التآمر الدولي على المسلمين ( اغتيال المبحوح نموذجاً )
بسم الله الرحمن الرحيم
التآمر الدولي على المسلمين ( اغتيال المبحوح نموذجاً )
يظن البعض عندما نتكلم عن التآمر على المسلمين أننا نبالغ ونضخم وكأن أعداء الإسلام ليس لهم غير المسلمين شغلاً شاغلاً، ورغم أن هذه الحقيقة مثبتة قرآنياً وتاريخياً وخصوصاً المائة عام الأخيرة، إلا أننا نجد من إخوتنا وشبابنا من يستهين بهم ويحسب أنهم في شغل آخر غير الإسلام وأهله، ولا يعلم أن الهدف الأول والوحيد لكل أعداء الإسلام هو " حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ ٱسْتَطَـٰعُوا " لكي " تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا۟ فَتَكُونُونَ سَوَآءًۭ"
اليوم سأتطرق إلى نموذج واحد من التآمر الدولي على المسلمين وهذا النموذج كشفت بعض تفاصيله على الناس ولا يستطيع أحد أن يؤولها أو أن يصرفها عن حقيقة قوله صلى الله عليه وسلم " تتداعى عليكم الأمم .. "
هذا النموذج هو اغتيال الشهيد البطل " محمود عبد الرؤوف المبحوح " أحد أبطال المجاهدين في فلسطين المغتصبة ..
الذي تآمرت على قتله أكثر من 15 دولة يوم الثلاثاء 19-01-2010 م.
لن أتطرق إلى تفاصيل عملية الاغتيال التي بثت على مرأى ومسمع من العالم كله وهي جريمة موثقة بالصوت والصورة، لم يهتز لها جفن أي جمعية أو مؤسسة أو دولة أو كيان أو فرد يدعي حقوق الإنسان في العالم .. ولم تقم لها الندوات والمؤتمرات واجتماعات مجلس الأمن وحقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية...
لماذا ... ؟!
لأنه ابن فلسطين ...
فلسطين المغتصبة أصلاً منذ 60 عاماً دون أن يهتز جفن لأحد على وجه الأرض ...
لأنه مسلم ...
ومن عداد المسلمين الذين يقتلون شرقاً وغرباً دون أن نسمع هتافاً لأحد ..
لأنه يدافع عن أرضه ضد المفسدين في الأرض ...
والمفسدون في الأرض هم أرقى دعاة المدنية والديمقراطية ...
اغتيال المبحوح كشف كل المتآمرين على الإسلام والمسلمين والذين مازال البعض من المسلمين للأسف من يرغب بمحالفتهم – حلف فضول طبعاً – لإقامة شريعة الله في الأرض بواسطة المفسدين فيها ..
هذا التناقض الغريب العجيب هو أحد منجزات تزييف الوعي الغربي لشباب المسلمين والذي نجح حقيقةً في إبعاد جموع المسلمين عن عدوهم الحقيقي " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةًۭ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟... " وجعلهم يتناحرون ويتقاتلون أمام عداوات مرحلية مؤقتة تفنيهم وتضعفهم " إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًۭا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ ۚ " ويتركون عدوهم الحقيقي والأخطر يعيث في الأرض فساداً ...
اغتيال المبحوح كشف حجم التآمر الدولي على المسلمين والأدوات المستخدمة فيه ...
المبحوح وخلال عشرين عاماً لم تستطع دول العالم إحكام الطوق حول شخصيته ...
وفجأة ومن خلال قناة الرأيين التي استطاعت الحصول على مقابلة حصرية معه قبل اغتياله فقط بعشرة أشهر ..
كانت نقطة البداية في الوصول إلى الهدف الذي أتعبهم مدة عشرين عاماً ...
التخطيط الدولي لمراقبته وإيقاعه تم من أكثر من 15 دولة ..
