الرد المبين في الدفاع عن أمنا مارية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ZALTAN
    عضو
    • Nov 2005
    • 47

    #1

    الرد المبين في الدفاع عن أمنا مارية

    للأسف أعداء الدين كتيرا ما رفعوا أصواتهم أن مارية لم تكن زوجة و لكن سرية بل حتى أغلب المسلمين يقولون
    اما مارية القبطية فقد أهداها المقوقس عظيم القبط إلى رسول الله
    فهى جاريته و ملك يمينه و ساريتهمنذ أن جاءت المدينة المنور ،،، فلم يكن رسول الله بحاجة لأن يتزوجها حتى تحل له ، و لأن الرجل له شرعاً أن يتسرى بما ملكت يمينه وقتما شاء كما تسرى ابراهيم بهاجر و تسرى يعقوب ببلهة و زلفة ، و تسرى داود بثلاثين من امائه، و سليمان بثلاثمائة....الخ
    بل إن هذا من أوجه إكرامها إذ يعفها بذلك من جهة، كما أن انجابها لولد يجعلها (أم ولد) و هو وضع أشبه لوضع الزوجة بالضبط فلا يجوز بعده بيعها و شراءها

    و اعتراضي غلى مصطلح سرية أو ملك يمين هو

    1*/

    صحيح مسلم
    كتاب النكاح

    3563 - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، - يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزَا خَيْبَرَ قَالَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاَةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَانْحَسَرَ الإِزَارُ عَنْ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنِّي لأَرَى بَيَاضَ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ ‏"‏ اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَ وَقَدْ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ ‏.‏ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ ‏.‏ قَالَ وَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً وَجُمِعَ السَّبْىُ فَجَاءَهُ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً ‏"‏ ‏.‏ فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ ادْعُوهُ بِهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ‏.‏ فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَرُوسًا فَقَالَ ‏"‏ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَىْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ ‏"‏ قَالَ وَبَسَطَ نِطَعًا قَالَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ فَحَاسُوا حَيْسًا ‏.‏ فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم


    ادن العتق =يكون مهرا في حالة ادا ما قرر الدي اعتقها ان يتزوجها -
    ألم يأمر النبي في عدة أحاديت بعتق مسلمة بل و دعا لمن أعتقها و تزوجها يعني ألم يحك المؤرخون أن مارية أسلمت و هى فى طريقها الى أرض الحجاز قادمة من مصر .بمعنى ادن
    عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة كَانَتْ لَهُ أَمَة سَوْدَاء فَغَضِبَ عَلَيْهَا فَلَطَمَهَا ثُمَّ فَزِعَ فَأَتَى رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ خَبَرهمَا فَقَالَ لَهُ " مَا هِيَ ؟ " قَالَ تَصُوم وَتُصَلِّي وَتُحْسِن الْوُضُوء وَتَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَأَنَّك رَسُول اللَّه فَقَالَ " يَا أَبَا عَبْد اللَّه هَذِهِ مُؤْمِنَة " فَقَالَ وَاَلَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ لَأُعْتِقَنَّهَا وَلَأَتَزَوَّجَنهَا فَفَعَلَ

    كان جواب النبي هاده مؤمنة يعني افهم =اعتقها و تزوجها

    مارية نفس الشيء كانت جارية المقوقس و الاخير أعتقها من أجل محمد فيكون النبي صلى الله عليه و سلم الدي بعث لابادة الرق من العالم و و ضع الاغلال هو الدي أعتقها
    سنن ابن ماجه
    كتاب النكاح

    2032 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَىٍّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏"‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ فَلَهُ أَجْرَانِ وَأَيُّمَا عَبْدٍ مَمْلُوكٍ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ فَلَهُ أَجْرَانِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ صَالِحٌ قَالَ الشَّعْبِيُّ قَدْ أَعْطَيْتُكَهَا بِغَيْرِ شَىْءٍ ‏.‏ إِنْ كَانَ الرَّاكِبُ لَيَرْكَبُ فِيمَا دُونَهَا إِلَى الْمَدِينَةِ

