المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن
مشاهدة المشاركة
لنفــرض أن الله فرضيـّـة (Hypothesis)...
Collapse
X
-
أدلة أجتماع الامر و نقيضه !!!!!و عقلك الذي يملك مبرهنات ظنية للقطعي من الامور و عقلك الذي تطور للبقاء اراه يبحث عن دليل عذرا هل هذه أنثولوجي (ontology) ميتفيزقيا لتبحث يا صديقي كف البحث فقد ثبت عندك بالدليل القاطع مع اجتماع نقيضه ان الامر مجرد بحث عن الدليل و نقيضه!!!!
-
أظرف نكتة سمعتها طوال اليوم!لأني لا أتبع ما يعجبني ولا أتبع الحدس والعواطف ، ولكن أتبع العقل والمنطق وما تضافرت عليه الأدلة.
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

Comment
-
هذا ما كنت أريده. أنا لا أوفقك.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركةلأني لا أتبع ما يعجبني ولا أتبع الحدس والعواطف ، ولكن أتبع العقل والمنطق وما تضافرت عليه الأدلة.
التصور الذي كان يقول أن العقل كيان معزول عن مطالب/حاجات الشعورية هو تصور تقليدي عفى عليه الزمن يا نيوتن. الأبحاث كثيرة جداً جداً في هذا الباب ولكن من الكتب المعاصرة التي جمعت شتات خلاصتها كتاب عالم الأعصاب الشهير Antonio Damasio ، وخلاصة القول فيه بشأن هذا المسألة بعينها أن هناك علاقات تفاعلية عميقة بين الحاجات الشعورية و طريقة استعمال العقل. من القدماء اللذين أشاروا إلى هذه الفكرة قبل تواتر الأبحاث المعاصرة ديفيد هيوم وبلييز باسكال [1]، بل إن نظرية التطور - إن شئت أن نحتكم إليها في هذه المسألة فلا مانع عندي - تجعل "النفعية" الموجّه الأول للنشاط العقلي. فلا أدري على أي أساس علمي ادّعيت هذه القدرة "غير الطبيعية" على تشغيل العقل معزولاً عن تحيزاته النفعية/الحاجيّة؟ العلم الحديث في هذا المجال لا يؤيدك فحسب بل يغلّطك. لن تستطيع أن تأتي ببحث علمي واحد يثبت عكس كلامي.
نعم، مرة أخرى: هذا ما كنت أريده منك ومن غيرك من الملاحدة، لسبب مهم: وهو أن فرضية الإله تعبّر عن "اتجاه عقلي"، أي أنها حالة نفسية مركّبة من: اتجاه + عقل، والاتجاه يعبر عن مطالب شعورية بينما العقل يعبّر عن مطالب فكرية reasoning. المغالطة الكبيرة التي انخدع بها الملاحدة هي فرضهم أن إلحادهم قرار عقلي محض unalloyed، بينما المتدينون أفضل حالاً وواقعية منهم لأنهم معترفون بلسان الحال والمقال أن تعاطيهم مع فرضية الإله محكوم بحالة مركبة من حاجات ومطالب شعورية عقلية - احترز! هنا لفٌ ونشر - أي "اتجاه عقلي".[2]
النتيجة: لنفرض معك أن فرضية الإله لا يمكن إثباتها عقلاً - أي بالعقل المحض تنزلاً مع مفهومك للعقل - ولكن لا تستطيع أن تُصادر ما يقضي به الواقع من أن فرضية الإله أثبتت صلاحيتها كـاتجاه عقلي، أي بمعنى آخر: في حال فرضنا أن الإله فرضية عقلية وفي حال قبلنا مفهومك للعقل فإن فرضية الإله تبقى في أسوأ الأحوال فرضية ممكنة الصحة، إذاً ما هو المرجّح الذي يبقى معنا؟ الجواب: هو النفعي/الحاجي، وهو مرجّح مشروع بقانون الطبيعة وقد أخبرتك مراراً وتكراراً أن "التدين" حاجة شعورية مستقرة بإجماع علماء التطور والبيولوجيا النفسية وكذا العصبية غاية ما في الأمر أنهم انقسموا إلى حزبين تجاه تفسيرها: adaptationists في مقابل non-adaptationists، ولا يسع الملحد تجاه هذه النزعة إلا شيء واحد وهو توجيه طاقتها في اتجاه مختلف فقط، فبدلاً من أن توجه إلى الله فإنها توجه إلى إدمان البحث والنظر والسؤال والجدل، ولذلك تجد الملاحدة يعبّرون عن موقفهم هذا بطريقة ضمنية عندما يقولون: لو آمنا بوجود الإله فإن هذا يقطع علينا متعة البحث والتعلم، أو كما عبّرت أنت عن نفسك عندما قلت: (الحقيقة تجدها في الحياة الحقيقة والأجواء المنفتحة وبالتفكر وليس بالنقاش مع أصحاب العقائد الثابتة). وموقفك هنا هو في حقيقته "اتجاه عقلي" وليس نتيجة يمليها العقل أو المنطق "المحض"، فهذا أصلاً لا وجود له كما أسلفت، ولكنه اتجاهٌ عقلي تجاه الخالق، أي يرفض فرضية الخالق لأسباب تتعلق برغبة أصيلة ولكن متطرفة جداً في التحرر واستنشاق الهواء النقي من وجهة نظر الملحد. الخلاصة مرة أخرى: لا يوجد مرجح عقلي محض يجعل الناس يستريحون إلى فرضية الإلحاد ولكن - في المقابل - يوجد مرجح "الاتجاه العقلي" الذي يمكن أن يجعل بعض الناس يستريح لفرضية الخالق وبعضهم لا يستريح لها، فإذا ما تعلق الأمر بهكذا مرجح فإن لغة الواقع منذ فجر التاريخ إلى هذا اليوم تؤيد صلاحية الاتجاه العقلي الأول وتستبعد الثاني، إن قال الملحد مرة أخرى: أنا اتبع العقل والمنطق ولا اتبع الهوى والعواطف..كما يحلو له، قلنا له: هذا كلام غير صحيح واقعاً وعلمياً، والأمر الثاني: في حال فرضنا صحة كلامك فإن الملايين من البشر في القديم والحديث أيضاً يقولون أنهم استعملوا عقولهم ومنطقهم في قضيتهم التي ارتاحوا إليها، فإذا استوت الإدعاءات كما ههنا لم يبق مرجح إلا لغة الواقع (والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم).