وتم التنفيذ المباشر بواسطة أكثر من 31 مجرماً صليبياً دولياً ...
ومن خلفهم المئات من المراقبين والمخططين والداعمين ...
مراكز عمليات في أكثر من ثلاث دول منها النمسا، الولايات المتحدة، ودولة المجرمين الدوليين ...
استخدام تسهيلات رسمية ووثائقية من أكثر من 8 دول هي بريطانيا – ايرلندا – فرنسا – استراليا – ألمانيا – النمسا – الولايات المتحدة الأمريكية ( طبعاً نفس الدول الصليبية دائماً التي تكون دائماً معنا على الحلوة والمرة ) ..
استخدام تسهيلات تنقل وعبور من أكثر من 10 دول منها ألمانيا، إيطاليا، النمسا، فرنسا، سويسرا، هولندا، وهونغ كونغ ....
تعامي عن المجرمين من أكبر منظمات ملاحقة المجرمين الدوليين ... الانتربول ومحكمة الجنايات الدولية ..
استخدام شبكات اتصال متطورة من عدة دول صليبية وعلى رأسها النمسا ..
استخدام شبكة حسابات مصرفية دولية من عدة دول صليبية وعلى رأسها الولايات المتحدة ...
تسهيلات شبكات طيران دولية من عدة دول مختلفة ...
مراقبة الفندق كانت تسجل وتراقب كل شيء ... طبعاً كل شيء ... باستثناء لحظة دخول المجرمين إلى غرفة الشهيد ...
استخدام عملاء استخبارات من خمس دول عربية ( للأسف ).
وفي النهاية اسطوانة عالمية من معظم وسائل الإعلام العربية والعبرية والغربية ...لتمييع القضية .. وفق العناوين التالية ..
· اختراق داخل حماس ... لا لا .. ليس اختراق داخل حماس ...
· عميلين فلسطينيين من فتح ... لا لا .. هما مطرودان من فتح ...
· جوازات حقيقية .... لا لا .. جوازات مزورة ...
· قتل بالكهرباء ... لا لا .. خنقاً ... لا لا .. بمادة مخدرة ...
وتصدر المشهد الإعلامي – ومنه العربي للأسف وخصوصاً قناة الرأيين – مجرمو الكيان الإجرامي في فلسطين وهم بأحلى حلة وبأجمل طلة وهم يشرحون ويبينون أن الشهيد هو قاتل سابق للمجرمين .. ويستحق العقاب ..
وأيضاً قناة الرأيين تركت كل المجرمين ودولهم .. وخصصت كل ملاحقتها وندواتها وتحليلاتها .. للعميلين الفلسطينيين ..
من هم .. وما هي رتبهم ... ولأي جهاز فلسطيني يتبعون ...
طبعاً الهدف معروف وهو الهدف في تزييف الوعي ...
إبعاد الحقد عن الفاعل الأساسي – عصابة المجرمين الدوليين – وتوجيه الحقد الشعبي تجاه هذين الفلسطينيين – دعهم يقتلون بعضهم ببعضهم، وينتقمون من بعضهم لبعضهم - .
ومن سخريات المؤامرة ..
أن الذين قبض عليهم من المجرمين هم الفلسطينيين فقط .. طبعاً لأنهم مسلمون في الأصل ..
أما المجرمون الصليبيون فلم يقبض على أي منهم ... لأنهم تحت حماية المؤامرة الدولية ...
وهكذا تم تمييع القضية ..
وطويت ...
ولم يحاسب أحد ...
ونسيتها الشعوب المسلمة ...
بل وتتحالف – حلف فضول – مع هذه الدول المجرمة لإقامة شرع الله في الأرض ..
وفي النهاية هذه قصة قصيرة عن تآمر دولي حقيقي – وليس افتراضي - على الأمة ..
اجتمعت فيه أمم الأرض على فرد منها ..
فهل هو تآمر على الأمة .. ؟
أم أن المبحوح كان ... أمة .. !
