التديُّن هو ردة فعل تلقائية للبشر تجاه الكون و والحياة، أما الإلحاد فهو ردة فعل "غير تلقائية" تجاه التديـّن، فضلاً عن أن يكون ردة فعل "غير تلقائية" تجاه الكون والحياة، فضلاً عن أن يكون ردة فعل "تلقائية" تجاه الكون والحياة...منذ قرنين ونيّف تقريباً بدأت محاولات مُستَميتة لجعله يبدو كذلك.
زبــدة خلاصة عصارة تأمّلي في حقيقة التدين والإلحاد.
Collapse
X
-
قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
ما ابقيت فيهم باقية
اذكر في ايام الصبى "بدايات الطلب" كنت اظن الإلحاد شيئاً
ثم ايقنت بان ظني كان أرعن
تجلببوا بجلباب العلم , كما تجلبب المعتزلة بجلباب المنطق كما تجلبب الخوارج بجلباب الامر بالمعروف ... وهكذا
كلٌّ يحاول جبر نقصه المكشوف في ايمنانه ومعتقده
اظن انني تعدّيت على مجلسكم
.. جزيتَ خيرا شيخي على اللفتة الطيبة
{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
" الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش
-
أبدأ من الأخير فأقول لا يا أخي حفيد لم تتعد على أي مجلس فهذا مجلسك والمنتدى مجلسنا كلنا، هذا يُشعرني بأني استحواذي. والإلحاد ليس شيئاً على سبيل المجاز ولكنه شيء، إلا أنه شيء لأنه الغاية في الجحود، والجحود شيء، وهو أقصى ما يمكن أن يصل إليه المرء في الكفر لأنه يريد أن يجعل الله "لا شيء"، ولكنه سبحانه له دعوة الحق وهو شديد المِحال. ومما ينبغي أن يثير التفكير : لماذا لم يُفرد القرآن للإلحاد والملاحدة سور أو آيات خاصة - استقلالاً عن الحالة الفرعونية - فقلتُ ربما لأن الإلحاد - لا سيما الإثباتي - حالة شاذة جداً في مسار التاريخ والأمم والحضارات، فحقّه أن يُعامل على أنه "لاشيء".قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !
Comment
-
صدقت يا أخي الكريم.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركةأبدأ من الأخير فأقول لا يا أخي حفيد لم تتعد على أي مجلس فهذا مجلسك والمنتدى مجلسنا كلنا، هذا يُشعرني بأني استحواذي. والإلحاد ليس شيئاً على سبيل المجاز ولكنه شيء، إلا أنه شيء لأنه الغاية في الجحود، والجحود شيء، وهو أقصى ما يمكن أن يصل إليه المرء في الكفر لأنه يريد أن يجعل الله "لا شيء"، ولكنه سبحانه له دعوة الحق وهو شديد المِحال. ومما ينبغي أن يثير التفكير : لماذا لم يُفرد القرآن للإلحاد والملاحدة سور أو آيات خاصة - استقلالاً عن الحالة الفرعونية - فقلتُ ربما لأن الإلحاد - لا سيما الإثباتي - حالة شاذة جداً في مسار التاريخ والأمم والحضارات، فحقّه أن يُعامل على أنه "لاشيء".
فأرباب المقالات لم يصنّفوا فرقة من الفرق أنكرت الصانع بالكلية، كما يزعمه الملاحدة اليوم.
قال الشهرستاني ( ت548 ) في نهايه الإقدام في علم الكلام: "أما تعطيل العالم عن الصانع العليم، القادر الحكيم، فلست أراها مقالة، ولا عرفت عليها صاحب مقالة، إلا ما نقل عن شرذمة قليلة من الدهرية أنهم قالوا: كان العالم في الأزل أجزاء مبثوثة، تتحرك على غير استقامة، فاصطكت اتفافاً؛ فحصل العالم بشكله الذي تراه عليه، ولست أرى صاحب هذه المقالة ممن ينكر وجود الصانع؛ بل هو يعترف بالصانع، لكنه يحيل سبب وجود العالم على البخت والاتفاق، احترازاً عن التعليل."
والله تعالى أعلم.
Comment
-
صدقت اخي الفاضلالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركةالتديُّن هو ردة فعل تلقائية للبشر تجاه الكون و والحياة، أما الإلحاد فهو ردة فعل "غير تلقائية" تجاه التديـّن، فضلاً عن أن يكون ردة فعل "غير تلقائية" تجاه الكون والحياة، فضلاً عن أن يكون ردة فعل "تلقائية" تجاه الكون والحياة...منذ قرنين ونيّف تقريباً بدأت محاولات مُستَميتة لجعله يبدو كذلك.
فالاصل في البشر هو الدين فكما يقال الدين فطرة , فطرة الله التي فطرها على عباده
لكن الشيطان كما وصفه الله "عدو مبين"
فضلاً عن اهواء الناس
فلو نظرنا مثلاً الى الملاحدة ماذا كانوا قبل ؟ قبل نظرية التطور ؟ قبل نظرية نشأ الكون ؟
فالبتالي تكون كل الخزعبلات التي زعمت وتم وضعها بأسم العلم كسند للملاحدة
والا ما كان لهم سبيل كما لهم الآن
والله ولي التوفيق ."وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا" الكهف-57
Comment
-
جزاك الله خيرا أخي أبا سهيل على هذا النقل الصائب.