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
[1] انظر: Descartes' Error ، ص 200، لــ Antonio Damasio.
[2] الجدير بالذكر أن التصور الإسلامي للعقل- لا سيما عند أئمة أهل السنة كابن تيمية وتلميذه ابن القيم - متقدم على زمنه وذلك أن العقل في لغة القرآن واستعمال العرب يطلق ويراد به هذه الحالة المركبة، ومن التقريرات الشهيرة لأئمة أهلا السنة في تعريف العقل أنه مركز القلب وله تعلق بالدماغ، أي ليس في الدماغ فقط وليس في منعزلاً في القلب فقط، لذلك يقول الرياضي Blaise Pascal السالف ذكره :"إن للقلب أسبابه التي تخصه و التي لا يعرفها العقل" وذلك في جوابه عن أسباب بعض القرارات "الواعية" - كالإيمان بالله وغير ذلك - التي يتخذها الناس دون مبرر عقلي محض من وجهة نظرهم.قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !
Comment
-
فتح الله عليك ونور بصيرتك اخي عبد الله.
الزميل نيوتن: أما آن لك ان تؤمن؟"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
تمشياً مع الرؤية الجديدة لعلاقة العقل بالمشاعر/والعواطف، يقول Andrew Collier أحد رواد الفلسفة النقدية الواقعية Critical Realism وهي المدرسة التي بدأت تعيد تفسير أسس فلسفة العلوم مؤخراً:
Hume is right in assigning reason a purely cognitive task. But he is quite wrong about emotions. He sees them as being, at bottom, just blind urges, like itches which have to be scratched. But any real emotion or even desire, love or hate, fear or hope or anger or joy, lust or hunger or thirst—involves ideas, beliefs, judgements, explanations, all sorts of cognitive operations of reason. - - 1
= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
[1] Being and Worth, Routledge, 1999, p. 15قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !
Comment
-
إذاً نستطيع أن نقول بكل ارتياح أن الرؤية الجديدة أصابت الإلحاد في مقتل إذ لا يوجد شئ اسمه عقل محض، عمل العقل نتيجة لمجموع علاقات معقدة بين المشاعر والأفكار. سابقاً كان الملحد يظن أن قرار إلحاده أدّاه إليه العقل "الخالص الموضوعي"، واليوم تأكّد أن قرار إلحادِه يسبقه أو يُلازمه تحيّز شعوري ذاتي ولابد.قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !
Comment
-
فُصِلَ الخطاب
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
" الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش
Comment
-
شكراً لك أخي تائب وفقكم الله.
[للبورفيسور هنتر ميد،من معهد كاليفورنيا للتقنية، في كتابه Types and Problems of Philosophy ، عبارة عميقة عن حال الفيلسوف الوضعي الملحد، فهو يخبرنا أن الفيلسوف أو العالم الوضعي الملحد يقول أن أكبر سبب يدعوه للتمسك برأيه ماهو إلا الاحترام المطلق لقيمة النزاهة في حد ذاتها، ولكنه يغفل أن هذا ليس محل نزاعنا ولا كلام لنا عليه، وإنما الكلام في مصدر هذه النزاهة ولم يتوجب عليّنا احترامها أساساً بل - وهو يستشهد بموقف وليم جيمز - هذا الاتجاه لا يمكن أن يخلو من أساس براجماتي (أي: نفعي) شاء أم أبى، والسؤال: الملحد الوضعي الموضوعي من أشد الناس كرهاً لاتخاذ خيار يوجهه تحيز براجماتي، لأن تعريف النزاهة عنده لا بد أن يمليه التعقل أو التفكير الخالص المحض الذي لا شائبة للنفعية المسبقة فيه، وهذا مستحيل في الواقع].
أصله من هنــا.قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !
Comment
Comment