.
بسم الله الرحمن الرحيم
التآمر الدولي على المسلمين ( اغتيال المبحوح نموذجاً )
يظن البعض عندما نتكلم عن التآمر على المسلمين أننا نبالغ ونضخم وكأن أعداء الإسلام ليس لهم غير المسلمين شغلاً شاغلاً، ورغم أن هذه الحقيقة مثبتة قرآنياً وتاريخياً وخصوصاً المائة عام الأخيرة، إلا أننا نجد من إخوتنا وشبابنا من يستهين بهم ويحسب أنهم في شغل آخر غير الإسلام وأهله، ولا يعلم أن الهدف الأول والوحيد لكل أعداء الإسلام هو " حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ ٱسْتَطَـٰعُوا " لكي " تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا۟ فَتَكُونُونَ سَوَآءًۭ"
اليوم سأتطرق إلى نموذج واحد من التآمر الدولي على المسلمين وهذا النموذج كشفت بعض تفاصيله على الناس ولا يستطيع أحد أن يؤولها أو أن يصرفها عن حقيقة قوله صلى الله عليه وسلم " تتداعى عليكم الأمم .. "
هذا النموذج هو اغتيال الشهيد البطل " محمود عبد الرؤوف المبحوح " أحد أبطال المجاهدين في فلسطين المغتصبة ..
الذي تآمرت على قتله أكثر من 15 دولة يوم الثلاثاء 19-01-2010 م.
لن أتطرق إلى تفاصيل عملية الاغتيال التي بثت على مرأى ومسمع من العالم كله وهي جريمة موثقة بالصوت والصورة، لم يهتز لها جفن أي جمعية أو مؤسسة أو دولة أو كيان أو فرد يدعي حقوق الإنسان في العالم .. ولم تقم لها الندوات والمؤتمرات واجتماعات مجلس الأمن وحقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية...
لماذا ... ؟!
لأنه ابن فلسطين ...
فلسطين المغتصبة أصلاً منذ 60 عاماً دون أن يهتز جفن لأحد على وجه الأرض ...
لأنه مسلم ...
ومن عداد المسلمين الذين يقتلون شرقاً وغرباً دون أن نسمع هتافاً لأحد ..
لأنه يدافع عن أرضه ضد المفسدين في الأرض ...
والمفسدون في الأرض هم أرقى دعاة المدنية والديمقراطية ...
اغتيال المبحوح كشف كل المتآمرين على الإسلام والمسلمين والذين مازال البعض من المسلمين للأسف من يرغب بمحالفتهم – حلف فضول طبعاً – لإقامة شريعة الله في الأرض بواسطة المفسدين فيها ..
هذا التناقض الغريب العجيب هو أحد منجزات تزييف الوعي الغربي لشباب المسلمين والذي نجح حقيقةً في إبعاد جموع المسلمين عن عدوهم الحقيقي " لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةًۭ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟... " وجعلهم يتناحرون ويتقاتلون أمام عداوات مرحلية مؤقتة تفنيهم وتضعفهم " إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًۭا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ ۚ " ويتركون عدوهم الحقيقي والأخطر يعيث في الأرض فساداً ...
اغتيال المبحوح كشف حجم التآمر الدولي على المسلمين والأدوات المستخدمة فيه ...
المبحوح وخلال عشرين عاماً لم تستطع دول العالم إحكام الطوق حول شخصيته ...
وفجأة ومن خلال قناة الرأيين التي استطاعت الحصول على مقابلة حصرية معه قبل اغتياله فقط بعشرة أشهر ..
كانت نقطة البداية في الوصول إلى الهدف الذي أتعبهم مدة عشرين عاماً ...
التخطيط الدولي لمراقبته وإيقاعه تم من أكثر من 15 دولة ..
وتم التنفيذ المباشر بواسطة أكثر من 31 مجرماً صليبياً دولياً ...
