المسيح : عيسى بن مريم

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #16
    وماذا تكون إن لم تكن صفة
    الآية واضِحة يَامن تَبحث في القُرآن بلا نَاقَةٍ ولا جَمل ..!
    (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين )
    لم أقل يجب أن يتشابهوا فى كل شىء . لكننى أقول أن المسيح إنفرد بتلك الصفة . فلماذا ؟
    فحين نقول أن موسى هو (كليم الله ) نستطيع أن نفسر ذلك .
    وحين نقول أن ابراهيم ( خليل الله ) فهذا قول واضح من لفظه وله فى القرآن نص .
    ولكن حين نقول أن عيسى هو (المسيح ) فهل يستطيع أحد معتمدا على النص القرآنى أن يفسر ذلك ؟
    ===========
    أود أن أعرف من غير عيسى بن مريم كان له هذا اللقب
    ولِماذا هَؤلاء خُصّوا بما ذَكرت دوناً عن غيرِهم ..؟!!
    عجيب..!!
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • gamalgamal1
      عضو
      • Dec 2010
      • 215

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البرازيلي مشاهدة المشاركة
      يعني تريد أن تقول لنا أن اليهود كانوا يسمون الكاهن بالمسيح !!
      هذا ما تريد أن تقوله
      لقد ذكر القرآن أنبياء بنى اسرائيل دون يذكرهم بهذا اللقب . رغم أن عادة مسح اليهود لكهنتهم وملوكهم وأنبيائهم قديمة .
      فكان للمسيح عندهم معنيان . معنى لغوى ومعنى إصطلاحى . وكان المعنى اللغوى ينطبق على كل من يمسح بالدهن منهم .
      أما الإصطلاحى فكان لقبا لمن ينتظرونه ملكا مخلصا لهم .
      Last edited by gamalgamal1; 12-27-2011, 01:22 AM.

      Comment

      • gamalgamal1
        عضو
        • Dec 2010
        • 215

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
        الآية واضِحة يَامن تَبحث في القُرآن بلا نَاقَةٍ ولا جَمل ..!
        (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين )


        ولِماذا هَؤلاء خُصّوا بما ذَكرت دوناً عن غيرِهم ..؟!!
        عجيب..!!
        يا سيدتى . لا أقصد أن أناقش أحقية هؤلاء الأنبياء بما أسماهم القرآن . لأننا سندخل فى نقاش آخر .
        ما فصدته أننا نفهم معنى ( كليم الله ) ونفهم معنى ( الخليل )
        لكننا لا نفهم معنى ( المسيح ) . وهذا أصل الموضوع .

        Comment

        • محب أهل الحديث
          رحم الله والديه
          • Jul 2010
          • 2409

          #19
          نحن نطبّل معك في المطبّل والكلام معك مضيعة للوقت ...
          وإن رمت الجواب السهل فيكفيك أن تعرف أنه كان يسمى بالمسيح وحتى وإن لم تعرف معناها !!
          فهل عدم معرفتك بما تعنيه لفظة المسيح يعني أن تنكر أنه كان يسمى بالمسيح !!
          واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
          وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
          لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
          فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
          وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

          Comment

          • محب القران
            عضو
            • Dec 2011
            • 271

            #20
            بسم الله الرحمن الرحيم


            عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
            : ( لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ - يَعْنِي عِيسَى - وَإِنَّهُ نَازِلٌ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ : رَجُلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ
            ( أي بين ثوبين فيهما صفرة خفيفة ) كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ ...
            )

            توقفت كثيرا عند الصفة الأخيره فما وجدت شيء يشبه هذا الا الامتساح بالدهن .
            ووجدتها حقا صفة لا ولم تتكرر في الناس أجمعين. وعلامة فارقة بحق .

            وهي من صفات نبي الله عيسى التي اختصه الله سبحانه وتعالى بها ولاشك. وقد ورد في العهد القديم أن أنبياء بني إسرائيل
            كانوا يمسحون رؤوسهم بالدهن والفاخر من الأعطار تيمنا بعيسى عليه السلام آخر انبياء بني إسرائيل ووجيههم
            والذين كانوا يستبشرون ويبشرون انفسهم به كما سنفهم من هذه الأسطر التاليه.

