صفة العلم عند أهل السنة.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سلفي مغربي
    عضو
    • Nov 2010
    • 103

    #1

    صفة العلم عند أهل السنة.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أثناء بحثي عن صفة العلم عند الله تعالى بين أهل السنة والمخالفين

    وجدت أن صفة العلم عند الله قبل وجود الشيئ ليست هي نفسها بعد وجود الشيئ
    ووجدت كلاما في موقع الدرر السنية فيه كلاما لإبن تيمية يقول فيه "أحدها: أنه يعلم المستقبلات بعلم قديم لازم لذاته، ولا يتجدد له عند وجود المعلومات نعت ولا صفة، وإنما يتجدد مجرد التعلق بين العلم والمعلوم،"

    هل هناك من يبسط لي المسألة أكثر لأني لم أفهمها جيدا؟؟ وفقكم الله
    ويضرب لي مثلا على ذلك لأن الأمثله تساعد على الفهم
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    هذا المنقول بين قوسين "" ليس اعتقاد ابن تيمية ، بل هو قول الأشاعرة الذين يرون أن علم الله أزلي قديم ، وأنه لا يقع فيه التغير بعد وقوع المستقبلات ، وإنما يقع التغير في المعلوم نفسه أو في تعلقه بالعلم ، وهذا التعلق مفهوم عدمي أصلاً وليس شيئًا وجوديا ..
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #3
      ( العقيدة .. الأسماء والصفات .. التوحيد .. لا يسمح بمشاركة المخالفين فى هذا القسم )
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • سلفي مغربي
        عضو
        • Nov 2010
        • 103

        #4
        جزاكم الله خيرا دكتورنا هشام أعلم ذلك أن هذا ليس بكلام ابن تيمية رحمه الله
        ولكن أنا استفسرت عن معنى هذه العبارة "وإنما يتجدد مجرد التعلق بين العلم والمعلوم،"
        والأخت مسلمة أخالتني إلى هذا الرابط وقد قرأت منه ذلك ولم أفهم تلك العبارة
        "وإنما يتجدد مجرد التعلق بين العلم والمعلوم،"
        لو تضربوا لي مثلا عن هذا وفقكم الله

        Comment

        • د. هشام عزمي
          باحث علمي
          • Dec 2003
          • 7007

          #5
          يرى الأشاعرة أن صفة العلم في الله عز وجل أزلية لا يقع فيها تغير ، بمعنى أن المعلومات ثابتة لا تتغير ..
          وبالتالي فإن علمه تعالى بالمستقبلات لا يتغير .. حتى بعد وقوعها !
          وللخروج من إشكال كون العلم بشيء ما أنه لم يقع بعد غير العلم بأنه وقع فعلا خرجوا بمسألة أن التغير لا يقع في علم الله لأن علمه أزلي ثابت ..
          وحسب رأيهم فإن التغير يقع في المعلوم نفسه لا في علم الله ..
          ويقع كذلك في تعلق العلم الإلهي بالمعلوم ، فيتغير التعلق من كونه علاقة بين العلم الثابت والمعلوم المستقبلي إلى علاقة بينه وبين المعلوم الحاضر ..
          والتعلقات - التي ابتكرها الأشاعرة - ليست صفات وجودية قائمة بذات الله تعالى ..
          بل هي علاقات عدمية كفوقية الكتاب على المكتب ..
          فكون الكتاب فوق المكتب لا يجعل الفوقية صفة ذاتية للكتاب ، بل هي مجرد علاقة عدمية بين طرفين ..
          حتى إنك إذا وضعت الكتاب تحت المكتب ، فلن يتغير شيء من صفات الكتاب الذاتية ..
          لأن الكتاب كما هو لم يتغير ، وإنما تغيرت علاقته بالمكتب ..
          كذلك ما يقع بين علم الله والمعلومات ، فعلم الله ثابت أزلي لا يتغير والمعلومات هي التي تتغير وبالتالي تختلف علاقتها بالعلم من غيب لم يقع بعد إلى واقع حادث بعد أن لم يكن ..
          والله أعلم .
          إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
          [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
          قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

          Comment

          • سلفي مغربي
            عضو
            • Nov 2010
            • 103

            #6
            جزاكم الله خيرا يادكتورنا الفاضل على هذا التوضيح وفقكم الله

            Comment

            Working...