عمم الكلام على كل الصحابة فقال أن رضى الله عز وجل عن أصحاب بيعة الرضوان لا يعني الرضى على كل واحد منهم بل هو رضى عام يمكن أن لا يشمل الجميع و استدل كما قرأتم في كلام الأخ محب بأبي الغادية الذي لم تثبت له صحبة فضلا عن بيعة الرضوان
ما قولك؟
انظر ماذا يقول ابن تيمية رحمه الله:
قد دخل في الفتنة خلق من هؤلاء المشهود لهم بالجنة والذي قتل عمار بن ياسر هو أبو الغادية وقد قيل إنه من أهل بيعة الرضوان، ذكر ذلك ابن حزم. فنحن نشهد لعمار بالجنة ولقاتله إن كان من أهل بيعة الرضوان بالجنة
أليس هذا مخالفة صريحة لحديث النبي, النبي يقول ان قاتل عمار في النار , و ابن تيمية يقول في الجنة , من أصدق؟
أريد ردا على هذه النقطة بالتحديد لو سمحت
بالشك!! ,والطعن في أبي هريرة رضي الله عنه , وطعنه العام في بني أمية وهم أصهار الرسول وأقرباؤه زوجهم رسول الله ثلاثا من بناته الشريفات, وهم بنو عمومته,بل أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان أم حبيبة من بني أمية وهي أخت خال المؤمنين معاوية رضي الله عنهما , ولم يرجع حتى بعدما بينت له ضعف الحديث..وغير ذلك من الطوام التي سئم الجميع من تكرارها, وقد سألته نحوا من ثلاثين سؤالا ولم يجب..
Comment