معضلة المسيح ابن مريم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Massinissa
    عضو
    • Nov 2011
    • 281

    #1

    معضلة المسيح ابن مريم

    احب في هذا الموضوع أن اكتب قصتي مع الأديان الابراهيمية ابتداء من خروجي عن الاسلام واتجاهي للمسيحية وأسباب ذلك قبل أن اصير لاديني
    اريد أن أناقش مع المسلمين نقطة مهمة جعلتني أولا اشك اثناء اسلامي أن المسيحية ربما هي دين الحق. ومن ثم الاتجاه لقراءة الكتاب المقدس واكتشاف فظاعاته خصوصا في العهد القديم. وهذا ما جعلني فيما بعد ابحث في التاريخ والميثولوجيا لأكتشف الحقيقة التي لم تخطر ببالي يوما وهي أن الاديان الابراهيمية الثلاث كلها مجرد سلسلة من الادعاءات التي لا اساس لها من الصحة مثل جميع أديان الأمم البعيدة.

    هذه النقطة الرئيسية تتعلق بطبيعة المسيح ابن مريم !

    الاسلام لا يجيب منطقيا عن سبب خلق الله للمسيح بواسطة الروح القدس ؟ وما هو الروح القدس؟ هل هو الله نفسه؟ أم كائن آخر؟ ولماذا تستغربون من المسيحيين إن قالوا أن المسيح إذا هو الله نفسه؟ هل جسده البشري هو المانع من ذلك؟ وهل مثل هذه الأمور تعالج بهذه السطحية في التفكير؟ رغم أنكم بانفسكم تنهوننا كلادينيين عن معالجة الاسلام بسطحية ودوغمائية ! ودائما تتعلقون بشماعة حكمة الله التي لا تستطيع عقولنا القاصرة فهمها ! لكن من عجائب الأمور ان أي شيء خارج الاسلام لا تطبقون عليه هذه القاعدة.

    الاسلام لا يجيب عن سبب اشتراك المسيح مع الله في خاصية احياء الموتى.
    لا يجيب عن سبب اشتراك المسيح مع الله في خاصية كونه ممسوحا من الخطايا. لماذا هو بالضبط دون جميع البشر؟
    وكيف يتوافق هذا مع المهمة الصغيرة والقصيرة التي قام بها عيسى حسب الاسلام؟
    مادام مجرد نبي عابر في سلسلة الأنبياء؟
    ولماذا يوجد في الاسلام غموض تام فيما يخص تعريف صفة ''مسيح'' وما الفرق بين مسيح ونبي؟
    لماذا لم ياتي مسيح من قبل في تاريخ البشر؟
    ولماذا لن ياتي مستقبلا اي مسيح سوى المسيح ابن مريم نفسه حسب ما تعتقدون أنتم والمسيحيون !
    الاسلام لا يجيب على اي شيء من هذا..

    نكتفي بهذا القدر من الأسئلة قبل الإنتقال الى أسئلة أخرى.
    متابعة إشرافية
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #2
    بسم الله ...

    الاسلام لا يجيب منطقيا عن سبب خلق الله للمسيح بواسطة الروح القدس ؟
    "إنّ مَثَلُ عيسى عند الله كمَثَل آدم. خلقه من تراب، ثم قال له: كن، فيكون"
    و"الروح" هى نفسها الروح فى حال سائر البشر, من لدُن آدم إلى آخر مخلوق , وكذلك سيدنا آدم لم يُخْلَق بالطريق الذى أصبح هو الطريق المعتاد بعد خلق آدم وحواء ، أى من خلال رجل وامرأة ، فلذلك نفخ الله فيه مباشرة من روحه ، وهو ما تكرر فى حالة السيد المسيح عليه السلام، وإن كان على نحو أضيق، إذ كانت له أم، بخلاف آدم، الذى لم يكن له أب ولا أم , إنما هو أمرُ الله تعالى بِكُن فيكون ..!

