الفاتيكان: الإسلام أكثر الديانات انتشارا في العالم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابو ذر الغفارى
    باحث علمي
    • Nov 2011
    • 1115

    #46
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهجت الأبصيري مشاهدة المشاركة
    إذا منحنا الحق للإسلام في هذا الفتح المبين رغم دمويته في الكثير من الأماكن, فهل سنقبل فتوحات الكنيسة أو ما يسمى وفق أدبيات تلك المرحلة بـ "الحروب الصليبية", فهم جميعاً قاتلوا لأجل إله يعبدونه ونشر فكر يعتنقونه ودين يؤمنون به, إذ ليس من الإنصاف في شيء أن نقبل للإسلام ولا نقبل للمسيحية على سبيل المثال .
    الانصاف والعدل والحكمة هى وضع الشيء فى موضعه وليس التسوية بين كل شيء وأضرب لك مثلا على ذلك
    لو انك لك ولدان أحدهما سليم ذهنيا والآخر متخلف عقليا هل من الانصاف أن تصر على ادخال المتخلف المدرسة ليكمل تعليمه ويصير طبيبا كما فعلت مع السليم
    أو هل من الانصاف لو أنك علمت السليم قيادة السيارة وأصبح هو الذى يقضى لك كل تنقلاتك أن تعطى الفرصة للمتخلف أيضا وتجعله يقود بالعائلة السيارة كما يفعل اخوه
    العدل والانصاف هو وضع الشيء فى موضعه وليس التسوية العمياء على الدوام كما تطلب
    ولكى تحكم حكم صحيح يجب أن تعلم الحق أولا والا يكون حكمك ظالما
    فمن لم يعرف أن الاسلام هو الحق فهو جاهل أو معاند ولا يمكن أن يقيم دليل على دعواه
    ومن سوى بين دين الحق ودين الباطل بدعوى أن هذا هو العدل فهو كمن سوى بين الولدين السابقين فهذا هو الحمق لا العدل
    مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
    مدونتي

    Comment

    • بهجت الأبصيري
      عضو
      • Nov 2011
      • 62

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الجاعوص مشاهدة المشاركة
      الانصاف والعدل والحكمة هى وضع الشيء فى موضعه وليس التسوية بين كل شيء وأضرب لك مثلا على ذلك
      لو انك لك ولدان أحدهما سليم ذهنيا والآخر متخلف عقليا هل من الانصاف أن تصر على ادخال المتخلف المدرسة ليكمل تعليمه ويصير طبيبا كما فعلت مع السليم
      أو هل من الانصاف لو أنك علمت السليم قيادة السيارة وأصبح هو الذى يقضى لك كل تنقلاتك أن تعطى الفرصة للمتخلف أيضا وتجعله يقود بالعائلة السيارة كما يفعل اخوه
      العدل والانصاف هو وضع الشيء فى موضعه وليس التسوية العمياء على الدوام كما تطلب
      ولكى تحكم حكم صحيح يجب أن تعلم الحق أولا والا يكون حكمك ظالما
      فمن لم يعرف أن الاسلام هو الحق فهو جاهل أو معاند ولا يمكن أن يقيم دليل على دعواه
      ومن سوى بين دين الحق ودين الباطل بدعوى أن هذا هو العدل فهو كمن سوى بين الولدين السابقين فهذا هو الحمق لا العدل
      وهذا ما يقوله المسيحيون واليهود والسِّيخ والهندوس والبوذيون المحافظون.
      إنَّ خصمك يستدل بنفس منطقك هذا ليقول بأنك أنت المخطئ!! فمن هو الحكم هنا؟؟

      Comment

      • Maro
        طالب متدرب
        • Mar 2011
        • 2815

        #48
        أرجو من الإشراف الإسباغ على هذا التلميذ المشاغب بأسبوع راحة من المنتدى...
        حتى نتيح له الفرصة ليغسل لسانه القذر وعقله الصدىء ويتعلم الأدب فى النقاش.
        مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
        فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

        Comment

        • بهجت الأبصيري
          عضو
          • Nov 2011
          • 62

          #49
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن النعمان مشاهدة المشاركة