            كلمة " مسيح " في اللغة العبرية هي " ماشيح "
            من الفعل العبري " مشح " أي " مسح " وتنطق بالآرامية " ماشيحا " ويقابلها في اللغة العربية " مسيح "
            ومعناها، في العهد القديم، الممسوح " بالدهن المقدس
            ونقلت كلمة " ماشيح " إلى اللغة اليونانية كما هي ولكن بحروف يونانية " ميسياس
            وعن اليونانية نقلت إلى اللغات الأوربية " ماسيا ".كما ترجمت الكلمة إلى اليونانية، أيضاً ترجمة فعلية " خريستوس
            أي المسيح أو الممسوح، أي يمسح والذي يقابل الفعل العبري " مشح "
            والعربي " مسح " ، وجاءت في اللاتينية " كريستوس وعنها في اللغات الأوربية " Christ".
            وكانت عملية المسح تتم في العهد القديم " بالدهن المقدس "
            الذي كان يصنع من أفخر الأطياب وأفخر أصناف العطارة وزيت الزيتون النقي (خر22:30ـ31).
            وكان الشخص أو الشيء الذي يدهن بهذا الدهن المقدس يصير مقدساً، مكرساً ومخصصاً للرب، وكل ما يمسه يصير مقدساً.
            وكان الكهنة والملوك والأنبياء يدهنون بهذا " الدهن المقدس " ليكونوا مقدسين ،
            مكرسين ومخصصين ، " للرب " وتمسح هرون وبنيه ليكهنوا لي " (خر30:30)، "
            وآتى رجال يهوذا ومسحوا هناك داود ملكاً على بيت يهوذا " (2صم 4:2)،
            وقال الرب لإيليا أمسح يا هو بن نمشى ملكاً على إسرائيل وامسح إليشع بن شافاط 000 نبياً عوضاً عنك " (1مل 16:19).
            وكانت عملية المسح تتم بصب الدهن المقدس على رأس "الممسوح "
            مثل الدهن الطيب على الرأس النازل على اللحية لحية هرون النازل إلى طرف ثيابه " (مز133 :2). "
            فأخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه (داود) في وسط أخوته وحل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا " (1صم 13:16).
            وهكذا دعي الكهنة والأنبياء والملوك بـ " مسحاء الرب " (مز15:105)، ومفردها " مسيح الرب " (2صم1:23)،
            ويصفهم الله بمسحائي " لا تمسّوا مسحائي ولا تؤذوا أنبيائي " (1أخ22:16) ، "
            لا تمسوا مسحائي ولا تسيئوا إلى أنبيائي لأنهم مُسحوا بالدهن المقدس وحل عليهم روح الرب " (مز15:105).
            ولكن الوحي الإلهي في أسفار العهد القديم يؤكد لنا من خلال نبوات جميع الأنبياء أن هؤلاء " المسحاء " جميعاً،
            سواء من الكهنة أو الأنبياء أو الملوك، كانوا ظلاً ورمزاً " للنسل الآتي " والذي دعي منذ عصر داود فصاعداً بـ " المسيح "،
            وكانوا جميعاً متعلقين بهذا المسيح " مسيح المستقبل "
            الذي سوف يأتي في " ملء الزمان" والذي وصفه الروح القدس في سفر دانيال النبي بـ " المسيح الرئيس " (دا 24:9)،
            و " المسيح " و " قدوس القدويسين " (دا 25:9)،
            والذي سوف يكون له وظائف الكاهن والنبي والملك؛ الكاهن الكامل والنبي الكامل والملك الكامل
            >>منقول


            عسانا من هذه الاسطر قد لامسنا الحقيقه في معنى الكلمه , وأنها بحق إسم شاع لهذا النبي الكريم قبل حتى ميلاده.
            ولعلي قد أوضحت رأيي في المسأله والذي اطمئن له أكثر من غيره والله تعالى أعلى وأعلم..
            أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
            والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
            وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
            غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
            كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

            Comment

            • gamalgamal1
              عضو
              • Dec 2010
              • 215

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب القران مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم


              عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
              : ( لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ - يَعْنِي عِيسَى - وَإِنَّهُ نَازِلٌ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ : رَجُلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ
              ( أي بين ثوبين فيهما صفرة خفيفة ) كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ ...
              )

              توقفت كثيرا عند الصفة الأخيره فما وجدت شيء يشبه هذا الا الامتساح بالدهن .
              ووجدتها حقا صفة لا ولم تتكرر في الناس أجمعين. وعلامة فارقة بحق .

