هل الإيمان بوجود مصمم .. يحول دون دراسة التصميم؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #1

    هل الإيمان بوجود مصمم .. يحول دون دراسة التصميم؟

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
    لو قبلنا بأقل الآلهة تدخلا في الطبيعة وهو الذي خلق وترك، فإننا أغلقنا على أنفسنا باب البحث في أصل الكون لأننا وضعنا الإجابة،
    هذا الكلام الذي تتناقله المواقع إلحادية أكل الظهر عليه وشرب! وهو لا يقل سذاجة عمن يظن أن الإقرار بوجود مصمم للحاسوب وللبرنامج الذي تستعمله الآن سيغلق عليك الطريق لدراسة تصميم الجهاز وقوانين النظام الرقمي! من أين أتى الملحد بهذه الدعوى التي يكذبها الواقع والتي تقول "أن الإقرار بوجود مصمم .. يتعارض مع إمكانية دراسة التصميم"؟
    لكن الآلهة التقليدية تدخلها أكبر من ذلك بكثير، فلماذا يغضب المؤمنون كلما تقدم العلم باتجاه لا يتوافق مع أديانهم؟
    يمكنك مناقشة "المؤمن الذي غضب بسبب تقدم العلم" في حوار افتراضي كما تشاء! أما القرآن فيقول {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} وهذه الآية لن يؤمن بها أي شخص يقتنع بقولك: "لا يمكننا معرفة هل البديهيات صحيحة في كل زمان ومكان"! .. بذلك تهدم المنطق وراء كل العلوم التجريبية والذي يربط بين أزمنة وأمكنة مختلفة! الذي عليه أن يغضب من العلم هو أنت لأن إنكارك لوجود إله المعرفة - وليس إله الفجوات المعرفية - قادك الى التشكيك في المعقول الذي يسري على زمان ومكان آخر غير جمجمتك لحظة تفكيرك!
    عندما نقول الكون خُلق سنغلق على أنفسنا باب البحث في أصل الكون، وعندما نقول الانسان خُلق سنغلق باب البحث في أصل الانسان والحياة،
    أكمل المغالطة.. "وعندما نقول أن الحاسوب صُمم.. نغلق على أنفسنا باب دراسته !! وعندما نقول أن قانون السير وضعه عاقل.. نغلق على أنفسنا باب فهم قوانينه !! وعندما يجد رجل الفضاء الأخضر سيارة عليه أولاً أن ينكر وجود مصمم حتى يتمكن في دراسة آليتها" ! لا أدري كيف انخدع الملاحدة بهذا المنطق الساذج !
    وعندما نقول أن إلها ينظم سقوط الأمطار بحسب أعمال الناس فلن نبحث في كيفية تكون السحب والرياح والأمطار والتغيرات المناخية والاحتباس الحراري ولا في تحلية مياه البحر بل سنبحث عن العصاة الذين يمنعون عنا المطر لنرجمهم أو نقطع أيديهم.
    من أنتم "عندما تقولون"؟ ومتى أخبركم الله أنه لا يبتلي المؤمن ويمنع المطر فقط عن العاصي؟ قال تعالى: { مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ }.. وحسب منطقك يُفترض أن نكثر في الارض الفساد حتى يمدنا الله بمتاع الدنيا ! ثانياً: القرآن بالفعل أشار الى كيفية تكون السحب طبقا لسنن مخلوقة أتحداك أن تفسر ظهورها ! لن تستطيع لأن التفسير سينتهي بك الى القوانين الأولية الغير حتمية رياضيا = إذاً ليست علة تامة رياضيا = إذاً هي سنن فقيرة الى إرادة حرة هي العلة التامة الحقيقية التي إختارت قوانين ممكنة دون غيرها !! ثالثاً: إن شاء الله أن يعاقب قرية بالقحط بسبب عصيانهم.. فلن يتمكن الخلق من البحث عن حلول أخرى لأن كل السنن والأسباب الكونية لا تخرج عن مشيئته بما في ذلك الطاقة الكافية لتحلية المياه.

