سلف الامة) ؟

                +

                سمعت من يقول في بعض المنتديات ان نجاح الاخوان في الانتخابات سببه ونتيجته واحدة
                وهي ان الاخوان هم الاداة الجديدة للغرب في الشرق الاوسط

                فما رأيكم ؟
                لم يجب احد ..
                "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا" الكهف-57

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #9
                  سمعت من يقول في بعض المنتديات ان نجاح الاخوان في الانتخابات سببه ونتيجته واحدة
                  وهي ان الاخوان هم الاداة الجديدة للغرب في الشرق الاوسط

                  فما رأيكم ؟
                  هذا كلام غير معقول لأن معناه أن أمريكا وضعت أجهزة تحكم في عقل كل الذين صوتوا على الإخوان ؟؟؟
                  و للأسف من يقول هذا الكلام هو نفسه من يقول أن المجلس العسكري هو من خدع الإخوان و أمرهم بعدم النزول في الثورة الأخيرة حتى يفضحهم أمام الشعب ؟؟؟
                  ثم صاحب هذا الكلام لا يعرف هل أمريكا مع المجلس العسكري أم مع الإخوان أم مع البرادعي فالأمور إختلطت عليه و أصبح عقله غيرمستقر بفعل المهلوسات الفكرية ؟؟؟
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • سلفي مناضل
                    عضو
                    • Nov 2011
                    • 149

                    #10
                    اللهم وحد راية الحق والمسلمين
                    بعد فوز الاسلاميين ان شاء الله جميع الخلافات الطفيفة تحل

                    واما قائل هذا الكلام بالتأكيد لا يريد وحدة المسلمين بل يريد جعل من ابسط حاجة مشكلة وخلاف
                    لاحول ولا قوة الا بالله

                    جزاك الله خير اخي الكريم..
                    "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا" الكهف-57

                    Comment

                    • أمَة الرحمن
                      عضو فعال
                      • Apr 2009
                      • 3251

                      #11
                      العلمانيون وسطنا .. بين شعبنا .. شاركوا في الثورة .. علينا الاعتراف بهذا .
                      لا أظن أن أحداً أنكر ذلك، أستاذنا.

                      في المقابل، فأكثر الثوار كانوا من عامة الشعب، و هؤلاء و إن لم يكونوا "إسلاميّ" التوجه لكنهم متدينون بالفطرة. فالقول أن العلمانيين كانوا من أعمدة الثورة قولٌ فيه نظر و لا أرى أن الواقع يؤيّده. و الإنتخابات الأخيرة أوضحت ذلك بما لا يدع مجالاً للشك، فقد أظهرت للعلمانيين حجمهم و مكانتهم الحقيقة عند الشعب المصري المسلم.
                      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                      Comment

                      • محب أهل الحديث
                        رحم الله والديه
                        • Jul 2010
                        • 2409

                        #12
                        أما كلامي عمن لا يزال يتساءل عن حكم الثورات فمرده أن المتساءل هو قطعا مذبذب متردد بينما الوقت وقت عمل و وقت إنتهاز فرص و حتى لو كان المتساءل صاحب نية حقيقية في البحث عن الحق فسيكون عندها ممن فاتهم القطار كما يقول علي صالح..
                        طول بالك دائماً داعس على المليون !!
                        أبو مصعب الأخ قال لك لا تلازم بين المقدمة والنتيجة وأنت ما زلت تحاول أن تزاوج بينهما وهذا لا يلزمنا بشئ بل هو من من قبيل القانون العام للعقلاء والعواطف للجمهور ..
                        فاليهود مثلاً لا يصنعون الأحداث وإنما يستغلونها وهذا الذي حصل في مصر مع الإخوان وغيرهم يشهد بذلك القاصي والداني !
                        فاستغلال الوضع نحن معك فيه وليس من الحكمة أن نكون كالتي نقضت غزلها بينما البقية ما زالوا ينسجون !
                        ولكن ليس من الحكمة وسم الثورات بالميدالية الإسلامية وقد دخل فيها - أي الثورة - من ليس منهم من أصحاب المذاهب والنحل بل وأزيدك من شعر أخينا متعلم بيتاً
                        كلا أخي الكريم .. هم من الشعب ولو كرهنا .. وشاركوا في الثورة وكانوا من أعمدتها .. وعلينا أن نرى الواقع كما هو ، لا كما نحب أو نكره.
                        هذا هو الحق شئت أم أبيت ...
                        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                        Comment

                        • متعلم
                          باحث متخصص
                          • Nov 2004
                          • 1879

                          #13
                          لا يجوز القول على المنهج السلفي انه اصح شيء
                          لأنه اصلاً هو الصحيح ولا يوجد غيره بالصحة
                          بل يجوز أخي الكريم.
                          ألا ترى قول ربنا عز وجل : { أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم }
                          وقوله : { أفمن يمشي مكبًا على وجهه أهدى أم من يمشي سويًا على صراط مستقيم }


                          لا أظن أن أحداً أنكر ذلك، أستاذنا.
                          قد أنكر ، وقيل إنهم ليسوا من الشعب ، بل من المتسلقين عليه. وبالإمكان مراجعة الكلام الأول للأخ "متروي" وفقه الله .. وهو كلام يردده كثيرًا أصحاب اتجاه "أسلمة" ثورة يناير المصرية.