              وهي من صفات نبي الله عيسى التي اختصه الله سبحانه وتعالى بها ولاشك. وقد ورد في العهد القديم أن أنبياء بني إسرائيل
              كانوا يمسحون رؤوسهم بالدهن والفاخر من الأعطار تيمنا بعيسى عليه السلام آخر انبياء بني إسرائيل ووجيههم
              والذين كانوا يستبشرون ويبشرون انفسهم به كما سنفهم من هذه الأسطر التاليه.

              كلمة " مسيح " في اللغة العبرية هي " ماشيح "
              من الفعل العبري " مشح " أي " مسح " وتنطق بالآرامية " ماشيحا " ويقابلها في اللغة العربية " مسيح "
              ومعناها، في العهد القديم، الممسوح " بالدهن المقدس
              ونقلت كلمة " ماشيح " إلى اللغة اليونانية كما هي ولكن بحروف يونانية " ميسياس
              وعن اليونانية نقلت إلى اللغات الأوربية " ماسيا ".كما ترجمت الكلمة إلى اليونانية، أيضاً ترجمة فعلية " خريستوس
              أي المسيح أو الممسوح، أي يمسح والذي يقابل الفعل العبري " مشح "
              والعربي " مسح " ، وجاءت في اللاتينية " كريستوس وعنها في اللغات الأوربية " christ".
              وكانت عملية المسح تتم في العهد القديم " بالدهن المقدس "
              الذي كان يصنع من أفخر الأطياب وأفخر أصناف العطارة وزيت الزيتون النقي (خر22:30ـ31).
              وكان الشخص أو الشيء الذي يدهن بهذا الدهن المقدس يصير مقدساً، مكرساً ومخصصاً للرب، وكل ما يمسه يصير مقدساً.
              وكان الكهنة والملوك والأنبياء يدهنون بهذا " الدهن المقدس " ليكونوا مقدسين ،
              مكرسين ومخصصين ، " للرب " وتمسح هرون وبنيه ليكهنوا لي " (خر30:30)، "
              وآتى رجال يهوذا ومسحوا هناك داود ملكاً على بيت يهوذا " (2صم 4:2)،
              وقال الرب لإيليا أمسح يا هو بن نمشى ملكاً على إسرائيل وامسح إليشع بن شافاط 000 نبياً عوضاً عنك " (1مل 16:19).
              وكانت عملية المسح تتم بصب الدهن المقدس على رأس "الممسوح "
              مثل الدهن الطيب على الرأس النازل على اللحية لحية هرون النازل إلى طرف ثيابه " (مز133 :2). "
              فأخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه (داود) في وسط أخوته وحل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا " (1صم 13:16).
              وهكذا دعي الكهنة والأنبياء والملوك بـ " مسحاء الرب " (مز15:105)، ومفردها " مسيح الرب " (2صم1:23)،
              ويصفهم الله بمسحائي " لا تمسّوا مسحائي ولا تؤذوا أنبيائي " (1أخ22:16) ، "
              لا تمسوا مسحائي ولا تسيئوا إلى أنبيائي لأنهم مُسحوا بالدهن المقدس وحل عليهم روح الرب " (مز15:105).
              ولكن الوحي الإلهي في أسفار العهد القديم يؤكد لنا من خلال نبوات جميع الأنبياء أن هؤلاء " المسحاء " جميعاً،
              سواء من الكهنة أو الأنبياء أو الملوك، كانوا ظلاً ورمزاً " للنسل الآتي " والذي دعي منذ عصر داود فصاعداً بـ " المسيح "،
              وكانوا جميعاً متعلقين بهذا المسيح " مسيح المستقبل "
              الذي سوف يأتي في " ملء الزمان" والذي وصفه الروح القدس في سفر دانيال النبي بـ " المسيح الرئيس " (دا 24:9)،
              و " المسيح " و " قدوس القدويسين " (دا 25:9)،
              والذي سوف يكون له وظائف الكاهن والنبي والملك؛ الكاهن الكامل والنبي الكامل والملك الكامل
              >>منقول