          مشاركة سابقة :
          شهادة بعض المستشرقين بعيدا عن التحامل او العصبية


          الله ابتعث النبي الخاتم محمداً صلي الله عليه وسلم بأشرف وأكمل رسالة
          سماوية.. رسالة الإسلام التي اتسمت بكثير من الخصائص والسمات التي
          تجعلها صالحة لكل زمان ومكان وصالحة للتطبيق في سائر الأمصار ومن أنبل
          هذه الخصائص تلك هي السماحة وهي تعني السهولة. وفي الحديث قال صلي الله
          عليه وسلم: "أحب الدين إلي الله الحنيفية السمحة" والسهولة لا تعني
          التفريط بل هي مضبوطة بضوابط الشرع. وقد كان رسول الله صلي الله عليه
          وسلم مثالاً عظيماً للتسامح مع الآخر المخالف له في العقيدة وخير شاهد
          علي هذا يوم أن فتح مكة فقد صفح عن أهلها ومخالفيه الذين ناصبوه العداء
          في سنوات دعوته الأولي وقال لهم: "اذهبوا فأنتم الطلقاء" فالإسلام لم
          يؤجج العداء مع الآخر بل جاء العهد النبوي الذي هو بمثابة أول دستور
          للدولة الإسلامية في المدينة ليضمن لأهل الكتاب اليهود والنصاري أن
          ينعموا بالعيش الآمن مع المسلمين جنباً إلي جنب. وتاريخ الإسلام حافل
          بكثير من المواقف التي جاءت متسامحة مع الآخر يمكننا ان نقف مع بعض منها متمثلا ذلك فى..
          شهادات لبعض من رجال الغرب المنصفين. من امثال توماس أرنولد الذي
          يقول في كتابه الدعوة إلي الإسلام: "لم نسمع عن أية محاولة مدبرة لارغام
          غير المسلمين علي قبول الإسلام أو عن أي اضطهاد منظم قصد منه
          استئصال الدين المسيحي" وما قاله قبل ذلك نصاري الشام في صدر الإسلام سنة 13ه إلي
          ويقول ايضا توماس أرنولد في كتابه (الدعوة إلى الإسلام) ص 73:
          "ولما بلغ الجيش الإسلامي وادي الأردن، وعسكر أبو عبيدة في بلدة فحل، كتب الأهالي النصارى في تلك البلاد إلى العرب الفاتحين يقولون: يا معشر المسلمين! أنتم أحب إلينا من الروم، وإن كانوا على ديننا، وأنتم أوفى لنا وأرأف بنا، وأكفُّ عن ظلمنا، وأحسن ولاية علينا، ولكنهم غلبونا على أمرنا".
          وقال: "وغلَّق أهل حمص أبواب مدينتهم، دون جيش هرقل، وأبلغوا المسلمين أن ولايتهم وعدلهم أحب إليهم من ظلم الإغريق والروم وتعسفهم".
          وقال أيضا: " لقد عامل المسلمون المسيحيين العرب بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة، واستمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة، ونستطيع بحق أن نحكم أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام إنما اعتنقته عن اختيار وإرادة حرة، وإن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات مسلمة لشاهد على هذا التسامح"
          وتقول المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه في
          كتابها "شمس العرب تسطع علي الغرب": "العرب لم يفرضوا علي
          الشعوب المغلوبة الدخول في الإسلام فالمسيحيون والزرادشتية واليهود
          الذين لاقوا قبل الإسلام أبشع أمثلة للتعصب الديني وأفظعها سمح لهم جميعا
          دون أي عائق يمنعهم بممارسة شعائر دينهم وترك المسلمون لهم بيوت
          عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم وأحبارهم دون أن يمسوهم بأدني أذي. أو ليس
          هذا منتهى التسامح؟ أين روي التاريخ مثل تلك الأعمال ومتي؟ ومن ذا
          الذى لم يتنفس الصعداء بعد الاضطهاد البيزنطي الصارخ وبعد فظائع
          الاسبان واضطهاد اليهود. إن السادة والحكام المسلمين الجدد لم يزجوا
          بانفسهم في شئون تلك الشعوب الداخلية. فبطريرك بيت المقدس يكتب في
          القرن التاسع لاخيه بطريرك القسطنطينية عن العرب: إنهم يمتازون بالعدل
          ولا يظلموننا البتة وهم لا يستخدمون معنا أي عنف.. ويقول جوستاف لوبون في كتابه "حضارة العرب " :
          "فالحق أن الأمم لم تعرف فاتحين راحمين متسامحين مثل العرب
          ولا دينا سمحا مثل دينهم. ويقول أيضاً.. وكان عرب أسبانيا خلال تسامحهم
          العظيم يتصفون بالفروسية المثالية فيرحمون الضعفاء ويرفقون بالمغلوبين
          ويقفون عند شروطهم وما إلي ذلك من الخلال التي اقتبستها الأمم
          النصرانية بأوروبا منهم مؤخراً".. وتقول ايضا زيجريد هونكه الألمانية في كتابها "شمس الله تشرق على الغرب ":
          " إن أوربا مدينة للعرب وللحضارة العربية، وإن الدين الذي في عنق أوربا وسائر القارات للعرب كبير جدا. وكان يتعين على أوربا أن تعترف بهذا الفضل منذ زمن بعيد، لكن التعصب واختلاف العقيدة أعميا عيوننا وتركا عليها غشاوة، حتى إننا لنقرأ ثمانية وتسعين كتابا ومائة، وفلا نجد فيها إشارة إلى فضل العرب وما أسدوه إلينا من علم ومعرفة، اللهم إلا تلك الإشارة العابرة إلى أن دور العرب لا يتخطى دور ساعي البريد الذي نقل إلينا الثرات الإغريقي"