    وما هو الروح القدس؟ هل هو الله نفسه؟
    الله تعالى هو خالِقُ كل شيئ , والله تعالى ليس كمثله شيئ , وكل ماعدا الله تعالى مخلوق , فالروح التي بها قوام البدن من حركة وارادة وقدرة مخلوق , وكذلك روح القدس بمعناها ( جبريل عليه والسلام ) وبمعانيها الأخرى التي تتضح حسب سياقِ النصوص ...( وخَلَقَه بالكلمة التي أرسل بها جبريل إلى مريم ، وهي قوله : "كن" فكان ، وهي نفخة من الله تعالى نفخها جبريل بأمر ربه( روح )) وهي هنا نسمة الحياة ...!
    والروح القدس في حالة سيدنا عيسى على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام , جاءت في عدة مواضع :
    حال حمل مريم بعيسى عليهما السلام في قوله ..فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا. قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا. قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا ) , المقصود بقوله هنا ( روحنا ) هو جبريل عليه السلام , وتخصيص عيسى عليه السلام بروح الله للتنبيه على شرفه، وعلو منزلته بذكر الإضافة إليه، كما قال تعالى : (وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا) وقوله : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ) , فجبريل هنا هو روح كسائر الأرواح إلا أن الله تعالى أضافه إلى نفسه تشريفاً ,,,

    ولماذا تستغربون من المسيحيين إن قالوا أن المسيح إذا هو الله نفسه؟ هل جسده البشري هو المانع من ذلك؟
    لماذا نستغرب..؟؟!
    المفروض للعاقِل أن يجعلها في مقدمة ( الفظاعات ) التي قلتَ أنّك وجدتها في النصرانية على حالها اليوم وبعد تحريف أصلها الذي أنزله الله ..!!

    الاسلام لا يجيب عن سبب اشتراك المسيح مع الله في خاصية احياء الموتى
    ومن قالَ أنّ المسألة فيها إشتراك أصلاً لنجعلهُ سؤالاً يفتقد إلى إجابة ..؟؟!
    كل آية ذكر فيها الله عزّ وجل فعل إحياء الموتى الذي هو مما أيّد الله به عيسى عليه السلام ضمن باقي معجزاته , ذكر في نفس الآية قوله تعالى ( بإذن الله ) , بإشارة واضِحة جليّة , ( وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ الله ) , ( وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي ) , فلم يثبت القرآن هذا الإشتراك الذي تقولُ به أبداً ...!

    لا يجيب عن سبب اشتراك المسيح مع الله في خاصية كونه ممسوحا من الخطايا. لماذا هو بالضبط دون جميع البشر؟
    اختلطت عليكَ الأمور يازميل , فهذا من معتقدات النصارى فليس فى القرآن ولا فى الحديث أن سيدنا عيسى عليه السلام كان ممسوحا من الأوزار والخطايا وحده دون النبيين والمرسلين أجمعين، وإن لم يَعْنِ هذا أنه كان ذا أوزار وخطايا، إذ الأنبياء والرسل كلهم هم من ذؤابة البشر خُلُقًا وفضلاً وسلوكًا لا عيسى وحده , عليهم جميعاً صلواتُ ربي وسلامه ...

    ولماذا يوجد في الاسلام غموض تام فيما يخص تعريف صفة ''مسيح'' وما الفرق بين مسيح ونبي؟
    لقد عرفنا عن عيسى بن مريم عليهما السلام تفاصيل ضاعت وتبدلت بتحريف النصارى لكتبهم عبر الأجيال والقرون , وعيسى عليه السلام قد جعله الله تبارك وتعالى منذ مولده مباركاً حسناً وقال عنه على لسان ملائكته لمريم عليه السلام إنَّ الله يبشرك بكلمة منه اسمه المَسِيحُ عيسى ابن مريم عليه السلام . فالمَسيح اسم للموصوف وليس لقباً , فقد كان عليه السلام يمسح الأمراض والعاهات من الأبدان ، مَسْحٌ بمجرد اللمس المباشر لا بزيت ولا بدهن ولكن بإذن من الله تعالى , ولكل نبي أسماء وصفات يختص بها .....

