الشاعر الفلسطيني ابو صهيب وقصيدته(الاسلام هو الحل)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الشاعر ابو صهيب
    عضو
    • Aug 2008
    • 68

    #1

    الشاعر الفلسطيني ابو صهيب وقصيدته(الاسلام هو الحل)

    [font="arial"]
    الإسلام هو الحل

    أتَلْهو وَتَلْعَبُ أيْنَ الخَجَل = فَوَلّى الشبابُ وحانَ الأجَلْ


    غناءً وجِنْساً حَسِبْتَ الحَياة = فـَتـلْـكَ حـياةُ الـذي مـا عَقَلْ


    دقائقُ عُمْرِك َمَحْسوبة ٌ = حصاها عليكَ العزيزُ الأجَـلّْ


    أتَقْضيهِ تَرْكُضُ في ملعَبٍ = وراءَ الكُرات ِلـكأس ِالـبَـطلْ


    فتلْكَ بُطولَة ُأجيالِنا = بهـذا الزّمـانِ فـخـابَ الأمَـلْ


    وكانَتْ بطولَةُ أمْجادنا = كـفـاحاً سـلاحاً وسـيـفاً يُسلْ


    فعزًّ الجهادُ بهذا الزمان = وأضحى مكان الجهادِ الغزلْ


    ملاعِبُنا اليومَ أعْدادُها = تفوقُ الـمـساجدَ أيْنَ الوَجَلْ


    وإنْ جاءَ وَقتُ الصلاةِ تَرى = يَـهُـبُ إليْـهـا الـقَـلـيـلُ الأقـلّ


    وتسمَعُ جاهِلَهمْ مُفْتياً = يَـصـِحّ الـتَـخَـلّـفُ عُذْرٌ شَغَلْ


    إذا عَمَلٌ قَد لها عابداً = فـلا بـارَك الله ذاك الـعَـمَـلْ


    أتُؤثرُ دنيا وتشقى بها= = على طاعة الله بئسَ البدلْ


    زماني حضارَتُهُ قَدْ زَهَتْ = وأمـا الـعـبـادَة ُ فـيـهـا خـَلَـلْ


    ترى صَنَمَ اليومِ مَعْبودَهُمْ = كـمـا كـانَ يُـعْـبـدُ قـَبْـلُ هُــبَـلْ


    وأنواعُ أصنامِنا عِدّةٌ = وشِرْك الـعـقـيـدَة أعْتى الشَلَلْ


    فمنها الأميرُ وتعظيمُهُ = ومَـوْضَـة ُمَـنْ يَعْشقون الحُلَلْ


    ومنها الدراهِمُ مَعْبودَةٌ = ومنها الهـوى فـأسـاسُ الزَلَلْ


    فما نَفْعُ آلات ِهذا الزمان = وإنْ حَلَّقَتْ أوْ تـَشُـقُّ الـجَـبَـلْ


    فشاهدْ أخي تكْنُلوجية ً = فـَتَـسْـعى لـمـالٍ بـشـتّى الحِيَلْ


    وآلاتُ حَرْبٍ لِيَسْتعمروا = وإذلال شَـعْـب ٍبـأدْنـى الـعِـلَـلْ


    وأوّلُ أهدافِهِمْ دينُنا = فَـحـربٌ عـليـه ومـا مـِنْ كَـلَلْ


    يقولونَ إنْ عادَ إسلامُهُمْ = فَـشَـرٌ ومَـوْتٌ عـلـيـنــا نَـزَلْ


    أوَحْيُ السماءِ أشَرٌ بِهِ = كــلامٌ وربـي لـَعـيـنُ الـدَجَـلْ


    من الله اُنـْزِلَ دستورهُ = أنورُ السماء عليه جَدَلْْ؟


    فلو كان اُنزلَ من غيرهِ = وجدْتَ اختلافا به أو خـَطـَلْ


    تربّى الصِّحاب على نهجهِ = فكانوا النجومَ وكانوا الاُوَلْ


    بحسن السِّماتِ وأخلاقهمْ = نماذجُ يُضْـرَبُ فيها المَثلْ


    فكنا الأسودَ بمنهاجهِ = فلما فقدناه ماذا حَصَلْ؟


    لقدْ سادَ إسلامُنا حُقْبة ً = فـكـانَ الـشـِفـاءَ كما في العَسَلْ


    وذاقوا سعادة إسلامِنا = وعاش الجميعُ زمانا عَدَلْ


    فتاريخُ أمتنا ناصع ٌ = ونـورٌ وعـِـْلـمٌ وغَـيْـثٌ هـَطَـلْ


    فهلْ مِنْ غيور لإ حْيائهِ = هلـُمّوا الى الجدِ وانـْفوا الكسلْ


    حذارِ اليهودَ وأشباههمْ = وأهلَ الصليب وشرَّ النـِّحَلْ


    اذا الكفر مَـنـّاكَ في نُصْحِهِ = هو الذئبُ ينصحُ ذاك الحَمَلْ


    ومن حارب الدين أو حكمَهُ = مع الكفر هذا ومنهمْ نـَهـَلْ


    ومن هبَّ للدين مُسْتهـْدياً = بـِهَدْيِ الحبيبِ قريباً ينلْ


    لماذا المخافة ُ من حُكمهِ ؟= أتهوى الظلامَ ؟ فهذا خبَلْ


    أتكْرهُ للحقِ أنْ يَعْتلي ؟ = وترْضى الظلوم على ما فعلْ؟


    أتـُبْقي العصاة على غيِّهمْ ؟ = وتـُخـْلِي سبيلَ الذي قد قـَـتـَلْ؟



    فشرعُ الإله حياة ٌ لنا = وان غاب عنا فـَخـَطـْبٌ جَـلـَلْ



    فلا بُدَّ للدين ِمِنْ عَوْدَةٍ = سَـيَـظْـهَـرُ فـوق جـمـيـع المِلَلَْ



    سيظهر رَغْمَ أنوف ِالبُغاة = وكُـلِّ الـلـئـامِ وكُــلِّ الـدِوَلْ



    سَتُفْتَحُ روما كبُشْرى لنا = كلامُ الـرّسول ِ بِصِدْقِِ فَصََلْ



    فإياكَ واليَأس َيا مسلمٌ = وصـابـر رويـداً لـمـاذا الـعـجَلْ؟



    إذا النورُ لاحَ فلا ظُلْمة ٌ = تـَظـَلُّ ولا الـظُّـلْـمُ دومـا ًيـَظَـلْ



    فما أحسنَ الدّينَ في حُكْمهِ = يـكـونُ الأمـانُ إذا الـدّينُ حَـلْ


    فهذا العذابُ وذلٌ معاً = وجـَدْنـاهُ لَـمـا الـضـياءُ ارْتَحلْ
    [/font]
Working...