          وقالت في نفس الكتاب: "وفي مراكز العلم الأوربية لم يكن هناك عالم واحد إلا ومد يده إلى الكنوز العربية يغترف منها، وينهل كما ينهل الظامئ من الماء العذب..ولم يكن هناك ثمة كتاب واحد من بين الكتب التي ظهرت في أوربا في ذلك الوقت، إلا وقد ارتوت صفحاته بوفرة من نبع الحضارة العربية"فهل يعقل هذا العلمانيون في بلادنا؟ أم أنهم مازالوا على غيهم واتهامهم للإسلام بأنه يقف حجر عثرة في سبيل الإبداع والرقى الفكري؟ وهذا يقودنا إلى إشكالية أخرى من اشكالياتهم، وهى اتهامهم للإسلام بالحجر على الفكر، وتجميد العقل، والخلط بين الثابت والمتغير في إعمال العقل.وينقل الأستاذ عبدالرحمن الباشا في
          كتابه "صور من حياة التابعين" شهادة هنري دي شامبون ومدير مجلة
          "ريفى بارلمنتير الفرنسية فيقول فيها: ".. نحن مدينون للمسلمين بكل
          محامد حضارتنا في العلم والفن والصناعة مدعوون لأن نعترف بأنهم كانوا
          مثال الكمال البشري في الوقت الذي كنا فيه مثال الهمجية".. هذه هي
          اقوالهم بأفواهم.. وليست أقوالنا نحن.. نهديها لأولئك الذين يتهمون الإسلام
          بالتعصب والتطرف والحقد.. لعلهم يعقلون
          الفاتيكان
          ومن هذه الشهادات مبادرة الفاتيكان لأجل مصالحة الأديان سنة 1965م التى جاء فيهاإن الفاتيكان تُقَدِّر الدين الإسلامى لأن فيه عبادة الله الواحد، وأن المسلمين وإن لم يؤمنوا بأن المسيح ابن الله إلا أنهم يكرمونه كنبى ويكرمون مريم أمه ويؤمنون بيوم الدين والثواب والعقاب)
          البابا شنودة
          عقد في القاهرة المؤتمر العام السادس عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في الفترة من 8 – 11 ربيع الأول سنة 1425 هـ الموافق 28 إبريل - 1 مايو 2004 م وكان موضوع المؤتمر " التسامح في الحضارة الإسلامية "
          وتحدث في هذا المؤتمر عدد كبير من العلماء والمفكرين ، وكان ممن تحدث في المؤتمر " البابا شنودة الثالث " الذي أدلى بشهادته على سماحة الإسلام طوال تاريخه الطويل ، وهذه هي كلمة " البابا شنودة " التي ألقاها في المؤتمر كاملة وبدون زيادة أو نقص .
          كلمة البابا شنودة الثالث
          بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
          الأستاذ الدكتور / عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء
          الإمام الأكبر الدكتور / محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر .
          باسم الإله الواحد الذي نعبده جميعاً ..
          نظرة الإسلام إلى السلام :
          يكفي أن السلام هو اسم من أسماء الله ، وقد ورد في سورة الحشر : (( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ )) (سورة الحشر : الآية23)
          وورد في سورة البقرة : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً )) (سورة البقرة: الآية208) ، وفي سورة النساء (( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً )) (سورة النساء: الآية94)
          أول مرحلة من السلام كانت في تاريخ الإسلام هي العهود والمواثيق الشهيرة ، لعل في مقدمتها الميثاق الذي أُعطى لنصاري نجران ، والميثاق الذي أعطى لقبيلة تغلب ، ووصية الخليفة أبي بكر الصديق لأسامة بن زيد ، والوصية التي قدمها الخليفة عمر بن الخطاب قبل موته ، والميثاق الذي أعطاه خالد بن الوليد لأهل دمشق ، والميثاق الذي أعطاه عمرو بن العاص لأقباط مصر . وفي هذه المواثيق أمَّن المسيحيين على كنائسهم وصوامعهم ورهبانيتهم وأملاكهم وأرواحهم .
          ونذكر هنا في مصر أنه عندما أتي عمرو بن العاص إلى مصر كان البابا القبطي بنيامين منفياً ثلاثة عشر عاماً بعيداً عن كرسيه ، فأمَّنه عمرو بن العاص وأعاده إلى كرسيه وأسلمهُ كنائسه التي أخذها منه الروم ، وعاش معه في سلام .
          ونذكر أيضاً بعض نواحي محبة وتعاون ؛ فمثلاً في الدول الإخشيدية كان محمد بن طغج الإخشيدي يحتفل مع الأقباط بعيد الغطاس في جزيرة في النيل ، وقد أوقدوا حوله ألف قنديل .
          وفي الدولة الطولونية نعرف أن جامع أحمد بن طولون بناه سعيد بن كاتب الفرغاني ، وهو مهندس مسيحي ، طلب منه أحمد بن طولون أن يبني مسجده بغير عمدٍ تمنع النظر .
          وفي الدولة الفاطمية كانت العلاقة طيبة جداً بين المسيحيين والمسلمين حتى إن يعقوب بن كلس اليهودي كان الوزير الوحيد في عهد المعز ، وعيسى بن نسطورس النصراني كان كذلك في عهد العزيز بن المعز ، مما يدل على أن غير المسلمين وصلوا إلى درجات كبيرة في الدولة .
          نرى أيضاً من سماحة الإسلام :
          ما قيل من كلمات طيبة عن أهل الكتاب في آيات القرآن ، ففي سورة آل عمران : (( .. مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُون * يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِين َ)) (سورة آل عمران : الآيتان113 : 114)
          ولاشك أن هذه الكلمات كان لها تأثير في المجتمع الإسلامي ، وفي العلاقة الطيبة بين المسيحيين والمسلمين
