ردا على موضوع أخت مسلمة حول الاختلافات بين القراءات القرآنية

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Massinissa
    عضو
    • Nov 2011
    • 281

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البرازيلي مشاهدة المشاركة
    تنبيه للزميل : الأحرف السبعة غير القراءات السبعة كما نبه على ذلك أئمة هذا الشأن فلتلاحظ ذلك
    قراءات سبع؟؟؟ ممكن تذكرها بالترتيب؟

    Comment

    • محب أهل الحديث
      رحم الله والديه
      • Jul 2010
      • 2409

      #17
      ما رأيك لو تناقش مع الأخت الفاضلة ماهية الأحرف السبعة وبعدها تدلف إلى تعريف القراءات ؟؟
      فائدة عن الأحرف السبعة : يقول ابن عبد البر : إنما أراد بهذا ضرب المثل للحروف التي نزل القرآن عليها ، وأنها معان متفق مفهومها ، مختلف مسموعها ، لا يكون في شئ منها معنى وضده ، ولا وجه يخالف معنى وجه خلافاً ينفيه ويضاده ، كالرحمة التي هي خلاف العذاب ..
      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #18
        بسم الله الرحمن الرحيم ...

        صَدَقَ الحَافِظ ابنُ حجر رَحمهُ الله في قولَتِهِ .. إذَا تَكلّم المَرء في غيرِ فنّه اتَى بهذِه العَجائب ..!
        وكَمْ مِن عجيبَةٍ أتيتَ بِها يازَميل في حديثِك حولَ ما وَضَعت نفسَك في مَأزِقٍ بِطرحِكَ إيّاهُ فيما لا تُحسن , وتقييمُك ونَقدُكَ لِما لاتعلم ...!!!
        كِتابُ ربّي وعُلومه تتنزّهُ عن الخوضِ فيها مع الجُهّال بأبسطِ قواعِدها لهذا وبعد كل ماكتبهُ الزميل من جهالاتٍ بعضها فوقَ بعض نُعلِنها ....
        ( انتهى الحِوار )

        وسأَضَع بعض النِقاط للقارِئ كَتصحيح لِما وَرَد من أَخطاءٍ وجَهالاتٍ فادِحة من الزّميل خِلال حِوارِه المَزعوم ...مؤكِدة ابتداءً وانتهاءً على أنّ الاعتماد في نقل القرآن على المشافهة والتلقِّي من صدور الرجال , فالمحفوظ حاكِمٌ على المسطور ...!

        أولاً : الأحرُف السبعة شَيئ والقِراءات شيئ مُختلِف عَنها , فلا يصِح الخَلط إلّا عِند من جهِل ,و الأحرف السبعة أعمُّ من القراءات السبع, لأنها تشمل كل وجوه القراءة التي أنزل الله عليها كتابه، والتي علّمها الرسول عليه الصلاةُ والسلام لأصحابه ، وما نحن عليه في وقتنا هذا من هذه القراءات هو بعض الحروف السبعة التي نزل عليها القرآن , فالأحرف السبعة إذن هي الأوجه التي أقرأ بها الرسول أصحابه ، ونقلها الصحابة إلى من بعدهم وظل الناس يقرأون بها ويعلمونها لمن بعدهم ، حتى جاء هؤلاء الأئمة السبعة الذي اختارهم ابن مجاهد، فصارت طرقهم في الأداء والإقراء تنسب إليهم وعرفت باسم القراءات السبع ...

        ثانياً : المراد بالأحرف السبعة سبع أوجُه من لغات العرب في المعنى الواحد " نحو ( أقبل , وتعال , وهلم , وعجل , وأسرع ) كما بيّنا سابقاً , فهي ألفاظ مختلفة لمعنى واحد ، أو لمعانٍ مختلفة ولكن اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد , فمنَ المعلوم اختلاف لغات العرب في كيفية النطق الصوتي للكلمات العربية ذات المعنى غير المختلف ، من إمالة ، وهمز ، ولين ، ومد ، وإدغام ، وروم ، وإشمام ، ونحو ذلك ، وقد أثبتت جميع الدراسات اللغوية والقرآنية تباين لغات العرب في ذلك الزمان في هذه الأوجه وهي التي يشقَّ على اللسان التحول منها بين يوم وليلة فكانَ هَذا من التَيسير فكانَ النبي مأموراً أن يُقرئَ كُلّ أمّةٍ منهم بِلهجتهم واستعمالاتهم اللغويّة فيما جرت به عادتهم , فكان الهذلي يقرأ ( عتّى عين ) ,,يُريدُ بها ( حتّى حين ) ,,,والأسدي يقرأ بِكسرِ الحروف المُضارعه نحو ( يِِعملون , نِعمل , وتِسود , ألم إِعهد ) ,,,والتميمي يهمز , والقرشي لايهمز , وغيرهم يقرأ ( قبل لهم , وغيض الماء ) بإشمام الكسر مع الضّم , و ( مالك لا تأمنا ) بإشمام الضم مع الإضغام , ولو أُلزم كلّ هؤلاء على حداثة العهد بدين أن يزولَ كُل منهم عن لغته لأشتدّ عليهم ذلك , ولا يمكن ذلك لأي أحد إلّا بعد طول وقتٍ ودوام رياضة , واختلاف لغات العرب ولهجاتهم كانت تدور حول مدلولات الألفاظ على المعاني وطريقة النطق باللفظ الواحد من فتح وإمالة وهمز وتخفيف ونحو ذلك مما كان موجوداً في البيئة العربية وتناقلته كل الكتب التي تحدثت عن لغات العرب مما يصعب على الإنسان التخلي عنه بين يوم وليلة ، فسأل النبي كما ورد في الحديث .. التخفيف فيها رحمة بهم ....