    ما زال السؤال قائماً من أين أتيتَ بالقاعدة التي تقول أن الخلق يتعارض مع إمكانية دراسة المخلوق؟


    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
  • عبدالله الشهري
    محاور
    • Dec 2010
    • 656

    #2
    أحسنتم بارك الله فيكم.
    نعم يحول...إذا كان الكون المُصَمَّم = مُصَمِّم الكون.
    هنا يصبحان mutually exculsive ، هذا التخليــط هو خلاصة بلوى المُلحد.
    فائدة ذات صلة أسوقها من كتابي The Only Way Out، ص 268 :
    قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
    قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

    Comment

    • عبدالله الشهري
      محاور
      • Dec 2010
      • 656

      #3
      مصدر كلام Haught:
      Haught, John F. (2006) Is Nature Enough? Meaning and Truth in the Age of Science, CUP, p. 72.
      قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
      قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

      Comment

      • عبدالله الشهري
        محاور
        • Dec 2010
        • 656

        #4
        بعد إذنكم، رفعتُ كتاب Haught لمن يريد قراءته فهو يشتمل على مباحث قيّمة بالفعل.
        هنــا
        قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
        قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
          أحسنتم بارك الله فيكم.
          نعم يحول...إذا كان الكون المُصَمَّم = مُصَمِّم الكون.
          هنا يصبحان mutually exculsive ، هذا التخليــط هو خلاصة بلوى المُلحد.
          فائدة ذات صلة أسوقها من كتابي The Only Way Out، ص 268 :
          جزاكم الله خيرا أستاذي الفاضل عبدالله الشهري، هذا الخلط يسقط فيه الملحد عند اشتراطه ضمنا خلق الله لآلهة مثله.
          فيتصور أن التصميم الذكي ينبغي أن تتحقق فيه صفات الذات الإلهية.
          بالسنبة لــHaught .. لم أفهم كلامه
          إذا كانت مثالية التصميم تقاس بمدى تحقق غاية المصمم.. وإذا كانت غاية الخالق أن يخلق كائنا أو كونا يصيبه داء الهرم..
          فإن إدارة الأحداث للوصول الى تلك الغاية هي إدارة مثالية.

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • عبدالله الشهري
            محاور
            • Dec 2010
            • 656

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
            جزاكم الله خيرا أستاذي الفاضل عبدالله الشهري، هذا الخلط يسقط فيه الملحد عند اشتراطه ضمنا خلق الله لآلهة مثله.
            فيتصور أن التصميم الذكي ينبغي أن تتحقق فيه صفات الذات الإلهية.
            بالسنبة لــhaught .. لم أفهم كلامه
            إذا كانت مثالية التصميم تقاس بمدى تحقق غاية المصمم.. وإذا كانت غاية الخالق أن يخلق كائنا أو كونا يصيبه داء الهرم..
            فإن إدارة الأحداث للوصول الى تلك الغاية هي إدارة مثالية.
            أسعد بمرورك فكيف لا أسعد بتعليقاتك المفيدة؟
            نعم على اعتبار أنه لا معنى للتصميم إلا إذا تضمن غاية كلامك في محله، ولكن تقديري أنه يُجادل من يتبنى مفهوماً مغايراً بعض الشيء للتصميم يستمد مشروعيته من إملاءات الخبرة البشرية فقط، ولكن القياس على الخبرة البشرية (بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير) هو أساس مشاكل كثيرة، فكأنه يريد أن يُلزم المخالف بإشكال يترتب على هذا المنحى في تقدير العلاقة بين الخالق ومخلوقاته، والله أعلم.
            قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
            قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