          وفي سورة الأنبياء (( فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )) ( سورة الأنبياء : الآية 7)
          وفي سورة المائدة (( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ )) ( سورة المائدة: الآية82)
          وفي الحديث عن السيد المسيح في سورة الحديد (( وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً )) ( سورة الحديد: الآية27)
          ومن التسامح الإسلامي أيضاً الأحاديث التي وردت عن أهل الذمة ، فقد قيل ( في المأثورات الإسلامية ) : [ من آذى ذمياً فليس منا ، العهد لهم ولأبنائهم عهد أبدي لايُنقض يتولاه ولي الأمر ويرعاه ]
          لاننس العلاقة الطيبة الذي قدم لها مثالاً الخليفة عمر بن الخطاب عندما دُعي للصلاة في كنيسة القدس فاعتذر عن ذلك ، وقال : [ لئلا يأتي المسلمون من بعدي ويأخذوها منكم ويقولون هنا سجد عمر ] وصلى بعد رمية حجر من الكنيسة ، وأنشئ في ذلك المكان جامع عمر ، إنها روح طيبة عاش بها الإسلام مع غير المسلمين
          ولعل من النقاط البارزة في القرآن مبدأ هام هو أنه لا إكراه في الدين ، فقد ورد في سورة البقرة (( لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ )) ( سورة البقرة: الآية256) وفي سورة يونس : (( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ )) ( سورة يونس: الآية 99 - 100)
          ولذلك عندما جمع هذا المبدأ – مبدأ لاإكراه في الدين – المبدأ الذي يقول : (( مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ )) كما في (سورة المائدة:الآية99)
          وأيضاً (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )) ( سورة المائدة : الآية105)
          وفي سورة الشورى : (( فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ )) (سورة الشورى: الآية48)
          وفي سورة النحل (( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ )) (سورة النحل : الآية 82)
          لذلك كان من المبادئ الإسلامية القرآنية المعروفة بعدم الإكراه في الدين ، وما على الرسول إلا البلاغ ، وأيضاً ماورد في سورة الغاشية (( فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّر *ٌ لَسْت عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ )) ( سورة الغاشية: الآية 21 - 22)
          حتى بالنسبة للكافرين ورد في سورة الكافرون (( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ *وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ* لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ )) (سورة الكافرون : الآيات 1- 6)
          ولهذا كان من مبادئ التسامح تلك الآية التي تقول (( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ )) ( سورة آل عمران: الآية159)
          من أجل هذا كانت المجادلة في أمور الدين تكون بالتي هي أحسن ، وهذا مبدأ من مبادئ التسامح كما في سورة العنكبوت : (( وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ .. )) (سورة العنكبوت : الآية46)
          وجاء في سورة النحل (( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ .. )) ( سورة النحل: الآية 125)
          لذلك إن حدث في يوم من الأيام إكراه في الدين يكون هذا خروجاً على تعاليم الإسلام التي سجلها القرآن .
          غير أن هناك بعض آيات خاصة بالقتال والحرب لا تعمم على الجميع ، منها (( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ )) (سورة الأنفال: من الآية60)
          إذ هي موجهة في حالة الحرب وموجهة إلى أعداء الله وأعداء البلد ، ومع ذلك جاء في نفس الآية : (( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ )) ( سورة لأنفال: الآية61) وأيضاً يقول القرآن (( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )) (سورة الممتحنة:8)
          إذ المسائل الخاصة بالحرب والقتال والخاصة بالأعداء الذين يخرجونكم من دياركم أو يضلونكم في دينكم شيء آخر ، ولكن في غير ذلك يعيش الناس في محبة تبرونهم وتقسطون إليهم ، إن الله يحب المقسطين .
          المرجع : كتاب " التسامح في الحضارة الإسلامية " ص : 25-31 ، سلسلة القضايا الإسلامية التي يصدرها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – وزارة الأوقاف - مصر - العدد 110 لسنة 1425هـ - 2004 م .
          كنت أتمنى من الفاتيكان والبابا شنودة أن يناقشوا المسلمين في آيات القتال وفي الجزية وفي حرية بناء الكنائس في ديار الإسلام كما يبني المسلمون مساجدهم في كل شبر في بلاد الحرب.
          وكذلك كنت أتمنى أن يشمل الحوار حرية التبشير بالأديان الأخرى في بلاد المسلمين كما يبشر المسلمون في بلاد الحرب. أما إذا كان الحوار بلسانين أو لسان ذي شقين، فلا فائدة تُرجى منه، وينطبق على المؤتمرين المثل الشعبي "أبو زيد لا غزا ولا شاف الغزو".