        ثالثاً : أقرأ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أصحابه بتلك الأحرف المنـزلة عليه، فكانوا يقرؤون بِها، حتى أنكر بعضهم على بعض وجوهًا من القراءة، فأخبرهم النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بأن القرآن أنزل على سبعة أحرف , عن أبي بن كعب «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عند أضاة بني غفارقال فأتاه جبريل - عليه السلام - فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف، فقال: «أسأل الله معافاته، ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك»، ثم أتاه فقال: «إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين، فقال: أسأل الله معافاته، ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءه الثالثة فقال: «إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك» ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا»

        رابعاً : الأحرف السبعة هي ألفاظ مختلفة لمعنى واحد , وقد كان كل صحابي متمسكاً بالحرف الذي تلقاه من النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن قام الخليفة الراشد عثمان بن رضي الله عنه عفان بجمع الناس على حرف واحد , وإلزام الناس بالالتزام به , ورسم المصحف لا يعدل في أهميته علم القراءات فالمنطوق يحكم على خط الكاتب أو الناسخ بالصواب أو الخطأ... ولذا فنطقنا هو الحكم والقاضي على رسمنا للمصحف الشريف بعكس الحال غيرِنا من أصحابِ المحرّفات , فلا يوجد مثلاً أي وجه تشابه بين اختلاف القراءات القرآنية المتواترة، وتناقض وتحريف الأناجيل الأربعة (بل وطبعات الإنجيل الواحد)..!

        خامساً : لكل قراءة سند متصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأسانيد متواترة، لرواة معلومين، يستحيل تواطؤهم على الكذب...

        سادساً : ماجمعه عُثمان بن عفّان هوَ ماوَافَقَ العرضة الأخيرة على النبي عليه الصلاةُ والسلام من جبريل قبلَ وفاتِه ,,و بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم , خرج حُفاظ القرآن إلى المواطن يجاهدون في سبيل الله مع من يجاهد من الصحابة رضوان الله عليهم، فاستحر فيهم القتل، ففزع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك، فأشار الفاروق عمر رضي الله عنه على أبي بكر رضي الله عنهما، بأن يجمع القرآن خوفًا عليه من الضياع وجمع في مصحف في خلافة عثمان وأرسل عُثمان ابن عفان حين أرسل المصاحِف للأمصارمع كُل مُصحفٍ قارىء يقرأهُ للمُسلِمين في كُلِّ مِصْر ، فكان ما أراد ، وحفظ الله كتابه وصدق وعده بالتكفل بحفظه ..

