بصائر تدلك على أن هؤلاء القوم يبغون الدعوة إلى الله وبلاغ الحق حتى في تحركاتهم السياسية ..
..
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
هذا الكلام كلام عام طيب وفيه خير كبير وغرضه اننا لسنا متقلبون اصحاب دنيا واننا لسنا اصحاب هوى وهذا كله جميل ونافع ان شاء الله.
ولكن هل التحولات في مسألة المظاهرات والانتخابات ودخول البرلمان والكلام عن الديمقراطية بصورة عامة-ومناقشة المخالفون لنا فيها-وآليات الديمقراطية ...هل التحولات في هذه الأمور حدثت من رجالات الدعوة السلفية العائشة في القرن الواحد والعشرين في مصر ام لا؟ وهل هم انفسهم بأشخاصهم من كانوا يقولون اقوالا اخرى(في محاضرات مسموعة او كتابات مسطورة او حوارات معروفة) عن التي تقال اليوم عن المسائل المذكورة وغيرها ام لا؟
لقد حدث تغير وتحول فعلا، ايا كانت مبرراته او شرعيته او دخوله في مسألة تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان كما شرح البعض.
ولكن هل لو حدث هذا فعلا فيمكن تسميته تنازل عن المباديء؟
ثم اي مباديء؟ لو قلنا بحدوث تنازل فيها كما ادعى بعض السلفيين المعاصرين ايضا الذين رموا الشيخ برهامي نفسه واخوانه من انهم تنازلوا فعلا عن المباديء، ويقصدون بها مباديء الاسلام؟
ووصفها بعضهم بتغير الفتوى بتغير الزمان والمكان اي ليس تنازل ولكن تغير فتوى.
ووصفها بعضهم بأنها تنازل عن المباديء التي جعلها بعض الشيوخ مباديء وماهي من الاسلام بمباديء-فيه!
ومازال بعض الشيوخ يجعلونها، اي ماقدمناه من تحريم المظاهرات والانتخابات ودخول البرلمانات وغيره ذلك مما تكلم فيه، مباديء اسلامية مثل الشيخ احمد النقيب وغيره..تنازل عنها شيوخ السياسة والدعاة السلفيون المؤيدون لهم امثال الشيخ ياسر حفظه الله.
وعلى كل حال فانا مع التغير الشرعي او التغير في الموقف ان كان للحق او كان عودة اليه او كانت فهما جديدا لم يكن اخواننا انفسهم عليه من قبل.
لكن علينا أن نُفهم الناس مايحدث وماحدث فمهما تقول فالشرح عن تغير المواقف(بالحق والعدل والعلم والاخلاص والإخبات لله وحده) في المسائل السابقة وغيرها سوف يوفر عليك جهدا جهيدا في المستقبل خصوصا اذا افترقت السلفية(!) الى سلفية دخلت البرلمان ووراءها دعاة امثال الشيخ برهامي والشيخ الشحات وغيرهما وسلفية سوف تضرب على وتر الخيانة للمباديء!،وقد تحدث هذه الجماعة السلفية الجديدة(المعارضة للتوجه السلفي السياسي) انشقاقا وتصدعا وفرقة كبيرة، والسبب ان الأمور تركت غامضة او لم يبين الشيوخ الامور كما هي على حقيقتها، او تم كتمان امور سيظهرها المعترضون من شيوخ سلفيون آخرون، او لم يتم شرح سبب التحول وان هناك مراجعات تمت وان هناك اخطاء قديمة حدثت وهناك امور يُظن انها أخطاء ولكنها ليست كذلك، او ان ماولجنا فيه هو الحق ان شاء الله، وهو الفهم الذي كان عليه السلفي في امثال هذه القضايا العويصة!
بالشرح والتوضيح والتواضع واعلان مراجعات والجرأة عليها امام الناس سوف يوفر مشاكل مستقبلية فظيعة
والله من وراء القصد.