الفاضل سلفي المناضل، شكر الله لك هذه اللفتة.
لذلك أقول التساؤلات التي تستحق الدراسة المعمّقة هي: لِم تجنح نفوس كثير من البشر للتديّن؟ ما الذي وجدوه في التدين ولكن لم يجدوه في عالمهم المحسوس أو نتاج العلم المادي؟ ما الدلالات التي يحملها هذا الاتجاه النفسي العام في الحضارات عبر التاريخ؟
والأهم: ما معنى أن تكون متديناً؟ وهذا الأخير جوابه في غاية الأهمية.قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !
Comment
-
نفس الجواب فطرة الله التي فطرها على عبادهلِم تجنح نفوس كثير من البشر للتديّن؟
بالاحرى ! ما الذي لم يجدوه ؟ما الذي وجدوه في التدين ولكن لم يجدوه في عالمهم المحسوس أو نتاج العلم المادي؟
التكامل علمي اخلاقي نفسي روحي اجتماعي اصلاحي كل جوانب الحياة نحمد الله على نعمة الاسلام
لو تخيلنا ان العالم لم يعرف كلمة الدين اصلاً !!ما الدلالات التي يحملها هذا الاتجاه النفسي العام في الحضارات عبر التاريخ؟
تخيلوا ما يحدث ! لا عجب ان قلنا انقرضت الحياة فالبتالي تنعدم كل مبادئ النفس والقيم
فلو نظرنا نجد ان اصل القيم والاخلاق ومبادئ الاصلاح النفسي والاجتماعي كلها اصلها في الاديان واتحدى كل من يقول عكس ذلك
اما السؤال الاخير
مرتاح السريرة .. طيب النفس .. عالي الهمة .. قوي العزيمة .. مصلح الذات .. مصلح المجتمع .... الجواب لا يكفي لمجلدات مجلدة من الكتب فكيف بأختصار بسيط !ما معنى أن تكون متديناً؟
اما ما معنى ان لا تكون متديناً ؟
فأقول قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكر الله كمثل الحي والميت"
بمختصر مفيد ... انسان ميت!"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا" الكهف-57
Comment
-
Comment
-
التديُّن هو ردة فعل تلقائية للبشر تجاه الكون و والحياة، أما الإلحاد فهو ردة فعل "غير تلقائية" تجاه التديـّن، فضلاً عن أن يكون ردة فعل "غير تلقائية" تجاه الكون والحياة، فضلاً عن أن يكون ردة فعل "تلقائية" تجاه الكون والحياة...منذ قرنين ونيّف تقريباً بدأت محاولات مُستَميتة لجعله يبدو كذلك.هذه من المشاركات النادرة التي أعدتُ قرائتها مراتٍ و مراتٍ لشدة دقتها و روعتها!ومما ينبغي أن يثير التفكير : لماذا لم يُفرد القرآن للإلحاد والملاحدة سور أو آيات خاصة - استقلالاً عن الحالة الفرعونية - فقلتُ ربما لأن الإلحاد - لا سيما الإثباتي - حالة شاذة جداً في مسار التاريخ والأمم والحضارات، فحقّه أن يُعامل على أنه "لاشيء".{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

Comment
-
وأنا أيضاً , أعجبتني دقّتها رغم إيجازها الشديد فهي لا تتجاوز السطريْن ولكن أبعادها مذهلة ماشاء الله , بارك الله في شيخنا عبد الله الشهري ,هذه من المشاركات النادرة التي أعدتُ قرائتها مراتٍ و مراتٍ لشدة دقتها و روعتها!
ونَقْل أخي أبو سهيْل جدُّ مفيد نفع الله به .قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18
تغيُّب
Comment
-
لكن هكذا سيقول لك الملحدون : أن القرآن أُنزِل في عصر لم يكن فيه تطور، فما الردّ عليهم؟ومما ينبغي أن يثير التفكير : لماذا لم يُفرد القرآن للإلحاد والملاحدة سور أو آيات خاصة - استقلالاً عن الحالة الفرعونية - فقلتُ ربما لأن الإلحاد - لا سيما الإثباتي - حالة شاذة جداً في مسار التاريخ والأمم والحضارات، فحقّه أن يُعامل على أنه "لاشيء".
Comment
-
القرآن فيه رد على كل شبهة يمكن أن تخطر على بال أحد فى أصول الايمان ويكفي على الالحاد هذه الآيات لنسفهالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف القاطع مشاهدة المشاركةلكن هكذا سيقول لك الملحدون : أن القرآن أُنزِل في عصر لم يكن فيه تطور، فما الردّ عليهم؟
قال تعالى (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى )
قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ)
قال تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ )
قال تعالى ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ )
Comment
Comment