            Comment

            • نيوتن
              عضو
              • Apr 2011
              • 459

              #7
              أتفق معك في العنوان ، فوجود مصمم لا يعني عدم القدرة على دراسة التصميم، وأنا كنت دقيق وقلت البحث في أصل الكون فقط، لكنك ترد على نفسك وتتحدث عن دراسة المخلوق ككل، عندما يكون هناك خلق من شيء غير مادي لشيء مادي فهذه نقطة لا يمكن لمن هم داخل المادة دراستها، وبالتالي افتراضها مبدئيا قبل البحث يعني اقفال احتمال أن يكون الكون أمرا مستقلا لم يتدخل فيه شيء من "خارجه" وأن تكون كل قوانينه محتواة داخليا .
              كل ما سبق لو كنا نفترض فقط إلها تدخل لحظة الخلق ووضع القوانيين ثم رفع يده نهائيا، لكن الآلهة المتعارف عليها بين البشر ليست كذلك، فمن القرآن فقط يمكنك ان تدرك مدى تدخله في كل صغيرة وكبيرة.
              " فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا "
              "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "
              " ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء "
              " أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون "
              " أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون‏ "
              " فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون "
              ولا تقل لي أن تدخله هنا لا يخرق القوانين الفيزيائية، فالاستغفار ليس قوة فيزيائية حتى يجذب الأمطار والأموال والبنين، ولا تقل لي أن الله علم من سيستغفر ومن لا فضبط القوانيين الفيزيائية بحيث تمطر على المستغفرين لأن ما يحصل هو خرق للقوانيين وليس قانون وهذا حديث البخاري يؤكد ذلك
              "كان النبي يخطب يوم جمعة فقام الناس فصاحوا فقالوا يا رسول الله قحط المطر واحمرت الشجر وهلكت البهائم فادع الله يسقينا فقال اللهم اسقنا مرتين وايم الله ما نرى في السماء قزعة من سحاب فنشأت سحابة وأمطرت ونزل عن المنبر فصلى فلما انصرف لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها فلما قام النبي يخطب صاحوا إليه تهدمت البيوت وانقطعت السبل فادع الله يحبسها عنا فتبسم النبي ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا فكشطت المدينة فجعلت تمطر حولها ولا تمطر بالمدينة قطرة فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل"
              وباعترافك أنت نفسك أن الله يتدخل ويعاقب من يشاء ولن ينفع أحد علمه !
              أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

              Comment

              • ابو ذر الغفارى
                باحث علمي
                • Nov 2011
                • 1115

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
                أتفق معك في العنوان ، فوجود مصمم لا يعني عدم القدرة على دراسة التصميم، وأنا كنت دقيق وقلت البحث في أصل الكون فقط، لكنك ترد على نفسك وتتحدث عن دراسة المخلوق ككل، عندما يكون هناك خلق من شيء غير مادي لشيء مادي فهذه نقطة لا يمكن لمن هم داخل المادة دراستها، وبالتالي افتراضها مبدئيا قبل البحث يعني اقفال احتمال أن يكون الكون أمرا مستقلا لم يتدخل فيه شيء من "خارجه" وأن تكون كل قوانينه محتواة داخليا .
                كل ما سبق لو كنا نفترض فقط إلها تدخل لحظة الخلق ووضع القوانيين ثم رفع يده نهائيا، لكن الآلهة المتعارف عليها بين البشر ليست كذلك، فمن القرآن فقط يمكنك ان تدرك مدى تدخله في كل صغيرة وكبيرة.
                " فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا "
                "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "
                " ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء "
                " أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون "
                " أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون‏ "
                " فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون "
                ولا تقل لي أن تدخله هنا لا يخرق القوانين الفيزيائية، فالاستغفار ليس قوة فيزيائية حتى يجذب الأمطار والأموال والبنين، ولا تقل لي أن الله علم من سيستغفر ومن لا فضبط القوانيين الفيزيائية بحيث تمطر على المستغفرين لأن ما يحصل هو خرق للقوانيين وليس قانون وهذا حديث البخاري يؤكد ذلك
                "كان النبي يخطب يوم جمعة فقام الناس فصاحوا فقالوا يا رسول الله قحط المطر واحمرت الشجر وهلكت البهائم فادع الله يسقينا فقال اللهم اسقنا مرتين وايم الله ما نرى في السماء قزعة من سحاب فنشأت سحابة وأمطرت ونزل عن المنبر فصلى فلما انصرف لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها فلما قام النبي يخطب صاحوا إليه تهدمت البيوت وانقطعت السبل فادع الله يحبسها عنا فتبسم النبي ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا فكشطت المدينة فجعلت تمطر حولها ولا تمطر بالمدينة قطرة فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل"
                وباعترافك أنت نفسك أن الله يتدخل ويعاقب من يشاء ولن ينفع أحد علمه !
                المشكلة يا نيوتن أنك رسمت فى عقلك صنم لايقدر على شيء الا اذا استعان بالأسباب التى تحكم هذا الكون ولا يعلم شيء الا اذا وقع هذا الشيء ( أى حدثت الأسباب الازمة للعلم به) فهو محتاج مثله مثلنا ومقهور بقوانين الكون السببية مثلنا ثم ظننت أن هذا الصنم هو الله الذى ندعوك الى عبادته فقررت الكفر بهذا الصنم وأبيت أن تكون عبدا ذليلا له ونحن نكفر معك بهذا الصنم
                وندعوك الى عبادة الله الحى القيوم الذى ليس كمثله شيء الذى هو على كل شيء قدير لا يعجزه شيء لا يحتاج الى سبب أو آى شيء بل تلك الأسباب هى محتاجة اليه قائمة به وهو بكل شيء عليم يعلم الماضى فلا ينساه و يعلم المستقبل فلا يجهله وهو بكل شيء عليم
                مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
                مدونتي