                          فالقول أن العلمانيين كانوا من أعمدة الثورة قولٌ فيه نظر و لا أرى أن الواقع يؤيّده.
                          بل الواقع يصرخ به، لكن اتجاه "أسلمة" الثورة من مصلحته تجاهل الواقع.

                          "بلال فضل" مثلاً .. كان من أول الداعين إلى هذه الثورة ، وهو علماني ممن يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، ويهاجم تطبيق الشريعة وطوائف الإسلاميين.. وكذا معه بعض الفنانين والفنانات ، أو قل غير هياب : الراقصون والراقصات ..

                          ومن أوائل المشاركين "خالد يوسف" المخرج الإباحي ، تلميذ "جو" .. ومعه لفيف من الراقصين والراقصات ..

                          دعك طبعًا من كثير من اليساريين أو قل غير هياب : الشيوعيين ..

                          هؤلاء كانوا أول الداعين .. بل لا يُعرف مسلم أو إسلامي مشهور بالعلم أو الزهد كان من أول الداعين لهذه الثورة ..

                          وكذا الحال مع المشاركة الأولى في الثورة قبل 28 يناير .. ومشايخ الإسلاميين المشهورين لم ينزلوا إلا بعد 28 يناير ، ونزلوا لما رأوا الدماء الأولى تسيل ..

                          وقد ظل "بلال فضل" من أعمدة الثورة بحق .. يتولاها بالنصائح والتوجيه ، مستغلاً علاقاته الجيدة "بالكبار" .. ودافع عنها بقوة في كل موطن .. ومثله في هذا "خالد يوسف" وغيرهما من العلمانيين من أهل الفواحش ..

                          وقل مثل هذا في "علاء الأسواني" كاتب اللواط .. وكثير من الشباب الأول الذي قام بالثورة متأثرون "بفكره" ، أو معظمين له .. وهذا الكاتب تولى الثورة بالنصائح والتوجيهات التي نفعتها .. وقد جعله الله سببًا في إزالة بعض العوائق كأحمد شفيق مثلاً ..

                          نعم، قد يقال : الإسلاميون شاركوا أيضـًا بقوة ، وما كانت الثورة تتم بدونهم .. لكن أن يُتوسل بهذا لهضم ما قام به العلمانيون في الثورة ، فهو الظلم بعينه.

                          وما ذكرته يذكره وأكثر منه المشايخ الذين شاركوا في الثورة كالشيخ صفوت حجازي مثلاً وغيره .

                          ولعل أصدق وصف هنا هو للكاتب محمد عبد القدوس :
                          " ما كانت الثورة ليقوم بها الإسلاميون .. وما كانت لتنجح بدونهم"

                          ربما كان من الجميل أن تكون الثورة "إسلامية" .. لكن ماذا نفعل والواقع يكذب هذا بشهادة من شاركوا فيه ؟!
                          هذا دين رفيع .. لا يعرض عنه إلا مطموس .. ولا يعيبه إلا منكوس .. ولا يحاربه إلا موكوس ! .. سيد قطب

                          Comment

                          • أمَة الرحمن
                            عضو فعال
                            • Apr 2009
                            • 3251

                            #14
                            " ما كانت الثورة ليقوم بها الإسلاميون .. وما كانت لتنجح بدونهم"
                            هذا ما كنت أحاول التعبير عنه.

                            الثورة بالفعل و للأسف لم تكن اسلامية التوجه في البداية، لكنها لم تنجح إلا حين انظم إليها عامة الشعب - المتديينون بالفطرة - و حين انظم إليها الإسلاميون.

                            و أذكر أن الكاتب و الدكتور أحمد خيري العمري عبّر عن هذا المعنى بصورة أقوى و أعمق في احدى مقالاته (سأحاول أن أبحث عنها إن أسعفني الوقت).
                            {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                            Comment

                            • محب أهل الحديث
                              رحم الله والديه
                              • Jul 2010
                              • 2409

                              #15
                              أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم
                              تصحيح مراد الأخ أيها الحبيب أن الحق واضح ناصع ليس بعده إلا الضلال ، وأما الآية فجاءت في مقام احتجاج النبي عليه السلام للكفار وما هم عليه من الضلال فهم ليسوا على الهدى بالمرة ، بخلاف المنهج السلفي فهو ليس قبله وبعده أفضل منه لأنه مختوم بخاتمة سيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم...وعليه فاستدلالكم بالآية لا يصح أيها الحبيب .
                              واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                              وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                              لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                              فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                              وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                              Comment

                              Working...