هل تستطيع الداروينية تفسير هذا اللغز؟
هل تستطيع الداروينية تفسير هذا اللغز؟
Collapse
X
-
-
أهلا بالزميل الكريم عين الحقيقةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عين الحقيقة مشاهدة المشاركة
أما بخصوص تصميم حركة الحيوان المنوي، فحركة الحيوان المنوي أخي العزيز حركة عشوائية تماماً ولا تسبح بإتجاه معين أو توجيه محدد كما تظن، فكل ما يحدث هو أن الذنب ينقبض وينفرد مما يعطيه إندفاعاً دون أي توجيه، ولكن بسبب عملية تطور شكل الرحم بهيئته الحالية، كـ (مضيق في البداية ومن ثم أنابيب للبويضات)، يصبح هنالك إتجاه وحيد يمكن للحيوانات المنوية الإتجاه فيه، وحتى لو كان بعض الحيوانات المنوية يتجه بالإتجاه المعاكس، أو بإتجاهات عشوائية، فعدد الحيوانات المنوية كبير بما فيه الكفاية كي يتجه واحد منهم على الأقل إلى البويضة ويصل إليها ويلقحها.
وبالتالي الملخص: حركة الحيوانات المنوية عشوائية تماماً وليس هنالك أي نوع من الوعي أو التخطيط أو الإرادة لإمكانية تحكم كل حيوان منوي بإتجاه مسيره.
بل حقيقة حركة الحيوان المنوي هي عكس ما ظننته تماما ..
هل سمعت بظاهرة la Chimiotaxie بالإنجليزية Chemotaxis؟
على مستوى الغشاء الخلوي"la membrane plasmique " لذنب الحيوان المنوي عند الإنسان يوجد مستقبل خاص نوعي يسمي ب : CatSper و هو عبارة عن قناة أيونية " un canal ionique, une sorte de trou" وظيفتها الإرتباط و التفاعل تحديدا مع هرمون" شبيه " بالبروجستيرون الذي تفرزه بويضة المرأة ووظيفته هو جذب الحيوان المنوي لمكان البويضة بالضبط أي أحد قناتي فالوب التي تحتويها كما يرفع سرعة ذنب الحيوان المنوي ويحفز كيميائيا نشاط حركته .
كما أن هذا المستقبل النوعي ليس نووي كباقي المستقبلات "التي ترتبط إستجابتها للتفاعل باللجين الخاص بكل منها : بإحداث تعبير جيني في DNA الخلية و ذلك بعد سلسة من التفاعلات و التغيرات داخل الخلية" ..بل يتميز باستجابة مباشرة و آنية.
باختصار البويضة تفرز هرمون البروجستيرون ليتفاعل مع المستقبل النوعي CatSper في غشاء ذنب الحيوان المنوي الذي يؤثر فيه بشكل مباشر آني و سريع فيرفع نشاط إنقباضاته و سرعته و يوجه حركته بالضبط بإتجــــــــاه مكان البويضة .
كما يحتوي السائل المنوي للرجل على مادة البروستو كلاندين "Prostaglandine F2 "PGF2)"و التي تساعد الحيونات المنوية في توفير بيئة قاعدية ملائمة لحركتها بتخفيف حمضية رحم المرأة و كذلك يدخل في تفاعل مع الغشاء المخاطي لتأمين تقلص العضلات الملساء للرحم باتجاه معاكس إلى أعلى لتسهل بذلك إنجذاب و حركة الحيوانات المنوية باتجاه البويضة بخرطوم فالوب الموجود في الجزء العلوي للجهاز التناسلي للمرأة.
و تعد هذه الظاهرة Chemotaxis مهمة جدا لنجاح الإخصاب الخارجي عند بعض الحيونات و لولاها لما التقت الحيونات المنوية الملقاة من الذكر في الماء ببويضات إناثها الملقاة كذلك في الماء .
مثلا عند الكائن Arbacia punctulata نجد أن بويضات إيناثها تفرز جزيئات هرمونية تسمى ب: la resact و هي ببتيد يتكون من أربعة عشر حمض آمني جد مركز و يؤثر على الحيونات المنوية بكميات قليلة ..
بحيث تفرزه البويضات في ماء بيئتها مكونة حول نفسها دائرة من هذا الهرمون بتركيز عــــــالي لأنه سيخفف بالماء و يكفي أن تستشعر و تتفاعل مستقبلات الحيوانات المنوية هذا الهرمون في الماء حتي تنشط انقباضات أذنابها بإتجاه البويضة مباشرة و كلما اقتربت لمكانها كلما زاد تركيز الهرمون المفرز و بالتالي تحدد مسارها بدقة أكبر.