                Comment

                • نور الدين الدمشقي
                  طالب علم
                  • Jul 2010
                  • 2207

                  #9
                  الاخ الفاضل عبد الله الشهري....هلا اسهبت قليلا في توضيح معنى الفائدة التي سقتها من كتابك؟ فانا اما لم افهم معناها او فهمته واخالفه
                  بارك الله فيكم
                  "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                  "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                  Comment

                  • عبدالله الشهري
                    محاور
                    • Dec 2010
                    • 656

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
                    عندما يكون هناك خلق من شيء غير مادي لشيء مادي فهذه نقطة لا يمكن لمن هم داخل المادة دراستها، وبالتالي افتراضها مبدئيا قبل البحث يعني اقفال احتمال أن يكون الكون أمرا مستقلا لم يتدخل فيه شيء من "خارجه" وأن تكون كل قوانينه محتواة داخليا
                    لهذا كانت فرضية الإله الخالق لكل شيء مريحة وإنكارها يفتح باب الاحتمالات إلى مالا نهاية، وأعمارنا لا تسمح باستقصاءها كلها.
                    كل ما سبق لو كنا نفترض فقط إلها تدخل لحظة الخلق ووضع القوانيين ثم رفع يده نهائيا، لكن الآلهة المتعارف عليها بين البشر ليست كذلك، فمن القرآن فقط يمكنك ان تدرك مدى تدخله في كل صغيرة وكبيرة.
                    " فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا "
                    "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "
                    " ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء "
                    " أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون "
                    " أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون‏ "
                    " فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون "
                    ما دام أنك تحتج علينا بالقرآن فاجعل الصورة متكاملة - إن كنت جئت طلباً لحق أياً كان وليس للهواية وتدريب دماغك - فإن الذي أنزل هذه الآيات هو الذي أنزل (ليس كمثله شيء) و هو الذي قال (وهو اللطيف الخبير) واللطيف معناه: هو الذي يدبر الأمور بخفاء لا يحيط به الوعي البشري الحاضر Real-Time Consciousness
                    ولا تقل لي أن تدخله هنا لا يخرق القوانين الفيزيائية، فالاستغفار ليس قوة فيزيائية حتى يجذب الأمطار والأموال والبنين، ولا تقل لي أن الله علم من سيستغفر ومن لا فضبط القوانيين الفيزيائية بحيث تمطر على المستغفرين لأن ما يحصل هو خرق للقوانيين وليس قانون وهذا حديث البخاري يؤكد ذلك
                    اعتراضك باطل حتى تُثبت أن الطيف الكامل لكل القوانين الفيزيائية أصبح معروفاً ومعلوماً لدينا ولا تعارض أصلاً أن تكون التدخلات من خلال قوانين فيزيائية، وقولك الاستغفار ليس قوة فيزيائية يدل على أنك تعرف ماهية الاستغفار أو لا تعرف، فأعطنا الجواب على كلا الاحتمالين، وعلى كلٍ أنت تحتاج - إن كنت معتمداً على العقل فقط دون وحي أو غيره - أن تكون خارج منظومة العلاقة بين الخالق ومخلوقاته لكي تشاهد الصورة كاملة وتحكم بحكم تقريري substantive assertion صحيح يعكس الواقع كما هو عليه، ثم إنه يجوز عندك - كما في مشاركات لك أخرى - أن يكون هناك عوالم تتضمن قوانين مختلفة جذرياً عن كل ما عهدناه من قوانين في عالمنا، حتى أنك قبلت خرق قانون عدم التناقض إذا تعلق الأمر بعالم آخر غير عالمنا وقلت أنه لا يوجد ما يمنع من ذلك، فما الذي يمنع على أصلك هذا أن يكون العالم الذي تنطلق من الأفعال الإلهية هو عالم لا يمكنك فهم قوانينه لمخالفتها كلياً لما في عالمك، وعليه فاعتراضك بــــ" خرق القوانين الفيزيائية" هو اعتراض بطريقة أو بأخرى يعود على أصلك الذي أجزته بالإبطال، لأنك تعجب مما تجيز في غير عالمك في حين أنك قد أقررت بانتفاء ما يدعو للعجب ما دام طبيعياً في العالم الآخر[1]....