الشيخ ياسر يتكلم عن ديمقراطية الشعب المصري وماهي. والديمقراطية مقبولة بعد تقييدها(ديمقراطية مقيدة) ورفض مفهومها الفلسفي الذي كانت عليه.(نقبل الديمقراطية بضوابط اسلامية) (الديمقراطية نشاط بشري آخذ منه الي يوافق نفسي ليه تفرض علي تقول تقول تاخذها زي ماهي على بعضها ليه تفرض علي ان مااخدش الي عند الحضارات الاخرى من اشياء نافعة)
لقاء الدكتور ياسر برهامي الرائع على قناة النهار في برنامج آخر النهار مع المذيع حسين عبد الغني http://www.youtube.com/watch?v=vSf4J...ayer_embedded#!
واللقاء كاملا من هنا
اللقاء الكامل بدون حذف على قناة النهار الاثنين 5 12 2011 د ياسر برهامي موقع أنا السلفى
وهل المشاركة السياسية والمظاهرات والانتخابات وغيرها من الثوابت يا شيخ طارق ؟
وهل هذه المسائل من الأمور التي فيها نصوص قاطعة تحكم على مخالفها بالخروج من ربقة الإسلام أو بالزندقة مثلاً ؟
أم أنها من مسائل الاجتهاد الشرعي والتي تختلف فيها الآراء والفتاوى والأحكام بحسب الواقع ؟
الشيخ يتكلم عن مسائل من ثوابت الإسلام مثل كفر اليهود والنصارى وتحريم الخمر ..
فهل المشاركة السياسية من الثوابت أصلاً سواء تحليلاً أو تحريمًا ، أم أنها من مسائل الخلاف ؟
ثم إن مواقف الدعوة السلفية لم تتغير من هذه المسائل التي تحكي عنها يا أستاذ طارق ..
والدليل هو دروسهم وشروحهم التي تنظر للمسألة من قبل الثورة وتعاملها على أنها من النوازل الفقهية التي يفتى فيها بمعايير الواقع ..
وارجع لسلستي (الحاكمية) و(الحكم بغير ما أنزل الله) للشيخ عبد المنعم الشحات في 2005 ..
وارجع لسلسلة مناهج التغيير والإصلاح للشيخ عبد المنعم أيضًا في 2010 ..
ودروس كثيرة مثل (طريق البرلمان) و(حول دخول البرلمان) للشيخ محمد إسماعيل المقدم في 2005 ..
وهذه كلها تنظّر لواقع معين وتقارنه بظروف أخرى كان من الممكن المشاركة في ظلالها ..
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
وهل المشاركة السياسية والمظاهرات والانتخابات وغيرها من الثوابت يا شيخ طارق ؟
نعم اخي الحبيب فان شيوخ سلفيون يعتبرون انها من الثوابت ومازالوا ينكرون على من دخل البرلمان من السلفيين وشيوخهم بانهم فرطوا في المباديء بل زادوا وقالوا في التوحيد لانهم رضوا بمخترعات الشرك واهله، قل قرأت شيء من ذلك؟
يمكنني الإتيان هنا بكلام لشيوخ سلفيون مشهورون وكبار يقولون بذلك ويجعلون كل شيء مباديء!
وهل المشاركة السياسية والمظاهرات والانتخابات وغيرها من الثوابت يا شيخ طارق ؟
وهل هذه المسائل من الأمور التي فيها نصوص قاطعة تحكم على مخالفها بالخروج من ربقة الإسلام أو بالزندقة مثلاً ؟
هناك من يقدمها على انها من عدم الولوج فيها انما هو بديهيات الاسلام وعلامات التوحيد التي من خالفها يدخل في الشرك او يخاف عليه الدخول في الشرك وخلع ربقة الاسلام وهناك نصوص لبعض الشيوخ السلفيون المصريون وغيرهم في هذا الامر او ذلك الامر( واذا وسعت لك في الامر وادخلت اقوال لمفكر جهادي مثل سيد امام (عبد القادر بن عبد العزيز)وهو مشهور جدا فقد كفر الجماعات الاسلامية التي شاركت في البرلمانات لسبب دخول البرلمان او الاشتراك في الانتخابات وكفر الجماهير الي تنتخب!!، وهو يحتج بكلام كثير جدا لابن تيمية في كتابه العمدة وكتابه الجامع لطلب العلم )
ثم إن مواقف الدعوة السلفية لم تتغير من هذه المسائل التي تحكي عنها يا أستاذ طارق ..