    لماذا لم ياتي مسيح من قبل في تاريخ البشر؟
    بأي صفة سؤالك هذا ..؟؟
    أن قصدتَ نبياً فلم تخل أمة من الأمم إلا جاءها نبي أو رسول برسالة الله تعالى ...قال عز وجل إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ) , وقال سبحانه: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ)......

    تحياتي للموحدين
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • Tsa2olat™
      عضو
      • Oct 2010
      • 19

      #3
      طب متقول انك مسيحى اسهل !!

      Comment

      • أمَة الرحمن
        عضو فعال
        • Apr 2009
        • 3251

        #4
        تساؤلات الزميل اللاديني تكشف عن جهله الفظيع بالإسلام!

        و أقولها بكل صراحة و ليس بغرص الإستنقاص من شأنه. فحتى حين كنتُ أنا - قبل بضع سنوات - شبه جاهلة في ديني كنت أعرف الإجابة عن هذه الأسئلة، و هي تتطابق مع اجابات الأخت مسلمة.
        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

        Comment

        • أمَة الرحمن
          عضو فعال
          • Apr 2009
          • 3251

          #5
          سبحان الله، جاءت مشاركتي في نفس لحظة مشاركة مشرفنا الفاضل..

          حقاً، الجهل أحياناً يكون واضحاً بحيث لا يخفى على أحد.

          لكن العبرة بأن يتعلّم الجاهل ما يجهله، لا أن يتخذ الجهل ذريعة للطعن فيما لا يعلم حقيقته.
          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

          Comment

          • مبتلى
            عضو
            • Apr 2011
            • 56

            #6
            مؤسف جدا أن يغير عاقل دينه بمثل هذا الكلام

            Comment

            • loulou ranim
              عضو
              • Nov 2011
              • 192

              #7
              أنا السؤال الذي يحيرني كثيرا و لقد طرحته على ملحد في منتدى آخر
              اذا كان الملحد العربي مقتنعا بالحاده و مسلما لنظريات التطور و غيرها البديلة على ايمانه بالله لماذا يناقش المؤمنين حول الدين ووجود الله
              هل هو غير مقتنع بعد أم هو حديث و كفى أم هو كما يقول عنهم الغرب الملحدون هم اناس يتحدثون طوال الوقت عن قضايا لا يؤمنون بها!


              لا تجادل الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما

              Comment

              • أسلمت لله 5
                عضو
                • Jun 2011
                • 1759

                #8
                جزاكم الله خيـراً
                هل الزميل متأكد من أنه كان مسلمـاً .. أراك تعلم عن المسيحية أكثر ما تعلمه عن الإسلام ؟!!!



                [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                http://2defendislam.blogspot.com/

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #9
                  الاسلام لا يجيب منطقيا عن سبب خلق الله للمسيح بواسطة الروح القدس ؟ وما هو الروح القدس؟ هل هو الله نفسه؟ أم كائن آخر؟
                  الإسلام يقول أن الروح في كل بشر بما فيهم أنا و أنت ينفخها ملك من الملائكة و المسيح عليه السلام مثلنا لكن الذي نفخ فيه هو جبريل عليه السلام تكريما له فلا يوجد هناك إذن فرق بيننا و بين المسيح عليه السلام سوى أنه ليس له أب و كلنا من خلق الله
                  جاء في الحديث الصحيح : (إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث إليه ملك فيؤمر بأربع كلمات فيكتب رزقه وأجله وعمله ثم يكتب شقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح )

                  الاسلام لا يجيب عن سبب اشتراك المسيح مع الله في خاصية احياء الموتى.
                  الله عز وجل لم يشرك أحدا في خاصية إحياء الموتى بل أعطى قدرة محدودة للمسيح عليه السلام كمعجزة له و قد أعطى مثلها لإبراهيم عليه السلام حيث قتل الطيور ثم أحياهم و كذلك لموسى عليه السلام حيث بفخذ البقرة المقتول فعاد إلى الحياة.