ثم ماذا عليك أصلاً من قصة الخرق وأنت تقول في مشاركات أخرى أنا نحن الذين نخترع الحقائق التي تصف العالم الفيزيائي، كل ما في الأمر على أصلك هذا أن فهمك لأفعال الإله غاية أمره أنه يخرق حقائق من اختراعك [2] ونحن لا نحفل بمخترعاتك لأنا ننازعك - جنباً إلى جنب مع جماهير العلماء قديماً وحديثاً - في هذه المسألة التي لم يذهب إليها إلا شذاذ التطرف في لسانيات مدرسة ما بعد الحداثة....خلاصة الكلام أنا لو جمعنا مشاركاتك في المنتدى وألّفنا بينها وحللناها لوجدناها تارة تعود على بعض أجزاءها بالإبطال وتارة توهن قوتها، وهذا مشروع بحث قد يسيل له لعاب البعض وليكن عنوان البحث (دراسة الانسجام الداخلي internal consistency لمجموع أقوال وتقريرات نيوتن في منتدى التوحيد).
                    "كان النبي يخطب يوم جمعة فقام الناس فصاحوا فقالوا يا رسول الله قحط المطر واحمرت الشجر وهلكت البهائم فادع الله يسقينا فقال اللهم اسقنا مرتين وايم الله ما نرى في السماء قزعة من سحاب فنشأت سحابة وأمطرت ونزل عن المنبر فصلى فلما انصرف لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها فلما قام النبي يخطب صاحوا إليه تهدمت البيوت وانقطعت السبل فادع الله يحبسها عنا فتبسم النبي ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا فكشطت المدينة فجعلت تمطر حولها ولا تمطر بالمدينة قطرة فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل"
                    وباعترافك أنت نفسك أن الله يتدخل ويعاقب من يشاء ولن ينفع أحد علمه !
                    لا حاجة للتعليق هنا لأنه فرع على ماسبق من الإشارة إلى اضطراب أصولك، لا سيما على مستوى الانسجام الداخلي لإطارك العام بشقيه الابستمولوجي والانتولوجي.
                    = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = == = = = = = =
                    [1] بخصوص جواز خرق مبدأ عدم التناقض في غير عالمنا أنت قلت :(وكوننا وضعنا قانون عدم التناقض كبديهية في نظام منطقي معين فهذا يعني ان علينا الالتزام به ضمن هذا النظام، حتى لو كان ضمن أنظمة أخرى غير مستعمل). وكذلك قولك: (وفي هذا اجابة عن سؤالك المتكرر حول أنك يمكن أن تفترض الشيء ونقيضه، فهذا مخالف لمنطق البشر اليومي وليس بالضرورة مخالفا لمنطق أزلي).
                    [2] بخصوص قولك أن الحقائق مخترعة أنت قلت: (الحقائق لم تقفز، بل أنشأتها عقولنا، ربما تكون موجودة قبل ذلك في عقل ما لكن لا يمكننا أن نعرف ذلك)، مع أن الاحتمال الذي سقته آخراً لا يستقيم إطلاقاً مع حكمك الجازم قبل ذلك أن الحقائق أنشأتها عقولنا، وكان الأولى بك أن تقول أن الحقائق ربما أنشأتها عقولنا وربما لم تُنشئها وإنما كشفت الغطاء عنها، هذه هي الصياغة الاحتمالية التي تحفظ لكلامك منطقيته، وهذا ليس أول ولا آخر الأمثلة على عدم الانسجام الداخلي في إطارك.
                    Last edited by عبدالله الشهري; 12-10-2011, 12:49 AM.
                    قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                    قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                    Comment

