يقول عز من قائل{ بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأوَّلُونَ } .
والآية المقصود بها كما قال المفسرون من أهل العلم الناقة والعصا ونحو ذلك ...
فكيف تواترت هذه القضايا وكيف عرفها كفار قريش ؟؟
ولو كانت أساطير وخرافات فكيف يطلبون منه الأتيان بمثل الآيات السابقة وهم لا يؤمنون بها ؟؟
ومن المعهود أن الخرافات تكون مُكَذَّبَة مكشوفة مردودة محذّر من تصديقها مستهزئ بها فكيف يطلبون منه ما يصدقونه من الآيات السالفة مما تواتر عندهم وهم يكذبون الذي بين أيديهم !
أليس الأجدر أن ينكروا السابق واللاحق ؟؟
والآية المقصود بها كما قال المفسرون من أهل العلم الناقة والعصا ونحو ذلك ...
فكيف تواترت هذه القضايا وكيف عرفها كفار قريش ؟؟
ولو كانت أساطير وخرافات فكيف يطلبون منه الأتيان بمثل الآيات السابقة وهم لا يؤمنون بها ؟؟
ومن المعهود أن الخرافات تكون مُكَذَّبَة مكشوفة مردودة محذّر من تصديقها مستهزئ بها فكيف يطلبون منه ما يصدقونه من الآيات السالفة مما تواتر عندهم وهم يكذبون الذي بين أيديهم !
أليس الأجدر أن ينكروا السابق واللاحق ؟؟

Comment