ومن خلفهم المئات من المراقبين والمخططين والداعمين ...
مراكز عمليات في أكثر من ثلاث دول منها النمسا، الولايات المتحدة، ودولة المجرمين الدوليين ...
استخدام تسهيلات رسمية ووثائقية من أكثر من 8 دول هي بريطانيا – ايرلندا – فرنسا – استراليا – ألمانيا – النمسا – الولايات المتحدة الأمريكية ( طبعاً نفس الدول الصليبية دائماً التي تكون دائماً معنا على الحلوة والمرة ) ..
استخدام تسهيلات تنقل وعبور من أكثر من 10 دول منها ألمانيا، إيطاليا، النمسا، فرنسا، سويسرا، هولندا، وهونغ كونغ ....
تعامي عن المجرمين من أكبر منظمات ملاحقة المجرمين الدوليين ... الانتربول ومحكمة الجنايات الدولية ..
استخدام شبكات اتصال متطورة من عدة دول صليبية وعلى رأسها النمسا ..
استخدام شبكة حسابات مصرفية دولية من عدة دول صليبية وعلى رأسها الولايات المتحدة ...
تسهيلات شبكات طيران دولية من عدة دول مختلفة ...
مراقبة الفندق كانت تسجل وتراقب كل شيء ... طبعاً كل شيء ... باستثناء لحظة دخول المجرمين إلى غرفة الشهيد ...
استخدام عملاء استخبارات من خمس دول عربية ( للأسف ).
وفي النهاية اسطوانة عالمية من معظم وسائل الإعلام العربية والعبرية والغربية ...لتمييع القضية .. وفق العناوين التالية ..
· اختراق داخل حماس ... لا لا .. ليس اختراق داخل حماس ...
· عميلين فلسطينيين من فتح ... لا لا .. هما مطرودان من فتح ...
· جوازات حقيقية .... لا لا .. جوازات مزورة ...
· قتل بالكهرباء ... لا لا .. خنقاً ... لا لا .. بمادة مخدرة ...
وتصدر المشهد الإعلامي – ومنه العربي للأسف وخصوصاً قناة الرأيين – مجرمو الكيان الإجرامي في فلسطين وهم بأحلى حلة وبأجمل طلة وهم يشرحون ويبينون أن الشهيد هو قاتل سابق للمجرمين .. ويستحق العقاب ..
وأيضاً قناة الرأيين تركت كل المجرمين ودولهم .. وخصصت كل ملاحقتها وندواتها وتحليلاتها .. للعميلين الفلسطينيين ..
من هم .. وما هي رتبهم ... ولأي جهاز فلسطيني يتبعون ...
طبعاً الهدف معروف وهو الهدف في تزييف الوعي ...
إبعاد الحقد عن الفاعل الأساسي – عصابة المجرمين الدوليين – وتوجيه الحقد الشعبي تجاه هذين الفلسطينيين – دعهم يقتلون بعضهم ببعضهم، وينتقمون من بعضهم لبعضهم - .
ومن سخريات المؤامرة ..
أن الذين قبض عليهم من المجرمين هم الفلسطينيين فقط .. طبعاً لأنهم مسلمون في الأصل ..
أما المجرمون الصليبيون فلم يقبض على أي منهم ... لأنهم تحت حماية المؤامرة الدولية ...
وهكذا تم تمييع القضية ..
وطويت ...
ولم يحاسب أحد ...
ونسيتها الشعوب المسلمة ...
بل وتتحالف – حلف فضول – مع هذه الدول المجرمة لإقامة شرع الله في الأرض ..
وفي النهاية هذه قصة قصيرة عن تآمر دولي حقيقي – وليس افتراضي - على الأمة ..
اجتمعت فيه أمم الأرض على فرد منها ..
فهل هو تآمر على الأمة .. ؟
أم أن المبحوح كان ... أمة .. !
.

Comment