          Comment

          • بهجت الأبصيري
            عضو
            • Nov 2011
            • 62

            #50
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
            3) الجهاد بِمَفهومشه الصّحيح الذي تجهلون كما في الآية ( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله و المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها و اجعل لنا من لدنك ولياً و اجعل لنا من لدنك نصيراً )
            إن كنت ترى في غزوات المسلمين تحريراً من الفرس والروم, فليتكَ تأتي بنص واحد (معتبر) يمثل نداءً من أهالي تلك الأمصار يطلبون فيها تدخل المسلمين لنجدتهم .

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #51
              كنت أتمنى من الفاتيكان والبابا شنودة أن يناقشوا المسلمين في آيات القتال وفي الجزية وفي حرية بناء الكنائس في ديار الإسلام كما يبني المسلمون مساجدهم في كل شبر في بلاد الحرب.
              وكذلك كنت أتمنى أن يشمل الحوار حرية التبشير بالأديان الأخرى في بلاد المسلمين كما يبشر المسلمون في بلاد الحرب. أما إذا كان الحوار بلسانين أو لسان ذي شقين، فلا فائدة تُرجى منه، وينطبق على المؤتمرين المثل الشعبي "أبو زيد لا غزا ولا شاف الغزو".
              ليتَك مُطّلِعٌ فاهِم فتُعاتَب ..!!
              لو كُنتَ مُلحِداً لِسببٍ غير جهلِك المُدقِع بالإسلام وشرائِعه , لكُنّا دعوناكَ لِمُناَظرَة لِتعريَة جهلِك ,,, لكنّك آثرت ( بيدي لا بِيَد عمرو )..!
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • مشرف 9
                مشرف عام
                • Sep 2011
                • 728

                #52
                لو انك لك ولدان أحدهما سليم ذهنيا والآخر متخلف عقليا هل من الانصاف أن تصر على ادخال المتخلف المدرسة ليكمل تعليمه ويصير طبيبا كما فعلت مع السليم
                وهذا ما يقوله المسيحيون واليهود والسِّيخ والهندوس والبوذيون المحافظون.
                إنَّ خصمك يستدل بنفس منطقك هذا ليقول بأنك أنت المخطئ!! فمن هو الحكم هنا؟؟
                أحدهما سليم ذهنيا والآخر متخلف عقليا
                زميل بهجت
                قد علمنا علامات العاقل الحصيف في تحري الحق
                وقد علمنا علامات الجهول الكاذب الذي يتقافز على نقاط الكفر والجحود كالجبناء
                ولو كان شجاعا ًطالبا ًللحق , لوقف وقال مشكلتي مع الإسلام كيت وكيت
                ثم يقف ليتناقش كالعقلاء سواء في الخاص أو العام

                وقليل ما هم

                واصل قفزك ............................ أو قف كالرجال

                ولكن اعلم أن أي تعدي بكلام ٍقبيح عن الإسلام وشرعه بغير دليل
                فسوف تتعرض للوقف

                Comment

                • بهجت الأبصيري
                  عضو
                  • Nov 2011
                  • 62

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                  1) الإسلام وآيات القُرآن الذي تزعُمُ أنّك تعلَم تُقرّر حريّة العقِيدة وتقولُ في وضوحٍ وصَراحة (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَي) , وعليهِ لايُقبل إيمان المُكرِه , (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً) ..!
                  هل فعلاً يمكن اعتبار الآية أعلاه تشريعاً يؤسس لحرية الإيمان, وأنَّ الإسلام يقبل مبدأ عدم الإكراه في الدين كما ورد في الآية؟
                  هل كانت حقاً تكفل الحرية المطلقة للعقيدة أم لا؟
                  هل غرض الآية حرية العقيدة حقاً؟
                  إذا كان الأمر كذلك نرجو أن تشرح لنا الزميلة هذه الآيات: (لَا إكْرَاه فِي الدِّين), وكذلك نرجو أن تشرح لنا هذه الآيات: (فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ), وذلك حسب تفسير السلف الصالح الذي لا يخرج عنه أحداً من المفسرين المحدثين.
                  تحياتي.
                  Last edited by بهجت الأبصيري; 12-21-2011, 10:16 AM.