أما بخصوص التجهيزات الأخرى للحيوانات المنوية فهي جد معقدة و كثيرة و يستعصي على شيء إسمه الإنتخاب الطبيعي تفسيرها و لو أعطيناه أبد آبدين من الزمان كما لا تقتصر هذه التجهيزات على نطف الذكر فقط بل جسم الأنثى مجهز بأخرى مذهلة و بشكل تكاملي و تماثلي بدقـــة كبيرة ..و سيناريو المصادفة يصبح مجرة هراء عند الإطلاع على جميعها ..ولولا ضيق الوقت هذه الفترة لأسهبت في إبراز بعضها .
و إن شاء الله و يسر لي, ستكون لي عودة لبعض الإضافات التي تؤكد صحة و منطقية تساؤلات صاحب الموضوع الأخ الفاضل هشام بن الزبير طبعا إن سمح لي .
و السلام عليكمLast edited by طالبة علم و تقوى; 12-30-2011, 10:01 AM." الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
-
أهلا بالزميل Massinissaالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة Massinissa مشاهدة المشاركةوأنت تعرف أنه للآن يوجد كائنات ذات جنس وحيد كالحلزون
الحلزون كائن خنثي خنثية متوالية متقاطعة علميا يسمى: hermaphrodite أي فترة ينتج حيوانات منوية و فترة ينتج كذلك البويضات , كما أن هناك بعض أنواع الحلزون بجنسين منفصلين ذكر و أنثى كالتي تعيش ببيئة المياه العذبة.Last edited by طالبة علم و تقوى; 12-30-2011, 10:06 AM." الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
-
إضافة أخرى للتو تذكرتها حول مسألة تصميم وتسهيل حركة الحيونات المنوية عند الإنسان وهو غدة البروستات إذ تزود هذه الغدة السائل المنوي بمواد تساهم كذلك في تسهيل حركة الحيونات المنوية و إسراعها في مسالك الرحم هي "أيونات السترات/الفوسفات و أنزيم "فيبرونوليزين fibrinolysine" لتخفيف كثافة الإفرازات الرحمية الطبيعية و لكن معيقة لحركة النطف الذكرية ..و كلما تطور العلم إلا و اكتشف عجائب جديدة في أجسام المخلوقات و تكاملا و تناسقا مذهلا القصد و الغاية و تدخل خالق خبير هو التفسير المنطقي لها ..أما التسرع و الحكم بعشوائية ظاهرة بيولوجية مهما بدت بسيطة فغالبا لا يمت هذا الإدعاء للحقيقة العلمية بصلة.Last edited by طالبة علم و تقوى; 12-30-2011, 10:56 AM." الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
-
-
زادك الله إيمانا و علما و أحاطك بنعمه أخيتي واسطة العقد." الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
-
هل يمكنك أيها الزميل أن تشرح لنا بالمنطق مع الإلتزام بمبدأ الإنتخاب الطبيعي كيف لا يهاجم الجهاز المناعي للمرأة الحيوانات المنوية و هي كائنات غريبة عنه ؟؟ لماذا يهاجم كل دخيل و غريب عن الجسم بل كل خلية ذاتية متضررة أو مهاجمة في الجسم و لا يفعل نفس الشيء مع الحيوانات المنوية ؟ .تفسير الملائمة المثالية لهذه الأمور يكون فهم المنطق له أبسط مما نتوقع، فالبعض يظن ويستنتج أن هذه العمليات مثلاً (عمليات التكاثر الجنسي) بآلياتها تدل على أنها صممت من الخارج لكي يوجد الإنسان،
ولكن الجواب الحقيقي والواقعي هو أنه لولا تطور هذه العمليات بفعل التطفر والإنتخاب الطبيعي لما وجدنا اليوم أصلاً لنتحدث بالموضوع، ولَكِنَنَا كنا لنكون كالكثير من الكائنات الأخرى التي لم توجد بعد بسبب عدم موائمة الظروف لوجودها
بداية يجب الإشارة إلى أن كل خلية من خلايا الجسم تحمل على غشائها ما يسمى " معقد التوافق النسيجي الكبير CMH" يلعب دور " بطاقة التعريف الجينية "= شفرة جينية محددة المميزة لكل فرد ! وهو ما تقوم عناصر الجهاز المناعي بفحصه و التأكد من " هويته" ...
في غشاء الحيوانات المنوية نجد نوع من البروتين يسمى)CD59 (protectine وو ظيفته هو منع تعبير " معقد التوافق النسيجي الكبير CMH" الذي يظهر هويته و التوليفة الجينية للرجل و هذا طبعا ما يستثير الجهاز المناعي الأنثوي للعمل ..