    فيا أخي هل من علم الناس مثل هاته التعاليم تظن ان يبقي مارية جارية له .بل حتى الروايت التي تكلمت عن عتق صفية و تزوجها من النبي كان الصحابة يسؤلون ما اصدقها فيرد عليهم اصدقها عتقها .
    - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بَعْدُ فَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ‏.‏ قَالَ حَمَّادٌ فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ لِثَابِتٍ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا مَا أَمْهَرَهَا قَالَ أَمْهَرَهَا نَفْسَهَا ‏.‏

    2034 - حَدَّثَنَا حُبَيْشُ بْنُ مُبَشِّرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ‏.‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَتَزَوَّجَهَا ‏.‏
    -نفس الرابط-
    *3
    موطأ مالك
    كتاب العتق والولاء

    - 1474 - وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِجَارِيَةٍ لَهُ سَوْدَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَىَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَإِنْ كُنْتَ تَرَاهَا مُؤْمِنَةً أُعْتِقُهَا ‏.‏ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَتَشْهَدِينَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَتَشْهَدِينَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَتُوقِنِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَعْتِقْهَا ‏"‏ ‏.‏
    ‏"‏ ‏.‏ http://www.al-eman.com/hadeeth/viewc...عتقها#SR1

    هدا هو فهمي للنصوص و الله أعلم ..
  • ابو مارية القرشي
    محاور
    • Dec 2004
    • 823

    #2
    اخي المكرم
    بارك الله فيك وزادك غيرة على دينه.
    وعندي هنا ملاحظة ارجو أن يتسع لها صدرك وهي ان العمدة على النقل الصحيح في هذه الأمور التي لا يستقل العقل بمعرفتها و فيما ذكرت -اخي المكرم- مخالف للنقل الصحيح ، ولا أعلم أحدا من أهل العلم ذهب الى ما ذكرته بشأن سيدتنا مارية رضي الله عنها.
    قال الحافظ ابن حجر :
    فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم في العالية في المال الذي صار يقال له سرية أم إبراهيم وكان يختلف إليها هناك وكان يطؤها بملك اليمن وضرب عليها مع ذلك الحجاب فحملت منه ووضعت هناك في ذي الحجة سنة ثمان (الاصابة:112\8)

    ولا أرى في كونها سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم أي غض من شأنها أو شأن صاحب الرسالة صلى الله عليه و سلم ، بل هو من فضل الله عليها واجتباءه لها ، و التسري سنة معلومة من عمله صلى الله عليه و سلم وعمل أصحابه رضي الله عنهم وقد تناول الأخوة موضوع الرق و التسري مرات عديدة و اشبعوه بحثا في هذا المنتدى فراجعه ان شئت.
    هذا و احب أن الفت نظرك الى الصحابة عاملوا سيدتنا أم ابراهيم رضي الله عنها على أنها أم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينقل أنهم عاملوها على أنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال الحافظ رحمه الله:
    قال كان أبو بكر ينفق على مارية حتى مات ثم عمر حتى توفيت في خلافته قال الواقدي ماتت في المحرم سنة ست عشرة فكان عمر يحشر الناس لشهودها وصلى عليها بالبقيع (المصدر السابق)
    والله الموفق.
    اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
    موقع الشيخ حامد العلي
    http://h-alali.info/npage/index.php
    منبر التوحيد و الجهاد
    http://www.tawhed.ws/
    حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
    http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
    فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
    http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

