المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمحسن السعيد
مشاهدة المشاركة
الملحد الذي يتباهى عادة بعقله وعلمه وذكائه يقع في تناقضات لايقبلها العقل في أدنى درجاته
الملحد يقول أن المادة أزلية ،لاتفنى ولاتستحدث من عدم،وإذا قال المؤمن إن الله أزلي لابداية له ولانهاية،قال بحمق من خلق الله؟
الملحد وهو يجاهر الله بفسقه لايعلم أن الله قادر على أن يخلق مايشاء من عدم،سواء المادة ،أو الطاقة أو غير ذلك مما لاتدركه عقولنا
(وماقدروا الله حق قدره)
يتجاهلون أن قوة الله وعظمته لانهاية ولا حدود لها،وهو قادر على كل شيء(إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون)
الملحد تستكبر نفسه الخبيثة،أن يقبل أن الله خلق المادة من عدم،ولاتستكبر نفسه أن يصف المادة الميتة بالأزلية
يقبل بخلق الكون عن طريق الصدفة،ولا يريد أن يتقبل خلق الله للكون جحودا واستكبارا
لو تفكر الملحد في نفسه،ونظر إلى تصاميم خلقه،لأدرك أن في هذا الجسد الصغير،ايات باهرات،تدل على عظمة الله وبديع خلقه
(لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)
هل يقبل الملحد إن كان له ذرة من عقل،أن يكون هذا الكون العظيم،بما فيه إبداع هندسي،لايستطيع العقل البشري الإلمام إلا بقدر ضئيل من هذه الهندسة الكونية،هل يقبل أن يكون بلا خالق ومصمم،وهل يقبل أن يكون خلق نفسه بنفسه مصادفة،وهل يقبل العقل أن يستمر الكون في حركته عشوائيا من غير تدخل رباني
ما أغبى عقل الملحد،وما أغبى جداله،وهو يجادل في من خلقه من عدم،ليتكبر عليه ويححده تأثرا بنظريات هزيلة،تعتمد على الظن والتخرص
(وكان الإنسان أكثر شيء جدلا)
لقد جعلت هناك فعل خلق ,,, وأنت مطالب أن تثبت أن الوجود جاء خلقاً...
ثم يأتي بعد ذلك أن نبحث عن فعل الوجود هل جاء بواسطة قوى طبيعية أم بواسطة قوى عاقلة.
صدّقنا وآمنّا بهذا الخالق .. ألا يحق لنا بنفس المنطق أن نسأل .. ومن خلق الخالق .. من خلق الله الذي تحدثوننا عنه .. ألا تقودنا نفس استدلالاتكم إلى هذا .. وتبعاً لنفس قانون السببية .. ما رأيكم في هذا المطب دام فضلكم؟
لا يحق لك السؤال لأنك ترجع الخلق إلى من لا يخلق و العقل إلى من لا يعقل و الحياة إلا من لا حياة له و الحكمة إلى من لا حكمة له
و مثالنا كمن يسأل عن صنع الكرسي فأنت ترجع إلى الخشب و الشجر و نحن نرجعه إلى صانع و أنت تريد أن تسوي بين قولنا و قولك و هذا عجيب ..
أما قياسك للخالق على المخلوق فغير منطقي فالخالق لا تنطبق عليه صفات المخلوقين حتى يحتاج إلى خالق و لهذا بعض الملاحدة أذكى من بعض فكثيرون منهم يعترفون بوجود قوة عاقلة هي من فعلت و تفعل و ليسوا مثلك ؟؟؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة عن اليقين
مشاهدة المشاركة
من أين أستدليت أن هذه القصة من محض خيال الشيخ؟؟!!
ثانياً:
بهجت أنت بنفسك قولت إنها المشكلة كيف وجدت هذه الموادالأولية!:
إنَّ المشكلة هي في كيفية إيجاد هذه المواد الأولية من العدم!
إذن من المعلوم عقليا ومثل ما أتفضلت وقولت إنه لابد لكل موجود من موجد,,
إذن هذه المواد لاتستطيع أن تخلق نفسها لأنها معدومة أصلا كيف تستطيع إيجاد نفسها ولا الصدفة تستطيع خلق مثل هذه المواد العظيمة ومن مبدأ أن لكل موجود لابد من موجد إذن لابد من موجد لهذه المواد من هو؟؟ لا أحد يجرئ من الإنس أن يقول أنا خلقتها !!إذن ليس غير الله الخالق الذي أتقن كل شيء سبحانه..
صدّقنا وآمنّا بهذا الخالق .. ألا يحق لنا بنفس المنطق أن نسأل .. ومن خلق الخالق .. من خلق الله الذي تحدثوننا عنه .. ألا تقودنا نفس استدلالاتكم إلى هذا .. وتبعاً لنفس قانون السببية .. ما رأيكم في هذا المطب دام فضلكم؟
ما شاء الله , رد علمي مفحم من الزميل!