كذلك بعض الإخصاب نجد البويضة تخفي CMH الخاص بها كما تخفي المستقبلات المنعاتية بالضبـــــط C3b/C5b (CR1) , من أدراها أن شفرتها الجينية تغيرت و لم تعد تضم المعلومات الخاصة بجسم المرأة فقط بل ستصبح خلية جديدة لكائن آخر بجينوم جديد و يعبر عن مورثات كل من الأب و الأم ؟؟؟؟
فكيف ستفسر مثل هكذا استراتيجية ذكية بالصدفة من ؟ من ألهم هذا البروتين هذه الوظيفة الجد جد مهمة و لولاها لما نجح إخصاب و كل الحيوانات المنوية ستهاجم من طرف الجهاز المناعي و تقتل ...كيف يقنعك مبأ التدرج و تخبط الطفرات لتفسير هذه التقنيات المعقدة؟" الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
-
و دليل آخر عن الترتيبات المتكاملة بين الجسمين الذكري و الأنثوي هو ما يقع من تغيرات كيميائية في رحم المرأة فترة الإباضة بحيث ينقلب فجأة !! من وسط حمضي و هي طبيعته إلى وسط قاعدي متعادل عندما تكون البويضة جاهزة للإخصاب و هذا الترتيب الكيميائي ما هو إلا تنبأ و توفير لبيئة ملائمة للحيونات المنوية و بمجرد تحول البويضة إلى جسم أصفر أو تخصب حتى تعود الخاصية الحمضية من جديد ..
و لإبراز مدى الدقة المتناهية و التكامل بين أعضاء الجنسين بشكل معقد و كثيير التفاصيل تلقي نظرة أيها الزميل على المستقبلات النوعية ZP3 و التي تمكن كلا من البويضة و الحيوان المنوي " لكل جنس " من التعرف و الإندماج و لها شكل ثلاثي الأبعاد و تقابلي فضلا عن التناسب الكيماوي الجاذب

أخيرا بعد نجاح الإخصاب تقوم البويضة المخصبة ذات الجينوم الجديد بتكتيك فزيائي آخر لمنع دخول حيوان منوي جديد و هو ما يسمى بظاهرة la polyspermie فتنقلب شحنتها الكهربائية السالبة إلى موجبة مماثلة بذلك شحنة الحيونات المنوية الموجبة ليحصل تنـــــــافر و تمنع إختراق حيوان منوي آخر فتحافظ بذلك على العدد الصحيح لمورثات المميز للجنس ...
فتأمل معي قمة الذكاء و الغائية في هذه الإستراتيجية ..قبل الإخصاب كانت الشحنة البويضة سالبة أي مضادة لشحنة النطفة الذكرية لإنجاح الإخصاب أما بعده فتدبير حكيم آخر!
كما أود الإشارة كذلك إلى أن عملية إخفاء CMH للبويضة المخصبة تستمر لمدة من الزمن حتى تتكون المشيمة لتلعب دور الجدار الحامي من مضادات الأجسام و اللمفاويات المناعية الخاصة بالأم.
و فعلا كما قال صاحب الموضوع كيف تفسر الدروينية هذا اللغز الكثير التفاصيل و الشديد التعقيد على ضوء الصدفة العمياء و الإنتخاب المتخبط بالطفرات ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!Last edited by طالبة علم و تقوى; 01-22-2012, 02:17 AM." الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
-
حههههههه لله درُّك اضحك الله سنّكالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمة ابن الاكوع مشاهدة المشاركةالنظرية الراجحة في تطور العيون:
يرجح علماء البيلوجيا أن ظهور الأعين بدئت حينما كانت الكائنات البدائية تتعثر بأستمرار و تتصادم بمحيطها المؤذي و احيانا تنزلق ! و هذا ادى الى انقراض قسم كبير منها , و بعد مرور اجيال متلاحقة طورت هذه الكائنات لنفسها (عوينات) صغيرة بدائية بالكاد تميز الاشكال الهندسية فلربما كانت ترى المثلثات على اشكال دوائر ! مما ادى تداخل في الرؤى فكم من مرة ماتت اعداد منها بسبب التقدير السيئ للأشكال الحقيقية للمحيط , ثم و بعد اجيال متلاحقة اخرى بدئت هذه العيون بالتطور و الرُقي حتى بدئت تميز الألوان و تلون العالم بها لكن يا للأسف فكم من مرة ِ قُتل منهم نفر كثير بسبب إشارات المرور حيث أن عددا منهم لم يكن قد طور لنفسه آلية تميز اللون الاحمر عن الاخضر ...