                    • عبدالله الشهري
                      محاور
                      • Dec 2010
                      • 656

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين الدمشقي مشاهدة المشاركة
                      الاخ الفاضل عبد الله الشهري....هلا اسهبت قليلا في توضيح معنى الفائدة التي سقتها من كتابك؟ فانا اما لم افهم معناها او فهمته واخالفه
                      بارك الله فيكم
                      حياكم الله أمهلني بعض الوقت فإني أريد أن أجيبك جواباً واضحاً بما فيه الكفاية ولا اجد الوقت لذلك الآن ومثلك يفهم المراد.
                      قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                      قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                      Comment

                      • نيوتن
                        عضو
                        • Apr 2011
                        • 459

                        #12
                        الزميل عبد الله الشهري
                        الحديث ليس عن القوانين التي تنطبق على الله ، الحديث كان عن القوانين التي وضعها المصمم لتصميمه ، وأن هذا لا يمنع من هم داخل التصميم من دراسة هذه القوانيين!
                        من يفترض فرضية الله فأمامه خياريان :1- إما أن يقول أن الكون يتبع قوانين معينة صممها مصمم وتركها وعندها يمكن دراسة هذه القوانين لكن يصبح تدخل هذا الإله غير ممكن وبالتالي هو ليس إله الأديان التقليدية، أو
                        2- أن يقول أن إلها يتحكم في الكون بمزاجية في أي وقت وبالتالي مهما حاولت معرفة القوانين فلن تستطيع.
                        الإله الذي تفهمه من القرآن والحديث هو النوع الثاني.
                        أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

                        Comment

                        • ابو ذر الغفارى
                          باحث علمي
                          • Nov 2011
                          • 1115

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
                          الزميل عبد الله الشهري
                          من يفترض فرضية الله فأمامه خياريان :1- إما أن يقول أن الكون يتبع قوانين معينة صممها مصمم وتركها وعندها يمكن دراسة هذه القوانين لكن يصبح تدخل هذا الإله غير ممكن وبالتالي هو ليس إله الأديان التقليدية، أو
                          2- أن يقول أن إلها يتحكم في الكون بمزاجية في أي وقت وبالتالي مهما حاولت معرفة القوانين فلن تستطيع.
                          الإله الذي تفهمه من القرآن والحديث هو النوع الثاني.
                          الكون يتبع قوانين معينة أبدعها الله ولم يتركها ويمكن دراسة هذه القوانين وتدخل الله حقيقى واللبس عندك أنك تتكلم عن صنمك وليس عن الله الذى هو ليس مثل خلقه يحتاج لازالة السبب المانع (الذى هو انتظام قانون السببية) لكى يفعل ما أراد بل هو على كل شيء قدير
                          مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
                          مدونتي

                          Comment

                          • عبد الواحد
                            محاور
                            • May 2005
                            • 2498

