نظرة على هزيمة الشيخ عبد المنعم الشحات

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • tarek1
    عضو
    • May 2010
    • 154

    #16
    اخي متروي لماذا انت متاحمل على الاخوان؟
    بصراحة شيئ مقرف ومستفز ان ترى نفس الشخص الذي يتكلم بحرمة الديمقراطية وتشكيل الاحزاب ودخول الانتخابات يكون هو رئيس الحزب ويدخل به الانتخابات الان ويرجو الفوز بالديمقراطية والانتخابات التي كان يحرمها

    Comment

    • tarek1
      عضو
      • May 2010
      • 154

      #17
      وسؤال للاخ المتعالم الا تعتبر تحليل السلفيين للانتخابات والديمقراطية وتغيير مواقفهم من المظاهرات واولي الامر دنية في دينهم ؟

      Comment

      • سعيد أخو مبارك
        عضو
        • Jul 2010
        • 55

        #18
        عجبا للثورات ..
        بادئ الأمر تجمع المتناقضين (اليميني باليساري والإسلامي بالنصراني، والمتدين والعلماني) .
        وعند الحصاد يفترق الرفيق عن الرفيق.
        فمابالنا إذ الحصاد الأخير أفلا يتبرأ شقيق من شقيق ؟؟
        اللهم أصلح لنا دنيانا .

        Comment

        • طارق منينة
          محاور
          • Oct 2010
          • 2687

          #19
          ان عبد المنعم الشحات وان كان انهزم في دائرته الا انه انتصر في مصر كلها ، ذلك انه قاد الحركة السلفية للنصر فانتصرت بلسانه وعرض فكرته وبذله ، وكان هو الواجهة الاعلامية الكبرى والأولى للفكر السلفي الحديث الذي دخل معترك سياسة مابعد الثورات العربية بكل ثقله وذكائه وحضوره النشط جدا
          انه انتصر اعلاميا فكان حضوره هو اقوى حضور وانتصر بانتصار حزبه لأنه هو الذي رأيناه على رأس حزبه الذي انتصر
          فالرجل غير من نظرة الامة المصرية نفسها لقطاعات عريضة من السلفيين وعلى الاقل قال لهم ان من السلفيين مثقفون على غاية كبيرة من الفهم والفقه والثقافة
          وهذا هو بيت القصيد
          كما استطاع ان يوصل للناس ماهو موجود في الكتب من الفرق بين الدولة الدينية والدولة الاسلامية وهذا كان مخفي عن كثير من الناس وقد شاركه فيه غيره بالطبع لكن كون واحد من السلفيين يقوله على الملأ فهذا شيء جديد بالنسبة لا للشعب فقط ولكن لقطاعات عريضة من العلمانيين الذين ظنوا ان لن يقولها سلفي ، وهاهو واخوانه قد قالوها.
          كما ان توضيح الفرق بين الديمقراطية الفلسفية وآلياتها المعروفة التي لايردها او لايرفضها الاسلام هذا الفرق ايضا وضح للناس وكونه ورد على لسان اكابر السلفيين المثقفين فهو الخبطة العظيمة جدا لكثير من العلمانيين بمختلف طوائفهم كما انه مواجهة لكثير من التقليديين السلفيين وغيرهم!
          وهذا وحده تحدي كبير جدا قام به الدكتور عبد المنعم السحات وغيره من اخوانه وهو لاشك بالنسبة لي " فتح عظيم"
          فالرجل نجح ايما نجاح في فتح الطريق للفكر الاسلامي المرتبط بأصول العلم السلفي الواسع الاصول
          ومن هنا قد يحدث تقابل وسيحدث ان شاء الله بين مختلف الدعاة من على هذا المستوى الجديد ليخاطب الامة وهذا يعني انه سيواجه مجموعة من الدعاة الذين سينازعونهم العلم الشرعي وقيادة الامة بالعدل والحق والرحمة واللين-ولابد من عملية التدافع بالحق والعدل والرحمة-- وعلى كل فالامة تحتاج لهذا المرحلة حتى تتكون عندها مفاهيم شرعية من العيار الثقيل والفكر العميق
          من هنا ومن هنا فقط يمكن فتح العالم بالفهم الصحيح والعقل الصحيح مع النصوص الصريحة والاسلام الفصيح!
          Last edited by طارق منينة; 12-09-2011, 09:44 AM.