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

(
اللهم متعنا بحبك
ومتعنا بذكرك
ومتعنا بعبادتك
ومتعنا بطاعتك
ومتعنا بالتذلل لك
)
معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q
Comment
-
في إشارة أخرى بسيطة لمبدأ التطور و الإرتقاء الذي تؤمن به يا زميل

يعد كائن OURSIN أو باسمه العلمي Echinoidea أعقد من يقوم بالتكتيك الفزيائي " قلب الشحنات الكهربائية " الذي تقوم به البويضة بعد الإخصاب في مدة لا تتجاوز عشر أجزاء الثانية مع إفرازات هرمونية أخرى .

!!!حيث أن الكائنات " الثديات " تقوم بطرق أخرى مختلفة لكن أقل تعقيدا بكثيير ...
السؤال الآن بما أن هذا الكائن " المائي " أقل تطورا حسب التنظير الدارويني و حسب مكانه في الشجرة التطورية فلماذا يفوق جميع الكائنات بهذه المزايا المعقدة ؟؟؟
هل تعلم أن كل كائن يتمايز عن آخر بتعقيدات مختلة و متفاوتة و لا تحترم التصنيف الدارويني في الحقيقة ؟ و ليس هناك كائن أرقى من الآخر إن دققت في فزيولوجيا كل كائن على حدة و درسته بدقة..
خسارة صراحة من سلم عقله لهذه النظرية المشؤومة و أتباعها الأديولويجين الذين يستغلون العلم لغايات أخرى ...ووقع فريسة الإعلام الموجه !" الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
-
بارك الله فيك أيتها الأخت الفاضلة طالبة علم و تقوى...
زادك الله علما فقد استفدت كثيرا مما طرحته رغم قلته فأرجو ألا تبخلي على المنتدى بهكذا علم...
لا حظت أن الزميل ماسنيسا قد ألقم حجرا بعد هذه البراهين الساطعة..
Comment
-
بارك الله فيك أخي الفاضل ..زادك الله إيمانا و علما ..
ما يحزنني صراحة أن كل أو لنقل أغلبية المخالفين هنا يتكلمون دون دراية و إلمام و ينعتون كل شيء بالصدفة و العشوائية رغم كل الإكتشافات العلمية .. و يؤمنون بنظرية كل متخصص يعلم مدى تهافتها و لا يقول بها إلا صاحب أجندة و غاية أخرى غيرالعلم ..
هذه أكثر جملة تعجبت منها و أغضبتني !!!!!...كيف يقول هذا دون أن يكلف نفسه عناء البحث ؟؟؟..و هي ما دعاني للمشاركة ...ضد كل من يصف خلق الله العظيم الحكيم بالتخبط و العشوائية !!!حركة الحيوانات المنوية عشوائية تماماً وليس هنالك أي نوع من الوعي أو التخطيط أو الإرادة لإمكانية تحكم كل حيوان منوي بإتجاه مسيره.
أعاننا الله تعالى على كل خير ..جزاك الله خيرا أخي الفاضل" الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
-
يالها من سيناريوهات !!! لآآآآآآا يمكن أن ينجح الحيوان المنوي في أداء وظيفته إلا كاملا ! و لا مجال للطفرة و الإنتخاب هنا ..أما بخصوص ذنب الحيوانات المنوية وحركته:
لنفرض السيناريوهات التالية:
طفرة أنتجت للذكر حيوانات منوية بدون ذنب،
وطفرة أنتجب للذكر حيوانات منوية بذنب.
الطفرة الأولى (بدون ذنب) سوف لن تنجح ولن تكون قادرة على التكاثر لأنها لن تصل إلى البويضة، وبالتالي لو الطبيعة لم تنتج غير هذا النوع لما وجد الذكر.
الطفرة الثانية (بذنب) سوف تصل إلى البويضة وسيأتي الأولاد يحملون نفس الخاصية
حسنا ألقي نظرة على هذا و تأمل العشوائية !!!حركة الحيوانات المنوية عشوائية تماماً وليس هنالك أي نوع من الوعي أو التخطيط أو الإرادة

و هذه هي العملية العجيبة التي تسمى ب:la Reaction Acrosomique
فلكل من الحيوان المنوي و البويضة = استجابات كيميائية دقييييييقة و معقدة لكي تتعرف البويضة على الحيوان المنوي فتسمح بعدها باختراق غشائها بعد سلسلة من التفاعلات ...