اي
المشاركة السياسية والمظاهرات والانتخابات وغيرها
فهل هذا صحيح يادكتور هشام؟
وهل تقصد بغيرها: الكلام على الديمقراطية؟
وانت تعلم ان كثير من الكلام الذي يقال عنها اليوم كان مرفوضا من قبل!
واذا كان احد الشيوخ قديما لم يختلف قوله فيها من ان مافيها من آليات لاتعارض الاسلام فنحن نقبلها فهناك ايضا من الشيوخ الكبار من رفض ذلك التقسيم والتفسير والمنحى.
بل مازال هناك من يعارض ذلك كله وهم من اقطاب المنهج السلفي في مصر والاسماء موجودة وكلامها موجود على النت اخي
ثم بتوسيع دائرة المدرسة السلفية تجد كلام كثير لشيوخ من جميع البلدان يقدح في الآليات هذه ويرفضها جملة وتفصيلا والمواقع تعرض خطبهم ودروسهم ومقالاتهم والشباب السلفي يعلق عليها بالموافقة ومنهم من يعارض
فعرض الامور على ان
مواقف الدعوة السلفية لم تتغير من هذه المسائل التي تحكي عنها يا أستاذ طارق ..
والدليل هو دروسهم وشروحهم التي تنظر للمسألة من قبل الثورة وتعاملها على أنها من النوازل الفقهية التي يفتى فيها بمعايير الواقع ..
وارجع لسلستي (الحاكمية) و(الحكم بغير ما أنزل الله) للشيخ عبد المنعم الشحات في 2005 ..
وارجع لسلسلة مناهج التغيير والإصلاح للشيخ عبد المنعم أيضًا في 2010 ..
ودروس كثيرة مثل (طريق البرلمان) و(حول دخول البرلمان) للشيخ محمد إسماعيل المقدم في 2005 ..
وهذه كلها تنظّر لواقع معين وتقارنه بظروف أخرى كان من الممكن المشاركة في ظلالها ..
عرض الامور بهذه الصورة استاذنا لايفيد لانه مغاير للواقع الاوسع من عرضك له ومادمنا لانقول كل شيء فان الجماهير تفهم كل شيء لايُعرض
لابد من مراجعة وتحديد المواقف ونقد الذات وتوضيح الامور للناس ومن هنا ستكون انطلاقة مباركة تزيح الشحناء والبعضاء من نفوس الشباب بدلا من اشعالها بقناعات مخالفة للواقع والوقائع
واذا علم الشباب الامور تفصيلا وبالعدل سيرتاح وسيعرف ان له اخطاء كما لغيره ومن هنا سيتواضع ويخلص لله اكثر مما هو مخلص وسيزول غل في الصدور ومشاكل على ارض الواقع
والله اعلى واعلم
لو راجعت ما ذكرته لك من دروس ومحاضرات المشايخ لعلمت أننا لا نتكلم في ثوابت ولا يحزنون ..
والمشايخ تقول من قبل الثورة إن هذه مسألة اجتهادية ولا نبدع ولا نفسق المخالف فيها ..
ويذكرون من أيدوا المشاركة السياسية مثل الشيخ أحمد شاكر وابن باز وابن عثيمين ..
ثم يعقبون بأنهم يخالفونهم لأجل ميزان المصالح والمفاسد ولأجل كيت وكيت ..
هذا في الدروس التي ذكرتها لك من 2005 ..
بصراحة هذا الموضوع صار مثيرًا للملل والسآمة ..
وأنا منسحب من أي نقاش حوله ..
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
أنصفنا من نفسك يا أستاذ طارق .. وما عهدناك إلا منصفـًا ..
== فإنا نزعم أن غالبية مشايخ السلفية لم يكونوا يحكمون على العمل السياسي قبل الثورة حكمًا مؤبدًا ، وإنما هو مرتبط بالواقع جملة وتفصيلاً ..
فهلا عقدت لنا موضوعًا على الخاص ، وأتيت لنا بما يخالف هذا من مشايخ السلفية قبل الثورة ؟!
== وإنا نزعم أن غالبية مشايخ السلفية لا يزالون على مبدأهم، بعدم تحريم العمل السياسي تحريمًا مؤبدًا ، وربط حل هذا وحرمته بالواقع، ولما تغير الواقع استحق حكمًا جديدًا ..
