من هذا ؟ ما هذا المستوى المنحط ؟ سامح الله من زكاك للإعلام .
يا عمرو هَبِيل، يا أفضح من عَبرة ويا أبغى من إبرة مت بغيظك، فالعَلمانية أقلية وليست أغلبية، وحينما ذهب التزوير عُلم ما موقع كل منهج عند الشعوب العربية.
ومثل هذا يَلزمه مثل الأخ عبد العزيز الرباح القيادي في حزب العدالة والتنمية في المغرب فهو يُحب مسح الأرض بفكر هؤلاء في برامجهم. وقد تخصص فيهم .
ووالله لو أن عمرو هبيل هذا وضع إحدى رجليه على كوكب الإعلام والأخرى على نجم المتكلمين والأعلام، واتخذ الشعرى خُفا، والثريا رفاًّ، ونظم الشعراء فيه مدحاً، وعيبَ على كل من هجاه ذماًّ ما كان عندي إلا كدخان النفط أو صُنان الإبط.
Comment