وهل علمت أننا في الإسلام نقول أن الله يجمع الأشياء ؟
أم أننا نقول أنه وحده الخالق من العدم؟
والله بعض الملاحدة أحسن حالا ًمنك إذ اعترفوا بالتصميم الذكي!
فأنت زلزلك مثال مركب أو كرسي عجزت إلا أن تعترف بصناعته وتجميعه بفعل عاقل مًدرك لما يفعل
ثم إذا طلبنا منك شرح كيف تم لأول بروتين ذلك أو أول حمض نووي أو خلية
لضربت أخماسا ًفي أسداس
وصدق الله
"وكان الكافر على ربه ظهيرا ً"
لو أنَّ الكون، في وجوده وتطوُّرِهِ، كمثل ذلكَ الزورق، لَقُلْنا معكم بـ "ضرورة وجود القوَّة الميتافيزيقية الخالِقة". ومع ذلك، نرى في حكايتكم ما يؤكِّد أنَّ "الخَلْقَ" ليس خَلْقاً مِنَ "العدم"، فأين هو هذا "العدم" في تلك الحكاية؟!
لا بدَّ للزورق مِنْ "خالِقٍ"، أو "صانعٍ". ولكنَّ هذا "الخالِق"، أو "الصانِع"، لم يجئ بهذا الزورق مِنْ "لا شيء"، أو مِنَ "العدم". لقد احتاج، في خَلْقِهِ للزورق، إلى "مواد أوَّلية".. احتاج، مثلاً، إلى "قِطَعٍ خشبية" و"مسامير". واحتاج، في تشغيله للزورق، إلى "قوى".. احتاج، مثلاً، إلى "المجداف" و"الربَّان". فهل كان "خَلْق الكون" في الطريقة ذاتها، أي في الطريقة التي لا أثر فيها لفكرة "الخَلْق مِنَ العدم"؟!
قَبْلَ أنْ تسألَ "مَنْ خَلَقَ هذا الشيء؟"، عليكَ أنْ تسألَ "هل خُلِقَ هذا الشيء؟". وقَبْلَ أنْ تسألَ "هل خُلِقَ هذا الشيء؟"، عليكَ أنْ تسألَ "ما معنى الخَلْق؟".
الملحد الذي يتباهى عادة بعقله وعلمه وذكائه يقع في تناقضات لايقبلها العقل في أدنى درجاته
الملحد يقول أن المادة أزلية ،لاتفنى ولاتستحدث من عدم،وإذا قال المؤمن إن الله أزلي لابداية له ولانهاية،قال بحمق من خلق الله؟
الملحد وهو يجاهر الله بفسقه لايعلم أن الله قادر على أن يخلق مايشاء من عدم،سواء المادة ،أو الطاقة أو غير ذلك مما لاتدركه عقولنا
(وماقدروا الله حق قدره)
يتجاهلون أن قوة الله وعظمته لانهاية ولا حدود لها،وهو قادر على كل شيء(إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون)
الملحد تستكبر نفسه الخبيثة،أن يقبل أن الله خلق المادة من عدم،ولاتستكبر نفسه أن يصف المادة الميتة بالأزلية
يقبل بخلق الكون عن طريق الصدفة،ولا يريد أن يتقبل خلق الله للكون جحودا واستكبارا
لو تفكر الملحد في نفسه،ونظر إلى تصاميم خلقه،لأدرك أن في هذا الجسد الصغير،ايات باهرات،تدل على عظمة الله وبديع خلقه
(لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)
هل يقبل الملحد إن كان له ذرة من عقل،أن يكون هذا الكون العظيم،بما فيه إبداع هندسي،لايستطيع العقل البشري الإلمام إلا بقدر ضئيل من هذه الهندسة الكونية،هل يقبل أن يكون بلا خالق ومصمم،وهل يقبل أن يكون خلق نفسه بنفسه مصادفة،وهل يقبل العقل أن يستمر الكون في حركته عشوائيا من غير تدخل رباني
ما أغبى عقل الملحد،وما أغبى جداله،وهو يجادل في من خلقه من عدم،ليتكبر عليه ويححده تأثرا بنظريات هزيلة،تعتمد على الظن والتخرص
(وكان الإنسان أكثر شيء جدلا)
ما شاء الله , رد علمي مفحم من الزميل!
وهل علمت أننا في الإسلام نقول أن الله يجمع الأشياء ؟
أم أننا نقول أنه وحده الخالق من العدم؟
والله بعض الملاحدة أحسن حالا ًمنك إذ اعترفوا بالتصميم الذكي!
فأنت زلزلك مثال مركب أو كرسي عجزت إلا أن تعترف بصناعته وتجميعه بفعل عاقل مًدرك لما يفعل
ثم إذا طلبنا منك شرح كيف تم لأول بروتين ذلك أو أول حمض نووي أو خلية
لضربت أخماسا ًفي أسداس
وصدق الله
"وكان الكافر على ربه ظهيرا ً"
ثانياً:
بهجت أنت بنفسك قولت إنها المشكلة كيف وجدت هذه الموادالأولية!:
إنَّ المشكلة هي في كيفية إيجاد هذه المواد الأولية من العدم!