فهلا عقدت لنا موضوعًا على الخاص وتسرد لنا كثرة من مشايخ السلفية بعد الثورة لا تزال تحرم العمل السياسي تحريمًا مؤبدًا ؟!
فإني أراك لا تذكر إلا الشيخ "النقيب" .. على تحفظ في فهمك لكلامه .. لكن هل هو يمثل غالبية مشايخ السلفية عندك مثلاً ؟ أم نصفهم ؟ أم ربعهم ؟ أم ماذا ؟
وكلامك إجمالاً في هذه المسألة لا يخرج عن اتهامات العلمانيين والإخوان ! .. التي بُح صوت مشايخ السلفية في الرد على أصحابها .. فكأنك - مع سعة اطلاعك - لم تسمع منهم كلمة ! ..
ليس هذا اتهامًا مني لك بأنك من هؤلاء أو أولئك .. ولكن نعلم أن عندك من الإنصاف والعدل ما يطمعنا في أن تقطع الشك باليقين في المسألة .. أما استمرار إثارة الغبار حولها فليس من الخير في شيء.
لا نريد منك حديثًا يطول عن تبرئة نفسك ونواياك .. فلست بالمتهم عندنا أستاذنا الفاضل ..
لكن نريد أن تنصفنا من نفسك، فتعقد موضوعًا تسرد فيه مشايخ السلفية واحدًا واحدًا الذين تحتج بهم ، وتأتينا من كلامهم ما يحدد الأمور تحديدًا ..
بغير هذا ، أرى أننا سندور في دائرة مفرغة ..
سنظل نقول : مشايخ السلفية لم يقولوا هذا ..
وستظل تقول : بل طوائف منهم تقول .. دون أن تحدد لنا ما هو الحجم الفعلي لهاتيك الطوائف ولا ما هو رأيهم تحديدًا ..
لأني أراك تحمل السلفيين تيار الجرح والتجريح ..
وتحملهم آراء الجماعة الإسلامية والجهاد والتوقف والتبين ... إلخ ..
ولا يصح في هذا المقام أن تحملهم آراء هاتيك الطوائف ..
إذا اتسع وقتك أستاذنا الحبيب .. احسم المسألة .. اعقد موضوعًا على الخاص واسرد "السلفيين" الذين تحتج بهم، وأعطنا كلامًا محددًا لهم في المسألة .. هذا أقرب لحسم النزاع بإذن الله. وفقكم الله ورعاكم.
هذا دين رفيع .. لا يعرض عنه إلا مطموس .. ولا يعيبه إلا منكوس .. ولا يحاربه إلا موكوس ! .. سيد قطب
أنصفنا من نفسك يا أستاذ طارق .. وما عهدناك إلا منصفـًا ..
و أرجو أن تنصف أنت الإخوان أيضاً يا أستاذنا الفاضل.
فللأسف مشاركاتك الأخيرة عنهم كان فيها حدة لاذعة و نقد جارح يصل أحياناً إلى حد الإهانة! و نحن لم نعهد عنك إلا كل خير.
نحن الآن في مرحلة حرجة حساسة لا تتحمّل هذا الشقاق بين أهل الدعوة. و ها نحن نرى العلمانيين و الليبراليين يتحدون فيما بينهم لمواجهة الإسلاميين، أما نحن فنعادي و نخاصم بعضنا بهذه الصورة المُنفرة المُخجلة!
فانتبهوا يا اخوة قبل أن تكشف نتائج الإنتخابات القادمة عن ما لا يرضيكم و لا يرضينا.
هنا اتوقف عن الرد لان النفوس مشحونة كما رأيت والأفضل التوقف عن الزيادة
مع العلم ان كل شيء موجود على النت وفي كتب كثيرة فان كان هناك وقت زائد ساعرض الزيادة مع ان اي ناظر في المجلس العلمي للالوكة سيجد غير الشيخ النقيب وغير ماينسب نفسه للسلفية من جماعات سلفية مثل التي تساند الحكام ومثل جماعات الجهاد اما التوقف والتبين فلم اتكلم عنها بشيء!
