هذه أسئلة الدكتور نقد لم تجب عليها ونحن نذكرك بها هنا ونحسن بك الظن في التفاعل للرد عليها
لو تأمل الزميل مداخلاته التي تقدم بها سيجد بأن فيها فكرتين اثنتين فقط ، كلتاهما تفتقر الى التأسيس الإستدلالي :
الفكرة الأولى تقويل القرآن معنى معين دون غيره وتأسيس الشبهة على هذا التقويل ، لنتأمل :
يقول جندل
اقتباس:
القرآن نفسه فيه آيات تشير صراحة وبما لايحتمل التأويل بإن القلب هو مركز العقل هل من إجابة؟
تحياتي
القرآن نفسه فيه آيات تشير صراحة وبما لايحتمل التأويل بإن القلب هو مركز العقل هل من إجابة؟
تحياتي
1- يأتي بكل الآيات القرآنية التي تناسب الموضوع .
2- أن يبرهن لنا بأنها لا تقبل التأويل .
ولكنه لم يفعل ، لذا يحق لنا ان نطلب منه :
1- أن يبرهن على أن الايات التي يرد فيها لفظ القلب وأفعال العقل لا تقبل التأويل.
2- ثم ثانيا أن يفسر لنا لماذا سمح أبو حنيفة لنفسه بان يؤول ما ليس بقابل للتاويل ، فقال في شأن نفس الآيات القرآنية موضوع الحوار هنا :
إن التفكير والعقل في الدماغ لا في القلب.
والقول بأن العقل هو الدماغ قول منسوب أيضا الى الإمام بن حنبل ...
إذن كيف أمكن لأبي حنيفة وبن حنبل أن يؤولا تلك الآيات ، التي يراها الزميل جندل غير قابلة للتأويل ؟
3- إذا كان للزميل المحترم معرفة باللغة العربية وقانون التأويل ، فالعرب يطلقون لفظ القلب على باطن الشيء . ومن ثم فقلب الإنسان وعقله سواء أي باطنه . وليس بالضرورة العضو المستقر في القفص الصدري .
4- كما يطلق لفظ الصدر على مقدمة الشيء وأعظم ما فيه.
إذن كيف لم يتمكن الزميل جندل من إجراء التأويل على قانون العرب في الخطاب ؟ وقال بتعبير جازم إن تلك الآيات لا تقبل التأويل.
5- بعد ان يجيب الزميل جندل على ما سبق ندعوه لكي يفكر في ما يلي :
لم يذكر القرآن قط الإسم المصدري (العقل) إنما ذكر افعاله فقط ( يعقل يعقلون تعقلون ...)
فعلى ماذا يدل هذا ؟
أرجو من الزميل جندل أن يفكر ...
ملاحظة :
كل ما سبق لا يعني أننا نقول بأن الدماغ لا يعقل وان القلب هو الذي يعقل (بالمناسبة هناك دراسات علمية تشير الى وجود بعض الوظائف الشعورية للقلب منها دراسة معنونة ب" الذكاء الحدسي للقلب" لدوغ شايلد، وهوارد مارتن)، بل كل ما نقصد إيضاحه للزميل جندل هو أن شبهته التي قدمها مختلة - أو لنقل إنها مجندلة - وتحتاج الى تأسيس وعليه ان يؤسسها . ثم بعد ذلك تكون مناقشته فيها مستساغة.
إذن ننتظر من الزميل أن يجيب على ما سبق ليؤسس شبهته.
هذا عن الفكرة الاولى .
فإذا نظرنا الى فكرته الثانية سنجد أنها لا تقل ضعفا عن الاولى :
يقول الزميل جندل:
اقتباس:
أي إنسان في عصرنا هدا يعلم بأن العقل هو هودلك الجهاز العصبي الموجود في الرأس مهمته الإدراك أي المعرفة و الوعي إي التميز بالإضافة إلى التحكم الوضيفي والحسي في كل أعضاء الجسم لكنالإشكال في محل العقل بالنسبة للقرآن أفي القلب أو الرأس ?
أي إنسان في عصرنا هدا يعلم بأن العقل هو هودلك الجهاز العصبي الموجود في الرأس مهمته الإدراك أي المعرفة و الوعي إي التميز بالإضافة إلى التحكم الوضيفي والحسي في كل أعضاء الجسم لكنالإشكال في محل العقل بالنسبة للقرآن أفي القلب أو الرأس ?
اقتباس:
لا إشكال لدى العلماء إلا في طريقة عمل المخ حيث لم يصل العلم إلى كشف كل أسراره هده حقيقة يقر بها المختصون أما وضيفة الوعي الإدراك التعقل والتحكم في كل وظائف الجسم فهو مسلمة و إن كنت لا أستطيع إن أعطيك دليلا فهدا لا يعني أن القلب يعي وهو كما هو عبارة عن عضلة لا تختلف عن إي عضلة أخرى إلا بكثرة كتافة الألياف العضلية فيه فلو كان يقوم بغير وضيفته المكانكية لوجد العلماء إختلاف في تركيبته البنيية كما هو الحال بالنسبة للمخ
لا إشكال لدى العلماء إلا في طريقة عمل المخ حيث لم يصل العلم إلى كشف كل أسراره هده حقيقة يقر بها المختصون أما وضيفة الوعي الإدراك التعقل والتحكم في كل وظائف الجسم فهو مسلمة و إن كنت لا أستطيع إن أعطيك دليلا فهدا لا يعني أن القلب يعي وهو كما هو عبارة عن عضلة لا تختلف عن إي عضلة أخرى إلا بكثرة كتافة الألياف العضلية فيه فلو كان يقوم بغير وضيفته المكانكية لوجد العلماء إختلاف في تركيبته البنيية كما هو الحال بالنسبة للمخ
1- الأمر على عكس ما يقول تماما ؛ حيث أن العلم لحد اليوم لا يعرف أن العقل هو الدماغ الموجود في الرأس. وحتى البيولجيين ذوي النزوع المادي الالحادي من أمثال عالم الأحياء الفرنسي شونجو نجد أن منتهى ما قاله محاولا إرجاع العقل أي الوعي الى الدماغ بان البحث العلمي سيؤكد ذلك في المستقبل. بتعبير آخر لم يؤكد العلم ذلك لحد اليوم.
2- إذن لكي تكون الشبهة ذات تأسيس علمي فيجب على الزميل جندل أن يثبت بأن العلم أكد بأن العقل يساوي الدماغ.
وما دام العلم لم يثبت فقول جندل بكل بساطة ليس علميا .
Comment