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #54
                    نعَم هكذا ...
                    انْ كانتْ عِلّتُكَ الجّهل , فَدواؤهَا السّؤال وليسَ إستعراضْ الجَهل , وإضافَة القُبح في القّول عمّا نؤمن بهِ بِطريقَة إلحاديّة مكشوفَة تُنبّئ أنّ وراءها جهول ...!

                    هل فعلاً يمكن اعتبار الآية أعلاه تشريعاً يؤسس لحرية الإيمان, وأنَّ الإسلام يقبل مبدأ عدم الإكراه في الدين كما ورد في الآية؟
                    هل كانت حقاً تكفل الحرية المطلقة للعقيدة أم لا؟
                    هل غرض الآية حرية العقيدة حقاً؟
                    نعــم وتماماً بِشكلٍ لمْ ولنْ يأتِ بِه أيُّ قانون , وعَلى ذلِك نُراهِن ..!
                    كلٌ مُخيّرٌ ومُكرّم بِما يدين وبِما إختارَ مِن عقيدَة , بل ومحترمٌ وذو حقوق في الدّولَة الإسلاميّة بِشكلٍ أَبهَر كل مُنصفٍ عاقِل ..!
                    فمن شاء قليؤمن ,,,فهو حُر مُختار مُريد , فليتبَع ماتهواهُ نفسُه ...لمْ نؤمَر بإجبارِ أحد ولايقبّل ربّ العزّة والجّلالَة إسلام مُكرِه ..
                    إنما من اختار وأراد وظنّ أن الله وشرائِعه بعد إذ علِمها ودخل فيها , لهواً ولعباً , أو ثَوباً يُغيّره وقت شَاء ,,,فهَذا هوَ من يُسائِل ويُحاسَب بقِصاصٍ في الدّنيا ’ أو يحيا مُنافِقاً تنهشُه الأمراض النفسيّة , وعِندَ الله تجتمعُ الخُصوم , وتُوفّى كُل نفسٍ ما كَسَبت ..!
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • مواطن
                      عضو
                      • Dec 2008
                      • 769

                      #55
                      يبدو انك خلطت بين الاسلام السياسي ودين الاسلام

                      اقتباس
                      (( فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ))

                      انت هنا تتحمل المسؤولية ( بينك وبين ربك )
                      لا احد يتدخل في شؤونك لطالما كنت مسالما لا تعتدي على الاخرين

                      لكن ماذا لو اعداء الاسلام اعتدوا على بلاد المسلمين
                      فما الحل في ظنك ؟

                      Comment

                      • بهجت الأبصيري
                        عضو
                        • Nov 2011
                        • 62

                        #56
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف 12 مشاهدة المشاركة






                        زميل بهجت
                        قد علمنا علامات العاقل الحصيف في تحري الحق
                        وقد علمنا علامات الجهول الكاذب الذي يتقافز على نقاط الكفر والجحود كالجبناء
                        ولو كان شجاعا ًطالبا ًللحق , لوقف وقال مشكلتي مع الإسلام كيت وكيت
                        ثم يقف ليتناقش كالعقلاء سواء في الخاص أو العام

                        وقليل ما هم

                        واصل قفزك ............................ أو قف كالرجال

                        ولكن اعلم أن أي تعدي بكلام ٍقبيح عن الإسلام وشرعه بغير دليل
                        فسوف تتعرض للوقف
                        عزيزي: مشرف 12
                        من البديهي جداً أنَّ أي شخص يترك الإسلام أو المسيحية أو أي معتقد آخر، لا يتركه اعتباطاً وإنما يتركه بعد أن يكون قد أيقن أنَّ مجموعة قوانينه الأخلاقية لا تتفق وأخلاقيات ذلك الشخص، ولذلك ترك الإسلام أو غيره. والشخص الذي يترك ديناً ويعتنق آخراً أو يصبح لا دينياً، لا بد له أن ينفس عن نفسه ذلك الضيق والحرج الذي كان يشعر به قبل أن يترك دينه. ولا غضاضة في ذلك، رغم أن التنفيس يستدعي ذم ما يتركه الإنسان حتى يبرر لنفسه ترك ذلك المعتقد. فليس من المعقول أن يترك أي شخص ديناً ما ثم يمتدحه. ونقد الإسلام كدين أو محمد كرسول لا يعني بالضرورة الإساءة له، وربما لا يراه الناقد إساءة إنما إقراراً للحقائق.
                        تحياتي.

                        Comment

                        • محب أهل الحديث
                          رحم الله والديه
                          • Jul 2010
                          • 2409

                          #57
                          الزميل بهجت ألا تقر معي بالتالي :-
                          *أن الغرب اليوم يسيطر على العالم عسكرياً وثقافياً واقتصادياً ، وأن وجود الأمم المتحدة إنما هو مجرد بسط لعرض قضاياه والتي تخدم مصالحه بطريقة مباشرة أو بأخرى ، وأنه يتدخل في قضايا المسلمين بين الحين والأخر بحسب ما يراه مناسبا لكي يجعل السيطرة المطلقة له وحده ، وأن هذه سنة الله في الأرض بين الحق والباطل ، فالصراع بين الحق والباطل موجود في كل زمان ومكان لم يخل منه عصر من العصور ولا دهر من الدهور ولا زمان من الأزمنة ..