اهم شيء في الموضوع كله الغضب لله وعدم التحزب وعدم التعصب وهو موجود على فكرة في كافة طوائف الامة من الجماعات الدعوية وهذا يعرفه القاصي والداني
ومع ذلك فقد قلت انه بصرف النظر عن عدم الاعتراف بالاخطاء السابفة او محاولة اعطائها معاني اخر فان الموقف السلفي الجديد هو موقف رائع ويمثله الشيخ عبد المنعم الشحات
كنت اقرأ كتاب الحريات السياسية لراشد الغنوشي وكنت عن نفسي اعترض على مافيه من فتح المجال للاحزاب الليبرالية والماركسية والآن نرى الاخوة السلفيون من الذين دخلوا اللعبة السياسية كنا سماها بعضهم يقولون في الاعلام انهم لايمانعون من وجود احزاب ليبرالية ولا علمانية في الدولة المصرية والآن اقول ماهو الفرق بين الغنوشي المنقوض والتوجه الجديد للسلفية المصرية او لاكون اكثر دقة لتوجه سلفي سياسي مولود في القرن ال21
مع العلم اني الآن اوافق على التوجه الجديد للمدرسة السلفية السياسية!
انا لست معارض لهذا التوجه بل انا معه تقريبا مئة في المئة اما اعتراضي فكان على ان المعارك التي كانت دائرة بين سلفيون واخوان في قضايا الديمقراطية والانتخابات وغيرها ينكرها الآن كثير من الاخوة السلفيين مع انهم هم من بدؤوها واشعلوها لعقود من الزمان واشترك فيها شيوخ وعلماء لهم كامل الاحترام بل اني احب منهم جملة هي عندي من اعلم السلفيين واحبهم الى
الآن كأن المعارك كانت تدور عن قضايا البطيخ والطماطم المصرية وهذا بصراحة شيء مستغرب جدا، وقد كتبت فيه وفي عشرات السنين عشرات الآلاف من الاوراق الالكترونية ومن غير المعقول استدعاء جميعها هنا
فمن عنده وقت لاعادة المعارك هنا وجميعها ومخطوطة في مخطوطات الكترونية!
لذلك اتوقف هنا لصعوبة فهم غرضي من البعض ولان المجال لايحتمل مزيد من الشقاق وهو واضح من التعليقات
ولو شئت لاتيت بكلام سعيد عبد العظيم اخي وحبيبي من جميع خطبه وكتبه او من كلام احمد فريد في بعض كتبه او كلام شيوخ من كل بلد من مواقعهم وفتاواهم وكلام اتباعهم في المواقع السلفية ولكن كل هذا سيبدل سبيلنا من متابعة الثورات ونصرة الاتجاه الحديث جدا الذي ولجته السلفية بوجه حديث وجميل وهو اقرب الى قلبي من كل ماقرأته في عشرات السنين الماضية ولا اريد لاحد ان يقول لي انك كنت تقرأ وانت نائم فهذا لم يحدث مني قط!
او انني واهم فليس من المعقول ان اكون واهم كل يوم ولعقود من الزمان واقرأ المقالات والكتب وتعليقات الاخوة السلفيين وحربهم لمن يفكر ولو مرة ان يعلق بطريقة مخالفة وهذا مازال موجودا في الالوكة في مواضيع مفتوحة حتى الآن وفي مقدمة مواضيع المجلس العلمي وطبعا هناك ملتقيات كثيرة
وانا لاادين هؤلاء الاخوة فانا ارجو لهم جميعا الرحمة وان يغفر لهم الاخطاء العلمية كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية ان الاخطاء العلمية مغفورة للامة واحيانا تمحوها حسنات ماحية او مصايب مكفرة
والله المستعان
بعد دقائق من كتابة المداخلة وجدت هذا
فاتفضل يادكتور هشام هذا على السريع جدا
انظر وانظر لكلامي السابق لتعرف مقصدي ومرماي
وهو تصديق لكلامي المتقدم تعليقا على كلامك
وكلامي كان
ولكن هل لو حدث هذا فعلا أفيمكن تسميته تنازل عن المباديء؟
ثم اي مباديء؟ لو قلنا بحدوث تنازل فيها كما ادعى بعض السلفيين المعاصرين ايضا الذين رموا الشيخ برهامي نفسه واخوانه من انهم تنازلوا فعلا عن المباديء، ويقصدون بها مباديء الاسلام؟
Comment