و هذا تلخيص للتجهيزات المعقدة " كيمياية / فزيائية " التي سبق ذكرها : التي زود بها الحيوان المنوي تلك النطفة الصغيرة التي وصفتها بالعشوائية و حركتها بالتخبط !!! فأرجو منك التركيز جيدا لكن قبل ذلك يجب أن تكون على قدر من المعرفة بالكمياء العضوية

إلى هنا ...أنتظر ...ردك أيها الزميل أو أي من الزملاء المخالفين بتفسير هذا بآلية الإنتخاب لآآا بل الأجمل من ذلك الصدفة ..ليقدم لنا سيناريو منطقي ..
و حبذا من مخالف متخصص لنمر إلى تفاصيل أكثر دقة و تعقيد ..
إن في خلقكم و ما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون
و السلام عليكمLast edited by طالبة علم و تقوى; 01-23-2012, 09:55 AM." الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
-
I can see no difficulty in a race of bears being rendered, by natural selection, more and more aquatic in their habits, with larger and larger mouths, till a creature was produced as monstrous as a whale.
CHARLS DARWIN , HARVORD UNI.PRESS;THE ORIGIN OF SPEICIER: A FACSIMILE OF THE FIRST EDITION 1964 ص. 184
هذه الجملة السابقة - وهي من آخر ما وقعت عليه من فضائح عبقرية دارون للمخدوعين فيه -
هي جملة تضمنتها مقدمة ( الطبعة الأولى ) لكتابه الموبوء أصل الأنواع : ثم تم حذفها فيما بعد !!..
حيث نصحه أصدقائه بحذفها : فيكفي ما في كتابه من سخافات الافتراضات بالفعل !!!..
وأما معناها لمَن لا يعرف الإنجليزية فهي قوله - وبكل خبل المجانين - :
" أنه لا يجد أي صعوبة في أن تتحول سلالة من الدببة بواسطة الانتخاب الطبيعي : وعن
طريق المزيد من عاداتها المائية : وبالمزيد من اتساع أفواهها أكبر وأكبر : إلى أن تنتج لنا
مخلوقا ًضخما ًمثل الحوت " !!!!..
أقول : فهذا هو الصنم الدارويني الذي أنتج للعالم (عن طريق التكاثر اللاجنسي) : عقولا ً
إلحادية تتطابق مع نفس سفاهة وسخافة تفكيره لإثبات التطور ولو بالفرضيات المتهافتة
التي تصلح كرتونا ًللأطفال !!!!..
وأما بالنسبة لآخر خمس أو ست مشاركات أخيرة لك هنا أختنا الفاضلة :
فلم أنتبه إليها إلا الآن للأسف !!!..
لقد أفحمتميهم والله ( ! ) : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ...
وأستئذنك في أن أقتبسها كاملة ًفي إحدى مشاركات موضوع :
ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور إن شاء الله ..
وفقك الله دوما ًإلى ما يحب ويرضى ..
------
--------
وملحوظة أخيرة :
لا تنتظري من أحد المراهقين اللاعبين الرد : فلن تجدي منهم إلا سفاهة تفكير طالما لا
يحترمون عقولهم - والكفر أصلا ًعلامة عدم احترام العقل الذي وهبه الله لك - ...
فإذا كان هذا هو مُلهمهم وصاحب كتابهم المقدس داروين : يفوق لامارك في سفاهته !!..
فلامارك تحدث عن تطور الزراف من الغزال نتيجة كثرة مد رقبته لأعالي الثمار !!!!..
وأما دارون فيأتي بالأعجب وهو تطور الحيتان من الدببة : والأسباب (الوجيهة) تجدونها
بالأعلى !!!!..
بل :
وقد مرّ بنا في موضوع التطور السالف الذكر مما نقلته بمصادره للقاريء :
كيف أن (((((((((( علماء )))))))))) تطوريون يفسرون ظهور أجنحة الطيران لدى
الديناصورات : نتيجة جريها السريع !! وقفزها فوق الأشجار : في مطاردة الذباب !!
وآخر يتحدث عن ظهور الزواحف عن طريق زحف الأسماك في البرك والطين اللزج !
فالحمد لله على نعمتي الدين والعقل السليم ..
Comment
-
بكل تأكيد أستاذنا الفاضل ..فلا تستئذن بارك الله فيك... بل لي كل الشرف بالمساهمة بشيء في موضوع حضرتك المبهر ما شاء الله ..عندما يأخذ الأكابر عن الأصاغر! كما أرجو منك التصحيح و التنقيح للغة و إعادة نظمها بأسوبك الماتع الراقي كالمعتاد...جزاك الله خيرا ..تشرفت بمرورك أستاذ أبو حب الله.وأستئذنك في أن أقتبسها كاملة ًفي إحدى مشاركات موضوع :
ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور إن شاء الله" الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
Comment