                  لا يجيب عن سبب اشتراك المسيح مع الله في خاصية كونه ممسوحا من الخطايا. لماذا هو بالضبط دون جميع البشر؟
                  كل الأنبياء ممسوحين من الخطايا مغفور لهم و إنما سمي المسيح بالمسيح لأنه يمسح على المرض فيزيله بإذن الله .

                  وكيف يتوافق هذا مع المهمة الصغيرة والقصيرة التي قام بها عيسى حسب الاسلام؟
                  مهمة عيسى عليه السلام ليست صغيرة و لا قصيرة فمن حيث الصغر لا يقبل ذلك لأنه أنهى كذب بني اسرائيل و قضى على الوثنيات القديمة و بشر بخاتم الانبياء و مهمته لا زالت طويلة فسيكذب اليهود الذين ادعوا صلبه و يكذب النصارى الذين عبدوه و يصدق المسلمين الذين وضعوه في مكانه الحقيقي و يقتل الدجال و يأجوج و مأجوج و يقيم دولة الاسلام بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم فكيف يقال مهمة صغيرة و قصيرة ؟؟؟

                  مادام مجرد نبي عابر في سلسلة الأنبياء؟
                  كل الأنبياء سواء ولا يوجد نبي عابر و نبي مقيم ؟؟؟؟

                  ولماذا يوجد في الاسلام غموض تام فيما يخص تعريف صفة ''مسيح'' وما الفرق بين مسيح ونبي؟
                  المسيح صفة لفعل و النبي مكانة من الله عز وجل فصفة النبي أعظم بكثير من صفة المسيح .

                  لماذا لم ياتي مسيح من قبل في تاريخ البشر؟
                  المسيح صفة و السؤال لا معنى له فأعظم منها و هي صفة النبوة لم تنقطع في البشر .

                  ولماذا لن ياتي مستقبلا اي مسيح سوى المسيح ابن مريم نفسه حسب ما تعتقدون أنتم والمسيحيون !
                  لأن عيسى عليه السلام مرتبط بالأديان الثلاثة العظمى
                  فعودته شخصيا عليه السلام هدم لليهودية
                  و عودته شخصيا عليه السلام هدم للنصرانية
                  و عودته شخصيا عليه السلام شهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالصدق .
                  و عودته شخصيا عليه السلام هدم للأديان الوثنية
                  و عودته شخصيا عليه السلام هدم للإلحاد.


                  الاسلام لا يجيب على اي شيء من هذا..
                  هاقد أجبتك بأجوبة الإسلام الذي لا تعرف عنه شيئا ..
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • Massinissa
                    عضو
                    • Nov 2011
                    • 281

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                    المسيح صفة لفعل و النبي مكانة من الله عز وجل فصفة النبي أعظم بكثير من صفة المسيح .
                    يا اخي هذه هي المشكلة الكبرى الاسلام جاء بشيء يغير تماما المعاني الحقيقية فالمسيا له معنى مختلف تماما أنتم لا تعرفونه
                    معقولة جعلتم صفة مسيح تعني أنه يمسح على عيون الناس ويرد له مالبصر
                    أتعلم ماذا تقول؟

                    Comment

                    • متروي
                      محاور
                      • Oct 2007
                      • 5604

                      #11
                      يا اخي هذه هي المشكلة الكبرى الاسلام جاء بشيء يغير تماما المعاني الحقيقية فالمسيا له معنى مختلف تماما أنتم لا تعرفونه
                      معقولة جعلتم صفة مسيح تعني أنه يمسح على عيون الناس ويرد له مالبصر
                      أتعلم ماذا تقول؟
                      الإسلام جاء بالمعاني الحقيقية لكنك تجعل من نفسك حكما و أنت لا علم لك للإسف فماذا تعني كلمة المسيا عند اليهود و ماذا تعني عند النصارى ؟؟؟
                      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                      Comment