          Comment

          • tarek1
            عضو
            • May 2010
            • 154

            #20

            Comment

            • حسن المرسى
              طبيب قدير
              • Jul 2010
              • 1721

              #21
              ** الشيخ عبد المنعم ...
              من الله تعالى عليه بالحضور بين يديه ..
              والإغتراف من علمه منذ زمن ليس بالقريب ..
              والرجل قيمة وقامة عالية ..
              ,استاذ فى الفكر والمنطق والحجة والإقناع ...
              وقد اصل لكون الديمقراطية كفر ... ودين عند أهلها ... وثن يعبد من دون الله .
              وصدع بما كنا نقوله دائما وأبداً ..
              أن الحكم لله .. والتشريع لله ... والسيادة لله .. ألا له الخلق والأمر ..
              وتصدى إعلامياً لهذه المهمة بعد الثورة فعرضها .. حتى عرفها القاصى والدانى ..
              والقريب والبعيد ... وعرف الناس أن الإسلاميين خاصة السلفيين
              لا يقبلون بديمقراطية حاكمة على الشرع بحال من الأحوال ...
              ___________________________
              والعجب ليس من بنى علمان ..
              ولكن من الجهال .. المتفيهقون .. المتشدقون ممن ينتسبون للإسلام فيتهمونه بالتعصب والرجعية ..
              وهم لا يعرفون .. ماهو التوحيد وما هى لوازمه ومتطلباته ..
              أتباع كل ناعق ... فلله دره من أسد ..
              ومن يرى الشيخ كما رأيناه ..
              وهو يدرس فى مسجد صغير لا يسع مائة مصل ..
              وأمامه العشرات فقط ... يدرسهم ما يعجز عنه العمائم فى أكبر المساجد ..
              يعرف قدر الشيخ ... وكل من جلس بين يديه يعلم ذلك ..
              *** ولعل ما كتب له من الصيت فى كل مكان
              حتى شمتت فى خسارته الواشنطون بوست ..
              دليل على ما يفعله الفكر .. بصاحبه .
              فالرجل تراه فى مسجده الذى لا يتجاوز الستين متراً ..
              يصل بفكره الى كل مكان ..
              وإنى أشهد لله .. أن الشيخ ما قال إلا الحق .. وما صدع إلا بالحق ..
              و لم يعط الدنية فى دينه ...
              ولم يخسر بحال من الأحوال .. وإنما إرتفع قدره عندنا وعند كل من يؤمن بمرجعية الشريعة الحاكمة ..
              ولم يأخذ شهرته من كونه فى البرلمان ...
              وإنما أخذها من خارجه ..
              ولسانه ما يزال فى فمه وفكره لا يزال فى عقله ..
              والميدان الدعوى مفتوح .. فليبشر كل أعداء المنهج السلفى بما ينكد عليهم عيشهم ويسفه أحلامهم ..
              ويخطئ من يظن أن الأمر شخصى ..
              فالرجل يعبر عن المدرسة السلفية .. والصراع بين الحق والباطل ..
              والله المستعان ...
              ____________________________
              كون بعد المسلمين لا يعلمون أن الديمقراطية الغربية كفر صراح وشرك بالله .. هو من الجهل العميم أو الزندقة والإلحاد ..
              سلِم ... تسلَم ...
              فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

              Comment

              • مشرف 9
                مشرف عام
                • Sep 2011
                • 728

                #22

                أجمل كلام من الأخ طارق والأخ حسن المرسي
                بارك الله فيكما وفي الشيخ عبد المنعم
                ولو كان الأمر بالشماتة. فما أكثرها في طريق الدعاة
                قد يتعرقلون ولكنهم في كل مرة يقفون أعلى هامة من ذي قبل !

                Comment

                Working...