              عسانا من هذه الاسطر قد لامسنا الحقيقه في معنى الكلمه , وأنها بحق إسم شاع لهذا النبي الكريم قبل حتى ميلاده.
              ولعلي قد أوضحت رأيي في المسأله والذي اطمئن له أكثر من غيره والله تعالى أعلى وأعلم..
              عزيزى // المحب للقرآن
              أشكرك على نقلك الأمين الذى يجب أن نبدأ من عنده للتعرف على ماهية المسيح عند أهله قبل قدومه . فكما ذكرت فى نقلك الأمين
              قد تحول لفظ ( المسيح )عند اليهود لزمن طويل من لفظ لغوى إلى لفظ اصطلاحى لمن كانوا ينتظرونه مخلص لهم . فكما أن لكلمة ( رسول ) معناها اللغوى الذى يمكن أن يستخدم فى مناحى كثيرة فإن لها معناها الإصطلاحى الذى غلب على معناها اللغوى عند كل العرب . فهى تستخدم أكثر ما تستخدم إشارة إلى الأنبياء . بل إن كلمة ( أنبياء ) نفسها لها معناها اللغوى الذى يكاد يكون اندثر أمام
              المعنى الإصطلاحى الذى يشير إلى أنبياء الله .
              ومن هنا يأتى الإشكال حين نسأل اليهود عن المسيح بالنسبة لهم . لقد انتظروه طويلا . ونسجت حوله الأساطير . وكان لهم ملكهم الذى ينصرهم آخر الزمان .وحين آتاهم من قال عن نفسه أنه المسيح الذى ينتظرونه كذبوه بل وعاونوا على قتله . لكن المشكلة أن القرآن يعود ليؤكد على أن عيسى بن مريم هو (المسيح ) بمعناه الإصطلاحى الذى عرفه اليهود وانتظروه . فكيف يكون عيسى هو المسيح الذى انتظره اليهود وهو نبى آخر الزمان ومخلصهم من العذاب ( وهو مالم يحدث ) ويكون فى نفس الوقت مجرد واحد من أنبياء الله جاء ليبشر بنبى غيره ( نبى الإسلام ) الذى ليس ( بمسيح ) .
              والغريب أيضا أن التابعين وفقهاء المسلمين إيمان منهم بفكرة مسيح آخر الزمان جعلوا للمسيح عودة من الحياة الآخرة لكى ينصر المسلمين على غيرهم من اليهود وكل العالمين . فكيف يكونوا هم من اخترعوا العادة ( عادة المسح ) واخترعوا الإسم وصار له مفهوما اصطلاحيا لديهم ثم ينتقل هذا المفهوم إلى النقيض فى المفهوم الإسلامى .

              Comment

              • اخت مسلمة
                محاور
                • Nov 2005
                • 6338

                #22
                والغريب أيضا أن التابعين وفقهاء المسلمين إيمان منهم بفكرة مسيح آخر الزمان جعلوا للمسيح عودة من الحياة الآخرة لكى ينصر المسلمين على غيرهم من اليهود وكل العالمين
                بعدَ أن تُراجِع ( توقيعي) , عليكَ أن تعلَم إن كنتَ تخبط خبط عشواءَ بِجهل , أنّ من أخبرنا بنزول سيّدنا عيسى آخر الزمان وتوحيد الناس على ملّة الإسلام هو الله تعالى ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام , ولسنا وارِثين لمُعتقد من صناعة علمائنا وفُقهائنا كما أدعيت , فان كنت لاتعرِف فاسأل فهذا هوَ السبيل ..!
                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                Comment

                • محب القران
                  عضو
                  • Dec 2011
                  • 271

                  #23

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                  أولا/ المسيح عليه السلام لم يكن نبيا كباقي أنبياء بني إسرائيل

                  بل هو متميز عنهم بأشياء كثيره ومنها أنه آخرهم .