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
                            أتفق معك في العنوان ، فوجود مصمم لا يعني عدم القدرة على دراسة التصميم، وأنا كنت دقيق وقلت البحث في أصل الكون فقط،
                            هو نفس السؤال! فـ(دراسة التصميم وقوانينه) + (الاعتقاد أن المنطق يسري على كل زمان ومكان) = هو الذي يمكننا من استنتاج أحداث الماضي! في المقابل لا يحق لك الحديث عن أصل أي شيء أو حتى الحديث عن حاله في الماضي القريب .. بما أنك تقول "لا يمكننا معرفة هل البديهيات صحيحة في كل زمان ومكان".
                            لكنك ترد على نفسك وتتحدث عن دراسة المخلوق ككل،
                            "ككل" هذه من أين أتيت بها؟ وكيف رددتُ على نفسي بكلام لم أقله ؟
                            يستحيل تفسير كــــــــــل أركان النظام بالاعتماد فقط على نفس النظام ! (مبرهنة غودل)
                            عندما يكون هناك خلق من شيء غير مادي لشيء مادي فهذه نقطة لا يمكن لمن هم داخل المادة دراستها،
                            العائق الذي يحول دون إحاطة العقل بكل تفاصيل النظام.. ليس خاصا بالتصميم المخلوق كما تظن!
                            ففي جميع الأحوال يستحيل تفسير كل النظام المادي بالإعتماد فقط على نفس النظام..
                            ثم إن هناك عائق إضافي لديك يحول دون معرفة أي شيء خارج مكان جمجمتك زمن تفكيرك! الإشكالية متعلقة بهوية "المادة للمُدركِة"..
                            • من الذي أدرك الأحداث في دماغك ؟ خلاياك (إذاً أنت) !
                            • من الذي أدرك أحداثا أخرى في مكان أو زمان آخر لم تعشه؟ مادة أخرى غيرك!
                            وكل حلقة من حلقات السببية التي تربط بين الأمرين .. لها هوية مختلفة غير دماغك وغير الحدث الذي تبحث عنه..
                            فمن أدرك ماذا؟
                            وبالتالي افتراضها مبدئيا قبل البحث يعني اقفال احتمال أن يكون الكون أمرا مستقلا لم يتدخل فيه شيء من "خارجه" وأن تكون كل قوانينه محتواة داخليا .
                            خطأك هنا يتلخص في اعتقادك أن (احتواء الكون لقوانينه = استقلاليته) .. والحقيقة أن القوانين التي تحكم الكون غير حتمية رياضيا = لا تمثل علة تامة رياضيا = عدم استقلاليتها ! ولا توجد هنا أية احتمالات حتى تقفل! ليس أمامك خيار غير دراسة القوانين المادية وانت تعلم أنها غير واجبة الوجود! ولذلك طُرح السؤال: لماذا هذه القوانين وليس غيرها؟ ما هو ردك؟ هل ستؤمن بخالق له إرادة حر اختار للكون سننا ممكنة دون غيرها؟ أم ستؤمن بالوثن الرابع للأكوان المتوازية؟
                            كل ما سبق لو كنا نفترض فقط إلها تدخل لحظة الخلق ووضع القوانيين ثم رفع يده نهائيا،
                            هذا افتراض خاطئ! يمكنك أن تصمم نظاما وتتركه داخل النظام الفيزيائي الغني عن وجودك! في هذه الحالة سيحافظ تصميمك (في كل لحظة من عمره الافتراضي) على ثباته بالاعتماد على ثبات القوانين الفيزيائية الفقيرة الى خالق! لماذا لا بد أن يفترق الكون لخالق؟ لأن الإرادة الحرة هي التي يمكنها أن توقف التسلسل -اللا نهائي أو الدائري- الذي يربط بين (انظمة آلية غير حتمية) تفتقر في ثباتها الى بعضها البعض.
                            لكن الآلهة المتعارف عليها بين البشر ليست كذلك، فمن القرآن فقط يمكنك ان تدرك مدى تدخله في كل صغيرة وكبيرة.
                            " فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا "
                            " ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء "
                            " أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون "
                            " أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون‏ "
                            الله يرسل الصواعق لأنه هو الذي خلق السنن التي تحكم الصواعق.
                            وينزل الماء من السماء لأنه هو الذي خلق خواص الماء وخواص الكون بأكمله..
                            وهذا لا يتعارض مع إمكانية دراسة تلك السنن والخواص المخلوقة.
                            نأتي الآن الى الآيات الأخرى التي لها علاقة بالدعاء والعمل:
                            "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "
                            " فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون "
                            ولا تقل لي أن تدخله هنا لا يخرق القوانين الفيزيائية، فالاستغفار ليس قوة فيزيائية حتى يجذب الأمطار والأموال والبنين،
                            إن شاء الله خرْق القوانين الفيزيائية .. لفعل! لكن من أوهمك أن تغيير الأحداث لا يتم إلا بتغيير القوانين؟
                            هناك إمكانيات أخرى لم تخطر على بالك .. تغير مسار الأحداث داخل النظام دون تغيير قوانينه الأولية!

                            1- مثلا.. لو شاء الله أن يغير نسب المادة والطاقة السوداء بخلق أو إعدام بعضها..
                            لتغير مصير الكون طبقا لنفس القوانين الفيزيائية التي تدرسها !