                      • اخت مسلمة
                        محاور
                        • Nov 2005
                        • 6338

                        #12
                        عنما تقول يازميل أنه دين ممتلئ ( بالفظاعات )
                        وعندما يقول ديننا أنّه مُحرف وليس أصل ما انزله الله
                        وعندما تضع في رأسِك فكرة متناقضة في نفسها كما ظهر من طرحك
                        فستكون النتيجة لاشيئ بالطبع ..!!
                        ديننا وضّح كل مايهم الإنسان من مُبهمات ومُحرّفات الأديان السابقة , وفسّر كل شيئ وجلّى مفهوم كل شيئ في حدود مايهمنا ومانحتاجه في تصحيح ( فظاعات ) نُسبت إلى دينٍ هو من عند الله أبتداءً ..!
                        واعلم يازميلنا .. ليسَ سبب تركِك الإسلام فظاعات النصرانية التي ذكرت , إنما وللاسف جهلك الشديد بالإسلام ( وهذا وصفٌ لحال وليس سُبّة ) , فإن كنتَ صدقاً للحق طالب وعنه باحث فماعليكَ إلّا أن تطلب من الإشراف اعادة مُشاركتك (المحفوظة ) وعرضها في القسم الخاص لنُبيّن لك ماجهلت وماعنه استفهمت ...وذلِك لأن الحوار عن النصرانية ليس من اختصاص منتدانا إنما هي لأجلك كونك انتقلت اليها يوماً ومن ثمّ إلى لادينيتك اليوم , ومراعاةً لبعض ماذكرت أعلاه ..فما ذكرتُ لكَ إلّا شذرات بعيداً عن التوسع والتفصيل فقولُك ووصفك لفظاعات النصرانيّة أشعرني أن عقلك سليم وترفُض بالطبع ماجاء فيها من لامنطقيات مغلفة بالمحبة ونور يسوع ووراء الأكمة ماوراءها , لذا فكّر في هذا العرض إن كُنتَ جاداً ...وعلى الرحب والسعه ...!

                        تحياتي للموحدين
                        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #13
                          يسوع حسب العقيدة المسيحية انسان (ناسوت) حل فيه اللاهوت يقول الانجيل : سر أن يحل فيه كل الملء
                          هل أنتَ مُتأكّد من هذا الإجماع ..؟؟!!

                          لذلك هو ''مسيا'' لأول وآخر مرة في التاريخ ولا أحد غيره ولا أحد مثله
                          من إنجيل بارنابا

                          الفصل السابع والتسعون

                          ومع أني لست مستحقا أن أحل سير حذائه قد نلت نعمة ورحمة من الله لأراه ، فأجاب حينئذ الكاهن مع الوالي والملك قائلين : لا تزعج نفسك يا يسوع قدوس الله لأن هذه الفتنة لا تحدث في زمننا مرة أخرى ، لأننا سنكتب إلى مجلس الشيوخ الروماني المقدس بإصدار أمر ملكي أن لا أحد يدعوك فيما بعد الله أو ابن الله ، فقال حينئذ يسوع : إن كلامكم لا يعزيني لأنه يأتي ظلام حيث ترجون النور ، ولكن تعزيتي هي في مجيء الرسول الذي سيبيد كل رأي كاذب فيّ وسيمتد دينه ويعم العالم بأسره لأنه هكذا وعد الله أبانا ابراهيم ، وإن ما يعزيني هو أن لا نهاية لدينه لأن الله سيحفظه صحيحا ، أجاب الكاهن : أيأتي رسل آخرون بعد مجيء رسول الله ؟ فأجاب يسوع : لا يأتي بعده أنبياء صادقون مرسلون من الله ، ولكن يأتي عدد غفير من الأنبياء الكذبة وهو ما يحزنني ، لأن الشيطان سيثيرهم بحكم الله العادل فيتسترون بدعوى إنجيلي ، أجاب هيرودس : كيف أن مجيء هؤلاء الكافرين يكون بحكم الله العادل ؟ ، أجاب يسوع : من العدل أن من لا يؤمن بالحق لخلاصه يؤمن بالكذب للعنته لذلك أقول لكم أن العالم كان يمتهن الأنبياء الصادقين دائما وأحب الكاذبين كما يشاهد في أيام ميشع وإرميا لأن الشبيه يحب شبيهه ، فقال حينئذ الكاهن : ماذا يسمى مسيا وما هي العلامة التي تعلن مجيئه ؟ ، أجاب يسوع : إن اسم مسيا عجيب لأن الله نفسه سماه لما خلق نفسه ووضعها في بهاء سماوي ، قال الله (( اصبر يا محمد لأني لأجلك أريد أن أخلق الجنة والعالم وجما غفيرا من الخلائق التي أهبها لك حتى أن من يباركك يكون مباركا ومن يلعنك يكون ملعونا ، ومتى أرسلتك إلى العالم أجعلك رسولي للخلاص وتكون كلمتك صادقة حتى أن السماء والأرض تهنان ولكن إيمانك لا يهن أبدا )) ، إن اسمه المبارك محمد ، حينئذ رفع الجمهور أصواتهم قائلين : يا الله أرسل لنا رسولك يا محمد تعال سريعا لخلاص العالم . ...
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          • الاصفهاني
                            عضو
                            • Dec 2010
                            • 22