                          *المسلمون في مكة بادئ الأمر كانوا مستضعفين في الأرض ، وتجمع الأحزاب بعد صعود نجم المسلمين إنما جاء ليجعل الإسلام مجرد قضية ساعة من الساعات وينتهي الأمر وهذا إذا كان محصوراً في تلك الدائرة الضيقة بين العرب في ذاك الزمان فإنه لم يكن بمنأى عن القوى العظمى أنذاك -فارس والروم- والتي كانت لها السيطرة المطلقة وقتها أشبه ما يكون بالوضع اليوم فإما أن يحصل التفريق الواضح بين الحق والباطل وإما أن ينهض الثاني لإزالة الأول من الوجود ..

                          *لو تنزلت معنا جدلاً بالرغم من كونك ملحداً وقلت أن الإسلام هو دين الحق وأن ما أخبر عنه عليه السلام هو الحق وأن الجنة حق والنار حق والنبيون حق والساعة حق وعرفت أن ذلك من اليقين الذي لا يقبل الشك وقامت على ذلك الدلائل الصحيحة وأنه ليس بين الإنسان وبين الآخرة إلا أن يموت فما سيكون موقفك من حال انتشار الإسلام في الأرض
                          واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                          وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                          لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                          فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                          وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #58
                            ، لا يتركه اعتباطاً وإنما يتركه بعد أن يكون قد أيقن أنَّ مجموعة قوانينه الأخلاقية لا تتفق وأخلاقيات ذلك الشخص، ولذلك ترك الإسلام أو غيره. والشخص الذي يترك ديناً ويعتنق آخراً أو يصبح لا دينياً، لا بد له أن ينفس عن نفسه ذلك الضيق والحرج الذي كان يشعر به قبل أن يترك دينه. ولا غضاضة في ذلك، رغم أن التنفيس يستدعي ذم ما يتركه الإنسان حتى يبرر لنفسه ترك ذلك المعتقد. فليس من المعقول أن يترك أي شخص ديناً ما ثم يمتدحه. ونقد الإسلام كدين أو محمد كرسول لا يعني بالضرورة الإساءة له، وربما لا يراه الناقد إساءة إنما إقراراً للحقائق.
                            بلْ هُوَ إساءَة , وإِلّا فَلْتَسمحْ لِغَيرِكَ أنْ يَنعتكَ باللّقيط ..!
                            أَمّا بِالنِسبَة لِلتنفيس مَع تَقدِيرِنا الكَامِل لِما يَعتَمِلُ في أَنفُسِكُم مِن مَشاكِل نَفسيّة , فيُمكِنكُم فِعلُ التّنفيس هَذا في غَيرِ مَعاقِلنا ولا بَينَ أظهُرنا , فَدونَكُم مُنتديَات العُهر والزندقة الفِكريّة , أَخرِجوا فيهَا كُلّ أضغانِكُم ....!

                            من البديهي جداً أنَّ أي شخص يترك الإسلام أو المسيحية أو أي معتقد آخر، لا يتركه اعتباطاً وإنما يتركه بعد أن يكون قد أيقن أنَّ مجموعة قوانينه الأخلاقية لا تتفق وأخلاقيات ذلك الشخص، ولذلك ترك الإسلام أو غيره
                            أَمّا هذِه فَمَشكوك بِها تَماماً بعدَ ماعرضتّ مِن بِضَاعةٍ مُزجاة تَظنّها معرفَةً أدّت إلى شيئ إن صَحّ تسميّة ما أَنتَ عليهِ بِشيئ ...!
                            وإنْ كُنتَ واثِقاً تماماً مِمّا تقول , فلْتَبدَأ ( مُنــاظَرَة ) , لِيَميزَ الخَبيثَ مِنّ الطيّب إن كُنتَ قادِراً وعِندك مَايَستَحِق ..!
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            • مشرف 9
                              مشرف عام
                              • Sep 2011
                              • 728

                              #59

                              أولا ًزميل بهجت
                              أ ُقسم بالذي لا إله إلا هو , ما يحمل أحد المسلمين هنا إلا الرغبة في هداية كل ضال
                              وإنا والله لنشعر تجاه كل حائر بأنه أخ لنا يتوجب علينا الأخذ بيده
                              نعم قد تعترينا معه بعض الشدة أحيانا ًخوفا ًعليه أو كرد فعل لبعض استفذاذاته
                              ولكنا في النهاية لا نرجو له إلا الخير كما نرجوه لأنفسنا