    Comment

    • ZALTAN
      عضو
      • Nov 2005
      • 47

      #3
      قال
      الحافظ ابن حجر :
      فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم في العالية في المال الذي صار يقال له سرية أم إبراهيم وكان يختلف إليها هناك وكان يطؤها بملك اليمن وضرب عليها مع ذلك الحجاب فحملت منه ووضعت هناك في ذي الحجة سنة ثمان (الاصابة:112\8)
      السلا م عليكم
      أرجوا أن تعطيني الدليل الدي اعتمد عليه ..صحيح كما قلت الكتير منهم قال أنه سرية لكن لا دليل نقلي و لا فطري على ما قالوا
      على العكس الأدلة التي دكرت سابق تدهب الى غير ما دهبوا اليه بل
      و كانت ملكات اليمين تستوي مع االحرائر في كل شيء و من دهب ان لم يكن لهن مهرا أي ملكات اليمين فهو غالط لأن مهرهن كان عتقهن +
      33/51-54
      يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا
      أليست صفية أم الموننين و المومنات أي من أزواج النبي ??

      Comment

      • ابو مارية القرشي
        محاور
        • Dec 2004
        • 823

        #4
        سبحان الله !
        اخي الحبيب ما ذكرته من ان الامة لا بد لها من مهر و ان مهرها عتقها مخالف للاجماع بل مخالف للمعلوم من الدين بالضرورة ولذا يا أخي فانا لست بحاجة لاتي لك بالادلد بل واجبك ان تأتي لنا بأقوال العلماء التي تعضد ما فهمت ولن تجد الى ذلك سبيلا..
        اخي الكريم..لا يجوز لانسان ان يأتي الى النصوص مجردة و لا ينظر الى فهم السلف لها وما أستقر عليه العمل وكان الواجب عليك ان تراجع تفاسير الايات الكريمات و تنظر في شروح الاحاديث قبل نشر موضوعك وجزاك الله خيرا
        اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
        موقع الشيخ حامد العلي
        http://h-alali.info/npage/index.php
        منبر التوحيد و الجهاد
        http://www.tawhed.ws/
        حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
        http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
        فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
        http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

        Comment

        • ZALTAN
          عضو
          • Nov 2005
          • 47

          #5
          السلام عليكم
          يأ أخي 10 الأحاديت التي حتت على العتق و ان كانت أمة العتق و التزوج و كان مهرها عنقها ...و مارية كما أكده المفسرون هي آمنت و أسلمت في الطريق بل أعتقها أو كان سبب عتقها هو النبي و لا يهمني اللفظ المستعمل "أهداها له المقوقس " ..يعني يا أخي أنا وددت معرفة جواب عن سؤال و احد
          الدين اعتبرهم العلماء زوجات النبي صلى الله عليه و سلم هل كانت منهم من تزوجها النبي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْه أو ممن و هبت نفسها له ??

          Comment

          • ابو مارية القرشي
            محاور
            • Dec 2004
            • 823

            #6
            [quote]
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zaltan
            السلام عليكم
            يأ أخي 1..و مارية كما أكده المفسرون هي آمنت و أسلمت في الطريق بل أعتقها أو كان سبب عتقها هو النبي و لا يهمني اللفظ المستعمل "أهداها له المقوقس " .. ??[/
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            اظنك قد تعجلت بكتابة العبارة اعلاه و لعله سبق قلمك، فلا اعلم رواية صحيحة تذكر ان النبي صلى الله عليه و سلم أعتق سيدتنا مارية رضي الله عنها فلعلك تراجع عبارتك و تصححها.

            ثم يا اخي الحبيب لا يجوز لك أن تمر على نص ابن حجر مرور الكرام فمصنفه في الصحابة من أعظم المصنفات في هذا الموضوع وأطالبك مرة أخرى اخي الكريم بنقل كلام العلماء حول سيدتنا مارية.
            وفقك الله لما يحبه ويرضاه.
            اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
            موقع الشيخ حامد العلي
            http://h-alali.info/npage/index.php
            منبر التوحيد و الجهاد
            http://www.tawhed.ws/
            حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
            http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
            فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
            http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

            Comment

            Working...