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Massinissa مشاهدة المشاركة
                            يا اخي هذه هي المشكلة الكبرى الاسلام جاء بشيء يغير تماما المعاني الحقيقية فالمسيا له معنى مختلف تماما أنتم لا تعرفونه
                            معقولة جعلتم صفة مسيح تعني أنه يمسح على عيون الناس ويرد له مالبصر
                            أتعلم ماذا تقول؟
                            المسيح يراد به "المنتظر" أو الملك الذي كان يعتقد اليهود أنه سيرد لهم ملكهم ويؤسس "المملكة الالهيه" على الأرض (ومن المنظور المسيحي, مملكة الرب, كما قال المسيح, هي في داخلكم, رفضه سدنة المعبد) واللفظ (في الآريمية والعبرية القديمة) بمعنى "المسح" أو "الازالة" صحيح لغويا - فالمسيح بوجوده وبمشيئة الله "يزيل" الأوساخ الروحية والحسية (البرص....الخ) والكثير من الأنبياء في العهد القديم يذكر أنهم كانوا "مساح."

                            بالنسبة لطبيعة المسيح - القرون الأولى من المسيحية رأت الكثير من النزاع والنقاش حول طبيعة المسيح الى أن اجتمع كبار الكنسية في نيقوسيا وتشالسيدون في القرن الرابع واتفقوا على الأسس العقائدية التي هي معروفة اليك. ومع ذلك, بقت النزاعات, ما بين المنوفوسيت (مدعى الطبيعة الواحدة للمسيح - ألوهية كاملة مثل النستورية واليعقوبية في الشام) والدووفوسيت (ذات الطبيعتين ألوهية وانسانية) وأيضا الآرينية التي انتشرت بشكل مهول من مصر الى أوروبا وبالذات ما بين الغوث وغيرهم. على كل حال, يتفق الكثير من الباحثين أن الأسس العقائدية التي بنيت عليها الكنائس الكبرى حديثة نسبيا (أنظر لالجاكوبين كوما كمثال: http://en.wikipedia.org/wiki/Comma_Johanneum,) وأن الكثير من التابعين الأوائل للمسيح كانوا بالأصح "يهود مسيحين" يرون أن المسيح كان نبيا مرسل وليس ذو طبيعة الهية.

                            ما هي الطائفة المسيحية التي اعتنقتها؟

                            العفو للجميع, لغتي العربية ركيكة نوعا ما--

                            Comment

                            • واسطة العقد
                              طالبة
                              • Apr 2011
                              • 2598

                              #15
                              بارك الله فيك أخونا الأصفهاني !
                              أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                              Comment

                              Working...