                              وإنما يتركه بعد أن يكون قد أيقن أنَّ مجموعة قوانينه الأخلاقية لا تتفق وأخلاقيات ذلك الشخص
                              وماذا لو قلت لك أن عشرات قبلك قالوا لنا مثل قولتك , أكثرهم في قسم الحوارات الخاصة
                              قالوا أيضا ًأنهم - على يقين - : ثم تبين لهم بعد توضيح المُلتبس أن يقينهم كان خطئا ً!
                              أقولها والله لا غرورا ًولا استكبارا ًولا كذبا ً
                              ولكني أنصحك نـُصح الأمين
                              رغم أن التنفيس يستدعي ذم ما يتركه الإنسان حتى يبرر لنفسه ترك ذلك المعتقد
                              هذا قريبٌ بما يُسمى في علم النفس بـ - تشويه الهدف - لإرضاء النفس مع الفارق بالطبع
                              ونقد الإسلام كدين أو محمد كرسول لا يعني بالضرورة الإساءة له، وربما لا يراه الناقد إساءة إنما إقراراً للحقائق.
                              وهذا ما ندعوك وغيرك لفعله مباشرة زميلي
                              أن تدخل لمناقشة ما تظن أنها حقائق طاعنة في الدين
                              فعلى الأقل - كعاقل - ينبغي أن تترك ولو نسبة ًللخطأ في رأيك وصواب الآخرين طالما لم تكن عالما ًبما تنقد !
                              والحقيقة التي أوضحها لك هي
                              يأتينا شبابٌ يافع ليشاغب بعرض الشبهات من هنا وهناك
                              ويجهل أنا نرد على أضعاف أضعافها - يوميا ً- في القسم الخاص مثلا ً!
                              ولن يستفيد من ردودنا عليه بهذه الطريقة طالما كان مشاغبا ًمعاندا ً- إذ تنتفي من قلبه وعقله بُغية طلب الحق -
                              وإنما يستفيد فقط عندما يجمع شتات نفسه وشبهات كفره , ثم يعرضها طالبا ًللحوار الحقيقي حولها
                              فساعتها يظهر الحق من الباطل
                              وتتبدل وتتغير الحقائق التي كان يظن أنها يقين
                              وأما أسلوب :
                              والشخص الذي يترك ديناً ويعتنق آخراً أو يصبح لا دينياً، لا بد له أن ينفس عن نفسه ذلك الضيق والحرج الذي كان يشعر به قبل أن يترك دينه. ولا غضاضة في ذلك، رغم أن التنفيس يستدعي ذم ما يتركه الإنسان حتى يبرر لنفسه ترك ذلك المعتقد.
                              فماذا لو تركنا لك الساحة للتنفيس , ثم - وبالعدل - نترك الساحة لتنفيس المؤمنين عليك وعلى غيرك
                              وتناطحت الفئتان - وطلب الحق غائب - فمَن المستفيد حينئذ ؟

                              والله يهديك

                              Comment

                              • بهجت الأبصيري
                                عضو
                                • Nov 2011
                                • 62

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                                نعَم هكذا ...
                                انْ كانتْ عِلّتُكَ الجّهل , فَدواؤهَا السّؤال وليسَ إستعراضْ الجَهل , وإضافَة القُبح في القّول عمّا نؤمن بهِ بِطريقَة إلحاديّة مكشوفَة تُنبّئ أنّ وراءها جهول ...!
                                نعــم وتماماً بِشكلٍ لمْ ولنْ يأتِ بِه أيُّ قانون , وعَلى ذلِك نُراهِن ..!
                                كلٌ مُخيّرٌ ومُكرّم بِما يدين وبِما إختارَ مِن عقيدَة , بل ومحترمٌ وذو حقوق في الدّولَة الإسلاميّة بِشكلٍ أَبهَر كل مُنصفٍ عاقِل ..!
                                فمن شاء قليؤمن ,,,فهو حُر مُختار مُريد , فليتبَع ماتهواهُ نفسُه ...لمْ نؤمَر بإجبارِ أحد ولايقبّل ربّ العزّة والجّلالَة إسلام مُكرِه ..
                                إنما من اختار وأراد وظنّ أن الله وشرائِعه بعد إذ علِمها ودخل فيها , لهواً ولعباً , أو ثَوباً يُغيّره وقت شَاء ,,,فهَذا هوَ من يُسائِل ويُحاسَب بقِصاصٍ في الدّنيا ’ أو يحيا مُنافِقاً تنهشُه الأمراض النفسيّة , وعِندَ الله تجتمعُ الخُصوم , وتُوفّى كُل نفسٍ ما كَسَبت ..!
                                أهذا هو حقاً تفسير الآيات حسب "تفسير السلف الصالح"؟!..
                                أقول ليتكِ أحلت القارئ إلى "المراجع - المصادر" التي تُذكر فيها هذه الادعاءات التي تفضلتي بها حتى نتمكن من الرجوع إليها وفهمها وفق السياق التي وردت فيه وليس وفق السياق الذي تفضلتي بنقله إلى القارئ..
                                أنا بالانتظار..
                                تحياتي.

                                Comment

                                Working...