                  وثانيا/ يجب أن تفهم هذا الأمر جيدا فأنا لم انقل آيات من التوراة لأني مؤمن بما تقوله التوراة اليوم, حتى تأتي أنت وتجعل الأمر

                  وكأنه قناعة مشتركه بيننا وأرض تبني عليها كل ماقلته سابقا . كل ما في الأمر أنني وجدت فيها ضالتي ناحية الإسم ولاضير

                  أن نصدق ما أتي في مجمل هذا المقال المنقول من ناحية التسميه ومغزاها وأنا في هذا اتبع المثل الدارج لايوجد دخان دون نار.

                  وحتى تعرف مافكرت به حقيقة حينما قرأت هذا الموضوع سأقول لك بكل صراحه مابدر لي

                  وهو أن الأنبياء كلهم من عهد نبي الله اسحق عليه السلام كانو ينحدرون من سلالة نبي الله اسرائيل (يعقوب عليه السلام)

                  وعليه فمن الطبيعي أن يبشر كل نبي قومه بقدوم نبي وجيه وعظيم وهو آخر انبياء بني اسرائيل

                  لتتحول التوراه ويحولها محرفوها لمايشبه الحكايات الخياليه المليئه بالاكاذيب.

                  ومن الطبيعي بما أنهم سيبشرون قومهم به أنهم سيصفون لهم هيئته تماما كما وصف لنا نبينا الكريم هيئته لنعرفه أيضا.

                  والحديث النبوي الشريف الذي أوردته آنفا كان دليل جميل على هذا الاعتقاد لدي .

                  ومن هذا الوصف جاء الإسم وقد يجوز أنه إسم له أيضا طابق وصفه عند الأنبياء حينما وصفوه

                  لبني إسرائيل وهكذا كانت شهرته قبل ميلاده صلى الله عليه وسلم كما أحسب

                  أما أنت كما يبدو كنت تنتظر أن يأتيك أحد بالذي نقلته أنا لتبدأ في التفلسف علينا وتشريك الأمور ببعضها

                  وإدخالنا في متاهات وهميه من الاصطلاح للغه إلى حقائق الرسالات والانبياء وكل هذا لتقول أن القرآن أخذ الأمر من ثقافة

                  سابقه وهاهم علماء المسلمين يلتقفوها ويبثونها بيننا مجددا. وأريد هنا أن اعقب على قولك هذا

                  فكيف يكون عيسى هو المسيح الذى انتظره اليهود وهو نبى آخر الزمان ومخلصهم من العذاب ( وهو مالم يحدث )

                  ويكون فى نفس الوقت مجرد واحد من أنبياء الله جاء ليبشر بنبى غيره ( نبى الإسلام ) الذى ليس ( بمسيح ) .


                  وما يدريك ربما أخذوا عن أنبيائهم السابقين أن سينزل ويقاتل الاعور الدجال ويقتله آخر الزمان واصبحت ثقافة لديهم ايضا وثقافة محرفة كعادتهم

                  فلما وجدوه بسيطا على عكس الروايات التي سطروها بأنه سيكون لهم ملك عظيم على يديه استنكروا أمره وقالوا ليس هذا

                  هو فقرروا قتله وماقتلوه ولكن شبه لهم . عموما قتل الانبياء هي عادة عند بني اسرائيل ولكن عيسى عليه السلام كان له حواريون

                  وكان له مناصرون بل اشتهر لديهم بكل مايعظمه في قومه ولا شك وربما كان الحسد والكفر قائد بني اسرائيل لفكرة قتله.

                  وشكرا جزيلا...
                  Last edited by محب القران; 12-27-2011, 09:37 AM.
                  أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
                  والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
                  وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
                  غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
                  كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

                  Comment

                  • مشرف 5
                    مشرف عام
                    • Nov 2004
                    • 675

                    #24
                    يكفي ما أجيب به عليك في مسألة لاتفيد ولاتضر معرفة أو جهل في أصل المعتقد وأصوله ..
                    والأولى بلاديني مثلك أن يبحث فيما هو عليه ان كان جاداً , ودعك مما لا تعلم ولاتعي وقبلهما لاتؤمن ..!


                    مغلق

                    Comment

                    Working...