                            2- يمكن أن يظهر اعصار في المحيط الأطلسي .. بمجرد خلق حدث يعادل خفقان الفراشة في المحيط الهادي ..
                            وظاهرة الشواش ليست فوضى.. بل يمكنها أن تحدث حتى في نظام 100% deterministic كالحاسوب!
                            وهذا لا يحول دون دراسة قوانين النظام.

                            3- يمكن لأي نظام أن يقبل سننا إضافية دون المساس بالقوانين الأولية المؤسسة له.
                            تماما كما يقبل النظام الرقمي برامج تعتمد على قوانين إضافية غير القوانين المؤسس لنظام التشغيل.
                            لكنك تعتقد أنه لا يمكن دراسة قوانين نظام التشغيل لأنه هناك إمكانية أن يُدخل المصمم برامج إضافية!

                            4- لا تنسى موضوع اللا تعيين.. بالمفهوم الكوانتي .. والغير كوانتي أيضاً ..
                            فكل نظام يخضع لعدد محدود من القوانين.. لا بد أن تكون له "درجات حرية" يمكن تغييرها دون تغيير القوانين.

                            إلخ...
                            أن يقول أن إلها يتحكم في الكون بمزاجية في أي وقت وبالتالي مهما حاولت معرفة القوانين فلن تستطيع.
                            لن تستطيع بناء على (1) أم (2) أم (3) أم (4) ؟ : )
                            ولا تقل لي أن الله علم من سيستغفر ومن لا فضبط القوانيين الفيزيائية بحيث تمطر على المستغفرين لأن ما يحصل هو خرق للقوانيين وليس قانون وهذا حديث البخاري يؤكد ذلك "كان النبي يخطب يوم جمعة فقام الناس فصاحوا فقالوا يا رسول الله قحط المطر واحمرت الشجر وهلكت البهائم فادع الله يسقينا فقال اللهم اسقنا مرتين وايم الله ما نرى في السماء قزعة من سحاب فنشأت سحابة وأمطرت ونزل عن المنبر فصلى فلما انصرف لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها فلما قام النبي يخطب صاحوا إليه تهدمت البيوت وانقطعت السبل فادع الله يحبسها عنا فتبسم النبي ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا فكشطت المدينة فجعلت تمطر حولها ولا تمطر بالمدينة قطرة فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل"
                            لماذا افترضتَ أن الله لم يعلم أن الناس ستدعوه بعد امتحانهم بالقحط ثم بالفيضان؟

                            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                            Comment

                            • عبدالله الشهري
                              محاور
                              • Dec 2010
                              • 656

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
                              الزميل عبد الله الشهري
                              الحديث ليس عن القوانين التي تنطبق على الله ، الحديث كان عن القوانين التي وضعها المصمم لتصميمه ، وأن هذا لا يمنع من هم داخل التصميم من دراسة هذه القوانيين!
                              من يفترض فرضية الله فأمامه خياريان :1- إما أن يقول أن الكون يتبع قوانين معينة صممها مصمم وتركها وعندها يمكن دراسة هذه القوانين لكن يصبح تدخل هذا الإله غير ممكن وبالتالي هو ليس إله الأديان التقليدية، أو
                              2- أن يقول أن إلها يتحكم في الكون بمزاجية في أي وقت وبالتالي مهما حاولت معرفة القوانين فلن تستطيع.
                              الإله الذي تفهمه من القرآن والحديث هو النوع الثاني.
                              ماذا تقصد بــ "مزاجية" ؟ علماً أنه لفظ من كيسك و لاوجود له في القرآن أو السنة، ولكن سلوكك اللغوي غير الآبــِـه هنا هو عندي دليل على أن تصوراتك المتحيّزة هي التي تُدِيرك وليس العكس.
                              وليُعلم أن التصور القرآني لعلاقة الخالق سبحانه بالكون هو ما درج العلم الحديث على تأييده وتبناه علماء كبار، فهذا Ilya Prigogine من النوادر في علم الأنظمة المعقدة complex systems ، أدّته ملاحظاته إلى تعديل تصوره للإله لا إلى الإلحاد، يقول:
                              God is no more an archivist unfolding an infinite sequence he had designed once and forever. He continues the labor of creation throughout time - - 1
                              = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
                              [1] يُنظر: Davies, Paul (2004) The Cosmic Blueprint, Templeton Foundation Press, p. 3
                              قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
                              قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !

                              Comment

                              Working...