        سابعاً: اختلاف الشكل في الكلمة تبعاً لنوعِ القراءة هو اختلاف تنوع وتغاير وتيسير لقراءة القرآن وتوسعة في المعنى، وليس فيه تناقض أو تضاد وتعدد قراءات القرآن لا تشمل كل كلمات القرآن ، بل لها كلمات فى الآية دون كلمات الآية الأخرى ,,,
        فكلمة: يَغُل ـ بفتح الياء وضم الغين معناه: يخون
        وبضم الياء وفتح الغين يكون الفعل مبنيا للمجهول، ومعناه: يخوّن ، أي يخوّنه غيره، وينسبه إلى الغلول، والغلول: الخيانة في الغنيمة والأخذ منها قبل قسمتها كما يشمل معناه الخيانة في تبليغ ما أنزل عليه أو كتمان شيء مما أوحي إليه، ويحتمل أن يخان أي يؤخذ من غنيمته بغير علمه،,,
        وجاء في تفسير القرطبي: وما كان لنبي أن يغل ـ قال: تقول وما كان لنبي أن يكتم شيئاً من كتاب الله وقرئ وما كان لنبي أن يغل ويغل، فمعنى يغل يخون، ومعنى يغل يخون، ويحتمل معنيين: أحدهما يخان أي يؤخذ من غنيمته، والآخر يخون أن ينسب إلى الغلول..!
        فتغير الشكل في هذه الكلمة لم يتناقض مع المعاني المذكورة ولم يغير منها شيئا وإنما شمل معان أكثر، وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءتين ..!
        كذلك : كما عند قراءة حفص عن عاصم في قوله تعالى (لقد جاءكم رسول من أنْفُسِكُمْ ) , ومعناها: لقد جاءكم رسول ليس غريبًا عليكم تعرفونه كما تعرفون أنفسكم لأنه منكم نسبًا ومولدًا ونشأة ، وبيئة ، ولغة.
        وقرأ غير عاصم: " لقد جاءكم رسول من أَنْفَسِكُمْ " بفتح الفاء وكسر السين ، ومعناها: لقد جاءكم رسول من أزكاكم وأطهركم...
        و" أنْفَس " هنا أفعل تفضيل من النفاسة... فكلمة " أنفسكم " كما ترى قُرئت على وجهين من حيث النطق... وهذا هو معنى القراءة والقراءات القرآنية ومثال آخر ، قوله تعالى:
        " مالك يوم الدين " والشاهد فى الآية كلمة " مالك " ، وفيها قراءتان:
        " مالك " اسم فاعل من " مَلِكَ " وهى قراءة حفص وآخرين
        " مَلِك " صفة لاسم فاعل ، وهى قراءة: نافع وآخرين
        ومعنى الأولى " مالك " القاضى المتصرف فى شئون يوم الدين، وهو يوم القيامة
        أما معنى " مَلِك " فهو أعم من معنى " مالك " أى من بيده الأمر والنهى ومقاليد كل شىء , ما ظهر منها وما خفى , وكلا المعنيين لائق بالله تعالى ، وهما مدح لله عز وجل...!
        ولما كانت هذه الكلمة تحتمل القراءتين كتبت فى الرسم هكذا "ملك " بحذف الألف بعد حرف الميم ، مع وضع شرطة صغيرة رأسية بين الميم واللام ، ليصلح رسمها للنطق بالقراءتين ,,,
        ومثل قوله تعالى: (يوم يُكشف عن ساق ) كلمة " يُكشَف " وفيها قراءتان الأولى قراءة جمهور القراء ، وهى " يُكشف " بضم الياء وسكون الكاف ، وفتح الشين. بالبناء للمفعول
        والثانية قراءة ابن عباس " تَكْشِفُ " بفتح التاء وسكون الكاف ، وكسر الشين ، بالبناء للفاعل ، وهو الساعة ، أى يوم تكشف الساعة عن سياق. قرأها بالتاء ، والبناء للمعلوم ، وقرأها الجمهور بالياء والبناء للمجهول.
        وغيرها من الآيات ,,, وكُلها قراءات متصلة الأسانيد ثابتة , واتصال سند هذه القراءات علامة على اتصال الأمة بالسند الإلهى ، فإن قراءة اللفظ الواحد بقراءات مختلفة ، مع اتحاد خطه وخلوه من النقط والشكل ، إنما يتوقف على السماع والتلقى والرواية ، بل بعد نقط المصحف وشكله ؛ لأن الألفاظ إنما نقطت وشكلت فى المصحف على وجه واحد فقط ، وباقى الأوجه متوقف على السند والرواية إلى يومنا هذا. وفى ذلك منقبة عظيمة لهذه الأمة المحمدية بسبب إسنادها كتاب ربها ، واتصال هذا السند بالسند الإلهى ، فكان ذلك تخصيصاً بالفضل لهذه الأمة , فما يُورِدهُ المبطلون من محاولة فاشلة لمحاكاة مخطوطاتهم الممسوخه بيد قساوستهم ورهبانهم ماهو إلا امر يدعو إلى الشفقة فكل من عرف سيقول أينَ الثرى من الثريّا ...!
        ونسأل كل هؤلاء على كتاب في هذه الدنيا حُقق أو درس من قِبل المؤمنين به، أو غير المؤمنين بأنه من عند الله، مثلما درس القرآن على مر هذه القُرون ..؟؟
        فقد أجهَد وأضنى كُلّ من تتبعه وحاول سبرَ غوره من أعداء الملّة , فقد حقق هؤلاء حروفه حرفاً حرفاً ، و آية آية ، وكتبوا في معارضته .. وكتبوا في نقده ، وكتبوا في تحريفه ونقصه... وكتبوا في ناسخه ومنسوخه... وكتبوا في بيان ما نزل منه بليل أو نزل بنهار، في مدنيه وفي مكيه، في حضرييه وفي سفرييه، كتبوا في خطه، وشكله ونقطه، في قراءاته ... في تفسيره وتفاسيره ... في شواذه ومتواتره ... في قصصه ، موافقين ومنكرين، ومدعين أخذها من التوراة أو الإنجيل ... وغير ذلك كثير , فماباءوا إلّا بالخُسران , وماجنوا إلّا على أنفسهم ومايدعون اليه , وبقي كِتابُ ربّي المعجز شاهِداً على حفظِه ,يزيدُ بهرطقاتهم رسوخاً في الصدور ، وصحة في دعوى كونه من عند الله، وأنه ليس كلام بشر , بكل حرفٍ منه , شاهِداً على عجزِ القوم كما أعجز من كانَ قبلهم ممن كانوا أشدّ فصاحة وبلاغة وأقومُ لغة ...فلله الحمد من قبل ومن بعــد ..
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        Working...