إذن من المعلوم عقليا ومثل ما أتفضلت وقولت إنه لابد لكل موجود من موجد,,
إذن هذه المواد لاتستطيع أن تخلق نفسها لأنها معدومة أصلا كيف تستطيع إيجاد نفسها ولا الصدفة تستطيع خلق مثل هذه المواد العظيمة ومن مبدأ أن لكل موجود لابد من موجد إذن لابد من موجد لهذه المواد من هو؟؟ لا أحد يجرئ من الإنس أن يقول أنا خلقتها !!إذن ليس غير الله الخالق الذي أتقن كل شيء سبحانه..
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة عن اليقين
مشاهدة المشاركة
أجوبة مفحمة لكل ملحد ينكر وجود الله تعالى
وللإمام أبي حنيفة قصة جميلة جداً:
ففي أحد الأيام قابله ثلاثة رجال وبدأ أحدهم يسأله عن الله ووجوده ويجادله وأبو حنيفة يدلي الدلائل والبراهين ولكن الملحد كعادة الملحدين لم يقتنع -لأن الملحدين لا يخضعون لأسلوب الحوار الراقي ويعتمدون العند والمكابرة سلاحهم- وبدأ الجدال يطول فوعدهم الإمام أبو حنيفة أن يقابلهم على الضفة الأخرى من النهر في اليوم التالي وقت الظهيرة....
وعندما حان الموعد تأخر الإمام فانتظروه وانتظروه حتى ملوا وكادوا يرحلون إلا أنه جاء الإمام أبو حنيفة وهو يلهث فسألوه عن سبب تأخره وأخذوا يلومونه فأشار لهم الإمام بأن يريثوا قليلاً.... وبعد أن ارتاح الإمام قال لهم قصة عجيبة:
قال لهم: أنه عندما جاء ليقطع النهر بحث عن قارب فلم يجد فانتظر وانتظر ثم لم نظر من حوله فرأى منشاراً يأتي من بعيد إلى جذع شجرة كبير فيقطعه ويهذبه ويجعله صالحاً لكي يتم استخدامه... ورأى مساميراً ومطرقة يأتون من بعيد إلى حيث الخشبة فبدأا يجهزانها حتى غدت زورقاً جميلاً وقد حدث كل ذلك في وقت سريع ودون أن يتدخل أحد ليقوم بهذا العمل...
فما كان من الرجال إلا أن سخروا منه واتهموه بالجنون، فقال لهم:إنكم تتعجبون من قارب صغير كيف صنع بمفرده دون أن يقوم أحد بصنعه فكيف تقولون بأن هذا الكون كله بهذا النظام العجيب قد وجد بلا خالق؟؟؟؟
فخرس الملحد ولم يتفوه بحرف واحد....
قبل كل شيء هذه القصة هي من محض خيال الشيخ ونظمه ولا أدل على ذلك إلاَّ تصويره للملحد على أنه ضعيف وفاقد للثقة في اعتقاداته.
على أية حال لندخل في صلب الموضوع. إنَّ هذه القصة هي عبارة عن صياغة أخرى لمبدأ السببية: لكل موجود موجد. ويستدل المؤمنون على أنه: بما أن لكل شيء صانع فلابد بأن لهذا الكون من صانع. ولكن هناك خلل جوهري في استخدام هذا المبدأ والاستدلال به أو إسقاطه على خلق الكون.
المشكلة لا تكمن في تجمع الأخشاب لتشكل قارب ولا بالاحتمال الضعيف أو شبه المستحيل لحدوث مثل هذا الشيء.
المشكلة تكمن في الاعتقاد بخلق المادة من العدم. ففي المثال السابق, لا يعني تشكل القارب خلقاً له. بل يعني تجمعاً لمواد موجودة في الأصل.
إذا إنَّ الاستدلال بأنه (إذا كان لا بد لكل شيء من موجد فإذن لا بد لهذا الكون من موجد) هو استدلال فيه مغالطه جوهرية.
إذا رأيت كرسياً على سبيل المثال, فإنك تعلم أنه لابد أن هناك نجار صنعه. ولكن النجار لم يخلق الأخشاب ومواد الكرسي من العدم. إنما قام بتجميعها أي قام باستخدام مواد موجودة أصلاً وجمعها على شكل كرسي.
إذا الإشكال المنطقي ليس في تعامل الإله مع المواد وتجميعها على شكل إنسان أو شجرة. إنَّ المشكلة هي في كيفية إيجاد هذه المواد الأولية من العدم!
المشكلة هي في إيجاد الوحدات المادية الأساسية في تركيب المواد من اللاشيء.
هنا يتبين لنا بطلان حجة السببية التي يقول بها المؤمنون.
وأحب أن أنوه أنَّ المبدأ سليم في ذاته ولكن لا ينطبق على حالة الخلق من العدم.
تحياتي.
Leave a comment: